منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   منتدى الأسرة والمجتمع (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=14)
-   -   ஜ عندما ينسكب العـطـــــر لنساء لم يمحهن التاريخ ஜ (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=116983)

وسـن 02-18-2014 08:59 AM

ஜ عندما ينسكب العـطـــــر لنساء لم يمحهن التاريخ ஜ
 


كم هي الحاجة ماسة لإبراز قدوات لنساء الأمة

في زمن المتغيّرات

في زمن اختلال الموازين

على أنه يبنغي أن لا يغيب عن أذهاننا أن الأمة لا زالت بخير ،
وفيها نساء صالحات ، وفيها قدوات .
فاللهم احفظهن بحفظك .




وفي هذه الصفحة نحن
بصدد الحديث عن الصحابيات و نساء التابعين
مِمَن تركن أثراً
لا يمكن أن يُمحَى من ذاكرة الأمّة والتّاريخ،
وتركن عبر التاريخ بصمات عميقة
خالدة مُخلدة في الذاكرة والواقع.
هنا نتجول معا فى سيرة نساء خالدات
نبحر معهم ننهل من اخلاقهم و ادبهم وعلمهم ... ونسال الله

ان ينفعنا بسيرتهم العطرة و لهم الاجر و الثواب من الله العــــــلي القـــدير



فكوني أنتِ المرأة التي تُخلد اسمها،
ويستمر ذكرها كما دعا إبراهيم عليه السلام"
واجعل لي لسان صدق في الآخرين"
أي ثناءً حسناً.
بطيب أعمالها، وحُسن أخلاقها،
وبصلاحها وبركتها على من حولها.
وهذه دعوة منّي بقراءة تاريخ
نساءنا المسلمات من جديد، وبكل وضوح.


ويسرني أن أُدلي بدلوي ،
مستعينة بالله



اعـــداد

اختــــكم وسـن



وسـن 02-18-2014 09:06 AM

رد: ஜ عندما ينسكب العـطـــــر لنساء لم يمحهن التاريخ ஜ
 
http://montada.rasoulallah.net/uploa...1242678241.gif
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ............... وبعد


((خديجة بنت خويلد ))


رضي الله عنها ..
الحضن الدافيء .. الأم الحنونة ... الزوجة العظيمة ..


كانت شمائلها تعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم
قوة دافعة لتبليغ دين الله ونشر شريعته ...


ما اجمل أن نشحذ هممنا ونسل أقلامنا ...
لنتحدث في هذه الحلقة عن أمنا خديجة رضي الله عنها ..
http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...ent/item61.gif




هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية ،
ولدت سنة 68 قبل الهجرة (556 م).
تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة،
نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة،
عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة ،
وكانت السيدة خديجة تاجرة، ذات مال،
تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة،
وقد بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان صادق أمين، كريم الأخلاق،
فبعثت إليه وطلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام لها يقال له ميسرة.
وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وربحت تجارتها ضعف ما كانت تربح.
أخبر الغلام ميسرة السيدة خديجة عن أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فدست له من عرض عليه الزواج منها، فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ،
فأرسلت السيدة خديجة إلى عمها عمرو بن أسعد بن عبد العزى، فحضر وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وكان لها من العمر أربعين سنة ولرسول الله صلى الله عليه وسلم خمس وعشرون سنة.



السيدة خديجة - رضي الله عنها -
كانت أول امرأة تزوجها الرسول ،
صلى الله عليه وسلم،
وكانت أحب زوجاته إليه،
ومن كرامتها أنها لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت
[. أنجبت له ولدين وأربع بنات وهم: القاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله ، ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة .




إسلامها:



عندما بعث الله – سبحانه وتعالى – النبي صلى الله عليه وسلم كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها-
هي أول من آمن بالله ورسوله،
وأول من أسلم من النساء والرجال،
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة
يصليان سراً إلى أن ظهرت الدعوة.
تلقى رسو الله صلى الله عليه وسلم كثيراً من التعذيب
والتكذيب من قومه،
فكانت السيدة خديجة تخفف عنه وتهون عليه ما يلقى
من أكاذيب المشركين من قريش.
وعندما انزل الله – سبحانه وتعالى – الوحي على الرسول - صلى الله عليه وسلم-
قال له ( اقرأ بسم ربك الذي خلق ) فرجع مسرعاً إلى السيدة خديجة وقد كان ترجف بوادره، فقال : \\\\" زملوني \\\\" ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال : \\\\" مالي يا خديجة؟ \\\\" وأخبرها الخبر وقال: \\\\" قد خشيت على نفسي \\\\" ، فقالت له : كلا، أبشر،
فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم،
وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتعين على نوائب الحق.
وانطلقت به إلى ابن خمها ورقة بن نوفل بن أسد،
وهو تنصر في الجاهلية، وكان يفك الخط العربي،
وكتب بالعربية بالإنجيل ما شاء الله أن يكتب،
وكان شيخا قد عمى، فقالت : امع من ابن أخيك ما يقول،
فقال: يا ابن أخي ما ترى؟، فأخبره، فقال:
هذا الناموس الذي أنزل على موسى .

http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...ent/item61.gif



منزلتها عند رسول الله :



كانت السيدة خديجة امرأة عاقلة، جليلة،
دينة، مصونة، كريمة، من أهل الجنة، فقد أمر الله – تعالى – رسوله أن يبشرها في الجنة ببيت من قصب لا صخب فيه
ولا نصب.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضلها على
سائر زوجاته، وكان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة
كانت تقول :
ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم
ما غرت على خديجة وما رأيتها،
ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر
من ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها
في صدائق خديجة
فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة،
فيقول إنها كانت وكان لي منها ولد.




وقالت عائشة رضي الله عنها :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج
من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها،
فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة
فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها،
فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب
ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها،
آمن بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس،
ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء،
قالت عائشة: فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبدا ً.





وفاتها:



توفيت السيدة خديجة ساعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأيمن في بث دعوة الإسلام قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاثة سنوات، ولها من العمر خمس وستون سنة،
وأنزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه في
حفرتها وأدخلها القبر بيده،
وكانت وفاتها مصيبة كبيرة بالنسبة للرسول
-صلى الله عليه وسلم- تحملها بصبر وجأش راضياً بحكم الله – سبحانه وتعالى .




الفوائــــــــــــــد والثمرات


1/ الزوج والزوجة يواجهان نفس الصعوبات
ويعيشان نفس الظروف لذلك لا بد أنهما
سيتساعدان على تعدي
الظروف الصعبة وتخطي الصعاب لذا أختي الحبيبة
اطلب منك قراءة
سيرة خديجة رضي الله عنها لتعرفي معاملتها
لزوجها وتضحياتها معه
وتحملها معه وحكمتها في مسايرته والتواكب
معه صلى الله عليه وسلم


2/ حسن إختيار الزوجة اوالزوج


3/ فضل اعتزال اهل السوء والمعاصي
وبركة الخلوة من أجل العبادة والتقرب لله عزوجل


4/ كيفية استقبال الزوجة المسلمة
لزوجها إذا عاد مهموماً محزوناً إلى بيته
ومن المنهج أن تستمع فقط حتى تتركه
حتى يهدأ ثم بدأت تعدد له فضائل الأعمال
لأن الأنسان في حالة الضعف لا بد أن تذكر له فضائله


5/ أهمية الإعداد البدني ودورة في خدمة الدعوة الى الله





وسـن 02-18-2014 09:16 AM

رد: ஜ عندما ينسكب العـطـــــر لنساء لم يمحهن التاريخ ஜ
 


فاطمة بنت الخطاب


اسمها ونسبها ( رضي الله عنها ):


هي فاطمة بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشية العدوية ، ولقبها أميمة، و كنيتها أم جميل.
وأمها حنتمة بنت هاشم بن المغيرة القرشية المخزومية.
وهي أخت أمير المؤمنين، وثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب (رضي الله عنهما)،وزوجة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أحد السابقين إلى الإسلام،
وأحد العشرة المبشرين بالجنة.
وقيل إنها ولدت لسعد بن زيد ابنه عبد الرحمن.
http://www.sheekh-3arb.net/3atter/di...s/image208.gif


صفاتها( رضي الله عنها ):


فاطمة بيت الخطاب(رضي الله عنها) صحابية جليلة،
اتسمت بعدد من المزايا؛
منها أنها كانت شديدة الإيمان بالله تعالى وشديدة الاعتزاز بالإسلام، طاهرة القلب، راجحة العقل،
نقية الفطــرة، من السابقات إلى الإسلام،
أسلمت قديماً مع زوجها قبل إسلام أخيهـا عمـر( رضي الله عنه)، وكانت سبباً في إسلامه.
كما أنها بايعت الرسول- صلى الله عليه وسلم- فكانت من المبايعات الأول.
http://www.sheekh-3arb.net/3atter/di...s/image208.gif


دور فاطمة في قصة إسلام أخيها عمر ( رضي الله عنهما ):
عرف عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بعداوته تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه، فقد خرج عمر (رضي الله عنه) في يوم من الأيام قبل إسلامه متوشحاً سيفه عازماً على قتل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم)،
فلقيه نعيم بن عبد الله،
ورأى ما هو عليه من حال " فقال: أين تعمد يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمداً.
قال: كيف تأمن من بني هاشم ومن بني زهرة وقد قتلت محمدا ً؟ فقال عمر: ما أراك إلا قد صبوت،
وتركت دينك الذي كنت عليه.
قال: أفلا أدلك على العجب يا عمر!
إن أختك وختنك قد أسلما،
وتركا دينك الذي أنت عليه.
” فلما سمع عمر ذلك غضب أشد الغضب،
واتجه مسرعاً إلى بيت أخته فاطمة(رضي الله عنها)،
فعندما دنا من بيتها سمع همهمة،
فقد كان خباب يقرأ على فاطمة وزوجها سعيد (رضي الله عنهما) سورة "طـــه"،
فلما سمعوا صوت عمر (رضي الله عنه) ،
أخفت فاطمة (رضي الله عنها)
الصحيفة، وتوارى خباب في البيت،
فدخل وسألها عن تلك الهمهمة،
فأخبرته أنه حديث دار بينهم. " فقال عمر- رضي الله عنه:
فلعلكما قد صبوتما، وتابعتما محمداً على دينه!
فقال له صهره سعيد: يا عمر أرأيت إن كان الحق في غير دينك"،
عندها لم يتمالك عمر نفسه، فوثب على سعيد فوطئه،
ثم أتت فاطمة مسرعة محاولة الذود عن زوجها،ولكن عمر (رضي الله عنه)
ضربها بيده ضربة أسالت الدم من وجهها ،
بعدها" قالت فاطمة
(رضي الله عنه): يا عمر إن الحق في غير دينك،
أشهد أن لا إله إلا الله،
وأشهد أن محمداً رسول الله".
فعندما رأى عمر ما قد فعله بأخته ندم وأسف على ذلك،
وطلب منها أن تعطيه تلك الصحيفة،
فقالت له فاطمة (رضي الله عنها) وقد طمعت في أن يسلم:" إنك رجل نجس ولا يمسه إلا المطهرون،
فقم فاغتسل،
فقام مفعل ثم أخذ الكتاب فقرأ فيه: ( بسم الله الرحمن الرحيم. طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى.
تنزيل ممن خلق الأرض والسموات العلى.
الرحمن على العرش استوى...) فقال:
ما أحسن هذا الكلام وأكرمه! ...، دلوني على محمد". فلما سمع خباب خرج من مخبئه مسرعا إلى عمر وبشره وتمنى أن تكون فيه دعوة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حيث قال: " اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هاشم" 8 .


وكان الرسول- صلى الله عليه وسلم - حينها في دار الأرقم، فخرج عمر (رضي الله عنه) متجهاَ إلى تلك الدار، وقد كان متوشحاً سيفه، فضرب الباب، فقام أحد صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ونظر من الباب فرأى عمر وما هو عليه، ففزع الصحابي ورجع مسرعاً إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأخبره بما رأى،
" فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب ( رضي الله عنه): فأذن له فإن كان جاء يريد خيراً بذلناه له،
وإن كان يريد شراً قتلناه بسيفه.
فأذن له ونهض إليه رسول الله- صلى الله عليه وسلم-
حتى لقيه بالحجرة فأخذ مجمع ردائه ثم
جبذه جبذة شديدة وقال: ما جاء بك يا ابن الخطاب فوالله ما أرى
أن تنتهي حتى ينزل الله بك قارعة.
فقال عمر:" يا رسول الله جئتك لأومن بالله وبرسوله وبما جاء من عند الله" ،
فلما سمع الرسول الكريم ذلك كبر تكبيرة
عرف أهل البيت من صحابة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن عمر قد أسلم.




لقد كان ذلك الموقف أحد أروع المواقف الإسلامية
في تاريخ الحياة الإسلامية،
وفيه يعود الفضل لفاطمة بنت الخطاب (رضي الله عنها)
وثباتها على دينها،
ودعوتها الصادقة لأخيها، الذي كانت البلاد بأجمعها تخاف
من بطشه في جاهليته،
ولكنها لم تخشاه قط، بل أصرت على موقفها،
وكانت سبباً في إسلامه (رضي الله عنه)،
وبذلك تحققت فيه دعوة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم).
http://www.sheekh-3arb.net/3atter/di...s/image208.gif
رواية فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها للحديث :


"روى الواقدي عن فاطمة بنت مسلم الأشجعية، عن فاطمة الخزاعية،
عن فاطمة بنت الخطاب- أنها سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم يقول:" لا تزال أمتي بخير ما لم يظهر فيهم حب الدنيا في علماء فساق،
و قراء جهال،
و جبابرة؛ فإذا ظهرت خشيت أن يعمهم الله بعقاب"2


وبمراجعة الحديث الشريف السابق نجد فيه إشارة إلى خطورة العلماء في المجتمع ،
وما يمكن أن يصنعوه من خير وتقدم إن كانوا صالحين أتقياء ، وما يجلبونه من شر وويل على الأمة إن كانوا فاسقين عصاة ، تعلقت قلوبهم بحب الدنيا ومتاعها ؛
ذلك لأنهم يشكلون نخبة المجتمع وصفوته ،
وبصلاحهم يصلح المجتمع ، وبفسادهم يفسد المجتمع.
http://www.sheekh-3arb.net/3atter/di...s/image208.gif
مما كتب في فاطمة بنت الخطاب من شعر :


كتب عمر بن الخطاب في أخته فاطمة أبياتاً من الشعر، يصف فيها صبرها واحتسابها إلى ربها،
حينما عارض عمر اعتناقها للإسلام،
وذلك قبل دخوله (رضي الله عنه للإسلام):
الحمـــد لله ذي المـــــن الــذي وجبــــت لــه علينـــــا أيـــــاد مــا لــهـــا غـيــــر


وقــــد بدأنـــــا فكـــذبنــــا فقـــال لنـــا صـــدق الحـديــث نبـــي عنـــده الخـبـــر


وقــد ظلمــت ابنــة الخطـــاب ثم هـــدى ربي عشيــة قالــــوا: قــد صبـــا عمـــــــر


وقــد نـدمـــت على مــا كــــان مـن زلـل بظلمــهـا حـــين تتـــلى عندهــا الســـــور


لـمـا دعــــت ربـها ذا العــرش جــــاهدة والـدمـــع مـن عينـــها عجــــلان يبتــــدر
أيقنـــت أن الــذي تدعــــــوه خالقـــــها فكـــــاد تسبـــــــقني مــن عبـــــــــرة درر


فقــلـت: أشهـــــــد أن الله خــالقــــنـــا وأن أحمــــــد فينــــــا اليــــــوم مشتـــهر


نبـي صـــــدق أتـى بالحــق من ثقـــــــــة
وافــــي الأمـانـــة مــــا في عـــوده خــــور



وكذلك كتب فيها شعراء آخرون ،
من مثل أمير الشعراء أحمد شوقي-رحمه الله-،
حيث سجل شعراً دورها (رضي الله عنها) في إسلام أخيها عمر بن الخطاب (رضي الله عنه):


ثــــــار إلى حـيث النــبي مــوعـــــــــــداً ومـــــــــبرقاً بســيفـــــــه و مـرعــــــــدا


فجـــاءه موحــــــــــد مــن الـــزمـــــــــر وقـــال جـيء أهــــلك فانظـــــر يـا عمــر


وحـــــدت الله ابـنـــــــة الخطــــــــــاب وآمــــن السعيــــــــد فـي الأخطــــــــاب
فــجــــــاءهــــا مـعتــــــزم الشــــــــراس
وكــــان صـلبــــــاً خشــــن المــــــــراس


فراعــــه مـــــن الخبـــــــــاء هنيمــــــــه
وصـــوت مستــخفيـــة مــــرنــمـــــــــة
فقـــال: مـا أسمــع؟ قــالت:
" طـــــــــه" ..... فلم يصوبــــها ولا خطــــــــاهــــــا


وقـــال وعـرفــــان الصـــواب مكـــرمـــــة فــاطــم هـــذا منطـــــــق مـا أكرمـــــــه!


وآنســــت سكينـــــــــة الـحـــــــــواري مــن رجــــــل فـي صحــــوه ســـــــــوار


كحمــــل مـــــدلل صــــــار الأســـــــــد والصـــــارم المســـــلول عـــــاد كالمســــد


فجـــــاء نــــــــادي النبــــي فـاهتــــدى وكبـــــر الهـــــــادي وهــــل المنتـــــدى
http://www.sheekh-3arb.net/3atter/di...s/image208.gif
الخاتمة
لم تكن تلك السطور السابقة سوى ومضات سريعة من مواقف في حياة إحدى عظيمات نساء العالم،
فاطمة بنت الخطاب (رضي الله عنها)، تلك الشخصية التي سمت وبرزت في عالم الإسلام والإيمان في أبهى صورة المرأة الداعية،
فكانت مثالاً وقدوة يحتذى بها في التضحية للدعوة إلى الإسلام.
فهي شخصية اتصفت بصبرها واحتسابها إلى ربها (عز وجل
فقد تحملت الكثير من أجل إسلامها،
ولم تخف يوماً من أخيها عمر بن الخطاب، حينما كان في جاهليته، في حين كانت مكة بأسرها تخاف من بطشه.
http://www.sheekh-3arb.net/3atter/di...s/image208.gif
وأهم النتائج التي توصلت إليها في شخصية فاطمة بنت الخطاب (رضي الله عنها):


*أن لا يخاف المسلم في الله لومة لائم ،
ويتضح ذلك في موقف فاطمة (رضي الله عنه) عندما أسلمت على الرغم من معرفتها ببطش أخيها وجبروته،
فلم تخش سوى ربها ( عز وجل)، وسعت لمرضاته.


*سعي فاطمة (رضي الله عنها) لهداية
أخيها عمر بن الخطاب للإسلام،
حيث كان لها الدور البارز في إسلامه

(رضي الله عنه)،فقد ارتبطت قصة إسلامه المشهورة بفاطمة بنت الخطاب







هدى نور 02-25-2014 04:07 AM

رد: ஜ عندما ينسكب العـطـــــر لنساء لم يمحهن التاريخ ஜ
 
بارك الله فيك القديره وسن على المتصفح الرائع لنساء لم يمحهن التاريخ
دائما تبهرينا بمواضيعك الرائعه
تقديري لك

وسـن 02-25-2014 07:41 AM

رد: ஜ عندما ينسكب العـطـــــر لنساء لم يمحهن التاريخ ஜ
 
جزاك الله كل الخير غاليتي هدى
حضور رائــع ومشجع أشكرك عليه
نورتي المـتصفح دام الله عطـائك وتـواصلك

تقديري لك


وسـن 02-25-2014 07:49 AM

رد: ஜ عندما ينسكب العـطـــــر لنساء لم يمحهن التاريخ ஜ
 
http://montada.rasoulallah.net/uploa...1242678241.gif


هذه السيدة الرزان أثيرة لدى كل مسلم ...



عزيزة على كل مؤمن فمن ثدييها الطاهرين رضع
الغلام السعيد محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه ...
وعلى صدرها المفعم بالمحبة غفا ...
وفي حجرها الطافح بالحنان درج ...
ومن فصاحتها و فصاحة قومها بني (( سعد )) نهل ...
فكان من بين الأبيناء كلاماً...
و أفصح الفصحاء نطقاً .
إنها السيدة الجليلة حليمة السعدية أم نبينا محمد - صلوات الله وسلامه عليه -
من الرضاع .


http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif


اسمها ونسبها رضي الله عنها


إنها مرضعة النبي اسمها
حليمة بنت عبد الله بن الحارث بن شجنة بن رزام
بن ناصرة ابن سعد بن بكر بن هوازن ،
السعدية .
أم النبي من الرضاعة .
زوجها الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي ،
وأولادها منه : عبد الله ، وأنيسة ، وخذامة .
وحليمة السعدية هي أشهر مراضع العرب
بسبب إرضاعها لرسول الله ،
وقد وصفت بأنها ذات الحظ الوافر .
وكانت حليمة السعدي أيضاً تحضن أيضاً
أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ،
وهو ابن عم رسول الله ،
وكان كذلك عمه حمزة بن عبد المطلب مسترضعاً
في بني سعد بن بكر .
http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif


زوجهــــا:


هو الحارث بن عبد العزى بن رفاعة


أبناؤها:


كبشة، وأنسيه، والشيماء


http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif


قصة رضاعة رسول الله




و لإرضاع السيدة السعدية للطفل المبارك الذي مللأ الدنيا براً و مرحمة ...و أترعها خيراً و هدياً ...
وزانها خلقاً و فضلاً ...
قصة من روائع القصص , حكتها حلمة السعدية ببينا
المشرق الأنيق الجذاب ...
و أسلوبها المتألق الرشيق الممتع .
فتعالوا نستمع إليها ...
فخبرها عن النبي الكريم عليه السلام من روائع الأخبار .



http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif


قالت حليمة السعدية :
خرجت من منازلنا أنا وزوجي وابن لنا صغير نلتمس الرضعاء (المولودين الجدد )
في مكة , وكان معنا نشوة من قومي بني سعد قد خرجن لمثل ما خرجت إليه .
وكان ذلك في سنة قاحلة مجدبة ...
أيبست الزرع ...
و أهلكت الضرع فلم تبق لنا شيئاً .
و كان معنا دابتان عجفاوان (هزيلتان) مسنتان لا ترشحان (لا تقطر ضروعها )
بقطرة من لبن فركبت أنا و غلامي الصغير إحداهما ...
أما زوجي فركب الأخرى , كانت ناقته أكبر سناً و أشد هزالاً
و كنا والله ماننام لحظة في ليلنا كله لشدة بكاء طفلنا من الجوع ,
إذ لم يكن في ثديي ما يغنيه ...
ولم يكن في ضرعي ناقتنا ما يغذيه ...
ولقد أبطأنا بالركب بسبب هزال حمارنا و ضعفه فضجر رفاقنا منا ...
و شق عليهم بسببنا .
فلما بلغنا مكة و بحثنا عن الرضعاء وقعت في أمر لم يكن بالحسبان ...
ذلك أنه لم تبق امرأة إلا و عرض عليها الغلام الصغير محمد بن عبدالله ...
فكنا نأبه لأنه يتيم , وكنا نقول :
ما عسى أن تنفعنا أم صبي لا أب له ؟!
وما عس أن يصنع لنا جده ؟!




ثم إنه لم يمض علينا غير يومين اثنين حتى ظفرت
كل امرأة بواحد من الرضعاء ... أما أنا فلم أظفر بأحد ... فلما أزمعنا الرحيل
قلت لزوجي :
إني أكره أن أرجع إلى منازلنا و ألقى بني قومنا خاوية الوفاض دون أن
آخذ رضيعاً فليس في صويحباتي امرأة إلا ومعها رضيع .
والله لأذهبن إلى ذلك اليتين , و لآخذنه .
فقا لها زوجها :
لا بأس عليك , خذيه فعسى أن يجعل الله فيه خيراً
فذهبت إلى أمه وأخذته...
ووالله ما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غلاماً سواه .


http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif


نزول الخير والبركة على بيت حليمة السعدية

فلما رجعت به إلى رحلي وضعته في حجري , و ألقمته ثديي ,
فدر عليه من اللبن ما شاء الله أن يدر بعد أن كان خاوياً خالياً ...
فشرب الغلام حتى روي
ثم شرب أخوه حتى روي أيضاً , ثم ناما ...
فاضجعت أنا وزوجي إلى جانبهما لننام بعد أن كنا لا نحظى
بالنوم إلا غراراً بسبب صبينا الصغير .
ثم حانت من زوجي التفاتة إلى ناقتنا المسنة العجفاء ...
فإذا ضرعاها حافلان ممتلئان ...
فقام إليها ذهشاً , وهو لا يصدق عينيه وحلب منها وشرب .
ثم حلب لي فشربت معه حتى امتلأنا رياً و شبعاً .
وبتنا في خير ليلة .
فلنا أصبحنا قال لي زوجي :
أتدرين يا حليمة أنك قد ظفرت بطفل مبارك ؟!
فقلت له :
إنه لكذلك و إني لأرجو منه خيراً كثيراً .



http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif


ثم خرجنا من مكة فركبت حمارنا المسن ...
وحملته معي عليها ؛ فمضت نشيطة تتقدم دواب القوم جميعاً حتى
ما يلحق بها أي من دوابهم .
فجعلت صواحبي يقلن لي :
ويحك يابنة أبي ذؤيب , تمهلي علينا ... أليس هذا حمارك المسن
التي خرجتم عليها ؟!!
فأقول لهن : بلى ... والله إنها هي .
فيقلن : والله إن لها لشأناً



http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif


ثم قدمنا منازلنا في بلاد بني (( سعد )) , وما أعلم أرضاً من أرض
الله أشد قحطاً منها ولا أقسى جدباً .
لكن غنمنا جعلت تغدو إليها مع كل صباح
فترعى فيها ثم تعود مع المساء ...
فنحلب منها ما شاء الله أن نحلب , ونشرب من لبنها ما طاب لنا
أن نشرب وما يحلب أحد غيرنا من غنمه قطره .
فجعل بنو قومي يقولون لرعيانهم :
ويلكم ... اسرحوا بغنكم حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب .
فصاروا يسرحون بأغنامهم وراء غنمنا ؛ غير أنهم كانوا يعودون بها
وهي جائعة ما ترشح لهم بقطره .
ولم نزل نتلقى من البركه والخيرحتى انقضت سنتا رضاع الصبي ...
وتم فطامه ...
وكان خلال عاميه هذين ينمو نمواً لا يشبه نمو أقرانه ...
فهو ما كاد يتم سنتيه عندنا حتى غذا غلاماً قوياً مكتملاً





http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif


عند ذلك قدمنا به على أمه , و نحن أحرص ما نكون على مكثه عندنا ,
وبقائه فينا لما كنا نرى في بركته , فلما لقيت أمه طمأنتها عليه وقلت :
ليتك تتركين بني عندي حتى يزداد فتوة و قوة ...
فإني أخشى عليه وباء مكة ...
ولم أزل بها أقنعها و أرغبها حتى ردته معنا ...
فرجعنا به فرحين مستبشرين .


http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif



ثم إنه لم يمض على مقدم الغلام معنا غير أشهر معدودات
حتى وقع له أمر أخافنا ... و أقلقنا ...
وهزنا هزاً .
فلقد خرج ذات صباح مع أخيه في غنيماتٍ لنا يرعيانها خلف بيوتنا ؛
فما هو إلا قليل حتى أقبل علينا أخوه يعدو , و قال:
الحقا بأخي القرشي , فقد أخذه رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاه ...
وشقا بطنه ...
فانطلقت أنا وزوجي نعدو نحو الغلام , فوجدناه مرتجفا و قد تغير لون وجهه ...
فالتزمه زوجي , وضممته إلى صدري ...
وقلت له مالك يا بني ؟!!
فقال : جائني رجلان عليهما ثياب بيض فأضجعاني , وشقا بطني ,
والتمسا شيئاً فيه , لا أدري ما هو ثم خلياني , ومضيا .
فرجعنا بالغلام مضطرين خائفين .
فلما بلغنا خبائنا التفت إلى زوجي وعيناه تدمعان , ثم قال :
إني لأخشى أن يكون هذا الغلام المبارك قد أصيب بأمر لا قبل لنا برده ...
فألحقيه بأهله , فإنهم أقدر منا على ذلك .


http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif



فاحتملنا الغلام و مضينا به حتى بلغنا مكة , ودخلنا بيت أمه ,
فلما رأتنا حدقت في وجه ولدها , ثم بادرتني قائلة :
ما أقدمك بمحمد يا حليمة وقد كنت حريصة عليه ؟!
شديدة الرغبة في مكثه عندك ؟
فقلت : لقد قوي عوده ...
واكتملت فتوته ...
وقضيت الذي على نحوه , وتخوفت عليه من الأحداث ؛ فأديته إليك ...
فقالت : اصدقيني الخبر , فما أنت بالتي تزهد في الصبي لهذا الذي ذكرته ...
ثم مازالت تلح علي ولم تدعني حتى أخبرتها بما وقع له ,
فهدأت ثم قالت :
وهل تخوفت عليه الشيطان يا حليمة؟
فقلت : نعم.
فقالت : كلا , والله ماللشيطان عليه من سبيل ... و إن لإبني شأناً ...
فهل أخبرك خبره ؟
فقلت بلى ...
قالت : رأيت حين حملت به أنه خرج مني نور أضاء لي
قصور بصرى من أرض الشام ...
ثم إني حين ولدته نزل واضعاً يديه على الأرض , رافعاً رأسه إلى السماء ...
ثم قالت دعيه عنك , وانطلقي راشدة ... وجزيت عنا وعنه خيراً .
فمضيت أنا وزوجي محزونين أشد الحزن على فراقه ... ولم يكن غلامنا
بأقل منا حزناً عليه , و أسىً ولوعه على فراقه .


http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif


وبعد ... فلقد عاشت حليمة السعدية حتى بلغت من الكبر عتيا ...
ثم رأت الطفل اليتيم الذي أرضعته , قد غدا للعرب سيداً ... و للإنسانية مرشداً ...
وللبشرية نبياً ...
ولقد وفدت عليه بعد أن آمنت به وصدقت بالكتاب الذي أنزل عليه ...
فما إن رآها حتى استطار بها سروراً , وطفق يقول :
(أمي ... أمي ...)
ثم خلع لها رداءه , وبسطه تحتها , و أكرم وفادتها أبلغ الإكرام
و عيون الصحابة تنظر إليه و إليها في غبطة و إجلال ...


http://dl2.glitter-graphics.net/pub/...w0io6qr953.gif


صلوات الله وسلامه على محمد البر الوفي ...
صاحب الخلق الكريم ...
ورضوان الله على السيدة حليمة السعدية ...


مرضعة النبي العظيم صلى الله عليه وسلم ...


http://dl10.glitter-graphics.net/pub...kus4xidqf8.gif


وسـن 02-25-2014 08:13 AM

رد: ஜ عندما ينسكب العـطـــــر لنساء لم يمحهن التاريخ ஜ
 

http://montada.rasoulallah.net/uploa...1242678241.gif

*أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق.

عندما كانت أم كلثوم جنينا في بطن أمها قال أبوها لعائشة: استوصي بها خيرا.
وقال لها زوجها طلحة الفيّاض: إنك موفقّة بنت مُوفَّق.


التعريف بأم كلثوم.

صهرها: أفضل خلق الله على الإطلاق، محمد رسول الله-
صلى الله عليه وسلم-، زوج أختها عائشة-رضي الله عنها-.
أبوها: ثاني اثنين إذ هما في الغار، ومجمع كل فضيلة،

وأحد العشرة المبشرين في الجنة، والخليفة الأول،
سيدنا أبو بكر الصديق.
أمها: حبيبة بنت خارجة الأنصارية الخزرجية،

تزوجها أبو بكر في الإسلام.
جدها لأبيها: أبو قحافة، صحابي وأبو صحابي-

رضي الله عنهما-.
جدتها لأبيها: أم الخير سلمى بنت صخر، صحابية قديمة الإسلام.
أخواتها: عائشة بنت أبي بكر، وأسماء ذات النطاقين.
إخوتها لأبيها: عبد الرحمن، عبد الله، محمد.
زوجها: طلحة بن عبيد الله-رضي الله عنه-،أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الصحابة الأخيار الأجواد،

لقبه النبي "طلحة الجود" و "طلحة الخير"
و "طلحة الفيّاض"
ودعاه مرة "الصبيح المليح الفصيح" ويكفيه فخرا أنه
أحد الثمانية السابقين إلى الإسلام.

فراسة أبو بكر.

ولدتها أمُها حبيبة بنت خارجة الأنصارية بعد وفاة الصديق،

وأم كلثوم هذه هي التي قال أبو بكر لعائشة ابنته حين
حضرته الوفاة: إنما هما أخَواكِ وأُخْتاكِ. فقالت عائشة:
يا أبتي هذه أسماء قد عرفتها فمن الأخرى؟!
قال: ذو بطن بنت خارجة-يعني زوجه حبيبة وكانت حاملا-
قال الصديق لا بنته عائشة:
ألقي في خلدي أنها جارية (فاستوصي بها خيرا) فكانت
كما قال،
وَوُلدت أم كلثوم، بعد وفاته رضي الله عنه.
وهذا إنما يدل على فراسة الصديق وإكرام الله عز وجل له.

http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...ent/item61.gifhttp://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...ent/item61.gif

أم كلثوم وتربية عائشة.

حافظت أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنها- على وصية
والدها في أختها وكانت بها مستوصية.
فلما شبت أخذت عائشة ترعى أختها أم كلثوم رعاية الأم الرؤوم، وتحفظها من كل ما يدعو لإزعاجها، وراحت تعلمها وتلقنها المعارف، فتعلمت
أم كلثوم الفقه والحديث وروت عن أختها عائشة.
حتى أصبحت من النسوة الثقات اللاتي يؤخذ عنهن الحديث.
روى عنها: الصحابي المشهور جابر بن عبد الله الأنصاري، وروى عنها ابنها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله

بن أبي ربيعة المخزومي، ويحيى بن طلحة بن طلحة،
المغيرة بن حكيم الصنعاني، وجُبير بن حبيب...وغيرهم.
روى لها الإمام مسلم في الصحيح، والترمذي في السنن.


أمير المؤمنين عمر بن الخطاب يخطب أم كلثوم بنت أبي بكر
كان عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- يعيش عيش الكفاف،
يقنع من الغذاء والكساء، ويزهد فيه كثير من النساء فيأبين عيشه لأنه كما وصفته أم أبان بنت عتبة بن ربيعة-وكان قد خطبها فرفضت. وقالت:
إنه رجل أذهله أمر دينه عن أمر دنياه،
كأنه ينظر إلى ربه بعينه.
وهذا ما حدث مع أم كلثوم بنت أبي بكر فتقد لخطبتها..

فرفضته وقالت لأختها عائشة: لا حاجة لي فيه..
فزجرتها أختها
أم المؤمنين عائشة وقالت لها: أترغبين عن أمير المؤمنين؟!
قالت: نعم إنه خشن العيش، شديد على النساء،

ولا طاقة لي بذلك.
وكرهت أم المؤمنين عائشة أن تجيب عمر بالرفض، فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى عمرو بن العاص-رضي الله عنه- فأخبرتهن ووسطته أن يحتال لعمر برِفلإقِهِ وحسن تدبيره،

فقال عمرو: أكفيك.
فأتى عم وقال له: يا أمير المؤمنين،

بلغني خبر أُعيذك بالله به.
قال: وما هو؟
قال: خطبت أم كلثوم بنت أبي بكر!
قال: نعم، أفرغبت بي عنها، أم رغبت بها عني.
قال: لا واحدة...ولكنها نشأت تحت كنف أم المؤمنين في لين ورفق، وفيك غلظة، ونحن نهابك، وما نقدر أن نردك عن

خلق من أخلاقك؛ فكيف بها إن خالفتك في شيء فسطوت بها.
لكن عمر العبقري الذكي فهم أن عمرو بن العاص لا يُقدم

على هذه الوساطة بغير موسّط، وأن في الأمر ممانعة، فسأله
وكأنه يستطلع ما وراءه من هذه الممانعة وقال:
فكيف بعائشة وقد كلمتها؟
قال: يا أمير المؤمنين، أنا لك بها، وأدلك على خير منها،

أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، تعْلَق منها بنسب
من رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.

\
http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...ent/item61.gifhttp://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...ent/item61.gif

إنّك مُوفقة بنت مُوَفَّقٍ

تزوجأم كلثوم بنت أبي بكر، سيدنا طلحة بن عبيد الله-رضي الله عنه- فولدت له...زكريا، ويُوسُف، وعائشة بنت طلحة.
وعاشت مع زوجها عيشة المؤمنة العابدة الراضية، وكانت خير زوجة، وخير أمّ، وما حمد الناس فضيلة للمرأة بنتا او لزوجا

أو والدة، إلا وكانت أم كلثوم فيها على أجملها وأسماها،
وأحقّها بالتمجيد والإكبار.
ورثت أم كلثوم عن والدها الكرم، وبما أنها نشأت في تربية أختها عائشة-رضي الله عنها-وعائشة مشهورة بالكرم والجود، ثم إن طلحة بن عبيد الله قد سماه النبي: طلحة الجود، وطلحة الفياض، وطلحة الخير، وبين هذه الخصال الحميدة عاشت

أمّ كلثوم تشجع زوجها على المُضي في الإنفاق.
وشهد شاهد من أهل طلحة لأم كلثوم بهذه الفضيلة؛ فقد ذكر موسى بن طلحة بن عبيد الله، أن أباه طلحة-رضي الله عنه-

أتاه ملٌ من حضرموت سبعمئة ألف فبات يتململ.
فقالت له ام كلثوم: مالك يا أبا أحمد؟
قال: تفكرت منذ الليلة فقلت: ما ظنُّ رجل بربه، يبيت

وهذا المال في بيته؟!
فقالت: فأين أنت عن بعض أخلاّئك، فإذا أصبحت فقسمها.
فقال لها-وقد سُرّ برأيها وذهب عنه ما كان يتعبه-:

رحمك الله! إنك موفقة بنت موفق.
فلما أصبح دعا بقصاع كبير، فقسمها بين المهاجرين والأنصار، وبعث لعلي بني أبي طالب بصاع.
فقالت: له أم كلثوم: يا أبا محمد! أما كان لنا في هذا المال

من نصيب؟
فقال: فأين كنت منذ اليوم؟ فشأنك بما بقي.
قالت أم كلثوم: فكانت صرّة فيها نحو ألف درهم...فسارعت

هي الأخرى بالمساهمة في الإنفاق وبعثتها إلى مستحقيها.
وظلت أم كلثوم مع زوجها طلحة إلى أن قُتل يوم الجمل سنة
(36هجري).
http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...ent/item61.gifhttp://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...ent/item61.gif

بعد مقتل طلحة

تزوجتأم كلثوم بعد مقتل طلحة من عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي-عم الشاعر المشهور -عمر بن أبي ربيعة- فولدت له: عثمان، وموسى، وإبراهيم، وأمّ حميد، وأم عثمان.
وظلت أم كلثوم تتابع حياتها في المدينة تحت ظلال أختها عائشة أم المؤمنين-رضي الله عنها- ويروى أنا توفيت سنة

(58 هجري) أي بعد وفاة أختها عائشة أم المؤمنين-
رضي اله عنها-.

رحم الله أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق ورزقنا أن نكون مثلها.


ما تعلمناه في هذه السطور من حياة أم كلثوم بنت أبي بكر-رحمها الله-.
1- الحرص على تنفيذ الوصية وعدم إهمالها لأنها أمانة.وهذا ما فعلته أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنها-

إذ حرصت على تنفيذ وصية والدها.

2- أم كلثوم كانت مثال في البذل والعطاء والإنفاق.

3- حب العلم .


وسـن 03-06-2014 11:44 AM

رد: ஜ عندما ينسكب العـطـــــر لنساء لم يمحهن التاريخ ஜ
 


عائشة بنت طلحة.



قال أبو زُرعة الدمشقي: عائشة بنت طلحة امرأة جليلة،
تُحَدِث عن عائشة أم المؤمنين.
قال العجلي: عائشة بنت طلحة مدنيّة،
تابعيّة، ثقة.
قال المزّي: لم يكن من النساء أعلم من تلميذات عائشة أم المؤمنين: عمرة بنت عبد الرحمن، وحفصة بنت سيرين،
وعائشة بنت طلحة.

الأسرة الزكية التي نشأت فيها.


أبوها: سيدنا طلحة بن عُبيد الله التَّيميّ القرشيّ،
أحد العشرة المبشرين بالجنة،
وأحد الصحابة الأخيار الأجواد، لقبه النبي "طلحة الجود"
و "طلحة الخير" و "طلحة الفيّاض"
ودعاه مرة "الصبيح المليح الفصيح"
ويكفيه فخرا أنه أحد الثمانية السابقين إلى الإسلام.
وعندما حضرته الوفاة أوصى أولاده بأختهم
عائشة بنت طلحة وكان عمرها ثلاث سنوات
وأوصاهم بتعليمها العلم.
أمها: أم كلثوم بنت سيدنا أبي بكر الصديق التيمية القرشية،
تابعية جليلة القدر، ولدتها أمُها حبيبة بنت خارجة الأنصارية
بعد وفاة الصديق، وأم كلثوم هذه هي التي قال أبو بكر لعائشة ابنته حين حضرته الوفاة: إنما هما أخَواكِ وأُخْتاكِ.
فقالت عائشة: يا أبتي هذه أسماء قد عرفتها فمن الأخرى؟!
قال: ذو بطن بنت خارجة-يعني زوجه حبيبة وكانت حاملا-
قال الصديق لا بنته عائشة: ألقي في خلدي أنها جارية
(فاستوصي بها خيرا) فكانت كما قال، وَوُلدت أم كلثوم،
بعد وفاته رضي الله عنه.
خالاتها: عائشة أم المؤمنين،
وأسماء( ذات النطاقين)

زواجها.


تزوجت عائشة بنت طلحة ابن خالها،
تزوجته برأي خالتها عائشة،
وزوجها هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق،
ولدت له طلحة، وعبد الرحمن، وأبا بكر، وعمران،
ونفيسة.
ابنها طلحة بن عبد الله من أجواد قريش، ومن كرمائهم،
وله يقول الحزين الدِّيلي يذكر نسبه وأمّه:
أبوك الذي صدَّقَ المصطفى **** وسار مع المهتدي حيث سارا
وأمّك بيضاءُ تيميّةٌ **** إذا نُسبَ الناس كانت نُضارا.
ويقصد بتيمية: منسوبة إلى تيم بن مرّة
رهط أبي بكر الصديق رضي الله عنه. والنضار:
الجوهر الخالص من التبر.

عائشة الراوية


كانت عائشة بنت طلحة أشبه الناس بخالتها عائشة أم المؤمنين، وأحبهم إليها،
وأطبعهم على علمها وأدبها، فقد تتلمذت عليها،
وروت عنها الحديث النبوي الشريف،
وحديثها مُخرجٌ في الصحاح.
اقتبست عائشة بنت طلحة من خالتها عائشة علمها وأدبها وصفاتها،
فكانت من فُضليات التابعيات اللاتي رُوِي عنهن الحديث.
روى عنها الحديث ثُلة من أكابر العلماء التابعين،
والعلماء منهم: ابنها طلحة بن عبد الله،
ابن أخيها طلحة بن يحيى، ابن أخيها معاوية ين اسحاق،
وروى عنها المنهال بن عمرو، وفُضيل بن عمرو القيمي،
وحبيب بن أبي عمرة،
وعطاء بن أبي رباح، وعمر بن سعيد وغيرهم الكثير.
ومما رُوي لها في الصحاح أذكر لكم..ما
أخرجه مسلم بسنده عن طلحة بن يحيى بن طلحة
عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت:
قال رسول الله:" أسرعُكنّ لحاقاً بي أطوَلُكُنَّ يداً ".
قال: فكنّ يتطاولن أيَّتُهن أطول يدا،
فكانت أطولنا يدا زينب-بنت جحش زوج رسول النبي-
لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق.

كرامة لعائشة


كانت عائشة على جانب عظيم من الذكر،
فكان لسانها لايفتر عن التسبيح صباحا ومساء،
وذات يوم رأت في المنام والدها بعد موته ببضع
وثلاثين سنة (البضع بالعربية من 3 إلى 9 )
فكان يقول لها:
يا بُنية أخرجيني من هذا الماء الذي يؤذيني،
فإن النَّزَّ قد آذاني.
فلما استيقظت، جمعت أعوانها،
ومعها قافلة، وتوجهت للبصرة حيث دفن والدها
بالرغم من أنها كانت في المدينة المنورة
ولكن وفاء لأبيها، وإنجازا لما رأت في المنام...
فنبشوا قبر والدها ووجدوا جسده صحيحا كما دفن،
وقد اخضر جنبه من الماء الذي كان يسيل عليه،
وتولى عبد الرحمن بن سلامة إخراجه،
ثم لفه في الملاحف، واشترت له دارا من دور آل أبي بكرة بالبصرة، فدفنته فيها، وبنت حوله مسجدا....إنه وفاء قد قلّ نظيره.
http://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...ent/item61.gifhttp://www.sheekh-3arb.info/islam/Li...ent/item61.gif


من أخبار جاهها وفخرها


وكان حب الفخر من سجاياها.
وكانت في بسطة من المال تحب أن ترى أثر نعمة الله عليها، روي أنها أرادت الحج، فحملت متاعها وما تحتاج إليه
على ستين بغلا من بغال الملوك عليها الهوادج
والرحائل فقال عروة بن الزبير أحد الفقهاء السبعة:
عائش يا ذات البغال الستين **** أهكذا كل عام تحجين؟
روي أنها حجت مرة مع ضرتها سكينة بنت الحسن
فقال حاديها يحدو بقول عروة بن الزبير:
عائش يا ذات البغال الستين**** أهكذا كل عام تحجين؟
فشق ذلك على سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب
ونزل حاديها فقال:
عائش هذه ضرّةٌ تَشْكوكِ **** لولا أبُوها ما اهتدى أبوكِ
فأمرت عائشة حاديها أن يكفَّ، فكفَّ احتراما لسُكينة.

وكان من سجاياها حبّ الفخر، فكانت تفاخر أمها..وتقول لها:
أنا خيرٌ منك، وأبي خيرٌ من أبيك.
فجعلت أمها تَنْسبها وتقول: أنت خيرٌ مني؟! فقالت عائش زوج النبي: ألا أقضي بينكما؟ قالتا: بلى.
قالت أم المؤمنين عائشة: فإن أبا بكر دخل
على رسول الله فقال له: " أنت يا أبا بكر عتيق الله من النار"
ودخل طلحة بن عبيد الله على رسول الله فقال له:
" أنت يا طلحة ممن قضى نحبه"

من طرائف أخبارها.


كانت عائشة رحمها الله كثيرة الإعجاب بنفسها،
كثيرة الدلال على زوجها مصعب، أتاها مصب وهي نائمة مُتصبِحة –نومة الغداة- ومعه ثماني حبا لؤلؤ قيمتها
عشرون ألف دينار، ونثر اللؤلؤ في حجرها، فقالت له:
نومتي كانت أحب من هذا اللؤلؤ...
فقد كانت تعلم قدر جمالها؛
لذلك كانت كثيرة الدلال والغضب.
وهذا قد يكون سلبيا لكن كان لها إسهامات هامة في العلم...والكمال لله.
عائشة بنت طلحة في ميزان العلماء
غُذيت عائشة ببيت النبوة لذلك تستحق
أن تكون علية النساء علما وقدرا وصدقا..
وما يوضح ذلك ما قيل عنها....
قال أبو زُرعة الدمشقي: عائشة بنت طلحة امرأة جليلة،
تُحدث عن عائشة أم المؤمنين.
قال العجلي: عائشة بنت طلحة مدنيّة،
تابعيّة، ثقة.
قال المزّي: لم يكن من النساء أعلم من تلميذات عائشة أم المؤمنين: عمرة بنت عبد الرحمن، وحفصة بنت سيرين،
وعائشة بنت طلحة.

عائشة ومصعب بن الزبير.


لما توفي زوجها تزوجها مصعب بن الزبير القرشي الأسدي،
وكان مصعب فارسا شجاعا جميلا وسيما يُحسد على جماله...وكان مصعب يتمنى أن يتزوج عائشة بنت طلحة.
وأقص عليكم ما حدث....
ففي جلسة بفناء الكعبة المشرفة جمعت
(عبد الله، ومصعب، وعروة بنو الزبير)
وعبد الملك بن مروان. فقال لهم مصعب: تمنوا..فقالوا:
ابدأ أنت.
فقال: ولاية العراق وتزوج سكينة بنت الحسين
وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله..
فنال ذلك وكان صداق كل واحدة منهما
خمسمئة ألف درهم....
وكانت عائشة من أجمل نساء زمانها،
حتى إن حسان النساء في زمانها قد شهدن لها بالجمال.
فهذه أخواتي شهادة عظيمة لعائشة
فكلكن يعرف أن المرأة أعرف
وأبصر بالمرأة من غيرها.

بعد مصعب.


بعد مقتل مصعب تزوجها عمر بن عبيد الله
بن معمر التيمي، وأقامت معه ثماني سنوات..
حيث مات سنة 82( هجري) فبكته قائمة..
وكانت العرب إذا بكت المرأة على زوجها قائمة
علموا أنها لا تتزوج بعده. وظلت عائشة بنت طلحة
تقيم بمكة سنة، وبالمدينة سنة،
وتخرج إلى مال لها بالطائف تديره بنفسها..
وكان لها مع الشعراء أخبارا تدل على دقة فهمها،
وحسن رأيها،
وجودة أدبها.

رحمها الله.


ما تعلمناه في هذه السطور
الوفاء..كانت وفية لوالدها بعد وفاته...
فهلا نفي لبعض ونحن أحياء؟؟؟؟

فهل نحن أوفياء بالعقود والوعود والعهود؟؟؟؟؟؟؟

هل نحن أوفياء بكلامنا ووعودنا لبعضنا البعض؟؟؟؟

هل قلت في يوم نعم ولم تُنــْجِز ما وعدت؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إنه أمر ثقيل عليكم وعلى الآخرين، لأن نظرة الآخرين
ستتغير اتجاهكم


وإليكم قول الشاعر:


إذا قُلْت في شيء نعـم فأتمه.. .. .. فإن نعم دين على الحرِّ واجبُ

وإلا فقل:لا،تسترحْ وتُرِحْ بها.. .. .. لِئلاَّ تقـول النـاسُ إنك كاذبُ

إن الوفاء من الأخلاق الكريمة، والخلال الحميدة، وهوصفة من صفات النفوس الشريفة
يعظم في العيون، وتصدق فيه خطرات الظنون.
وقد قيل: إن الوعد وجه، والإنجاز محاسنه، والوعد سحابة، والإنجاز مطره.


وسـن 05-01-2014 10:12 AM

رد: ஜ عندما ينسكب العـطـــــر لنساء لم يمحهن التاريخ ஜ
 

أنعم الله عليها بأحمد الصفات، وأفضل الخصال
فأصبحت رمزًا للتضحية والفداء
ومثلاً في الإخلاص والوفاء.

في وقت المحن والملمات صابرة محتسبة،
وفي زمن الجهاد والغزوات فارسة منتصرة.


استشهد أزواجها الثلاثة في سبيل الله، وكان آخرهم أمير المؤمنين
عمر بن الخطاب،
رافع لواء العدل بين الناس، وصاحب السنن الحميدة والأفعال المجيدة.


أما زوجها الأول فقد مضت في أثره، حتى عثرت عليه في اليمن،
لتبلغه خبر عفو النبي صلى الله عليه وسلم عنه وعاد مرة أخرى إنسانا جديدا،
يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

إنها الخالدة ذات السيرة العطرة التي فاح عبقها وملأ أرجاء الزمان




\

أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة القرشيّة المخزومية رضي الله عنها،
بنت أخي أبي جهل عمرو بن هشام عدو الله ورسوله، وأمها فاطمة بنت الوليد.

تزوجت من ثلاثة رجال نالوا جميعا شرف الشهادة.
تزوجت في صباها من ابن عمها عكرمة بن أبي جهل، عاشت معه وفية مخلصة،
شاغلها الأول أن يدخل زوجها في دين الله، فيدخل الجنة وينجو من النار.

تصدى عكرمة خلال فتح مكة لسرية من جيش المسلمين على رأسها ابن عمه
وصديق شبابه خالد بن الوليد. اشتد القتال بينهما ولما شعر باقتراب الهزيمة
فر هاربًا وأهدر الرسول دمه
.
سعت أم حكيم إلى النبي صلى الله عليه وسلم تطلب منه العفو عن زوجها

وكانت قد دخلت الإسلام
في فتح مكة، قبل فرار زوجها.
بحثت عن زوجها في كل طريق، وسألت عنه كل قريب أو صديق،
وعلمت أنه مضى إلى البحر في طريقه إلى اليمن.

جلس عكرمة يفكر على متن السفينة، في أمره وأمر زوجته وأهله وأقاربه
والوطن الذي غادره،
والدين الجديد الذي جاء به محمد الصادق الأمين.
لاحت مقدمات الهداية، ومضت السفينة تمخر عباب البحر، وتشق أمواجه
وهبت الريح عاصفة قوية، تأرجحت السفينة واقتربت من الغرق وأشرف
ركابها على الهلاك.
طلب أصحاب السفينة من ركابها أن يخلصوا الدعاء لله عز وجل لأن الآلهة
التي آمنوا بها لا تغني عنهم من الله شيئا.

قال عكرمة: إن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص فلن ينجيني في البر غيره،
اللهم لك عليّ عهد، إن عافيتني مما أنا فيه، أن آتي محمدا، حتى أضع يدي

في يده ولأجدنه عفوا كريما.

شاءت إرادة السميع العليم أن تصل السفينة إلى بر الأمان،
ومضت الزوجة المحبة الوفية في أثر زوجها، حتى لحقت به في اليمن،
ولما أدركته قالت له مبشرة: جئتك من عند أوصل الناس وأكرمهم، وقد أمنك،
أي أعطاك عهدا بالأمان.

عاد الزوجان إلى أرض الآباء والأجداد، ومضى عكرمة إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي رأى نور الإسلام في وجهه، فقام إليه وعانقه وقال: مرحبا بالراكب المهاجر.


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى رؤيا تؤكد ما جرى ووقع،
وأن عكرمة سيدخل دين الله، ويدافع عن حياضه ويكون من أهل الجنة.

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" رأيت لأبي جهل عزقا في الجنة، فلما أسلم عكرمة قال يا أم سلمة هذا هو".

والعزق هو جزء من النخلة (العرجون مع الشماريخ) أي أن الأب الذي كفر

في نار جهنم والابن الذي أسلم في جنات الفردوس.

تألم عكرمة، وذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم شاكيا بعد أن كناه
بعض الناس بابن عدو الله، فنهاهم الرسول.
وقال لهم: لا تسبوا أباه، فإن سب الميت يؤذي الحي.

استشهد عكرمة في سبيل الله، وأتمت أم حكيم عدتها، فتقدم إليها خاطًبا
بطل آخر من أبطال الإسلام
وأحد السابقين إلى دين الله، هو خالد بن سعيد بن العاص.

وما إن عقد عليها حتى نادى منادي الجهاد، قالت له:
" لو تأخرت حتى يُهزم أعداء الله ".
فقال لها: إنه يشعر أن الأجل قريب، وأنه سيلقى وجه ربه في هذه الغزوة ،
فأذنت له فدخل بها عند قنطرة قريبة، عرفت باسمها فيما بعد.

أعد البطل وليمة لأصحابه، وما إن فرغوا منها حتى أقبل الأعداء فخرج إليهم
وقاتل قتال الفرسان حتى استشهد في سبيل الله.

كانت أم حكيم تسقي الجنود، وتداوي الجراح فلما رأت ما وقع لزوجها
نزعت عمود خيمتها، وانطلقت تقاتل به، قتال الأبطال وقتلت من جنود

الروم سبعة رجال، وأدخلت بشجاعتها الرعب في قلوب الأعداء،
ورفعت معنويات فرسان الإسلام، حتى أحرزوا النصر المبين،
فيا له من عرس!! وياله من صياحية للعرس!!
وهكذا المؤمنات المجاهدات الصابرات عرسهن
في الميدان وصباحهم جهاد وقتال. ولا غرو في ذلك فام حكيم هي ابنه اخت
سيف الله المسلول خالد بن الوليد .

أعجب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بشجاعتها وإخلاصها ووفائها، فتزوجها،
وعاشت معه مدة قصيرة انتقل بعدها إلى جوار ربه، بعد أن طعنه

أبو لؤلؤة المجوسي
بخنجر مسموم، وهو قائم يصلي في المحراب إماما للمسلمين في صلاة الفجر.

كان الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدعو الله آناء الليل وأطراف النهار
أن يرزقه الشهادة في سبيل الله وفي مدينة رسول الله ،
استجاب الله لدعاء أمير المؤمنين، وحصل على ما تمناه في المحراب وهو يصلي بصحابة رسول الله.


كان إسلام عمر بن الخطاب فتحًا، وإمامته نصرًا. ملأ الأرض عدلاً، وفتح

الفتوح شرقًا وغربًا،
ونظم الدواوين، ووضع التقويم الهجري وجمع الناس على صلاة القيام في
شهر رمضان
وأضاء المساجد في هذا الشهر الكريم، وكان مثلا أعلى للحكام والمحكومين
إلى يوم الدين.

قال في آخر أيامه: يا رب، كبرت سني، وضعفت قوتي وكثرت رعيتي،
فاقبضني إليك غير مضيع
ولا مفرط. اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسول الله.

هذا الطراز الفريد من البشر تنتسب إليه أم حكيم بنت الحارث زوجة
الشهداء الثلاثة. سبقت إلى الإسلام لكنها لم تترك زوجها في طريق الضلال
أو تطلب الانفصال لكنها أحست بالمسؤولية تجاهه، ذهبت إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم
تطلب الصفح عنه وانطلقت في أثره برًا وبحًرا حتى وصلت إليه في بلاد اليمن
لتبلغه بالبشرى الطيبة، فتجده قد تحول إلى إنسان جديد، يؤمن بالله وملائكته
وكتبه ورسله واليوم الآخر.
عادت معه وعاشت بجواره زوجة صالحة وقاتل عكرمة في سبيل الله

وفاز بالشهادة.

فرحم الله أم حكيم المرأة المؤمنة صانعة الأبطال وفية مخلصة،
فجزاها الله عن دينها خير الجزاء وجعل الله من بناتنا ونسائنا
ممن يستمعن القول فيتبعن أحسنه



وسـن 05-01-2014 10:33 AM

رد: ஜ عندما ينسكب العـطـــــر لنساء لم يمحهن التاريخ ஜ
 


~~ قصة حب ناااادرة~~

ولنا فى رسول الله اسوة حسنة

لم يزوج الرسول ابنته زينب الا بعد إستشارتها ورضاها


أنظروا الى الشورى لم يطلق سراح ابو العاص

إلا بعد استشارة القوم

مع العلم كان فى استطاعته عليه الصلاة والسلام أن يقول
أمرنا بإطلاق سراحه أنظروا الى الرسول علية
صلوات الله وعباده

عندما اراد أن يفرق بين العاص وزوجته زينب فقد أمره سرآ
ووفى إبو العاص الوعد

أنظروا الى الشورى مرة اخرى عندما أجارت زينب ابن خالتها
ووالد ابنائها فقد استشار القوم

على ان يعطوه ماله ويذهب وإن لم فالأمر والحكم والحق
لهم ولا يلومهم على قرار الرفض

إنها قصة الحب والوفاء والشورى

هناك الف درس نتعلمه من هذه القصة الرائعة

صلى الله على سيدنا محمد

قصة حب زينب بنت الرسول


قصة حب زينب بنت محمد وأبو العاص بن ربيع.

زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وابن خالتها وزوجها

أبو العاص.
فأبو العاص هو ابن أخت السيدة خديجة،
وهو رجل من أشراف قريش، وكان النبي يحبه.

ذهب أبو العاص إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قبل البعثة، وقال له:
أريد أن أتزوج زينب ابنتك الكبرى.


فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : لا أفعل حتى أستأذنها.

ويدخل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على زينب ويقول لها:
ابن خالتك جاءني وقد ذكر اسمك فهل ترضينه زوجًا لك ؟

فاحمرّ وجهها وابتسمت فخرج النبي .

وتزوجت زينب أبا العاص بن الربيع، لكي تبدأ قصة حب قوية.


وأنجبت منه 'علي' و 'أمامة'. ثم بدأت مشكلة كبيرة حيث بُعِث النبي .

وأصبح نبيًّا بينما كان أبو العاص مسافرًا وحين عاد وجد زوجته قد أسلمت.
فدخل عليها من سفره، فقالت له:
عندي لك خبر عظيم. فقام وتركها. فاندهشت زينب وتبعته

وهي تقول: لقد بُعث أبي نبيًّا وأنا أسلمت . فقال: هلا أخبرتني أولاً؟
وتطل في الأفق مشكلة خطيرة بينهما. مشكلة عقيدة. قالت له: ما كنت لأُكذِّب

أبي. وما كان أبي كذابًا. إنّه الصادق الأمين. ولست وحدي. لقد أسلمت أمي
وأسلم إخوتي، وأسلم ابن عمي (علي بن أبي طالب)، وأسلم ابن عمتك
(عثمان بن عفان).وأسلم صديقك (أبو بكر الصديق).

فقال: أما أنا لا أحب أن يقول النَّاس خذل قومه.وكفر بآبائه إرضاءً لزوجته.
وما أباك بمتهم. ثم قال لها: فهلا عذرت وقدّرت؟ فقالت:
ومن يعذر إنْ لم أعذر أنا؟ ولكن

أنا زوجتك أعينك على الحق حتى تقدر عليه.ووفت بكلمتها له 20 سنة
وظلت بمكة إلى أنْ حدثت غزوة بدر، وقرّر أبو العاص أن يخرج للحرب في

صفوف جيش قريش. زوجها يحارب أباها. وكانت زينب تخاف هذه اللحظة.
فتبكي وتقول: اللهم إنّي أخشى من يوم تشرق شمسه
فيُيَتَّم ولدي أو أفقد أبي.
ويخرج أبو العاص بن الربيع ويشارك في غزوة بدر، وتنتهي المعركة
فيُؤْسَر أبوالعاص بن الربيع، وتذهب أخباره لمكة، فتسأل زينب:
وماذا فعل أبي؟ فقيل لها: انتصر المسلمون. فتسجد شكرًا لله.
ثم سألت: وماذا فعل زوجي؟ فقالوا:

أسره حَمُوه. فقالت: أرسل في فداء زوجي. ولم يكن لديها شيئًا ثمينًا تفتدي

به زوجها، فخلعت عقد أمها الذي كانت تُزيِّن به صدرها، وأرسلت العقد
مع شقيق أبي العاص بن الربيع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان النبي جالسًا يتلقى الفدية ويطلق الأسرى،
وحين رأى عقد السيدة خديجة سأل:هذا فداء من؟

قالوا: هذا فداء أبو العاص بن الربيع. فبكى النبي وقال: هذا عقد خديجة.
ثم نهض وقال: أيها الناس ؛
إنّ هذا الرجل ما ذممناه صهرًا فهلا فككت أسره ؟
وهلا قبلتم أنْ تردوا إليها عقدها ؟ فقالوا: نعم يا رسول الله .
فأعطاه النبي العقد،
ثم قال له:قل لزينب لا تفرطي في عقد خديجة. ثم قال له:
يا أبا العاص هل لك أن أساررك؟

ثم تنحى به جانبًا وقال له: يا أبا العاص إنّ الله أمرني أنْ
أُفرِّقَ بين مسلمة

وكافر، فهلا رددت إلى ابنتي؟
فقال : نعم

وخرجت زينب تستقبل أبا العاص على أبواب مكة ، فقال لها حين رآها:
إنّي راحل.

فقالت: إلى أين؟ قال: لست أنا الذي سيرتحل، بل أنت سترحلين إلى أبيك.

فقالت: لم؟ قال: للتفريق بيني وبينك. فارجعي إلى أبيك. فقالت: فهل لك

أن ترافقني وتُسْلِم؟ فقال: لا

فأخذت ولدها وابنتها وذهبت إلى المدينة. وبدأ الخطاب يتقدمون لخطبتها
على مدى6 سنوات، وكانت ترفض على أمل أنْ يعود إليها زوجها.
وبعد 6 سنوات كان أبوالعاص قد خرج بقافلة من مكة إلى الشام،
وأثناء سيره يلتقي مجموعة من الصحابة.
فسأل على بيت زينب وطرق بابها قبيل آذان الفجر، فسألته حين


رأته: أجئت مسلمًا ؟ قال: بل جئت هاربًا. فقالت: فهل لك إلى أنْ تُسلم؟ فقال: لا.

قالت: فلا تخف. مرحبًا بابن الخالة. مرحبًا بأبي علي وأمامة.

وبعد أن أمَّ النبي المسلمين في صلاة الفجر، إذا بصوت يأتي من آخر المسجد
قد أجَرْت أبا العاص بن الربيع. فقال النبي: هل سمعتم ما سمعت؟
قالوا: نعم يارسول الله .
قالت زينب: يا رسول الله إنّ أبا العاص إن بعُد فابن الخالة وإنْ قرب فأبو

الولد وقد أجرته يا رسول الله. فوقف النبي صلى الله عليه وسلم وقال:

يا أيها الناس إنّ هذا الرجل ما ذممته صهرًا. وإنّ هذا الرجل حدثني
فصدقني ووعدني فوفّى لي.
فإن قبلتم أن تردوا إليه ماله وأن تتركوه يعود إلى بلده فهذا أحب إلي.
وإنُ أبيتم فالأمر إليكم والحق لكم ولا ألومكم عليه ..

فقال الناس: بل نعطه ماله يا رسول الله. فقال النبي: قد أجرنا من أجرت
يا زينب. ثم ذهب إليها عند بيتها وقال لها: يا زينب أكرمي مثواه فإنّه
ابن خالتك وإنّه أبو العيال، ولكن لا يقربنك، فإنّه لا يحل لك .

فقالت: نعم يارسول الله .

فدخلت وقالت لأبي العاص بن الربيع: يا أبا العاص أهان عليك فراقنا.
هل لك إلى أنْ تُسْلم وتبقى معنا. قال: لا. وأخذ ماله وعاد إلى مكة.
وعند وصوله إلى مكة

وقف وقال: أيها الناس هذه أموالكم هل بقى لكم شيء؟ فقالوا:
جزاك الله خيرًا وفيت

أحسن الوفاء. قال: فإنّي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
ثم دخل المدينة فجرًا وتوجه إلى النبي وقال:
يا رسول الله أجرتني بالأمس
واليوم جئت أقول أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ..

وقال أبو العاص بن الربيع:

يا رسول الله هل تأذن لي أنْ أراجع زينب؟ فأخذه النبي وقال:
تعال معي. ووقف على بيت زينب وطرق الباب وقال:
يا زينب إنّ ابن خالتك جاء لي اليوم


يستأذنني أنْ يراجعك فهل تقبلين؟
فاحمرّ وجهها وابتسمت


والغريب أنَّه بعد سنة من هذه الواقعة ماتت السيدة زينب رضي الله عنها.

فبكاها بكاء شديدًا حتى رأى الناس رسول الله يمسح عليه ويهون عليه،
فيقول له: والله يا رسول الله ما عدت

أطيق الدنيا بغير زينب. ومات بعد سنة من موت
السيدة زينب رضي الله عنهم أجمعين.
http://im54.gulfup.com/AoVvXX.gif


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:25 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir