![]() |
~ومضات ادبيه ~"(اقصوصه قصيره)"
http://img03.arabsh.com/uploads/imag...444e65fb04.png ~ومضات ادبيه ~"(اقصوصه قصيره)" سيكون هذآ المتصفح لومضات قصصيه قصيره http://www.m5zn.com/uploads/2010/8/3...iffrlgpk3x.gif |
رد: ~ومضات ادبيه ~"(اقصوصه قصيره)"
مزحة عاد العصفور إلى عشه، بعد غياب، فرحاً على غير عادته، وحين سألته زوجته عن سبب ابتسامةٍ عرضُها البلاد الممتدة بين المحيط والخليج أجاب: _ قطعت سمائي طولاً وعرضاً.. من البصرة إلى القاهرة .. إلى تلمسان دون أن يطلب أي شرطي مني جواز السفر. فاضت من عينها اليمنى دمعة فرح كبيرة بحجم شط العرب. ولكن دمعة حزينة بحجم شط العرب أيضاً، فاضت من عينها اليسرى، حين قال لها: _ كذبة نيسان!! http://www.m5zn.com/uploads/2010/8/3...iffrlgpk3x.gif |
رد: ~ومضات ادبيه ~"(اقصوصه قصيره)"
مستقبل مضمون ابن السيد ن عاقب أخته بقسوة، ضربها على فمها حتى نزف الدم غزيراً، ثم ربطها في زاوية السقيفة ومنع أمه من الصعود إليها. أمه التي استغربت همجيته وعدته ألا تخبر الأب إن هو فك وثاق أخته. ولكنه رفض بعناد. هددته دون جدوى. حين عرف السيد ن كان في غاية الغبطة. ربّت على كتف ابنه، وقال له بفخر: إنك موهوب حقاً، ويمكنني أن أعتمد عليك في المستقبل. |
رد: ~ومضات ادبيه ~"(اقصوصه قصيره)"
لسان الضاد قال معلّم اللغة العربية: لسان الضاد يجمعنا، هات فعلاً يحوي حرف الضاد. قال طفل صغير: ضربَ. نظر المعلم نحو الطفل بحقد، وألقى في وجهه ابتسامة مغتصبة. :استخدموا الفعل ضربَ في جملة. : ضربَ زيدٌ عَمْراً. : ضرب عَمْرو زيداً. : أحسنتم جميعاً. قال الصغير: ضرب الطفل جنود الاحتلال بالحجارة. كالصاعقة انقضّ المعلم على الباب يغلقه، ثم على فم الطفل يغلقه أيضاً،حتى لا يتهم بإعاقة عملية السلام |
رد: ~ومضات ادبيه ~"(اقصوصه قصيره)"
عجوز كان حرف الألف يغني منتصب القامة أمشي، حكوا له قصصاً عن فلسطين والعراق والسودان والشيشان، فاختفى أشهراً عديدة، ولكن أحدهم نقل لنا مؤخراً أنه رآه أمام أروقة الأمم المتحدة يتسول عدلاً ووطناً وحرية، وأقسم أنه كان يمشي على عكازين محني الظهر، كأنه لام مقلوبة. |
رد: ~ومضات ادبيه ~"(اقصوصه قصيره)"
يثبت الموضوع
مع الشكر للقديرة وسن على هذا الحضور المبهج الله يعطيك الف الف عافية |
رد: ~ومضات ادبيه ~"(اقصوصه قصيره)"
زمن في زمن مضى كان الحمار يمشي منتصب القامة على قدمين، ويذرع البلاد طولاً وعرضاً وهو ينظر إلى الشمس بتحدٍّ. وفي يوم فاصل في حياته طلب منه الشيطان أن ينحني ليوصله على ظهره إلى نهاية الزقاق، على أن يحني الشيطان ظهره بالمقابل للحمار حتى يوصله رأس إلى الزقاق التالي. "سنلعب لعبة مسلية" قال الشيطان. ولأن الحمار حمار فقد وافق على أن يكون البادئ بالانحناء. وفي نهاية الزقاق اكتشف بحزن شديد أنه لن يستطيع رفع ظهره أو رأسه أو ينظر إلى الشمس مرة أخرى http://www.m5zn.com/uploads/2010/8/3...iffrlgpk3x.gif |
رد: ~ومضات ادبيه ~"(اقصوصه قصيره)"
تفجير اجتمعت فضيلة وهداية في بيت عدالة؛ للتّداول والبحث فيما آل إليه النّاس، من كثرة الوخامة. حارتا في تعيين نقطة التّصويب؛ لكثرة تداخل دوائر السّوء والوشاية... بعد حينِ غضبٍ، خرجتا بقرار ذي حزم وعزم: قنبلة ناسفة وحارقة تُلقى في حظائر الرّذيلة والغواية، وأوكار الخسّة والبذاءة. دوّى انفجار هزّ تلك الأمكنة، وطالت الشّظايا ساحات وباحات من توضّأوا بالعفّة والكرامة... فأدّى ذلك إلى تشظّي النّفاق والكذب والسِّعاية، وحرق أجزاء كثيرة من الصّدق والعفّة والأمانة!... http://www.m5zn.com/uploads/2010/8/3...iffrlgpk3x.gif تعليق هنا يستطيع القارئ ان يفهم الكثير القرار الناتج عن الغضب يؤدي دائما الى خسائر |
رد: ~ومضات ادبيه ~"(اقصوصه قصيره)"
ديكتافار ظَلَّ لأَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ عَامَاً شَاهِراً سَيْفَهُ يَسُوقُهُمْ اِسْتَدَارُوا إلَيْهِ يَنْظُرُوهُ , ارْتَعَدَ ... سَقَطَ الْسَّيْفُ مِنْ يَدِهِ .. أَخَذَ يَتَوَسَّلُ حَاوَلَ أَنْ يَبْدُو أَلِيفَاً وَدِيعَاً , ثُمَّ ... فــــــــَرَّ لا يَلْوِي عَلَى شَيْءٍ .... !! تعليق نحن من يصنع الدكتاتور وبأيدينا أن نسقطه |
رد: ~ومضات ادبيه ~"(اقصوصه قصيره)"
شر البلية مايُضحِـك..!! قال المفكر الدكتورعلي الوردي..في منتصف القرن الماضي.. كنت في أمريكا ونشب نزاع عنيف بين المسلمين عن علي وعمر وكانت الأعصاب متوترة والضغائن منبوشة فسألني الأمريكي عن علي وعمر :هل يتنافسان الآن على الرئاسة عندكم كما تنافس ترومين وديوي عندنا ؟ فقلت: إنهم كانوا في الحجاز قبل اكثر من 1300 سنة والنزاع الحالي حول أيهم أحق بالخلافة, فضحك الأمريكي من هذا الجواب حتى كاد أن يستلقي على قفاه,وضحكت معه ضحكا فيه معنى البكاء.... وشرالبلية مايضحك..!!!! http://www.m5zn.com/uploads/2010/8/3...iffrlgpk3x.gif |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 05:38 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir