![]() |
الناس عليك لا لك ،،،
إن العاقل الحصين يجعل الناس عليه لا له، فلا يبني موقفا ، أو يتخذ قرارا يعتمد فيه على الناس ، ، الناس لهم حدود في التضامن مع الغير ، مدى يصلون إليه في البذل والتضحية لا يتجاوزنه . انظر إلى أحمد بن حنبل يساق إلى الحبس ، ويجلد جلدا رهيبا ، ويشرف على الموت ، فلا يتحك معه أحد : ( فلا تدع مع الله إله آخر ) . ويؤخذ أبن تيمية مأسورا ـ ويركب البغل إلى مصر ، فلا تموج تلك الجموع الهادرة التي حضرت جنازته ، لان لهم حدود يصلون إليها فحسب : ( ولا يملكون لا نفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا ) . وهنا النصيحة : لا تركن إلا إلى الله ، ولا ترمي حمولتك إلا إلى الله ، ولا تخضع ولا تذل نفسك إلا إلى الله . الناس عاجزون مثلك فلا تبتئس إن لم يساعدوك ويحموك ويدافعوا عنك ، بل أتجه إلى ربهم الذي يكشف البلوى ، ويفرج الهم ويزيل الحزن . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اطلبوا حوائجكم بعزة النفس ، فان الامور تؤخذ بالمقادير ) . نعم أنت بحاجه إلى غيرك ليساعدك ،ولكن لا تذل نفسك عنده ، وتجعل الامر بيده ، لان الامر بيد الله عزوجل ... قال تعالى : ( إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ) . إن الله جعل الناس سببا لمساعدتك ، لان توفيقك على الله ، فلا تذل نفسك أبدا ، فإن كانوا قادرين على مساعدتك ، أو لا يستطيعون ، أو بخلوا عليك ، فلا تحزن ولا تيأس بل تذكر أن هناك ربا كريما لطيفا قادر على كل شيء ، الذي يقول لشيء كن فيكون ، ويقول لشيء زل فيزول ، سبحانه وتعالى ....... فلزم يديك بحبل الله معتصما فانه الركن إن خانتك أركان |
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اطلبوا حوائجكم بعزة النفس ، فان الامور تؤخذ بالمقادير ) .
ونعم بالله لا له لا لله |
|
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:05 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir