![]() |
أبقوهم في إسلامهم... وأخرجونا من كفرنا!
[align=center][table1="width:85%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
عندما تدعو ضيفاً لزيارتك، لابد أن تعرف بيتك أولاً حتى تدعوه إليه.. أما أن تدعوه لزيارتك وأنت لا تعرف بيتك أين هو؟، وليس معك مفتاحه؟ ولا تعرف المجلس من غرف المطبخ.. فالأفضل أن تؤجل دعوته لزيارتك حتى تحدد مكان البيت وتعرفه يقيناً لا شكاً.. وحتى تجد المفتاح وتميز بين المجلس والمطبخ وغرف النوم.. الخ. أذكر قبل سنوات، أن إحدى الفضائيات طلبت مني التعليق على «تخريج دفعة جديدة من الدعاة»، فقلت: أول طلب لي لجهات الدعوة في العالم الإسلامي أن تتوقف عن الدعوة فوراً، فأبلغ الدعوة هو الدعوة للتوقف عن الكذب على الله ورسوله، (هذا بلا تعميم، فلكل قاعدة شواذ)، وأن يدخل الدعاة المتخرجون في دورات فلسفية للبحث الجاد عن «الإسلام»، حتى يستطيعوا بعد ذلك دعوة الناس لذلك الإسلام الذي وجدوه.. أما أن يدعوا الناس إلى دين لا يعرفونه إلا منكوساً، ولا يلبسونه إلا لبس الفرو مقلوباً، فهنا تكون الدعوة دعوة لغير الله، دعوة لذلك التشويه أن يزداد في هذا العالم. بالطبع شرحت الموضوع وفرقت بين الإسلام الواقعي (البشري = التاريخي = السلطاني = المذهبي)، الذي فيه تعطيل محوريات الدين الكبرى من إهدار العقل ومحاربة الحرية وضياع الحقوق والتنكر للمعرفة.. وبين الإسلام الإلهي الذي يدور على عكس هذا كله. لا يظن عاقل أن الاتحاد في اللفظ ينهي المشكلة.. لا يكفي أننا نقول نحن ننصر الصدق والعدل والحرية والكرامة.. إلخ. الألفاظ لا تكفي.. واقعنا المذهبي والسياسي والاجتماعي يكذب ذلك.. إلا عند خواص من فئات وأفراد.. أما الواقع العام للشعوب العربية والإسلامية وحكوماتهم وشيوخهم ودعاتهم ومراكز بحوثهم وتعليمهم ومؤلفاتهم.. فالواقع ضد هذا كله. لا تغتروا بالتوافق في الألفاظ، فالشرطة عندما تبحث عن مجرم اسمه «توفيق» مثلاً، فلا يصلح أن تأتي بأي رجل اسمه «توفيق» فقد يكون هذا الـ «توفيق» الجديد من أفضل عباد الله. فاللفظ لا يكفي وإن تطابق اسم «توفيق» المجرم مع «توفيق» البريء. والذي يعتذر عن الشرطة بأنها قد أحضرت «توفيق» وحبسته وستحاكمه، يكون غبياً، لأن الاسم مشترك لأكثر من شخص، وهي أمسكت بتوفيق البريء لا المجرم. فنحن عندما نقول نحن مع «الصدق والعدل والحرية والكرامة»، فلا يكفي هذه الألفاظ الحسنة، ولابد من حقائقها.. تصوروا لو أننا نقدم الإسلام للعالم بصدق على أنه دين نصرة «الصدق والحقيقة والعدل، ومحاربة الفقر، ومنع كنز الأموال، وحماية حرية الاعتقاد، والسلم، والتعاون على البر والتقوى بين بني البشر بكافة أديانهم.. إلخ» هل سيوجد في هذا العالم من يقول : لا أريد هذا الدين؟! إذن، فهذا هو الدين الأول، إسلام الله، والسلام. وهو موجود عندهم أكثر من وجوده عندنا، فلأي شيء ندعوهم؟! هم قبضوا على «توفيق المجرم» بعدل ونريد أن يقبضوا على «توفيق البريء» بظلم. أما لو أن الدعاة - من حيث الجملة - يصدقون في عرض «إسلامهم الذي هم عليه» بأنه ذلك الدين الموجود في الدول العربية والإسلامية، صلاة وصوم مع ظلم وكذب، مع اضطهاد وفساد، مع تكفير وتفجير، سوء ظن، تحزب في الباطل، أجندات مصالح،.. إلخ فمن سيقبله؟! لن يقبله أحد.. ولكن سبب دخول بعضهم في الإسلام أنهم يصدقون الخدعة الدعوية بأن المسلمين مع المبادئ السابقة، وأنهم لا يخضعون إلا للبرهان والعلم والمعرفة.. وأنهم ينشرون الصدق والعدل ويعملون على تحقيق ذلك.. فيصدق هؤلاء المساكين ويسلمون.. ثم نعلمهم الكفر بهذه المبادئ شيئاً فشيئاً، حتى تجد هولندياً أصفر أو بريطانياً أحمر أطلق لحيته ويكبّر وهو يقتل الأبرياء. لا يجوز العبث بالناس إلى هذا الحد.. سيقول قائل: عرضك الأخير فيه ظلم.. فالدعاة الإسلاميون في القارات الخمس ينكرون الظلم والكذب والتكفير والتفجير وكنز الأموال ويأمرون بالعدل والمعرفة والإنصاف... إلخ. نقول: ألم أقل لكم إننا مصرون على الكذب؟! حتى في ما بيننا نكذب.. ونحن نعرف الطاولة وما تحت الطاولة، فكيف سيكون كذبنا على الآخرين؟! إذن، فلا يجوز أن ندعو إلى الإسلام حتى نكون صادقين حقاً، فالصدق عليه يدور الثواب والعقاب «هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم». فالذين يخادعون الله والذين آمنوا إنما يخدعون أنفسهم. أيها الأبناء والأخوة الحريصون على (إسلام الكفار): جلُّ دينكم «الإلهي» هو العدل والعقل والمعرفة والأمانة والصدق والإنسانية.. إلخ، وجله موجود أصلاً عند من تأمرونهم بالدخول في الإسلام، فدعوهم في إسلامهم، ولا تخدعوهم وتنقلوهم لكفرنا الخفي وشركنا الأخفى وكذبنا الصادق وعدلنا الظالم وحقوقنا المهدرة وسلامنا الدموي وحبنا الحاقد.. الخ. رجاءً اتركوهم في دينهم الفطري الإنساني التلقائي، فالإسلام دين الفطرة، دين النظر والتفكر والضمير والعقل والإنسانية والشفافية والحرية والعدالة.. إلخ، وهذه الأمور عند هؤلاء «الكفار» بحق وليس مجرد كلام.. هي عندهم لا عندنا، أو على الأقل مخزونهم منها أكثر بكثير من قيعاننا السرابية. أبعدوهم عن تلك النسخة البشرية اللفظية الخداعة التي أهلكت الحرث والنسل والمعرفة والمبادئ كلها، بسبب كذبها على الله ورسوله وشرعه ومخادعتها لله وللذين آمنوا. رجاء... ثم رجاء! أبقوهم في إسلامهم.. ولا تدخلوهم في كفرنا. للاستاذ.حسن المالكي [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: أبقوهم في إسلامهم... وأخرجونا من كفرنا!
الاخ معاصراشكرك على حرصك بالقسم الاسلامي
ولكن كلام من نقلت عنه غريب يقول اتركوا الكفار في اسلامهم مع العلم لادين حق بعد الاسلام فكيف يسميهم مسلمين صراحة تناقضات عجيبة في المقال يذكر المحرمات بمافيها الكبائر ويجعلها عائقا عن دعوة غير المسلمين الحمد لله دينناهو دين الحق وغيرةباطل لايقبله الله بنص القرءان اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين وهناك طائفة منصورة على الحق تدعو الى دين الله الحق لايضرهم من خذلهم او خالفهم وليت الكاتب ذكر فجور الكفار الكذبةاللذين يدعون الى حقوق المراة وهم لايعتبرونها انسانة ويدعون الى حقوق الانسان وهم القتلة وهلم جر من فجورهم وطغيانهم يرون الا سبيل عليهم في المؤمنين يفعلون بهم مايشاؤون الرسول عليه الصلاة والسلام رغب في دعوة الناس الى الهدى فقال لان يهدي الله بك رجلا واحدا خيرلك من حمر النعم ونحن نتبع الرحمة المهداة شاكر لك اخي معاصر حرصك ولكن احببت التنبيه وتقبل مروري المتواضع |
رد: أبقوهم في إسلامهم... وأخرجونا من كفرنا!
كلام في الصميم
قد فند الحقائق وشرح واقعنا الحالي بتفصيل غاية في الدقه والاتزان لله در هذا الكاتب ولله در بطن انجبته تحيه اخي معاصر الدهر |
رد: أبقوهم في إسلامهم... وأخرجونا من كفرنا!
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
رجاءً اتركوهم في دينهم الفطري الإنساني التلقائي، فالإسلام دين الفطرة، دين النظر والتفكر والضمير والعقل والإنسانية والشفافية والحرية والعدالة.. إلخ، وهذه الأمور عند هؤلاء «الكفار» بحق وليس مجرد كلام.. هي عندهم لا عندنا، أو على الأقل مخزونهم منها أكثر بكثير من قيعاننا السرابية. أبعدوهم عن تلك النسخة البشرية اللفظية الخداعة التي أهلكت الحرث والنسل والمعرفة والمبادئ كلها، بسبب كذبها على الله ورسوله وشرعه ومخادعتها لله وللذين آمنوا. رجاء... ثم رجاء! أبقوهم في إسلامهم.. اخي سهيل تامل جيدا جل دينكم ...دعوهم في اسلامهم ...رجاء اتركوهم في دينهم الفطري . عند هؤلاءالكفاربحق ...ابعدوهم عن تلك النسخة.....ابقوهم في اسلامهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تامل التناقض العجيب مرة يسميهم كفار ومرة مسلمين ياخي اعقل هل سمعت احد ينادي يهودي يامسلم او يسمي اليهود مسلمين سبحان الله كاننا لانقرا القرءان اليوم اكملت لكم دينكم والواقع لن يغير الحقيقة ابدا |
رد: أبقوهم في إسلامهم... وأخرجونا من كفرنا!
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
العقل عقال مرورك رائع وجميل اشكرك اخي العقل عقال الاستاذ اتى بحقيقه واقعيه اين نحن من الاسلام الذي ندعي به في هذا الزمان اصبح الاسلام مجرد اسم فقط وهو يقول اتركوهم باسلامهم واخرجونا من كفرنا قد لايكفر المسلمين هنا وذكر في ذلك انه يرى ومايراه الكثيرون ان الاسلام بات في خطر من التعاملات على ارض الواقع اخي انني قراءت وتاملت في هذا المقال انه يستحق التأمل من الجميع اسلامنا في خطر قد سيست اغلب الدسائس والمؤامرات باسم الاسلام وقد يتمتوا الاطفال باسم الجهاد الكاذب وقد رملت النساء باسم الاسلام فلماذا كل هذا ... اين نحن واين عهد الرسول اين نحن واين عهد من طبقوا الاسلام بحق وحقيقه قولاً وفعلاً.. لانقول الا نسال الله السلامه فقط..فلهذا قال الاستاذ اتركوهم باسلامهم الذي يدعون واخرجونا من كفرنا هذا .ودعونا نحاسب انفسنا اولاً ونصدق العمل بالاسلام هو ديننا الحنيف وعلينا ان نحسن التصرف به وسعياً منا في في تطبيق ظوابطه حتى نستطيع ان نجر الكثيرون الى هذا الاسلام النير والذي لامذهب يعلوا عليه..اخي ان مافهمت من هذا المقال انه يريد ايصال رساله الى المدعين بالاسلام عليهم تطبيقه والعمل به بصدق اولاً حتى يستطيعوا يرغبوا ممن يرغبون التعرف عليه والدخول به ولكن مانراه ومانخافه اليوم هو ان الاسلام بداء يحوم حوله الخطر والعياذ بالله وكادت القيم الاسلاميه تؤشر بالانقراض وبقيت اسماء هذه القيم مجرد اسماء فقط..اخي ان الاستاذ لم ينتقد جرم المذاهب الاخرى لماذا لانه يقول اتركوهم حتى نصلح انفسنا لاننا ان دعوناهم الى الاسلام ونحن بهذا الحال قد يدخلون في الاسلام وعند اكتشاف حقيقة الكثير مننا وليس الكل ..قد يرتدوا ويكون ارتدادهم مضر للاسلام نفسه وليس لنا فحسب فقد يوقفون الراغبين والمتدفقين الذين في طرقهم للاسلام وقد يحرضوهم ونصبح في وضع اصعب فالاسلام دين المحبه ودين السلام فلعينا ان نطبقه حتى نحبب القادمين والراغبين فيه ... اخي السؤال هنا هل نستطيع ان نبعد تلك المخاطر عن الاسلام الذي به نحيى وعليه نموت نسال الله الثبات على ديننا الحنيف وفق الله الجميع لما يحب ويرضى اخي اشكرك على مرورك وتنبيهك [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: أبقوهم في إسلامهم... وأخرجونا من كفرنا!
ياإخواني هذا الرجل المدعو حسن بن فرحان المالكي رافضي خبيث وله كلام خطير في سب الصحابة وقد كانت له مناظرة في قناة وصال فسمع ماذا يقول . فهذا المقطع لعله يكفي وضوحا عن مثل هذا الخبيث وإلا لبينت لكم عقيدته الخبيثه وأنه متلبس بأهل السنة ويدعو أنه من أهل السنة وهو كذاب والله فهو رافضي خبيث فأرجو من الإخوة الكرام الّأ ينقلوا عن مثل هذا الخبيث حتى لايتأثر أحد من الذين لايعرفونه بعقيدته فيسهل عليه سب الصحابة وأهل السنة وتكون سببا في إضلاله وتتحمّل وزره يوم القيامة فإذا اردت أن تنقل شيئا ينفعك في الدنيا والآخرة فانقل عن أهل السنة وأهل السنة كثيرون ولله الحمد .
‫حسن فرحان المالكي حذاء الخميني افضل بكثير من معاوية‬‎ - YouTube |
رد: أبقوهم في إسلامهم... وأخرجونا من كفرنا!
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيد
جزاك الله كل خير ويعطيك العافية دمت بحفظ الله أم محمد |
رد: أبقوهم في إسلامهم... وأخرجونا من كفرنا!
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
رائع سهيل اليماني مرورك يعطيك العافيه ونسال الله الثبات والعمل الصادق لوجهه الكريم سرني هذا المرور الجميل يعطيك العافيه [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: أبقوهم في إسلامهم... وأخرجونا من كفرنا!
الأخ العزيز معاصر الدهر الفاضل قرأت الموضوع اكثر من مرة ذكر الكاتب حسن المالكي كلام ظاهره معقول وباطنه مشكوك به الكاتب لايروق لي قراءة مواضيعه او الاستماع الى احاديثه دمت بحفظ الرحمن ورعايته |
رد: أبقوهم في إسلامهم... وأخرجونا من كفرنا!
http://1eman.com/vb/images/smilies/s%20%2825%29.gif http://www.1eman.com/vb/uploaded/1_01230870363.gif http://up.3dlat.com/uploads/12887426315.gif (ربى اني ظلمت نفسي فأغفر لي) بارك الله فيكـــــــــــــــ وجزاك الله خيرا ً بما قدمت تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال نفع الله بك الاسلام و المسلمين في رعاية الله وحفظه روعععععععععععععععه http://www.1eman.com/vb/uploaded/1_01230990056.gif |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 07:37 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir