![]() |
في حضرة السيد الوجع
وأنا أتيتُكَ كالمُريدينَ الأوائلِ سابحاً في يقظة الاشواقِ دَلَّهْتُ المدَى ورَهَنْتُ للوَلَهِ المسافةَ .. هذهِ كفاَّيَ تبتهلانِ بالرعشاتِ والمأساةُ عمقٌ في صلاتي فَانهضْ لِنكملَ حلقةَ الوجدِ الحزينةَ .. لم يزلْ شلَّالُ تقواكَ المنوَّرُ يسكبُ الرؤياَ ويكشفُ بعضَ سرِّ الكائناتِ النورُ فكرتُكَ العليَّةُ ماخَبَتْ أبداً .. و رأسُكَ مهرجانُ كواكبٍ يحرُسْنَ ليلَ القافياتِ منْ أيّ قافيةٍ تسلّلَ ذلك القَدَرُ الذي خَطَفَ الأصابعَ من يديكَ وسارَ في جهةِ الشتاتِ يا أيّها الضوءُ المعذّبُ ها هنا في حضرة الوجعِ التقيْناَ كُنتَ أنت تُدَوْزِنُ الأوتارَ بالحُمَّى و تصعد باليقين تلالَ وَجْدِكَ .. تلَّةٌ أخرى و تبلغُ قمَّةَ أالاشراقِ في جبلِ التجلِّي .. فجأةً هطلتْ عليكَ الريحُ وارتطمَ الهواءُ بجبهةِ القنديلِ.. فاندلعَ الظلامُ على الزجاجةِ وانزوَى عُنُقُ الفتيلةِ فوق أكتافِ الجهاتِ و دخلتَ في غيبوبة الضوء الطويلةِ مثل خاطرةٍ معلَّقةٍ بأهدابِ الحياةِ مازال في قلبِ الزجاجةِ من حنيِن الزيتِ ما يكفي لِنُوغِلَ عبر دائرةِ الحقيقةِ فاشتعلْ يا أيّها الضوءُ المقدّسُ .. لا تَدَعْناَ في الهوامشِ.. شُدَّنا نحو النواةِ ما سِرُّ صمتكَ.. هَلْ (وصلتَ) فلم يعدْ للنُطْقِ ذوقٌ .. أمْ ملكتَ أَعِنّةَ الرؤياَ فضيَّقتَ العبارةَ حدَّ هذا الصمتِ.. فاحَتْ جُبَّةُ المرضِ التي تكسوكَ بالاشعارِ وارتبكَ الشذَى: هلْ يمرضُ الشعراءُ الاّ حين تبتدئُ القصيدةُ .. فالقصيدةُ عِلَّةٌ خضراءُ .. فاقعةُ الصفاتِ عَصَرَتْ شرايينَ الحروف وعَذَّبَتْ مُهَجَ اللغاتِ عُدْ للنبوءةِ .. فاليراعُ هُوَ الممرِّضُ في مَشافي الوَحْيِ يملأ دورقَ النجوَى بِترياقِ الدَوَاةِ عُدْ للقُرَى وانظرْ الى سقفِ المساءِ هناكَ يثقبهُ أنينُ الساقياتِ عُدْ للمُريدينَ الأوائلِ مثل معجزةٍ بِلون العشقِ .. إنَّ العشق نبعُ المعجزاتِ الشاعر جاسم محمد الصحيح |
رد: في حضرة السيد الوجع
[align=center]
منظور له في هذا العطاء التميز والابدااع كلما أمعنت في بحور عطاءاتك وجدتني أركض بملامح المتأمل في عارف الكلم وسعدت بما تجود به أيها المبدع لــــ نورٌ حرفٌك عزفاً هنا يبرق ويضيٌ ليالي الحروف في عتمة الصفحات لـــ مداد حرفٌك عذوبه وجمال استمتعتٌ بها وسأظلٌ ارتقبٌ وجدانك النازف أتيت هنا بعين ضريره أبصرة بحروفك أتيتك ظامئة جائعة فأغنتي كلماتك تعتذر حروفي ونبض قلبي أنهُ سرد لك كلمات تعلم بحجم الفرح الذي تعاظم بقلبي لك وأنت ترسمي جمال البوح هنا من جديد تذوب تفاصيل جنون ذاكَ العشق في حمرة عينيك لحظة غروب حتى تُدنى ساعات الشوق فيها وتهذي شكراً لك على كل ماسطرت من حروف وكلمات تأخذ الباب العقول أجملٌ التحايا وارقها مٌغلفه بعطر الورد والجوري لك تحيتي [/align] |
رد: في حضرة السيد الوجع
|
رد: في حضرة السيد الوجع
خالص الشكر و الامتنان لما تجود به اناملك المميزة
دمت و دام نبضك ودي لروحك |
رد: في حضرة السيد الوجع
طرح مميز
كل الشكر........ |
رد: في حضرة السيد الوجع
اخي راق لي ماخططت اناملك الدهبية هنا مع فائق احترامي لقلمك الرائع تقبل مروري مع اكليل من اجمل الزهور واغلى العطور
|
رد: في حضرة السيد الوجع
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
حضورك أسكنني السماء وجعلني أحلق بين النجوم كيفما أشاء وجودك بالقرب ينير مشاركاتي مـآ أفرحني بك يـآ صديقة آلحرف ,, دمتِ بحفظ الرحمن |
رد: في حضرة السيد الوجع
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
انه الجمال بحد ذاته ان اجدكِ تضيفي على المكان رائحة الزهور .. وأكثر بهذا التواجد العطر دمتي بحفظ الرحمن |
رد: في حضرة السيد الوجع
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
عندما تمرين بين المشاركات يهيمن الصّمت فوق الحروف فيصبح القلم عصيّاً ويخونني فرس المداد رغم أني أسرجته ليرمح بعيداً بين السطور كلّ يومٍ أتعلّم منك أكثر لقلبك الفرح دمتي بحفظ الرحمن |
رد: في حضرة السيد الوجع
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
تخجل الكلمات بمجارات حضورك الفخم ولك أرق التحايا وأعذبها ودمت بكل خير وحب دمت بحفظ الرحمن |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 04:49 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir