![]() |
القرار / قصة قصيرة بقلمي
/ه/\/_\/\/_\/_\/\/_\/ه/
/__ه ...(* القرار *)... ه__/ /ه/\/_\/\/_\/_\/\/_\/ه/ مازال يحدث نفسه حديثاً سريعاً هل يقوم ويذهب أم يستمر بالجلوس على ذلك الكرسي وينتظر، فالطاولة المستديرة تخبره أن لا أحدا" سيأتي ، وتتجه أنظاره إلى بقية الطاولات فيجد أن لا مكان شاغر سوى الكراسي التي بجانبه حول الطاولة التي يضع يداه على سطحها. ...اقترب الجرسون فناداه وطلب كوبا" أخر من العصير إيذاناً منه بجولة انتظار أخرى قد يطول وقتها قبل اللقاء المنتظر، كان الوقت هو نفسه الذي حدداه وقد مرت نصف ساعة ومازال ينتظر، أنتهى من شرب العصير ولا يعرف ماهو المصير الذي ينتظره، قرر ان يترك المكان فوقف واتجه إلى الخارج وألقى بنظرة أخيرة على المكان لعل أحدا " أتى ولم يره،ومشى ثم وضع يده في جيبه بحركة لا إرادية ليكتشف انه نسى مفاتيحه على تلك الطاولة فعاد لأخذها فوقعت عيناه على اللوحة التي تعلو المكان ليتفاجأ بأنه أخطأ في العنوان وأن المكان الذي كان عليه الانتظار فيه هو المجاور له ، أخذ مفاتيحه التي كان الجرسون قد احتفظ بها عند الكاشير ، وأتجه مسرعاً إلى تلك البوفية التي كان عليه التواجد فيها ولكنه كان قد تأخر كثيراً .... وعاد ادراجه محدثاً نفسه/( كيف لم أنتبه لإسم البوفية ...أنتهى كل شيء فهذا كان القرار الأخير أما أن أأتي فيكون لقائنا هو بداية جديدة وعودة الحياة إلى أجمل حال وإلى طبيعتها وإما أن لا أحضر فيكون إعراضي عن اللقاء هو القرار النهائي الذي اتخذته ...). فتح باب منزله فدخل راميا" بجسده المثقل بالهموم على السرير ... وهو يردد مع نفسه ... ( فات الميعاد )... وسرحت به الأفكار إلى الماضي ، فإذا بصوت طرقات خفيفة كأنها آتية من حلم ثقيل و لايكاد يسمعها ولا يصدقها ولكن أحد الحواس تؤكد له وجود أحدا" ما خلف باب منزله فاستجاب لنداءات تلك الحاسة فوقف على قدميه يسعى جهة الباب فلم يعد يسمع شيئا" ..... ( إنها مجرد توهمات )_حدث نفسه_. . فعاد مبطئا" نحو سريره ...ومازالت هناك حاسة تلح عليه أن يستكمل مشواره ويفتح الباب فأستدار يجد بخطاه ليفتح بعد قرار أخير أتخذه.، وفتح الباب فإذا بإبنه الوحيد كان قد مشى عدة خطوات عائدا" ظنا" منه إن أباه ليس في الداخل فناداه مقدما" أعتذاره عما حدث وإنه كان هناك لكنه أخطأ في المكان فقاطعه الإبن/ ( انا أعتذر لأننا لم أأت للموعد .. ولكن منعتني الظروف ) الأب /(وأي ظروف هل حدث مكروه ) الإبن / (أمي تعبت وأخذتها إلى المستشفى ... وطلبت مني أن أأتي لأخبرك إنها تريد مقابلتك ... (فهل ستأتي معي ....؟) الأب ..... ( بكل تأكيد ). ...( أنتهت )... /ه/\/_\/\/_\/_\/\/_\/ه/ //_(/ بقلم /نهر المعاني/)_// /ه/\/_\/\/_\/_\/\/_\/ه/ ) |
رد: القرار / قصة قصيرة بقلمي
نهر المعاني تصوير لاحداث متسلسله رائعه ولربما ينقصها المقدمه احسست بعالم وردي في حلم صغير وماان صحوت منه حتى قرئت انتهيت بوحك وخيالك خصب هنا تمنيت ان يطول الاحداث فقد اختصرتها بالنهايه التي صمتت بحزن وقلم اندثر ... نهر المعاني اششكرك على سرد ولا عدمناك ونورت المكان بعد غياب طال علينا افحمتنا بحلو الكلام لروحك عبق الياسمين |
رد: القرار / قصة قصيرة بقلمي
نهرالمعاني احييك على هذا الأسلوب والتميز فقد سرت لنا قصة صورت لنا المقصود بشكل جميل وبابداع
يعطيك العافية |
رد: القرار / قصة قصيرة بقلمي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
فالقصة كأنه ينقصها المقدمة فقد وجدت أن المقدمة ستفسد متعة القصة والسرد حسب وجهة نظري فجعلت من حديث بطل القصة مع نفسه كأن لو كان هو المقدمة. ولكنه في منتصف السرد وهو ( هذا كان القرار الأخير أما أن أأتي فيكون لقائنا هو بداية جديدة وعودة الحياة إلى أجمل حال وإلى طبيعتها وإما أن لا أحضر فيكون إعراضي عن اللقاء هو القرار النهائي الذي اتخذته ...) ووددت أن اطيلها أكثر ولكن هكذا ارتأيت أن تكون هكذا أجمل لأترك مجال لخيال القارىء .. مع أن النهاية تفهم من السياق وهي عودتهم لبعض. . ولك تحياتي وتقديري |
رد: القرار / قصة قصيرة بقلمي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
ويعطيك العافية ويسعدك. |
رد: القرار / قصة قصيرة بقلمي
الكاتب والشاعر القدير نهر المعاني
ثق بان الرؤيا تمركزت في حدقتي وتابعت مسيرة الصراع لهذا القرار مع كل خطوة وبشوق كبير .. حالة انسانية استدرجت عواطفنا معها وتسلسل بالاحداث لايجيده الا المتمكن الواثق المهم رجع مع ابنه لزوجته نهاية سعيدة شكرا جزيلا مع تحيتي والورد http://www.adbyah.com/vb/images/smilies/ttt.gif |
رد: القرار / قصة قصيرة بقلمي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
وبالفعل النهاية سعيدة لكن لانعرف ماذا تخبيه له الأقدار هناك حين سيصل. ..وتستمر الحياة. لك جل تقديري وخالص التحايا. |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 05:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir