منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   قسم الأدب العام (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=21)
-   -   أبيات المتنبي.. (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=15245)

آل عمر خورة 05-17-2009 07:48 PM

أبيات المتنبي..
 
اليكم هذه القصيدة المنقولة وهي احدى روائع الشاعر الكبير / أبي الطيب المتنبي رحمه الله :

لاخــيلَ عنــدَك تُهدِيهـا ولامـال
= فَليُسـعِدِ النطـق إن لـم تُسـعِد الحـالُ


واجــز الأمِـير الـذي نعمـاه فاجئَـةٌ
= بِغــيرِ قَـولٍ ونُعَمـى النـاسُ أقـوال


فرُبَّمــا جــزَتِ الإِحســانَ موليـهُ
= خَـرِيدةٌ مـن عَـذارَى الحـي مكسـالُ


وإن تَكُـنْ محكَمـاتُ الشُـكلِ تمنَعُنـي
= ظُهـورَ جَـري فَـلِي فِيهِـنَّ تَصهـالُ


وَمــا شَــكَرتُ لأن المـالَ فَرَّحَـني
= سِــيَّانِ عِنــدِيَ إكثــار وإِقــلالُ


لكِــن رأيــتُ قَبِيحـا أنْ يُجـادَ لَنـا
= وأننــا بِقضــاءِ الحــقَّ بُخــالُ


فكُـنتُ مَنبِـتَ رَوض الحـزنِ بـاكَرهُ
= غَيــث بِغَـيرِ سِـباخِ الأرضِ هَطـالُ


غَيـــث بَيِّــنُ للنُظــارِ مَوقِعُــهُ
= أن الغُيُــوث بِمــا تَأتِيِــهِ جُهــالُ


لا يُــدرِكُ المجــدَ إلاسَــيد فطِـنٌ
= لِمــاَ يَشــق عـلى السـاداتِ فَعَّـالُ


لا وارِث جَــهِلَت يُمنـاهُ مـا وَهَبَـت
= وَلاكَسُــوبٌ بِغــيرِ السـيف سَـأآلُ


قــالَ الزمــان لَــه قَـولاً فأفهمـهُ
= إنًّ الزَمــان عــلى الإمسـاكِ عَـذال


تــدري القَنــاة إذا اهـتَزت بِراحتِـهِ
= أن الشــقي بِهــا خًــيل وأَبطـالُ


كَفــاتك ودُخــولُ الكــافِ مَنقَصـة
= كالشـمسِ قلـت وَمـا لِلشَـمسِ أمثـال


القــائد الأســد عذتهــا بَراثنُــه
= بِمِثلِهــا مِــن عـداه وهـي أشـبال


القـاتِلِ السَـيفَ فـي جِسـمِ القَتيـلِ بِهِ
= ولِلسّــيُوفِ كَمــا لِلنــاس آجَــالُ


تُغــيِرُ عنـهُ عـلى الغـاراتِ هَيبتُـهُ
= وَمالُــهُ بِأقــاصي الأرض أهمَــالُ


لـهُ مـنَ الوَحـشِ مـا اختـارَتْ أسنتهُ
= عَــيرٌ وهَيــقٌ وخنســاءٌ وذيـالُ


تُمسِــي الضُيُــوفُ مُشـهَّاةً بِعَقْوَتـهِ
= كــأن أوقاتَهـا فـي الطِيـبِ آصـالُ


لَــو اشـتهت لَحْـمَ قارِيهـا لَبادَرَهـا
= خَـرادِل منـه فـي الشِّـيزَى وأوصَالُ


لايَعـرِفُ الـرُزْءَ فـي مـالٍ وَلا وَلَدٍ
= إلا إذا حَـــفَزَ الضِّيفــانَ تَرْحــالُ


يُــرْوِي نَـدَى الأرضِ مـن فضـل ومن
= مَحـض اللّقـاح وَصـافي اللون سلسالُ


تقـري صَوارِمُـهُ السـاعاتِ عَبْـطَ دَمٍ
= كأنَّمـــا الســاع نُــزَّالٌ وقُفَّــالُ


تَجــرِي النُفــوس حَوالَيـهِ مُخلَّطـةً
= مِنهـــا عُــداةٌ وأغنــامٌ وآبــالُ


لايَحــرِمُ البُعـدُ أهـلَ البُعـدِ نائِلَـهُ
= وغَــيرُ عــاجِزَةٍ عنــهُ الأُطيفَـالُ


أمضَـى الفَـرِيقَينِ فـي أقرانِـهِ ظُبَـةً
= والبِيــض هادِيــةٌ والسُـمرُ ضُـلالُ


يُــرِيكَ مَخــبَرُهُ أضعـافَ مَنظَـرِهِ
= بَيــن الرجــالِ وفيهـا المـاءُ والآلُ


وقــد يُلّقُّبِــهُ المجــنُونَ حاسِــدُه
= إذا اخــتَلَطنَ وبَعـضُ العَقـلِ عُقَّـالُ


يَـرمِي بِهـا الجـيَشَ لابُـد لَـه وَلَهـا
= مــن شَـقِّهِ ولَـوَ أن الجـيَشَ أجبـالُ

إذا العــدَى نَشِــبَت فيهــم مخَالبـهُ
= لــم يَجــتَمِعْ لَهُــمُ حِـلمّ ورئَبـالُ


يَــرُوعُهُمْ منـه دَهْـر صَرفُـهُ أبًـدا
= مُجــاهِرٌ وصُــرُوفُ الدَهـرِ تغتـالُ


أنالَــه الشَــرَف الأعــلَى تَقَدُّمُــهُ
= فمــا الـذي بِتَـوَقِّي مـا أتَـى نـالُ


إذا المُلــوك تَحَــلَّت كــان حِليَتَـهُ
= مُهنَّــدٌ وأصَــمُّ الكَــعبِ عَسَّــالُ


أبُــو شُـجاعٍ أبُـو الشُـجعانِ قاطِبـةً
= هَــولٌ نَمَتـهُ مـنَ الهَيجـاءِ أهـوالُ


تَملَّــكَ الحَــمدَ حَـتى مـا لِمفُتَخِـرٍ
= فــي الحَـمدِ حـاءٌ ولا مِيـمٌ ولا دالُ


عليــهِ منــهُ سَــرابِيل مُضاعَفـة
= وقــد كَفــاهُ مـنَ المـاذِيِّ سِـربالُ


وكَـيفَ أسـتُرُ مـا أولَيـتَ مِـن حسنٍ
= وقــد غَمَــرتَ نَـوالاً أيُّهـا النـالُ


لَطَّفـت رَأيَـكَ فـي بِـرّي وتَكـرِمتي
= إن الكَــرِيمَ عــلى العَليـاءِ يَحتـالُ


حّــتى غَــدَوت وُللأخبـار تجـوالُ
= وللكَــواكِب فــي كــفَيكَ آمــال


وقــد أطــالَ ثنـائِي طـول لابسـه
= إن الثَنــاء عــلى التنبــالِ تِنبـالُ


إن كـنت تَكـبرُ أن تخّتـال فـي بَشَـر
= فــإن قَــدرَكَ فـي الأقـدارِ يَختـالُ


كــأن نَفســك لاتَرضـاك صاحبَهـا
= إِلاوأَنــتَ عـلى الفِضـال مِفضـالُ


ولاتَعـــدكَ صَوَّانـــا لِمُهجَتِهــا
= إِلاوأنــتَ لهــا فـي الـرَوع بـذالُ


لــولا المشــقةُ سـادَ النـاسُ كُـلَهم
= الجـــودُ يُفقِــر والإقــدامُ قَتَّــالُ


وإنمــا يَبلُــغُ الإنســانُ طاقَتَــهُ
= مــاكُــل ماشِـيةٍ بِـالرّحلِ شِـملالُ


إنــا لَفِـي زَمَـنٍ تَـركُ القَبِيـحِ بـهِ
= مِـن أكـثَرِ النـاس إِحسـانٌ وإجمـالُ


ذِكـرُ الفَتَـى عُمـرُه الثـاني وحاجَتُـهُ
= مــاقاتَــهُ وفُضُـولُ العَيشِ أشـغالُ

الزاخر 05-18-2009 08:01 PM

سلمت يمناك على الاختيار الجميل

أبيات جدا رائعة لشاعر الحكمة ابو الطيب المتنبي


تقبل مروري وننتظر المزيد من الروائع ودمت بخير حال


حب و انتهى 04-22-2011 06:05 AM

رد: أبيات المتنبي..
 
تسلم الأيادي

على روعة الطرح


لا عدمنااااااااااااك

تقبل مروري


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:34 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir