![]() |
ثقافة الترويض بلغة التهديد دحباشية الصنع
جوز أمنا أصبح عمنا ومع هذا لا يمكن أن يبادلنا الحب والمودة والوفاق والاتفاق مثلما كان أبانا يبذل لنا ويعطي أن سلطة القانون التطبيقية على منهجية الحق والباطل هي سيف على كل الرقاب وليس هناك من يعلو على القانون وأن علا على القانون فلا يعلو على الحق الا أن هناك فريق من الناس اعطو انفسهم أحقية اصدار الاحكام المباشرة وتنفيذ القانون باياديهم دون الرجوع والنظر لما ينص عليه دستور الحياة وشريعة الاله في الآونه الاخيرة أصبحت لغة ( التهديد ) هي لغة الحوار المتبعة من نظام السلطة في مواجهة الشعب بالتلفظ بكلمات لا تمت للحكمة بذات قربى أو صلة فعلى سبيل المثال جرت العادة والعادة أصبحت معادة التخاطب بين الحكام والمحكوم باسلوب الندية والتحدي الصريح كقول فخامة الرئيس نهاراً جهارا ( اللي مش عاجبة يشرب من البحر ) أو ( عين الشمس أقرب لكم من كذا وكذا ) وهذا يدلنا دلاله اكيدة يدعمها اليقين بأن لغة التفاهم بين الحاكم والمحكوم اصبحت معدومة وحل محلها النفور والثبور واصبح الخصام مضاد للوئام وحل محل الأمن والسلام ولم تعد تحية سلام من الله عليك تناسب الفرد يلقي بها على أرباب النعم والقصور والدثور إن العبارات الاستفزازية والتي يطلقها نظام صنعاء بين الحينة والاخرى من فوهات أفواههم الفواحة بالحقد الدفين نحو شعب الجنوب أصبحت لا تستساغ ولا تبلع ولا تمضغ ولو تقرعنا عليها شهد العسل لما هبطت لنا في جوف لقد أصبح النظام العدو الاول لشعب الجنوب هذا الشعب الذي أصبح بين ليله وضحاها يرزح تحت وطأة نظام فاسد محتل احتلال خبيث بدء كورم سرطاني حميد فاذا به يفسد الخلايا وينشر سمومه داخل الجسد ويحاول بتر الاعضاء وخلخلتها باطلاق عبوات جديدة من الخبث والخبائث كقولة ( أن الجنوب سيتحول الى دويلات ) وهو بذلك يصبو إلى تفكيك تماسك الجسد الجنوبي بزعزعة أمنه وزرع الفتن ما بين أبناء الشعب الذي عاش الامرين في ظل هذا الحكم الذي منذ القدم وهو يلد ويتوالد في حفر الفساد وهو اليوم يحاول تفريخ افاعية داخل وطنا الذي مد له يد المحبة والود فاذا به يبادله اليد والمصافحة بخنجر يغرسه غدراً في خاصرة وحدة الجنوب وسلامه لقد بلغ السيل الزبى ولم يعد في مقدور نظام الدحابشة لملمة الامور وكشف الاوغاد عن الاقنعة واظهروا لنا وجوههم الحقيقة أخيراً وذلك بالكيد للشعب الجنوبي في ابناءه فهاهو ذا الأمس يسوق لنا العبرة على كفوف التاريخ وكيف حين يشعر هذا النظام بدنو نهايئه يلتف حول نفسه ليخرجها من المأزق بنفث سموم جديدة والتمسكن حتى التمكن من جديد ثم يعاود تغطرسة المعهود والمشهود له عبر تاريخه المزري والمخزي أن ما نشر وبث عبر قناة الجزيرة الاخبارية على لسان الشيخ عبد الله بن الحسين بن لحمر لهو برهان من براهين الحقيقة حين تسطع كشمس النهار حين قال أن تولي فخامة الرئيس علي للحكم في وقت كان كل فرد يتجنب الامساك بالحكم خوفاً من الاغتيال لهو أصرار من ذاك الضابط على الانتقام لصديق عمره ( القشمي ) حيث يرجع سبب اغتياله لعناصر جنوبية وهاهي الفرصه سنحت للإنتقام بعد ان طال وهاهو الرئيس يبر بقسمه لصديقة وهاهو الجنوب اليوم يدفع الثمن ثمن لا ناقة له ولا جمل في من تسبب باشعال الفتيل ولكن سيمضي عليهم في مشروعه طالما والعقول الرشيدة من أبناء الجنوب يسودها الصمت وهي ترى ما يفعل بابناء الجنوب ذكوراً وإناث دون أن تحرك سواكن . |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 05:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir