![]() |
حسن الظن ببعضنا البعض ؟ كيف ومتى ؟
[align=justify]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع يعرف أهمية حسن الظن ببعضنا البعض وأنه من اهم أسباب استمرار المنتدى و بقاء أفراده. ولكن يجب أن نطرح السؤال المهم : متى نحسن الظن ببعضنا البعض؟ وكيف يكون حسن الظن ببعضنا البعض ، بمعنى ( ماهو شكل حسن الظن وأساليبه التي نعمل بها ) ؟ إن شاء الله نقرأ مشاركات جميلة مثل العادة في قسم الحوار الجاد.[/align] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك أخي ابو أسامة على هذا الموضوع المهم جداً في هذا الزمان .... فأقول مستعيناً بالله : إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتقوية روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل في قلبك غلاًّ ولا حقدًا ولاتسئ الظن بأحد، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...". وهناك أسباب تعين على حُسن الظن: 1) الدعاء: فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا. 2) إنزال النفس مكان من أسأت به الظن: ضع نفسك مكان المخطئ قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. 3) التماس العذر للآخرين: فألتمس العذر لأخيك وكما قيل ألتمس له سبعين عذراً وإن لم تجد فقل لعل عذراً لا أعلمه. وكماقال الشاعر: تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم 4) النظر إلى العواقب التي ستجنيها من سوء الظن : فلاتتهم أحد وتسئ الظن به فقد تفقد علاقتك به وتسوء أحوالك بسبب سوء ظنك وأنشغل بعيوبك ولاتزكي نفسك وترى أنك على حق وأخاك على خطأ يقول الله تعالى: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32]. وفي الأخير يجب أن نجاهد النفس على ذلك وأن ننشغل بذكر الله وإذا رأينا من أحد خطأ فتوجه إليه وحدثه بما حصل لتعرف الحق والصواب ويصفى بذلك قلبك عندما تعلم الحقيقة.. نسأل الله أن يرزقنا خلق حسن الظن بإخواننا المسلمين... بارك الله فيك ...... |
تسلم أخي سفير العوالق على هذا الطرح المتميز،
[align=justify]من الأسباب التي تعيننا على حسن الظن إجتناب سوء الظن ، لأن دافع النفس نحو سوء الظن أكبر من دافعها نحو حسن الظن إلا ما رحم الله ، وبإجتناب سوء الظن تكون القلوب مهيأة لقبول حسن الظن والتماس العذر للطرف الآخر. من أسباب حسن الظن ترك التجسس على أخطاء الآخرين، فالشخص الذي يتبع سوء الظن يقع في التجسس وكلاهما اثم و خطيئة، ولا تجد شخص وقع في سوء الظن إلا استدرجه الشيطان إلى التجسس على الآخرين ومعرفة أخبارهم الخاصة طمعاً في أن يجد ثغرة يدخل منها إلى انتقاصهم والتشهير بهم.[/align] بإنتظار المشاركات الأخرى. |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:26 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir