![]() |
الغاية تبرر الوسيلة
الغاية تبرر الوسيلة
الى اي مدى توافق ع هذه النظرية هل تعتقد ان كانت غايتك سامية والوسيلة لا تؤذي احدا وان كانت خداع من حقك استخدام هذه الوسيلة بما انك تجدها انها مناسبة لبلوغ الهدف هل واجه أحدكم موقفا عانى فيه من الألم بسبب انه كان وسيلة لأحد ما في بلوغ هدفه والى اي مدى هذه النظرية تأخذ حيز التطبيق في حياتك أسئلة راودتني واشاركها معكم |
رد: الغاية تبرر الوسيلة
في رايي المتواضع الغايه لا تبرر الوسيله
ممكن نلقى شخص يتغاضى عن الطريق الصحيح ويسلك طرف ملتويه ونساله لما فعلت؟ يقول الغايه تبرر الوسيله لا شئ يبرر الخطأ مهما كان الهدف ومهما اشتدت الصعاب طرحك هادف عزيزتي همسه يعالج امرا واقعيا نراه كل يوم كل التقدير لك |
رد: الغاية تبرر الوسيلة
الغايه لا تبرر الوسيله ولا يوجد احد على وجه هذه الارض لم يستغل هذه العباره في الخير او الشر الا من رحم ربي
ملكة القلم همسة صمت طرحك رائع كروعتك و هادف يعالج امرا واقعيا نراه كل يوم |
رد: الغاية تبرر الوسيلة
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
هلا والله هدي نورتيني الغلا ولكن ما ردك عليه وهو يقول لا أضر احد واصل الى هدفي فالطرق الصحيحة صارت اليوم لا توصل لشىء المهم الهدف هدي لتواجدك الق جميل فلا تحرميني ردودك وتواجدك |
رد: الغاية تبرر الوسيلة
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
انسان لا يستحق الاحترام ام العبرة بالنتيجة وضح لان صدق ردك شوي مبهم رووووعة تواجدك لا يضاهيها روعة فلا تحرمنا من تواجد حرفك |
رد: الغاية تبرر الوسيلة
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
مرحبا بسيدة الحوار الهادف شمس شبكة خورة العربية " همسة صمت " كم تستهويني طروحاتك وتشوقني ان أرص على متنها مجلدات من الحروف النقاشية والحوارية طويلة الامد هههههههه ونعود لمقولة الفيلسوف السياسي الإيطالي نيكولو مكيافيلي , والتي ذكرها في كتابه (الأمير) الغاية تبرر الوسيلة. وتعني فعل أي شيء للوصول للنتيجة التي تريدها، بغض النظر عن الإسلوب المستخدم إن كان مشروع أو غير مشروع، عادل أو ظالم، ودي أو وحشي، صدق أو كذب، ديموقراطي أو دكتاتوري، خير أو شر.المهم هو تحقيق الغاية المراد الوصول إليها. نستنتج من هذا بان هذه المقولة عارية من الاغصان الانسانية, لامبدأ لها , تميل وتؤمن بالقيم المادية فقط وتطبق في شريعة الغاب (القوي يأكل الضعيف ) , فإذن هي تتعارض مع جميع الأديان، لماذا ؟ لأن غاية المؤمن هو الله تعالى، واليه يكون القصد، والوسيلة ينبغي أن تكون برضى الله تعالى. الى اي مدى توافق ع هذه النظرية القاعدة او المقولة او النظرية التي تقول : الغاية تبرر الوسيلة غير صحيحة بإطلاق عليه لا اوافق عليها ابدا . هل تعتقد ان كانت غايتك سامية والوسيلة لا تؤذي احدا وان كانت خداع من حقك استخدام هذه الوسيلة بما انك تجدها انها مناسبة لبلوغ الهدف ؟ نعم اخيتي همووووسة اعتقد ذلك والدليل : قال الله تعالى: كذلك كدنا ليوسف , فالآية المذكورة في قصة يوسف عليه السلام دلالة على إجازة الحيلة في التوصل إلى المباح واستخراج الحقوق وذلك لأن الله تعالى رضي ذلك من فعله ولم ينكره . كذلك في قصة ايوب عليه السلام , قوله تعالى وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث وكان حلف أن يضرب زوجته عددا فأمره الله تعالى بأخذ الضغث وضربها به ليبر في يمينه من غير إيصال ألم كبير إليها . هل واجه أحدكم موقفا عانى فيه من الألم بسبب انه كان وسيلة لأحد ما في بلوغ هدفه ؟ يووووووووووووووووووووه متعديش كنتُ قنطرة وجسر يعبر على ظهري الواصلون ولم يسمعوني كلمة ( شكرا ) ودائما حينما اخلو مع المي اتخذ قرار ان اهدم قنطرة وجسر ظهري لاجدني أعمـّر بالحقيقة ماهدمه خيالي هههههه ومازلت !! وفي كل ألم اقول خلي المجازاة من رب العباد لا اريد ان ابين باني ملاك مُنزل فلي هفواتي واخطائي كباقي البشر ولكن هذه الاية لها صدى كبير بنفسي : فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى الله{الشورى: 40}. والى اي مدى هذه النظرية تأخذ حيز التطبيق في حياتك ؟ هذه المقولة او القاعدة او النظرية لاوجود لها في حياتي امقت وابغض هذه العبارة لاقصى حد ولو كانت ( الغاية تبرر الوسيلة ) انسان لقتلته هكذا : http://im20.gulfup.com/2012-01-31/1328043000341.gif غاليتي همسة صمت ختاما ً اعتذر عن الاطالة بكلامي و اهديك تحية تأرج بشذى الفل والياسمين |
رد: الغاية تبرر الوسيلة
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الغاية تبرر الوسيلة ليست صالحة دوما , خصوصا لو جاءت بنتائج سلبية بصفة اكبر وكم يحزنني ان احدا من المقربين لنفسي يستخدمني كوسيلة لغايته وانا اعامله على سجيتي ثم اقول نعم مررت بهذا الموقف كثيرا , لهذا فهذه النظرية لاتعني لي شيئا ولا احب تطبيقها او استخدامها لادنى امر فالامر لله تعالى وهو من يجازي الخير خيرا والشر شرا .. شكرا لهذا الطرح الراقي ولك جورية |
رد: الغاية تبرر الوسيلة
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
حنين إمبراطورة المنتدى والحرف ردك الرائع أثلج صدري لشرح الذي قدمتيه لاجاباتك على كبل سؤال والذي يصلح مادة رائعة للحوار |
رد: الغاية تبرر الوسيلة
قمة الاستهتار ان يجعلك شخص (كوبري) لبلوغ غاية في نفسه
ولا يشرفني صاقته ان عرفت مسبقاً ان هذا اسلوبه مع الآخرين لانه قد يجعلني مثلهم في يوم |
رد: الغاية تبرر الوسيلة
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
غاليتي همووووس الورداية انت ِ سالتي وقلتي : الى اي مدى توافق ع هذه النظرية وانا قلت : غير صحيحة بإطلاق عليه لا اوافق عليها ابدا . ثم سألتي : هل تعتقد ان كانت غايتك سامية والوسيلة لا تؤذي احدا وان كانت خداع من حقك استخدام هذه الوسيلة بما انك تجدها انها مناسبة لبلوغ الهدف ؟ لونت المهم باللون الاحمر على اثره كان جوابي : نعم اخيتي همووووسة اعتقد ذلك والدليل : قال الله تعالى: كذلك كدنا ليوسف , فالآية المذكورة في قصة يوسف عليه السلام دلالة على إجازة الحيلة في التوصل إلى المباح واستخراج الحقوق وذلك لأن الله تعالى رضي ذلك من فعله ولم ينكره . كذلك في قصة ايوب عليه السلام , قوله تعالى وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث وكان حلف أن يضرب زوجته عددا فأمره الله تعالى بأخذ الضغث وضربها به ليبر في يمينه من غير إيصال ألم كبير إليها . ثم جاء تساؤلك التالي : هنا اجد بعض التناقض في الإجابة ان أباح الله استخدام الحيلة كما تفضلت بجوابك اذا انتي تقولين ان الغاية تبرر الوسيلة نظرية مباحة ما رايك لا ياعيوني لم ولن اناقض رأيي بل كان ردي على سؤالك في الغاية السامية والوسيلة التي لاتؤذي احد وجلبت لك شواهد وادلة من القران الكريم ... اسمحي لي ان اوجه لك سؤال : انا اعرفك جيدا بانك صادقة وصريحة لاقصى حد هل تستخدمين الكذب في بعض الاحايين ؟ واعرف بانك ستجيبين بالرفض ومع علمنا يقينا ً ان الكذب حرام ونرفضه الا انني والبعض يستخدم الكذب احيانا في حالات اضطرارية حتمية مصيرية, كأنقاذ احدهم من اذى كبير وانتشاله من الوقوع في هاوية الضرر والتيه والضياع او يستخدم للاصلاح بين المتخاصمين او لمنح احدهم الامل بفتح نوافذ مشرقة لمستقبله او لتطويع وزرع الحب والرحمة في ذات من يكره اخوته وذويه وبنيه , وماشاكل من هذه الامور .... تماشيا مع كلام ابن القيم في زاد المعاد: يجوز كذب الإنسان على نفسه وغيره إذا لم يتضمن ضرر ذلك الغير، إذا كان يتوصل بالكذب إلى حقه. وايمانا في الحديث الصحيح الشريف : جاء في الصحيحين وغيرهما عن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيراً وينمي خيرا، قالت: ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث: في الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها. مع تحية جميلة ترقى لتليق بك ِ وعقيق التقدير لجمال حوارك |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 05:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir