![]() |
القلوب في معرفة علام الغيوب♡:
وقفة مع آية 🌟 🔅قال -تعالى-: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} [الأنعام:18] 🔻أي: ▪ "القاهر": المُذلِّل المُستعبِد خلقه، العالي عليهم. وإنما قال: "فوق عباده"⇦لأنه وصف نفسه -تعالى ذكره- بقهره إيّاهم. ومِن صِفَةِ كلِّ قاهرٍ شيئًا ⇦ أنّ يكون مستعليًا عليه . 🔺فمعنى الكلام إذًا: واللهُ الغالب عبادَه، المذلِّل لهم، العالي عليهم ⇦بتذليله لهم وخلقه إياهم، 💡فهو فوقهم بقهره إياهم، وهم دونه، ▪وهو الحكيم" في: علوِّه على عباده، وقهره إيّاهم بقدرته، وفي سائر تدبيره، الخبير ": بمصالح الأشياء ومضارِّها، الذي لا يخفي عليه عواقب الأمور وبَوَاديها، ولا يقع في تدبيره خلل، ولا يدخل حكمه دَخَل. 💫الطبري -رحمه الله-💫 |
رد: القلوب في معرفة علام الغيوب♡:
الاميرة المتميزة وسونه
الله يجزاك خير على الطرح القيم شكرا لك على روعة حضورك الله يسعدك |
رد: القلوب في معرفة علام الغيوب♡:
بارك الله فيك عزيزتي
و جزاك الخيْر كلّه لروحك الريحان |
رد: القلوب في معرفة علام الغيوب♡:
بارك الله بك
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
رد: القلوب في معرفة علام الغيوب♡:
غاليتي وسونة
بارك الله بك واثابك خير الدارين شكرا جزيلا وفي حفظ الرحمن |
رد: القلوب في معرفة علام الغيوب♡:
الغالية وسونة
يعطيك الف عافية ع الطرح والافادة جزاك الله خيرا لا دمناك يا الغلا |
رد: القلوب في معرفة علام الغيوب♡:
أجدد مشاركتي في هذا الطرح النافع ان شاء الله
{أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} لما كان بدء الخلق حقيقة واقعة لا يملك أحد إنكارها، ولا يمكن لأحد تعليلها بغير وجود الله ووحدانيته. دلل الله عز وجل بهذه الآية على وجود الله ووحدانيته؛ لأن وجود هذا الكون ملجئ للإقرار بوجود الله ووحدانيته؛ لأن آثار صنعته ملجئة للإقرار بوحدانيته. ولكن الإقرار ببدء الخلق على هذا النحو الذي يظهر فيه التقدير والتدبير والقصد والتنسيق ملجئ كذلك للتصديق بإعادة الخلق، ليلقوا جزاءهم الحق على أعمالهم في دار الفناء، التي لا يتم فيها الجزاء الحق على الأعمال وإن كان يتم فيها أحيانا بعض الجزاء. {وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ} ورزق العباد من الأرض يتمثل في صور شتى أظهرها النبات والحيوان، والماء والهواء، للطعام والشراب والاستنشاق. وأما رزقهم من السماء فلهم منه في الحياة الدنيا: الضوء والحرارة والمطر وسائر ما ييسره الله لهم من القوى والطاقات. والبدء والإعادة حقيقة، والرزق من السماء والأرض حقيقة. ولكنهم يغفلون عن هذه الحقائق، فيردهم القرآن إليها في تحدٍّ وإفحام: {أإله مع الله}. {قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}. وإنهم ليعجزون عن البرهان، كما يعجز عنه من يحاوله حتى الآن. |
رد: القلوب في معرفة علام الغيوب♡:
جزاك الله الخير كله
وجعله في ميزان حسناتك بارك فيـــك |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 08:47 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir