منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=105)
-   -   المقامة النبويــة ...! (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=114911)

حنين الايام 12-19-2013 10:12 PM

المقامة النبويــة ...!
 
[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www.7ozn.com/uploads5/07981387478960612.gif');"][cell="filter:;"][align=center]




(( وإنك لعلى خُلُقٍ عظيمٍ ))
صلى عليك الله يا علم الهدى * واستبشرت بقدومك الأيام
هتفت لك الأرواح من أشواقها * وازينت بحديثك الأقلام
ما أحسن الاسم والمسمى ،
وهو النبي العظيم في سورة عم ،
إذا ذكرته هلت الدموع السواكب ،
وإذا تذكرته أقبلت الذكريات من كل جانب .
وكنت إذا ما اشتد بي الشوق والجوى
وكادت عرى الصبر الجميل تفصمُ
أعلل نفسي بالتلاقي وقــربه
وأُوهمــــها لكنـــها تتوهـــمُ
المتعبد في غار حراء ، صاحب الشريعة الغراء ،
والملة السمحاء ، والحنيفية البيضاء ،
وصاحب الشفاعة والإسراء ، له المقام المحمود ،
واللواء المعقود ، والحوض المورود
هو المذكور في التوراة والإنجيل
وصاحب الغرة والتحجيل ، والمؤيد بجبريل
خاتم الأنبياء ، وصاحب صفوة الأولياء ،
إمام الصالحين ، وقدوة المفلحين
(وما أرْسلْناك إلا رحْمة للْعالمين)
السماوات شيقات ظماءُ * والفضا والنجوم والأضواءُ
كلها لهفة إلى العلم الها * دي وشوق لذاته واحتفاء
تنظم في مدحه الأشعار ، وتدبج فيه المقامات الكبار
وتنقل في الثناء عليه السير والأخبار ، ثم يبقى
كنزا محفوظا لا يوفيه حقه الكلام ، وعلما شامخا
لا تنصفه الأقلام ، إذا تحدثنا عن غيره عصرنا
الذكريات ، وبحثنا عن الكلمات ، وإذا تحدثنا عنه
تدفق الخاطر ، بكل حديث عاطر ، وجاش الفؤاد
بالحب والوداد ، ونسيت النفس همومها ، وأغفلت
الروح غمومها ، وسبح العقل في ملكوت الحب
وطاف القلب بكعبة القرب ، هو الرمز لكل فضيلة
وهو قبة الفلك خصال جميلة ، وهو ذروة سنام
المجد لكل خلال جليلة .
مرحبا بالحبيب والأريب والنجيب الذي إذا تحدثت
عنه تزاحمت الذكريات ، وتسابقت
المشاهد والمقالات .
صلى الله على ذاك القدوة ما أحلاه ، وسلم الله ذاك
الوجه ما أبهاه ، وبارك الله على ذاك الأسوة ما أكمله
وأعلاه ، علم الأمة الصدق وكانت في صحراء الكذب
هائمة ، وأرشدها إلى الحق وكانت في ظلمات الباطل
عائمة ، وقادها إلى النور وكانت في دياجير
الزور قائمة .
وشب طفل الهدى المحبوب متشحا * بالخير متزرا بالنور والنار
في كفه شعلة تهدي وفي دمه * عقيدة تتحدى كل جبار
كانت الأمة قبله في سبات عميق ، وفي حضيض من
الجهل سحيق ، فبعثه الله على فترة من المرسلين ،
وانقطاع من النبيين ، فأقام الله به الميزان ، وأنزل
عليه القرآن ، وفرق به الكفر والبهتان ، وحطمت
به الأوثان والصلبان ، للأمم رموز يخطئون ويصيبون
ويسددون ويغلطون ، لكن رسولنا صلى الله عليه وسلم
معصوم من الزلل ، محفوظ من الخلل ، سليم من العلل
عصم قلبه من الزيغ والهوى ، فما ضل أبدا وما غوى
(إنْ هُو إلا وحْي يُوحىٰ) .
للشعوب قادات لكنهم ليسوا بمعصومين ، ولهم سادات
لكنهم ليسوا بالنبوة موسومين ، أما قائدنا وسيدنا
فمعصوم من الانحراف ، محفوف
بالعناية والألطاف
قصارى ما يطلبه سادات الدنيا قصور مشيدة ، وعساكر
ترفع الولاء مؤيدة، وخيول مسومة في ملكهم مقيدة
وقناطير مقنطرة في خزائنهم مخلدة ، وخدم في
راحتهم معبدة.
أما محمد عليه الصلاة والسلام فغاية مطلوبه ، ونهاية
مرغوبه ، أن يعبد الله فلا يشرك به معه أحد ، لأنه
فرد صمد ،(لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد) .
يسكن بيتا من الطين ، وأتباعه يجتاحون قصور كسرى
وقيصر فاتحين ، يلبس القميص المرقوع ، ويربط على
بطنه حجرين من الجوع ، والمدائن تفتح بدعوته ،
والخزائن تقسم لأمته



إن الـبرية يــــوم مبـعث أحـمـد * نظر الإله لها فبدل حالها

بل كرم الإنسان حين اختار من * خير البرية نجمها وهلالها

لبس المرقع وهو قائد أمة * جبت الكنوز فكسرت أعلامها

لما رآها الله تمشي نحوه * لا تبتغي إلا رضاه سعى لها


ماذا أقول في النبي الرسول ؟ هل أقول للبدر حييت يا قمر
السماء ؟ أم أقول للشمس أهلا يا كاشفة الظلماء ، أم أقول
للسحاب سلمت يا حامل الماء ؟


يا من تضوع بالرضوان أعظمه * فطاب من طيب تلك القاع والأكمُ


اسلك معه حيثما سلك ، فإن سنته سفينة نوح من ركب فيها
نجا ومن تخلف عنها هلك ، نزل بزُ رسالته في غار حراء ،
وبيع في المدينة ، وفصل في بدر ، فلبسه كل مؤمن فيا سعادة
من لبس ، ويا خسارة من خلعه فقد تعس وانتكس ، إذا لم
يكن الماء من نهر رسالته فلا تشرب ، وإذا لم يكن الفرس
مسوما على علامته فلا تركب ، بلال بن رباح صار باتباعه
سيدا بلا نسب ، وماجدا بلا حسب ، وغنيا بلا فضة ولا ذهب
أبو لهب عمه لما عصاه خسر وتبْ
(سيصْلىٰ نارا ذات لهبٍ)

الفرسُ والرُوم واليونانُ إن ذُكروا * فعند ذكرك أسمال على قزم

هم نمقوا لوحة بالرق هائمة * وأنت لوحك محفوظ من التهم

وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ، وإنك لعلى خلق عظيم
وإنك لعلى نهج قويم ، ما ضلْ ، وما زلْ ، وما ذلْ ، وما غلْ
وما ملْ ، وما كلْ ، فما ضل لأن الله هاديه، وجبريل يكلمه
ويناديه ، وما زل لأن العصمة ترعاه ، والله أيده وهداه
وما ذل لأن النصر حليفه ، والفوز رديفه ، وما غل لأنه
صاحب أمانة ، وصيانة ، وديانة، وما مل لأنه أعطي
الصبر ، وشرح له الصدر ، وما كل لأن له عزيمة ،
وهمة كريمة ، ونفس طاهرة مستقيمة .

كأنك في الكتاب وجدت لاء * محرمة عليك فلا تحلُ

إذا حضر الشتاء فأنت شمس * وإن حل المصيف فأنت ظلُ

صلى الله عليه وسلم ما كان أشرح صدره ، وأرفع ذكره ،
وأعظم قدره ، وأنفذ أمره ، وأعلى شرفه ، وأربح صفقه
من آمن به وعرفه ، مع سعة الفناء ، وعظم الآناء ، وكرم
الآباء ، فهو محمد الممجد ، كريم المحتد ، سخي اليد
كأن الألسنة والقلوب ريضت على حبه ، وأنست بقربه
فما تنعقد إلا على وده ، ولا تنطق إلا بحمده ، ولا تسبح
إلا في بحر مجده .

نور العرارة نوره ونسيمه * نشر الخزامى في اخضرارالآس

وعليه تاج محبة من ربه * ما صيغ من ذهب ولا من ماسي


إن للفطر السليمة ، والقلوب المستقيمة ، حب لمنهاجه ،
ورغبة عارمة لسلوك فجاجه ، فهو القدوة الإمام ، الذي
يهدى به من اتبع رضوانه سبل السلام .

صلى الله عليه وسلم علم اللسان الذكر ، والقلب الشكر ،
والجسد الصبر ، والنفس الطهر ، وعلم القادة الإنصاف ،
والرعية العفاف ، وحبب للناس عيش الكفاف ، صبر على
الفقر ، لأنه عاش فقيرا ، وصبر على جموع الغنى لأنه
ملك ملكا كبيرا ، بعث بالرسالة ، وحكم بالعدالة ، وعلم من
الجهالة ، وهدى من الضلالة ، ارتقى في درجات الكمال
حتى بلغ الوسيلة ، وصعد في سلم الفضل حتى حاز
كل فضيلة .

أتاك رسول المكرمـــات مسلمـا * يريد رسول الله أعظم متقي

فأقبل يسعى في البساط فما درى* إلى البحر يسعى أم إلى الشمس يرتقي

هذا هو النور المبارك يا من أبصر ، هذا هو الحجة القائمة
يامن أدبر ، هذا الذي أنذر وأعذر ، وبشر وحذر ، وسهل
ويسر ، كانت الشهادة صعبة فسهلها من أتباعه مصعب
فصار كل بطل بعده إلى حياضه يرغب ، ومن مورده يشرب
وكان الكذب قبله في كل طريق ، فأباده بالصديق ، من طلابه
أبو بكر الصديق ، وكان الظلم قبل أن يبعث متراكما كالسحاب
فزحزحه بالعدل من تلاميذه عمر بن الخطاب ، وهو الذي
ربى عثمان ذو النورين ، وصاحب البيعتين ، واليمين
والمتصدق بكل ماله مرتين ، وهو إمام علي حيدره ، فكم
من كافر عفره ، وكم من محارب نحره ، وكم من لواء
للباطل كسره ، كأن المشركين أمامه حمر مستنفرة
فرت من قسوره .

إذا كان هذا الجيل أتباع نهجه * وقد حكموا السادات في البدو والحضرْ

فقل كيف كان المصطفى وهو رمزهم * مع نوره لا تذكر الشمس والقمرْ


كانت الدنيا في بلابل الفتنة نائمة ، في خسارة لا تعرف
الربح ، وفي اللهو هائمة ، فأذن بلال بن رباح ، بحي على
الفلاح ، فاهتزت القلوب ، بتوحيد علام الغيوب ، فطارت
المهج تطلب الشهادة ، وسبحت الأرواح في محراب العبادة
وشهدت المعمورة لهم بالسيادة .

كل المشارب غير النيل آسنة * وكل أرض سوى الزهراء قيعان

لا تنحر النفس إلا عند خيمته * فالموت فوق بلاط الحب رضوان








أ.د. عائض القرنى











[/align][/cell][/table1][/align]

khadija 12-25-2013 11:03 PM

رد: المقامة النبويــة ...!
 
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://download.mrkzy.com/u/2513_3a4d8c2a6ee91.jpg');"][cell="filter:;"]
[align=center]

.


















.















.









.
[/align][/cell][/table1][/align]

هدى نور 12-29-2013 10:28 PM

رد: المقامة النبويــة ...!
 
موضوع مهم و طرح قيم
بارك الله فيك و نفع بك
جزاك الله خير الجزاء
أسعدك الله في الدارين
و جزاك الله الفردوس الاعلى
دمت بحفظ الرحمن


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 01:09 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir