![]() |
لا يعاب الإنسان بما في طبعه إنم !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..,,..,,..,,..,, http://www.k11l.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifتم تصغير هذه الصورة ... نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بمقاسها الحقيقي علما بأن مقاسات الصورة قبل التصغير هو 872 في 527 وحجم الصورة 309 كيلو بايتhttp://www.lalkol.com/brycelover/ima...air_8_2005.jpg ..,,..,,..,,..,, هذا العنوان هو جزء من كلمة للجنيد -رحمه الله- ونصها: "الإنسان لا يُعاب بما في طبعه، إنما يُعاب إذا فعل ما في طبعه". قريب منها كلمة لابن حزم -رحمه الله- يقول فيها: "لا عيب على من مال بطبعه إلى بعض القبائح، ولو أنه أشد العيوب وأعظم الرذائل ما لم يظهره بقول أو فعل، بل يكاد يكون أحمدَ ممن أعانه طبعه على الفضائل، ولا تكون مغالبة الطبع الفاسد إلاّ عن قوة عقل فاضل". هاتان الكلمتان من هذين الحكيمين تحملان حِكماً، وعِبراً يجدر تأمّلها، والإفادة منها؛ فكل إنسان جُبِل على غرائز كثيرة، بعضها حسن، وبعضها قبيح. ومن الناس من لا يأبه بما طُبع عليه من الرعونات؛ فلا حديث لنا معه ههنا. ومنهم من تؤذيه طباعه القبيحة، وربما بلغ به اليأس مبلغه من تغيير تلك الطباع، أو تلطيفها بحجة أنها غرائز لا يمكن تغييرها. والحقيقة أن الأخلاق والطباع كما أنها غريزية جبلية فهي كذلك اكتسابية تتأتَّى بالمراس، والدُّرْبة. والمقام ههنا ليس مقام بسط ذلك، وإنما المقصود إحسان التعامل مع طبائع النفس، ومحاولة توجيهها إلى ما ينفع، وصرفها عما يضر. فالإنسان -كما يقول الجنيد- لا يُلام على طباعه التي فُطِر عليها إذا كانت طباع سوء كالبخل، أو سرعة الغضب، أو ضعة النفس، أو الشَّرَه، أو نحو ذلك. وإنما يُلام على فعل ما في طبعه الفاسد، واسترساله مع رعوناته، وإطلاقه العنان لنزواته، وتركِه محاولةَ النهوض بنفسه، ورَفْعِها عن دركات الحضيض. أما أصل الطبع فإنه لا يُلام عليه، ولو أنه -كما يقول ابن حزم- أشدّ العيوب، وأعظم الرذائل؛ لأن ذلك ليس من كسبه، ولا اختياره. بل يُحمد غاية الحمد إذا قهر نفسه، وسعى للارتقاء بها. ,,’,,’,,’,,’,,’,,’ </I> |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
يعطيك الف عافيه على المرور الرائع
يسلموووووووووووووووووووووون |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:23 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir