![]() |
كيف نستقبل شهر رمضان المبارك
بسم الله الرحمن الرحيم ...
بأي شيء نستقبل رمضان؟ وبأي عدة نتجهز لرمضان؟ أبشراء أنواع العصائر والمشروبات؟! أبتوفير أصناف المأكوﻻت ؟! أبتجهيز المطابخ وصاﻻت الطعام؟! أبأخذ إجازة من العمل والتفرغ للنوم؟ س: ما هي الطرق السليمة ﻻستقبال هذا الشهر العظيم؟ ينبغي للمسلم أن ﻻ يفرط في مواسم الطاعات، وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها، قال الله - تعالى -: "وفي ذلك فليتنافس المتنافسون" اﻵية [المطففين: 26]. قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم افعلوا الخير دهركم ، و تعرضوا لنفحات رحمة الله ، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده و سلوا الله أن يستر عوراتكم و أن يؤمن روعاتكم قال اﻷلباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 511 : نستقبل رمضان بأشياء منها0 أوﻻ: الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدعاء هو العبادة . أخرجه أصحاب السنن بسند صحيح وهو في صحيح أبي داود 1329 وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه أن يتقبله منهم. إذا بلغت رمضان ورأيت الهﻼل تقول كما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى الهﻼل قال : اللهم أهله علينا باليمن و اﻹيمان و السﻼمة و اﻹسﻼم ربي و ربك الله0 ( حم ت ك ) عن طلحة . قال الشيخ اﻷلباني : ( حسن ) انظر حديث رقم : 4726 في صحيح الجامع ثانيا:0الحمد والشكر على بلوغه، قال النووي - رحمه الله - في كتاب اﻷذكار: (اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرا لله - تعالى - أو يثني بما هو أهله)فكم من رجل كان يصلى بجانبك في القيام العام الماضي وهو اﻷن يرقد في التراب ينتظر دعوة صالحة ولو قيل له تمنى لقال ساعة من رمضان فكن أنت هو0 ثالثا:0الفرح واﻻبتهاج، ثبت عن رسول الله أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان فيقول: {جاءكم شهر رمضان، شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم... الحديث} [أخرجه أحمد]. وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان، ويفرحون بقدومه، وأي فرح أعظم من اﻹخبار بقرب رمضان موسم الخيرات، وتنزل الرحمات. وتخيل ضيف عزيز عليك لم تره منذ سنة وجاء إليك فماذا أنت فاعل له فرمضان هو هو فأين الترحيب بالعمل الصالح0 رابعا:0عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته باﻷعمال الصالحة، فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير، قال الله - عز وجل -: "فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم" [محمد: 21].فالصحابي الذي بايع النبي على أن يضرب بسهم من هنا فيخرج من هنا فصدق الله فصدقه فكن صادق مع الله خامسا:0العلم والفقه بأحكام رمضان، فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم، وﻻ يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد، ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه، ليكون صومه صحيحا مقبوﻻ عند الله - تعالى -: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم ﻻ تعلمون" [اﻷنبياء: 7]. وﻻ تنسى الناس ثﻼثة عالم ومتعلم وهالك فأنت من اى صنف0 سادسا :0علينا أن نستقبله بالعزم على ترك اﻵثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب، واﻹقﻼع عنها وعدم العودة إليها، فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟! قال الله - تعالى -: "وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون" [النور: 31] سابعا :0اﻹعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه، من خﻼل: 1- تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيرا جيدا ﻹلقائها في مسجد الحي في المحل في الوظيفة كن داعيا إلى الله على بصيرة وﻻ تكن ممن اتخذ الجهل سبيﻼ. 2- توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي. 3- إعداد (هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك (الظرف) بأن تضع فيه شريطين وكتيب، وتكتب عليه (هدية رمضان). 4- التذكير بالفقراء والمساكين، وبذل الصدقات والزكاة لهم. ثامنا :0نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع: الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة.0 قال الله تعالى : [ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التوابين وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ] قال الله تعالى :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ قال الله تعالى :إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا النساء 17 قال تعالى : وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27) عن قتادة ، عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني ﻷتوب في اليوم سبعين مرة" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال : أستغفر الله ... الذي ﻻ إله إﻻ هو الحي القيوم و أتوب إليه ثﻼثا غفرت له ذنوبه و إن كان فارا من الزحف ب –فتح صفحة بيضاء مع الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر. ج- فتح صفحة بيضاء مع الوالدين واﻷقارب، واﻷرحام والزوجة واﻷوﻻد بالبر والصلة. د- فتح صفحة بيضاء مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبدا صالحا ونافعا قال صلى الله عليه وسلم : خير الناس أنفعهم للناس قال الشيخ اﻷلباني : ( حسن ) انظر حديث رقم : 3289 في صحيح الجامع . 0تاسعا :0اﻹخﻼص لله في الصيام: اﻹخﻼص لله - تعالى – قال تعالى فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)الكهف واﻹخﻼص روح الطاعات، ومفتاح لقبول الباقيات الصالحات، وسبب لمعونة وتوفيق رب الكائنات، وعلى قدر النية واﻹخﻼص والصدق مع الله وفي إرادة الخير تكون معونة الله لعبده المؤمن، قال ابن القيم - رحمه الله -: (وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه - سبحانه وتعالى- وإعانته...).0 عاشرا :0بسﻼمة الصدر مع المسلمين . . . وأﻻ تكون بينك وبين أي مسلم شحناء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقه إﻻ مشرك أو مشاحن " - صحيح الترغيب والترهيب 1016 حادي عشر :0باﻻهتمام بالواجبات مثل صﻼة الجماعة في الفجر وغيرها حتى ﻻ يفوتك أدنى أجر في رمضان ، وﻻ تكتسب ما استطعت من اﻷوزار التي تعيق مسيرة اﻷجر . ثاني عشر :0بالتعود على صﻼة الليل والدعاء واتخاذ ورد يومي من القران حتى ﻻ نضعف في وسط الشهر . إضافة إلى ذلك اتخاذ أوقات خاصة لقراءة القرآن بعد الصلوات أو قبلها أو بين المغرب والعشاء أو غيرها من اﻷوقات خﻼل شعبان ورمضان وما بعدهما بإذن الله عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن..ولقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة. ثالث عشر :0بمحاسبة النفس على تقصيرها في تحقيق الشهادتين أو التقصير في الواجبات أو التقصير في عدم ترك ما نقع فيه من الشهوات أو الشبهات .. فيُقوم العبد سلوكه ليكون في رمضان على درجة عالية من اﻹيمان .. فاﻹيمان يزيد وينقص ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيةيزيد حتى يكون كالجبل وينقص حتى ﻻيبقى منه شيء كم قال بن عيينة رابع عشر :0أن يكون قلبك سليم من الشرك والكفر والبدعة وحب أهلهم0 قال تعالى يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)الشعراء قال تعالى وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) خامس عشر :0إفطار الصائمين وتأمين على صيامك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فطر صائما أو جهز غازيا فله مثل أجره قال الشيخ اﻷلباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6414 في صحيح الجامع وﻻ تنسى الفقراء من أحب اﻷعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على قلب مسلم وﻻشك سرور تدخله على فقير بوجبة في رمضان من أحب اﻷعمال إلى الله عزوجل صيدالفوائد |
رد: كيف نستقبل شهر رمضان المبارك
جزاك الله خير اخي العقل عقال على الموضوع المنتقى والمميز
وبارك الله فيك .. وجعلها في ميزان حسناتك . |
رد: كيف نستقبل شهر رمضان المبارك
بارك الله فيك على الطرح القيم
في ميزان حسناتك يارب وكل عام وانتم بخير |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:47 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir