![]() |
๑ وقفــات إيمانــية ๑
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-image:url('http://www.foxpic.com/Vn2T0vXG.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] إخوتي الكرام أخواتي الكريمات: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته موضوعي هذا دعوة للوقوف، ليس ذاك الوقوف السلبي الذي لا يُرجى طائل من و رائه، لكنه وقوف بغرض التأمل و الاعتبار. فلنقف جميعا وقفات إيمانية، تجدّد الهمم و تشحذ العزائم، و توقظ النفوس من غفوة قد تصيبها بين الحين و الآخر. أسأل اللهَ أن نجد جميعا ههنا فائدة و إمتاعا. بارك الله فيكم جميعا كتاّبا و قرّاءً مواجهة شكرك لا يساوي قدر قوّتك، ولا بارك الله في دابّة لا تعمل بعلفها.. متى رأيت العقل يؤثر الفاني على الباقي فاعلم أنه قد مُسِخ.. و متى رأيت القلبَ قد ترحّل عنه حبّ الله و الاستعداد للقائه ، و حلّ بدلا من ذلك الرضا بالحياة الدنيا و الاطمئنان إليها، فاعلم أنه قد خُسِفَ به .. ومتى رأيت العين قد قحُطَتْ، فاعلم أن قحطها من قسوة القلب .وأَبعدُ القلوب عن الله : القلب القاسي ومتى رأيته يستزيد غيرك و أنت لا تطلب ، و يستدني سواك و أنت لا تُقرّب، فاعلم أنه الحجاب و العذاب..! (الإمام ابن القيم رحمه الله) هذا ما قدّموا كان أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم لا يطيقون فراقه، ولما كانت الدنيا دار فراق و هم لا يُشبعهم منه غير الخلود، طلبوا صُحبته في دار الخلود، و قدّموا الثمن.. الصدّيق قدّم صدقه، و الفاروق قدّم عدله، و ذو النورين قدّم ماله، و عليّ قدّم روحه يوم هجرة الحبيب.. هذا ما قدّموا، فأين ما قدّمت؟! صلِّ صلاة مودّع يا ساهيا في صلاته : جسمك في مصر وقلبك هائم في كل مَصر، صورة بلا روح..جسد بلا حياة..عربي النطق أعجمي الفهم ، مَثلك مَثل من طلب منه المَلِك جوهرة ثمينة ، لقاء قربه و جعله في الحاشية ، فاشترى حفنة تراب ، ووضعها في سلة قش و قدّمها ! فلما رآها الملك غضب ، و كان الطرد و الإبعاد بديل القرب و الإسعاد.. اسكب العطر الحلال لك مقدار دمع إن لم تكفك الدنيا لتذرفه ذرفته في الآخرة و عندك مخزون حزن إن استنفذته في دنياك انمحى من ذاكرتك معنى الحزن في أخراك و كنت من الذين لا يحزنهم الفزع الأكبر . ادفع الثمن كاملا اليوم فلا مجال هناك للمساومة. عقارب و عقارب عقارب ساعتك عقارب..تلدغ وقت ملئها بالذنوب و تأمن شرها عند ملئها بالطاعات، و تكون منها على حذر وقت الفراغ ، عقرب الثواني يحذّر من التواني، وعقرب الدقائق يشهد على الذنوب الدقائق، و عقرب الساعات كلما قطع في مشواره ساعة قطع من عمرك ساعة. عن شبكة الفصيح [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
رد: ๑ وقفــات إيمانــية ๑
احزم أمرك
كلمة الرجال عقد، فلا تكن سحابة الصيف أثبت من قولك و لا يكونن الخط على الماء أبقى من عهدك ! لا تكن ممن وقّع العقد ثم لا هو يمضي البيع ، ولا هو ينوي الفسخ.. احزم أمرك و خاطب نفسك قائلا لها : إن كان محمد صادقا فأجيبي المؤذن، و إلا فراعي الكنيسة يدقّ أجراسها صباح مساء !! |
رد: ๑ وقفــات إيمانــية ๑
العجب العجاب
من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه، و أن تسمع داعيه ثم تتأخر عن إجابته، و أن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره، و أن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له، و أن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته، و أن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حد دينه و الحديث عنه ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته، وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه و الإنابة إليه ، و أعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه و أنك أحوج شيء إليه ، و أنت عنه معرض و في ما يُبعِدك عنه راغب! (ابن القيم رحمه الله) |
رد: ๑ وقفــات إيمانــية ๑
دقائق الليل غالية
سلّ المجاهدون خنجر الخوف، فذبحوا به كبش الكسل، ففزع النوم وطار، و دوي في اسماعهم صوت الحق، (هل من داع)، فلبوا النداء و استنشقت أنوفهم عبير الجنة ، حملته رياح الأسحار فاشتد الشوق و قوي العزم، ونصبت الأقدام و هطلت الدموع، إلى أن انتهى زمن الزيارة، و حان وقت الفراق، و آذن الأنس بالرحيل ....طلع الفجر |
رد: ๑ وقفــات إيمانــية ๑
الصبر مفتاح الفرج
لما صبر الورد على الألم، و تحمل مجاورة الشوك ووخز الإبر، استحق أن يتصدر مجالس الأمراء، ويصبح رمز الحسن و البهاء، و لا تكاد تجد هدية أرق من الورد. و لمّا آثر الحشيش السلامة، صار مرتع الحمير و علف البهائم و رخص و داسته الأقدام، حتى غدا رمز المهانة. |
رد: ๑ وقفــات إيمانــية ๑
كن من هؤلاء يستجيب الله للمضطر إذا دعاه، و للمظلوم ولو كان فاجرا أو كافرا، و لمن يدعو لأخيه بظهر الغيب، و للوالدين على ولدهما، و للإمام العادل، و للمسافر حتى يرجع و للمريض حتى يبرأ، و للصائم حتى يفطر، فإذا استطعت أن تكون واحدا من هؤلاء فافعل |
رد: ๑ وقفــات إيمانــية ๑
النائحة الثكلى أصدق
من الناس من لايعبد الله إلا في المواسم، و لا تعرفه المحاريب إلا في الجمعات، فتنزل المحنة على أمثاله لتسوق الشارد عن الله إلى الله، و لترد الهارب منه إليه، و لترسم الطريق بوضوح إلى بيت الملك، فإن رفع أكف الضراعة ، و لزم مقام الرضى و ارتدى ثياب الصبر أذن له بالدخول على مولاه ، فيقف بين يديه مقرا بذنبه، مقتنعا بفقره، معترفا بعجزه، ملحا في مسألته، باعثا دعاءً قد خضبته الدموع ، و عطّره الأسف ، و أنفذته الحاجة و زينه الوجل، وعندئذ تجوز عليه الصدقة مصداقا لقول الله عز وجل: "إنما الصدقات للفقراء" |
رد: ๑ وقفــات إيمانــية ๑
وما أبرّئُ نفسي
من حاسب نفسه اليوم ربح، و من غفل عنها خسر ، و من نظر في العواقب نجا ، ومن أطاع هواه ضلّ، و من علم عمل ومن عمل أبصر و من أبصر اعتبر، فعلم أن الفضل كله لله. |
رد: ๑ وقفــات إيمانــية ๑
رقية الدرهم
قال يحيى بن معاذ :الدرهم عقرب ، فإن لم تحسن رقيته فلا تأخذه، فإنه إن لدغك قتلك سمّه. فقيل له: وما رقيته؟ قال: أخذه من حِلّه ووضعه في حَقّه. وعنه رحمه الله:مصيبتان لم يسمع الأولون و الآخرون بمثلهما للعبد في ماله عند موته. قيل : وما هما؟ قال: يؤخذ منه كله و يُسأل عنه كله! |
رد: ๑ وقفــات إيمانــية ๑
جزاك الله الخير كلــه
وجعله الله في ميزان حسناتك الله يعطيك العافيه بارك فيــك |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 07:44 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir