منتديات شبكة خورة العربية

منتديات شبكة خورة العربية (http://www.khorh.net/vb/index.php)
-   منتديات شبوه (http://www.khorh.net/vb/forumdisplay.php?f=39)
-   -   مدن يمنيه خلدها التاريخ (http://www.khorh.net/vb/showthread.php?t=69490)

قلب لا ينكسر 10-05-2011 11:16 PM

مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني اعضاء منتديات خورة
هناك مدن يمنيه خلدها التاريخ الاسلامي والعربي
وارجو منكم ان تخلدوها داخل هذا الصرح الكبير
فنرجو من الجميع المشاركه في هذا الموضوع التاريخي
كل عضو يدخل بسم مدينه يمنيه تاريخيه فاطلقو
العنان في تاريخ اليمن السعيد

قلب لا ينكسر 10-05-2011 11:21 PM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ الا سلامي والعربي
 
مدينة زبيد
http://www.almasdaronline.com/upload...608-191512.jpg

http://www.rdfanpress.net/userimages...amah/zabed.jpg

http://www.maktoobblog.com/userFiles...66zabid021.jpg

تعتبر "زبيد" أول مدينة إسلامية فى اليمن، فقد اختطها على محمد بن زياد مؤسس الدولة الزيادية فى العام 204هـ وكانت قبل ذلك التاريخ كما يقول الدكتور خالد ناصر باراشد عبارة عن ثلاث قرى صغيرة هى المنامة، النقير، و جبيجر.
ومنذ إختطاطها أتخذها على محمد بن زياد عاصمة للدولة الزيادية "أول دولة أسلامية يمنية". وقد ظلت عاصمة ومركز حكم للدويلات المتعاقبة مثل الدولة النجاحية والمهدية، ثم عاصمة شتوية ومركز علم وثقافة فى عهد الدولة الأيوبية والرسولية والطاهرية فى عهد المماليك، ثم أصبحت بعد ذلك مركزاً إدارياً وثقافياً منذ قدوم الأتراك حتى اليوم.
ونظرا لمكانتها العالمية فقد أصدرت منظمة اليونسكو عام 1993 قرار باعتبار المدينة معلما حضاريا تاريخيا ضمن معالم التراث الإنسانى العالمي. وفى مارس-آذار من العام 1998 صنفت ضمن المدن التاريخية العالمية


يحيط بالمدينة القديمة سور من الياجور شيد فى القرن الثالث الهجرى فى عهد الأمير سلامة. ولقد جدد هذا السور وأضيفت إليه إضافات أخرى فى عهد الدويلات التى تلت، حتى هدم فى عهد الدولة العثمانية 1045هـ، ثم أسند بنائه للقاضى الحسن بن عقيل الحازمى قاضى زبيد فى عام 1222هـ.
وتوجد للمدينة خمسة أبواب هى باب سهام فى الشمال والشبارق فى الشرق والقرتب فى الجنوب و النخيل فى الغرب وباب النصر فى الجنوب الشرقى حيث القلعة المعروفة بدار الناصرى الكبير والتى أنشأت فى عهد الملك الناصر الرسولى على أنقاض قصور الزياديين والرسوليين فى عام 828هـ .
وعن سور وأبواب المدينة يتحدث الدكتور عبد القادر سلمان المعاضيدى الأستاذ بكلية الآداب والعلوم بجامعة الشارقة فيقول"لقد كان سور مدينة زبيد الخارجى يضم أربعة أبواب كانت تمثل أربعة اتجاهات جغرافية، إلا أن المصادر زودتنا بأسماء أبواب أخرى كانت قائمة على أسوار المدينة، وأغلب الظن أن سبب ذلك يرجع إلى تغير كان قد حصل فى أسماء تلك الأبواب، فقد أشارت المصادر إلى أن باب النخل الذى كان ينفذ إلى المغرب والذى سمى نسبة إلى نخل وادى زبيد، كان قديماً يسمى باب غلافقة نسبة إلى ميناء غلافقة الذى كان يقع على ساحل البحر الأحمر وهذه الأبواب هي:
باب سهام: يقع شمال زبيد وقد سمى نسبة إلى وادى سهام الذى يقع إلى الشمال من المدينة ويبدو أنه كان الباب الرئيسى فى المدينة فقد ذكر ابن الديبع أنه كان وجه المدينة وغرتها. باب القُرتب: وهو الذى ينفذ من سور المدينة إلى وادى زبيد الذى يقع إلى الجنوب ثم إلى قرية القرتب وهى إحدى قرى وادى زبيد المشهورة.
باب الشبارق: يقع شرق المدينة وقد سمى باسم قرية الشبارق التى تقع إلى شرق زبيد، وهى إحدى قرى وادى زبيد المشهورة.
باب النخل: يقع غرب المدينة وقد سمى نسبة إلى نخل وادى زبيد، وكان قديماً يسمى باب غلافقة نسبة إلى ميناء غلافقة الذى كان يقع على ساحل البحر الأحمر. باب عدن، باب هشام: والراجح أن اسم هذا الباب الذى ورد عند المقدسى هو تحريف لباب سهام".


عندما اختط محمد بن زياد مدينة زبيد بنى جامعها الكبير وكان يسمى بجامع المدينة و يعود الجامع فى تأريخه إلى ما قبل القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادى وقد مرت عمارته بعدة تجديدات وإضافات خلال العصور الإسلامية المتعاقبة فقد جدده الحسين بن سلامة سنة391 هـ-1000م ثم تعرض للهدم فى ما بعد وأعيد بناؤه، وفى زمن سيف الإسلام طغتكين سنة "582 هـ 1186م" جدد كذلك، وبقى على حاله حتى زمن السلطان عامر بن عبد الوهاب فهدم وأعيد بناؤه من جديد سنة 897 هـ 1491م على يد المعمار المعلم على بن حسن المعمار.
وفى وصف لعمارته هذه يذكر ابن الديبع بأنه رفع عن الأرض نحو سبعة اذرع، وجعل الجناحين والمؤخرة تطل على الصحن من خلال عقود واسعة تعتمد على أعمدة مبنية من مادة الآجر والنورة، ووسع الرواق القبلى وعنى بزخرفة سقفه عناية فائقة وجعل فى مقدمه قبتين كبيرتين شرقية وغربية زخرفتا بزخارف الذهب والازورد، وكان فية "270 عقدا" و "90 عمودا خشبيا" و "140 دعامة" ومن القباب "12 قبة" ومن الأبواب "13 بابا".
ومن أهم مساجد زبيد جامع الأشاعر والذى يعتبر من العمائر الدينية المهمة فى زبيد ويذكر ابن الأثير انه قد تم تأسيسه فى عام 10هـ 631م فى حين تشير مصادر أخرى إلى انه أسس سنة 8 هـ على يد جماعة من قبيلة الأشاعرة ومنهم أبو موسى الأشعرى لذا نسبت تسميته إلى تلك القبيلة. وقد مرت عمارة الجامع بمراحل عديدة إذ جرت عليه تجديدات خلال حكم الدولة الزيادية وفى عام 832 هـ 1428م عمره الأمير سيف الدين برقوق الظاهرى وفى عهد السلطان عامر بن عبد الوهاب هدم الجامع سنة 897 هـ 1491م وأعيد بناؤه من جديد حيث أولى السلطان عامر الناحية العلمية اهتماما كبيرا واهتم بعمارة المبانى الدينية وكان التعليم فى زمنه يتم فيها إذ كثير ما كان الطلبة يتجمعون بجامع الأشاعر لقراءة صحيح البخارى كما احتفل بختم القرآن فيه سنة 916 هـ 1510م.


لقد أنشئت فى مدينة زبيد العديد من المساجد و المدارس الدينية والتى درس فيها بجانب علوم الفقه واللغة علوم الطب والفلك والزراعة والكيمياء والجبر والحساب والمساحة وغيرها من العلوم.
فقد كان لزبيد مدينة العلم والعلماء السبق العلمى من بين مدن اليمن، فقد نشأت فيها أول مدرسة فى اليمن وكان ذلك فى أواخر حكم الدولة الأيوبية 569- 626 هـ 1173-1229م.
وعلى أيام الملك المعز إسماعيل ابن طغتكين بن أيوب حيث شرع ببناء أول مدرسة فى زبيد عام "594 هـ-1197م وسميت بالمدرسة المعزية ثم انتشرت المدارس بشكل سريع أيام الدولة الرسولية "626-858 هــ 1229- 1454م. حيث احتلت مدينة زبيد مركزاً ثقافياً عالى المستوى فى الربع الأخير من القرن الثامن الهجرى بعد أفول أو تضاؤل أهمية المراكز الفكرية والثقافية فى العالم الإسلامى مثل بغداد ودمشق والقاهرة وأُحصيت المؤسسات الثقافية فيها فى أواخر القرن الثامن الهجرى فبلغت مائتين وبضعاً وثلاثين موضعاً على ما صرح به الخزرجى " ت812هـ" ومن بعده ابن الديبع الشيبانى "944هـ" وهذا العدد يشير بجلاء إلى أهميتها من الناحية الفكرية فى الحقبة التى تولى فيها الملك الأشر ف إسماعيل الغسانى "803هـ" أمور الدولة الرسولية.
ويقول الباحث الزبيدى محمد بن محمد مطه: "لا يزال يوجد فى زبيد اليوم - أكثر من ستة وثمانين مسجداً ومدرسة علمية بكامل هيئاتها ومرافقها. وهى المدارس والمساجد التى شكلت مؤسسات زبيد التعليمية والعلمية عبر التاريخ الإسلامي.
وكانت مصدر تخريج العلماء و الأئمة وكبار الشعراء والأدباء على امتداد الساحة اليمنية والعالم الإسلامي. وذلك من خلال العديد من مصنَّفاتهم ومؤلفاتهم وكتبهم التى مثـَّلت أساسا مرجعياً للفكر العربى والإسلامي".


نظرا للمكانة العلمية الكبيرة التى حظيت بها زبيد فقد أصبحت مهوى أفئدة العلماء من كل حدب وصوب ومحط رحالهم الأمر الذى جعلها مرتبطة بالعديد من الأسماء الهامة فى مختلف الجوانب العلمية ويعتبر معجم "تاج العروس" من جواهر القاموس للمرتضى الزبيدى إحدى النتاجات العلمية الخالدة التى أبدعتها زبيد فقد مثل هذا المعجم كما يقول الباحثون ذروة نتاج المعاجم اللغويّة.
وإذا ذكرت زبيد ذكر كذلك "القاموس المحيط" لمجد الدين الفيروز آبادى لأن زبيد احتضنت هذا العالم الجليل أكثر من عشرين سنة وعرفت له قدره فأعطته منصب القضاء الأكبر فى المملكة اليمنية ومنحته لقب "قاضى الأقضية"، ومكنته من نشر العلم، وإقامة مؤسسات علمية، وكتابة مؤلفاته الكثيرة مثل "القاموس المحيط"، و"وبصائر ذوى التمييز فى لطائف الكتاب العزيز"، و"تسيير فائحة الأناب فى تفسير فاتحة الكتاب"، و"تحبير الموشين فى التعبير بالسين والشين"، و"الإسعاد بالإصعاد إلى درجة الاجتهاد"، وغير ذلك من الآثار الخوالد. ولمكانة زبيد الكبيرة فى نفوس علمائها فقد تغنوا بها نثرا وشعرا حيث يقول بن المقري:
زبيدُ إذا ما شئت سُكنى ببلدةٍ فما ثََمَّ فى الأرضين غير زبيدِ زبيدُ هى المأوى الذى سُرَّ أهله سروراً به فاقت بقاع زبيد زبيدُ هى السلوانُ للنفس والهوى فما الهَمُّ مخلوقاً بأرضِ زبيد كما يقول الإمام الحافظ ابن الدَّيبَعِ: اسكن زبيداً تجد ما تشتهى فيها فهى التى تذهبُ الأسوا وتنفيها زبيدُ لا شك عندى أنها خلقت من جنَّة الخلد يا طوبى لثاويها فهى التى ما رأت عينٌ و لا سمعت أذنٌ بها أبداً فالله يحميها وحورها العينُ لا شيء يشابهها و لا يشابه معنى من معانيها


لشهرتها العلمية وازدهارها الحضارى كانت مدينة زبيد محطة هامة فى أجندة الرحالة العرب والأجانب الذين زاروا اليمن فى مختلف المراحل التاريخية وقد خرج هؤلاء الرحالة والمستشرقون كذلك بالكثير من الانطباعات الهامة عن زبيد فقد زار الرحالة المغربى ابن بطوطة بلاد اليمن وامتدت زيارته إلى مدينة زبيد فأعجب بها ووصفها وصفاً بليغاً أشاد فيه بشمائل أهلها وحسن خلقهم حيث قال:" "زبيد مدينة عظيمة باليمن.. وليس باليمن بعد صنعاء أكبر منها، ولا أغنى من أهلها، واسعة البساتين كثيرة والفواكه من الموز وغيره.. كثيرة العمارة بها النخل والبساتين والمياه، أملح بلاد اليمن وأجملها، ولأهلها لطافة الشمائل وحسن الأخلاق وجمال الصور".
وقال عنها المستشرق البرتغالى لودفيكو فاريثما الذى قام برحلة حول العالم بين عامى "1503-1509":" وزبيد مدينة ضخمة وممتازة للغاية، تقع بالقرب من البحر الأحمر إذ لا تبعد عنه أكثر من نصف يوم، كما أن موضعها يمتد امتداداً إزاء البحر الأحمر، ويتم تمويل زبيد عن طريق البحر الأحمر بكميات هائلة من السكر. وتوجد فى مدينة زبيد فاكهة ممتازة.
وتقع زبيد فى وادٍ بين جبلين وليس من سور يحيط بها ويجلب إلى زبيد كميات كبيرة من البهارات من كل نوع من المناطق والبلاد الأخرى، لتتخذ طريقها للتوزيع فى المناطق الأخرى. أما عن ألبسة أهل زبيد، وألوانها فلا تختلف عن ألبسة وألوان أهل صنعاء".
أما المستشرق والدبلوماسى السوفيتى أوليغ جيراسيموف والذى عمل فى اليمن سنة 1962 قائماً بأعمال السفارة السوفيتية فقد قال عن زبيد "تعتبر مركزاً دينياً قديماً، وعاصمة أحد مماليك العصور الوسطى فى الماضي، قضينا ليلتنا فى مدينة زبيد ويعتبر الزوار الأجانب نادرين فى مدينة زبيد، لذلك أثار وجودنا فى الشوارع والأزقة الضيقة لمدينة زبيد الرائعة بمنازلها المشيدة من الطوب الأحمر اهتمام الصبية الذين تجمهروا حولنا وقاموا بدور المرشد السياحى بكل رضا وفخر، وتعتبر زبيد فى اليمن، ثانى مركز مهم بعد وادى مور لزراعة القطن، ويقوم المزارعون بزراعة القطن فى التربة الرملية دون استخدام الأسمدة، وبفضل جهودهم ومهارتهم يحصلون على 18 - 20 قنطاراً من كل هكتار، وتعود ملكية حقول القطن لكبار شيوخ القبائل والتجار وكبار الإقطاعيين، أما الفلاح فليس له إلا ربع الإنتاج".
كما زارت المستشرقة لورانس ديونا مدينة زبيد فى سبعينيات القرن العشرين، وكتبت عنها كغيرها من المدن اليمنية التى زارتها؛ فسجلت مشاهداتها فى كتابها "اليمن التى شاهدت"، وتقول فى وصف زبيد: "تقوم مدينة زبيد على مقربة من قرى القش: وتتميز بواجهاتها وبيوتها المحفورة والمكلسة، والتى تحاذيها الباحات والساحات الخلفية والسلالم السرية والأبواب الخلفية، وكان أهاليها فى القديم، يخافون على أمنهم أما اليوم فزبيد آمنة، وقد بيعت الأبواب القديمة التى كانت تغلق حائط سورها، إلى بعض العائلات الثرية لتزين بها بيوتها؛ وتبدو زبيد مدينة العلم، التى كانت قديماً أقوى من صنعاء، منسية ضمن نطاق الصمت الذى يخيم على شوارعها المغطاة بالرمل الأبيض؛ لقد أصبحت زبيد خارج نطاق الزمن... لكن لديها دار للسينما فى الهواء الطلق وتحت النجوم، ويسمح فيها للنساء بالدخول كجميع مدن اليمن الكبرى".
كذلك زارت الطبيبة والمستشرقة الفرنسية، كلودى فايان مدينة زبيد سنة 1951 فى إطار تجوالها فى مناطق اليمن المختلفة حيث كانت تعمل طبيبة، وعن ذكريات زيارتها لزبيد. تقول: "وصلنا زبيد فى نحو الساعة الثانية بعد الظهر، وكان المفروض أن نواصل السفر، لكننى من أول نظرة أحسست بحب عنيف لا يقاوم نحو هذه المدينة، فأردت أن أقضى فيها بقية النهار، إن زبيد مدينة من مدن القرون الوسطى بكل ما فيها، أسوارها العالية، قلاعها، منصات المراقبين والحراس، أبوابها الحصينة المنيعة؛ وأعجب من هذا كله، أن الحياة تجرى فى كل شيء فيها، فلم تصبح أطلالاً كما رأينا فى تعز، ولا يشعر الإنسان بالإعداد، وإعادة الترتيبات، كما يحدث فى أوروبا، بل يتملك الإنسان حقيقة الشعور بأنه تراجع خمسة قرون إلى الوراء، لقد كانت زبيد مقراً لجامعة قالوا بأن "الجبر" نشأ فيها، أما اليوم فهى مدينة زراعية صغيرة يقطنها نحو ستة آلاف نسمة، وهى من أهم المناطق الزراعية فى تهامة





التاريخ الجديد 10-05-2011 11:28 PM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
زعيم الغابة

انت رائع بل انت عنوان للأبداع والدليل هذه الفكرة الجميلة التي طرحتها
اتمنى من الجميع التفأعل مع هذا الموضوع
الله يعطيك الف عافية

قلب لا ينكسر 10-05-2011 11:57 PM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ التاريخ الجديد (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 609816)
زعيم الغابة

انت رائع بل انت عنوان للأبداع والدليل هذه الفكرة الجميلة التي طرحتها
اتمنى من الجميع التفأعل مع هذا الموضوع
الله يعطيك الف عافية

اشكر تواجدك اخي العزيز التاريخ الجديد كأول عضو يشرفني في الرد
وانا في انتظاركم للمشاركات في تاريخ اليمن السعيد

نسر الغربة 10-06-2011 12:41 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
زعيم الغابه الأخ الغالي موضوع مميز ومهم وفي نفس الوقت فيه استفاده عامه

ولي عوده ان شاء الله حبيت ان اطرح واسجل حضوري هنا

بسمة أمل 10-06-2011 12:41 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
موضوع راائع جدا
اشكر من الاعماق
يستاهل احلا تقييم
ولي عودة للمشاركة
يعطيك الف عافية

قلب لا ينكسر 10-06-2011 12:54 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ القلب المحب (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 609877)
زعيم الغابه الأخ الغالي موضوع مميز ومهم وفي نفس الوقت فيه استفاده عامه

ولي عوده ان شاء الله حبيت ان اطرح واسجل حضوري هنا

اشكر تواجدك اخي العزيز الغالي القلب المحب
التميز هو وجودك اخي وانا في انتظار مشاركاتك الفعاله
كل الحب ..

قلب لا ينكسر 10-06-2011 01:02 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ بسمة أمل (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 609879)
موضوع راائع جدا
اشكر من الاعماق
يستاهل احلا تقييم
ولي عودة للمشاركة
يعطيك الف عافية

مشكوره اختي بسمة امل وجودك هو الاروع وانا في انتظار مشاركاتك
الفعاله
عزيزتي بسمة امل كل الحب..

شاعرفي المشاعر 10-06-2011 01:41 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
هنا الاصاله هنا الافكار المميزه
اخي زعيم الغابه
ابداع في الطرح ومشكور ماقصرت
وانتظر طرحي معك
وفقك ربي

شاعرفي المشاعر 10-06-2011 01:43 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 

باب اليمن

قالوا قديماً ان الحكمة يمانية... ففي صنعاء التي تعني التاريخ الاول للحضارات الانسانية تختلط روائح البخور والتوابل والحبوب بروائح التاريخ العبقة التي تفوح من اركانها ممثلة في القصص والحكايات، ولا غرابة في ذلك اذا ما فتحنا سجلات الماضي التي تقول بانها اقدم مدينة مأهولة في شبة الجزيزة العربية واول من قام ببنائها سام بن نوح عليه السلام، وعاش فيها النبي سليمان، وعلي بن ابي طالب كرم الله وجهه، والعديد من الصحابة والرواة واحتضنت مملكة سبأ وعرش بلقيس، وعلى ارضها كان الطوفان وسفينة نوح وقوم عاد وثمود ومن تربتها خرج يعقوب وقحطان. وفي صنعاء يرقد تاريخ الحضارات الفارسية واليونانية والرومانية والبيزنطية والفنيقية والاسلامية.
تعني صنعاء "المدينة المحصنة" وهي اقدم مدن العالم المأهولة بالسكان وتبدو المنازل والشوارع الضيقة وكأننا نعيش في القرون الوسطى الحياة البدائية، وكانت على مدى قرون عديدة العاصمة الاقتصادية والسياسية والدينية لليمن.
وتقول الكتب التاريخية ان لها الكثير من الاسماء والالقاب منها على سبيل المثال لا الحصر "مدينة سام بن نوح، أزل وهو الاسم الذي يقال انه جاء ذكره في التوارة، اما صنعاء وهو الاكثر شهرة حديثا فإنه يعني المدينة المحصنة" بل ان الوثائق التاريخية تقول بان هذا الاسم ظهر ضمن المخطوطات والاعمال المنقوشة القديمة ومنها خلال القرن الاول الميلادي حيث كان "ذو نواس "هو اخر ملوك الدولة الحميرية القديمة وهو اول من اعتبرها وجعلها العاصمة والمركز الرئيسي لسلطته وحكومته في بداية القرن السادس الهجري وفي الوقت نفسه قام الاحباش بتخصيص تلك المدينة عاصمة لهم في عام 525.

http://www.2samnet.com/alkaser/T5e2Q8011220581.JPG

صنعاء القديمة

عرش بلقيس اختلفت الاراء حول العهد الاول للمدينة فاتجاه يرى انها كانت توجد في ظل حكم بلقيس بنت اليشرح ملكة سبأ في القرن العاشر قبل الميلاد كما ان اول ذكر لصنعاء في نقش من عهد "كرب ال وتار يهنعم ملك سبأ وابنه هلك امر" فيما قال رأي اخر ان اول من خطط المدينة هو ملك سبأ وذلك قبل حكم الملكة بلقيس.

http://www.2samnet.com/alkaser/06-09-30-988687445.jpg

عرش بلقيس

ويقول ياقوت الحموي في كتابه "معجم البلدان (لما دخلت الحبشة اليمن قالوا نعم نعم، فسمى الجبل نعم، ان انظر، فلما رأوا مدينتها وجدوها مبنية بالحجارة حصينة فقالوا: هذه صنعة ومعناه "حصينة" فسميت صنعاء بذلك، ولم يكن باليمن اكبر ولا اكثر مرافق واهلا من صنعاء وهي من الاعتدال من الهواء بحيث لا يتحول المرء من مكان طول عمره صيفا وشتاء" ويقال ان اسمها أزال وهو اسم ورد في التوراة على اسم احد ابناء يقطن بن عامر بن شامخ ارفخشد بن سام بن نوح.

http://www.2samnet.com/alkaser/FYZEXf011221011.jpg

وهناك من يقول ان اسم صنعاء جاء اعتمادا على وجود خاصية "جودة الصنعة" في تلك المنطقة وكان اسمها في الجاهلية ازال حتى دخلها الاحباش حينما كانت مشيدة بالحجارة الحصينة فقالوا هذه "صنعة" ومعناها "حصينة" ومنذ ذلك الوقت اطلقوا عليها هذه الاسم. بل واتجاه اخر يرى في تفسير اخر لاسم صنعاء وذلك لان "ازل " تعني باللغة الحبشية "صنع" اي القوة والصلابة.
وتقع صنعاء وسط الهضبة اليمنية في قاع صنعاء بين جبلي نقم وعيبان وعلى ارتفاع نحو2200 متر فوق سطح البحر وتسمى مدينة سام عند اهل الاخبار ومدينة أزال في قصائد الشعراء، اما تسميتها بصنعاء فنسبة الى جودة الصنعة في ذاتها كقولهم إمرأة حسناء وهو اسم عرفت به منذ ميلاد المسيح عليه السلام وقلبها صنعاء القديمة التي لا زالت محتفظة بطابعها المعماري الاصيل واهم المعالم السياحية والاثرية قصر غمدان، الجامع الكبير، سوق الملح، السماسر القديمة، باب اليمن، المتحف الوطني، المتحف الحربي، الحمامات القديمة، وادي ظهر.
اصالة التسمية كما انها اوسع الوية اليمن وتقع بين لوائي سعدة في الشمال وآب في الجنوب، ويحتل لواء صنعاء الهضبة الوسطى وتقع على سفح جبل "نقم" البالغ ارتفاعه 8 الاف قدم عن سطح البحر يعني اسمها القديم "صنعو" المكان المحصن تحصينا قويا اصبحت في اوائل القرن الثاني الميلادي مدينة سبئية ومقرا للاسرة الملكية ومنطقة عسكرية جبلية محصنة لذلك فقد سيطرت على طرق التجارة المختلفة في ظل ما قبل الاسلام وبعده ايضا. وبحلول عام 115 - 109 قبل الميلاد اتسعت دولة سبأ وتحولت الى مركز مرموق في القرن الثاني الميلادي حتى بناء قصر غمدان في القرن الثالث الذي كان مقرا للملك ولما تسلم السلطلة الملك سيف بن ذي يزن استقبل فيه وفدا من اعيان قريش بقيادة عبد المطلب لتهنئته بالانتصار على الاحباش.

http://www.2samnet.com/alkaser/splash_middle.jpg

ويقع في شمال غرب صنعاء القصر الصيفي السابق للإمام، مقام على صخور تطل على وادي "ظهر". وتضم الجزء الغربي حارة اليهود حيث الصناعات المهنية اليدوية مثل تصنيع الذهب والفضة والتطريز. وقد خفت عزلة صنعاء التقليدية عند بداية عام 1961 حيث فتحت طرق وموانئ الحديدة اضافة الى طريق اخر يصل الى منطقة تعز حيث تم ربطه بالميناء القديم الذي يسمى "المخا". وتكسو "وادي ظهر" المساحات الخضراء واشجار الفواكه وذلك على طول 6 كيلومترات، ومن ابرز مبانيه الموجودة في الوادي "قصر الحجر" الشهير.
ومن معالم الوادي ايضا مدينة "جيمان" والتي اشتهرت على مر العصور القديمة بالابداع في فنون العمارة عند بناء القصور والحصون المنيعة حيث تحتضن قبر الملك الحميري المشهور باسم "ابي كرب اسعد".

http://www.2samnet.com/alkaser/o4ATbu01122056.jpg

قصر حجر

هناك قرية "شبام الغراس او شبام سخيم" وما يميزها عن غيرها انها تضم تراث وبناء وتاريخ ملموس يعود الى ما قبل الاسلام وما بعده ايضا ومن ذلك المقابر الصخرية - تتكون من غرفة منحوتة داخل الصخر وترتفع بنحو 4 أمتار عن سطح الجبل - التي كانت مخصصة للملوك والحكام الذين تعاقبوا على حكم المنطقة خلال القرن الثاني بعد الميلاد، بل اثبتت الشواهد وعمليات الحفريات اليمنية وجود بعد الموميات المحنطة التي لا يزال بعض منها في المتاحف اليمنية.

http://www.2samnet.com/alkaser/04-01-21-1561231855.jpg

وتوجد الحصون المنيعة التاريخية ايضا في قريتي "مناخة وحاز" اللتان كانتا من اكثر المناطق ازدهارا اقتصاديا ومعماريا خلال القرن الثالث الميلادي، اما مدينة "حفة همدان" فقد عاشت نهضتها في القرن الثالث قبل الميلاد بل انها لا تزال تحمل اثار تلك الحقبة السحيقة وذلك بوجود تراث من معبد ونقوش تاريخية قديمة على جدران وواجهات مباني القرية.، ومن المناطق التاريخية ايضا: "بين بهلول، حوث، نهم، ناعط، بين مطر، ريمة، سنحان، خولان.. وغيرها".

http://www.2samnet.com/alkaser/41337324.yem3_416.jpg

http://www.ftiyemen.com/hajjarah.jpg

احتضنت المدينة العديد من المساجد والمدارس الاسلامية منذ الفجر الاول للإسلام وحكمت المدينة بحزم خلال الحكم العثماني من قبل الامام من اوائل القرن السابع عشر حتى عام 1872، ومن اشهر المساجد،الجامع الكبير وتم بناؤه على نفس نمط الحرم المكي،وقد حل محل كنيسة ابرهة الحبشي "القليس" التي اقامها في صنعاء لتكون بديلا للكعبة الشريفة في مكة المكرمة، وبنى الجامع في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حيث امر ببنائه في السنة الثامنة للهجرة، واحضرت حجارته من قصر غمدان وقصر سبأ.

http://www.2samnet.com/alkaser/images/Mosque.jpg

اسوار من الجبال تحيط بالعاصمة جبال تسمى السراة من كافة الجوانب حيث توجد اعلى القمم الجبلية في منطقة الجزيرة العربية وهو جبل النبي شعيب بارتفاع 3766 مترا فوق سطح البحر كما تضم نحو 6500 بيت حجري، 106 مساجد، 20 حماما تقليديا قديما، 20 سوقا مبنية جميعها قبل القرن الحادي عشر الميلادي، المنازل التي تحمل العديد من الحكايات والروايات التي مرت بها عبر الاجيال المختلفة، بنيت من صخور البازلت والطوب الطيني، والتي تتزين بالرسومات المنحوتة البارزة والنوافذ الرائعة التي تحمل اسم القمريات نسبة الى القمر حيث تتميز بالوان زجاجها الذي يعكس الضوء الى الداخل بالوان قوس قزح.

http://community.iexplore.com/photos...f2_prefRes.jpg

اما السور الضخم فيبلغ ارتفاعه6200 متر هو من المعالم التاريخية القديمة ويعود الى العصر السبئي القديم والعصر الحميري والعصر الاسلامي ويرجع الى القرن الميلادي الاول وهو يأخذ شكل رقم 8 باللغة الانجليزية وله 6 بوابات كانت تغلق بحلول الساعة الثامنة مساء فيما يتم فتحها مع بداية صلاة الفجر، هذا التراث قد اندثر الا من باب واحد هو باب اليمن لا يزال شاهدا على عظمة هذه المدينة وتاريخها وامكانياتها، وكان له في العهد القديم 4 ابواب هي:
باب شعوب، باب السبح، باب ستران وباب اليمن فيما تم بعد ذلك زيادة الابواب منها باب الشقاريف وباب خزيمة. ويؤكد أحد المؤرخين اليمنيين "محمد الفرح" ان سور اليمن وجد في عهد الدولة اليعفرية خلال السنوات 439 - 532 هجرية في القرن الرابع الهجري، وكذلك في الدولة الصليحية في القرن الخامس والسادس الهجري، اما في عام 569 خضعت اليمن لسيطرة الدولة الايوبية بقيادة صلاح الدين الايوبي حيث ارسل شقيقه "نور شاه" و"طغتكين بن ايوب" الذي قام ببناء سور صنعاء فيما قال انه قام بتكملته. ويقال ان بانيه هو "شعرم اوتر".
اما منازل المدينة فلها مواصفات خاصة بالبناء والسكن ايضا، فهي اولا ذات ارتفاعات في متوسطها من 5 طوابق ذات تقسيمات خاصة من الداخل حيث تعتبر دائما الطوابق الارضية بمثابة مخزن للمنزل او لتربية الماشية ولوازمها ثم صالة الديوان الكبير والذي يخصص للمناسبات الاجتماعية ثم تأتي غرف الدور الثاني وهي مخصصة للنساء فيما تكون باقي الادوار العليا للرجال، وفي تلك المجالس يسمع الحاضرون لقصائد الشعر والنثر والاجتماعات والمناسبات الادبية، كما توجد في معظم المنازل العديد من الابواب المخفية التي تعتبر مكانا سريا يتم فيه حفظ الاسلحة والبنادق اضافة الى الاشياء الثمينة والتحف النادرة ذات القيمة العالية.

http://www.2samnet.com/alkaser/Ms7Vdw011220533.JPG


وتتميز بنايات العاصمة بانها تحمل لون الرمل حيث لون الطوب الذي دخل في بنائها اي الطوب ذات اللون الوردي الذي يكتسي بلون اسمر مذهب ويمكن القول ان هذا اللون هو لون العاصمة الحالية والمدينة التاريخية قديما والتي يتزامن تاريخها الذي يعود الى الاف السنين مع وجود تلك البنايات التاريخية
قصر غمدان التاريخي وتضم صنعاء قصر غمدان اقدم بل اول قصور اليمن واشهرها واكثرها تميزا وندرة والذي بناه هو الذي بنى صنعاء سام بن نوح.
وجاء في كتاب "الاكليل" للمؤرخ اليمني ابو محمد الحسن الهمداني "ان سام بن نوح فكر في السكن في ارض الشمال فاقبل طالعا من الجنوب يرتاد اطيب البلاد حتى صار الى الاقليم الاول فوجد اليمن اطيبه مسكنا وارتاد اليمن فوجد حقل صنعاء اطيبها فوضع مقرانه - وهو الخيط الرفيع الذي يقدر به البناء اذا مد بموضع الاساس - في ناحية "فج عضدان" في غربي الحقل مما يلي جبل عيبان، فبنى الركن الذي يوضع عليه الاساس فلما ارتفع الركن بعث الله طائرا اختطف المقرانة وطار بها وسام يتبعه لينظر اين يسقطه، فتوجه الطائر الى جيوب النعيم، ما ارتفع من الارض ودون الهضبة، من سفح جبل نقم، فوقع بها، فلما اقترب منه طار بها وطرحها على حرة غمدان ـ الحرة بلهجة اهل اليمن هي الارض المدرجة في المرتفعات ـ فلما استقرت المقرانة على حرة غمدان علم سام انه قد امر بالبناء هناك فاقام قصر غمدان وحفر بئره".
اسواق نادرة احتضنت صنعاء الاسواق القديمة في الفترة التي سبقت دخولها الاسلام ومن تلك الاسواق الشهيرة، سوق عكاظ، دومة الجندل، هجر، عدن، الجند.

http://www.2samnet.com/alkaser/PEabtV01122014.jpg

حيث كانت النقطة الاكثر اهمية على طريق اللبان والتي تنطلق من عدن مرورا بصنعاء ووصولا الى مكة المكرمة، ومن تلك الاسواق: درب اصحاب الفيل هو نفسه طريق القوافل التي كانت تتجه لاسواق العرب الموسمية قبل الاسلام.، سوق صنعاء الذي كان يعقد في منتصف اشهر رمضان المبارك وذلك ضمن اسواق العرب التي كانت تبدأ في "دومة الجندل" بين الشام والحجاز في اول يوم من شهر ربيع الاول، وايضا سوق "المشقر" الهفوف حاليا، ثم سوق "صحار ودبا" على بحر الخلياء، وسوق "شحر مهرة" على ساحل البحر العربي، ثم سوق عدن، سوق عكاظ، اما اسماء شهر الاسواق الحالية فهي سوق الملح، سوق الزبيب، سوق القات، سوق الجنابي "الخناجر"، سوق المخلاص، سوق الفضة، سوق اللقمة، سوق القماش، سوق النحاس، سوق المبصاده او القملة "الملابس القديمة"، سوق الخريف "الفواكه"، سوق النظارة، سوق الجديد وسوق الخياطة...الخ.
خضعت صنعاء خلال القرن السادس عشر للاحتلال من قبل الطورانيين بعد اختيار اليمن من قبل الاتراك باعتبارها منطقة آمنة بعيدة عن الخطر مما دفعهم لبناء قصر في منطقة الغرب حيث تركزت القوات المسلحة حيث سميت بعد ذلك بحارات السلطان. وبعد 55 عاما من الحكم الايوبي تحولت السلطة والحكم الى الموالين وانصارهم الذين حولوا العاصمة الى تعز. المدينة كانت ضمن اهداف العثمانيين خلال حكم سليمان.
الحكام العثمانيين حكموا من قصر الصالح في صنعاء في الشرق، اما الحاكم سنان باشا كان له جامع كبير وحمام كبير في المنطقة وهي لاتزال حتى الان تستخدم بشكل طبيعي. وانتشرت اسطورة صنعاء خلال القرن الثامن عشر في اوروبا حيث وصلت اول حملة ومهمة علمية اوروبية الى صنعاء من الدنمارك ومن ثم تبعها حملات وزيارات عديدة حتي يومنا الحالي. وقد بدأ تاريخ المدينة الحديث في عام 1872 ابتداء من الغزو الثاني من قبل الاتراك.
وبعد دخول الاسلام اصبحت صنعاء ضمن 6 ولايات كما قسمها الرسول صلى الله عليه وسلم حيث سكنها علي بن ابي طالب كرم الله وجهه، وفي عهد الخلفاء الراشدين عم السلام صنعاء وعندما نشب خلاف بين علي ومعاوية قررت الوقوف الى جانب علي الامر الذي دفع بمعاوية الى ارسال حملة لتوطيد مركزه وتعزيز الدولة الاموية في اليمن، ثم جاءت فترة حكم الدولة اليعفرية 294 هـ - 897 م وبعدها الدولة الايوبية، ثم الدولة الرسولية التي استمرت 223 عاما توحدت خلالها اليمن حتى جاء عهد الأئمة الذي شهد خلافات وصراعات طويلة انتهت بولاية الامام يحيى العثماني في عام 1918
كبار الاعلام عاش في ظل الدولة اليمنية القديمة العديد من الاعلام الكبار منهم: عبد الرزاق بن همام بن نافع ابو بكر الحميري الصفاني صاحب المصنف ومن رجال الثقة المعروفين في ذلك الوقت روي عنهم محمد بن يحيى الذهلي، علي بن المديني، سفيان بن عيينه ومعتمر بن سلمان وابو اسامة حماد بن اسامة واحمد بن حنبل واسحاق بن راهوية واحمد بن منصور الرمادي والشاذكوني المتوفى عام 211 هجرية.
ويقال انه قد دخلها ايضا عدد من الصحابة ومنهم ثمامة وعلي بن ابي طالب التي لا يزال مسجده حتى الان، ومولى عثمان بن عفان ووهب بن منبه التابعي وطاووس اليماني التابعي الكبير وعبد الله بن كثير احد القراء السبعة والامام محمد بن اسماعيل الصنعاني صاحب سبل السلام.


وقيل فيها: صنعاء لا ارتضي عن اهلها بدلا اكرم بها وبسكان بها نزلوا لم انس طيبا لاوقاتي بساحتها والسحب باقية والبرق مبتسم

قلب لا ينكسر 10-06-2011 02:11 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ شاعرفي المشاعر (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 609890)
هنا الاصاله هنا الافكار المميزه
اخي زعيم الغابه
ابداع في الطرح ومشكور ماقصرت
وانتظر طرحي معك
وفقك ربي

شاكر تواجد اخي الغالي شاعر في المشاعر الاصاله هي وجودك سيدي في انتظار مشاركاتك
الفعاله
كل الحب...

قلب لا ينكسر 10-06-2011 02:23 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
مدينة شبــــــــوة القديمه


http://www.viaggiaresempre.it/002Yemen.jpg
تقع " مدينة شبوة القديمة " في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد في أسفل مجرى أحد الأودية الكبيرة التي تصب في اتجاه رملة السبعتين ، وهي بذلك ترتبط مباشرة بثلاث مناطق تضاريسية مختلفة : بالأرض الجبلية المرتفعة ، بالسهول الخصبة بين الوديان ، وبرمال مفازة صيهد .

إن أول من اكتشف هذه المدينة هو الرحالة الإنجليزي ( جون فلبي(Phillby.J. B -عام ( 1936 م ) تلاه بعاميين (هاميلتون ( Hamilton -، أي في عام ( 1938 م ) الذي أجرى فيها بعض الاستكشافات الأثرية ؛ إلا أن أهم الدراسات والأبحاث الأثرية التي أجريت في تلك المدينة كانت من قبل البعثة الأثرية اليمنية الفرنسية التي أجرت فيها حفريات أثرية امتدت قرابة ثلاثة عشر موسماً في الأعوام ( 74 - 1987 م ) .

ومدينة شبوة القديمة جاء ذكرها في النقوش اليمنية القديمة ، ومنها خمسة نقوش التي تم العثور عليها في موقع المدينة القديمة ، باسم ( ش ب و ت ) ، وقد أطلق عليها اصطلاح المدينة المتكاملة حيث وردت بصيغة ( هـ ج ر ن / ش ب و ت ) وقد مثلت قرابة الألف عام عاصمة لمملكة حضرموت ، تلك المملكة التي كانت تمتد أراضيها من وادي حبان ووادي ميفعة ووادي عماقيين ووادي جردان غرباً وحتى مدينة سمهرم ( خور روري ) شــرقـاً التي تـبـعد قـرابة ( 80 كيلو متر ) شرق مدينة شبوة القديمة مروراً بوادي دوعن ووادي عمد ـ أو بمعنى أخر منطقتي الكسر والسرير ـ، وتلك الأراضي المترامية الأطراف والتي تمتد سواحلها من " ميناء قنا" غرباً حتى " مدينة ظفار " ـ في سلطنة عُمان حالياً ـ شرقاً ، كانت مدينة شبوة هي العاصمة الإدارية لتلك المملكة ، وميناء قنا هي ميناؤها الرئيسي ، وهما من أهم مدن مملكة حضرموت القديمة .

بدأ ظهور مملكة حضرموت ـ الدولة ـ في مطلع ( الألف الأول قبل الميلاد ) حيث ورد ذكر حضرموت كدولة في نقش " كرب إل وتر بن ذمار علي " مكرب سبأ المشهور بنقش النصر والموسوم بـRES. 3945 ) ) والذي يعود تاريخه إلى ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، وفي هذا النقش ذكر ذلك الحاكم السبئي أنه تحالف مع مملكة حضرموت ومملكة قتبان من أجل القضاء على مملكة أوسان تلك المملكة التي احتلت أجـزاء من أراضي مملكة حضرموت ، وهي الأراضي التي أعـادها " كرب إل وتر " مكرب سبأ إلى حكم مملكة حضرموت عقب القضاء المبرم على مملكة أوسان التي ورثتها لاحقاً مملكة قتبان ، بمعنى أن مملكة حضرموت قد ظهرت قبل ( القرن السابع قبل الميلاد ) ولم تصل حضارتها كدولة في ( القرن السابع قبل الميلاد ) إلا وقد سبقتها قرون عديدة حتى تشكلت خلالها معالم تلك الدولة ، واستمرت قرابة الألف عام ما بين مد وجزر ، فترة تتخللها صراعات دامية من جانب وازدهار اقتصادي واسع واستقرار من جانب آخر ، استطاعت تلك الدولة في تلك الفترة أن تخلق لها هوية مستقلة لها سماتها البارزة وشخصيتها المميزة ، وقد أفل نجم هذه المملكة المترامية الأطراف في ( النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي ) فقد تعرضت عاصمتهم شبوة للنهب والتدمير لأول مرة في عهد الملك السبئي " شعرم أوتر " في نهاية ( القرن الثاني الميلادِي ) ، وهو الملك الذي هجم على شبوة العاصمة فـي حين كان الملك الحضرمي آنـذاك هو " العز يلط " في مدينة " ذات غيلم " في وادي بيحان ، ذلك الملك الذي أسره السبئيون وقادوه إلى مدينة مأرب ، ولكن في مطلع ( القرن الثالث الميلادي ) أعاد الملك الحضرمي " يدع إل بين بن رب شمس " بناء العاصمة شبوة ، وهو الأمر الذي ترتب عليه عودة سكانها الذين غادروها نتيجة للغارات السابقة ، ثم شيد القصر الملكي " شقر " ، ودمرها للمرة الثانية الملك الحميري " شمر يهرعش " في الربع الأخير من ( القرن الثالث الميلادي ) ، كما دمر معظم المدن الحضرمية الأخرى الواقعة في وادي حضرموت ، وبعدها لم نجد لها ذكر في نقوش المملكة المستقلة ومن حينها ، فقد أصبحت الأراضي الحضرمية مقاطعة حميرية ، ولذلك أضاف الملوك الحميريون اسم حضرموت في اللقب الملكي وأصبح " ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنات

حنين الايام 10-06-2011 02:40 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]


http://up.ar-top.net/uploads/dc745d85d3.gif




:: مملكة سبأ ::




http://www.7c7.com/uploader/2010/36098/01270640734.jpg


تدل أقدم المعلومات المعتمدة على قيام حضارة يمنية راقية، يعود تاريخها على الأقل إلى
القرن العاشر قبل الميلاد , وتقترن هذه المعلومات بذكر سبأ التي ارتبطت بها معظم
الرموز التاريخية في اليمن القديم والتي هي بالفعل واسطة العقد في هذا العصر،
ويمثل تاريخ دولة سبأ، وحضارة سبأ فيه عمود التاريخ اليمني،
وسبأ عند النسابة هو أبو حمير وكهلان، ومن هذين الأصليين تسلسلت أنساب أهل
اليمن جميعا، كما أن هجرة أهل اليمن في الأمصار ارتبطت بسبأ، حتى قيل في الأمثال:
تفرقوا ايدي سبأ ،والبلدة الطيبة التي ذكرت في القرآن هي في الأصل أرض سبأ، كما أن
ابرز رموز اليمن التاريخية، سد مأرب، قد اقترن ذكره بسبأ، وكان تكريمه بالذكر
في القرآن سببا في ذيوع ذكر سبأ وحاضرتها مأرب ودولة سبأ في العصر الأول
هي أكبر وأهم تكوين سياسي فيه،


مملكة سبأ

هي مملكة قديمة امتدت من شواطيء البحر الاحمر والحبشة وضمت جنوب جزيرة العرب
حيث تقع اليمن في أيامنا هذه واستمرت حتى استيلاء الدولة الحميرية عليها في اواخر
القرن الثالث بعد الميلاد، بدأت المملكة بالازدهار حوالي القرن الثامن ق.م.
اشتهرت سبأ بغناها وقد تاجرت بالعطور والدرر والبخور واللبان. وقد ذكر إنتاجها
للعطور في عدة مصادر مثل العهد القديم والإلياذة. وقد ذكرت سبأ في القرآن الكريم,
كما تحمل إحدى سورة اسمها وذلك لكثرة القصص عنها، وأشهرها قصة بلقيس بالنبي
سليمان، وقصة السد العظيم وسيل العرم.

التاريخ

مملكة " سبأ " لم يرتبط تاريخ اليمن السحيق باسم مملكة من الممالك القديمة
مثلما ارتبط باسم سبأ التي ورد ذكرها في الكتب السماوية، وحيكت حولها
الأساطير، والحكايات والقصص، لتتبدى من خلال الكم المتراكم عبر القرون
من الصور والتداعيات والأخيلة العالقة في الوجدان الشعبي وأعمال العديد
من الفنانين رمزا تتزاوج فيه معالم الجمال الفاتن، والرخاء العميم، والثروة
الوفيرة والقوة المنيعة.
نشأت مملكة سبأ قبل القرن العاشر ق.م وكانت عاصمتها مدينة مأرب،
وقد تمكن ملوكها حوالي منتصف القرن الثامن ق.م من بناء السد المشهور
بسد مأرب ومن إنشاء علاقات تجارية مع شواطئ أفريقيا ومع بلدان
بعيدة مثل الهند وبلاد اليونان، كما استوطن السبأيون مناطق في أفريقيا
وانشؤوا فيها ممكلة خاضعة لهم عرفت باسم «مملكة الأكسوم».
بقي تاريخ نشوء حضارة سبأ موضع خلاف حتى الآن،
فالسبئيون لم يشرعوا بكتابة تقاريرهم الحكومية حتى سنة 600 قبل الميلاد،
لذلك لا يوجد أي سجلات سابقة لهذا التاريخ، ويعتقد أن السبأيون قد أسسوا
مجتمعهم ما بين 650 الي 115 قبل الميلاد، وانهارت حضارتهم حوالي 550
بعد الميلاد، بسبب الهجمات التي دامت قرنين والتي كانوا يتعرضون لها
من جانب الفرس والدولة الحميرية.

دلائل وشواهد في القرآن


لقد ورد في القرآن ذكر سبأ قال تعالى :
('لَقَد كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسكَنِهِم آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزقِ
رَبِّكُم وَاشكُرُوا لَهُ بَلدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ')
وذكر جيش سبأ القوي، وتظهر ثقة هذا الجيش بنفسه من خلال كلام قواد الجيش
السبئي مع ملكتهم كما ورد في سورة النمل:
(قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي
مَإذَا تَأْمُرِينَ) (النمل: 33).
كانت مأرب هي عاصمة سبأ، وكانت غنية جداً، والفضل يعود إلى موقعها
الجغرافي، كانت العاصمة قريبة جداً من نهر الدهنا الذي كانت نقطة التقائه
مع جبل بلق مناسبة جداً لبناء سد، استغل السبئيون هذه الميزة وبنوا
سداً في تلك المنطقة حيث نشأت حضارتهم، وبدؤوا يمارسون الري والزراعة،
وهكذا وصلوا إلى مستوى عال جداً من الازدهار. لقد كانت مأرب العاصمة
من أكثر المناطق ازدهاراً في ذلك الزمن. أشار الكاتب الإغريقي بليني ـ
الذي زار المنطقة وأسهب في مدحها ـ إلى وقال أنها أراضي واسعة وخضراء.


قبائل سبأ


قوله http://upload.wikimedia.org/wikipedi...e_upon_him.jpg


  • إن رجلا سأل رسول الله عن سبأ ما هو أرجل أم امرأة أم أرض فقال :
  • بل هو رجل ولد عشرة فسكن في اليمن منهم ستة بالشام منهم أربعة أما
  • اليمانيون فمذحج وكندة والأزد والأشعريون وأنمار وحمير عربا كلها
  • وأما الشامية فلخم وجذام وعاملة وغسان.
الراوي: عبد الله بن عباس المحدث: أحمد شاكر -

المصدر: مسند أحمد - إسناده صحيح

حمير:

    • قضاعة
كهلان:
    • مذحج
    • كندة
    • جذام
    • الأزد
    • غسان
    • لخم
  • أنمار (كهلان)






[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

قلب لا ينكسر 10-06-2011 02:54 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
حنين الايام عضوه مميزه سوف تضل بصمتك داخل هذا الصرح الكبير محفوره في قلوب الجميع
كم انا سعيد وانا ارى بنت الرافدين بلد الشهيد صدام المجيد تكتب في تاريخ اليمن السعيد
مشكوره اختي حنين الايام وفي انتظار مشاركاتك الفعاله

وتر الاحزان 10-06-2011 03:06 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
يهتز بدنك .. عندما ترى شخص من بلد عربي كــ العراق .. يعرف تاريخ بلااد ك .اعجزز .ولااستطيع . التعبيـــر .. كم عشقت حروف كيبوردك .. حنين .. *_^ .. وفقك الله لما هو فية خيرلك اختي . وتحياتي للجميع ... واعتذر من كل الاعضاء لنقطاعي عن النت لفــتــرطويلة ,,لظروف . ودمتم

قلب لا ينكسر 10-06-2011 03:22 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
عاشق فالنسيا كم اسعدنا تواجدك ومنتظرين مشاركاتك الفعاله في تاريخ اليمن السعيد
كل الحب سيدي....

وتر الاحزان 10-06-2011 03:29 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
مدينة عدن اليمنية ( ثغر اليمن الباسم)

أشار المؤرخ عبد الله محيرز إلى ما ورد في المعاجم اللغوية لمعنى كلمة عدن فقد عطتها معانٍ كثيرة شملت : عدن بمعنى الإقامة ، وعدن البلد أي يسكنها ، و عدنت الإبل أي لزمت مكانها ، وعدن الأرض أي سمدها وهيأها للزرع ، وعدن المكان أي استخرج منها المعدن .. والعدان رجال مجتمعون كل هذه المعاني تعطي مفاهيم متشابهة هي : ( الاستيطان مع ما يجعل الاستقرار ممكناً للزراعة والتعدين ورعي الدواب ) .


  • وتورد القواميس معنى آخر لعدن : بأنها تعني ساحل البحر .
  • أما المصادر التاريخية العربية تورد ما يلي : هي نسبة لعدن بن عدنان كما جاء عند أقدم المؤرخين كالطبري ، وعدن نسبة لشخص اسمه عدن كان أول من حبس بها عند المؤرخين كابن المجاور ، وهي عنده أيضاً نسبة إلى عدنان بن تقشان بن إبراهيم ، وهي مشتقة من الفعل ( عدن ) أو من معدن الحديد .
ومهما اختلفت الآراء والتفسيرات حول تسمية مدينة عدن إلا أن جميع المصادر التاريخية الكلاسيكية متفقة حول عراقتها التاريخية كميناء تجاري هام منذ بداية الألف الأول قبل الميلاد حيث ورد اسمها في الكتب المقدسة التوراة والإنجيل وكذلك في النقوش المسندية في الأسفار من ضمنها سفر(حزقيال) .






عدن قبل الإسلام :


اكتسبت عدن شهرتها التاريخية من أهمية موقع مينائها التجاري الذي يعد أحد أهم المنافذ البحرية لليمن منذ أزمنة موغلة في القدم من خلال خليج السويس غرباً إلى رأس الخليج العربي شرقاً ، وكان ذلك المدخل بمثابة حلقة وصل بين قارات العالم القديم مهد حضارة الإنسان ( أسيا شرقاً وأفريقيا غرباً وأوروبا شمالاً ) ، ومن خلال ميناء عدن قام اليمنيون القدماء بدور التاجر والوسيط التجاري بين إقليم البحر الأبيض المتوسط وجنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا والعكس ؛ وبذلك صارت عدن بمثابة القلب النابض لتنشيط حركة التجارة العالمية قديماً ، وتردد ذكرها في الكتب المقدسة مثل التوراة والمصادر التاريخية الكلاسيكية عند الرومان واليونان القدماء .
وأدركت مملكة أوسان مبكراً أهمية ميناء عدن واستطاعت أن تحتكر حركة التجارة البحرية فامتد نشاطها التجاري حتى وصل إلى سواحل أفريقيا ، وغدت تشكل بتوسعها خطراً ليس فقط على جارتيها ( مملكة حضرموت ) و ( مملكة قتبان ) وإنما على دولة سبأ أيضاً ، فتحالفت جميعها على إيقاف طموح الأوسانيين ، فقام المكرب السبئي ( كرب إل وتر وابن ذمار علي ) باجتياح الأراضي الأوسانية ، وأمعن في هدم الأسوار وإحراق المدن وسلب الممتلكات في القرن السابع قبل الميلاد كما جــاء فـي النقش الموسـوم بـ ( RES 3945 ) ، ولم يدم التحالف بين سبأ وقتبان ، ودبت الصراعات وتمكنت قتبان من حسمها لصالحها ولقب ملوكها أنفسهم بـ ( ملوك قتبان وكل أولاد عم أوسان ، وكحد ، ودهسم ، وتبنو ) ، ومن هذا اللقب يتضح أن كل أراضى أوسان التي إليها وصل الامتداد الحضاري الأوساني طيلة تلك الفترة .
وتكاد النقوش اليمنية القديمة أن تحجم عن ذكر عدن نظراً لعدم توفر إمكانيات التنقيب الأثري بصورة شاملة ضمن خطة متكاملة للكشف عن رموز وأسرار مدينة عدن التاريخية فيما عدا ما أشار إليه المؤرخ عبد الله محيرز عن وجود أحد النقوش المودعة في متحف اللوفر( باريس ) الذي ذكر عدن مقرونا بالصهاريج ، أو نقش المعسال الذي عثر عليه ، وذكر ميناء عدن بالصيغة ( ح ي ق ن / ذ ع د ن م ) بمعنى ( ميناء عدن ) ، يعود تاريخ هذا النقش إلى عهد ياسر يهنعم ملك سبأ وذي ريدان (250-274م ) ، ويذكر هذا النقش حادثة تاريخية مشهورة وهي مطاردة هذا الملك للأحباش في ميناء عَدَن حيث كلف أشهر أقياله في حينه ( حظين أو كن بن معاهر وذي خولان ) ، بالاتجاه إلى عَدَن يوم أن خشي أن تطوق الميناء قوات الأحباش وتسيطر عليه، ويقول ذلك القيل كما جاء في النقش : " أنه اتجه إلى الميناء ( عَدَن) هو وشعبه ( قبيلته ) وقاموا بالدفاع عن الميناء وأمضوا مهمتهم بوفاء ، وعندما أثارتهم إحدى مراكب الأحباش وبرزت للقتال التحموا بها ومزقوهم شمالاً ويميناً حيث وجهوا إليهم أفضل المقاتلين ليجالدوهم ويوقعون بهم فكان أن غلبوهم وقتلوهم وأنتصروا عليهم كلهم ومن بقي منهم فقد طوردوا حتى اضطروا إلى دخول البحر البهيم وفيه قتلوا جميعاً وعاد القيل وشعبه بعد هذه المعركة بما حمله من غنائم من ومواشي " .
وما ذكره النقش عن معركة بحرية ربما الأولى من نوعها التي تصفها النقوش حتى الآن ، ويدل خوف الملك ياسر يهنعم ملك سبأ وذي ريدان على الأهمية الكبيرة التي كان يحتلها ميناء عدن بالنسبة لدولته ؛ لذلك كلف أشهر وأقوى أقياله للذود عن المدينة .
أن هذه الخلفية التاريخية لمدينة عدن العريقة تسطر لنا الوقائع اليومية قرب استعادة هذه المدينة لمكانتها التاريخية كمحور للتجارة الدولية وميناء حديث يربط الشمال والجنوب والشرق والغرب .





عدن في ضل الحكم الاسلامي :


وبعد ظهور الدعوة الإسلامية تحولت عدن من مركز تجاري دوره كدور أسواق العرب الشهيرة قبل الإسلام إلى أحد المصادر الحضارية الإسلامية في مرحلتها المبكرة باعتبارها ميناءاً هاماً ، وازدياد توسع حركة سوقها التجارية ساعد على سرعة انتشار مبادئ وقيم الإسلام ، وينعكس كل ذلك في بناء المساجد وانتشار المرشدين لتدريس علوم الدين الإسلامي .



* دولة بني زياد (204هـ /819م ) – (412هـ / 1021م ) :

وعهدهم بإدارة حكم ميناء عَدَن إلى ولاة من بني معن ، وتختلف الرواة والمصادر التاريخية حول نسبهم ، فمنهم من ينسبهم إلى الأبناء ( بقايا الفرس في اليمن ) ، ومنهم من ينسبهم إلى الأمير معن بن زائدة الشيباني الذي عاصر أواخر الدولة الأموية ، وبداية الدولة العباسية ، وتوفي (151هـ / 768م ) ، وفي عهد الوزير الحسين بن سلامة بلغت الدولة الزيادية شأناً كيراً ، وتعيد المصادر إليه تجديد جامع المنارة وإدخال إضافات إليه في الجهة الغربية ، هذا الجامع ينسب بناؤه إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي (61هـ / 681م ) (101هـ - 720م ) ، وقد كان بنو معن يؤدون خراج عَدَن إلى أمراء الدولة الزيادية .



* دولة بني نجاح (412هـ / 1021م ) (554هـ / 1159م ) :

استمر بنو معن في أداء وظيفتهم كولاة على عَدَن يؤدون الخراج كما كانوا خلال فترة دولة بني زياد .
* الصليحيون ( 439هـ / 1047م) (532هـ / 1137م ) : استمر بنو معن كولاة للصليحيين في بداية الأمر حتى انتزعها منهم المكرم الصليحي .



* بنو زريع (470هـ / 1077م ) (569هـ / 1173م ) :

ينتهي نسب بنى زريع إلى المكرم اليامي الهمداني أحد حلفاء الصليحيين ، وقد قاموا بتنصيب ولدي المكرم العباس والمسعود على حصني جبل التعكر وجبل الخضراء على التوالي لكل منهم على أن يؤدوا خــراج عَدَن( مائة ألف دينار) للحرة السيدة أروى بنت أحمد الصليحي حيث إن الملك علي بن محمد الصليحي جعل الخراج مهراً لها بزواجها من ابنه المكرم أحمد بن علي الصليحي ، وقد انتعشت عَدَن في عهد بنى زريع الذي يعد من أزهى عصور ازدهارها حيث نشطت حركة التجارة ، شيد بنو زريع الحصون والدورَ وهم أول من أحاط عَدَن بسور ، وقد اشتغل بنو زريع بحكم عَدَن وما جاورها ؛ في أواخر عهد الدولة الصليحية في السنوات الأخيرة لحكم الحرة السيدة أروى بنت أحمد الصليحي دار صراع بين صاحبي الحصنين آنذاك سبأ بن أبي السعود وابن عمه علي بن أبي الغارات انتهى بانتصار الأول ، وتمكن بعدها بنو زريع من حكم المناطق المجاورة لعَدَن ، وتطور العمران خلال فترة حكم الداعي عمران بن محمد بن سبأ بن أبي السعود الذي بنى دار المنظر ، وكان الازدهار شاملاً في عهده بكافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والأدبية حيث ضم بلاطه نخبة من العلماء والفقهاء والأدباء مثل الشاعر الأديب أبوبكر العدني ، والشاعر الأديب المعروف عمارة اليمني ، كما قام الداعي عمران ببناء منبر جامع المنارة ، وتواصل بنو زريع مع الدولة الفاطمية في مصر بعد زوال الدولة الصليحية ، وكانوا يؤدون الخراج لها واستمر التواصل معها إلى أن تم القضاء على الدولة الفاطمية من قبل الأيوبيين .




* الدولة الأيوبية في اليمن ( 569هـ / 1173م ) ( 625هـ / 1228م ) :

بعد القضاء على الدولة الفاطمية في مصر اتجهت أنظار الأيوبيين إلى جنوب الجزيرة العربية بهدف التوسع والقضاء على الدولة المهدية ، وكان لهم ذلك إذ تمكن توران شاه الأيوبي " شقيق صلاح الدين " من السيطرة على أجزاء من اليمن منها عَدَن.
ونشط ولاة الأيوبيين وخاصة أبا عمرو وعثمان بن علي الزنجبيلي التكريتي حيث تم إعادة بناء وتجديد سور عَدَن ، كما شيدوا أسوار جبل المنصوري وجبل حقات وسور الميناء ، كما بنى الزنجبيلي الفرضـــة ( الميناء ) ، وبنى الأسواق وتكاثر الناس في عهد بني أيوب في عَدَن بسبب اتساع نشاط الحياة فيها كما تم حفر الآبار وشيدت المساجد ، كما ساهم الزنجبيلي - أيضاً - في إعادة وتجديد قلعة صيرة وسورها .
بعد ذلك جاء سيف الإسلام طغتكين بن أيوب " شقيق آخر لصلاح الدين الأيوبي " وشيد بها دار السعادة مقابل ( الفرضة ) باتجاه منطقة حقات .



* دولة بني رسول (625هـ /1228م ) (857هـ /1453م ) :

استقل عمر بن علي بن رسول أحد ولاة الأيوبيين بحكم اليمن بعد آخر ملوك الأيوبيين المسعود بن الكامل ، وضرب السكة لنفسه ، ودعا للخليفة العباسي مباشرة ، وفي عهد بني رسول ازدهرت اليمن قاطبة ، وشهدت انتعاشاً في كافة الميادين وخاصة ما يتعلق بالجانب العلمي ، وبناء المدارس وشيد حكام وملوك بني رسول العديد منها في مدينة تعز ( ذي عدينة ) وزبيد وعَدَن ومناطق أخرى ، ما يخص عَدَن منها المدرسة المنصورية والتي بناها ولده الملك المظفر يوسف بن عمر بن علي الرسولي والمدرسة الياقوتية والتي بنتها ( جهة الطواشي ) اختيار الدين زوج الملك الظاهر يحيى بن الملك المجاهد الرسولي ، وقد تم بناء العديد من القلاع والحصون والآبار ، كما قام الملك الرسولي بتوسعة دار السعادة ، ومما يؤسف له أن العديد من تلك المآثر التي بنيت في عهد بني رسول وخاصة المدارس وغيرها لم تعد قائمة ، وتهدمت من جراء ما تعرضت له عَدَن من الهجمات أو بفعل الصراع الداخلي بين الدويلات القائمة في القرون الماضية للسيطرة على عَدَن.




* دولة بني طاهر (857هـ /1453م) ( 945هـ / 1538م ) :

انتعشت عَدَن في عهد بني طاهر الذين خلفوا بني رسول وكلفوا ولاة لهم على بعض المناطق والمدن ومنها عَدَن ، وقد اهتم بنو طاهر كأسلافهم بني رسول بنشاطات عدة وخاصة ما يتعلق بجانب العمران والعلم ، ومن مآثرهم التوسعات في دار السعادة باتجاه حقات والتي قام بها السلطان عامر بن طاهر ودار البندر قام ببنائه الشيخ عبد الوهاب بن داود ، وفي عهد السلطان صلاح الدين عامر بن عبد الوهاب أشهر حكام بني طاهر ( ويعده بعض المؤرخين من أبرز من حكموا اليمن عبر العصور ) ، ومن مآثره في عَدَن بناء صهريج للمياه خارج نطاق صهاريج الطويلة ومد القنوات بغرض توفير مياه الشرب للمدينة كما أقام بأعمار منشآت أخرى ومساجد وتنسب له بعض المصادر إعادة بناء جامع المنارة وبنهاية دولة بني طاهر على يد الأتراك العثمانيين عام (945هـ / 1538م ) قاموا ببناء بعض الاستحكامات العسكرية والحصون والقلاع أو تجديدها نظراً لصراعهم مع البرتغاليين آنذاك .




* عَدَن في العصر الحديث :

استمرت تحت سيطرة الأتراك من عام 1538م ، وقد نازعتهم أطرافاً محلية لفترات قصيرة السيطرة على عَدَن لكن الأتراك استعادوا السيطرة عليها بعد قضائهم على الأمير عبد القادر اليافعي الخنفري حاكم خنفر وأبين عام( 1036هـ /1627م ) ، ثم سيطر عليها الأئمة عام ( 1055هـ / 1645م ) ثم خضعت لسيطرة السلطنة العبدلية اللحجية ابتداء من ( 1144هـ /1732م ) حتى خضوعها للاحتلال الإنجليزي عام ( 1255هـ /1839م ) ، وقد نمت خلال فترة الاحتلال الإنجليزي بسبب موقعها الاستراتيجي الهام الواقع كنقطة اتصال بين المستعمرات البريطانية ومركز تموين وانطلاق للسفن التي تفد من قارة آسيا خاصة الهند والصين إلى إنجلترا وأوروبا .

وفي مطلع الخمسينات من القرن العشرين مع بدايات تأسيس شركة مصافي عَدَن كانت ترسو في ميناء عَدَن للتزود بالوقود سنوياً قرابة خمسة آلاف سفينة ، وبعد حوالي عشر سنوات من الاحتلال تم الانتقال من الميناء القديم في صيرة إلى ميناء التواهي في حوالي 1850م ، وفي نفس العام تم إعلان عَدَن كمنطقة حرة ، كما تم بناء ميناء آخر حديث في المعلا ( معلا دكة ) في عام 1855م ، حيث يمتلك هذا الميناء مزايا منها ما يتعلق بحجمه الكبير وقدرته الاستيعابية وقدرته على استقبال السفن في مختلف مواسم السنة وتجهيز أرصفته الواسعة بالآلات والمعدات الحديثة مثل الروافع والأحواض العائمة لصيانة السفن ، وبذلك باتت موانئ عَدَن من أهم الموانئ في المنطقة العربية آنذاك .




أهم مناطق محافظة عدن :

  1. كريتر .
  2. التواهي .
  3. المنصورة .
  4. دار سعد .
  5. المعلا .
  6. خور مكسر .
  7. الشيخ عثمان .
  8. البريقه .

منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــووول ..

أمـل مـقـتـول 10-06-2011 05:20 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
ياسلام عليك يازعيم
فكرة جميلة.. وفعلآ محتاجين لــ مثل هالمواضيع

لي عودة للمشاركة

تسجيل حضور.,

البيرق 10-06-2011 08:59 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 

http://alhadath-yemen.net/user_image...0-93667999.jpg

أشهرها مدينة تريم بوادى حضرموت وقصورها الساحرة الباهرة

ُتعد العمارة الطينية اليمنية من أرقى الفنون فى ربوع اليمن حيث أنها وبكل ما تحتويه من أشكال فنا معماريا شيقا منذ العصور القديمة عبر أطوار التاريخ حيث تمتاز البنايات الطينية اليمنية الأصيلة باشكال متنوعة وعديدة- اضافة الى ذلك توجد على أسطحها الخارجية كمًا هائلا من الرسوم الجميلة وعلى جوانبها الخارجية فتحات ذات أشكال تتناسب مع بيئة سكانها سهلة التشكيل الفنى الزخرفى الذى يضفى منظرا رائعا للعمارة الطينية.
ويمثل اليمن نمطا معماريا منفردا فى العالم القديم لفت أنظار كل شغوف بإستقصاء أسرار فن العمارة الطينية- وبدأت خطوط ابداع ذلك الرعيل من الأجداد القدامى الذين ترجموا انفعالاتهم النفسية والروحية فى الزخرفة إما على عقود الجبص والأبواب الخشبية أو فى الأحزمة على عقود الحجر والطين والباجور المحرق كما فى صنعاء القديمة وصعدة وشبام وغيرها من المدن اليمنية الآهلة بالحضارة التى تقدم آيات من الإبداع الخلاق المرتكز على قاعدة من المعرفة بإنعكاسات اللون وحضور الشكل ومقاييس المسافة.
وكانت مادة البناء التقليدية فى حضرموت منذ القدم وإلى الآن هى مادة الطين حيث صنع منها البناؤون أشكالاٌ وزخارف معمارية لا يصدق المرء أنها من مادة الطين لذلك أصبحت مدينة تريم بوادى حضرموت اليوم تزهو بقصورها الساحرة الباهرة والتى من أجملها قصرعشة لآل الكاف وقصر المنيصورة لآل بن يحيى وكذلك بمآذن مساجدها الطينية المتنوعة والمختلفة المنتشرة فى كل مكان ولعل أشهرها مأذنة مسجد عمر المختار التى تُعد آية من الإبداع المعمارى والتصميم والتنفيذ الهندسى حيث شيدت من الطين أوائل القرن الرابع عشر الهجرى.
والفن المعمارى فى اليمن قديم وممتد الى يومنا هذا حيث بدأت العمارة الطينية فى الفترة الأخيرة فى التطور بما يتناسب مع تكنولوجيا العصر الحديث- فيما تمتاز العمارة الطينية بمميزات عديدة منها خاصية المرونة مع تقلبات المناخ فتكون حارة شتاءأ وباردة صيفاً وهذا التوافق مع المناخ طبيعى لحياة السكان فيما تقاوم العمارة الطينية الظروف المناخية المتنوعة من الأمطار والعواصف وغيرها مما يجعلها تتميز تميزاً إيجابيا على الإطلاق.
إن التراث العمرانى الذى أقامه الأجداد من الرعيل الأول فى كثير من مناطق اليمن وبوادى حضرموت خاصة يظهر المواءمة البيئية واضحة بين طبيعة البيوت وظروف البيئة المحلية وهو ما يعكس حقيقة عرفها السابقون وأصبح أهل العمران يدركون أهميتها وهى أن لكل بيئة وكل طقسٍ نمطاً من البناء يكمل المنطقة التى يقوم فيها ويحقق بذلك المتطلبات المالية والحياتية بأقل تكلفة وبإستغلالية تامة من خلال الإعتماد الكلى على موارد البيئة المحلية خاصة فى وادى حضرموت وشبام- فاننا نقف أمام هندسة معمارية من الطين تتضمن خبرة أجيال عرفت كيف تستفيد من البيئة الطبيعية وتخلق تجانساً بينها وبين سكن الإنسان.
لقد كان الطين منذ فجر التاريخ واحداً من مواد البناء الأساسية وساعد على إستخدامه توفره فى كل مكان وسهولة تشكيله وإستخدامه وهو المادة الخام الرئيسية لكثير من صناعات مواد البناء مثل صناعة الطوب بأنواعها والفخار والزخرف والأسمنت والمواسير الفخارية وغيرها من الصناعات المشابهة..وبالتالى تعتبر العمارة الطينية إمتداداً للأرض وأكدت إرتباط الإنسان بأرضه حيث شكلت هذه العمارة الجذور التقنية والثقافية للعمارة التقليدية..فيما تطورت تقنية البناء الطينى من خلال التجربة وإستخدام الإنسان هذه المادة بذكاء فطرى فى العديد من الأنماط والأشكال.
وتميز العمارة اليمنية القديمة بإعتمادها على الطين كمادة أساسية فى البناء والتشييد لم يكن إعتباطاً ولكن لأسباب لها مدلولاتها فى تأكيد خبرة ومهارة وتفرد البناؤون اليمنيون القدامى- إذ أن الطين أساساً ناتج عن تحلل الصخور النارية وهو مركب من رقائق صغيرة متبلورة من سيلكا الألمنيوم ومن خواصه الطبيعية اللزوجة عند إضافة الماء إليه- أما لونه فيندرج من الأبيض الفاتح الى البنى الغامق وفقا للمركبات المعدنية المكونة له.. وتلافياً لسلبية الطين التى تمثلت فى ضعف مقاومته مقارنة بالإسمنت والحجارة فقد تم خلطه بمادة التبن لتزيد من تماسكه.
ومثلت العمارة الطينية فى اليمن عامة وفى وادى حضرموت خاصة صورة ظلت تنبض بالحياة طوال مئات السنين وأوجدت حالة من الموائمة الحقيقية بين متطلبات الإنسان وبيئته بإبعادها المختلفة إذ لا يمكن النظر إليها بوصفها موروثاً قديما لا يختلف عن مكونات المتاحف وبوصفها مصدر دخل سياحى بل يجب الأعتراف بها بوصفها فكراً شاملاً ومصدر إثراء فكرى وعلمى يكون له حضوره بين مختلف فئات المجتمع وأن يتم توظيفه بأن تتبناه المؤسسات الحكومية والأهلية والمكاتب الإستشارية الهندسية فى ممارستها وإنتاجاتها المعمارية كقناعة فكرية وجزء لا يتجزء من قيم وخصائص المجتمع اليمنى.
إن لكل فن رواده وصانعيه ولذا فإن البناء والفن المعمارى المتميز عن أى أعمار آخر على إمتداد رقعة اليمن والمتمثل والمحصور فى بناء ناطحات السحاب الشاهقة من الطين خاصة فى مدينة شبام بوادى حضرموت له رواده أيضا..لقد خلد مشيدو الناطحات الترابية مجدهم وتراثهم فى قوالب من طين والتبن وجذوع النخيل وأشجار السدر والإثل التى بقيت الى الآن صامدة وشاهدة على المجد والتاريخ وفن الإعمار البديع..وهذا هو فن المعمار اليمنى من الطين الذى ظل صامداً على مدار القرون صمود الجبال بفن معماره وقوته وعراقة بنائيه فى إنشاء المدن وحفظ التراث.
http://www.tabe3.com/contents/myuppi...375ac71166.jpg


http://www.nabanews.net/photo/Image/...010/tareem.JPG



http://www.abuaseel.net/up/uploads/fea9acc058.jpg

http://www.alm7dar.com/hdrmut/hdrmut...res/tarim1.jpg


http://www.sabanews.net/upload/thumb...33-41263-0.jpg

هجاس 10-06-2011 10:14 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
اخ زعيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيم
بلفعل زعيم
كل الشكر لك

لا ننسى
.......



مملكة أوسان


تُعلم مملكة أوسان العتيقة في جنوب الجزيرة العربية (اليمن) - و عاصمتها هجر يهر Hagar Yahirr في وادي مرخة جنوب وادي بيحان – الآن بتل صناعي يسمى محلياً هجر أسفل بعدما كانت واحدة من أهم الممالك الصغيرة في جنوب الجزيرة.
كانت هجر يهر مركزاً لحضارة كبيرة و غنية بشكل مدهش متأثرة بـ الحضارة الهلينية، بمعابد و قصور محاطة بالمساكن المبنية من الطين المحروق، و موقع محتمل لسوق كبير، و مكان لاستراحة القوافل المسافرة. و أحرز الملوك الأوسانيون إمتيازات كبيرة، و سلطة دينية على شعبهم، كما أنهم تأثروا بالنموذج اليوناني في الهيئة.
و امتد نفوذ أوسان إلى إفريقيا و الهند حيث كان الساحل الإفريقي يسمى بالساحل الأوساني، و كانت أوسان من أكثر ممالك اليمن نفوذاً و ثراء حتى قضت عليها مملكة سبأ.
دُمرت مدينة هجر يهر في القرن السابع قبل الميلاد من قبل الملك السبأي كرب إل وتر طبقاً للنصوص السبأية التي تتحدث عن النصر بصيغ تقر بأهميته للسبأيين.
اعتمدت حضارة أوسان على ري الفيضان السنوي للمحاصيل في الربيع و الصيف عندما ينزل السيل من الوادي و يغرق الحقول مؤقتاً تاركاً كمية من الطمي الناشيء عما نحتته الرياح من سطح الأرض تكشف نمط الحقول و المجاري المائية. و تأريخ الكربون المشع لبقايا الري في البيئة المحيطة يقترح أن الري المحوري هُجر في النصف الأول من القرن الميلادي الأول، و أن السكان نزحوا عن المنطقة دون أن يُعاد إعمار المكان.
تكونت الأفكار الأولية عن هذه المملكة بواسطة حجارة سيراميك اكتشفها محمد سعد أيوب في موقع غير أثري تؤرخ إعمار المدينة حتى نهاية القرن الثاني قبل الميلاد بقيت صامدة حتى بداية القرن الأول الميلادي.
نشوء هجر يهر ترافق مع عواصم أخرى لممالك أقل شأناً في الوديان الكبرى، معين في وادي الجوف، مأرب في وادي بنا، تمنع في وادي بيحان، هجر يهر في وادي مرخة، و شبوة في وادي عرمة.
وُجدت الكثير من النصوص الأوسانية باللغة القتبانية.
تاريخها

عرفت مملكة أوسان كدولة من خلال نقش النصر الذي سجله المكرب - الملك السبئي كرب إل وتر
في معبد الوعول في مدينة صرواح، وتقع أراضي أوسان في المنطقة الواقعة بين وادي بيحان وعدن. وتدل الشواهد الأثرية والنقشية على أن مركز أوسان كان في وادي مرخة وامتدت سيطرتها جنوباً إلى البحر العربي وخليج عدن، وربما أنها شملت منطقة المعافر (الحجرية حالياً).
لا تعرف حتى الآن البدايات الأولى لظهور المملكة، ومن خلال النقوش الأوسانية القليلة التي تم العثور عليها يمكن القول أن حكام أوسان اتخذوا لقب مكرب ثم لقب ملك، ووفق أحدث الدراسات العلمية فقد كانت أوسان موجودة منذ القرن العاشر قبل الميلاد، وحققت ازدهاراً ملحوظاً في القرن الثامن قبل الميلاد، مما دفع ملوكها إلى توسيع نطاق سيطرتهم على حساب جيرانهم في قتبان وحضرموت، وفي القرن السابع ق . م تعرضت لهجوم كاسح من القوات السبئية بقيادة المكرب - الملك كرب إل وتر مكرب سبأ، حيث قتل ملك أوسان (مرتع) وتم تدمير معابدها والقصر الملكي (مسور) ووزعت أراضيها بين مملكة سبأ وحلفائها القتبانيين والحضارمة، وخضع الجزء الأكبر من أراضيها لسيطرة القتبانيين.
وفي ظروف غامضة ظهرت مملكة أوسان من جديد في القرن الثاني ق.م تقريباً، وخلال تلك الفترة حكم خمسة من الملوك فقط، تم العثور على تماثيل لبعضهم، ثم اختفت من جديد في بداية القرن الأول قبل الميلاد تقريباً دون معرفة ملابسات ظهورها واختفائها.
اهم حكامها
وهذا لباحث اخر


اوسان (اللفظ: أو سان) هي مملكة قديمة تقع أطلالها في موقع جنوب اليمن كان تتبع مناطق حمير وقتبان ولكنها انفصلت عنها في ظروف غامضة, حيث جمعت حولها الأحلاف والقبائل وكونت كيان سياسي مستقل, وساعدها في ذلك ازدهارها الاقتصادي بسبب قربها من خليج عدن
استمرت هذه الدولة في ازدهارها حتى اتسعت مطامع دولة سبأ في أواخر عهود المكربين, وقام بين الدولتين مناوشات انتصرت فيها سبأ مره وفي مره أخرى تنتصر أوسان, واستمر الوضع هكذا حتى عهد الحاكم السبئي الملك " كرب إيل وتر " أول من تلقب بلقب ملك دولة سبأ في حوالي 410ق.م, وقام هذا الملك بتدمير مدن أوسان واحتلالها لفترة طويلة, وفي أواخر القرن الثالث ق.م استعادت أوسان استقلالها من جديد على أيدي ملوك وطنيون منهم "يصدق إيل فر عم شرح عت"
http://upload.wikimedia.org/wikipedi...20px-Astis.jpg http://bits.wikimedia.org/skins-1.17...gnify-clip.png
تعليق




محتويات

[عدل] أوسان والتاريخ

وقد اختلف الباحثين في بداية هذه الدولة وفي نهايتها, فبينما يرى فيلبي أن أول ما ظهرت الملكية في أوسان كان حوالي عام 230ق.م, وقد ظلت قائمة حتى حوالي عام 115ق.م (نلسن وأخرون, 1958م:298). ويرى هومل في النقش الذي سجل انتصارات " كرب إيل وتر " على ملك أوسان, دليل على أن ظهور مملكة أوسان كان في القرن الخامس ق.م (نلسن وأخرون, 1958م:298). وأما نهاية أوسان فيرى "البرايت " أنها استمرت حتى قبيل الميلاد بفترة قليلة. ومن المدن الهامة في دولة أوسان مدينة مسوره العاصمة, ومرخا وخلة والسقية وأم ناب, فضلاً عن خليج عدن والذي كان الميناء الرئيسي للدولة
عرفت مملكة أوسان كدولة من خلال نقش النصر الذي سجله المكرب - الملك السبئي كرب إل وتر
في معبد الوعول في مدينة صرواح، وتقع أراضي أوسان في المنطقة الواقعة بين وادي بيحان وعدن. وتدل الشواهد الأثرية والنقشية على أن مركز أوسان كان في وادي مرخة وامتدت سيطرتها جنوباً إلى البحر العربي وخليج عدن.
لا تعرف حتى الآن البدايات الأولى لظهور المملكة، ومن خلال النقوش الأوسانية القليلة التي تم العثور عليها يمكن القول أن حكام أوسان اتخذوا لقب مكرب ثم لقب ملك، ووفق أحدث الدراسات العلمية فقد كانت أوسان موجودة منذ القرن العاشر قبل الميلاد، وحققت ازدهاراً ملحوظاً في القرن الثامن قبل الميلاد، مما دفع ملوكها إلى توسيع نطاق سيطرتهم على حساب جيرانهم في قتبان وحضرموت، وفي القرن السابع ق. م تعرضت لهجوم كاسح من القوات السبئية بقيادة المكرب - الملك كرب إل وتر مكرب سبأ، حيث قتل ملك أوسان (مرتع) وتم تدمير معابدها والقصر الملكي (مسور) ووزعت أراضيها بين مملكة سبأ وحلفائها القتبانيين والحضارمة، وخضع الجزء الأكبر من أراضيها لسيطرة القتبانيين.
وفي ظروف غامضة ظهرت مملكة أوسان من جديد في القرن الثاني ق.م تقريباً، وخلال تلك الفترة حكم خمسة من الملوك فقط، تم العثور على تماثيل لبعضهم، ثم اختفت من جديد في بداية القرن الأول قبل الميلاد تقريباً دون معرفة ملابسات ظهورها واختفائها.
http://upload.wikimedia.org/wikipedi...-Awsan_God.jpg http://bits.wikimedia.org/skins-1.17...gnify-clip.png
تعليق




[عدل] اللغة والأبجدية الأوسانية

لغة المسند أو اللغة الأوسانية تواجدت عدد من النقوش بهذه اللغة في كل أنحاء شبه الجزيرة العربية في الحجاز واليمن وعمان وشمال وشرق شبه الجزيرة العربية.. ووجدت النقوش في مناطق خارج الجزيرة كمصر وجزيرة ديلوس سوريا
سميت بالمسند لأن الحروف فيها ترسم مستقيمة على هيئة أعمدة متساندة وهي 29 حرف تزيد عن اللغة العربية بحرف واحد.. ولا توجد في حروف المسند حركة ولا ضبط وليس فيها تشكيل وتكتب منفصلة ليس فيها تشبيك وتكتب من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين وليس فيها نقط ومادة الكتابة هي الحجارة والأخشاب والمعادن
http://upload.wikimedia.org/wikipedi...wsan_himir.jpg http://bits.wikimedia.org/skins-1.17...gnify-clip.png
تعليق


(كتاب تاريخ شبه الجزيرة العربية القديم تأليف دكتور حمد محمد بن صراي
[عدل] الحضارة والتجارة والمجتمع

كانت هجر يهر مركزاً لحضارة كبيرة وغنية بشكل مدهش متأثرة بـ الحضارة الهلينية، بمعابد وقصور محاطة بالمساكن المبنية من الطين المحروق، وموقع محتمل لسوق كبير، ومكان لاستراحة القوافل المسافرة. وأحرز الملوك الأوسانيون امتيازات كبيرة، وسلطة دينية على شعبهم، كما أنهم تأثروا بالنموذج اليوناني في الهيئة. و امتد نفوذ أوسان إلى إفريقيا والهند حيث كان الساحل الإفريقي يسمى بالساحل الأوساني، وكانت أوسان من أكثر ممالك اليمن نفوذاً حيث أن مملكة اوسان الإمبراطورية الغير عسكرية سيطرت على طول سواحل غرب الهند وشرق أفريقيا وكانت علاقات مملكة اوسان السياسية والتجارية في الخارج أكثر منها في الداخل ووصلت تجارتها مع الإغريق في البهارات والأعشاب وتجارة الطين المحروق الذي كان الإغريق يستخدمونه في بناء الآلهة وقد احتفظ الاوسانيين بأسرار رياح البحر الأحمر في الإبحار إلى شبة جزيرة سيناء التي كانت ملتقى طرق التجارة بين الإغريق ،كان الأوسانيين يطمحون لسيطرة على سيناء وبناء قصر ملكي جديد في وادي العريش ،على الرغم أنهم لم يكونوا أهل حرب.
http://upload.wikimedia.org/wikipedi...20px-AWoSM.jpg http://bits.wikimedia.org/skins-1.17...gnify-clip.png
تعليق


[عدل] الديانة والمعتقدات

كانوا الاوسانيون يدينون بالوثنية وكانت لملوك الأوسانيون سلطة دينية على شعبهم، من حوالي 970 إلى 928 ق.م. من تبقى من بنى أوسان بعد غزوا سبأ لهم اعتق اليهودية وكذا حمل إبناء أوسان اليهوديه إلى الحبشة
نبدة عن اليهودية
لم يحدث السبي البابلي لليهود في فلسطين، كما أن المصريين والآشوريين لم يشتبكوا فوق أرضها قط، وسفن سليمان لم تمخر عباب المتوسط، ولم ترسُ في موانئ صور اللبنانية، وإلى جانب ذلك، فإن الملك داود لم يحارب الفلسطينيين، وبينما يُزعم أن الهيكل بني في فلسطين فإن الحقيقة التي لا مناص من التمعن فيها اليوم هي أن القبائل اليهودية اليمنية العائدة من الأسر البابلي هي التي أعادت بناء الهيكل في السراة اليمنية وليس في فلسطين.
هذا ما توصل إليه الكاتب والباحث العراقي فاضل الربيعي في كتابه "فلسطين المُتخيلة" الذي صدر في مجلدين كبيرين عن دار الفكر للنشر والتوزيع في سوريا.
ويتناول الكتاب موضوعا مهما ومثيرا، ويبعث على التساؤل والدهشة، حيث يتناول حقيقة نزول التوراة ويؤكد نزولها في أرض اليمن وليس في فلسطين كما هو معروف. فما الأدلة التي يقدمها المؤلف فاضل الربيعي؟ وما المعطيات التي يستند إليها في طرح مثل هذا الموضوع الخطير والشائك في البحث؟
" بينما يُزعم أن الهيكل بني في فلسطين فإن الحقيقة التي لا مناص من التمعن فيها اليوم هي أن القبائل اليهودية اليمنية العائدة من الأسر البابلي هي التي أعادت بناء الهيكل في السراة اليمنية وليس في فلسطين " في مقدمة الكتاب يتناول الكاتب وصف الهمداني لأرض التوراة في السراة اليمنية، التي جاءت في كتابه "الإكليل وصفة جزيرة العرب"، وهذا الوصف مطابق تماما لما هو موجود في النسخة العربية للتوراة. وسعى الكاتب إلى البحث عن مصادر أخرى تعزز اكتشافه أن مملكة إسرائيل القديمة لم تكن قط في فلسطين، بل كانت في اليمن شرقي صنعاء أو في نجران. ومن المعروف أن العالم ومنذ قيام الدولة الإسرائيلية في أرض فلسطين، يعلم بأن الهيكل موجود في القدس وهناك محاولات عديدة لهدم المسجد الأقصى بحجة وجود الهيكل تحته. واكتشاف الباحث فاضل الربيعي الحقيقة التي كانت غائبة أو مغيبة عن أنظار العالم، ستدفع الكثير من الباحثين والكتاب إلى السعي لمعرفة الحقيقة كما اكتشفها الباحث الربيعي، وستظهر في المستقبل القريب الكثير من الدراسات والبحوث التي ستعزز اكتشاف الربيعي أو تناقضه.
اكتشاف مثير
وعن هذا الكتاب تحدث مؤلفه الدكتور الربيعي من دمشق للجزيرة نت قائلا "بدأت حكاية الاكتشاف المثير هذا عندما كنت أعيد قراءة كتاب الهمداني (الإكليل وصفة جزيرة العرب) بعيد وصولي إلى هولندا بقليل، وأشد ما أثار دهشتي أنني وجدت الهمداني يسرد أمامي أسماء الجبال والوديان والهضاب وعيون الماء في اليمن، كما لو أنه يسرد الأسماء نفسها الواردة في التوراة، والتي أكاد أحفظها عن ظهر قلب، وهي ذاتها تماما كما في نصوص التوراة دون أدنى تلاعب".
وأضاف الربيعي بيد أن ذلك لم يكن كافيا أو مقنعا، ثم وجدت نفسي ودون قصد وبعد وقت طويل نسبيا أعيد قراءة تراث مفكر سوري شهير هو الدكتور عبد الرحمن الشاهبندر (المقالات) ووقعت عيناي على مقالة يعود تاريخها إلى عام 1936 وفيها إشارة إلى ما كنت أبحث عنه: الدليل على أن مملكة إسرائيل القديمة لم تكن قط في فلسطين.
ويتابع "في صيف عام 1995 كنت في زيارة قصيرة لبيروت التقيت خلالها الكاتب اللبناني عماد العبد الله، حيث استذكرت معه الوقوف على الأطلال في الشعر الجاهلي، والذي دفعني إلى إعادة قراءة الشعر الجاهلي، وعندها وجدت مفاجأة مذهلة بانتظاري، لقد وصف الشعر العربي القديم بالفعل المواضيع ذاتها وبالأسماء ذاتها التي سجلتها أسفار التوراة دون أدنى تحوير أو تلاعب، وتماما كما فعل الهمداني، وهذا ما دفعني إلى المزيد من البحث والتقصي إلى أن وفقنا الله سبحانه وتعالى إلى إصدار هذا الكتاب".
[عدل] الدمار

لم يكون شعب أوسان شعباً مؤمناُ بالقوة والحرب مما جعل دمار مدينة هجر يهر في القرن الأول قبل الميلاد من قبل الملك السبئي سهلاً ولم يتبقى أحد من بنى أوسان في المملكة المدمرة إلأ من هربوا إلى عدن والحبشة طبقاً للنصوص السبأية التي تتحدث عن النصر بصيغ تقر بأهميته للسبئيين
تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%85%D9%84%D9%83%D8%A9_%D8%A3%D9%88%D8%B3% D8%A7%D9%86"

سحابة صيف 10-06-2011 03:02 PM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ الا سلامي والعربي
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ زعيم الغابه (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 609810)
مدينة زبيد
http://www.almasdaronline.com/upload...608-191512.jpg

http://www.rdfanpress.net/userimages...amah/zabed.jpg

http://www.maktoobblog.com/userfiles...66zabid021.jpg

تعتبر "زبيد" أول مدينة إسلامية فى اليمن، فقد اختطها على محمد بن زياد مؤسس الدولة الزيادية فى العام 204هـ وكانت قبل ذلك التاريخ كما يقول الدكتور خالد ناصر باراشد عبارة عن ثلاث قرى صغيرة هى المنامة، النقير، و جبيجر.
ومنذ إختطاطها أتخذها على محمد بن زياد عاصمة للدولة الزيادية "أول دولة أسلامية يمنية". وقد ظلت عاصمة ومركز حكم للدويلات المتعاقبة مثل الدولة النجاحية والمهدية، ثم عاصمة شتوية ومركز علم وثقافة فى عهد الدولة الأيوبية والرسولية والطاهرية فى عهد المماليك، ثم أصبحت بعد ذلك مركزاً إدارياً وثقافياً منذ قدوم الأتراك حتى اليوم.
ونظرا لمكانتها العالمية فقد أصدرت منظمة اليونسكو عام 1993 قرار باعتبار المدينة معلما حضاريا تاريخيا ضمن معالم التراث الإنسانى العالمي. وفى مارس-آذار من العام 1998 صنفت ضمن المدن التاريخية العالمية


يحيط بالمدينة القديمة سور من الياجور شيد فى القرن الثالث الهجرى فى عهد الأمير سلامة. ولقد جدد هذا السور وأضيفت إليه إضافات أخرى فى عهد الدويلات التى تلت، حتى هدم فى عهد الدولة العثمانية 1045هـ، ثم أسند بنائه للقاضى الحسن بن عقيل الحازمى قاضى زبيد فى عام 1222هـ.
وتوجد للمدينة خمسة أبواب هى باب سهام فى الشمال والشبارق فى الشرق والقرتب فى الجنوب و النخيل فى الغرب وباب النصر فى الجنوب الشرقى حيث القلعة المعروفة بدار الناصرى الكبير والتى أنشأت فى عهد الملك الناصر الرسولى على أنقاض قصور الزياديين والرسوليين فى عام 828هـ .
وعن سور وأبواب المدينة يتحدث الدكتور عبد القادر سلمان المعاضيدى الأستاذ بكلية الآداب والعلوم بجامعة الشارقة فيقول"لقد كان سور مدينة زبيد الخارجى يضم أربعة أبواب كانت تمثل أربعة اتجاهات جغرافية، إلا أن المصادر زودتنا بأسماء أبواب أخرى كانت قائمة على أسوار المدينة، وأغلب الظن أن سبب ذلك يرجع إلى تغير كان قد حصل فى أسماء تلك الأبواب، فقد أشارت المصادر إلى أن باب النخل الذى كان ينفذ إلى المغرب والذى سمى نسبة إلى نخل وادى زبيد، كان قديماً يسمى باب غلافقة نسبة إلى ميناء غلافقة الذى كان يقع على ساحل البحر الأحمر وهذه الأبواب هي:
باب سهام: يقع شمال زبيد وقد سمى نسبة إلى وادى سهام الذى يقع إلى الشمال من المدينة ويبدو أنه كان الباب الرئيسى فى المدينة فقد ذكر ابن الديبع أنه كان وجه المدينة وغرتها. باب القُرتب: وهو الذى ينفذ من سور المدينة إلى وادى زبيد الذى يقع إلى الجنوب ثم إلى قرية القرتب وهى إحدى قرى وادى زبيد المشهورة.
باب الشبارق: يقع شرق المدينة وقد سمى باسم قرية الشبارق التى تقع إلى شرق زبيد، وهى إحدى قرى وادى زبيد المشهورة.
باب النخل: يقع غرب المدينة وقد سمى نسبة إلى نخل وادى زبيد، وكان قديماً يسمى باب غلافقة نسبة إلى ميناء غلافقة الذى كان يقع على ساحل البحر الأحمر. باب عدن، باب هشام: والراجح أن اسم هذا الباب الذى ورد عند المقدسى هو تحريف لباب سهام".


عندما اختط محمد بن زياد مدينة زبيد بنى جامعها الكبير وكان يسمى بجامع المدينة و يعود الجامع فى تأريخه إلى ما قبل القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادى وقد مرت عمارته بعدة تجديدات وإضافات خلال العصور الإسلامية المتعاقبة فقد جدده الحسين بن سلامة سنة391 هـ-1000م ثم تعرض للهدم فى ما بعد وأعيد بناؤه، وفى زمن سيف الإسلام طغتكين سنة "582 هـ 1186م" جدد كذلك، وبقى على حاله حتى زمن السلطان عامر بن عبد الوهاب فهدم وأعيد بناؤه من جديد سنة 897 هـ 1491م على يد المعمار المعلم على بن حسن المعمار.
وفى وصف لعمارته هذه يذكر ابن الديبع بأنه رفع عن الأرض نحو سبعة اذرع، وجعل الجناحين والمؤخرة تطل على الصحن من خلال عقود واسعة تعتمد على أعمدة مبنية من مادة الآجر والنورة، ووسع الرواق القبلى وعنى بزخرفة سقفه عناية فائقة وجعل فى مقدمه قبتين كبيرتين شرقية وغربية زخرفتا بزخارف الذهب والازورد، وكان فية "270 عقدا" و "90 عمودا خشبيا" و "140 دعامة" ومن القباب "12 قبة" ومن الأبواب "13 بابا".
ومن أهم مساجد زبيد جامع الأشاعر والذى يعتبر من العمائر الدينية المهمة فى زبيد ويذكر ابن الأثير انه قد تم تأسيسه فى عام 10هـ 631م فى حين تشير مصادر أخرى إلى انه أسس سنة 8 هـ على يد جماعة من قبيلة الأشاعرة ومنهم أبو موسى الأشعرى لذا نسبت تسميته إلى تلك القبيلة. وقد مرت عمارة الجامع بمراحل عديدة إذ جرت عليه تجديدات خلال حكم الدولة الزيادية وفى عام 832 هـ 1428م عمره الأمير سيف الدين برقوق الظاهرى وفى عهد السلطان عامر بن عبد الوهاب هدم الجامع سنة 897 هـ 1491م وأعيد بناؤه من جديد حيث أولى السلطان عامر الناحية العلمية اهتماما كبيرا واهتم بعمارة المبانى الدينية وكان التعليم فى زمنه يتم فيها إذ كثير ما كان الطلبة يتجمعون بجامع الأشاعر لقراءة صحيح البخارى كما احتفل بختم القرآن فيه سنة 916 هـ 1510م.


لقد أنشئت فى مدينة زبيد العديد من المساجد و المدارس الدينية والتى درس فيها بجانب علوم الفقه واللغة علوم الطب والفلك والزراعة والكيمياء والجبر والحساب والمساحة وغيرها من العلوم.
فقد كان لزبيد مدينة العلم والعلماء السبق العلمى من بين مدن اليمن، فقد نشأت فيها أول مدرسة فى اليمن وكان ذلك فى أواخر حكم الدولة الأيوبية 569- 626 هـ 1173-1229م.
وعلى أيام الملك المعز إسماعيل ابن طغتكين بن أيوب حيث شرع ببناء أول مدرسة فى زبيد عام "594 هـ-1197م وسميت بالمدرسة المعزية ثم انتشرت المدارس بشكل سريع أيام الدولة الرسولية "626-858 هــ 1229- 1454م. حيث احتلت مدينة زبيد مركزاً ثقافياً عالى المستوى فى الربع الأخير من القرن الثامن الهجرى بعد أفول أو تضاؤل أهمية المراكز الفكرية والثقافية فى العالم الإسلامى مثل بغداد ودمشق والقاهرة وأُحصيت المؤسسات الثقافية فيها فى أواخر القرن الثامن الهجرى فبلغت مائتين وبضعاً وثلاثين موضعاً على ما صرح به الخزرجى " ت812هـ" ومن بعده ابن الديبع الشيبانى "944هـ" وهذا العدد يشير بجلاء إلى أهميتها من الناحية الفكرية فى الحقبة التى تولى فيها الملك الأشر ف إسماعيل الغسانى "803هـ" أمور الدولة الرسولية.
ويقول الباحث الزبيدى محمد بن محمد مطه: "لا يزال يوجد فى زبيد اليوم - أكثر من ستة وثمانين مسجداً ومدرسة علمية بكامل هيئاتها ومرافقها. وهى المدارس والمساجد التى شكلت مؤسسات زبيد التعليمية والعلمية عبر التاريخ الإسلامي.
وكانت مصدر تخريج العلماء و الأئمة وكبار الشعراء والأدباء على امتداد الساحة اليمنية والعالم الإسلامي. وذلك من خلال العديد من مصنَّفاتهم ومؤلفاتهم وكتبهم التى مثـَّلت أساسا مرجعياً للفكر العربى والإسلامي".


نظرا للمكانة العلمية الكبيرة التى حظيت بها زبيد فقد أصبحت مهوى أفئدة العلماء من كل حدب وصوب ومحط رحالهم الأمر الذى جعلها مرتبطة بالعديد من الأسماء الهامة فى مختلف الجوانب العلمية ويعتبر معجم "تاج العروس" من جواهر القاموس للمرتضى الزبيدى إحدى النتاجات العلمية الخالدة التى أبدعتها زبيد فقد مثل هذا المعجم كما يقول الباحثون ذروة نتاج المعاجم اللغويّة.
وإذا ذكرت زبيد ذكر كذلك "القاموس المحيط" لمجد الدين الفيروز آبادى لأن زبيد احتضنت هذا العالم الجليل أكثر من عشرين سنة وعرفت له قدره فأعطته منصب القضاء الأكبر فى المملكة اليمنية ومنحته لقب "قاضى الأقضية"، ومكنته من نشر العلم، وإقامة مؤسسات علمية، وكتابة مؤلفاته الكثيرة مثل "القاموس المحيط"، و"وبصائر ذوى التمييز فى لطائف الكتاب العزيز"، و"تسيير فائحة الأناب فى تفسير فاتحة الكتاب"، و"تحبير الموشين فى التعبير بالسين والشين"، و"الإسعاد بالإصعاد إلى درجة الاجتهاد"، وغير ذلك من الآثار الخوالد. ولمكانة زبيد الكبيرة فى نفوس علمائها فقد تغنوا بها نثرا وشعرا حيث يقول بن المقري:
زبيدُ إذا ما شئت سُكنى ببلدةٍ فما ثََمَّ فى الأرضين غير زبيدِ زبيدُ هى المأوى الذى سُرَّ أهله سروراً به فاقت بقاع زبيد زبيدُ هى السلوانُ للنفس والهوى فما الهَمُّ مخلوقاً بأرضِ زبيد كما يقول الإمام الحافظ ابن الدَّيبَعِ: اسكن زبيداً تجد ما تشتهى فيها فهى التى تذهبُ الأسوا وتنفيها زبيدُ لا شك عندى أنها خلقت من جنَّة الخلد يا طوبى لثاويها فهى التى ما رأت عينٌ و لا سمعت أذنٌ بها أبداً فالله يحميها وحورها العينُ لا شيء يشابهها و لا يشابه معنى من معانيها


لشهرتها العلمية وازدهارها الحضارى كانت مدينة زبيد محطة هامة فى أجندة الرحالة العرب والأجانب الذين زاروا اليمن فى مختلف المراحل التاريخية وقد خرج هؤلاء الرحالة والمستشرقون كذلك بالكثير من الانطباعات الهامة عن زبيد فقد زار الرحالة المغربى ابن بطوطة بلاد اليمن وامتدت زيارته إلى مدينة زبيد فأعجب بها ووصفها وصفاً بليغاً أشاد فيه بشمائل أهلها وحسن خلقهم حيث قال:" "زبيد مدينة عظيمة باليمن.. وليس باليمن بعد صنعاء أكبر منها، ولا أغنى من أهلها، واسعة البساتين كثيرة والفواكه من الموز وغيره.. كثيرة العمارة بها النخل والبساتين والمياه، أملح بلاد اليمن وأجملها، ولأهلها لطافة الشمائل وحسن الأخلاق وجمال الصور".
وقال عنها المستشرق البرتغالى لودفيكو فاريثما الذى قام برحلة حول العالم بين عامى "1503-1509":" وزبيد مدينة ضخمة وممتازة للغاية، تقع بالقرب من البحر الأحمر إذ لا تبعد عنه أكثر من نصف يوم، كما أن موضعها يمتد امتداداً إزاء البحر الأحمر، ويتم تمويل زبيد عن طريق البحر الأحمر بكميات هائلة من السكر. وتوجد فى مدينة زبيد فاكهة ممتازة.
وتقع زبيد فى وادٍ بين جبلين وليس من سور يحيط بها ويجلب إلى زبيد كميات كبيرة من البهارات من كل نوع من المناطق والبلاد الأخرى، لتتخذ طريقها للتوزيع فى المناطق الأخرى. أما عن ألبسة أهل زبيد، وألوانها فلا تختلف عن ألبسة وألوان أهل صنعاء".
أما المستشرق والدبلوماسى السوفيتى أوليغ جيراسيموف والذى عمل فى اليمن سنة 1962 قائماً بأعمال السفارة السوفيتية فقد قال عن زبيد "تعتبر مركزاً دينياً قديماً، وعاصمة أحد مماليك العصور الوسطى فى الماضي، قضينا ليلتنا فى مدينة زبيد ويعتبر الزوار الأجانب نادرين فى مدينة زبيد، لذلك أثار وجودنا فى الشوارع والأزقة الضيقة لمدينة زبيد الرائعة بمنازلها المشيدة من الطوب الأحمر اهتمام الصبية الذين تجمهروا حولنا وقاموا بدور المرشد السياحى بكل رضا وفخر، وتعتبر زبيد فى اليمن، ثانى مركز مهم بعد وادى مور لزراعة القطن، ويقوم المزارعون بزراعة القطن فى التربة الرملية دون استخدام الأسمدة، وبفضل جهودهم ومهارتهم يحصلون على 18 - 20 قنطاراً من كل هكتار، وتعود ملكية حقول القطن لكبار شيوخ القبائل والتجار وكبار الإقطاعيين، أما الفلاح فليس له إلا ربع الإنتاج".
كما زارت المستشرقة لورانس ديونا مدينة زبيد فى سبعينيات القرن العشرين، وكتبت عنها كغيرها من المدن اليمنية التى زارتها؛ فسجلت مشاهداتها فى كتابها "اليمن التى شاهدت"، وتقول فى وصف زبيد: "تقوم مدينة زبيد على مقربة من قرى القش: وتتميز بواجهاتها وبيوتها المحفورة والمكلسة، والتى تحاذيها الباحات والساحات الخلفية والسلالم السرية والأبواب الخلفية، وكان أهاليها فى القديم، يخافون على أمنهم أما اليوم فزبيد آمنة، وقد بيعت الأبواب القديمة التى كانت تغلق حائط سورها، إلى بعض العائلات الثرية لتزين بها بيوتها؛ وتبدو زبيد مدينة العلم، التى كانت قديماً أقوى من صنعاء، منسية ضمن نطاق الصمت الذى يخيم على شوارعها المغطاة بالرمل الأبيض؛ لقد أصبحت زبيد خارج نطاق الزمن... لكن لديها دار للسينما فى الهواء الطلق وتحت النجوم، ويسمح فيها للنساء بالدخول كجميع مدن اليمن الكبرى".
كذلك زارت الطبيبة والمستشرقة الفرنسية، كلودى فايان مدينة زبيد سنة 1951 فى إطار تجوالها فى مناطق اليمن المختلفة حيث كانت تعمل طبيبة، وعن ذكريات زيارتها لزبيد. تقول: "وصلنا زبيد فى نحو الساعة الثانية بعد الظهر، وكان المفروض أن نواصل السفر، لكننى من أول نظرة أحسست بحب عنيف لا يقاوم نحو هذه المدينة، فأردت أن أقضى فيها بقية النهار، إن زبيد مدينة من مدن القرون الوسطى بكل ما فيها، أسوارها العالية، قلاعها، منصات المراقبين والحراس، أبوابها الحصينة المنيعة؛ وأعجب من هذا كله، أن الحياة تجرى فى كل شيء فيها، فلم تصبح أطلالاً كما رأينا فى تعز، ولا يشعر الإنسان بالإعداد، وإعادة الترتيبات، كما يحدث فى أوروبا، بل يتملك الإنسان حقيقة الشعور بأنه تراجع خمسة قرون إلى الوراء، لقد كانت زبيد مقراً لجامعة قالوا بأن "الجبر" نشأ فيها، أما اليوم فهى مدينة زراعية صغيرة يقطنها نحو ستة آلاف نسمة، وهى من أهم المناطق الزراعية فى تهامة


الله روعه يسلمو زعيم تصدق اول مره اشوف بلدي زبيد

كم تمنيت اعرف عنها شي وانت ماقصرت روعة موضوعك

يستحق التقيم

قلب لا ينكسر 10-06-2011 03:15 PM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ الا سلامي والعربي
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ سحابة صيف (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 610181)
الله روعه يسلمو زعيم تصدق اول مره اشوف بلدي زبيد

كم تمنيت اعرف عنها شي وانت ماقصرت روعة موضوعك

يستحق التقيم

والله ونعم بهل زبيد شاكر تواجدك اختي سحابة صيف وانا في انتظار مشاركاتك الفعاله
في تاريخ اليمن السعيد كل الشكر عزيزتي

قلب لا ينكسر 10-06-2011 03:20 PM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ أمـل مـقـتـول (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 609993)
ياسلام عليك يازعيم
فكرة جميلة.. وفعلآ محتاجين لــ مثل هالمواضيع

لي عودة للمشاركة

تسجيل حضور.,

كم اسعدني تواجدك اخي العزيز امل مقتول
وانا في انتظار مشاركاتك الفعاله اخي كل الحب..

قلب لا ينكسر 10-06-2011 03:26 PM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
سلمت اخي االبيرق وفي انتظار المزيد من مشاركاتك الرائعه
في التاريخ اليمني

قلب لا ينكسر 10-06-2011 03:31 PM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
سلمت اخي العزيز هجاس مشاركة اكثر من رائعه حول دولة اوسان التي اقيمت في وادي مرخه
وهي تعتبر من اقرب المناطق لمنطقة خورة
وانا في انتظار المزيد من مشاركاتك الفعاله اخي كل الحب...

قلب لا ينكسر 10-06-2011 04:18 PM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
مملكة حضرموت
http://farm2.static.flickr.com/1265/...3dbb62c689.jpg
http://a3.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._6262385_n.jpg

http://www.14october.com/files/issue...s%20inhere.JPG

مملكة حضرموت ظهرت مملكة حضرموت قبل الميلاد ومازال اسمها حيا يطلق على مساحة واسعة من الأرض , فلها أن تفخر بهذا على كل البلاد العربية الأخرى التي عاشت قبل الميلاد ثم ماتت أسماؤها أو تغيرت و قل ذكرها. وقد قطع اسمها مئات الأميال قبل الميلاد فبلغ اليونان والرومان وسجله كتابهم لأول مرة في القارة الأوروبية وكتب له الخلود إلى اليوم.وسجلوه بقليل من التحريف اقتضته اختلاف اللغة فرواه المؤرخ (ايراتوستينس))ورواه نبوفراستوس اما بطليموس فقد ورد عندهHadramyta ) Chatramotitaeوغيرهم . كما وردت كلمة (هزرماوت) (حزرماوت) فيAdramitaeالتوراة على إنها الابن الثالث لأبناء يقطان (قحطان)ابن عابر ابن شالخ. . مدن ومواقع حضرمية: شبوة :Sabota=Sabtah): وشبوة هي عاصمة حضرموت وقد ذكرت في التوراة . وقد زار فلبي شبوة وعثر على آثار معابدها وقصورها القديمة , كما شاهد بقايا السدود التي تروي المناطق الواسعة الخصبة. وتشاهد في وادي انصاص وفي خرائب شبوة بقايا سدود واقنية لخزن المياه . أما حصن (أنود) أنودم) الموضع الذي يحتفل فيه المكربين ملوك حضرموت فانه موضع ( العقلة) في الزمن الحاضر. ومن مدن الحضرميين (ميفعت) (ميفعه) وكانت على ما يضن عاصمتهم القديمة. وكذلك( قنا) وهي الميناء وله تجارة واسعة مع (عمان) والهند ومصر و شرق إفريقيا ويرى أكثر الباحثين إن قنا هي موضع قريب من(عرمويت) (حصن الغراب) في الوقت الحاصر. ومن مدن حضرموت مدينة (مذب)(مذاب)واشتهرت بمعبد الإله(سين)وتقع بقاياه في الموضع المعروف اليوم باسم (حريضة). لقد تبين من بعض الكتابات الحضرمية إن عددا من المكربين حكموا شعب حضرموت . وقد وضع (هومل ) الملك (صدق آل) على رأس قائمة ملوك حضرموت ثم بعده ابنه (شهرعلان)ثم (معد يكرب بن اليفع يثع) ثم ابنيه (هوف عثت) و(اب يدع يثع). أما( فلبي) فقد رأى إن الذي حكم بعد الفترة التي انتهت سنة(650) ق. م هو (السمع ذبيان بن ملك كرب) و(يدع أيل بن سمه يفع), ثم أصبحت جزا من مملكة سبا إلى حوالي سنة (180) ق. م حين عادت واستقلت . فتولى الملك فيها (يدع آل بين بن رب شمس) الذي كون أسرة ملكية جديدة اتخذت من مدينة شبوة عاصمة لها. قوائم ملوك حضرموت: 1-صدق آل ملك حضرموت ومعين حوالي (1020) قبل الميلاد 2- شمر علن بن صدق آل 3- معد يكرب بن اليفع يثع 4- السمع ذبيان بن ملك يكرب 5-يدع آل بن سمه يفع ومنذ سنة (590) قبل الميلاد أصبحت حضرموت جزا من قتبان أو سبا حتى سنة (180) قبل الميلاد. 6- يدع آل بن رب شمس وهو مؤسس أسرة ملكية جديدة في العاصمة (شبوة) وقد حكم خوالي سنة (180) قبل الميلاد 7- اليفع بن يدع آل بين 8- يدع اب غيلان بن يدع آل بين 9- العز بن يدع اب غيلان 10- يدع اب غيلان بن امينم 11- يدع آل بين بن يدع اب غيلان 12- عم ذخر (لم يرد في الكتابات اسم أبيه) 13-العز يلط بن عم ذخر 14- علهان بن العز يلط 15- العز بن علهان وقد حكم من سنة (25) إلى سنة (65) بعد الميلاد . وهو الملك Eleazos الذي ذكره مؤلف كتاب ( الطواف حول البحر الاريتري). 16- اب يزع حكم حوالي سنة (65) م 17-يرعش بن اب يزع 18-علهان بن يرعش , حيث في إحدى الكتابات التي عثر عليها فلبي اسم هذا المكرب وقد دون هذا النص لمناسبة إنشاء طريق في ممر (همربان) الذي يقع شرق شبوة. وقد أنشئت هذه الطريق لتسهيل وصول القوافل إلى العاصمة. هذا ما وصل إلى علمنا من أسماء ملوك حضرموت و(مكربيها) . ولست أرى باسا في التنبيه على إن هذه الأسماء لم ترتب ترتيبا زمنيا مضبوطا , وإنما رتبت حسب اجتهاد الباحثين . لذلك نجدهم يختلفون في الترتيب وحتى في أسماء الملوك وغيره . وقد ورد في النصوص الموجودة في العقلة إن الملك (العز يلط) بن (علهان) أو( سلفان) أو (العز بن علهان)استقبل لضيوف وفدوا عليه من مختلف الأماكن : من الهند ومن تدمر وضيوف آراميون جاءوا إليه من (كشد), إلى حصن أنود في (العقلة ) قرب مدينة (شبوة)وذلك لحضور احتفال يقيمه هنالك , ولاشك إن هذا يدل على الاتصال الذي كان لمملكة حضرموت بالعالم الخارجي في ذلك الزمن , وعلى الروابط التجارية التي كانت تربط ذلك العالم بحضرموت عن طريق ميناء (قنا), فقد كانت السفن تأتي إليه وتخرج لتذهب إلى إفريقيا والهند وعمان وفارس.

بسمة أمل 10-12-2011 05:16 PM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
مدينة سيئون

مدينة سيئون عروسة الوادي كما يسمونها الطويله كما يطلق عليها تتوسط وادي حضرموت الكبير 00 هي احدى مدن الوادي واحدى مديريات محافظة حضــــرموت 00 بل اخذت مسمى عاصمة حضرموت الوادي والصحرا حيث يتم تكوين اداره محليه وادراة مصالح الدوله للمديريات الوادي والصحرا تمهيدا على مايبدو الى ان تكون محافظه مستقله تسمى محافظة حضرموت الوادي والصحرا 00 وهو قرار مجمد الى حين 000
هي مدينة متواضعه ملامحها المدنيه الحديثه متميزه بجمالها وهدؤها واحه خضرا مشرقه في جمالها رابضه في احد منعطفات وادي حضرموت الذي تحيطه سلسله جبليه متفرعه شانها شان كل مناطق يمننا الحبيب0
الذي تغلب عليه تضاريس الجبال والوديان 00 كانت هذه المدينه منذ القدم ومازالت بلد الاصاله والعراقه فهي قديمه وعريقه في كل شي في عاداتها وتقاليدها وفي تراثها 00 ولعل الزائر لمدينة سيئون يرى بام عينيه كثرة المباني التى تشتهر بها حضرموت المبنيه من الطين باشكال واحجام مختلفه تميزها قوتها وصلابتها 00
من دون ان تتاثر بالتغييرات الطبيعيه وافعال التعريه ظلت متماسكه تساير الزمن عبر العصور الماضيه 0
هذا الوقت الذي يقف الفن المعماري القديم شامخا وصامدا بجانب النمط المعماري الحديث 0
سيؤن من اجمل دار في المعمار الشعبي حيث تحتوي على مجموعه من العوامل الاساسيه في العماره الاهليه الاصيله التى ترتبط بعلاقه وثيقه مع البيئه كما تمتاز بمظاهر لاتخلو من الزخارف والنقوش التى تضيف اليها روعه وجمالا
على الرغم من النهضه العمرانيه التى تشهدها محافظة حضرموت الا ان ذلك لم يمنع الاهالي من المحافظه على تلك المباني وجمالها ورونقها فاقامهوا مباني حديثه وترسانه مسلحه 0
وعادوا الى تجديد مبانيهم القديمه التى اصبحت بحق قصورا جميله ذات طراز معماري فــريد
.................................................. .................................................. .
مااجمل السفر ومتعته في وادي حضرموت الباسط بخضرته
ومياهه .. فعلى يسار الصورة نشاهد المزارع الخضراء والفلاحات
التى يعملن بجهد في جني ثمار الخير من وادي الخير :



والان :: دخلنا الى سيئون وامام قصر الثورة (قصر السلطان الكثيري
سابقا ) كان علينا نقف ونبحث عن ضالتنا في السوق


http://www.chocolatey.com/pascal/ape...ultanSeyun.jpg

فهاهي اسواق سيئون الشعبيه المتواضعه على نمطها المعروف
الذي اشتهرت به .

http://www.chocolatey.com/pascal/ape...ruMobSeyun.jpg

عبير الود 02-11-2012 08:03 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
http://im9.gulfup.com/2012-02-11/1328936496181.jpg

http://im19.gulfup.com/2012-02-11/13289365587810.jpg


تعد مدينة شبام حضرموت أعجوبة من أعاجيب الفن المعمارى فى العالم نظرا لفرادة طابعها الذى كان ولازال محط إعجاب من زارها وشاهد بأم عينيه أول ناطحات سحاب فى العالم مبنية من الطين وفقا لنظام هندسى دقيق توقف عنده الكثير من معماريى العالم. أطلق عليها الغربيون “مانهاتن الصحراء” وسماها أهل اليمن “أم القصور العوالي”.. إلى جانب تقليدها لعشرات الأسماء التى جعلت منها أشهر مدن حضرموت “جنوب شرق اليمن” تلامس صحراء الربع الخالى بدثارها المزين بأشجار النخيل وتلامس السحب بتاجها الطيني.

ومدينة حضرموت كما يسميها سكانها تتدثر بتاريخ موغل فى القدم كقدم وادى الأحقاف الذى يحتضنها والذى ورد ذكره فى القرآن الكريم كما ورد ذكر حضرموت فى الكتب السماوية القديمة كالتوراة حيث أطلق على حضرموت فى سفر التكوين “حضرمافيث” وتنسب شبام إلى بانيها الحميرى شبام بن الحارث بن حضرموت الأصغر بن سبأ الأصغر بن كعب بن سهل من زيد الجمهور ويرتفع النسب إلى الهميسع بن حمير بن سبأ الأكبر من قحطان ..وقد ذاع صيت المدينة مبكرا حيث وصفها المؤرخ العربى جورجى زيدان فى كتاب “العرب قبل الإسلام” بأنها من أشهر المدن فى الفترة بين القرنين الرابع عشر والسادس قبل الميلاد. وقد كانت شبام من أهم المحطات التى تمر بها تجارة اللبان أو ما كان يسمى قديما “طريق الحرير”.

وفى “معجم البلدان” لمؤلفه ياقوت الحموي، يأتى ذكر “شبام” كإسم أصيل لقبيلة يمنية شهيرة. فى حين يرجح المؤرخون أن “شبام” إسم علم عُرف به عدد من ملوك اليمن القديم المنحدرين من نسل أبى اليمن وأبى العرب جميعهم، ونعنى بالطبع يعرب بن قحطان بن عامر بن سام بن نوح عليه السلام.
وقد ذكرت مدينة “شبام” فى نقوش المسند باسم “شبم” ضمن مملكة حضرموت، ويعود تاريخ المدينة المعروف إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد. وهناك من المؤرخين من يشير إلى أنها سميت “شبام” نسبة لأهل شبوة، “وكان الأصل فى ذلك شباه، فأبدلت الهاء بالميم” وأصبحت شبام. على أن الرأى الغالب لجمهور المؤرخين يُرجع التسمية إلى مؤسس المدينة وملكها اليمنى شبام بن الحارث بن حضرموت بن سبأ الأصغر.

وفقاً للمصادر التاريخية والنقوش المكتشفة، فإن الملك “شبام” قد عاصر مملكة معين اليمنية فى القرن الرابع عشر قبل الميلاد “3400 عام من الآن” ثم عاصرت دولة سبأ ثم دولة حمير. حتى توحدت فى إطار مملكة سبأ وحمير وذى ريدان ويمنات وحضرموت وطودا تهامت على يد الملك اليمنى الموحد شمر يرعش ياسر يهنعم.
وقد شهدت المدينة على مر التاريخ العديد من الهجرات التى وفدت إليها حيث لم يسكنها غير العرب القحطانيون فى الأزمنة القديمة حتى القرن السادس والسابع الهجريين حيث حلت بها العديد من القبائل العدنانية كما يشير بعض المؤرخين. وقد انعكس تعدد القبائل فى المدينة والهجرات المتتالية إليها فى التاريخ القديم إلى تعدد الديانات التى شاعت فى المدينة بدء بعبادة الشمس والقمر والزهرة.
وقد اكتشف أخيرا فى حضرموت فى مدينة حريضة معبد للقمر سين فى آثار ريبون يعود تاريخه إلى القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد، وكان يرمز للقمر بصور بعض الحيوانات كقرنى الثور والوعل كما انتشرت الديانة اليهودية والنصرانية قبل الإسلام.

وقد تعرضت المدينة للعديد من الحروب والأحداث التى تسببت فى دمار المدينة أو أجزاء منها غير مرة وقد كان الدمار الأول الذى تعرضت له المدينة- كما يقول العديد من المؤرخين- عند تهدم سد مأرب الذى كانت مياهه تصل حتى وادى حضرموت وذلك ما بين 420 و450 بعد الميلاد. أما الدمار الثانى فقد نتج عندما حاصرها القائد اسعد تالب الجدنى فى عهد الملك ذمار على يهبر فى الفترة من 320 -450 بعد الميلاد حيث دمرت أسوارها وحصونها ودكت الكثير من دورها.

وقد تبع ذلك العديد من الحوادث التى أتت على أجزاء من المدينة التى حافظت على طابعها المعمارى العام بالرغم من كل تلك الأحداث التى جعلت فى مرحلة ما من شبام حضرموت عاصمة لأول دولة اباضية فى التاريخ الإسلامى امتد نفوذها على يد مؤسسها عبد الله بن يحيى الكندى الذى اخذ امتدت رقعتها من صنعاء إلى مكة والمدينة فى العام 129 هـ. كما شهدت المدينة ميلاد العديد من الدويلات والسلطنات.

ويعد الفن المعمارى فى المدينة أبرز ما يميزها حيث بنيت المدينة بشكلها الباقى حتى اليوم فى العقد الثانى من القرن التاسع الهجرى حيث تضم حوالى500 منزل يتراوح ارتفاعها ما بين 25 الى 30 مترا تتكون كل بناية من حوالى ستة طوابق وتلتف المنازل بشكل مربع حول جامع المدينة الذى يقع فى المركز منها.
ويعود أقدم منازل المدينة والذى عملت اليونسكو على ترميمه والحفاظ عليه إلى حوالى أكثر من 750 سنة و”بيت جرهوم” إضافة إلى “حصن شبام” الذى بناه أبن مهدى عام 1221م.

ويحيط بشبام سور قديم من الطوب الطينى ولهذا يطلق عليها بالمدينة المسورة ويتراوح ارتفاعه من 7.5 متر إلى 9 أمتار.
ونظرا لضيق المساحة التى أقيمت عليها وحفاظا على الأراضى الزراعية بنيت المدينة بشكل رأسى جعل من المدينة وحدة معمارية وقلعة حصينة وتتميز المدينة باستخدام الطين والخشب كمواد أساسية للبناء. وتتميز منازل المدينة بتقسيمه الفريد الذى يلبى كل احتياجات الأسرة حيث يستخدم الدور الأرضى كمخزن للمواد الغذائية كما يستخدم الدور الأول للسكن فيما يستخدم الدور الثانى والثالث لاستقبال الضيوف، فيما يتم تخصيص الدورين الرابع والخامس للنساء. ويبلغ متوسط ارتفاع المنازل حوالى 29.15 مترا. ويترواح سمك جدران الدور الأرضى للمنزل فى شبام مابين متر ونصف ومترين، لكن هذا السمك يتناقص نحو الأعلى حتى الحافة العليا للبيت.
وما زالت المدينة تحافظ على العديد من المعالم التاريخية الهامة التى تأتى المعالم الإسلامية فى الطليعة منها حيث تم إحصاء أكثر من 30 مسجدا فيها.

وتشير العديد من التقارير الصادرة عن العديد من المنظمات الدولية المهتمة بالتراث العالمى إلى التفرد المعمارى الذى يميز المدينة التى لا يمكن الدخول إليها إلا من بوابة واحدة تفضى إلى ساحة كبيرة تسمى ساحة القصر نسبة إلى مقر السلاطين الكثيرين والقعيطيين الذين توالوا على الحكم فى المدينة حتى عام 1967، كما يتوسط مدينة شبام أشهر الجوامع التاريخية فى وادى حضرموت وهو جامع هارون الرشيد نسبة إلى الخليفة العباسى هارون الرشيد الذى بنى الجامع بأمر منه.

وقد دخلت مدينة شبام ضمن التراث الإنسانى العالمى إلى جانب مدينة “صنعاء القديمة” بحسب منظمة اليونسكو فى عام 1984. وحازت على جائزة الآغا خان العالمية للعمارة الإسلامية فى العام 2007 وتبرع لصالحها الأديب العالمى الحائز على نوبل جونتر جراس بمبلغ عشرة آلاف يورو للحفاظ على طابعها المعمارى عندما زارها فى العام 2005.

وحظيت مدينة شبام بالكثير من الاهتمام وقد وصفها بإعجاب كل من زارها بدء من الألمانى ليو هرش الذى زارها فى العام 1893، كما زارها المستشرق الانجليزى الدكتور سرجنت الذى أرسلته جامعة لندن لدراسة الشعر العامى فى حضرموت سنة 1947 وجمع بعض نوادرها وأصدر كتابا حمل عنوان “مختارات من الأدب العامى الحضرمي” كما زار المدينة الرحالة والسياسى فيلبى الذى اشتهر بالحاج عبد الله فيلبي. كما قال عنها الرحالة الهولندى فان دير مولين إنها تشبه الكعكة عندما يرش عليها السكر وذلك لبياض سطوحها ووصفها الألمانى هانس هافرتين بأنها شيكاغو الصحراء لموقعها المتميز وسط الصحراء فى تلك الفترة.

ووصفها الهمدانى فى كتابه “صفة جزيرة العرب” قائلا: “شبام مدينة فى حضرموت وسوق الجميع قصبة حضرموت، وقد تحدث عنها كثيرا المؤرخان ياقوت الحموى والقزويني، ومن ملوكها المشهورين قيسبة بن كلثوم السكونى الكندى المولود بشبام عام 6 قبل ميلاد الرسول “ص” والمتوفى العام 37 هجرية، وكان قائدا عسكريا شارك فى فتح مصر العام 20 هجرية.”

كما قال عنها ياقوت الحموي: “وشبام حضرموت إحدى مدينتيها والأخرى تريم، وقال عمارة اليمني: كان حسين بن سلامة وهو عبد نوبى وزير لأبى الجيش بن زياد، صاحب اليمن انشأ الجوامع الكبار والمناير الطوال من حضرموت إلى مكة، وطول المسافة التى بنا فيها ستون يوماً وحفر الآبار المروية والقلب العادية فأولها شبام وتريم مدينة حضرموت”.

حنييين 02-12-2012 02:03 AM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
زعيييم الغااابة ...

موضوع جدااا جمييل وتراااث ثمييين
والكل هناااا ابدع من نثر المعلومات القيمة

تسلم اياديكم جميعااااا
واعذروني لايوجد مااضيفة هنااا
لعدم معرفتي باليمن ...
انا هنااا اتعرف على بلدي الثاااني

واسئل الله ان تعود اليمن السعيد سعييييد
وبثوبهااا الجديد تعيد مجد امتنااا الزهيد الى الفريد
وتخرج الخونة والطغاااه بمطرقة من حديد
ولايبقى فيهااا الا ابناءهااا لتبنيهااا بسواعدهااا كما تريييد


اسعدني جداا المكوث هنااا لمعرفة
ترااث يمننااا السعييد

سلمت ايااديكم جميعااااااااااااااا

دمتم بحفظ وسعااادة من الله
أختكم
حنييين



قلب لا ينكسر 11-19-2012 02:35 PM

رد: مدن يمنيه خلدها التاريخ
 
أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“:

أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ حنييين (أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ 679691)
زعيييم الغااابة ...

موضوع جدااا جمييل وتراااث ثمييين
والكل هناااا ابدع من نثر المعلومات القيمة

تسلم اياديكم جميعااااا
واعذروني لايوجد مااضيفة هنااا
لعدم معرفتي باليمن ...
انا هنااا اتعرف على بلدي الثاااني

واسئل الله ان تعود اليمن السعيد سعييييد
وبثوبهااا الجديد تعيد مجد امتنااا الزهيد الى الفريد
وتخرج الخونة والطغاااه بمطرقة من حديد
ولايبقى فيهااا الا ابناءهااا لتبنيهااا بسواعدهااا كما تريييد


اسعدني جداا المكوث هنااا لمعرفة
ترااث يمننااا السعييد

سلمت ايااديكم جميعااااااااااااااا

دمتم بحفظ وسعااادة من الله
أختكم
حنييين



منورة اختنا حنين الوطن وطنك والمنتدى منتداك والدار دارك
كم يسعدني تواجدك عزيزتي كل الشكر على مشاركاتك الفعالة
لا عدمناك


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:13 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir