منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   قسم الحــج والعمــرة (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=97)
-   -   ‎ثَرْوَةٌ لَا فَقْرَ بَعْدَهَا‎ ‎ (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=139930)

حنين الايام 11-23-2015 11:07 PM

‎ثَرْوَةٌ لَا فَقْرَ بَعْدَهَا‎ ‎
 




http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif


http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif






‎إخوتي‎ ‎‏ ؛


جُمعت لكم – بحول ومنّ منه سُبحانه –
هذي الزوادة، ‏‎‎لكل‎ ‎من نوى الحج،

‎ ‎وذا‎ ‎موضوع؛
أحسب أنه جامع لكل ما يحتاجه الحاجّ والحاجّة
‎‎من مسائل وفتاوى مُتعلّقة بالحجّ‎ .‎
عسى‎ ‎الله‎ ‎عزّ وجلّ ؛
أن‏‎ ‎ييسر‎ ‎‎ ‎لكل من توجه صوب‎ ‎البيت‎ ‎العتيق،
‎ ‎حجه ويتقبله منه، وأن يكتب لمن‎ ‎لمّا‎ ‎يزل ذاك مجمع أمانيه،
ومُبتغاه الذي ‏هو‎ ‎راجيه‎.‎


http://www.pennyparker2.com/rosebow.gif


أوراقُ حاج‏‎


أُخيّ‎ ‎الحاجّ‎ ‎أخيّتي‎ ‎الحاجّة؛


‎‎هذه‎ ‎أوراق حاجّ؛
نبعثها إلى روحك مفعمةً بطيب المشاعر،
وقدسيّة ‏الشعائر إنَّها رسائل تقدير لكلّ حاج‎ ‎يحدوه‎ ‎الأمل ؛
نحو هذه البقاع ‏المُباركة والدّيار المُقدّسة؛
ليُؤكد الولاء لله تعالى، ويصدَّق الانتماء لهذه الأمة؛
برغبة طلب العفو والصفح من الله جلّ وعلا،
‏فيسعى مع إخوانه المُؤمنين نحو السّعادة في الطاعة ونبذ المعصية.‎ ‎


http://www.pennyparker2.com/rosebow.gif


‎الورقة الأولى‎ "‎أصل وأساس‎ " ‎
الحج خامس أركان الإسلام التي تُبنى عليها كما في الحديث‎ :‎
‎" ‎بُنيَ الإسلامُ على خمس وذكر منها حج بيت الله الحرام
فهو أصلٌ عظيم تتألف فيه القلوب،
‎ ‎وتذوب به كآفة الفوارق.
وتتحطم معه مسافات الحدود، لا فرق بين عربي ولا أعجمي،
‎ ‎ولا غني وفقير ولا كبير وصغير ولا مأمورٍ وأمير بل الجميع يقف بالمشاعر المقدسة،
بإحرام واحدٍ وهدفٍ وهم واحد‎. ‎
الحج .. أصلٌ في الدين.. وأصلٌ في زوال الفوارق الدنيوية.
وأصلٌ في التوجه والمعتقد..‎
وأصلٌ في الأمنية والرجاء.
وأصلٌ في الخروج من الشرك وأهله،
وأصلٌ في التطهر من الذنب والخطيئة؛ ففي الحديث‎ ‎‎:‎
‎" من حج البيت فلم يرفث أو يفسق؛
عاد من ذنوبه كيوم ولدته أمه"‎
‎ ‎وأصلٌ لدخول الجنة والنجاة من النار‎ . ‎
قال صلى الله عليه وسلم:
"الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة‎ "‎

وقال: "ما من يوم يعتق الله عبيده من النار من يوم عرفة‏‎ " ‎
أخي الحاجّ؛ الحج أصلٌ لأعمال عظيمة شرّفك الله به؛
فــ لا تدخر وسعاً في بذل الجهد في نيلها،
والفوز بها وبفضلها ‏وأفضالها. ‎
فالفرصة بين يديك والهدف موجود والعاقبة محمودة‎.‎


http://www.pennyparker2.com/rosebow.gif


‎الورقة الثانية‎ " ‎بشارة‎" ‎
جاءت نصوص السنة النبوية ببشارات نرسلها لكل حاجٍّ وحاجة،
ونهديها بأصدق الدعاء أن يكونوا من أهلها‎.
.1 ‎دخل عمرو بن العاص رضي الله عنه ؛
ليعلن إسلامه بين يدي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم
فقال عمرو:

أبسط يمينك؛ لأبايعك فبسط رسول الله يده فقبضها عمرو.
فقال الرسول صلى الله ‏عليه وسلم‎ : ‎
( ‎مالك يا عمرو ؟‎ ) ‎قال: أردت أن اشترط !
قال‎ : ‎‎‎تشترط ماذا ؟‎
قال: أن‎ ‎يغفر‎ ‎‎ ‎لي قال‎:‎
‎ "‎ما علمت يا عمرو أنَّ الإسلام يهدم ما قبله.
وأنَّ الحج يهدم ما كان قبله‎ ‎‎."‎


.2 ‎روى‎ ‎الطبراني‎ّ ‎في الكبير ‏وحسنه الألبانيّ.
عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‎ : ‎
‎" ‎أما خروجك من بيتك تؤم البيت الحرام فإن لك بكل
وطأة تطؤها راحلتك؛

يكتب الله لك بها حسنة، ‏ويمحو عنك بها سيئة ،
وأما وقوفك بعرفة فإن الله عزّ وجلّ ينزل إلى السماء الدنيا،
فيباهي بهم الملائكة فيقول هؤلاء ‏عبادي جاؤني شعثاً
غبراً من كل فج عميق؛

يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني فكيف لو رأوني ؟
فلو كان عليك مثل أيام الدنيا أو مثل قطر السماء
ذنوباً غسلها الله عنك وأما رميك الجمار؛

فإنه مدخور لك وأما حلق ‏رأسك فلك بكل شعرة تسقط حسنة،
فإذا طفت بالبيت خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك‎
"‎
‎ ‎فما رأيك؟



http://www.pennyparker2.com/rosebow.gif


‎الورقة الثالثة‎ " ‎ثروة لا فقر بعدها‎ "‎
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم‎:‎
‎ "‎تابعوا بين الحج والعمرة؛
فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد
والذهب والفضة‎»


(‎ ‎رواه الترمذي‎)


‎ ‎الحج طريق الغنى وأمان من الفقر بنص الحديث
فمهما بذل الحاج من الأموال؛
فهي مخلوفة أضعافاً مضاعفة بل إنَّ ‏الحج صمام أمان
من العوز والحاجة،
ولئن كانت المواصلات حديثة ومريحة،
والخيام ضخمة وعظيمة تؤمن للحاج ‏الإقامة الهادئة
والعبادة الخاشعة،
فإنَّ ذلك يجعل الأمانة أعظم في تحري الهدف المنشود،
أما التأسف أو التسويف بعدم ‏الحجّ؛
‎ ‎خوفاً‎ ‎من الفقر أو الإزدحام أو الحر أو البرد فهذا نقص مخل وتثبيط من ‏الشيطان‎. ‎

قال‎ ‎عمر بن الخطاب‎ ‎رضي الله عنه:
من‎ ‎كان ‏له جزه ولم يحجّ؛
فاضربوا عليه الجزية ما هو بمسلم‎‎
( ‎‎رواه البيهقي‎ ّ‎)


أُخيّ الحاجّ ...أُخيّتي الحاجّة‎.. ‎
الحج‎ ‎ثروةٌ‎ ‎طائلة لك في الدنيا وبعد الممات، فمن يعلم
‏وأنت تؤخر الحج خوفاً من الفقر،

أن تكون في عامك المقبل من أصحاب الأجداث والبلى
في عداد الغرباء ‏والأموات. ‎
تذكر وعجلي وسجلي في ركاب الحجاج،
قبل فوات الأوان فالثروة معروضة والوعد من الله والضامن
رسوله صلى ‏الله عليه وسلم والشهود ملائكته،
والمكان مكة والجزاء الغنى في الدنيا،
والعاقبة‎ ‎الجنّة‎ ‎‎ ‎في الآخرة‎. ‎




‎الورقة الرابعة‎" ‎السلف الصالح‎ " ‎
أنموذج مضى في حياة من جاء بعدهم فهذا رسول الله أفض
ل البشرية وازكي البرية كان ينادي في الحجاج :
"خذوا ‏عني مناسككم‎ " ‎
‎ ‎وكفى لنقف مع ثلة مباركة من السّلف الصالح منها‎ : ‎
‎‎أنس بن مالك‎ .. ‎أحرم من ذات عرق؛ فما سُمع متكلماً إلا بذكر الله حتى ‏رحل‎ . ‎
‎‎القاضي شُريح‎.. ‎كان إذا أحرم؛ كأنه حية صمّاء‎!

‎سُفيان الثوريّ‎ ..‎لا يفتر لسانه من الأمر بالمعروف
والنهّي عن المُنكر .. ‏ذاهباً وراجعاً‎ .

‎الفضل بن عياض‎ .. ‎كان بعرفة،
يبكي وهو‎ ‎‎‎جاث‎ ‎على رُكبتيه وعيناه تهملان! ‎


‎بكر بن عبدالله المُزنيّ‎ ‎قال:
لولا أنّي في الحجيج؛ لقلت قد غُفر لهم‎ .


‎الأوزاعي‎ .. ّ‎كان يذكر الله على كل حالٍ‎ ‎‎‎خاشعاً‎ ‎متذللاً‎!‎

‎‎لله؛‎ ‎ما أعظمها من عبادة في كل وقت ‏وحين؛

‎فتأمل‎!‎

يا رعاك‎ ‎الله‎ ‎تعالى‎!‎





حنين الايام 11-23-2015 11:15 PM

رد: ‎ثَرْوَةٌ لَا فَقْرَ بَعْدَهَا‎ ‎
 
الورقة الخامسة‎" ‎كلمات نورية‎" ‎
في السنة العاشرة من الهجرة
حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي اليوم التاسع
من ذي الحجة ،
اجتمع حوله الناس ‏نحو (150) ألف
فألقى فيهم خطبته الشهيرة وكان منها‎ :‎

‎"‎أيُها الناس اسمعوا قولي .
فإني لا أدري لعلي ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبداً،
إنَّ ‏دمائكم وأموالكم حرامٌ عليكم؛
كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا،
الا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي ‏موضوع.
ودماء الجاهلية موضوعة وإنَّ أول دم أضع من دمائنا
دم ابن ربيعة بن الحارث‎ .

وربا الجاهلية موضوع وأول رباً أضع من ربانا:
ربا عباس بن عبدالمطلب،
فإنه موضوع كله‎ . ‎
فاتقوا‎ ‎الله‎ ‎في‎ ‎النساء‎ .. ‎
فإنكم أخذتموهنَّ‎ ‎بأمانة‎ ‎الله...
تركت فيكم ما لن تضلوا بعده‎ ،‎
أن‎ ‎اعتصمتم‎ ‎به كتاب الله‎ .
أيها الناس إنه‎ ‎لا‎ ‎نبي بعدي ولا أمةً بعدكم؛
ألا باعبدوا ربكم وصلوا خمسكم،
‏وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم ،
وتحجون بيت ربكم‎ ‎واطيعوا‎ ‎‎ ‎
وُلاة أمركم تدخلوا‎ ‎جنة‎ ‎ربكم‎ ‎
وأنتم تسألون عني، فــ ما أنتم قائلون ؟‎

قالوا‎: ‎نشهد‎ ‎أنك قد بلغت وأديت ونصحت‎. ‎
فقال باصبعه السّبابة يرفعها إلى السّماء ..
وينكثها إلى الناس‎:‎

‎"‎ اللّهم أشهد‎"‎

( ثلاث مرّات )




‎‎الورقة السادسة‎ " ‎الرِّياء والسمعة‎" ‎
‎‎لا‎ ‎تخلو مجالس الحجاج بعد قضاء المناسك ،
من قولهم حججت مع حملة كذا ‏والمطوف فلان وفعلتُ‎ ‎
وعملتُ وطفتُ ورميتُ وذبحتُ وسلسلةٌ من التباهي؛
بالأعمال والأقوال ونسي الحاج‎ ‎أو‎ ‎‎ ‎تناسي:
أنَّ الإخلاص لله تعالى هو المقصود‎ ‎
حقاً من الحج وأن لا يرجو به إلا الله عز وجل قال تعالى‎: ‎
‎" ‎وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ‎ "‎
‎ ‎وقال‎ :" ‎فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ‎"‎
وقال‎:"‎ألا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ‎ " ‎
وفي الحديث الصحيح قال صلى الله عليه وسلم‎ : ‎
‎"‎إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرءٍ ما نوى‎"‎
قال‎ ‎شريح‎ : ‎الحاج قليل والركبان كثير،
‎ ‎وما‎ ‎‎ ‎أكثر من يعمل الخير‎ ‎ولكن‎ ‎ما أقل الذين يريدون وجهه‎ .
قال‎ ‎ابن رجب‎ : ‎لا يقصد الحاج بحجه؛
‎ ‎رياءً‎ ‎‎ ‎وسمعة ولا مباهاة‎ ‎
ولا فخراً ولا خيلاء ؛
بل يقصد وجه الله ورضوانه، ويتواضع في حجه
ويستكين ويخشع لله به‎. ‎

روى‎ ‎أنس‎ ‎رضي الله عنه:
حج رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
‏على رحل رث وقطيفة ما تساوي أربعة دراهم وقال:
‎: "‎اللهم اجعلها حجة لا رياء ‏فيها ولا سمعة‎ "‎

رواه ابن ماجة
صلى الله تعالى عليه وسلم؛
ألا أين نحن منه من قدوة؟‏‎!‎





‎‎الورقة السابعة‎ " ‎التلبية‎ " ‎
‎"‎لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك له لبيك‎ .. ‎
إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك‎ " ‎
بهذا الصوت الندي الشجي يهتف جمع الحجيج التي
توفدت من‎ ‎
كل‎ ‎حدبٍ وصوبٍ ليشهدوا منافع لهم معلنين
ولاءهم‎ ‎‎‎لله‎ ..‎
قاصدين بيته راجين فضله؛
طالبين رحمته ملبين نداء أبيهم‎ ‎إبراهيم‎ ‎الخليل
في خشوع وطهرٍ تامين‎ .‎


( ‎‎التلبية‎ ‎):

بها يقطع الحجاج‎ ‎
رحلة إيمانية رائدهم فيها التوبة لله والخلوص من‎ ‎‎‎كل‎ ‎ذنب‎،
‎إجلالاً‎ ‎وتعظيماً لشعائر الله واقتداء
‎ ‎بسنة‎ ‎رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وترديده لها ورفع الصوت ‏بها دليلٌ ملموسٌ وإعلانٌ‎ ‎
صادق أنَّ العظمة لله وحده وأن طاعة الله ستكون ملازمة
له أينما كان وحينما توجه. ‎

فما أجمل النداء ... ؟؟‎ ‎وما‎ ‎أروع الأستجابة ؟‎ ‎

و‎ " ‎التلبية‎)". ‎ليست‎ ‎أناشيد، وأهازيج ‏وتوشحات يرددها
واحدٌ ومن خلفه يردد معه؛
دون تأملٍ وتفكر لمعناها ليفقد
الجميع الخشوع‎ ‎،
في متابعة الأصوات الملبية المنشدة
الذي يُعد عملاً‎ ‎
مخالفاً‎ ‎لسنة رسوله وأصحابه ،
بل فيه من التشويش على الأخرين بل
أنَّ ‏التلبية الجماعية

(‎ ‎بدعة‎ ‎)؛
لا دليل عليها ليعظم الأمر حين يغلب صوت النساء؛
فيكون منكراً ‏عظيماً فالحذر من الابتداع‎ ‎
والحرص على الاتباع‎ .‎

(‎رفع الصوت‎ ‎للرجال‎ ‎فقط‎ ‎‎‎



http://www.pennyparker2.com/rosebow.gif


‎‎



صمت الليالي 11-24-2015 03:46 PM

رد: ‎ثَرْوَةٌ لَا فَقْرَ بَعْدَهَا‎ ‎
 
طرح جميل ويارب يكرمنا بالحج
جزاك الله خيرا
لروحك الجوري


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 07:45 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir