![]() |
ما حكم قول ( فلان ما يستاهل ) ؟؟
--------------------------------------------------------------------------------
فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ينتشر على ألسن الناس قولهم ( فلان ما يستاهل ) و هو لفظ يوجّه لكل من أُبتلي بمصيبة أو فاجعة، مثلاً لو ظلمه شخص و أكل ماله قيل ( فلان ما يستاهل ) و هكذا يطلقونها على الرجُل الذي ابتلاه الله بظُلمٍ بواسطة شخص آخر، و أيضاً يُقال ( فلانة ما تستاهل ) لو طُلقتْ مثلاً أو حبسها والدها عنده حتى عنست مثلاً، فما حُكم استخدام مثل هذه الألفاظ و جزاكم الله عنا خيراً الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاك الله خيراً . سُئل الشيخ ابن باز رحمه الله: بعض الأشخاص عندما يعود أحد المرضى يقول له : ما تستاهل ، كأنه بهذا يعترض على إرادة الله ، أو بعض الأشخاص عندما يسمع أن فلانا من الناس مريض يقول : والله ما يستاهل ، نرجو من سماحة الشيخ بيان جواز قول هذه الكلمة من عدمه . جزاكم الله خيرا . فأجاب رحمه الله : هذا اللفظ لا يجوز . لأنه اعتراض على الله سبحانه ، وهو سبحانه أعلم بأحوال عباده ، وله الحكمة البالغة فيما يقضيه ويقدره على عباده من صحة ومرض ، ومن غِنى وفَقر وغير ذلك . وإنما المشروع أن يقول : عافاه الله وشفاه الله ، ونحو ذلك من الألفاظ الطيبة . اهـ . وهذا يَدخل في قول الإنسان : ليت هذا لم يَكن ، وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه : لأن يَعضّ أحدكم على جمرة حتى تطفأ خير من أن يقول لأمر قضاه الله : ليت هذا لم يكن . لما في هذا من الاعتراض على قضاء الله ، أو كون الإنسان يَرى نفسه أرحم بهذا الإنسان ممن هو أرحم به مِن أمِّـه . وقد يَقول قائل : ( فلان ما يستحقّ ) ( أو ما يستاهل ) ونحو ذلك ، وهو لا يَدري عما يُغلِق عليه بابه ، ولا يَدري ما عِنده من ذنوب ، فالناس ليس لهم إلا الظاهر ! ولذا لما قال أبو الوازع لابن عمر : لا يزال الناس بِخَيرٍ ما أبقاك الله لهم . قال : فغضب ، وقال : إني لأحسبك عراقيا ! وما يُدْرِيك ما يُغْلِق عليه ابن أمّك بابه ؟ فقد يكون ما أصاب ذلك الشخص عقوبة لبعض ذنوبه ، وما عفا الله عنه أكثر . والناس لا يَعلمون منه إلا ما ظَهَر لهم . وقد يكون رِفعة في درجاته ، كما في الحديث : " إذا سَبَقَتْ للعبدِ من الله مَنْزِلَة لم يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صَبَّرَه حتى يُبَلِّغَه المنْزلة التي سَبَقَتْ له منه " رواه الإمام أحمد . وفيما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : " لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يَلْقَى الله وما عليه من خطيئة " رواه الإمام أحمد والترمذي . قال ابن القيم عن الإنسان : ليس المراد أن يُعذَّب ولكن يُبْتَلَى لِـيُهَذَّب .والله تعالى أعلم . المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم عضو مركز الدعوة والإرشاد http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=4944 |
جزاك الله خير
واسال الله ان يجعله بموازين حسناتك |
اللهم امين
ولك مثل ما دعوة اخي الكريم ولا حرمك الله الاجر الشكر اخي الكريم كل الشكر على ردودك العطره دمت بخير |
جزاك الله الف خير
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي {محب السنة } على توضيح هذه المسالة |
جزاك الله خير على هذة المعلومة القيمة
|
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً أخي محب السنة وجزى الله شيخنا على هذه الفتوى المباركة وفقك الله لكل خير.........[/align] |
جزاك الله خير
وجعله في ميزان حسناتك |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 07:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir