![]() |
قصص وحكايات - في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة
في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة كان هناك صبي هزيل الجسم شارد الذهن يبيع أقلام الرصاص مر عليه أحد رجال الأعمال فوضع دولاراً في كيسه ثم إستقل المترو في عجلة من أمره وبعد لحظة من التفكير خرج من المترو مرة أخرى ، وسار نحو الصبي و تناول بعض أقلام الرصاص ، وأوضح للصبي بلهجة يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها منه وقال للصبي: إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية، ثم إستقل القطار التالي.
بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلاً : إنك لا تذكرني على الأرجح وأنا لا أعرف حتى إسمك ولكني لن أنساك ما حييت إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي إحترامي وتقديري لنفسي لقد كنت أظن أنني (شحاذاً ) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني رجل أعمال. . . قال أحد الحكماء ذات مرة : إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على ذلك. يا ترى ماذا نظن أبناءنا قادرين على فعله ، بل وماذا نظن أنفسنا. توقف عن الشكوى وإبدأ الحل. |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 02:44 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir