![]() |
حكم الاحتكام إلى القوانين الوضعية
ما رأيكم في المسلمين الذين يحتكمون إلى القوانين الوضعية، مع وجود القرآن الكريم والسنة المطهرة بين أظهرهم؟
رأيي في هذا الصنف من الناس الذي يسمون أنفسهم بالمسلمين، في الوقت الذي يتحاكمون فيه إلى غير ما أنزل الله، ويرون شريعة الله غير كافية، ولا صالحة للحكم في هذا العصر، هو ما قاله الله سبحانه وتعالى في شأنهم حيث يقول سبحانه وتعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا[1]. وقوله سبحانه: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ[2] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[3] وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[4]. إذاً فالذين يتحاكمون إلى شريعة غير شريعة الله، ويرون أن ذلك جائزٌ لهم، أو أن ذلك أولى من التحاكم إلى شريعة الله، لا شك أن يخرجون بذلك عن دائرة الإسلام، ويكونون بذلك كفاراً ظالمين فاسقين، كما جاء في الآيات السابقة وغيرها. وقوله عز وجل: أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ[5]. والله الموفق. الشيخ بن باز |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
|
وفيك بارك الله
|
جزيت خيرااااااااااااااااااااااااا
تحياتي لك |
شكرا ً لمرورك
دمت بخير |
اشكرك اخي وشف النتائج ماثلة امام ناظريك فالمجاعات واحتباس المطر والفيضانات وعم الفساد الارض جرائم سرقة اغتصابات انا مستغرب كيف يفكر العالم دا الي يبني البيت هو اعلم بمابناة ومايناسبة ويسن قوانينة ام هولا البشر يقولون الارض عمرها مليارات وكل هدة المخلوقات التي تقدر بملايين الانواع من ملايين السنيين عايشة بامن وانتظام؟؟؟؟؟ كون عمرة مليارات السنين ويمشي بتناسق بديع لاخلل فية هو ومافية لانة يدار بقوانين وسنن الهية تسيرة ثم ناتي احنا البشر ونقول نبي قوانينا الخاصة لانريد سماوية رغم انهما خرجا من مصدر واحد عالم غريب واهلة اغرب
|
نسأل الله الهدايه
شكرا ً لمرورك أخي الكريم |
الله يحفظك ويسلمك
ويجزيك عنا كل خير |
الملاحظ أن محب السنة نقل جواباًللعلامة السلفي شيخ الإسلام ابن بازفي من يتحاكمون الى القوانين الوضعية رضاًبهاوتقديماًلهاعلى حكم الله امامن تحاكم إليهالهوىً مع عدم جعلهاافضل أومثل حكم الله فهذافاسق ومذنب كغيره من اهل الذنوب ومن شاءالإطلاع على مذهب ابن باز فليراجع شريط وكتاب الدمعة البازية فقد رد فيه رحمه الله مذهب التكفير الذي نحاه بعض جهلة العصر وللفائدة راجع كتاب فتنة التكفير للشيخ ابن باز والالباني وابن عثيمين
|
[align=justify]بارك الله فيك اخي محب السنة على هذه الفتوى الطيبة المباركة [/align]
|
| الساعة الآن 05:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.