![]() |
خلاف بين شركة العولقي في عدن ومنطقة القوات المسلحة الشرقية
الشركة اعتبرتها قرصنة للاستيلاء عليها والقائد العسكري طالب باثبات الملكية
خلاف بين شركة العولقي في عدن ومنطقة القوات المسلحة الشرقية على سفينة كان تنقل تراب الزجاج من مصر الى الامارات 28/01/2009 خاص، نيوزيمن: فيما اعتبر مدير عام شركة العولقي للملاحة (علي العولقي) ماتتعرض لها سفينته "قرصنة" متهما "العقيد سلطان جابر" مسئول المنطقة البحرية هناك بـ"ابتزازه ومحاولة الضغط عليه للتنازل عن السفينة مقابل خمسة مليون ريال"، قال العقيد سلطان إن "الشركة تسعى للاستيلاء على سفينة كانت في عرض البحر وتدعي مكليتها"، مؤكدا لـ"نيوزيمن": "إذا اثبتت الشركة ملكيتها فإن الوحدة العسكرية ستخلي سبيلها". غير إنه صمت حين سأله محرر نيوزيمن عن "سبب عرض خمسة مليون ريال على الشركة للتنازل عن الباخرة". العولقي وجه نداءه لـ"رئيس الجمهورية" لإيقاف "عملية القرصنه التي تتعرض لها الباخرة برنس 7 من قبل قادة في القوات المسلحة بالمنطقة الشرقية، وتوفير الحماية اللازمة لها ولطاقم الملاحة الموجودة على متنها، وفقا للقوانين والمواثيق الدولية بما يعزز سمعة المواني اليمنية". ووفقا لسرد العولقي وهو الوكيل الملاحي للباخرة، فإنه في 19/12/2008 تعرضت الباخرة التي كانت تنقل تراب الزجاج من مصر الى رأس الخيمة في الامارات، الى مشكلات ملاحية حيث بدء الماء يتسرب اليها، مما دفع بطقامها الى توجيه نداء استغاثة التقطته البحرية العمانية التي أنقذت الفريق وتركت السفينة عرض البحر. وقال العولقي إن الوكيل الملاحي للباخرة في عمان أبلغ الوكيل في عدن (التي هي شركة العولقي) بماحدث للباخرة التي توقع لها أن تجنح الى الشواطئ اليمنية. مضيفا: "بعد البحث عنها بالقوارب وبالسيارات على طول الشريط الساحلي من المكلا إلى المهرة، وجدناها في تاريخ 27-12-2008، على بعد 38 ميل"، وبعد "السيطرة عليها، وشفط المياه منها، أنقذناها إلى اقرب موقع في المهرة وهو راس شرويين"، وتم التواصل مع ملاك السفينة وشركة التامين لإخبارهم أن السفينة موجودة بحوزتهم ومطلوب منهم الحضور لاستلأم السفينة وتسليم مستحقات عمليات البحث والانقاذ. قائلا: "في تاريخ 23-1-2009 وصلت سفينة اسمها الزبير من المكلأ تابعة لقائد عسكري مقررة سحب الباخرة بأوامر من قائد المنطقة" بحجة أن "السفينة مهجورة". وقال العولقي: "رفض فريقنا الذي تولى انقاذ السفينة ونقلها تسليمها الا الى ملاكها فعرض عليهم القائد العسكري دفع 5 مليون ريال مقابل أتعابهم في الانقاذ". جابر قال أن مهمتهم حماية المنطقة، ووفقا له فإن "السفينة كانت لها أكثر من شهرين، مهجورة في البحر ولن تستلمها إلا الجهة التي تثبت علاقتها بها". وردا على تأكيد العولقي امتلاك كل وثائق التوكيل، قال القائد العسكري : "هناك شخص أخر يُدعى علي الحامد كان أدعى ملكيته لها أيضا |
[align=center]الى متى ولحنا على هذا الحال
سرق ونهب جهارا نهارا على مراء ومسمع الحكومه بل الحكومه التي تقوم بمثل هذا الاعمال فكيف يريدون المستثمرين يزجون اموالهم لتنهبها مثل تلك القياداة الفاسده شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . [/align] |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 11:39 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir