![]() |
:: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-image:url('http://www.khorh.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/7.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
اجمل واروع صور الوفاء في حياة رسولنا لن تجد في كتب التاريخ والسير من فجر الخليقة إلى اليوم ـ بل إلى قيام الساعة ـ رجلا يداني أو يضاهي رسول الله - صلّ الله عليه وسلم - في كمال خُلقه ، وعظمة شخصيته ، وباهر وفائه ، فهو خير البرية أقصاها وأدناها ، وهو أبر بني الدنيا وأوفاها ، وما وُجِدَ على الأرض أنقى سيرة وسريرة ، وأوفى بوعد وعهدٍ منه - صلّ الله عليه وسلم - . ولم يتخلف وفاؤه ـ صلّ الله عليه وسلم ـ لأعدائه ، رغم أنهم بذلوا غاية جهدهم للقضاء على دينه ودعوته ، وكادوا له ولصحابته ، فاعترفوا بفضله ووفائه وهم في شدة عداوته ، فقال مكرز لرسول الله - صلّ الله عليه وسلم - : " ما عُرِفتَ بالغدر صغيرا ولا كبيرا ، بل عُرِفتَ بالبر والوفا " . ولما سأل هرقل أبا سفيان - وهو عدو لرسول الله حينئذ - : " أيغدر محمد ؟ ، فقال : لا ، فقال هرقل : وكذلك الرسل لا تغدر ". بعد الانتهاء من كتابة وثيقة صلح ومعاهدة الحديبية ـ والتي كان من بنودها : " من جاء إلى المسلمين من قريش ليُسْلِم رده المسلمين إليهم "، جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو ـ رضي الله عنه ـ وهو في قيوده هاربا من المشركين في مكة ، فقام إليه أبوه سهيل ـ مفاوض قريش ـ فضربه في وجهه ، وقال : هذا يا محمد أول من أقاضيك عليه أن ترده إليَّ ، فأعاده النبي ـ صلّ الله عليه وسلم ـ للمشركين ، فقال أبو جندل : يا معشر المسلمين أَأُرَد إلى المشركين يفتنونني في ديني؟! ، فقال له النبي ـ صلّ الله عليه وسلم ـ : ( إنا عقدنا بيننا وبين القوم عهدا، وإنا لا نغدر بهم ) ، ثم طمأنه النبي ـ صلّ الله عليه وسلم ـ قائلا : ( يا أبا جندل اصبر واحتسب ، فإن الله جاعل لك ولمن معك فرجا ومخرجا ) رواه أحمد . وعن حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ قال : ما منعني أن أشهد بدراً إلا أني خرجت أنا و أبي حسيل فأخذنا كفار قريش ، قالوا : إنكم تريدون محمدا ، فقلنا : ما نريده ، ما نريد إلا المدينة ، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ، ولا نقاتل معه ، فأتينا رسول الله صلّ الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر ، فقال : ( انصرفا ، نفي لهم بعهدهم ، ونستعين الله عليهم ) رواه مسلم . ومن صور وفائه - صلّ الله عليه وسلم - ما روته عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( ابتاع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من رجل من الأعراب جزورا بوسق من تمر الذخرة (العجوة) ، فرجع به رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى بيته و التمس له التمر فلم يجده ، فخرج إليه رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ فقال له : " يا عبد الله ! إنا قد ابتعنا منك جزورا بوسق من تمر الذخرة ، فالتمسناه فلم نجده )، قال : فقال الأعرابي : واغدراه ! قالت : فهمَّ الناس وقالوا : قاتلك الله ، أيغدر رسول الله ـ صل ّ الله عليه وسلم ـ ؟! قالت : فقال رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ: ( دعوه ، فإن لصاحب الحق مقالا ) . ثم عاد رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ فقال : ( يا عبد الله ! إنا ابتعنا منك جزائر و نحن نظن أن عندنا ما سمينا لك ، فالتمسناه فلم نجده ) ، فقال الأعرابي : واغدراه ! فنهمه الناس و قالوا : قاتلك الله ، أيغدر رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ؟!، فقال رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ : ( دعوه ، فإن لصاحب الحق مقالا ) ، فردد رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ ذلك مرتين أو ثلاثا ، فلما رآه لا يفقه عنه قال لرجل من أصحابه : ( اذهب إلى خولة بنت حكيم بن أمية فقل لها : رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ يقول لك : إن كان عندك وسق من تمر الذخرة فأسلفيناه حتى نؤديه إليك إن شاء الله ، فذهب إليه الرجل ، ثم رجع فقال : قالت : نعم ، هو عندي يا رسول الله ! فابعث من يقبضه ، فقال رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ للرجل : اذهب به فأوفه الذي له ، قال : فذهب به فأوفاه الذي له .. قالت : فمرَّ الأعرابي برسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ وهو جالس في أصحابه فقال : جزاك الله خيرا ، فقد أوفيت وأطيبت ، قالت : فقال رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ : أولئك خيار عباد الله عند الله يوم القيامة ، الموفون المطيبون ) رواه أحمد . وعن الحسن بن علي بن أبي رافع أن أبا رافع أخبره قال : بعثتني قريش إلى رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ فلما رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أُلقِيَ في قلبي الإسلام ، فقلت يا رسول الله : إني والله لا أرجع إليهم أبدا ، فقال رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ : ( إني لا أخيس (أنقض) بالعهد ، ولا أحبس البُرْدَ(الرسل) ، ولكن ارجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك الآن فارجع ، قال : فذهبت ، ثم أتيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأسلمت ) رواه أبو داود . ومع أعباء الرسالة لم ينس ـ صلّ الله عليه وسلم ـ الذين أجابوا دعوته ووقفوا بجانبه ، وآزروه ونصروه ، فإلى آخر حياته يدعو لهم ، ويوصي بهم خيرا ، فيقول ـ صلّ الله عليه وسلم ـ : ( احفظوني في أصحابي ) رواه ابن ماجه ، ( لا تسبوا أصحابي ) رواه البخاري ، ( من سبَّ أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) رواه الطبراني . فكان ـ صلّ الله عليه وسلم ـ وفيَّا لأصحابه جميعا .. ووفَّى لأبي بكر ـ رضي الله عنه ـ ، فبين للأمة مكانته ومنزلته ، فقال ـ صلّ الله عليه وسلم ـ : ( ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافيناه ، ما خلا أبا بكر ، فإن له عندنا يدا يكافيه الله بها يوم القيامة ) رواه الترمذي . ووَّفَّى ـ صلّ الله عليه وسلم ـ للأنصار مبايعتهم له ، ووقوفهم معه ، فحينما خشي بعضهم إذا ظهر وانتصر أن يعود لقومه ويتركهم ، تبسم ـ صلّ الله عليه وسلم ـ وقال : ( .. أنا منكم ، وأنتم مني، أحارب من حاربتم , وأسالم من سالمتم ) ، وقال لهم : ( لو سلك الناس واديا أو شِعبا لسلكت واديكم وشعبكم ، أنتم شعار، والناس دثار، ولو لا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ثم رفع يديه حتى إني لأرى ما تحت منكبيه ، فقال : اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار! ، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاء والبعير وتذهبون برسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ إلى بيوتكم ؟ ، فبكى القوم حتى اخضلوا (ابتلت) لحاهم ، وانصرفوا وهم يقولون : رضينا بالله وبرسوله حظا ونصيبا ) ، ثم أوصى بهم في مرض موته فقال ـ صلّ الله عليه وسلم ـ : ( أوصيكم بالأنصار، فإنهم كَرِشي وعَيبتي (بطانتي وخاصتي) ، وقد قضوا الذي عليهم ، وبقي الذي لهم ، فاقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم ) رواه البخاري . والشعار: الثوب الذي يلي الجسد ، والدثار: الذي فوق الشعار. بل وفَّى ـ صلّ الله عليه وسلم ـ لعمه أبي طالب الذي رباه حتى بلغ أشده ، وأعانه على إبلاغ دعوته ، فلما حضرته الوفاة ، ظهرت مشاعر وفاء النبي ـ صلّ الله عليه وسلم ـ ، فحرص كل الحرص على إنقاذه من الكفر ، وكاد أبو طالب يستجيب لولا أن حال بينه وبين الهداية قرناء السوء ، حتى فارق الحياة على مِلتهم .. فعن سعيد بن المسيب ـ رضي الله عنه ـ عن أبيه قال : ( لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ـ صل ّالله عليه وسلم ـ فوجد عنده أبا جهل و عبد الله بن أبى أمية بن المغيرة, فقال رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ : (يا عم قل لا إله إلا الله أشهد لك بها عند الله ), فقال : أبو جهل و عبد الله بن أبى أمية : حدثنا يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب ? ، فلم يزل رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ يعرضها عليه و يعيد له تلك المقالة، حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم : هو على ملة عبد المطلب , و أبَى أن يقول : لا إله إلا الله , فقال رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ : ( أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك ) فأنزل الله عز وجل : { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } (التوبة3) ، و أنزل الله تعالى في أبى طالب : { إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }(القصص:56) ) رواه البخاري ، ولما قال العباس ـ رضي الله عنه ـ للنبي ـ صلّ الله عليه وسلم ـ : ( ما أغنيت عن عمك ؟ ، فإنه كان يحوطك ويغضب لك ، قال : هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ) رواه البخاري . وكان ـ صلّ الله عليه وسلم ـ وفياً مع زوجاته ، وجعل الميزان الذي يوزن به خيرية المرء لأهله حسن معاملته لهم ، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ) رواه الترمذي . وقد حفظ لخديجة ـ رضي الله عنها ـ مواقفها العظيمة ، وبذلها السخي ، وعقلها الراجح ، وتضحياتها المتعددة ، حتى إنه لم يتزوج عليها في حياتها ، وكان يذكرها بالخير بعد وفاتها ، ويصل أقرباءها ، ويحسن إلى صديقاتها ، وهذا كله وفاءاً لها ـ رضي الله عنها . ومن وفائه ـ صلّ الله عليه وسلم ـ أن رجح حق الوالدين على الهجرة إليه والجهاد في سبيل الله ، وفاءً وبِرَّاً لهما ، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضي الله عنهما ـ قال : ( أقبل رجل إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله، قال : فهل من والديك أحد حي ؟ ، قال : نعم ، بل كلاهما حي، قال : أفتبتغي الأجر من الله ؟ ، قال : نعم ، قال : فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما ) رواه البخاري . لقد كان لكل صنف من الناس نصيب من وفائه ـ صلّ الله عليه وسلم ـ، بل تعدت صور وفائه حتى شملت الحيوان والجماد . أسر العدو امرأة مسلمة ، وكانوا أصابوا من قبل ناقة لرسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ ، فرأت المرأة من القوم غفلة ، فركبت ناقة رسول الله ـ صلّ الله عليه وسلم ـ وهربت بها حتى أتت المسلمين ، وقالت : " إني نذرت أن أنحرها إن نجاني الله بها "، فعجب النبي ـ صلّ الله عليه وسلم ـ من هذه المكافأة لمن كانت سببا في نجاتها ، وتبسم وقال : ( سبحان الله بئسما جزتها ، نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها ! ، لا وفاء لنذر في معصية ولا فيما لا يملك العبد ) رواه مسلم . وهذا جذع شجرة لا يعقل ، كان ـ صلّ الله عليه وسلم ـ يخطب عليه ، وفي يوم الجمعة صعد منبرا صُنِع له ، وترك ذلك الجذع ، فصاح الجذع صياح الصبي حنينا ـ إليه ـ صلّ الله عليه وسلم ـ ، وفي لمسة وصورة وفاء ، ينزل النبي ـ صلّ الله عليه وسلم ـ ويحتضنه ويضمه إليه حتى سكن ، ثم قال : ( أما والذي نفس محمد بيده لو لم ألتزمه لما زال هكذا إلى يوم القيامة ، حزنا على رسول الله ـ صلّ الله عليه و سلم ـ ، فأمر به رسول الله ـ صل ّالله عليه وسلم ـ فدُفِن ) رواه الترمذي . بل إن وفاءه ـ صلّ الله عليه وسلم ـ وصل للحجارة الصماء ، فقال عن جبل أُحُد : ( هذا أحد يحبنا ونحبه ) رواه البخاري . وفِّيَّ العهد ذو كرم وصدق.. شمائله السماحة والوفاء هذه صورة من وفاء الحبيب ـ صلّ الله عليه وسلم ـ، أَنْعِم به من خُلق كريم ، تعددت مجالاته ، وتنوعت مظاهره ، حتى شمل الإنسان والحيوان والجماد ، والعدو والصديق [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
جزاك الله خير على مجهودك يستحق التقييم
|
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
صلّى الله عليه و سلّم
عزيزتي بارك الله فِيك و جزاك الخير كلّه و جعل ما طرحته فِي موازين حسناتك دام هذا الحضور و العطاء تقديري لروحك أمانٍي |
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
بارك الله فيك اختي حنين الايام وجعل ماكتبتي بميزان حسناتك
مقتطفات جميلة عن حياة خير الخلق وسيدالمرسلين صلى الله علية وسلم جزاك الله الف خير |
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
[align=center][table1="width:80%;background-image:url('http://www.khorh.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/6.gif');"][cell="filter:;"][align=center] مرحبا بالاخ العزيز العقل عقال نورت الموضوع بتواجدك الف شكر ودمت بحفظ الرحمن ورعايته [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
جزاك الله خـــير
وجعله في مـــوازين حسناتك بارك الله فـــيك |
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
اختي حنين الايام واستاذتنا القديرة
بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز وفي انتظار جديدك الأروع والمميز لك مني أجمل التحيات وكل التوفيق لك يا رب |
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
[align=center][table1="width:85%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
اللهم صلي على سيدنا محمد الصادق الامين وعلى اله وصحبه الغر الميامين اجمعين حنين الايام بارك الله فيك استاذتنا القديره على هذا الموضوع الطيب في سيرة خير الخلق سيدنا محمد المصطفى نفديه بارواحنا جزاك الله كل الخير على مجهودك الطيب ولك مني كل الشكر ولك التقييم لجمال طرحك حفظك المولى بحفظه [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
[align=center][table1="width:80%;background-image:url('http://www.khorh.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/6.gif');"][cell="filter:;"][align=center] مرحبا بالورد وعطره .... المبدعة غاليتي اموووونة شرفتي المكان بتواجدك الطيب الف شكر يالغلا ودمت بحفظ الرحمن ورعايته [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
[align=center][table1="width:80%;background-image:url('http://www.khorh.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/6.gif');"][cell="filter:;"][align=center] يا 100 مليون هلا وغلا بالاستاذ القدير والاخ العزيز المهلهل اضفت للمكان من نور بهاك الوضاء الف شكر ودمت بحفظ الرحمن ورعياته [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
منور اخي العزيز بن ياس ملك الحضور والتالق شاكرة تصاعد عطرك بين السطور ودمت بحفظ الرحمن ورعايته [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
[align=center][table1="width:80%;background-image:url('http://www.khorh.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/6.gif');"][cell="filter:;"][align=center] القدير عالي مستواه والكبير بالفكر النير والثقافة الواسعة شرفت المكان باطلالة هلالك السعيد دمت بمستواك العالي وفي حفظ الرحمن ورعايته [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: مقتطفات من حياة الرسول عليه الصلاة والسلام ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
[align=center][table1="width:80%;background-image:url('http://www.khorh.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/6.gif');"][cell="filter:;"][align=center] معاصر الدهر .... القلب النابض بالطيب يا أرج الورد ولونه الف شكر على حضور عطرك الذي غمر الارواح دمت بحفظ الرحمن ورعايته [/align][/cell][/table1][/align] |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:25 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir