![]() |
:: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات إنَّ الحمدَ لله نحمَدُه، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يُضلل فلا هادي له. وأشهد أنّ لا إله إلاّ اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسولُه. أما بعد: فإن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد r، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار . الهدي: هو ما يُهدى إلى الحرمِ من النعمِ وغيرها كالطعام واللباس، فالهدي أعم من الأضحية. قال الله تعالى:(فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ). قال عطاء رحمه الله: شاة. (تفسير الطبري (2/217)) وعنه قال: أدنى ما يهراق من الدماء في الحج أو غيره: شاة. (كتاب الأم للشافعي (2/139)) وقال ابن كثير: وقوله(فَمَا اسْتَيْسَرَمِنَ الْهَدْىِ).(سورة البقرة الآية (691)) قال الإمام مالك: عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، أنه كان يقول:(فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْىِ) شاة، وقال ابن عباس: الهدي من الأزواج الثمانية من الإبل والبقر والمعز والضأن، وقال الثوري عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله(فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْىِ) قال: شاة، وكذا قال عطاء، ومجاهد، وطاوس، وأبو العالية، ومحمد بن علي بن الحسين، وعبد الرحمن بن القاسم، والشعبي، والنخعي، والحسن، وقتادة، والضحاك، ومقاتل بن حيان، وغيرهم مثل ذلك، وهو مذهب الأئمة الأربعة. تفسير ابن كثير . وhttp://www.q8boy.com/images/1rsgjz1zmnh0nvgd1vg6.gif:)وَالْبُدْنَ جَعَلْنَلهَا لَكُمْ مّن شَعَائِرِ اللَّهِ( قال ابن كثير: قال ابن جريج، قال عطاء في قوله:)وَالْبُدْنَ جَعَلْنَلهَا لَكُمْ مّن شَعَائِرِ اللَّهِ(سورة الحج الآية (63) قال البقرة والبعير ، وكذا روي عن ابن عمر وسعيد بن المسيب والحسن البصري، وقال مجاهد: وإنما البدن من الإبل (قُلْتَ) أما إطلاق البدنة على البعير فمتفق عليه. تفسير ابن كثير (5/374) . وقال عطاء: والبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِن شَعائِرِ اللَّهِ قال: البقرة والبعير. (تفسير الطبري (17/118)) متى يجب الهدي وقال عطاء: لا يجب حتى يقف بعرفات. (المجموع (7/185)، المغني (3/359)) ومذهب الشافعي في هذه المسألة: هو أن وقت وجوب دم التمتع، هو وقت الإحرام بالحج. قال النووي في شرح المهذب: وبه قال أبو حنيفة، وداود . الحكمة من الهدي والأضاحي الجواب: وباللَّهِ التَّوفِيقُ، الدِّمَاء نَوعَانِ: 1- دِمَاءٌ يُقصَدُ بِهَا الأَكْلُ والتَّمتُّع فَقَط . 2- ودِمَاءٌ يُقْصَد بِهَا التَّقرُّبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى.وَهِيَ هَذِهِ الثَّلاثَةُ.وَلا شَك أَنَّ النَّحرَ لِلَّهِ تَعَالَى مِن أَجَلِّ العِبَادَاتِ وأَشرَفِهَا وَلِذَلِكَ قَرَنَهَا تَعَالَى بالصَّلاةِ فِي قَولِهِ:( فَصَلِّ لَرَبّكَ وَانْحَر)الكوثر2،(قُلّ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ )اَلأَنْعَام: 162.وهَذِه عِبَادَةٌ شُرِعَتْ فِي كُلِّ شَرِيعَةٍ لمحبة اللَّهِ لَهَا، ولِكَثرَةِ نَفعِهَا ولِكَونِه مِن شَعَائِر دينه، ولِذَلِكَ اقتَرَنَ الهَديُ والأَضَاحِي بِعِيدِ النَّحرِ لِيَحصُلَ الجَمعُ بين الصَّلاةِ والنَّحرِ والإِخلاصِ للمعبُودِ والإِحسَانِ إلى الخلْقِ.وشرع الهَدي أن يُهدَى لخِيَرِ البِقَاعِ في أَشرَفِ الأزِمَانِ في أجَلِّ العِبَادَاتِ ، فَصَارَ الذبحُ أَحَدَ أَنسَاكِهَا الوَاجِبَةِ أو المكَمِّلَةِ، وصَارَ تمامُ ذَلِكَ أَنْ تُسَاقَ مِنَ الحِلِّ.وَأَكْمَل مِن ذَلِكَ أَنْ تُسَاقَ قَبْلَ ذَلِكَ ويجعل لَهَا شِعَارًا تُعرَفُ بِهِ مِنَ التَّقلِيدِ، والإِشْعَار تعظيمًا لحرُمَاتِ اللَّهِ وشَرَائِعِه وشَعَائِر دِينهِ . وفِيهِ مِنَ الحِكمَةِ: الاقتِدَاءُ بالخلِيلِ r حَيثُ فُدِيَ ابنه بِذِبحٍ عَظِيمٍ وأَمَرَ اللَّهُ هَذِه الأُمةَ بالاقتِدَاءِ بِهِ خُصُوصًا في أَحْوَالِ البَيتِ الحرام إذا هُوَ بَانِيهِ ومؤسسه. وفِيهِ: تَوسِيعٌ عَلَى سُكَّانِ بينه الحَرَامِ، حَيْثُ شَرَعَ لَهُم مِنَ الأرزَاقِ وسَاقَ لَهُم مِن قَدَرِهِ وشَرعِه مَا بِه يرتَزِقُونَ وبهِ يتمتَّعُونَ، إِذ قَد تَكَفلَ بأرزَاقِهِم بَرهم وفاجرهم كَما تكفلَ بأرزَاق جَميعِ خَلقِه كما في دَعوَةِ الخَلِيلِ r . ومِنَ الحكمَةِ فِيهَا: أَنَّها شُكرٌ لنِعمَةِ اللَّهِ تَعَالَى بالتَّوفِيقِ لَحْج بيته الحَرَامِ ولهَذَا وَجيتَ في المتعَةِ والقِرَانِ، وشَمِلَتْ تَوسِعَتَهُ .فهي لِلأَغْنِيَاءِ والفُقَرَاءِ لمن ذَبَحَهَا وغَيرِهِم.قال تَعَالَى: ( فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ )[الحح 28]. ثمَّ إِنَّ هَذِهِ العِبَادَةَ لم تَختَصّ بحجَّاجِ بيتِهِ الحَرَامِ بَل شَمِلَتْ مشرُوعيتُهَا جَمِيعَ المسلمين في هَذِهِ الأيّامِ، فَشَرَعَ لَهُم الأَضَاحِي تَحصِيلاً لِفَوَائِدِ هَذِهِ العِبَادَةِ الفَاضِلَةِ . وأمَّا العَقِيقَةُ عَنِ المولُودِ: فَشُرِعَتْ شُكرًا لِلَّهِ تَعَالَى عَلَى نِعمَتِه على العَبدِ بِحُصُولِ الوَلَدِ، وضُوعِفَ اَلذَّكَر عَلَى الأُنثَى إِظهارًا لمزيتهِ؛ ولأنَّ النِّعمَةَ به أتم والسُّرُورَ بِهِ أَوْفَرُ .وتَفَاؤُلا بأنَّ هَذِهِ اَلْعَقِيقَة فَادِيَةٌ للمَولُودِ مِنْ أَنوَاعِ اَلشُّرُور، وإِدلال عَلَى الكَرِيم بِرَجَاء هَذَا المقصِدِ وَتَتْمِيمًا لأَخلاقِ المولُودِ ، كَما في الحَديثِ: «كُلِّ مَولُودٍ مُرتَهَنٌ بعَقِيقَتِهِ».قِيلَ: مُرتَهَنٌ عَنِ الشَّفَاعَةِ لِوَالِدَيهِ، وقِيلَ: مُرتَهَن مَحبُوس عَن كَمَالِه حتَّى يُعَقّ لَهُ، وحَسبكَ مِن ذَبِيحَةٍ هَذِهِ ثمَرَتُهَا . فَالْعَبْد يَسعَى في تَكمِيلِ وَلَدِهِ وتَعلِيمِهِ وتأدِيبِه ، ويبذُلُ الأَموَالَ الطائِلَةَ في ذَلِكَ ، وهَذَا مِن أبلَغِ الطُّرُقِ إِلَى هَذَا التَّكمِيلِ ، واللَّهُ الموفِّقُ . وأمَّا تَخْصِيصُهَا بالأنعَامِ الثلاثَةِ الإِبلِ والبَقَرِ والغَنَمِ: فَلأَنَّ هَذِهِ الذبائِحَ أَشْرَفُ الذَّبَائِحِ عَلَى الإِطلاقِ وأَكْمَلُهَا ، فشرع لها أنْ يَكُونَ المذبُوحُ فِيهَا أَشْرَفَ أَنوَاعِ اَلْحَيَوَانَات، واللَّه أَعْلَمُ بما أرَادَ، وحَققَ هَذَا المعنَى بأنْ شَرَطَ فِيهَا تمامَ السِّنِّ الَّذي تَصْلُح فِيهِ لِكَمَالِ لحمهَا ولذَّتِه، وَهُوَ الثَّنِيُّ مِنَ الإِبِلِ والبَقَرِ والمعزِ والجذعِ مِنَ الضَّأنِ لنَقصِ مَا دُونَ ذَلِكَ ذاتًا ولحمًا.واشتَرَطَ فِيهَا سَلامَتَهَا مِنَ العُيُوبِ الظاهِرَةِ، فَلَم يُجِز: المرِيضَةَ البَيِّنُ مَرَضُهَا، والعَورَاءَ البَيِّنُ عَوَرُهَا، والعَرجَاءَ الَّتِي لا تطيق اَلْمَشْي مَعَ الصَّحِيحَةِ، والهَزِيلَةِ الَّتِي لا مُخَّ فِيهَا لِيَكُونَ مَا يخرِجُهُ الإِنسَانُ كَامِلاً مُكَملاً، وَلِهَذَا شُرِعَ استِحسَانُهَا واستِسمَانُهَا، وأن تَكُونَ عَلَى أَكْمَلِ الصِّفَاتِ، واللَّهُ أعلَمُ .اهـ. (إرشاد أولي الأبصار والألباب لنيل الفقه بأيسر الطرق والأسباب (ص114)) يتبع |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
|
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
في منافع الهدي وركوب البدنة |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
|
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
|
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
أين ينحر هديه |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
|
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الف شكر على التواجد العاطر والتشجيع الطيب دمت بحفظ الرحمن ورعايته تحياتي وتقديري |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
(ربى اني ظلمت نفسي فأغفر لي) بارك الله فيكـــــــــــــــ وجزاك الله خيرا ً بما قدمت تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال نفع الله بك الاسلام و المسلمين في رعاية الله وحفظه روعععععععععععععععه |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
http://img146.imageshack.us/img146/8228/5heguc1.gif الف شكر على مرورك العاطر وفي حفظ الله ورعايته مع خالص الود والتقدير http://www.goore.net/vb/uploaded/6495_01179675340.gif |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الف شكر على مرورك العاطر وفي حفظ الله ورعايته مع خالص الود والتقدير http://www.goore.net/vb/uploaded/6495_01179675340.gif |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الف شكر http://mayadin.info/vb/picture.php?a...9&pictureid=88مقرونة بتحيات الوفاء على تواجدك العاطر وكلماتك الطيبة دمت بحفظ الرحمن ورعايته تحياتي وتقديري |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الف شكر http://mayadin.info/vb/picture.php?a...9&pictureid=88مقرونة بتحيات الوفاء على تواجدك العاطر وكلماتك الطيبة دمت بحفظ الرحمن ورعايته تحياتي وتقديري |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
بارك الله فيك
وجعلة في ميزان حسناتك |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الف شكر http://mayadin.info/vb/picture.php?a...9&pictureid=88مقرونة بتحيات الوفاء على تواجدك العاطر وكلماتك الطيبة دمت بحفظ الرحمن ورعايته تحياتي وتقديري |
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
جزاك الله خيرا اختي وبارك الله فيك
|
رد: :: الهَدي أحكام وآداب وشروط وثمرات ::
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 11:36 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir