![]() |
|| . . مجموعـة فتـاوي بصوت الشيخ بن باز من تجميعي [ 2 ] . . ||
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ..~ [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]اليوم جآيكم بالجزء الثآني من فتآوى الشيخ .. ~ عبد العزيز بن بآز المسموعه والمقرؤوة . واتمنى من هالجزء يفيدكم .. اكثر من اللي قبله ..~ الفتوى الاولى ..~ حكم ستر المرأة لقدميها في الصلاة سماحة الشيخ سمعناكم ذات مرة تتحدثون في جواب عن صلاة المرأة وهي تصلي دون ستر يديها وقدميها أنها لا بد أن تعيد صلاتها كلها، فأرجو الإفادة حول هذا الموضوع، وكيف؟ علماً بأننا مستقيمون على دين الله وتطبيق شريعته منذ زواجنا في (84م)، ومن يوم أن سمعنا تلكم الحلق بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فإن العلماء -رحمة الله عليهم- قد نصوا على أن المرأة عورة، وأن الواجب عليها ستر بدنها في الصلاة ما عدا وجهها، وهذا بناء على ما جاء في الأحاديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بيان أن المرأة عورة، واختلفوا في الكفين هل تستر أم يعفى عنهما، هل تستران أم يعفى عنهما؟ وأما القدمان فجمهور العلماء على أنهما يستران في الصلاة، وأما الوجه فقد أجمعوا على أنه لا مانع من كشفه، وأن السنة كشفه في الصلاة إذا لم يكن عندها أجنبي، يعني رجل غير محرم، فهذا هو المعتمد في هذا الباب: أن المرأة عليها أن تستر بدنها كله ما عدا وجهها وكفيها، والصحيح أن الكفين لا يجب سترهما في الصلاة لكن سترهما أفضل، خروجاًَ من خلاف من أوجب سترهما، وأما القدمان فالواجب سترهما عند جمهور أهل العلم؛ لأن المرأة عورة وهما من العورة ولا داعي إلى كشفهما، تسترهما بالجورب الجوربين، أو بالملابس الطويلة التي تستر القدمين حال الصلاة، هذا هو الذي سبق مني غير مرة، وبينته لإخواني في هذا البرنامج (نور على الدرب)، أن الواجب على المرأة أن تستر بدنها بالستر الكافي الذي لا يبين معه شيء من بدنها، يكون ستراً كافياً ليس رقيقاً ولا شفافاً بل يكون ستراً يغطي شعرها وبدنها ما عدا الوجه، فإن السنة كشفها له إذا كانت ليس عندها رجل غير محرم، وأما الكفَّان فاختلف العلماء فيهما، والأفضل سترهما فإن كشفتهما فلا حرج، وأما القدمان فمثلما تقدم، سترهما هو الواجب، أما كونها تقضي ما مضى من صلاتها فهذا من باب أنها أخلَّت بالشرط، فإذا كانت صلت صلوات ليست ساترة لقدميها فيها فإن الواجب قضاؤها، لكن إذا كانت جاهلة بالحكم الشرعي فلعلَّ الله -جل وعلا- يعفو عنها فيما مضى، ولا يكون عليها قضاء، وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه لما رأى رجلاً يصلي وينقر صلاته دعاه، وقال له، بل جاءه وسلم عليه وقال له: (ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ)، فرجع فصلى كما صلى، ثم جاء فسلَّم على النبي عليه الصلاة والسلام، فرد عليه السلام، ثم قال له: (ارجع فصلِّ فإنك لم تصل)، فرجع فصلى كما صلى، ثم جاء في الثالثة فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه النبي السلام ثم قال له: ارجع فصل فإنك لم تصل، فعلها ثلاثاً، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق نبياً لا أحسن غير هذا فعلمني، فقال له عليه الصلاة والسلام: (إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها)، متفق على صحته، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد هذه الصلاة الحاضرة، ولم يأمره أن يعيد الصلوات الماضية للجهل، فإن ظاهر حاله أنه يصلي هذه الصلاة فيما مضى، ولكن لما كان جاهلاً عذره صلى الله عليه وسلم في الأوقات الماضية وأمره أن يعيد الحاضر، فدل ذلك على أن من جهل شيئاً من فرائض الصلاة ثم نبه في الوقت الحاضر فإنه يعيد الحاضر، أما التي مضت فتجزئه من أجل الجهل، هذا هو مقتضى هذا الحديث، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمر هذا المسيء في صلاته أن يعيد صلواته الماضية، بسبب الجهل وما في ذلك من المشقة، فهكذا التي صلت صلوات كثيرة قبل أن تعلم وجوب ستر القدمين فإنها لا إعادة عليها إن شاء الله على الصحيح؛ لأنها معذورة بالجهل، وإنما تلتزم في المستقبل وتستقيم في المستقبل على ستر قدميها وبقية بدنها، ما عدا الوجه والكفين، كما تقدم، فإنهما ليسا عورة في الصلاة، عند أهل العلم، ولكن إذا سترت الكفين خروجاً من خلاف بعض أهل العلم، فهذا حسن كما تقدم للتحميل ..~ اضغـط هـنآ .. ~ الفتوى الثآنية ..~ هل على المرأة أن تؤذن وتقيم الصلاة لوحدها؟ قرأت كتاباً تحت عنوان السيدة عائشة - رضي الله عنها-، وفيه أن السيدة عائشة كانت تؤذن وتقيم الصلاة لنفسها أو لمن يصلي معها من النساء، فهل على المرأة أن تؤذن وتقيم الصلاة لنفسها، نرجوا الإفادة مأجورين جزاكم الله خيراً؟ المشروع أن الأذان يكون للرجال وهكذا الإقامة؛ لأنها دعوة إلى حضور الصلاة وإعلام بالوقت، فهو يكفي للنساء؛ لأنهن علمن بالوقت بالأذان، فليس هناك حاجة إلى أن يؤذنّ، والإقامة إنما تشرع للحاضرين حتى يعلموا حضور الصلاة وإقامتها، والنساء صلاتهن في البيوت، ولسن في حاجة إلى ذلك، فالمشروع هو أن تصلي بدون أذان وإقامة، أما ما يروى عن عائشة فلا نعلم صحته، لا نعلم أنه يصح عن عائشة ولا عن غيرها في هذا شيء، من جهة الأذان والإقامة فمن ادعى ذلك فعليه الدليل، والأصل عدم ذلك وإنما شرع الله الأذان والإقامة للرجال. للتحميل ..~ اضــغط هـنا ..~ الفتوى الثآلثه...~ هل تجوز الصلاة في الجامع الذي فيه قبر؟ أفتونا بارك الله فيكم. الصلاة في المساجد التي فيها قبور لا تصح، كل جامع فيه قبر أو مسجد فيه قبر، ولو كان ليس بجامع ولو كان لا تقام فيه الجمعة، المساجد التي فيها القبور لا يصلى فيها، ولا تصح الصلاة فيها، لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). وقال عليه الصلاة والسلام: (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك). رواه مسلم في صحيحه. وصح عنه صلى الله عليه وسلم أن أم حبيبة بنت أبي سفيان أم المؤمنين وأم سلمة أم المؤمنين أيضاً ذكرتا للنبي - صلى الله عليه وسلم - كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور ، فقال: (أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنو على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله). فجعلهم بهذا العمل من شرار الخلق عند الله ، وهو بناؤهم للمساجد على القبور، وتصويرهم الصور فيها، فالواجب على أهل الإسلام أن يحذروا ذلك ، وأن لا يبنوا على القبور ، وأن لا يتخذوها مساجد وأن لا يجعلوا فيها بناء ولا قبة ، بل تكون ضاحية مكشوفة ليس عليها بناء بالكلية ، هذا هو المشروع ، هذا هو الواجب، أما البناء عليها ، أو اتخاذ القباب عليها ، أو المساجد ، فكل هذا منكر، ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). قالت عائشة - رضي الله عنها -: يحذر ما صنعوا. وقال عليه الصلاة والسلام: (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك). فنهاهم صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ المساجد على القبور، ولعن من فعل ذلك، فدل ذلك على أن هذا من الكبائر، من كبائر الذنوب، والنهي يقتضي فساد المنهي عنه، فساد الصلاة عند القبور ، وفي المساجد المبنية عليها، وقال عليه الصلاة والسلام: (لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها). وفي حديث جابر عند مسلم في صحيحه، قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه ، وأن يبنى عليه. فنهى عن هذا وهذا، عن التجصيص للقبور، وعن البناء عليها، وعن القعود عليها، فالواجب على أهل الإسلام أن يحذروا ما حرم الله وما نهى عنه رسوله عليه الصلاة والسلام ، وليس لهم أن يصلوا في المساجد التي اتخذت على القبور؛ لأن الرسول نهى عن ذلك ، ولعن من فعله - عليه الصلاة والسلام -، والصلاة عندها اتخاذ لها مسجد، ولو لم يبن مسجد، كونه يصلي عند القبور معناه أنه اتخذها مسجدا، ولا ريب أن الصلاة عندها، والدعاء عندها، تحري الدعاء عندها، تحري القراءة عندها، كل هذا من أسباب الشرك ومن وسائله، فالواجب الحذر من ذلك ، وإنما تزار ، يزورها المسلم ، ويدعو للميتين ولنفسه معهم، يقول: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين، يغفر الله لنا ولكم. ونحو هذا الدعاء، يدعو لهم ولنفسه معهم، غفر الله لنا ولكم، نسأل الله لنا ولكم العافية ، ثم ينصرف، لا يجلس عندها للقراءة أو الدعاء عندها ، ولا يطوف بها فهذا منكر، والطواف على القبور بقصد التقرب إلى الميت هذا من الشرك الأكبر، مثل الدعاء، كما لو قال: يا سيدي أغثني، المدد المدد، انصرني، اشفني، هذا من الشرك الأكبر، فالواجب الحذر. وكثير من الدول الإسلامية يوجد فيها قبور قد اتخذ عليها مساجد ، فالواجب الحذر من ذلك ، والواجب على ولاة الأمر أن يزيلوا ذلك ، وأن تبقى القبور ضاحية مكشوفة ليس عليها أبنية، كما كان الحال في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في البقيع، وفي بقية مقابر المسلمين في البلاد الإسلامية، وإنما حدث هذا، حدث حادث البناء بعد ذلك في القرن الثاني وبعده بسبب الرافضة والغلاة الذين غلو وتشبهوا بالرافضة في ذلك حتى وقع ما وقع من إدخال المساجد على القبور ، واتخاذ القباب وحتى وقع الشرك بالموتى وسؤالهم والاستغاثة بهم والنذر لهم، بسبب هذا الغلو، نسأل الله للجميع العافية والسلامة والهداية. وقد يحتج بعض الناس على هذا العمل المنكر بوجود قبر النبي – صلى الله عليه وسلم - في مسجده المدينة، والجواب عن هذا: أن القبر ليس في المسجد، وإنما هو في بيت عائشة، الصحابة دفنوه - صلى الله عليه وسلم - في بيت عائشة، ثم دفنوا معه الصديق وعمر في بيت عائشة، ولم يدفن في المسجد - عليه الصلاة والسلام -، ولكن الوليد بن عبد الملك لما وسع المسجد أدخل القبور في المسجد، وهذا غلط ما كان ينبغي إدخال بيت عائشة في المسجد، فظن بعض الناس أن هذا دليل على جواز اتخاذ القبور في المساجد، أو البناء على القبور، وهذا غلط ، لا يجوز البناء على القبور ، ولا اتخاذها مساجد، ولا الدفن في المساجد، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعن اليهود والنصارى على اتخاذهم المساجد على القبور، ونهى عن الصلاة إلى القبور، فالواجب الحذر مما نهى عنه - عليه الصلاة والسلام – وأن لا يغتر أحد بوجود قبره - صلى الله عليه وسلم - وقبر صاحبيه في المسجد، إنما لأن هذا شيء محدث أحدثه بعض الأمراء كما تقدم لما وسَّع المسجد، وأما الصحابة لم يفعلوا ذلك، إنما دفنوه في بيت عائشة، ولكن أدخل البيت في التوسعة، فدخلت القبور من أجل ذلك، فهي في البيت وليست في المسجد، وهي محاطة بفاصل وحاجز عن المسجد. للتحميل ..~ اضـــغط هــنا .. ~ الفتوى الرآبعة : حكم القراءة دون تحريك اللسان وكذلك القراءة في الصلاة هل يؤجر الإنسان على القراءة دون أن يحرك لسانه، وهل تصح الصلاة إذا قرأ كذلك؟ القراءة تكون بتحريك اللسان، القراءة من دون تحريك اللسان ما هي بقراءة، هذا تأمل بالقلب، وتفكير، القراءة هي التي يكون معها حركة اللسان، بحيث يسمع لقراءته إذا كان يسمع، يسمع قراءته وتسبيحه وتهليله ونحو ذلك، هذه القراءة أما كونه في قلبه فقط ما تسمى قراءة، هذا استحضار للذكر، ويرجى له الخير فيه لكن ما يسمى إذا التسبيح بعد الصلاة سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين وأجر قراءة القرآن لا يحصل إلا باللفظ، كونه يتلفظ يتكلم، ولو سراً. للتحميل ..~ اضـغــط هـــنآ .. ~ الفتوى الخآمسة : حكم صلاة المرأة في ثوب من حرير هل يجوز للمرأة أن تصلي بثوب من حرير؟ الحرير مباح للنساء، الذهب والحرير مباح للنساء ومحرم على الرجال، فلا بأس أن تصلي بثوبٍ من حرير، إذا كان ساتراً لها لا حرج في ذلك، لأنه يجوز لها لبس الحرير، فإذا كان عليها ملابس من الحرير ساترة فلا بأس. للتحميـل ..~ اضــغط هـنآ .. ~ الفتوى السادسه : حكم وضع الجريد على القبر هل وضع الشجرة أو غصن الشجرة على القبر يخفف من العذاب كما وضعه النبي صلى الله عليه وسلم، أم أنه خاصٌ به - صلى الله عليه وسلم - فقط، وضحوا لنا ذلك سماحة الشيخ؟ وضع الجريد على القبور غير مشروع، بل هو بدعة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم- لم يفعل ذلك إلا في قبرين خاصين اطلع على عذابهما فوضع عليهما جريدتين، ولم يضع جرائد على قبور أهل البقيع ولا على غيرها، فدل ذلك على أن هذا الوضع خاصٌ بالقبرين الذين أطلعه الله على عذابهما خاصة، ولو كانت سنة لفعلها النبي - صلى الله عليه وسلم- في سائر القبور. للتحميل ..~ اضغـــط هـــنآ .. ~ الفتوى السآبعه : من نام عن الصلاة أو نسيها فليصليها إذا ذكرها إذا نام الرجل عن صلاة الفجر ولم يستيقظ إلا في التاسعة صباحاً، هل يصلي أم ماذا يفعل جزاكم الله خيراً ؟ نعم، متى استيقظ وجب عليه البدار بالصلاة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم- (من نام عن الصلاة أو نسيها فليصليها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك)، فالنائم عليه أن يحتاط بتنبيه أهل بيته حتى يوقظوه أو بإيجاد الساعة المنبه على الوقت حتى يستعين بذلك، ولا يتساهل، ما يجوز له التساهل، بل إما أن يكون هناك من يوقظه، وإما أن يستعمل الساعة التي يسمع صوتها عند ما يؤكده على وقتٍ معيّن حتى يستعين بذلك على أداء ما أوجب الله عليه من الصلاة في وقتها ومع الجماعة ولا يجوز التساهل بهذا الأمر، ولكن متى وقع شيء من هذا بأن نام ولو عنده ساعة قد يكون ما سمع الساعة قد يكون ما أيقظه أهله ناموا أيضاً، فالواجب إذا استيقظ أن يبادر بالصلاة، وقد وقع هذا في حق النبي عليه الصلاة والسلام وقد وقع له ما .. في أسفاره، فأخرجوه في النزول ونزول في آخر الليل وناموا حتى ما أيقظهم إلى حرّ الشمس، وقد كان جعل من يرقب لهم الصبح فنام أيضاً.. وهو بلال رضي الله عنه، فالحاصل أنه لما استيقظ بادر بالصلاة، أمر بلال فأذن وتوضأ الناس وصلوا سنة الفجر ثم صلى بهم عليه الصلاة والسلام فهذا هو المشروع أن يبادر بالوضوء والصلاة من حيث استيقظ، كما لو كان الناس في نسي بعض الصلوات ثم ذكرها فإنه يبادر أيضاً بفعلها، عملاً بالحديث: من نام عن الصلاة أو نسيها فليصليها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك. ثم تلا قوله تعالى: وأقم الصلاة لذكري. للتحميل ..~ اضغـــط هــنـآ .. ~ الفتوى الثآمنه : حكم الصلاة أمام موقد النار أو المدفئة الكهربائية ما حكم الصلاة أمام موقد النار أو المدفئة الكهربائية, هل يأثم صاحبها؟ تركها أولى تكره الصلاة إلى النار، أمام نار تكره الصلاة؛ لأنه فيه تشبه بعباد النار المجوس، فإذا كان قدامه شيء يطفيه، أو يحطه خلفه، أو عن يمينه، أو عن شماله لا يخليه قدامه، يكره أن يصلي إليه والصلاة صحيحة، لكن يكره ذلك، لأن فيه نوع من التشبه. المذيع/ لو صلى فروضاً هل يعيدها يا شيخ؟ لا ما يعيد، ترك هذا هو الذي ينبغي، يزيل السرج الذي أمامه، أو ينتقل إلى محل آخر، وإن صلى والنار أمامه صحت صلاته، لكن يكره ذلك. للتحميـل ..~ اضـغط هــنـا .. ~ الفتوى التآسعه : حكم صلاة من صلى ناسياً أن في ملابسه نجاسة صليت وملابسي الداخلية على غير طهارة وكنت ناسياً، هل أعيد ما صليت؟ إذا صلى المسلم وفي ثيابه نجاسة ولم يذكر إلا بعد الصلاة أو لم يعلم إلا بعد الصلاة فإن صلاته صحيحة على الصحيح ومعذور بالجهل والنسيان بأن كانت صلاته قبل أن يعلم، لقول الله سبحانه وتعالى: (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا )(البقرة: من الآية286). ولما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه دخل الصلاة يوماً وفي نعليه قذر فأخبره جبرائيل في أثناء الصلاة أن بهما قذراً فخلعهما ولم يعد أول الصلاة بل استمر في صلاته لأنه جاهل بذلك القذر فهكذا من دخل في صلاته وفي ملابسه شيء من النجاسة ولم يعلم أو لم يذكر إلا بعد الفراغ فإن صلاته صحيحة في أصح قولي العلماء. للتحمـيل ..~ اضـغط هــنـا .. ~ الفتوى العآشرة : المرور بين يدي المصلي هل يبطل الصلاة؟ يشيع عند عامة الناس سماحة الشيخ أن الذي يمر بين يدي المصلي أن صلاة المصلي تُعتبر باطلة والحالة هذه، هل هذا الاعتقاد صحيح؟ هذا فيه تفصيل: إن كان المار امرأة أو حماراً أو كلباً أسود قطع، لما ثبت في الحديث الصحيح من حديث أبي ذر، وحديث أبي هريرة، وابن عباس، أما إن كان المار غير هذه الثلاث فإنه لا يقطع لكن ينقص، إذا أمكن رده ينقص الصلاة، أما إذا ما ما أمكن رده فغلب المصلي فالإثم عليه لا على المصلي وهذا في غير المسجد الحرام كما تقدم، وفي غير مواضع الزحمة التي لا حيلة فيها للتحميل ..~ اضـغط هـنـآ ... ~ اتمنى اكون ارضيتكم بهذا الطرح ..~ ودعوآتكم اخوآني ..~ :) |
ابن العولقي
جزآك الله خير حبيب آلبي ع المجهود الطيب واسآل من الله ان يجعله في موآزين حسنآتك ويفيد به الكثير مآننحرم |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي ابن العولقي أنا سعيد جداً بتواجدك اليوم معنا وبموضوع رووووعة فتاوى لشيخنا العلامة سماحة الوالد / ابن باز رحمه الله الله يجعل هذا العمل في ميزان حسناتك ...... ماننحرم منك يادب أنت والأخ المبدع اللي فوق ... نسأل الله أن يوفقكم ....... ولاتنسونا وتتركون المنتدى الاسلامي لإنه محتاج لجهودكم بارك الله فيكم ووفقكم في دراستكم... |
جزاك الله خير حبيب صديقي وجعل الله ماقدمت في موازين حسناتك
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . |
الف شكر لك اخوي اابن العولقي وجزاك الله خيرا
|
رحم الله الإمام العلامة ابن باز بواسع رحمته وأسكنه فسيح حناته
جزاك الله خيرا اخوي ابن العولقي وبارك الله فيك في ميزان حسناتك بإذن الله |
جزآكـ آلله خير
وجعله في موآزين حسنآتك والله يوفقك ويسعدك دوم يآرب وماننحرم من هالابدآع والتوآجد دمت للمنتدى |
الف شكر لك اخوي اابن العولقي وجزاك الله خيرا
|
broken Heart
ويآك يالغآلي ..~ منورني وربي ..~ :) |
سفير العوآلق ..~
تسلم اخوي .~ منورني ويآك ان شاء الله ~ :) |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:05 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir