منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   المنتدى العام (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لا تقطع أُذنك! (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=141787)

النبيل 01-28-2016 12:37 AM

لا تقطع أُذنك!
 
لا تقطع أُذنك!



يُحكى أن أحدَ الملوك تأخرتْ زوجته في إنجاب وليِّ العهد
فأرسل في إثر الأطباءِ من كل أرجاءِ المملكة
وكتب اللهُ أن يُجري شفاءُ الملكة على أيديهم
فحمَلَتِ الملكةُ بوليِّ العهد
وطار الملك بذلكَ فرحاً، وأخذ يعد الأيام لمقدَمِ الأمير
وعندما وضعت الملكةُ وليدها
كانت دهشةُ الجميع كبيرة
فقد كان المولودُ بأذنٍ واحدة!

انزعج الملكُ لهذا وخشي أن يصبحَ لدى الأميرِ الصغير عقدةٌ نفسية
تحُوْلُ بينه وبين كرسيِّ الحكم
فجمع وزراءَهُ ومستشاريه، وعرضَ عليهم الأمر

فقام أحدُ المستشارين، وقال له:
الأمرُ بسيطٌ أيها الملك
اقطع أُذناً واحدةً من كل المواليد الجُدد، وبذلك يتشابهون مع سمو الأمير
أُعجب الملكُ بالفكرة
وصارت عادةُ تلك البلاد أنه كلما وُلد مولودٌ قطعوا له أُذناً
وما إن مضت عشرات السنين حتى غدا المجتمعُ كله بأذنٍ واحدة.

وحدث أن شابًّا حضر إلى المملكة وكان له أذنانِ كعادة البَشر
فاستغرب سكانُ المملكةِ من هذه الظاهرةِ الغريبة
وجعَلوه محطَّ سخرية
وكانوا لا ينادونهُ إلا: "ذا الأذنين"
حتى ضاق بهم ذرعاً وقرر أن يقطع أذنهُ ليصير واحداً منهم!

نستخلصُ من هذه القصةِ الرمزية عدةَ دروسٍ وعبر:

الدرس الأول :

يمكن لمجتمعٍ ما أن يكون معاقاً بالكامل
وهذا حدث آلاف المراتِ في تاريخ البشرية
فاللهُ جلَّ جلالهُ كان يرسل الأنبياءَ ليصحِّحوا إعاقاتِ المجتمعات الفكرية والسلوكيةِ والدينية.
فمجتمعُ نبيِّ الله إبراهيم عليه السلام كان معاقاً بالشرك،
وكان بينهم غريباً لأنه لم يكن يمارس إعاقتهم.
ومجتمع نبي الله لوط عليه السلام كان معاقًا بالشواذ،
وكان بينهم غريبًا لأنه لم يكن يمارس إعاقتهم.


الدرس الثاني:

لدينا قاعدةٌ فقهية تقول:
إجماع الناس على شيء لا يحلُّه.
الخطأ يبقى خطأً ولو فعلَه كل الناس
والصواب يبقى صواباً ولو لم يفعله أحد!


الدرس الثالث:

لا تقطع أُذنك!
إذا كنت على يقينٍ أنك على صوابٍ فلا تتنازل عنه لإرضائهم
إذا كانوا لا يخجلون بخطئهم، فلما تخجل أنت بصوابك؟
وتذكَّر دوماً أن "أكثر الناس" ما جاءت في كتاب اللهِ إلا وتبعها:
﴿ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
﴿ لَا يَتَّقُونَ ﴾
﴿ لَا يَعْقِلُونَ ﴾
﴿ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾.

أنار اللهُ بصائرنا بالحقِّ والهدى وسدادِ القولِ والعمل

حنين الايام 01-28-2016 12:50 AM

رد: لا تقطع أُذنك!
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ ابو بندر (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 1191272)
لا تقطع أُذنك!



يُحكى أن أحدَ الملوك تأخرتْ زوجته في إنجاب وليِّ العهد
فأرسل في إثر الأطباءِ من كل أرجاءِ المملكة
وكتب اللهُ أن يُجري شفاءُ الملكة على أيديهم
فحمَلَتِ الملكةُ بوليِّ العهد
وطار الملك بذلكَ فرحاً، وأخذ يعد الأيام لمقدَمِ الأمير
وعندما وضعت الملكةُ وليدها
كانت دهشةُ الجميع كبيرة
فقد كان المولودُ بأذنٍ واحدة!

انزعج الملكُ لهذا وخشي أن يصبحَ لدى الأميرِ الصغير عقدةٌ نفسية
تحُوْلُ بينه وبين كرسيِّ الحكم
فجمع وزراءَهُ ومستشاريه، وعرضَ عليهم الأمر

فقام أحدُ المستشارين، وقال له:
الأمرُ بسيطٌ أيها الملك
اقطع أُذناً واحدةً من كل المواليد الجُدد، وبذلك يتشابهون مع سمو الأمير
أُعجب الملكُ بالفكرة
وصارت عادةُ تلك البلاد أنه كلما وُلد مولودٌ قطعوا له أُذناً
وما إن مضت عشرات السنين حتى غدا المجتمعُ كله بأذنٍ واحدة.

وحدث أن شابًّا حضر إلى المملكة وكان له أذنانِ كعادة البَشر
فاستغرب سكانُ المملكةِ من هذه الظاهرةِ الغريبة
وجعَلوه محطَّ سخرية
وكانوا لا ينادونهُ إلا: "ذا الأذنين"
حتى ضاق بهم ذرعاً وقرر أن يقطع أذنهُ ليصير واحداً منهم!

نستخلصُ من هذه القصةِ الرمزية عدةَ دروسٍ وعبر:

الدرس الأول :

يمكن لمجتمعٍ ما أن يكون معاقاً بالكامل
وهذا حدث آلاف المراتِ في تاريخ البشرية
فاللهُ جلَّ جلالهُ كان يرسل الأنبياءَ ليصحِّحوا إعاقاتِ المجتمعات الفكرية والسلوكيةِ والدينية.
فمجتمعُ نبيِّ الله إبراهيم عليه السلام كان معاقاً بالشرك،
وكان بينهم غريباً لأنه لم يكن يمارس إعاقتهم.
ومجتمع نبي الله لوط عليه السلام كان معاقًا بالشواذ،
وكان بينهم غريبًا لأنه لم يكن يمارس إعاقتهم.


الدرس الثاني:

لدينا قاعدةٌ فقهية تقول:
إجماع الناس على شيء لا يحلُّه.
الخطأ يبقى خطأً ولو فعلَه كل الناس
والصواب يبقى صواباً ولو لم يفعله أحد!


الدرس الثالث:

لا تقطع أُذنك!
إذا كنت على يقينٍ أنك على صوابٍ فلا تتنازل عنه لإرضائهم
إذا كانوا لا يخجلون بخطئهم، فلما تخجل أنت بصوابك؟
وتذكَّر دوماً أن "أكثر الناس" ما جاءت في كتاب اللهِ إلا وتبعها:
﴿ لَا يَعْلَمُونَ ﴾
﴿ لَا يَتَّقُونَ ﴾
﴿ لَا يَعْقِلُونَ ﴾
﴿ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾.

أنار اللهُ بصائرنا بالحقِّ والهدى وسدادِ القولِ والعمل


الفاضل ابو بندر
لا ولم ولن اقطع اذني لمجاراة حتى لو كانوا احباب قلبي
ولنكن مختلفين عنهم بالحق !
ان اقتنعوا بالصواب فاهلا وسهلا
وان لم يقتنعوا وظلوا باصرارهم والحيد عن الحق
فتسريحا جميلا

موضوع راقي جدا وهادف ومن اجمل ماقرأت اليوم
شكرا كبيرة مع تحيتي

والورد

http://www.adbyah.com/vb/images/smilies/ttt.gif

صمت الليالي 01-28-2016 12:56 AM

رد: لا تقطع أُذنك!
 
اعجبنتي الحكمه من هالقصه
مع العلم ماعاد نعرف صح من غلط
من علي بمشي حسب قناعتي ويمكن غلط بس برجح عقلي
شكرا اخي عالقصه والحكمه ..
لروحك الاحترام...

نسر الغربة 01-28-2016 07:40 PM

رد: لا تقطع أُذنك!
 
تسلم ابو بندر على الطرح القيم والرائع
شكرا" جزيلا" لك ودمت لنا ياغالي
تحياتي وتقديري لك

التاريخ الجديد 01-28-2016 07:45 PM

رد: لا تقطع أُذنك!
 
ابو بندر
شكرآ لك لك على روعة اختيارك وطرحك لهذا الموضوع الهادف
الله يعطيك العافية

Salomh 01-29-2016 07:24 AM

رد: لا تقطع أُذنك!
 
الجميل أبو بندر
قصة تحوي الكثير من الحكم
جميل أن يتمسك الإنسان بقناعاته
رغم كل شيء
الله يعطيك العافية طرح قيم


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 07:49 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir