![]() |
:: صحابيات حول الرسول ..!! :: ونساء خالدات
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:80%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
إن شاء المولى أخوتي في الله سنضع لكم سيرة مؤمنة ومسلمة كنّ على مشاغل الهدى والكفاح، لنعلم أن المرأة كانت مع الرجل دائما جنبا إلى جنب في معاركه السياسية والعسكرية وخطواته كلها في عمارة الأرض وإصلاح المجتمع. فالإسلام أعز المرأة وكرمها وأنصفها، وأعطاها من الحقوق مثل ما عليها من الواجبات، وأوصى الرجل بها خيرا؛ بوصفها شقيقته في المعتقدات والعبادات والمعاملات وتحمل التبعات في تربية النشء وصنع الأجيال، وتعمير الأرض واستمرار الحياة؛ فهي مطالبة بجميع التكاليف الشرعية مثل الرجل إلا ما كان منها غير ملائم لفطرتها وطبيعتها، ولا طاقة لها به، ولا قدرة لها على فعله أو تركه. لذا يجب على كل مسلمة أن تكون عند حسن الظن بها؛ فتحافظ على هذه المنزلة التي ارتقت إليها في ظل التشريع السماوي العظيم؛ وذلك بأن تتحلى بالفضائل التي تحتل بها المؤمنات اللاتي أشاد الله بذكرهن في كتابه العزيز، كأم البشر حواء وآسيا امرأة فرعون ومريم بنت عمران وأم موسى وبلقيس ملكة سبأ وأمهات المؤمنين وبنات النبي عليه الصلاة والسلام ومؤمنات أخريات مهاجرات و أنصاريات وصحابيات و تابعات لهن في نصرة الإسلام باع طويل. أخوتي في الله في أرجو أن نأخذ العبرة ونقتدي بهن لنكون خلفا لخير سلف ونهتدي إلى ما فيه سعادتنا في الدنيا والآخرة، أسأل الله أن ينفعنا بما نكتب ونقرأ إنه سميع قريب مجيب. أسأل الله تبارك وتعالى أن يعلمنا من لدنه علما، وأن يهيئ لنا من أمرنا رشدا. [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN][flash1=http://im32.gulfup.com/nNZq1.swf]WIDTH=0 HEIGHT=0[/flash1]ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. بقلم المهندس ابو معمر http://img7.imageshack.us/img7/7898/amanbysuma.gif |
نساء خلدهن التاريخ
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
كان الأب الأول للخلق جميعًا يعيش وحده بين أشجار الجنة وظلالها، فأراد الله أن يؤنس وحشته، وألا يتركه وحيدًا، فخلق له من نفسه امرأة، تقر بها عينه، ويفرح بها قلبه، وتسكن إليها نفسه، وتصبح له زوجة يأنس بها، فكانت حواء، هدية الله إلى أبى البشر آدم -عليه السلام- وأسكنهما الله الجنة، وأباحها لهما يتمتعان بكل ما فيها من ثمار، إلا شجرة واحدة أمرهما أن لا يأكلا منها: (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ)[البقرة: 35]. وعاشت حواء مع آدم بين أشجار الجنة يأكلان مما فيها من فواكه كثيرة وخيرات متعددة، وظلا على عهدهما مع اللَّه،لم يقربا الشجرة التى حرمها عليهما. لكن إبليس اللعين لم يهدأ له بال، وكيف يهدأ بالُه وهو الذى توعد آدم وبنيه بالغواية والفتنة؟! وكيف تستريح نفسه وهو يرى آدم وحواء يتمتعان فى الجنة؟! فتربص بهما، وفكر فى طريقة تخرجهما من ذلك النعيم، فأخذ يدبر لهما حيلة؛ ليعصيا اللَّه، ويأكلا من الشجرة؛ فيحلَّ عليهما العقاب. ووجد إبليس الفرصة ! فقد هداه تفكيره الخبيث لأن يزين لآدم وحواء الأكل من الشجرة التى حرمها الله عليهما، لقد اهتدى لموطن الضعف عند الإنسان، وهو رغبته فى البقاء والخلود: (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِى لَهُمَا مَا وُورِى عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ. وَقَاسَمَهُمَا إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) [الأعراف: 20-21] . وهكذا زين لهما الشيطان الأكل من الشجرة، وأقسم لهما أنه لهما ناصح أمين، وما إن أكلا من الشجرة حتى بدت لهما عوراتهما، فأسرعا إلى أشجار الجنة يأخذان منها بعض الأوراق ويستتران بها. ثم جاء عتاب اللَّه لهما، وتذكيرهما بالعهد الذى قطعاه معه -سبحانه وتعالي-: (فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِين) [الأعراف : 22]. وعرف آدم وحواء أن الشيطان خدعهما وكذب عليهما... فندما على ما كان منهما فى حق اللَّه سبحانه، ولكن ماذا يصنعان؟ وكيف يصلحان ما أفسد الشيطان؟!! وهنا تنزلت كلمات اللَّه على آدم، ليتوب عليه وعلى زوجه (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) [البقرة: 37]. وكانت تلك الكلمات هي: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) [الأعراف: 23]. وبعد ذلك.. أهبطهما ربهما إلى الأرض، وأهبط معهما الشيطان وأعوانه، ومخلوقات أخرى كثيرة: (وقلنا اهبطوا بعضكم عدوٌ ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلى حين) [البقرة : 36]. وهكذا بدأت الحياة على الأرض، وبدأت معركة الإنسان مع الشيطان، وقدر اللَّه لآدم وحواء أن يعمرا الأرض، وتنتشر ذريتهما فى أرجاء المعمورة. ثم نزلت لهم الرسالات السماوية التى تدعو إلى التقوى. قال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) [النساء:1]. وظلت حواء طائعة لله -تعالى- حتى جاء أجلها. [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
نساء خلدهن التاريخ
|
رد: :: صحابيات حول الرسول ..!! :: ونساء خالدات
موضوع جميل وقد بدات بامنا حوى ثم بهاجر ام اسماعيل وهن ليس من الصحابيات بل هن نساء خلدهن التاريخ وهذا معروف وهي بداية لمواصلة المشوار فننتضر جديدك المفيد حتى تبقى المعلومات واضحه لمن قراها ويستفيد منها
بارك الله فيك واسعدك |
رد: :: صحابيات حول الرسول ..!! :: ونساء خالدات
حنين الايام
شكرا لك على الموضوع الجميل و المفيذ ♥ جزاك الله الف خير على كل ما تقدمه لهذا المنتدى ♥ ننتظر ابداعاتك الجميلة بفارغ الصبر |
رد: :: صحابيات حول الرسول ..!! :: ونساء خالدات
جزاك الله خــير الجزء والله يجعلها في موازين حسناتك بارك الله فــيك |
رد: :: صحابيات حول الرسول ..!! :: ونساء خالدات
جزااك الله كل خير
وجعله الباري في موازين حسناتك دمتي بحفظ الباري |
رد: :: صحابيات حول الرسول ..!! :: ونساء خالدات
باركَ الله فِيك و جزاك خيْر الجزاء
لهذا الطّرح القيم و جعله فِي موازين حسناتك و نفع بك و وفقك لما يحبّه و يرضاه تقديري لشخصك أمانِي |
رد: :: صحابيات حول الرسول ..!! :: ونساء خالدات
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.shabwh.com/up//uploads/images/shabwhfce21072f0.png');"][cell="filter:;"][align=center]
السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها .. ابنة سيد الأنبياء والمرسلين وأمها أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد خير نساء العالمين ، ولدت السيدة فاطمة - رضى الله عنها وأرضاها - قبل بعثة المصطفى ( بخمس سنين فى يوم الجمعة 20 من جمادى الآخرة فى العام الذى اختلفت فيه قريش على وضع الحجر الأسعد فى مكانه من الكعبة فوضعه رسول الله ولما عاد إلى بيته تلقى نبأ مولد ابنته فتهلل ودخل على خديجة - رضى الله عنها - وبارك لها فى مولودتها ودعا بالبركة فيها وفى ذريتها والسيدة فاطمة هى الابنة الرابعة لرسول الله من السيدة خديجة فهى بعد زينب ورقية وأم كلثوم ، ولدت السيدة فاطمة ورسول الله يستعد لتلقى النبوة والرسالة فلقد حبب إليه التحنث فى غار حراء مواقفها قبل الهجرة لقد هجرت السيدة فاطمة بنت محمدٍ الطفولة منذ صغرها فقد عاشت أماً لأبيها بعد موت أمها خديجة - رضى الله عنها وأرضاها - وكانت تخفف عنه الأحزان وترد عنه أذى مشركى قريش فقد أخرج البخارى :أن عقبة بن أبى معيط جاء بسلا جزورٍ فوضعه على ظهر رسول الله فلم يرفع رأسه حتى جاءت فاطمة - رضى الله عنها - فرفعته ودعت على من صنع ذلك عند ذلك رفع النبى رأسه وقال : " اللهم عليك بأبى جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبى معيط وأبىّ بن خلف " هجرتها ولما هاجر رسول الله أرسل رسول الله من يأتى بأهله فخرجت السيدة فاطمة وأختها أم كلثوم ومعهما سودة بنت زمعة وفى طريق الهجرة إلى المدينة نخس الحويرث القرشى الدابة التى كانت تحمل السيدة فاطمة وأختها أم كلثوم فرمت بها الدابة فى طريق الصحراء بين مكة والمدينة وأثرت على ساقيها فلما علم رسول الله بذلك حزن حزنا شديدا ، فلما كان يوم فتح مكة أشار إلى أصحابه بقتل الحويرث حتى ولو تعلق بأستار الكعبة ولم يعتذر الحويرث من فعلته فبحث عنه الإمام علي بن أبى طالب حتى وجده فقتله زواجها من على كرم الله وجهه ولما بلغت فاطمة مبلغ الزواج تقدم لخطبتها أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب فأجابهما رسول الله بقول جميل كما فى النسائى إنها صغيرة وفى رواية إنى أنتظر بها القضاء وهنا أشار عمر بن الخطاب على عليّ بن أبى طالب أن يتقدم لخطبتها وقال له : أنت لها يا علىّ , فتقدم علىّ لخطبتها وكان عمرها فى حوالى الثامنة عشرة من عمرها وكان علىّ فى الثانية والعشرين , الحفل قال رسول الله ( لخادمه أنس بن مالك انطلق وادع لى أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وغيرهم من المهاجرين والأنصار ,فقام رسول الله خطيبا وقال :" الحمد لله المحمود بنعمته المعبود بقدرته المطاع بسلطانه المهروب إليه من عذابه النافذ أمره فى أرضه وسمائه الذى خلق الخلق بقدرته " ... إلى أن قال : " إن الله عز وجل جعل المصاهرة نسبًا حقًا وأمرًا مفترضا وحكمًا عادلا وخيرًا جامعًا .. فقال الله عز وجل : " وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا " ثم إن الله تعالى أمرنى أن أزوج فاطمة من علىّ وأشهدكم أنى زوجت فاطمة من علىّ على أربعمائة مثقال فضة إن رضى بذلك على السنة القائمة والفريضة الواجبة فجمع الله شملهما وبارك لهما وأطاب نسلهما وجعل نسلهما مفاتيح الرحمة ومعادن الحكمة وأمن الأمة أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم " فقال علىّ : رضيت يا رسول الله ثم خر ساجدا شكرا لله فلما رفع رأسه قال رسول الله: " بارك الله لكما وعليكما وأسعد جدكما وأخرج منكما الكثير الطيب , وكان علي بن أبى طالب فقيرا , فأرسل رسول الله مع فاطمة عند زواجها بخملة ووسادة حشوها ليف وسقاء وجرتين فكان ذلك هدية زواجها من أبيها . حب الرسول صلى الله عليه و سلم لها و فضلها عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ، إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ). قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (نَزَلَ مَلَكٌ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ). وعَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَمُرُّ بِبَيْتِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، إِذَا خَرَجَ لِصَلاَةِ الفَجْرِ، يَقُوْلُ: (الصَّلاَةَ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ، {إِنَّمَا يُرِيْدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيْراً}) وأخرج أبو داود والحاكم عن عائشة - رضى الله عنها - قالت : ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا برسول الله من فاطمة وكانت إذا دخلت عليه قام إليها فقبلها ورحب بها وكذلك كانت هى تصنع به . وفاتها عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: عَاشَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سِتَّةَ أَشْهُرٍ، وَدُفِنَتْ لَيْلاً. وَصَلَّى عَلَيْهَا العَبَّاسُ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهَا هُوَ وَعَلِيٌّ وَالفَضْلُ عَنِ أُمِّ جَعْفَرٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ قَالَتْ لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ: إِنِّي أَسْتَقْبِحُ مَا يُصْنَعُ بِالنِّسَاءِ، يُطْرَحُ عَلَى المَرْأَةِ الثَّوْبُ، فَيَصِفُهَا. قَالَتْ: يَا ابْنَةَ رَسُوْلِ اللهِ، أَلاَ أُرِيْكِ شَيْئاً رَأَيْتُهُ بِالحَبَشَةِ؟ فَدَعَتْ بِجَرَائِدَ رَطْبَةٍ، فَحَنَتْهَا، ثُمَّ طَرَحَتْ عَلَيْهَا ثَوْباً. فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: مَا أَحْسَنَ هَذَا وَأَجْمَلَهُ! إِذَا مِتُّ فَغَسِّلِيْنِي أَنْتِ وَعَلِيٌّ، . وهِيَ أَوَّلُ مِنْ غُطِّيَ نَعْشُهَا فِي الإِسْلاَمِ عَلَى تِلْكَ الصِّفَةِ [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: صحابيات حول الرسول ..!! :: ونساء خالدات
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
وبارك الله بك انت ايضا اسعدني تواجدك العاطر دمت بحفظ الرحمن ورعايته |
رد: :: صحابيات حول الرسول ..!! :: ونساء خالدات
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.shabwh.com/up//uploads/images/shabwh047db43b24.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]
وُلدت أسماء في العام الرابع عشر قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم في بيت من بيوت سادة قريش هو بيت عبدالله بن أبي قحافة الملقَّب بأبي بكر. وهو بيت عزٍّ ومجد وغنى، وتعلَّمت من والدها الشجاعة في القول والعمل ، والأمانة ، والصدق ، والرحمة والرفق بالضعفاء وإطعام الفقراء والمحتاجين.وكانت قوية الجسم سريعة النمو، شديدة الذكاء والفهم والحفظ لما تسمعه حتى حفظت الكثير من أشعار العرب ورواياتهم وأخبارهم وتاريخهم وأنسابهم، وكانت تشارك الخدم في إعداد موائد الطعام للضيوف الذين لا تخلو قاعة البيت الكبيرة منهم يوماً سواء كانوا من الفقراء والمساكين أو من القاصدين لأمور التجارة. إسلام أسماء أسلمت أسماء بعد أن أخبرها والدها بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وحينما جاءهم الرسول زائراً في البيت استقبلته قائلة: يا رسول الله، إنني آمنت بكل ما جئت به. فابتسم الرسول وسألها متلطفاً: بأي شيء جئت يا أسماء؟ قالت: قال لي أبي: إنك جئت برسالة من عند الله تعالى بأنه واحد لا شريك له، وأنه أرسلك إلى جميع الناس لتعلمهم ذلك ، وأنه هو الذي يُعبد وحده، وأنه يأمر بالخير وينهى عن الشر وعن الإساءة إلى الناس، وأن الجنة في الآخرة لمن استقام وخاف من العقاب، وأن النار لمن أشرك وكفر وظلم الخلق. فقال له الرسول: بارك الله فيك يا أسماء.. ولكن تعاهدينني على الطاعة لله ولرسوله في كل ما يأمر به؟ قالت: نعم يا رسول الله أعاهدك وأعاهد الله تعالى على الطاعة لكل ما تأمر به، والعبادة لله وحده. وحافظت أسماء على العهد وازداد تمسكها به حتى في اختيارها شريك حياتها، لأنها اختارت من كان إيمانه قوياً صلباً لم يضعفه ما لاقاه من تعذيب أهله وبطشهم به لإيمانه بمحمد، إنه الزبير بن العوام، خامس خمسة أسلموا وكان في الخامسة عشرة من عمره، وانتقلت إلى بيت الزبير وكان فقيراً فلم يكن في بيته إلا فراش خشن ووسادة من ليف وقربة من الجلد للشرب والاغتسال ولكنها كانت راضية سعيدة لأنهما اجتمعا معاً على الإسلام. في مواجهة عدو الله ويأتي دورها الأهم في إنجاح تنفيذ الأمر الإلهي بالهجرة، حيث كانت في بيت أبيها لسفر زوجها في تجارة له بالشام إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت أبي بكر وقت الظهيرة ولم يكن معتاداً الحضور في هذا الوقت وقال لصاحبه: إني قد أذن لي في الخروج والهجرة. وبعد خروجهما وبعد أن يئس المشركون من العثور على الرسول ذهبوا غاضبين ثائرين إلى بيت أبي بكر وكسروا الباب على من بداخله فقال أبوجهل لأسماء: أين أبوك؟ فأجابته بأنه خرج، وأنها لا تعرف مكانه.. فلم يتمالك أبوجهل نفسه من شدة الغيظ فهوى على وجهها بيده القوية ولطمها لطمة وصلت إلى أذنها فشقّتها وسقط القرط منها وقد تخضَّب وجهها بالدماء. ورغم ذلك، وقفت أسماء ثابتة لم تتزحزح، أما أبوجهل فقد انسحب في خزي وعار، وقد لامه أهل مكة على ضربه لأسماء من غير ذنب جنته. ولم تكد أسماء تستريح مما لاقته من عدو الله أبي جهل، حتى طرق الباب جدها أبوقحافة الذي جاء مسرعاً بعد ما سمعه من نبأ نجاة النبي صلى الله عليه وسلم وسأل عن أبيها. فأجابته بأنه هاجر إلى ربه. فسألها عمَّا يقوله الناس من أنه أعطى كل ماله لمحمد. فأجابته: لقد ترك لنا خيراً كثيراً. وجمعت مع أختها عائشة حصوات من فناء البيت ولفتها في قطعة من القماش ووضعتها في الكوّة (طاقة في الحائط) ثم سحبت جدها وكان قد فقد بصره فلمس بيده ما وُضع في الكوّة وهي تقول له: أليس كثيراً يا جداه ؟! فأجابها الآن قد استراحت نفسي يا أسماء. أول مولود للمهاجرين ولم يتوقف دورها عند هذا الحد، بل لقد بدأت دوراً أكثر أهمية.. فبعد أن عرفت المكان الذي انتهى إليه الصاحبان وهو غار ثور، كانت تأتي إليه ليلاً بالطعام والشراب ويصحبها أخوها عبدالله.. وفي اليوم الثالث صنعت أسماء سفرة فيها شاة مطبوخة ومعها سقاء الماء، وذهبت بهما مع أخيها إلى الغار حتى إذا دنا وقت الرحيل وقفت أسماء تساعد في ربط الأشياء، وأرادت أن تعلِّق السفرة والسقاء فلم تجد ما تربط به وبحثت فلم تعثر على ما تريد، ففكت نطاقها (الحزام الذي تلفه حول وسطها) وشقته نصفين، وربطت بأحدهما السفر وبالآخر السقاء، وعندما رآها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تفعل هذا قال لها: “أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة” ومنذ ذلك الحين سُمِّيت بذات النطاقين. واستمر عطاء أسماء موصولاً للدعوة الإسلامية ولم يتوقف عند هذا الحد.. وما ان علم زوجها بخبر هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه حتى أسرع بالذهاب من الشام إلى يثرب وهناك انتظر زوجته التي جاءت مهاجرة وهي “حامل” وما ان وصلت “قباء” حتى وضعت وليدها “عبدالله” فكان أول مولود يُولد للمهاجرين في المدينة، وهنأ بعضهم بعضاً وانتشر الخبر وقُضي بذلك على ما أشيع من أن اليهود قد سحروا للمسلمين ولن يُولد للمهاجرين مولود في المدينة. مع المجاهدين أولت أسماء اهتماماً كبيراً لأبنائها فربّتهم على تعاليم الإسلام والتمسك بمبادئه القويمة وعلى الإخلاص لله ولرسوله والجهاد في سبيله، وعلى الشجاعة ليكونوا في الصفوف الأولى مع المجاهدين، فهي تعلم أن الإسلام دائماً بحاجة إلى المجاهدين، فكانت تقصّ عليهم أخبار أبطال المسلمين مثل حمزة بن عبدالمطلب وغيره ممَّن استشهدوا في سبيل الله، ويكفي أن أباهم الزبير بن العوام لم يتخلَّف مرة عن غزوات الرسول، فظل في مقدمة المجاهدين الأولين في حياة الرسول حتى بشَّره بالجنة، فكان واحداً من العشرة الذين بشَّرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة. ومع هذا أيضاً، شاركت أسماء بنت أبي بكر في معركة اليرموك مع زوجها الزبير.. وكان لها دور في الصراع بين ابنها عبدالله والحجاج حيث كانت تشجع ابنها عبدالله على استمرار قتاله للحجاج حتى قُتل وقالت قولتها المشهورة عندما صلبوا جثة ابنها: “وما يضير الشاة سلخها بعد ذبحها؟!”. وعقب مقتل ابنها بأيام، فقدت بصرها وتُوفيت بعد ذلك بأيام قليلة أيضاً وقد بلغت من العمر نحو مائة سنة، ودُفنت في مكة. وذكر الذهبي أن أحاديثها متفق عليها في الكتب الستة. كما ذكرها ابن حزم وابن القيِّم ضمن الصحابيات اللائي جلسن للفتيا. فرضي الله عنها وأرضاها. [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: :: صحابيات حول الرسول ..!! :: ونساء خالدات
موضوع جميل ويحتاج متابعة
|
رد: :: صحابيات حول الرسول ..!! :: ونساء خالدات
للجميع شاكرة حضوركم العاطر مع تحايا عابقة بشذى الياسمين |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:40 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir