منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   قسم الحوار الجاد (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !! (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=85818)

عاشق شبوة 05-26-2012 05:19 PM

خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
اذا كان اسم اليمن كمجرد اسم يفتخر فيه البعض مع غض الطرف عن امور اخرى اعظم قيمة واهميه من مجرد اسم وهوية كــ الكرامة المفقودة والقيمة التى تساوي صفر لشعب اليمن بين الشعوب الاخرى ... اقول لصاحب موضوع انفصلوا واتركوني يمني وكل من ايده في موضوعه ذلك ::
"خذوا ذلك الفخر الاجوف بيمنكم الخالي من ابسط مقومات الحياة والكرامه الانسانية والقيمة البشرية واتركوني انفصالي بعزة وكرامه طالما وجردتني منها نظرة الشعوب الاخر بسبب انني انتمي لدولة فاشلة تسمى اليمن ...

فالنظرة الدونيه والسخريه التى تلاحق الشعب اليمني كشعب متخلف -كما يصفه العالم- وفي ذيل الامم لفقرة وجهله لم تعد تخفى على احد .. والتغني بالماضي ومأثر الاجداد لم تعد تليق كذلك بشعب تجرد من كل تلك الصفات التى كان عليها الاجداد وغرس قاته بدل بنه كما قال الشاعر الذي تخلى عن جنسيته اليمنيه مقابل الجواز الاخضر ...

طبعا حتى لايفسر كلماتي البعض من منظورة الضيق اقول انني لا اتحدث عن افراد بل عن النظرة العامه لشعب الوحدة المنحوسة قاطبة وكما هي السيئة تعم وتطغى وعكسها يخص ويفند..

وللمعلومية والتذكير فقط قبل ان اترككم مع موضوع لاحد الاخوة اود ان اشير الى ان اسم اليمن كما جاء في امهات كتب التاريخ :

اليمن الكبرى، أو اليمن التاريخية: هي تلك الأرض الواقعة جنوب/ جنوب شرق/ جنوب غرب الجزيرة العربية، تمتد من الطائف وتخوم مكة شمالاً، إلى عدن في أقصى الجنوب، إلى باب المندب غرباً، إلى مضيق هرمز شرقاً، إلى تخوم كاظمة (الكويت حالياً) في الشمال الشرقي.

فهل ضر عمان والطائف ونجران وابها وجازان وغيرها من المناطق انتزاع صفة اليمننه عنها !!!!

بعد هذه النبذه التاريخيه اترككم مع اخرى كتبها احد الاخوة ويقول:-

لايوجد شي اسمه اليمن الجنوبي او اليمن الشمالي
لاتوجد دوله باسم اليمن الشمالي او اليمن الجنوبي قبل الستينات
كانت هناك دولتان هي المملكة المتوكلية اليمنية ودولة الجنوب العربي
هذا تاريخيا ثم جاءت على انقاظهم دولتان هما جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
وعاصمتها عدن والجمهورية العربية اليمنية وعاصمتها صنعاء

وقد نال الجنوب العربي -كما كان يطلق عليه - استقلاله عام 1968م بعد ثورة مسلحة دامت 4 سنوات
على المستعمر البريطاني آنذاك وتم طرد الاستعمار البريطاني من الجنوب العربي
بعد 139 عام من الاستعمار

ولكن سرعان ما انقض اليمنيون على الحكم وشكلو مايسمى
بالحزب الاشتراكي اليمني (بقيادة عبدالفتاح اسماعيل اليمني)
وتم تغيير المسمى التاريخي للجنوب العربي الى جمهورية اليمن الشعبية
ومن ذلك التاريخ طمست هوية الشعب العربي الجنوبي وحولت الى اليمن الديمقراطي
دون استفتاء من الشعب وفرض الاسم بالقوة
ثم سعى اليمنيون في الحكم الى الحاق الجنوب العربي باليمن عنوة
وقد فشلو مرتين عندما وقعت اشهر حربين في جنوب الجزيرة العربية
عام 1972م وعام 1979م وانتصرت فيهما عدن
فما كان من الحزب الاشتراكي اليمني الا بتلقين الاطفال شعارات الوحدة اليمنية
على طريق الوحدة العربية بالرغم من رفض الشعب الجنوبي للوحدة الاندماجية
الا ان اليمنيين حرضو الساسة في الجنوب على ان هذا انجاز العصر
مما حدا ببعض الساسه ومنهم الرئيس علي سالم البيض (والذي هو نادم على مافعل)
باعلان وحدة مع الجمهورية العربية اليمنية عام 1990م.

ولكن سرعان ما انكشف الغطاء وكشر الماكرون عن انيابهم
فقامو باغتيالات سرية للكوادر الجنوبية بصنعاء بعيد الوحده مباشره
للتخلص لكل مايمت للجنوب بصلة وقامو بالسطو على مقدرات الشعب الجنوبي
ونهب ثرواته وتقاسمها فيما بين المتنفذين من اسرة (آل الأحمر السنحانية)
وعندما رفض الجنوبيون هذا الحال والواقع الذي انصدمو به
تم اصدار فتوى بحق شعب كامل بانه كافر (فتوى الديلمي الشهيرة)
واعلان الحرب على ما اطلقو عليهم بالانفصاليين
فكيف بشعب يطلق عليه انفصالي ويكفر وتعلن عليه الحرب
بالرغم انه قدم ارضا (ثلاثه اضعاف الشمال) وثروة (90% من ثروة اليمن اليوم ) والكثير الكثير
الا ان الطامعون في ثروات الجنوب اصرو على اعلان الحرب فما كان من مجلس الامن
الا ان يصدر قرارين شهيرين هما (924+931) والقاضيين بايقاف الحرب وعدم فرض الوحده بالقوة
ولكن اصدر رئيس الجمهورية العربية اليمنيه من ميدان السبعين اعلان الحرب في 7-7-1994م
مما اسفرت عن احتلال كامل لأرض الجنوب العربي.

ومن عام 1994 وشعب الجنوب العربي يناضل من اجل استعادة حريته ودولته .

انتهى موضوع الاخ وتبداء ارائكم ..
ولا اتشرف ان اكون يمني لاجل الفخر وانا اتضور جوعاً ولايمني حبيس ماضي عريق ليس لي يد فيه فالجنوب العربي نريد حتى نصنع تاريخنا وقيمتنا ولكم اسم اليمن ولمن يريده ..

تحياتي

أبوعبدالرحمن السلفي 05-26-2012 09:41 PM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
بمراجعة شروح كتب السنة ككتب القاضي عياض،والنووي وابن تيمية وابن حجر ومن قبلهم من أئمة اللغة كالخطابي نجد أنهم حين يرد ذكر صنعاء وحضرموت كما في حديث (يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ) وكذا ذكر عدن أبين كما في حديث(يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفاً ...) وبمراجعة كتب الأنساب وكتب الصحابة نجدهم كلهم ينصون على أنها مخاليف من مخاليف اليمن ،ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً إلى اليمن ،وأحاديث (الإيمان يمان والحكمة يمانية ) يفسرها الشراح باليمن الميمون يمن الشهامة والكرامة والصلاح والإنابة شماله وجنوبه،وشرقه وغربه .سهله وجبله . وهؤلاء هم الذين تعقد عليهم الخناصر , لا غيرهم من الممسوسين . أتريد أخي عاشق أن نتخلى عن كل مديح كاله لنا نبي الهدى صلى الله عليه وسلم،ونتمسك بأهداب حضارة هالكة قام بها بعض الحثالات . نعم الحدود والمسافات تزيد وتنقص تبعاً للعوامل السياسية والكونية لكن لا يختلف اثنان عاقلان أن اسم اليمن كان منذ القدم البعيد . ولو تأملت أخي في كتاب للشيخ بكر أبو زيد اسمه خصائص جزيرة العرب ،لكففت عن هذا،وعرفت أن من كتب انفصلوا واتركوني يمنياً أصاب ولم يخطئ .

القايد 05-27-2012 01:32 AM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
اخي الفاضل سالم موضوعك هذا شد انتباهي واجبرني على التامل فيه وقرءاته عدة مرات ما يشاع عن أن اليمن الجنوبي اسمة بالأصل الجنوب العربي ليس صحيحاً فقد قامت بريطانيا بتسميته اتحاد الجنوب العربي في 1962 وعند دمج عدن بالاتحاد في سنة 1963سميت اتحاد إمارات الجنوب العربي. ثم أصبحت عدد الولايات المكونة لاتحاد الجنوب العربي 17 ولاية بإضافة سلطنة العوالق وبجانبها كان هناك محمية الجنوب العربي التي تم إنشاؤها في 1963 وتتكون من السلطنة الكثيرية, سلطنة المهرة, السلطنة القعيطية, ولاية الواحدي وأخيرا سلطنة يافع العليا.
فإذا أردنا وصف الهوية الجنوبية فهي هوية فرضها الإستعمار على اليمن أما إذا أردنا أن نوصف الهوية اليمنية فهي الهوية الحقيقية منذ فجر التاريخ منذ أيام دولة حمير وماقبلها وهي ماكان يتغنى بها الشعراء مثل امرؤ القيس منذ أكثر من خمسة عشر قرناً قبل أن يولد على سالم البيض أوغيره ممن يطالبون بهوية جنوبية بعيداً عن الهوية اليمنية.
رداً مني عليك يا اخي أو كل من يقول أن الجنوبي اليمني ليس بيمني أتمنى أن تردو على امرؤ القيس الحضرمي الفخور بأنه يمني عندما يقول إنا معشر يمانيون وإنا لأهلنا محبون
لماذا تنشرون ثقافة الكره والحقد على كل ماهو يمني وتريدون إبراز هوية دخيلة على الهوية الأصلية التي يفاخر فيها الأجداد منذ عشرات القرون.
إن أكثر مايقلقني من الوضع في الجنوب اليمني هو ماتقومون به ايها الحراكين من مغالطات سواء في التاريخ اليمني وإنكار الاصل اليمني وهو عار على كل من يقوم به أو في التعبئة الخاطئة للأجيال الناشئة وتعبئتهم على ثقافة الكره والحقد .
إخواني بالحراك التعبئة الخاطئة وبأسلوب ممنهج وبث ثقافة الحقد والكره هذه تخلق مشاعر لاتنطفئ أبداً ولن تقتصر بالمستقبل على الشماليين وإنما قد تتحول لثقافة مناطقية أيضاً قائمة على مبدأ المفاضلة حسب الانتماء فقد عانى الجنوب اليمني فيما بينه من نعرات طائفية ومناطقية يتم الآن شحذها وتوجيهها ناحية كل ماهو من اليمن الشمالي أو لكل جنوبي ينادي بالوحدة أو حتى بالفيدرالية وهذا قد يسبب بتفجير الأوضاع مستقبلا بشكل كبير مضر بكافة الأطراف وسيعيق فرصة بناء أي دولة مدنية سواء استمرت الوحدة أو الفيدرالية أو حتى حدث انفصال.عندما أتحدث مع بعض المنتمين للحراك أرى منهم سياسة إقصائية وقمع لكل يمني جنوبي ينادي بحل القضية الجنوبية في إطار الوحدة أو فيدرالية متعددة الاقاليم ويتم اتهامه بالخيانة والعمالة .
اخلص التحايا

*سهيل اليماني* 05-27-2012 01:33 AM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
بعد كل الكلام والنظرة السوداوية والقاتمه عن بلاد اليمن،
اريد ان اسالك سؤالا واحدا فقط اخي عاااشق شبوة ، من المسئول عن كل ما جرى ويجري في بلاد اليمن ؟ هل هو اليمن كهوية وام ووطن ؟ ام انهم ابناء اليمن من اساؤ لليمن ؟ هذا سؤالي الان واذا لقيت الاجابه الكامله والمقنعه عليه ساعود لمحاورتك والنقاااش معك؟
تحياتي لك يا صديقي دعنا نخوض الاثارة مع اقلام فذه وجريئه كقلمك

عاشق شبوة 05-27-2012 09:10 AM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ أبوعبدالرحمن السلفي (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 730706)
بمراجعة شروح كتب السنة ككتب القاضي عياض،والنووي وابن تيمية وابن حجر ومن قبلهم من أئمة اللغة كالخطابي نجد أنهم حين يرد ذكر صنعاء وحضرموت كما في حديث (يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ) وكذا ذكر عدن أبين كما في حديث(يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفاً ...) وبمراجعة كتب الأنساب وكتب الصحابة نجدهم كلهم ينصون على أنها مخاليف من مخاليف اليمن ،ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً إلى اليمن ،وأحاديث (الإيمان يمان والحكمة يمانية ) يفسرها الشراح باليمن الميمون يمن الشهامة والكرامة والصلاح والإنابة شماله وجنوبه،وشرقه وغربه .سهله وجبله . وهؤلاء هم الذين تعقد عليهم الخناصر , لا غيرهم من الممسوسين . أتريد أخي عاشق أن نتخلى عن كل مديح كاله لنا نبي الهدى صلى الله عليه وسلم،ونتمسك بأهداب حضارة هالكة قام بها بعض الحثالات . نعم الحدود والمسافات تزيد وتنقص تبعاً للعوامل السياسية والكونية لكن لا يختلف اثنان عاقلان أن اسم اليمن كان منذ القدم البعيد . ولو تأملت أخي في كتاب للشيخ بكر أبو زيد اسمه خصائص جزيرة العرب ،لكففت عن هذا،وعرفت أن من كتب انفصلوا واتركوني يمنياً أصاب ولم يخطئ .


ما اختلفنا ان هناك من بنى اقواله على معطيات قديمه ولكن عندما نرجع الى عصور متقدمه نجد اسم اليمن اسما شامل للمناطق الجنوبية من شبه جزيرة العرب في مقابل اسم الشام الذي يشمل مناطق شمال الجزيرة العربية .

هذه التسمية (اليمن) لم ترد بهذا اللفظ أو الصورة في أي من النقوش والكتابات التي عثر عليا في أراضي أقاليم جنوب الجزيرة العربية - سبا - حضرموت - قتبان - معين - ذو ريدان كانت ممالك معروفة باسمائها ..
مما يعني أن مسمى (اليمن ) ومنذ نشأت دول وممالك جنوب الجزيرة قبل 10 آلاف سنة (على أكثر تقدير) لم يطلق على البلاد ألا في عهد الاحتلال الحبشي لأقاليم جنوب الجزيرة العربية مما يعني أنه لفظ غير عربي وهذا سبب عدم ورود هذا الاسم في القران الكريم عكس ذكر سباء والاحقاف.


وقد جاء في النقوش اليمنية لفظ (يمنت)
وجاء كجزء من أجزاء اللقب الملكي لأحد الملوك التبابعة في أواخر القرن الثالث الميلادي غالبا كالتالي :
ملك سبأ وحضرموت وذي ريدان ويمنت والتهائم وأعرابها

وهذا يعني أن كلمة يمنت تخص منطقة أو إقليم مثله كمثل سبا أو حضرموت إذ أن كلا منهما يخص منطقة محددة بحدود وسلطة وملك.


في كلا النقشين الذين ورد فيهما ذكر كلا الكلمتين –(زبيمن ) ( يمنت ) نقشين متأخرين جدا في عمر تاريخ حضارة تلك الأقطار وهما لم يردا بأي مصدر أو نقش قبل عام 300 ميلادية وليس المسمى نفسه (اليمن) بقدم واصالة أي من الأسماء القديمة للمنطقة كسبا وحضرموت وغيرها .

خلاصة القول بعد كل هذا كاحاطة لمدلول تسمية اليمن نقول ان اليمن تسمية ارامية او حبشيه قديمة وهى فى الاصل جهوية تعنى الجنوب, والشام بمعنى الشمال, ومشقاص بمعنى الشرق ومعراب اشارة لجهة الغرب .

عاشق شبوة 05-27-2012 09:45 AM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ القايد (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 730806)
اخي الفاضل سالم موضوعك هذا شد انتباهي واجبرني على التامل فيه وقرءاته عدة مرات ما يشاع عن أن اليمن الجنوبي اسمة بالأصل الجنوب العربي ليس صحيحاً فقد قامت بريطانيا بتسميته اتحاد الجنوب العربي في 1962 وعند دمج عدن بالاتحاد في سنة 1963سميت اتحاد إمارات الجنوب العربي. ثم أصبحت عدد الولايات المكونة لاتحاد الجنوب العربي 17 ولاية بإضافة سلطنة العوالق وبجانبها كان هناك محمية الجنوب العربي التي تم إنشاؤها في 1963 وتتكون من السلطنة الكثيرية, سلطنة المهرة, السلطنة القعيطية, ولاية الواحدي وأخيرا سلطنة يافع العليا.
فإذا أردنا وصف الهوية الجنوبية فهي هوية فرضها الإستعمار على اليمن أما إذا أردنا أن نوصف الهوية اليمنية فهي الهوية الحقيقية منذ فجر التاريخ منذ أيام دولة حمير وماقبلها وهي ماكان يتغنى بها الشعراء مثل امرؤ القيس منذ أكثر من خمسة عشر قرناً قبل أن يولد على سالم البيض أوغيره ممن يطالبون بهوية جنوبية بعيداً عن الهوية اليمنية.
رداً مني عليك يا اخي أو كل من يقول أن الجنوبي اليمني ليس بيمني أتمنى أن تردو على امرؤ القيس الحضرمي الفخور بأنه يمني عندما يقول إنا معشر يمانيون وإنا لأهلنا محبون
لماذا تنشرون ثقافة الكره والحقد على كل ماهو يمني وتريدون إبراز هوية دخيلة على الهوية الأصلية التي يفاخر فيها الأجداد منذ عشرات القرون.
إن أكثر مايقلقني من الوضع في الجنوب اليمني هو ماتقومون به ايها الحراكين من مغالطات سواء في التاريخ اليمني وإنكار الاصل اليمني وهو عار على كل من يقوم به أو في التعبئة الخاطئة للأجيال الناشئة وتعبئتهم على ثقافة الكره والحقد .
إخواني بالحراك التعبئة الخاطئة وبأسلوب ممنهج وبث ثقافة الحقد والكره هذه تخلق مشاعر لاتنطفئ أبداً ولن تقتصر بالمستقبل على الشماليين وإنما قد تتحول لثقافة مناطقية أيضاً قائمة على مبدأ المفاضلة حسب الانتماء فقد عانى الجنوب اليمني فيما بينه من نعرات طائفية ومناطقية يتم الآن شحذها وتوجيهها ناحية كل ماهو من اليمن الشمالي أو لكل جنوبي ينادي بالوحدة أو حتى بالفيدرالية وهذا قد يسبب بتفجير الأوضاع مستقبلا بشكل كبير مضر بكافة الأطراف وسيعيق فرصة بناء أي دولة مدنية سواء استمرت الوحدة أو الفيدرالية أو حتى حدث انفصال.عندما أتحدث مع بعض المنتمين للحراك أرى منهم سياسة إقصائية وقمع لكل يمني جنوبي ينادي بحل القضية الجنوبية في إطار الوحدة أو فيدرالية متعددة الاقاليم ويتم اتهامه بالخيانة والعمالة .
اخلص التحايا

عد الى التاريخ من بداياته ولاتقصه من اوسطه ..
ولك في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام تأمل ((اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا))
فالشام ارض واسعه واليمن كذلك والشاميين اليوم هم اللبنانيون والسوريون والاردنيون وهلم جر واليمن تريدونه دوله واحدة ..!!!
لامجال حتى يقارن بالمقابل مع الشام كدول مقابل دولة .. بل ارض مقابل ارض وجنوب الجزيرة مقابل شمالها .. فأصل الكلمتين يمن وشام في معاجم اللغات هي جنوب وشمال ..

ولك ان تعلم اني اتفق على كل ماتيمن الكعبة المشرفه او وقع جنوب الجزيرة هو يمن واصل هذه الكلمه في المعاجم يعني جنوب اي جنوب الجزيرة العربية .. وقس على ذلك ..ليس لهذه الكلمه اصل عربي حتى نتمسك بها بل دخيله على البلدان .

واصبحنا نخاف ان يقال عنا اننا غير يمنيين لان التاريخ قال كذا وكذا في اليمنيون ..

بينما الذي اخرنا عن مواكبة العالم والذي اوردنا هذا النفق المظلم
هو التاريخ الذي نتغنى به الان قال انا فلان قال انا بن فلان وكانو اجدادنا وكانو امهاتنا ... هذا تاريخ لو تعلم ماله اي صرفه في الأسواق العالميه ولا فيه راس مال لشعوبهم الذي تاكل تبن الان ..

عاشق شبوة 05-27-2012 09:53 AM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ *سهيل اليماني* (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 730808)
بعد كل الكلام والنظرة السوداوية والقاتمه عن بلاد اليمن،
اريد ان اسالك سؤالا واحدا فقط اخي عاااشق شبوة ، من المسئول عن كل ما جرى ويجري في بلاد اليمن ؟ هل هو اليمن كهوية وام ووطن ؟ ام انهم ابناء اليمن من اساؤ لليمن ؟ هذا سؤالي الان واذا لقيت الاجابه الكامله والمقنعه عليه ساعود لمحاورتك والنقاااش معك؟
تحياتي لك يا صديقي دعنا نخوض الاثارة مع اقلام فذه وجريئه كقلمك

دخلت على عجاله لاجل تحريك النقاش رغم ان لدي ماهو اهم امتحان بعد بكرة ... ساعود لأجيبك على تساؤلك لاحقاً .. وعليك ادارة النقاش حتى نعود لكم . :(

المظلوم 05-27-2012 10:02 AM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
سبحان مغير الاحوأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأل

المظلوم 05-27-2012 10:21 AM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
سبحان مغير الاحوأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأل

ساهر الليل 05-28-2012 08:52 PM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ أبوعبدالرحمن السلفي (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 730706)
بمراجعة شروح كتب السنة ككتب القاضي عياض،والنووي وابن تيمية وابن حجر ومن قبلهم من أئمة اللغة كالخطابي نجد أنهم حين يرد ذكر صنعاء وحضرموت كما في حديث (يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ) وكذا ذكر عدن أبين كما في حديث(يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفاً ...) وبمراجعة كتب الأنساب وكتب الصحابة نجدهم كلهم ينصون على أنها مخاليف من مخاليف اليمن ،ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً إلى اليمن ،وأحاديث (الإيمان يمان والحكمة يمانية ) يفسرها الشراح باليمن الميمون يمن الشهامة والكرامة والصلاح والإنابة شماله وجنوبه،وشرقه وغربه .سهله وجبله . وهؤلاء هم الذين تعقد عليهم الخناصر , لا غيرهم من الممسوسين . أتريد أخي عاشق أن نتخلى عن كل مديح كاله لنا نبي الهدى صلى الله عليه وسلم،ونتمسك بأهداب حضارة هالكة قام بها بعض الحثالات . نعم الحدود والمسافات تزيد وتنقص تبعاً للعوامل السياسية والكونية لكن لا يختلف اثنان عاقلان أن اسم اليمن كان منذ القدم البعيد . ولو تأملت أخي في كتاب للشيخ بكر أبو زيد اسمه خصائص جزيرة العرب ،لكففت عن هذا،وعرفت أن من كتب انفصلوا واتركوني يمنياً أصاب ولم يخطئ .

كيفيت ووفيت يابو عبد الرحمن في التاريخ القديم
وانا باقول للاخ عاشق شبوة انا توحدنا واسم دولتنا اليمن الديمقراطيه الشعبيه
هدا اخر برهان كنا عليه واراكم اليوم تتخلون عن اسم دولتنا ومن اجل ماذا من اجل الانفصال وتدعون ان مالكم فخر انكم يمنين فهذه النقطه هي عيين الخطاء

نسخت بعض الابيات التي قيلت في اليمن
كلمات الشيخ عائض القرني
ياأيهـا اليمـن السعيـد تحيـة
يشهدو بها التاريخ من ماض الزمنْ
12-
يا أرض بلقيـس الكفـاح وتبـع
يا ربع حِمْيَر يـا قبائـل ذي يَـزنْ
13-
يا سادة الأيـام يـا مـن حطمـوا
إيوان كسرى يوم أقبل في السفـنْ
14-
يمـن لأن اليمـن والإيمـان فـي
تلك الوجوه فنورها يجلـو الحـزنْ
15-
رفعـوا معـاذاً واستجابـوا كلهـم
وأتوا ببيعتهم وغالوا فـي الثمـنْ
16-حتى النجوم لكـم سهيـل وحـده
لو خيروه مـا اشتهـى إلا اليمـنْ
17-
والكعبـة الغـراء سمـي ركنهـا
الركن اليماني في أحاديث السنـنْ
18-
والسيف سمي باسمكم من حسمـه
الله كم قطـع السلاسـل والمجـنْ


بنسبه للانفصال اعتقد اننا كلنا نطالب بذالك ولكن لانريد التخلي عن اسم دولتنا مهما كان الثمن
كلمه اخيرة اقولها انفصلو واتركوني يمني فاني كل ما ذكرت اني يمني ازداد شموخا
كل الشكر والتقدير للاخ عاشق شبوة
واتمنا ان تستقبل كل ماقلت بصدر رحب
والعفو منك
تحياتي لك

للصمود عشاق 06-03-2012 01:02 AM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
سبحان مغير الاحوأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأل

عاشق شبوة 06-03-2012 01:27 AM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
سبحانه الدايم .. وغيره للاسف مابايدوم ..

اربا بنفسك ولاتكن كالصنم الذي خلقه مصممه وليس له ان يتغير برأية حتى لو مات مصممه او احترق او حصل له حادث النهدين :p..


للصمود عشاق 06-03-2012 09:28 PM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
وإذا ما حاولنا الوقوف عند أهم الطروحات التي تكتسح الخطاب المعاصر، سواء حول مفهوم العولمة أو مفهوم التطور عند الشعوب والحضارات، فإننا نجدها تركز أساسا على ثلاثة خطابات : الخطاب الأول حديث نسبيا وصادر عن المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية الكبرى ، ويحاول الإقناع بأن النجاح الاقتصادي وما يسبقه من نقلة تمهيدية ، لا يمر عبر التأقلم مع قيم الثقافة المحلية ، بل من خلال تجاوزها وإلغائها . فالثقافة من هذا المنظور هي حاجز أمام الانطلاقة التنموية ، تعرقلها وتبطىء مسارها ، بل وتقوضه . لذلك يدعو أصحاب هذا الخطاب المجتمعات إلى التخلي عن قيمها الثقافية الخاصة ، وتعويضها بقيم أخرى مستمدة من محيط غير محيطها ، بدعوى اتباع النموذج الناجح ،كما يطالبها بتطبيق نمط تنموي محدد أكد فاعليته في بلدان جنوب شرق آسيا الزاحفة اقتصاديا

عاشق شبوة 06-03-2012 11:00 PM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
فالنزحف اذاً ولانبقى متقوقعين نحبو خلف ثقافة وفكر قديمين لم يجلبا لنا الا المرتبه الاخيرة في ذيل الامم المفلسة ثقافياً وعلمياً واجتماعياً وهلم جر ..

:)


للصمود عشاق 06-11-2012 05:48 PM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
فالنزحف اذاً ولانبقى متقوقعين نحبو خلف ثقافة وفكر قديمين لم يجلبا لنا الا المرتبه الاخيرة في ذيل الامم المفلسة ثقافياً وعلمياً واجتماعياً وهلم جر ..

كان أولى بدعاة الحداثة وهم الذين يكررون مقولات التجديد وينزعون نحو كسر النماذج الجاهزة –حسب قولهم- أن يدركوا أن النهوض هو حصيلة فعل إبداعي ذاتي لا تقليد جاهز، وأن يسائلوا أنفسهم ابتداء عن حقيقة الحداثة الغربية ومدلولها، وعن الشروط التاريخية التي أنتجتها، وينتبهوا إلى الصيرورة التطورية التي لحقتها حتى أدخلتها -في الواقع الغربي- داخل خناق أزمة فتحت أمام لحظة مراجعة نقدية، وتأسيس فلسفي وثقافي لما بعد الحداثة.
لقد كثر الحديث في الأوساط الثقافية والسياسية العربية حاليا عن الحداثة والتحديث، وتجاوز صيت الكلام المجال الأدبي والفكري إلى المجال السياسي أيضا.
وكثافة تداول الاصطلاح تؤدي أحيانا إلى عكس المتوقع، أي أنها لا تؤدي إلى وضوح المفهوم ومعرفة مدلوله بفعل كثرة استعماله وتداوله، بل تؤدي إلى اختلال دلالته، والتباسها عند المتحدثين به والمستمعين إليه على حد سواء.
وذلك راجع أولا إلى أن الأمر في مثل هذه الاصطلاحات المتداولة في المجالات المعرفية والسياسية لا يرجع إلى مطلب المعرفة والوضوح المفاهيمي حتى يتوسل له بالنقاش الفكري القائم على الحوار، بل يرجع إلى اعتبارات سياسية وإيديولوجية، ولذا من الطبيعي أن يستعاض عن الحوار المعرفي بالمزايدات والحسابات السياسية.

* التباس مفهوم الحداثة
ومما يزيد الأمر التباسا أن الفكر العربي المعاصر لا ينتج مفاهيمه بل يتلقاها من الغرب بعقلية استهلاكية لا بعقلية الفهم والوعي النقدي، حتى تحول واقعنا الثقافي بسبب عقلية التقليد هذه إلى سوق شعارات لا إلى موطن لازدهار الفكر وإلتماع الاجتهاد والتأسيس للتفاعل النقدي مع منتجات الفكر الإنساني.
لقد أصبحت الحداثة اليوم مصطلحًا سائغًا تتداوله كل الألسن على اختلاف توجهاتها وتياراتها الفكرية، بل أصبح بعضهم يتحدث عنها وعن ضرورتها، وعن المشروع الحداثي وقيمته، وعن احتياجنا له بوصفه الإكسير المعالج لإشكالات وإخفاقات الوضع الراهن.
هكذا يتحدث هؤلاء وكأنهم اكتشفوا شيئا جديدا يستحق كل هذه الضجة، بينما الحقيقة أن المشروع المتحدث عنه مجرد تكرار للإجابة التي تبلورت تجاه سؤال النهضة منذ أزيد من قرن بالتفاصيل ذاتها، وبمنهجها الخاطئ القائم على مطلب تقليد الآخر لا مطلب مراعاة الخصوصية والتحفيز على الإبداع.
ومن ثم أقول إن النقاش الدائر اليوم في موضوع الحداثة لا يختلف في شيء عن سابقه الذي دشنه الطهطاوي في مصر والحجوي في المغرب، بل حتى منهجية التفكير نراها تتكرر هي الأخرى ليس فقط في طريقة صياغة الأسئلة بل في بلورة الأجوبة كذلك.
وهذا دال في حدّ ذاته على استعصاء السؤال وعقم التفكير.

فالسؤال الحالي: كيف نرقى بواقعنا إلى مستوى الحداثة؟
لا يختلف عن السؤال "الدرامي" ذاته الذي طرحه شكيب أرسلان: ما سبب تأخر المسلمين وتقدم غيرهم؟
والإجابة الحداثية القائلة بضرورة استنبات المشروع الحداثي الغربي هي الإجابة التغريبية ذاتها التي تبلورت في بداية القرن العشرين، حيث يتخذ الحداثيون الغرب مرجعا في القياس ومصدرا لاستلهام النموذج المجتمعي البديل، الذي يعول عليه في الارتقاء بواقعنا العربي الإسلامي.
فيكون مرجع القياس هو الواقع الغربي بنمط حياته وأساليب انتظام معاشه وعلاقاته المجتمعية، فهو "النموذج المنشود" الذي يجب تجسيده إن أردنا لأنفسنا الخلاص من التخلف.
وهكذا نرى الفكر "الحداثي" العربي يؤسس لحداثة تقليدية في فكرها ومنهجها على حد سواء، فالمشروع الحداثي عنده معطى جاهز للتقليد والنسخ، ولا يدرك أن الحضارة ليست سلعة تباع وتشترى بأوراق البنكنوت، ولا ينتبه إلى السائد في مختلف التجارب الحضارية للشعوب، حيث يتأكد باستمرار أن النهوض هو نتاج مقومات تتفاعل داخل الأمة، مقومات لا بد لها من مخاض خاص لتفرز نموذجها الملائم لها.

* الحداثيون العرب مقلدون
كان أولى بدعاة الحداثة وهم الذين يكررون مقولات التجديد وينزعون نحو كسر النماذج الجاهزة –حسب قولهم- أن يدركوا أن النهوض هو حصيلة فعل إبداعي ذاتي لا تقليد جاهز، وأن يسائلوا أنفسهم ابتداء عن حقيقة الحداثة الغربية ومدلولها، وعن الشروط التاريخية التي أنتجتها، وينتبهوا إلى الصيرورة التطورية التي لحقتها حتى أدخلتها -في الواقع الغربي- داخل خناق أزمة فتحت أمام لحظة مراجعة نقدية، وتأسيس فلسفي وثقافي لما بعد الحداثة.
فالحداثة الأوروبية ليست كينونة جوهرانية معزولة عن سياق التاريخ بإحداثياته الزمانية والمكانية، بل هي نتاج صيرورة تاريخية تمتد بجذورها إلى قرون عديدة، ولذا لا يمكن فهم مشروع الحداثة الغربية إلا باستحضاره عبر جدله وتطوره منذ تأسيسه الفلسفي مع ديكارت، وتقعيده المفهومي السياسي مع مونتيكسيو وروسو (أقصد مفهوم فصل السلطات، والعقد الاجتماعي)، مرورا بلحظة المراجعة النقدية لأداته الإبستمولوجية (العقل) مع كانت، وانتهاء بالثورة عليه مع فلسفة ما بعد الحداثة لدى نيتشه وفرويد وهيدغر.
إن مقاربة مشروع الحداثة كفكرة مفصولة عن حقل التاريخ إخلال بمنهج الفهم، وعطالة في الوعي التاريخي، وتغييب لآلياته، وهو ما يسقط الفكر الحداثي العربي في مزلق التقليد والمناداة باستنساخ النموذج الغربي، لأنه يراه برؤية أفلاطونية، أي بوصفه نموذجا مثاليا متعاليا عن شرط التاريخ وسياقه السوسيولوجي.
لذا لابد من إعمال الوعي التاريخي النقدي، فهذا الوعي الغائب هو الشرط المنهجي الأول لفهم الحداثة بوصفها نبتة ذات جذور وبيئة خاصة بها.
وأتساءل: هل حقق الفكر العربي بالفعل هذا الشرط المنهجي ولو في أدنى صوره؟
للأسف ليس ثمة إنجاز فعلي لهذا الشرط المنهجي. ويكفي دليلا على ذلك أن نراجع المكتبة العربية، حيث سنفاجأ بكمّ هائل من المقالات والكتب التي تعرض لمنتجات العقل الغربي بحس الاندهاش والانبهار، مع تغييب الفكر النقدي القادر على فهم التجربة الغربية وإدراك خصوصيتها، ونقد مزالقها، والتأسيس لإمكانية الاعتبار بها والاستفادة الواعية منها لا تقليدها.
ليس في مكتبتنا المعاصرة إلا كتب تقرّظ الغرب إن لم نقل تدعو إلى تبجيله، وما عندنا من بحوث تستلهم الحس النقدي المطلوب هي بسبب قلتها دليل يحق أن يدرج ضمن الاستثناء المؤكد للقاعدة.
إن ما ينقص الفكر العربي في قراءته لمشروع الحداثة الغربية هو الوعي التاريخي.
فماذا أقصد بالوعي التاريخي؟ وما وجه ضرورته؟ وما ثمار تشغيله في قراءة الحداثة الغربية؟
نقصد بالوعي التاريخ ذاك الأسلوب في التفكير الذي يعامل الفكرة بوصفها نتاج لحظتها التاريخية، ومشروطة بأفق تلك اللحظة وأحلامها وإخفاقاتها.
ولا نقصد بالمشروطية هنا ذاك المعنى الآلي الذي يجعل علاقة الفكر بالواقع علاقة متبوع بتابع، أو علاقة معلول بعلة. فتلك النظرة الفلسفية التي ترجع الفكرة إلى المادة نظرة مختلة في طبيعة فهمها للفكر وللمادة على حد سواء.
فالفكر لا يتأثر بالواقع فقط، بل يؤثر فيه أيضا، ويغيره ويتجاوزه بطاقة التخييل والاستبصار. لكن مهما كانت هذه القدرة التجاوزية يظل الفكر في نشأته وتبلوره وصيرورة تطوره متعالقًا مع شرطه التاريخي، ومستجيبًا لهواجسه وأسئلته، الأمر الذي يبرر بل يفرض معاملته وتحليله ضمن سياقه المجتمعي وصيرورته التاريخية.
وفيما يخص الحداثة باعتبارها مشروعا ثقافيا نحتاج إلى هذا الوعي التاريخي أشد الاحتياج، إذ به نتحرر من النظرة الماهوية الأفلاطونية للحداثة بوصفها مقولات مثالية مفصولة عن سياقها التاريخي، وقابلة من ثم للتكرار في كل سياق مجتمعي مهما اختلفت الظروف والشروط.

إضافة إلى هذا فإن الوعي التاريخي يعلمنا أن كل مجتمع له خلفيته التاريخية التي تعبر عن خبرته وتراكمات تجاربه ومثله ورموزه. تلك الخلفية التي لابد من وعيها واستثمارها في كل فعل يستهدف النهوض بالمجتمع، ودفق حوافز النمو داخله.
ومن ثم فإن الوعي التاريخي يدفعنا إلى إعادة قراءة الحداثة الغربية بوصفها نتاج واقع وتجربة تاريخية خاصة. ومن هنا يغدو السؤال ضروريا حول الصيرورة التاريخية لمشروع الحداثة الغربية، أي نشأتها ولحظات تطورها.

* الحداثة الفلسفية
لقد كان ميلاد الحداثة الأوروبية ثمرة مخاض تاريخي طويل، أخذ يتبلور منذ عصر النهضة حيث بدأ صراع العقل مع الفكر الكنسي، وهو الصراع الذي انتهي بانتصار العقل.
لكن هذا المخاض الجدلي بين الإيمان والعقل سيكون مترافقا مع سلسلة من التحولات المجتمعية العميقة التي مست بنيات المجتمعات الأوروبية، ونقلتها من النظام الزراعي الإقطاعي إلى النظام الصناعي التجاري، فولدت المدن الصناعية وبدأ فيها نمو تدريجي للطبقة البرجوازية.
وسيخلص هذا المخاض المجتمعي في القرن السابع عشر إلى تأسيس فلسفي للحداثة بدأ في التبلور الفعلي مع ديكارت في كتابيه "المقال في المنهج" و"تأملات ميتافيزيقية"، وهو في هذين الكتابين المثيرين سيضع لعصر الحداثة مرجعيته المعرفية المتمثلة في العقل (أو بلغة ديكارت "الأنا أفكر" أو "الكوجيتو") الذي كان أول حقيقة توصل ديكارت إلى تأكيد وجودها.
فما معنى العقل بوصفه مرجعية وأداة لإنتاج الحقيقة؟ لقد اعتبر ديكارت العقل مرجعية معرفية، وجوهرا مفكرا قادرا على بلوغ الحقيقة بمفرده وبمعزل عن أي سند ما ورائي.
ورغم أن ديكارت كان رجلا متديّنا، فإنه سواء وعى ذلك أم لم يعه أرسى لأوروبا عقيدة جديدة تم فيها تأليه العقل ورفعه إلى مقام المطلق.
ثم سار القرن السابع عشر في ذات المسار الذي دشنه "أبو الفلسفة الحديثة" (ديكارت)، فانتشر تيار ما سمي بالديكارتيين، مع دنيال ليبستورب، وجولنكس، وكريستيان فيتيش، بل حظي هذا التيار بالدفاع عنه من قبل مفكرين بارزين يمكن أن ندرج من بينهم أسماء عمالقة الفكر الأوروبي في هذا القرن بدءا من مالبرانش وانتهاء بلايبنز.
فحتى عندما استهدفت الديكارتية في الصميم من قبل جون لوك، نجد لايبنز ينافح عنها بجدارة واقتدار في كتابه "محاولات جديدة في الفهم الإنساني"، الذي تعقب فيه كتاب لوك فقرة فقرة، منتصرا لنظرية العقل الديكارتية، مع إضافات واجتهادات جديدة.
وباختصار، لقد تضافرت جهود الديكارتيين على الرفع من شأن العقل وتأكيد اعتباره مرجعية معرفية، ومعيارا للحقيقة وأداة إنتاجها, إلا أن هذه الثقة المطلقة في العقل بوصفه جوهرا ومرجعية إبستملوجية تزعزعت قليلا بفعل الفلسفة التجريبية، التي كانت التقليد الفكري الشائع في الضفة الأخرى لأوروبا، أي في إنجلترا مع فرنسيس بيكون وجون لوك ثم مع دفيد هيوم.
غير أن هذا النقد التجريبي للعقلانية لم يكن نقدا لأساس الحداثة، فإذا كان ديكارت يؤسس للذاتية لجعلها أرضية للحداثة حسب تعبير هيغل فإن هذه الأرضية لم تتم الثورة عليها من خلال الفلسفة التجريبية، بل تم تأكيدها من ناحية أخرى.
حيث أصبح الحس مصدر المعرفة، هذا الحس الموصول بالواقع المادي. وهكذا تمت إقامة التجربة الحسية بوصفها مرجعية معرفية بدلا من النص الذي كان في القرون الوسطى مرجع الحقيقة. فأصبح معيار الحقيقة هو التجربة لا التناغم والانسجام مع المعتقد الموروث ومفاهيمه.


لقد كانت الفلسفة التجريبية في عمقها تجذيرا للحداثة من حيث علاقتها الصراعية مع الدين، وهي في حقيقتها تأكيد لذات المقولة الحداثية، أي الكائن الإنساني.
إلا أن التجريبية خاصة في نموذجها الشكي مع دفيد هيوم ستدق أول ناقوس المراجعة النقدية ضد تلك الوثوقية العقلانية، في نموذجها الديكارتي واللايبنيزي.
فالفلسفة الشكية التي أرساها هيوم بينت أن العقل -الذي تم تأليهه مع ديكارت- لا يستحق هذا المقام، لكن هيوم لم يقدم بديلا للوعي الأوروبي، وإنما أيقظه من وثوقيته العقلانية فقط، فكان بشكيته مزعزعا للعقلانية ويقينها! ألم يقل كانط واصفاً تأثير كتب هيوم فيه: "أيقظني هيوم من سباتي الاعتقادي"!!
وهي كلمة وإن كان كانط يعبر بها عن صيرورة تطوره الفكري الذاتي، فهي عندنا حلقة معبرة عن صيرورة تطور المشروع الحداثي في لحظة حرجة من تاريخه، وهي لحظة بدء مراجعة أدواته ومعاييره المعرفية.
كانت لحظة هيوم بداية التشكيك في المرجعية العقلانية، ولم يكن بإمكانه أن يرسي بديلا أفضل وأوثق من العقل، فالحس الذي تعلق به هيوم يؤول في النهاية إلى العقل الذي سيصوغ المعطيات الآتية من الحواس. ولذا كان من الطبيعي لهيوم الذي شك في العقل ألا يقدم أي بديل ينأى عن الشك.
لكن لحظة كانط كانت لحظة مشروع أعمق وأوسع من تشكيكات هيوم، فقد كانت لحظة مساءلة شاملة لأرضية الحداثة سواء في ثوبها العقلاني أو في ثوبها التجريبي.
والخلاصة التي انتهى إليها كانط هي أن العقل محدود، وليس قدرة معرفية مطلقة، إنه محدود بحدود عالم التجربة والظاهر. إلا أن هذا الفكرة المنهجية التي فجرها كانط كانت إرهاصًا بضربة ماحقة للوعي الفلسفي الحداثي.
فالمراجعة النقدية التي أرادها كانط تعيينا لحدود اشتغال العقل، ستنقلب إلى التشكيك في العقل بأكمله، لتخلص إلى تخطيه مع فلسفات ما بعد الحداثة التي بدأت في التبلور في نهاية القرن التاسع عشر.
إن الحداثة بوصفها إرساء لمرجعية العقل، أكدت صيرورة تطورها أن معنى الوجود أثقل من أن تحمله المرجعية العقلية. وهذا في تقديري هو جوهر الدرس الذي يمنحنا إياه التأمل في تاريخها، فيفرض علينا النظر إلى المشروع الحداثي بوعي نقدي .

عاشق شبوة 06-15-2012 06:00 AM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
اليس لديك في راسك ماتختصر به علينا كل هذا الرد المطول الذي لايسعني الوقت لقرأته .

. لي عودة ان استطعت

الثائر 06-15-2012 09:44 PM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 

لانا يماني ولا لي بليمن انا جنوبي من عدن دنيا ودين

هاذا هو الواقـع اليوم مالذي نريد ان يبقينا مربوطياً بليمن هل الحضارة
الثقافة الفن الاصالة كل هاذة الاشياء معدومة
ماهو موجود هو التخلف الفقر الجهل الشحت الرشوة القهر التهجير التظليم
الخ...
اذاً مالذي يربط شعب الجنوب العربي الذي يختلف في التاريخ في الحضارة
في الفن في الاصالة في الثقافـة في كل شي عن اليمن وزيودة


رددي يا امتي يحيا الجنوبي رددية واعيدي وحدت الجنوبي


تحية اليك اخي الكاتب عاشق شبوة على كل ما قلت وكل ماجاد بة قلمك الرائـع والامع

الثائر 06-15-2012 09:55 PM

رد: خذوا مسمى اليمن واتركوني انفصالي !!
 
‫الجنوب العربي ( الفقرة الأولى ) منتدى الحراك الجنوبي.mp4‬‎ - YouTube

‫الجنوب العربي ( الفقرة الثانية ) منتدى الحراك الجنوبي.mp4‬‎ - YouTube

‫الجنوب العربي ( الفقرة الثالثة ) منتدى الحراك الجنوبي.mp4‬‎ - YouTube


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:12 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir