![]() |
لو التقيت بحبك القديم صدفة .... ماذا تفعل
لــو ألتقيــت بحبيبــك القــديــم صــدفــة
بمـــاذا ستشعــــر ؟؟ !! هـــل ستشعـــر بــالفــــرحـــة تغمـــرك أو تشعــــر بــالحــزن يعتصـــر قلبـــك هــل تحــاول إستعــادة المــاضــي وإســترجــاع حبــك المفقــود ؟؟ أم تتجــاهلــه وتمــضــي ؟؟ !! هـــل ستشعـــر بــالحنـــين أم الأنـــــين ؟؟ !! هــل تتمــنى أن تقــف عقــارب الســاعــة ويتــوقــف الــزمــن لــو للحظــات مــن أجــل أن تعيــد رســم مــلامــح حبيبــك الــذي أخفــت مــلامحــه السنــين ؟؟ !! أم تغمـــض عينيــك وتســـير ولا تنظــر خلفــك ؟؟ !! |
رد: لو التقيت بحبك القديم صدفة .... ماذا تفعل
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
وهناك مواقف تصيب الإنسان بالدهشة من تجاوز بعض الناس حدود الأدب ويعمدون جرح مشاعر الناس والتقليل من شأنهم، الإحساس هو أحد الأشياء الجميلة التي يتميز بها الإنسان عن كثير من المخلوقات، ولكن الإحساس المفرط كثيراً ما ينقلب وبالاً على صاحبه ويورثه مزيداً من الشقاء والمُعاناة، |
رد: لو التقيت بحبك القديم صدفة .... ماذا تفعل
اشكرك ع مرورك الحلو
وردك الرائع لكن لي وجهة نظر - ليس لانني آدم وانتي حواء لكن اعتقد ان البعض منا يصل الى قراره بناءاً على معطيات كثيرة لا اقصد التهرب والتنصل ولكن احياناً يجب ان نؤمن بأن هناك نصيب وقدر لا احبذ لغة الحقد والكراهية ... لانها تخرجنا من انسانيتنا التي فطرنا الله عليها ... يجب ان نقبل بأرادة الله وان هذا هو القدر .... يجب ان نكون اقوياء لنثبت للاخرين اننا لم نتغير لمجرد مرحلة او موقف بالعكس يجب ان نعامل بالافضل حتى نثبت العكس ... اشكرك ع مرورك |
رد: لو التقيت بحبك القديم صدفة .... ماذا تفعل
استاذي الجليل...
حينما تشعل فينا التجارب مقاييس الغضب من مواقف الآخرين السلبية، التي تنتزع منا السلام الذي يعيش بأمان بداخلنا، نتحول إلى أُناس تشبهنا، لكنها ليست نحن، نتحول بفعل الشعور بالظلم أو الخذلان إلى أناس ذواتهم مسكونة بفكرة واحدة لماذا حدث ذلك؟، أو لماذا فعل ذلك؟، أو لماذا لم يفعل ذلك؟، فتثير الأسئلة المنكسرة بدواخلنا غضبا من نوع خاص يسحب معه كل التجارب المؤلمة التي عشناها في عمر مر بذاكرة مترنحة، لكنها تأتي في أكثر المواقف غضباً هائجة، باكية، متوعدة، مهددة بأن تكسر كل الأواني الزجاجية التي تزين علاقاتنا بالآخرين، تهدد أن تتوقف وتقطع وتخاصم وتستعيد كل أشيائها الثمينة من أناس لم يفهموا معنى أن تعطي بكل ذلك السخاء، تفعل ذلك حينما لا تتوقف عند مكان قدميك لتتأمل بعمق وبصدق وبرحمة، هل حقاًّ أستطيع فعل ذلك وأنا الذي لطالما سامحت كثيرا حتى من ظلمني؟، إننا لا نفكر كثيراً في الشخص الذي يستحق الفرصة الأخرى من السماح، بقدر ما نفكر بمخاوفنا من نتائج عدم المغفرة وتقديم الفرصة الثانية، ليس لأننا نخشى خسارة الآخر، بل لأننا نخشى خسارة أنفسنا حينما لا نرتقي على أوجاعنا بشجاعة ونغفر ونعطي تلك الفرصة. حينما نعطي الفرصة الثانية لمن أخطأ في حقنا، نحن لا ننتظر منه شيئا على الإطلاق، نحن نسامح لأننا لابد أن نسامح وندفع الآخر للتحرر من كوارثه، حتى لا يعيش مشوه الوجه والمبدأ، إننا لا ننتظر ممن نعطيه الفرصة الثانية في الحياة أن يقدر لنا قوتنا في تجاوز تعاسته معنا، بل إننا نرغب أن نسهم في إعادة تشكيل إنسان نأمل أن يتحول ليكون جديدا، جديدا في كل شيء، كيف يفكر؟، كيف يتصرف؟، كيف يكون إنسانا حتى حينما يفعل ما يؤمن به، لن يحدث ذلك التحول إلا حينما توجد الفرصة الثانية التي نمنحها، لكن بالشكل المتوازن الذي يساعد على تغيره، ويساعدنا على تجاوز حزننا على ذواتنا. لكننا للاسف نعاني كثيراً حينما نفاجأ بشخص غير قابل أبداً للتحول، كائن لا يفهم معنى أن تسامح وتعطي الفرصة الثانية، نقترف الظلم بحق أنفسنا حينما نعاود ممارسة عاداتنا الساذجة في تقديم الفرص لمن لا يستحقها، فبقدر ما يمكن أن تقدم من الفرص المتتالية لخطأ بليد، تنكسر أنت لتعيش حالة المرارة التي تؤذيك كثيراً، وتأخذ منك كل شيء حتى طعم السعادة بالغفران، إننا نمارس الخطأ الكبير حينما نستمر دائماً في تقديم الفرص لمن لم يصل لكرم الوفاء والعطاء الذي تحمله. علينا دائماً أن نتغير مع أخطاء الآخرين معنا، خاصةً حينما لا يغتنمون فرصة الصفح عن كوارثهم، ويعاودون جرحنا أو ظلمنا أو إيذاءنا بذات الطريقة في كل مرة، إن شخصا غير قادر على أن يفهم كرمك معه لا يمكن إلا أن يكون شخصا لئيما جدا،نذلا وحقيرا وأقل بكثير من أن يصل إلى نبلك في الحياة، في تلك المواقف المخجلة علينا دائماً أن نتحرر من فرصنا الغبية، بأن نكبر على نبلنا الكبير، وأن نقرر أن نصحح الخطأ ليس في الآخر، بل في أنفسنا التي ترفض أن تتعلم من تجاربها، تنسى حينما يكون التذكر متعلقا بالأمور الداخلية التي تتقاطع كثيراً مع الروح والقلب والرحمة. في كل مرة ننكسر فيها من أحد الأصدقاء المقربين، الزملاء، الوجوه الكثيرة العابرة في حياتنا، نقوى بأوجاعنا المريرة التي تأتي من خلفية الفرص المتدافعة التي نمنحها للغير، وهناك من يتجاوز هذه الفرص فلا يقف عندها، في الوقت الذي نحن بحاجة إلى أن نتأمل قراراتنا بأكثر صدق وشفافية، لنتعرف على الثغرات التي تجعل منا غالبا فريسة سهلة لأخطاء لا تُغتفر،ولكننا نغفرها ونتجاوزها، في الوجود هناك خيوط رفيعة بين العدل وبين الجور، بين أن تكون إنسانا صحيحا بمواقفك وبين أن تكون إنسانا صادما بجلافتك، هناك فرق شاسع بين أن تقدم الأخطاء فتسامح عليها دائماً، وبين أن تتلقى الأخطاء لتتألم منها كثيراً، وبين أن تعاود الأخطاء ثم تطلب أن يبقى كل شيء كما السابق. لا تظن سيدي العزيز أنني خلقت شريرة أو قاسية القلب فهناك مواقف تجبرك على أن تنسلخ من جلدك وتنسى بأنك كنت طيبا مسالما متسامحا. إن الأناس الذين يعاودون دائماً ظلمنا أو خذلاننا، لا يشعرون بذلك القدر من الارتطام الذي نشعر به لأنهم بشر من إسمنت وصخر لا يشعرون إلا بما يتعلق بهم، وما يهمهم في تلك المفاهيم على من يعطي الفرص أن يتحول دون أن يتشوه، أن يكبر على كل قيمه الجميلة، لا لأن يحاط بالسواد.. هناك من يبذل جهدا كبيرا لأن يمد إليك يده بالورود حينما تمنحه فرصة ثانية، يحاول أن يقدم لك روحا جديدة لعلاقات إنسانية تشبهك، وهناك من يحاول أن يمسح بالممحاة جميع أخطائه معك، فيغير ذلك الواقع ويكون أكثر وفاء لك كما كنت أنت دائما أكثر وفاء منه، وهناك من يتخلى عن تزييفه، تناقضه، يصبح إنسانا جديدا لأنه يقدر لك معنى أن تقدم له الفرصة الثانية برغم كوارثه.. ومثل هؤلاء عملة نادرة جدا . شكرا أستاذي على تعقيبك الجميل لك مني تحية اجلال واحترام وتقدير ودي وجنائن الورد لروحك الطيبة. |
رد: لو التقيت بحبك القديم صدفة .... ماذا تفعل
انا معك في كل كلمة مكتوبه
لا بد ان نلملم الجراح لكن يجب ان لا نقيس هذه الحاله على عامة البشر لكل منا ظروفه الخاصه ... احياناً المجتمع يظلم الطرفين ... البئة والتربية والثقافه واختلاف الافكار ... كلها اسباب وراء اختلافاتنا ... نحن البشر لا نتعلم الا من تجاربنا ... انا لا اتحدث عن القصد بوقوع الخطأ ... او ارتكابه لسبب ما لكن انا اتحدث عن نظرة شمولية اكثر وهي ان الواقع في الشرق او المجتمع الذكوري الذي يحكم بالنار والحديد والقوانين الوضعيه وضعف المرأة نتيجة تشبثنا بعادات باليه قديمة لا تغني ولا ستمن من جوع ... لماذا لا تختار الفتاة شريك حياتها وتقرر هي وليس الاخرين .... اذا كانت هي صاحبة القرار والاختيار فلن يلومها احد لانها تستطيع ان تقدر ماذا تريد واين ومتى ولماذا وكيف ... اعتقد ان الانكسار الداخلي في النفس هو الالم الحقيقي عندما نتعرض لموقف مشابه اشد ايلاماً انا عشت التجربة شخصياً ... ومررت بها لكنها ظروف ... انا لا ادافع عن نفسي ... لكني اؤكد الان انه وبعد عشرين عاماً عدنا اصدقاء نعيش على اطلال حبنا الاول دون الاساءة لبعضنا البعض ... لاننا كنا مقتنعين تماماً ان ما حدث هو قرار ليس بايدينا وانما الظروف هي التي فرضت نفسها ... اعتذر عن الاطاله اشكرك على التعقيب |
رد: لو التقيت بحبك القديم صدفة .... ماذا تفعل
يا سيدي وأستاذي ...
حينما نسكن ذات المحيط، وحينما نكتشف بأننا في مكان واحد، في ذات النقاط المشتركة مع الكيان الإنساني الذي يتفاعل، ينمو، يكبر من خلال ما نؤمن به، وما نتصوره في الحياة، نتفاعل مع بعضنا وتتشكل ملامح تقاسيم المشي نحو الطرقات الأكثر احتداماً في الوجود، في مفهوم الخطأ ومفهوم الصواب، في ما نضع عليه الخطوط العريضة، وما يمكن أن نعتبره شيئا هامشيا، في البقع التي نتردد أن نخطوها كلما تقدم بنا الوقت ونظن بأننا قادرون على تجاوز مخاوفنا، حينما نتجنب الآخر، ولكننا نكتشف أننا متورطون في علاقات إنسانية شائكة، بالغة التعقيد، معقدة حد الضبابية أحيانا، فنعيش التشابك مع الآخر، نختلف، نضج بالخلافات، نتحول إلى كائن مأسور بإثبات ما يراه صحيحا، نتقاطع مع بعضنا البعض، وربما نصل إلى ذروة التشابك الذي يوقع بنا رهائن عند الرغبة الدائمة بحساب الآخر، وبنزاعه على ما يمكن أن يكون قد خدش ما بداخلنا، تلك هي حبكة الحكاية سيدي. |
رد: لو التقيت بحبك القديم صدفة .... ماذا تفعل
أعتذر أستاذي ان كنت ثقيلة الدم في نقاشاتي وتعقيباتي
اكتفي بهذا القدر لكي أسمح للاخوة والاخوات بالمشاركة ههههههههه فانا على ما أرى فقد استوليت على الساحة ولم أترك المجال للآخرين بالمشاركة فعذرا سيدي تقبل أجمل تحياتي مع ودي والتقدير لسموك |
رد: لو التقيت بحبك القديم صدفة .... ماذا تفعل
هههههههههه
بالعكس انا استمتع بالقراءة والرد ليس من باب المجادلة ولن اقول انك شخصية جدلية تبحث عن الاثارة او بلغة الصحافه ( بروباغندا الصحافه ) هي اراء ... واجتهادات .. وتجارب ... ومواقف نبني من خلالها اراءنا كل الود والاحترام اراك في مواضيع اخرى اكثر جدلاً ههههههه لنتبادل الاتهامات بين قوسين ( اشتباك ) سعدت بك |
رد: لو التقيت بحبك القديم صدفة .... ماذا تفعل
موضوع حلو اخى بس بتمنى ما اشوف هذا اليوم ابدا لانى بخاف من ردة فعلي للاسف تحياتى لك |
رد: لو التقيت بحبك القديم صدفة .... ماذا تفعل
ميروش نورتي وانشالله بتمنالك كل خير
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 08:49 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir