![]() |
أرجوكم علقو كثييير أحتاجگم
أنا أسمي ضحى بالبدايهـ انا نقلت لمدرسه وتعرفت فيها على البنات وفي بنت حلوه مره بس هي تبتسملي وبتسولف معي وبس ويوم رحت للمتوسط اتفاجأة أني جيت الفرع نڤسو وصارت تمسگ خصري وانا امشي مع صديقاتي تسحبني أقوا ماعندهـا وتقولي أحبك واشتقتلك وانا أبعدهـا وأدفهـا وصارت تتأملني بالترم الثاني نقلت لمدرسة بعيده عنها وكنت طبيعيه بعدين يوم رحت للمرحله الثانيه أحس أنها أخذت گل تڤگيري ومرهـ صرت أفكر فيها نفسي اروح لمدرستها وأقولها اني احبك بقوووووووووه وانا منصدمه من نفسي مره صرت كثير ابكي لانو هي مو معي وانا أبوي وامي مو مهتمين فيني مرهـ وانا أحتاجها مرهـ والله لحد يقولي حاولي حتى صرت ابغى البنات البويات والي تفكيرهم منحرف واستغربت من نفسي انو عقلي وصل لهذي المرحله من الشذوذ السؤال الي بطرحهـ عليگم هل فعلا الحب بين البنات يهز عرش الرحمن وصدق ننطرد من رحمة اللهـ وانا وش أسوي وهل تتوقعون أنو البنت هذي الي حبيتها حركاتها يعني وسخه وتبي شي قليل أدب وعطوني نصايح ومشاكل هذا الحب أنا عمري 15 يالموزز افيدوني0
|
رد: أرجوكم علقو كثييير أحتاجگم
هذي مصيبه مو مشكله يالطيبه
لاتعليق .. تحال للمفتي العام |
رد: أرجوكم علقو كثييير أحتاجگم
اختي الكريمه ..
حكم هذا الحب تحددينه انتي فإذا كان حبك لها لصلاحها و تدينها و حسن اخلاقها و امرها بالمعروف و نهيها عن المنكر و ما شابه من الامور المباحه فهذا حب في الله و هو اعظم حب اما اذا كان لشكلها و ما شابه ذلك فهذا محرم و إن الميل الفطري الطبيعي هو ميل الرجل للمرأة ، وميل المرأة للرجل ، وأما ميل الشخص لواحد من بني جنسه ميل الشهوة والرغبة فهو مخالف للفطرة التي فطر الله الناس عليها . وما يسمى بـ " الإعجاب " مرض خطير تفشى في المجتمعات ؛ نتيجة للفراغ الإيماني ، والعلمي ، ونتيجة لتقليد المجتمعات الكافرة المنتكسة في فطرتها ، ويتطور هذا الإعجاب حتى يصير " عشقاً " فلا تستطيع الفتاة التخلي عن رؤية عشيقتها ، أو سماع صوتها ، أو رؤية صورتها ، وقد تنتهي تلك العلاقة الآثمة بالسحاق المحرَّم . رابط الفتوى و العلاج لمن وقع في هذا الحب :http://islamqa.info/ar/ref/118513--------------------------------- --وينبغي أن تعلمي أيضا أن ما أدى إلى الحرام فهو حرام , فحبك لها قد يوقعك بالحرام , كالاستماع للأغاني و الانشغال بالتفكير بها , و ما هو اعظم , فأنصحك يا اختي الكريمه ان تصرفي قلبك عن هذا الحب , و تعليق القلب بالله وحده , و حاولي ان تجعلين حبك لها حب في الله , لا شيء غير ذلك . و اتمنى ان تقرأي الذي بهذه الروابط و تشاهدي المقاطع التي بها : الجواب على : لماذا حب البنت للبنت حرام , ومعنى الحب في الله :http://ask.fm/Islam21/answer/20000027079996 علاج الاعجاب :http://ask.fm/Islam21/answer/20000016083432 علاج الحب :http://ask.fm/Islam21/answer/20000022089449 و جزاك الله خير |
رد: أرجوكم علقو كثييير أحتاجگم
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
ابنتي الحبيبة , صغيرتي ضحى الخالدي أسأل الله أن يغفر لك ويعافيك ويعفو عنك وأن يستر عليك وعلينا وعلى بنات امة سيدنا محمد - صلّ الله عليه وعلى آله وسلم - في الدنيا والآخرة قبل أن يأتي يوم تكشف به السرائر والصحائف والعياذ بالله لا حول ولا قوة إلا بالله, فعلا الحب بين البنات يهتز له عرش الرحمن ويهتز له قلب كل مؤمن وكل غيور على محارم الله. يا صغيرتي ياضحى أوصيك قبل فوات الاوان : بتقوى الله وان تهجري التفكير بهذه المعصية وأن تهتمي بدراستك وتكوني قدوة لبنات جيلك وأن لا تستسلمي لهذه المعصية واعلمي أن الله يمهل ولا يهمل. أكثري من الاستغفار والدعاء والصدقة ولابد أن تؤمني أن هذا من الشيطان ليضلك عن نصحك ودعوتك واستشاراتك التي قد يكون نفع الله بها مما أغاظ الشيطان فأرسل لك حبلا من حباله. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وردتي الفواحة صغيرتي ضحى .. امنحي حبك لله تعالى , لاهلك, امك ووالدتك واخواتك واخوانك .. اقرأي , جاهدي , ثابري , كافحي كي تكونين الافضل .. انظري للبنات المحجبات العفيفات الطاهرات وحاولي ان تحتكين بهم وتنالين صداقتهن - انت ِ صغيرة جدا توكلي على الله وافتحي قلبك للماما وكلميها بالامر او اذا عندك اخت اكبر منك لاتخافين لان المؤمن الحقيقي لايخاف , اكيد سيحافظون عليك ِ ويوجهونك الى الطريق الصح . انتبهي ابنتي هذا بلاء عظيم اللهم ثبتنا واحفظنا اللهم يا مقلب القلوب تبث قلوبنا على طاعتك.. وأخيرا أسأل الله العفو والعافية لنا ولكم وأسأله أن يهديك ِ ياضحى اتمنى ان تستمرين بالتواصل معي وانا بخدمتك ومساعدتك ستجديني الام الحنون لك فأنا لي بنت اكبر منك اتصلي بي , راسليني على الخاص , كما يحلو لك اريد متابعة وضعك وانا على يقين انك ستتركين التفكير بمثل هذه الامور دمت بسعادة وراحة بال ياصغيرتي |
رد: أرجوكم علقو كثييير أحتاجگم
اسسستغفر الله
أستشعري عظمة معصيتك ! قلبتي فطرة الانساان اللي خلقنا الله عليهااا ولا تحطي اللوم في امك وابوكي انهم ماادوكي حنان ربي احن من اي عبد بس انتي اتقربي لربنا اكتر ودامك كتبتي مشكلتك ف اضن انو ضميرك بدأ يصحى 😍 : ان اضطر الامر راجعي دكتوره نفسانيه |
رد: أرجوكم علقو كثييير أحتاجگم
لاحول ولاقوة الا بالله لاتعليق اكثر من الي تكلمو في الاخوات واوصيك بزيارة العيادات النفسيه |
رد: أرجوكم علقو كثييير أحتاجگم
حبيبتي وغاليتي
ما انقاك في زمن ندر فيه البراءه انتي شابة تملكين النقاء والطهارة والدليل ان مجرد التفكير ارعبك خوفك من الشذوذ أوصلك الى الرعب النفسي انت انثى نادرة بزمن نسى الكثيرات الخوف من الله واستباحو المحارم حبيبتي انتي فيك من الخير الكثير فلا تخافي ولكن اعتقد وجود الكثير من البويات حولك وسماعك لكلامهن جعلك تخافين ان تكوني منهن انتي انثى بمعنى الكلمة تضجين رقه وجمال اتركي هذا التفكير جانبا فكري فقط بمستقبلك انتي حواء نفخر ان تكون بيننا ولا اريد منك سوى ان تنظمي للمنتدى وتكونين مسؤولة عن مواضيع تهم الفتيات تكتبين مواضيع تصحي الاهل باحتياج. بناتهن لهن تبثين مخاوف الفتيات أحلامهن وتوعينهن بكل هذا السم الذي ينشر من البويات والسفور والانحراف وغيرها من مشكلات غاليتي من يملك قلبك وقلمك هو من يطرح الحل لا من يريده ابنتي انا حقا فخورة بشجاعتك وصدقك وحرصك وخوفك من الحرام فلا تخذليني |
رد: أرجوكم علقو كثييير أحتاجگم
لا حول ولا قوة الا بالله اسأل الله يهدينا ويغفر لنا ذنوبنا
حبيبتي اعتقد ان الاهتمام الي لقيته منها هو الي خلاك تتعلقي بها وتحبيها والأفكار الي تحتوي عقلك مجرد وسوسه من الشيطان اذكري الله كل ما اخذك عقلك لهذا التفكير واستعيني بالصلاة والاستغفار و بنسبه لإهمال اهلك فهذا يمكن حله بآنك تحاولي انتي بإدخالهم في حياتك حاوريهم ونقشيهم بمواضيع قومي بعمل انشطه تجمعكم انتي فيكي تبعديهم عنك وفيكي تقربيهم منك اهتمي فيهم عشان ينعكس هذا عليك ويحسوا فيكي اكثر حبيبتي اني مريت بتجربه غيرت حياتي وكان تقربي من الله ومن ثما أهلي سبب في تحسني لا تشكي لطبيب الله هو الطبيب وأهلك هم اكثر ناس تهمهم سعادتك وانتي دام طرحتي المشكله فيكي خير بس تبي توجيه ونصيحة ربي يسعدك ويوفقك لما فيه الخير ويهديك ويهدينا جميعا |
رد: أرجوكم علقو كثييير أحتاجگم
ايش هذا الكلام
بالله هذه الاشياء تحصل اذا تحصل فالمجتمع العربي ماشي الى الهاوية اتمنى ان نستمر بدو في صحارينا ما ندري عن شي |
رد: أرجوكم علقو كثييير أحتاجگم
الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
قد تبْدو المشاعِر كبحور متلاطِمة وأمواج عاتية لا تهدأ ولا تستكين، إلا أن تُقام لها السدود وتحدُّها القناطر مِن جميع الجهات، تنظِّم تلك السدودُ حركةَ المياه وتهدِّئ من اندفاعها القوي وضرباتها الشديدة، وإنْ لم تقم تلك السدود لهدَّدتِ الأمواج كلَّ ما حولها بالغرَق، ودمَّرت المدن وأبادتِ الناس! فلا يَخفى على مِثْلك أيتها الاخت الفاضلة أنَّ الاعتدال في المشاعر تُجاه الآخرين نجاةٌ وحصنٌ حصين من الانحراف عن جادَّة الصواب، أما ترْكُ النفس لنَزَقها والاحتكام للقلب والهوى فمزلّة أقدام، ومُغامرة بالدِّين، ومع الأسف الإنسانُ يعلم متى تبدأ تلك الأزمة، ولكنه لا يعلم إلا اللهُ وحده متى تنتهي، ولا كيف تكون النتيجة! تبدأ العلاقةُ بالإعجاب، ثم تتطوَّر وتصير عِشقًا، حتى لا تستطيعَ التخلِّي عن رُؤية حبيبتها، إن لم تتمكنْ فبِسماع صوتها، أو رُؤية صورتها، فالحبُّ بينهما يصل لشغاف القلب، حتى لا ترى في الدُّنيا غيرها، وتنتهي هذه العلاقةُ حتمًا بالوقوع في الحرام، وما جلوسُ فتاتك بجوارك ولمس يدك وخفقان قلبك إلا خطوة أوليَّةٌ على الطريق، إلا أن تقطعي الطريق على نفسك، وتكفِّي عن التفكير القلبي وتحكِّمي العقل، فتنجي بنفسك وبصديقتك، فالحبُّ العقلي هو الذي ينجِّي في الدنيا والآخرة. وإن العجَب ليطول مِن تجاوُز بعض الفتيات لحدِّ الاعتِدال في الحب؛ حتى يصبحَ شاغلاً لفكرهنَّ، ومسيطرًا على الخاطر، حتى يوقعَ الفتيات في العِشْقِ المحرَّم، وحتى إن لم يصلْ إلى حدِّ الوقوع في السحاق الملعون، فهو أيضًا انحرافٌ عن الفطرة السليمة، وحجبٌ للقلب عن الله تعالى؛ ومَن تسترسل ولم تلجم النفس عن غيِّها فستقع لا محالة في الحرام! أمَّا سبيلُ النَّجاة والرشاد مِن تلك الهاوية السحيقة فسأُلخِّصه لك في نقاطٍ؛ كي يسهلَ تدبُّرها والعمل بها: • الأولى: قطع التفكير في تلك الفتاة، والإقبال على الله بالطاعة والأعمال الصالحة، مع كثرة الذِّكْر والاستغفار والدعاء: أن يصرفَ الله عنكما السوء والفَحْشاء؛ قال تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [هود: 114، 115]، وقال: ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ﴾ [العنكبوت: 45]. • ثانيًا: مُجاهَدة النفس والعمل على دافع الوساوس الشيطانية، وشغْل النفس دائمًا بما يَنفعها، والكف عنْ مُعانقة صديقتك، أو ضمها وتقبيلها، ولا تلتفتي لنُصح الشيطان أنك حسنة النِّيَّة، فالواجبُ على المسلم الابتعادُ عما يجرُّه للرذيلة مِن المثيرات، ويستبرئ لدينه وعِرضه. • ثالثًا: كلما بادرتِ بالإقلاع وأسرعتِ، واقتصرتِ على حدِّ الاعتدال؛ كانت النتيجةُ أسرع في تحقيق الاستقامة، والإقبال على اللهِ. • رابعًا: ابتَعدي عن تلك الفتاة قدْرَ المستطاع، وخُذي نفسك بالحزْم، وكفِّي عن متابعة أخبارها، أو تبادُل الرسائل والصوَر، وتقليل اللقاءات والمكالمات، كما يجب عليكما أن تتصارَحا، وأن تضعا حدًّا لعلاقتكما. • خامسًا: تيقَّني أنك متى توكلْتِ على ربك حق التوكُّل، وأحسنتِ الظن به، فسوف يَكفيك كل ما أهَمَّك وأغمَّك؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2]، وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ﴾ [الطلاق: 3]، فلا لَذَّة ولا سرور إلا في الصلة به ومناجاته، وأن كل محبوب دون الله عائق في السَّير إليه، ولذلك كان مَن ابْتُلِيَ بالعِشق فبسبب نقص محبته لله وحده، بخلاف مَن قام بقلبِه خشية الله، فإنها تقهر الشهوة، وكذلك حب الله يغلبها أيضًا، والإخلاص يمنع من تسلُّط الشيطان؛ كما قال تعالى عن الكريم بن الكريم بن الكريم: ﴿ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾ [يوسف: 24]. والذي يظهر أيتها الاخت الكريمة أنَّ حبَّكما ليس حبًّا لله، ولا مِن أجْل الله تعالى، بل حب للشهوة، فاحذري أن تدخُلا في قوله تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67]، والنجاةُ مِن هذا بتحقيق الإخلاص لله تعالى بكثرة أعمال السِّرِّ، وعدم تقديم حبِّ أحد على رضاه سبحانه؛ فإنَّ ((مَن التَمَس رِضاء الله بسخط الناس كفاه الله مُؤنة الناس، ومَن التمس رضاء الناس بسخط الله، وكَلَهُ الله إلى الناس))، كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فكلما كان القلبُ مُحبًّا لله وحده، مُخلصًا له الدِّين - لم يُبتَلَ بحبِّ غيره، فضلاً عن أن يُبتلى بالعِشق. • سادسًا: الحذَر الحذَر أيتها الاخت الفاضلة مِن أن يستهويكما الشيطان، ويأخُذكما إلى طريق المهالك بدعوى المحبَّة، وليكنْ تعلُّقك بالله، وفي طاعة الله، فإنَّ الشيطان يتربَّص بالمؤمن كل لحظة ليُغْويه، فإنْ ظفر الشيطان بكما فإنه يُحَقِّق أعظم أمانيه، فيكون قد فوت عليكما أجر الحب في الله، ويكون قد أَضَلَّ فتاتين عابدتيْن نابهتين، ومن ثَم فلا تستسلمَا له، واقهراه بالمجاهدة ومُخالَفة هوى النفس. • سابعًا: استحضري مراقبة الله لك، واطِّلاعه عليك، ونظره إليك في كل وقت، فذلك أقربُ لأن تستحيي منه وتُعَظِّميه. • ثامنًا: لا تَتَرَدَّدي في قَطْع علاقتك بالفتاة كليًّا إن شعرتِ منها بالاسترسال في العِشْق، وعدم الاستجابة والتغيُّر للأفضل، وفي تلك الحال يكون العلاجُ الناجع البُعد عنها تمامًا؛ لأنَّ اجتماعكما في مكان واحدٍ يُؤدِّي إلى وقوع المنكر، فيكون الواجبُ عليكما ألا تجتمعَا أبدًا حتى لا يقعَ المنكر. • تاسعًا: تأمَّلي كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في العبودية (ص: 87-91): "... فَإِنَّ أسْرَ القلب أعظم مِن أسْرِ البدَن، واستعبادَ القلب أعظمُ مِن استعباد البدَن، فإنَّ مَن استعبد بدنه واسترق وأسر لا يُبَالِي إذا كان قلبُه مستريحًا من ذلك مطمئنًّا، بل يمكنه الاحتيال في الخلاص، وأمَّا إذا كان القلبُ - الذي هو ملك الجسم - رقيقًا مُستعبدًا مُتَيَّمًا لغير الله، فهذا هو الذلُّ والأسرُ المحض والعبودية الذليلة لما استعبد القلب. وعبوديةُ القلب وأَسْرُه هي التي يترتَّب عليها الثوابُ والعقابُ، فإنَّ المسلم لو أسرَه كافرٌ، أو اسْتَرَقَّه فاجرٌ بغير حقٍّ، لَم يَضرَّه ذلك إذا كان قائمًا بما يقدر عليه من الواجبات، ومن استعبد بحقٍّ إذا أدى حق الله، وحق مواليه، فله أجران، ولو أُكره على التكلُّم بالكفر فتكلَّم به وقلبه مُطمئن بالإيمان لَم يضره ذلك، وأما مَن استعبد قلبه فصار عبدًا لغير الله، فهذا يَضُرُّه ذلك، ولو كان في الظاهر ملك الناس. فالحريةُ حُريةُ القلب، والعبودية عبوديةُ القلب، كما أن الغنى غنى النفس؛ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((ليس الغنى عنْ كثرة العرَض، وإنما الغنى غنى النفس)). وهذا لَعمرو الله إذا كان قد استعبد قلبَه صورةٌ مباحة، فأما من استعبد قلبه صورة محرمة - امرأة أو صبيٌّ - فهذا هو العذابُ الذي لا يُدانيه عذابٌ. وهؤلاءِ عُشاقُ الصوَر مِن أعظم الناس عذابًا، وأقلهم ثوابًا، فإن العاشقَ لصورةٍ إذا بقي قلبه متعلِّقًا بها، مستعبدًا لها، اجتمع له من أنواع الشر والفساد ما لا يُحصيه إلا ربُّ العباد، ولو سلم من فِعل الفاحشة الكبرى، فدوام تعلق القلب بها بلا فعل الفاحشة أشدُّ ضررًا عليه ممن يفعل ذنبًا، ثم يتوب منه، ويزول أثره من قلبه. وهؤلاء يشبَّهون بالسكارى والمجانين، كما قيل: سَكْرَان: سُكْر هَوًى، وَسُكْر مُدَامَةٍ وَمَتَى إفَاقَةُ مَنْ بِهِ سَكْرَانِ وقيل: قَالُوا جُنِنْتَ بِمَنْ تَهْوَى فَقُلْت لَهُمْ الْعِشْقُ أَعْظَمُ مِمَّا بِالْمَجَانِينِ الْعِشْقُ لَا يَسْتَفِيقُ الدَّهْرَ صَاحِبُهُ وَإِنَّمَا يُصْرَعُ الْمَجْنُونُ فِي الْحِينِ ومِن أعظم أسباب هذا البلاء: إعراضُ القلب عن الله، فإنَّ القلب إذا ذاق طعمَ عبادة الله والإخلاص له، لَم يكن عنده شيءٌ قطُّ أحلى من ذلك، ولا ألذ ولا أمتع ولا أطيب، والإنسانُ لا يترك محبوبًا إلا بمحبوب آخر، يكون أحب إليه منه، أو خوفًا من مكروه، فالحبُّ الفاسد إنما ينصرف القلب عنه بالحبِّ الصالح، أو بالخوف من الضرَر. قال تعالى في حق يوسف: ﴿ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾ [يوسف: 24]، فالله يصرف عن عبده ما يَسُوءُه من الميل إلى الصور والتعلق بها، ويصرف عنه الفحشاء بإخلاصه لله، ولهذا يكون قبل أن يذوقَ حلاوة العبودية لله والإخلاص له؛ بحيث تغلبه نفسه على اتباع هواها، فإذا ذاق طعمَ الإخلاص وقَوِيَ في قلبه، انقهر له هواه بلا علاج. قال تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴾ [العنكبوت: 45]، فإن الصلاة فيها دفعُ مكروه، وهو الفحشاءُ والمنكر، وفيها تحصيلُ محبوب وهو ذكرُ الله، وحصول هذا المحبوب أكبر من دفع ذلك المكروه، فإن ذكر الله عبادة لله، وعبادة القلب لله مقصودة لذاتها، وأما اندفاعُ الشرِّ عنه فهو مقصودٌ لغيره على سبيل التبَع. والقلبُ خَلْقٌ يُحب الحق ويُريده ويطلبه، فلما عرضتْ له إرادة الشر طلب دفْعَ ذلك، فإنها تفسد القلب، كما يفسد الزرع بما ينبت فيه من الدغل. ولهذا قال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴾ [الشمس: 9، 10]، وقال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى * وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴾ [الأعلى: 14، 15]، وقال تعالى: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ ﴾ [النور: 30]، وقال تعالى: ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا ﴾ [النور: 21]، فجعل سبحانه غضَّ البصر وحِفظ الفَرْج أقوى تزكية للنفس، وبَيَّن أن ترْكَ الفواحش من زكاة النفوس، وزكاة النفوس تتضمَّن زوال جميع الشرور من الفواحش والظلم والشرك والكذب وغير ذلك. وأخيرًا كوني على ثقةٍ بالله أنك ستتجاوزين تلك المِحنة، وأنصحك بقراءة كتاب: "قاعدة في المحبة"؛ لشيخ الإسلام ابن تيميَّة، وكتاب: "تلبيس إبليس"؛ لابن الجوزي، و"الجواب الكافي"؛ لابن القيم. •اختي الفاضلة ارجو منكي ان تقرَّبي إلى الله بشكل أكبرَ، ووسِّعي اطلاعاتكِ وأبحاثكِ، واقرئي القرآن بتدبُّر واستبصار. • لا تَجْعلي صديقتَكِ محور اهتمامكِ، ولا تَجبُري نفسَك على ترْكها، وكلَّما لاحظتِ أنَّ العلاقة بينكما قد زادتْ وبدأت تنحرِف، فأعيديها بهدوء وحِكمة. . أخيرًا: قال ابنُ القيِّم: "القلْبُ إذا أخْلَص عملَه لله لم يتمكَّن منه العشق؛ فإنَّ العِشق يتمكَّن من القلْب الفارِغ". طَهَّر الله قلبكِ من كلِّ سوء، وجعلكِ هاديةً مهدية هذا، وأسأل الله إن يُعيذك مِن شرِّ سمعك، ومِن شر بصرك، ومن شر لسانك ومن شر قلبك، ومن شر منيِّك، آمين والحمد لله رب العالمين… |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 02:12 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir