![]() |
قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتو إن شاء الله حيكون في هذا الموضوع قصة جديدة كل مرة واتمنى من الجميع المشاركة لكي تعم الفائدة لايهم أن تكون القصة منقولة من مصدر موثوق او قصة واقعية حصلت لأحدكم المهم أن تكون القصة حقيقية وليست من نسج الخيال إذا وجدت منكم المشاركة والتجاوب سأقترح ع الإدارة تثبيت الموضوع اسأل الله التوفيق للجميع سأبدأ بأول قصة منقولة من عالم المخدرات ( ضــيــعــتــنــا يازوجي ) أحداث مبكية مؤسفة .. تلك التي تعيشها أسرة ابتلي ربها بتناول المخدرات .. إنها نتيجة منطقية لما تفرزه هذه الآفة من أعراض وأمراض ، تئن تحت وطأتها الأسر والشعوب . تقول الأخت : بدأت حياتي سعيدة مع زوجي الذي كان يعمل رئيساً في شركة مرموقة براتب مغري .. كنت أشعر بأنني أسعد زوجة في الدنيا ، فهو يحبني ويدللني ويفيض العطف علي وعلى أولادي .. وإذا ما غاضبته أو غاضبني كان هو المبادر إلى استرضائي .. كنت وكأني ملكة في بيتي وبين أحضان أسرتي .. بل أنا كذلك . وتمضي الأيام وسرعان ما يتحول هذا النعيم إلى جحيم !! بدأ مسلسل الأحداث المُرّة بتغير مفاجئ في حالة زوجي النفسية .. مزاج متقلب .. عصبية لأتفه الأسباب .. إلى أن بلغ الأمر الضرب الذي نشر الأورام على صفحات وجهي . نعم .. ليس هذا زوجي الذي كنت أعرفه ، بل هو إنسان آخر ، الحياة معه لا تطاق .. فلا حب .. لا عطف .. لا حنان .. وأستحيي أن أقول : لا إنسانية . كان يأتي إلى البيت ورائحته كريهة جداً .. وفي يوم من الأيام أخذت ثيابه كالعادة لأقوم بغسلها ، فوقعت يدي على مادة غريبة تبيّن لي فيما بعد أنها قطعة من الحشيش المخدر . اكتشفت الطامّة المفجعة ، وهي أن زوجي أصبح مدمناً للمخدرات .. لم تنجح محاولاتي المتكررة في نصحه .. كنت كما لو أني أضرب في حديد بارد .. لجأت إلى والديه واستنجدت بهما في نصحه وإرشاده للعلاج .. استجابا لطلبي وحضرا للمنزل وليتهما لم يحضرا .. فما إن تحدثا معه في الموضوع إلا وشتمهما وضربهما وطردهما من المنزل . ازدادت حالة زوجي سوءاً يوماً بعد يوم .. تطور الأمر إلى سوء الظن وإثارة الشكوك بسلوكي . كنت أتصبر أمام هذه الاتهامات المرّة .. وأقبض على مستقبل هذه الأسرة .. كما لو أني أقبض على جمرة . ربما لا تصدقوني أن المخدرات بلغت به مبلغ الشك في سلوك ابنتي الصغيرة البالغة من العمر سبع سنوات !!! . في أحد الأيام يطرق الباب مغضباً ، فتقوم المسكينة لفتح الباب ، لكنه في سكره وعربدته يخيل إليه أنها تجلس مع رجال!!! كيف ؟ لا أدري . ينهال عليها بالضرب فتهرب المسكينة وينطلق وراءها كالمسعور فيجدها مختبئة في غرفتي .. يرسل عليها قنابل من زجاجات العطور فيشوه جسمها ويكسر يدها . صرخت بأعلى صوتي من هول الموقف .. اتصلت بأخي .. نقلنا ابنتي إلى المستشفى وقد دخل الزجاج في عينيها البريئتين فأفقدها النظر ردحاً من الزمان . وفي يوم آخر من أيام عمري البائسة ، يدخل زوجي علينا كالثور الهائج فيأخذ ولدي الصغير ويلقي به في الشارع فيتورم رأسه ، ولكن من لطف الله أن أم زوجي كانت معنا في المنزل ، فتأخذ ابني إلى المستشفى ليتم إسعافه . كان تناول زوجي للمخدرات بمثابة إعلان لحالة الطوارئ في المنزل فكل شيء محزن يمكن أن يقع .. ما إن يتناول هذه السموم حتى يتحول إلى مخلوق آخر .. قلب بلا رحمة .. جسم بلا عقل.. حيوان في مسلاخ بشر !!! يدخل علينا يوماً وقد احتدّ مزاجه بعد أن فقد عقله فيلقي الشاي الحار على رأس ابنتي الصغيرة ، فتصاب بحروق وتشوهات لا تزال إلى يومي هذا تنطق على صفحات وجهها ببشاعة الموقف . أما ثالثة الأثافي ، وداهية الدواهي التي رميت بها فكانت في ابني الأكبر ، وكان عمره آنذاك اثنا عشر عاماً .. كان ابني هو بصيص الأمل الذي بقي لي في حياتي المظلمة ، فقد يئست من زوجي الذي قتل آمالي .. وحطم كل المعاني الجميلة في نفسي .. بل وحطم أثاث البيت .. حتى الأبواب لم تسلم من شراسته .. لم يبق لنا في البيت سوى غرفة واحدة أتحصن فيها أنا وأولادي من طوارق الليل المرعب الذي يقضيه زوجي مع رفقة السوء . وفي ليلة داجية .. يجتمع زوجي مع رفاقه في مجلس من مجالس الشيطان ، وكان من الطبيعي أن يحدث ما لا تحمد عقباه في نهاية هذا المشهد .. أخذتُ بناتي وولدي إلى الغرفة وأقفلت الباب .. مضت الساعات .. نام الأولاد وبقيت لوحدي ، وكيف لي أن أنام وقد تسربلت بثياب من الرعب زاد بها قلقي ، وطال بها ليلي . وفي آخر الليل ، وعند الساعة الثالثة يرتج باب الغرفة .. وإذا بزوجي يصرخ وراءه : افتحي الباب .. صرخت : لن أفتح .. استيقظ الأولاد .. للأسف لم يصمد الباب طويلاً فقد حطمته ثورة زوجي العارمة .. يدخل الغرفة وفي عينيه الجاحظتين هالة من الغضب فينهال عليَّ وعلى أولادي ضرباً بكل ما تناولته يداه حتى تمزقت ملابسي .. تقع العصا في يديه ، وسرعان ما تنكسر على رأس ولدي .. يلتفت يميناً وشمالاً فلا يجد سوى الطاولة .. يرفعها إلى الأعلى .. ثم يهوي بها على رأس الصغير فإذا الدماء تتفجر من رأسه .. صرخت بأعلى صوتي مستنجدة بالجيران الذين باتوا هاجعين ، ولكن لا مجيب ولا معين . أسرعــت إلى ( الثلاجة) لأخرج قطعاً من الثلج وأضعها على رأس ولدي وأربطه بـ ( الغترة ) ، ولكن لا فائدة فلا تزال الدماء تشخب من جرحه كسيل العرم . الله أكبر .. الصلاة خير من النوم .. لا تزال في ذاكرتي تلك النداءات الروحانية التي كانت تتردد من المسجد المجاور في أجواء ذلك الموقف العصيب .. خرجت من المنزل أجري من هول المصيبة بلا شعور .. بلا نعال .. بل والله بلا حجاب . أطرق باب الجيران فيخرج جارنا بثياب النوم .. أخبره بما جرى فيجري إلى المنزل وأنا أجري وراءه .. وإذا بفلذة كبدي يسبح في دمائه .. نحمله إلى المستشفى فيوضع تحت العناية المركزة ثلاثة أسابيع .. وتأتي الفاجعة الموجعة التي تجرعت مرارتها على مدى الأيام إذ يقرر الأطباء أن ابني قد اختل عقله من جراء الضربة . كان هذا الموقف بمثابة السهم الذي أصاب حبة الفؤاد . بعد شهرين خرج ابني من المستشفى ، عالةً عليَّ في المنزل ، لا يملك لنفسه نفعاً .. فكيف يكون عوناً لي على مصاعب الحياة ؟!!!. ماذا أفعل وقد ضاقت علي الدنيا بما رحبت فكأنها ظل رمح أو هي أضيق .. اشتد كربي حتى كدت أن أقضي نحبي .. تراكمت غمومي .. وتتابعت همومي .. واتصلت أحزاني .. وتواترت أشجاني .. لكني مع هذا كله لم أزل أسلي نفسي بزوال المحنة وانكشاف الغمة . فلكل هم فرج .. ولكل ضيق مخرج .. فعسى أن يكون قريباً . صدقوني .. تمنيت أن يموت .. كانت هذه وللأسف أمنيتي تجاه زوجي . وبعد أن بلغ السيل الزبى ، ولامس السكين العظم دعوت الله تعالى أن يقبض عليه ويسجن .. وبعد أسبوع من دعائي الحار قبض عليه رجال الأمن ، ليقضي عقوبة السجن لمدة عامين . وفي البيت .. بدأت معاناة أخرى مع أولادي الصغار وأسئلتهم المتكررة بلا كلل ولا ملل : أين أبي ؟ لماذا قبضوا عليه ؟ لماذا دخل السجن ؟ .. أتوهُ في فكري فلا أجد لتساؤلاتهم جواباً إلا أن أقول بكل سذاجة : هذا جزاء الذي يطيع الشيطان !! . كنت أزوره في السجن .. وفي إحدى الزيارات طلب مني أن أحضر ولده الصغير في الزيارة القادمة .. لبيت طلبه وليتني لم أفعل، فها هو ولدي الصغير يسألني بكل براءة ونحن في طريق العودة إلى المنزل : لماذا لا يأتينا أبي في المنزل مثل والد الجيران ؟ لماذا يضعون أبي في الحديد ؟ كانت هذه الأسئلة تنزل على قلبي كالسكاكين فلا أجد لها جواباً إلا الصمت ، بكل ما يحويه من ألم وحزن . وفي السجن .. كان زوجي قد ابتعد عن رفقة السوء ومجالسهم فتغيرت أحواله . سبحان مقلب القلوب .. لا أستطيع أن أصف لكم كم كنت مسرورة برجوع زوجي إلى جادة الصواب .. ورب ضارة نافعة . ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ، وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) وبعد انقضاء المدة ، يخرج زوجي من السجن - ولله الحمد - محافظاً على الصلاة ، متمسكاً بالخلق والفضيلة .. ولما كان فقد وظيفته الأولى بدأ بالبحث عن وظيفة أخرى .. وبعد جهد جهيد عثر على وظيفة مناسبة ، وإن كانت دون الوظيفة الأولى . كنت أظن أن زوجي عاد إلى رشده وأقلع عن المخدرات بالمرة .. ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان .. فقـد تجمّع حوله رفاقه الأولون ، ولم يبرحوا حتى استدرجوه بألاعيبهم إلى الإدمان من جديد .. وسرعان ما عادت حليمة إلى عادتها القديمة .. لتبدأ معها سلسلة أخرى من الأحدث الأليمة . وما هي إلا أيام ويُفصل زوجي من وظيفته ، فتتردى أحوالنا المادية بفصله من وظيفته من جهة ، وإدمانه على المخدرات من جهة أخرى .. لم يكن مستغرباً أن يقوم ببيع معظم أثاث المنزل ، بل وحتى أدوات المطبخ طمعاً في الحصول على المخدرات التي أنسته نفسه وأولاده . ومع هذا كله لم تكن هذه الأموال لتشبع شراهته في تعاطي المخدرات فكان لا بد من ثمن أغلى .. فماذا كان الثمن يا ترى ؟ . كان الثمن وللأسف ابنتي الصغيرة ذات الأحد عشر ربيعاً !! فقد قام بتزويجها رجلاً منبوذاً مصاباً بانفصام الشخصية . في الواقع ، لم يكن اهتمامه بكفاءة الزوج بقدر لهفته على تحصيل المهر البالغ خمسين ألف ريال . وتم له ما أراد فسلب ابنتي مهرها لينفقه على سمومه التي ملكت قلبه . وعلى كل حال .. مضت الأيام ورزقت ابنتي بعدد من الأطفال من هذا الرجل المريض . وفي صفحة أخرى من صفحات عمري المظلمة يغرق أكبر أبناء ابنتي في دورة المياه ، فتصاب المسكينة بانهيار عصبي دخلت على إثره المصحة النفسية .. لم يحتمل زوجها ما حدث فطلقها ، لتعود إلى البيت ومعها من بقي من أطفالها . أثقل كاهلي ، وضاقت حيلتي ، وأنا أحمل فوق رأسي أعباء المنزل ، وبين يدي أولادي الاثني عشر وقد انضم إليهم أبناء ابنتي المطلقة . أما زوجي فقد كان في الواقع في عِداد الأموات ، بل ليته يموت فأستريح . وفي الأيام الأخيرة .. قام زوجي بتقسيم البيت إلى قسمين ، استقل هو بمفرده في قسم ، وترك لنا القسم الآخر . لم يكن يعيرنا أدنى رعاية أو اهتمام ، إلا إذا نفذ ما بيده من النقود فيدخل البيت ويأخذ ما وقعت عليه يده من قوتنا الذي كان يصلنا من المحسنين أو الجمعيات الخيرية ثم يمضي، وقد يغيب بعدها أسبوعين مع شياطين الإنس ونحن لا نعلم عنه شيئاً. ولم تكن المأساة لتقف عند هذا الحد ، بل تعدت آثارها إلى الأولاد الذين تأثروا بسلوك والدهم السيئ .. كان بعضهم يغيب عن المنزل أياماً عديدة دون حسيب أو رقيب . وفي النهاية .. اكتشفت الحقيقة المرة .. فقد بدأ ثلاثة من أولادي يمارسون السرقة . تفكرت في أيامي التي خلت .. ونزعت مني ما ألبست .. وسلبت ضعف ما وهبت .. وأوحشت فوق ما آنست .. وفجعت بأكثر مما متعت ، فكدت أموت كمداً وحسرة . ولو كان سهماً واحداً لاتقيته ولكنه سهم وثانٍ وثالث . ولكن عزائي بعد هذا المشوار الطويل أنني - ولله الحمد - مؤمنة ، أعلم أن الله لا رادّ لقضائه ولا معقب لحكمه ، فالحمد لله على كل حال . صدقوني .. لم أفقد الأمل .. لم أيأس من روح الله .. فأنا أدعو الله في صلاتي ليلاً ونهاراً بأن يرد لي زوجي ، ويصلح أولادي ، ويعيد أيامي السعيدة التي غربت شمسها ، وأفلت نجومها .. فلعل فجراً صادقاً يضيء حياتي من جديد . مذكرات ضابط أمن ((قصص مؤثرة ومواقف مثيرة خلال العمل في مكافحة المخدرات)) الرائد / سامي بن خالد الحمود عضو التوعية الدينية بالأمن العام ياله من دين (( للعضو المدلل )) موضوع متجدد... |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
تسلم الايادي اخي امل مقتول فعلا حكايه مؤلمه جدا وموجوده وتعاني منها بعض الاسرى .. اللهم اهدي رجالنا لما فيه الخير .. يعطيك العافية .. مع تقديري
|
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
طرح غاية في الروعة
كل الشكر....... |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
وهج
فريد منورين الله يسعدكم وأتمنى أشوف تفاعلكم |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
((( شاب في العشرينيات )))... يدخل ساحر المستشفى، ويتحدى شياطينه!! كنت في دبي في رمضان العام الماضي القريب وكان لي لقاء مع أحد السحرة... قلت له بين معرض كلامي : أنا لا أعرف السحر، ولم أكن بين السحرة، لكني أعلم من كلام الله جل جلاله أنكم ضعفاء، وأنكم تريدون مالا تدركون من الله سبحانه وتعالى، فلن تضروا إلا من أذن الله سبحانه وتعالى. قال: نعم. فقلت له: الله سبحانه وتعالى يقول: (وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله)البقرة: ١٠٢ فقلت له: هل تذكر شيء من هذا حصل معك؟. قال: نعم، قال: كنت في يوم من الأيام أمام الناس واستعرض، ومعي خناجر، واحد في اليمين، وواحد في اليسار، أستعرض بأن أغرس تلك الخناجر في بطني، وفي جنبي، فلا أؤذى، والناس منبهرة، ومنشدة، كيف أن هذا يستطيع أن يطعن نفسه، وما يحصل عنده شيء؟!. قال: بينما كانت الشياطين كالدرع في صدري، فكنت أضرب، ولا أؤذى (سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم)الأعراف: ١١٦ يقول: بينما كنت في نشوة الفرح بين الناس، أغرس هذه السكاكين أمام هؤلاء الضعفاء الذين قد قلّ الإيمان في صدورهم... يقول: بينما أنا كذلك فإذا أنا بشاب في العشرين من عمره قد وضع السواك في فمه عليه سيما النبي صلى الله عليه وسلم، ثوبه، لحيته، سكينته، سمته. يقول: دخل فرميت بصري، ومازلت أواصل، والسكاكين في طريقها إلى بطني... إذا بذاك ينزع السواك من فمه ثم يحرك تلك الشفاه ثم قال: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم)البقرة: ٢٥٥ يقول: ما إن نطق بتلك الآية - إذ والله - وأنا في طريقي حتى أغرس تلك السكاكين أمام الناس، تناثرت الشياطين، فما استقرت السكاكين إلا في جنبي، وعلى أثرها (3) أشهر في المستشفى. وآلآم، وعمليات. يقول: فجاءني الشياطين في أول يوم، فكان مني العتاب: كيف تتركوني؟. قالوا: والله لو رأيت يوم أن دخل ذلك الشاب، ونطق بآية الكرسي طُردنا من المدينة كلها. لكن من الذي يذكر وأنت ممتلئ قلبك خوف منه ورجاء له ومعرفة به سبحانه وخشية قال (وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا)الإسراء: ٤٦ يقول: فعلى إثرها جلست أنا والشياطين نهدد، ونتوعد، ونزمجر: كيف نؤذي ذاك الشاب؟. فكان مما قلت للشياطين: أنا لا أريد من اليوم أعمال تعملونها لي، ولا أريد سحر ما أريد في هذه الدنيا إلا هذا الشاب... فاخذوا يتوعدنه... فذاك شيطان يقول: والله لأخرج عينيه أمام والديه. والثاني يقول: سوف أفجر الدماء في عروقه. والثالث: يهدد. والرابع: يهدد. يقول: فطمأنوني، واستكنت، واطمأننت أنهم سينتقمون لي. وفي كل يوم يذهبون ثم يرجعون، ويذهبون ثم يرجعون. بشروا ما الخبر؟. قالوا: ما قدرنا... كل يوم بهالحال. والله، وأنا أنظر لعينيه تلمعان بالدمع، وهو يتكلم يقول: يرجعون لي كل يوم وأكلمهم كيف؟. ويتوعدون: أبشر. يقول: فذللت للشيطان، وفعلت أفعال لم أكن لأفعلها... كلّها أريد مدد من الشياطين حتى يؤذون ذاك الشاب الصغير... أعرف بيته... يقول: وحتى وصل الأمر بي... حتى أخذت شيء من ملابسه... حتى أتمكن منه. يقول: وفوجئت أن الشياطين تأتي وتقول: خلاص لن نعدك بعد اليوم... ما نقدر عليه. (إن عبادي ليس لك عليهم سلطانٌ وكفى بربك وكيلاً)الإسراء: ٦٥ ثم طلعت من المستشفى، وقعدت (3) سنوات. وأنا في كل يوم أرسل له شياطين، ويرجعون صفر الأيدي لا يمكنهم الله سبحانه وتعالى منه. ما الذي كان يعمل؟. قال: الشياطين تأتيني تقول: هذا الرجل لا يفوّت صلاته... والله قالها بلسانه. قال: الصلاة نجاة. قلت لنفسي: نعم والله نجاة!. قد قالها محمد عليه الصلاة والسلام قبلك أيها الساحر قد قالها: (من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله). (إنه ليس له سلطان)... شياطين الدنيا كلها ما تقدر (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون)النحل: ٩٩ فسبحان الله حينما قال: الصلاة نجاه. أخذتها من قلبه، نعم والله الصلاة نجاة. لكن... أي صلاة التي تنجيك من السحرة والمشعوذين ومن شياطين الدنيا كلها؟. (ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون)يونس: ٦٢ - ٦٣ |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
تجربتي مع الابتسامة كنت خارجا من المسجد وبدأ صوت غناء من إحدى السيارات يطرق سمعي .غضبت . إذ كيف يُفعل هذا والناس من لحظة خرجوا من المسجد . ولكن قلت لغضبي : اهدأ فعندي سلاح لصاحب السيارة ... ولابد أن أطلق سلاحي في وجه ذلك الرجل , كان الرجل قد ترك سيارته ومعه أحد الشباب ونزل إلى إحدى المحلات ليشتري أغراضا له , ولازال صوت الغناء . المهم لما رأيت ذلك الشاب صاحب السيارة أخرجت سلاحي وأطلقت عليه رصاصة (ابتسامة). فلما تبسمت في وجهه , أغلق صوت الغناء مباشرة - بالطبع أصابه الحياء لأنني( تبسمت ) في وجهه وهو يعرف أنني سأنصحه وتقدمت إليه و قابلته وصافحته . وبدأت أداعبه فقلت له : أكيد أنت متزوج أو تريد الزواج , فما كان منه إلا أن ضحك وتبسم بقوة , وقال : إن شاء الله ونصحته نصيحة مختصرة ووادعته داعيا له بالهداية. أخي : إن هذه الابتسامة طريق مختصر لكسب القلوب ومفتاح لهداية الكثيرين وباب يوصلك إلى نفوس المخالفين لك فهل جربتها؟ أوصيك قبل أن تنكر منكر ( ابتسم ) وسترى العجب العجاب . قد تقول لي : هذا ليس على إطلاقه . أقول : نعم .. ولكن في أحيان كثيرة لا ينفع إلا ( الابتسامة )وأنا متفق معك أن هناك منكرات تحتاج إلى قوة وحزم . فأقول : نعم , وأنت إن شاء الله ممن يقدر الأمور ويفهم كيف يتعامل مع القضايا. قبل أن أودعك ..أوصيك أن تأخذ سلاح ( الابتسامة ) معك دائما إن كنت تريد التأثير في قلوب الناس , وأرواحهم. الشيخ : سلطان بن عبد الله العمري . |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
توبة شاب عاق لأمه ح.ح.م شاب ذهب إلي الخارج.. تعلم وحصل علي شهادات عالية ثم رجع إلي البلاد.. تزوج من فتاة غنية جميلة كانت سببا في تعاسته لولا عناية الله... يقول ح.ح.م: مات والدي وأنا صغير فأشرفت أمي علي رعايتي..عملت خادمة في البيوت حتى تستطيع أن تصرف علي ، فقد كنت وحيدها.. أدخلتني المدرسة وتعلمت حتى أنهيت الدراسة الجامعية.. كنت بارا بها.. وجاءت بعثتي إلي الخارج فودعتني أمي والدموع تملأ عينيها وهي تقول لي : انتبه ياولدي علي نفسك ولا تقطعني من أخبارك.. أرسل لي رسائل حتى أطمئن علي صحتك.أكملت تعليمي بعد مضي زمن طويل ورجعت شخصا آخر قد أثرت فيه الحضارة الغربية.. رأيت في الدين تخلفا ورجعية.. وأصبحت لا أؤمن إلا بالحياة المادية - والعياذ بالله - . وتحصلت علي وظيفة عالية وبدأت أبحث عن الزوجة حتى حصلت عليها وكانت والدتي قد اختارت لي فتاة متدينة محافظة ولكني أبيت إلا تلك الفتاة الغنية الجميلة لأني كنت أحلم بالحياة "الأرستقراطية" (كما يقولون).. وخلال ستة أشهر من زواجي كانت زوجتي تكيد لأمي حتى كرهت والدتي.. وفي يوم من الأيام دخلت البيت وإذا بزوجتي تبكي فسألتها عن السبب فقالت لي : شوف يا أنا يا أمك في هذا البيت.. لا أستطيع أن أصبر عليها أكثر من ذلك. جن جنوني وطردت أمي من البيت في لحظة غضب فخرجت وهي تبكي وتقول : أسعدك الله يا ولدي. وبعد ذلك بساعات خرجت أبحث عنها ولكن بلا فائدة.. رجعت إلي البيت واستطاعت زوجتي بمكرها وجهلي أن تنسيني تلك الأم الغالية الفاضلة. انقطعت أخبار أمي عني فترة من الزمن أصبت خلالها بمرض خبيث دخلت علي أثره المستشفي.. وعلمت أمي بالخبر فجاءت تزورني ، وكانت زوجتي عندي وقبل أن تدخل علي طردتها زوجتي وقالت لها : ابنك ليس هنا.. ماذا تريدين منا.. اذهبي عنا... رجعت أمي من حيث أتت!. وخرجت من المستشفي بعد وقت طويل انتكست فيه حالتي النفسية وفقدت الوظيفة والبيت وتراكمت علي الديون وكل ذلك بسبب زوجتي فقد كانت ترهقني بطلباتها الكثيرة.. وفي آخر المطاف ردت زوجتي الجميل وقالت : مادمت قد فقدت وظيفتك ومالك ولم يعد لك مكان في المجتمع فاني أعلنها لك صريحة : أنا لا أريدك.. طلقني. كان هذا الخبر بمثابة صاعقة وقعت علي رأسي.. وطلقتها بالفعل.. فاستيقظت من السبات الذي كنت فيه. خرجت أهيم علي وجهي أبحث عن أمي وفي النهاية وجدتها.. ولكن أين وجدتها؟!! كانت تقبع في أحد الأربطة تأكل من صدقات المحسنين. دخلت عليها.. وجدتها وقد أثر عليها البكاء فبدت شاحبة.. وما إن رأيتها حتى ألقيت بنفسي عند رجليها وبكيت بكاءا مرا فما كان منها إلا أن شاركتني البكاء. بقينا علي هذه الحالة حوالي ساعة كاملة.. بعدها أخذتها إلي البيت وآليت علي نفسي أن أكون طائعا لها وقبل ذلك أكون متبعا لأوامر الله ومجتنبا لنواهيه. وها أنا الآن أعيش أحلي أيامي وأجملها مع حبيبة العمر : أمي –حفظها الله – وأسأل الله أن يديم علينا الستر والعافية. |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
تسلم ايها الرائع على ماتقدمه
|
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
منور يالفارس
ومنتظرين مشاركتك الله يسعدك |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
كم انت رااائع يا أمل
يعطيك الف عااااافيه |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
هلا بك بحر
منور وبإنتظار مشاركتك |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
من عجائب ( أفريقيا ) منذ ثمانية أيام لم يأكلوا أذكر أن رئيس قرية من القرى زرتها في أثيوبيا فقد 40 رأساً من الإبل و60 رأساً من البقر وعدد كبير من رؤوس الماعز والغنم وعندما زرته وجدته نحيلاً جداً وقد فقد زوجته وبعض أولاده ولم يبق عنده إلا عجل ضعيف جداً مثل الهيكل العظمي وطلب مني أن آخذه وهو مبتسم قال: تستطيع أن تأخذه لأنه سيموت خلال يومين أو ثلاثة فلا يوجد علف في البادية، وطبعاً عندهم لا يوجد علف صناعي لأن أصلاً هم لا يحصلون على أكل البشر دعك من الحيوانات ! وأذكر عندما زرت هذه القرية وجدت أشكال وألوان من الأطفال وهم هياكل عظمية تمشي على قدمين بعضهم يستطيع أن يمشي وبعضهم يحبوا حبواً عمره قد يكون عشر سنوات، أثنى عشر سنة ولا يستطيع المشي على قدميه .. وأغلبهم لم يأكل من ثلاث أو أربع أيام وهذا الشيء عادي جداً إلى الدرجة التي أذكرها جيداً عندما ذهبت من المرات مع زوجتي وأولادي إلى إحدى القرى ودخلنا على كوخ من الأكواخ وعرفنا بعد مدة وبعد أسئلة كثيرة أن أم الكوخ ومعها أطفالها وأقاربها لم يأكلوا منذ ثلاثة أيام أي شيء على الإطلاق، حتى الحشيش الذي يؤكل غير موجود بسبب الجفاف .. من هنا شعرنا بأن هذه العائلة بحاجة إلى المساعدة وذهبت إحدى بناتي إلى السيارة لتجلب كيلوا كيس فيه كيلوا من الدقيق أو الطحين لتعطيه إياهم وفوجئنا بأن المرأة صُدمت واستغربت أن نعطيها الطحين فقالت: لماذا هذا ؟!! فقلنا لها لأنك ما أكلتِ من ثلاث أيام أنت وأولادك .. قالت نحن أغنياء، الحمد الله نحن ثلاثة أيام فقط ما أكلنا.. قالوا: خلفنا جيراننا ، العشة التي خلفنا اذهبوا إليها وهؤلاء فقراء يحتاجون مساعدة أما نحن الحمد لله بخير ونعمة الذي مجرد ثلاثة أيام ما أكلنا .. ذهبنا إلى الكوخ الآخر خلف الكوخ الذي كنا فيه فوجدنا أن المرأة هناك وأهلها لم يأكلوا منذ ثمانية أيام ! .. دمعة أعيننا.. وقارنّا بين وضعهم ووضعنا نحن لو غابت عنا وجبة واحدة لقلبنا الدنيا فوق تحت! ليس إذا غابت الوجبة بل إذا كان نوع الأكل الذي يقدّم قد لا يتناسب مع أذواقنا ما نكون سعيدين ونبدأ في عمل مشاكل كثيرة ، وهذا موقف مؤلم عندما نقارن بيننا وبينهم !. د / عبد الرحمن السميط ياله من دين |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
قصص رائعة سلمت يمناك وماجابت
يعطيك الف الف عافية بس لو كان بقسم القصص احسن عسب مايضيع بزحمت العام يستاهل التقييم لي عودة للمشاركة |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
بالنسبة لرآيك ممكن صحيح بس قسم القصص بارد ومافيلو ديك الحركة وحبيت يكون فالعام عشنو واجهت المنتدى ولعلى وعسى أحد يقرا قصة وتأثر فيه وبالنسبة لمخاوفك إتطمني أنا كل يوم صباح أنزل قصة وبكذا يجي الموضوع فالصفحة الأولى مع كل تغريدة عصفور ^_^ منووووره الله يسعدِك |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
[align=center]
الله يرحمه شكراً لك [/align] |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
تعفن جسده وهو حيّ قال صلى الله عليه وسلم : ( من لا يرحم الناس لا يرحمه الله ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا تُنتزع الرحمة إلا من شقي ) . أخبرني بعض أهل الثقة أن رجلاً كان يعمل بالسحر ، ويأتي بأعمال محرمة ، كالتفريق بين الزوجين ، وكعقد الرجل عن زوجته .. ويتعاطى المحرمات مثل دخول دورة المياه بالمصحف وقد لبسه في رجليه على هيئة الحذاء !! – والعياذ بالله - وغير ذلك من الأعمال المكفرة .. وانطلقت الألسن المتضررة بالدعاء عليه ، فالسماء قبلة المستضعفين والمظلومين . وفي بعض الكتب يقول الله تعالى : ( اشتد غضبي على من ظلم من لم يجد له ناصراً غيري ) .. وبأسُ الله تعالى لا يُرد عن القوم المجرمين .. دارت عجلة الزمن ، وكلما زاد عمره استغلظ جرمه !! ، وأخيراً آن للمجرم أن يذوق مرارة العذاب ، ويشرب من نفس الكأس الذي طالما سقاه لعباد الله ، ابتلاه الله بمرض أقعده وأمرضه ، وطفح المرض على جلده فامتلأ بالقيح والصديد .. ووقف الطب عاجزاً أمام مرضه لا يبدي ولا يعيد وحُرم عليه مسّ الماء ، وفاحت منه رائحة كريهة يشمها المارُّون على بيته من على بعد عدة أمتار !! ، وجعل يئنُّ ويتأوه ، وطال عذابه واستعجل الموت وتمناه فلم يجده ، وظل هكذا يتجشم الأوصاب ويتجرع كئوس العذاب عدة سنوات ثم قضى عليه الموت ليقف أمام الذي لا يموت . يا نائم الليل مسروراً بأوله إن الحوادث قد يأتين أسحاراً وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من لا يرحم لا يُرحم ) . متفق عليه المصدر : موسوعة القصص الذهبية |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
قصة شاب من ضحايا الشات اكتب لكم هذه القصة الحقيقية التى حدثت لى واتمنى ان تكون عظة وعبر لكل الشباب لقد قرأت كثيرا فى الانترنت عن ضحايا الشات والدردشة والبال توك وعن الذئاب البشرية وكل هذه القصص كانت للفتيات ولكننى لم اتخيل ان اكتب فى يوم من الايام قصتى فى الانترنت مع هذه القصص ، وفى هذه القصة انقلب فيها الدور فقد تحول فيها الذئب الى حمل وديع ولأول مرة ينتصر الحمل على الذئب وتعالوا معى لمطالعة قصتى مع الشات (1) انا شاب ابلغ من العمر الخامسة والثلاثين شاب ملتزم على خلق ودين اخاف الله ورسوله احافظ على صلواتى الخمس فى المسجد حريص على الطاعات والاعمال الصالحة اتحلى بكل ما هو جميل من الاخلاق الاسلامية ولا استمع للغناء سواء كان فى الانترنت او حتى فى الفضائيات التى ابتعد فيها عن قنوات الفسق والمجون ولا اشاهد الافلام والمسلسلات وحريص جدا على متابعة البرامج الهادفة فى قناة أقرا وقناة المجد ورغم بلوغى الخامسة والثلاثين من العمر الا اننى لم اتزوج لارتفاع تكاليف الزواج وغلاء المهور التى ادت الى عزوف الكتير من شبابنا عن الزواج فى العام الماضى توفقت بحمد الله وفضله فى التعاقد للعمل بشركة فى احدى دول الخليج وبعد عام من عملى بهذه الشركة وفى احد الايام كنت اتصفح الانترنت ويشهد الله اننى كنت دائما اتصفح المواقع الاسلامية والثقافية والاخبارية وكنت ابتعد عن اى شئ يثير الشهوة او يفتننى فى دينى ، الا انه وبالصدفة تعرفت على موقع الزواج عن طريق الانترنت من خلال رسالة اعلانية ظهرت لى اثناء تصفحى لبريدى الالكترونى فى الهوتيمل وضغطت عل الرسالة ودخلت لموقع الزواج وراودتنى فكرة الاشتراك فى الموقع والبحث عن زوجة عن طريق الانترنت وبالفعل اشتركت فى الموقع ولقد كنت صادقا وجادى جدا فى مقصدى لم ادخل لاتسلى او العب بمشاعر فتاة وكنت اعلم بأن الله رقيب على فى كل تصرفاتى وافعالى واقوالى وكنت دوما اقول بأن ايمانى قوى ولن يغلبنى الشيطان واننى فقط اريد زوجة صالحة وسوف اكون حذرا فى التعامل مع الفتيات هذا ما زينه الشيطان لى مع العلم بأننى طول عمرى لم اعرف طريقا للشات ولم التقى بفتاة عبر المسنجر الا بعد اشتراكى فى موقع الزواج ولقد كنت استخدم المسنجر فقط مع اسرتى ومع زملاء الدراسة من الذكور بعد اشتراكى بشهر فى موقع الزواج قادتنى الاقدار الى التعرف على فتاة من احدى الدول العربية لا تقيم فى نفس البلد الذى اقيم فيه ، وللامانة والحق فهى كانت فتاة محترمة طيبة القلب من اسرة محافظة فى الثالثة والعشرين من عمرها وبدأت فى مراسلتها ثم التقينا فى المسنجر ومن هنا بدأ الشيطان رحلته معى ودخل فى الخط ليكون ثالثا لنا خصوصا بعد ان تبادلنا الصور وكنت فى بداية لقائى معها فى المسنجر كنت منضبطا وكنت حريص على ان ينحصر لقاءنا على التعارف الجاد ببعض وتوضيح الهدف وما اريده فى حياتى ومواصفات الزوجة المطلوبة وبصراحة او كذلك زين لنا الشيطان لقد وجدنا انسجام وتفاهم واتفاق تام بيننا ولقد أعجبتني صفاتها واحترامها والتزامها واتفقنا على الزواج ولكن نظرا لأنها تقيم فى بلد اخر فان ذلك معناه مزيد من التكاليف ، ولكن قد ساعدتنى هذه الفتاة فى التنازل عن بعض الامور التى قللت من التكاليف وسهلت لنا امر الزواج وبالفعل حددنا موعدا لكى احضر انا واسرتى لبلدها حتى اتزوجها وكنا قد حددنا الموعد فى نوفمبر القادم ان شاء الله (2) فى هذه الفترة وحتى يحين موعد الزواج توطدت العلاقة وتعمقت اكثر فأكثر بأعتبار اننا بعد شهرين سنتزوج ونحتاج الى التقرب من بعض اكتر هكذا زين الشيطان لنا الامر ، وتوالت لقاءتنا عبر المسنجر والهاتف ولكن هيهات هيهات الشيطان كان بالمرصاد وشيئا فشيئا بدأ يجرنا الى طريق المعاصى والذنوب وفى فترة وجيزة تحول اللقاء المتزن المحترم وتعدى كل الحدود ليصل الى كل كلمات الحب والغزل والغرام وكنا نقضى الساعات الطوال فى المسنجر فى الغزل وتبادل كلمات الحب والغرام ولم نكتفى بذلك بل فى منتصف الليل وقت القيام كنت بدل اناجى ربى واستغفره كنت اتصل على هذه الفتاة واقضى معها الساعات الطوال عبر الهاتف ونتبادل العشق والهيام ، والادهى والامر والمؤلم جدا اننى كنت انفق ثلث راتبى فى محادثة هذه الفتاة لانها كانت من بلد اخرى غير البلد الذى اقيم فيه وكانت المكالمات كلها عالمية ، ولا ادرى اين ذهب عقلى وانا الذى تغربت عن بلدى وأهلى لتحسين الوضع المادى لى ولاسرتى كيف فعلت هذا والله لا ادرى انها غفلة شديدة جدا لدرجة اننى اصبحت لا اتصل على اسرتى الا كل اسبوعين بينما احادث هذه الفتاة يوميا .... والغريب فى الامر اننى كنت مستغرب جدا لما يحدث لى وكيف انا افعل ذلك واين عقلى وكيف ساتزوج هذه الفتاة وانا انفق ثلث راتبى فى مكالمتها ونحن احوج لهذه التكاليف لتغطية مصاريف الزواج ، سبحان الله لا ادرى اين غاب عقلى ورغم ذلك الا انه كان فى دواخل قلبى بقايا من الخير وذلك اننى كنت يوميا اعاتب نفسى ليلا قبل النوم واحاسبها والومها على ماهى عليه من ضلال وغفلة وينتهى العتاب بأن اقول سوف احاول حسم الامر ولن اعود لذلك واننى سوف احاول ان اكون متزنا فى تعاملى مع هذه الفتاة ولن اغازلها مرة اخرى وسوف اترك الغزل حتى الزواج وينبغى ان نركز على المناقشة فى امور حياتنا المستقبلية هكذا كان عتابى لنفسى يوميا ، ولكن مجرد ان يطل الصباح يزين لى الشيطان الامر واعود من جديد للشات وللمكالمات حتى صرت مدمن على هذه الفتاة وعشقتها لدرجة الجنون وتعلقت به بدرجة كبيرة جدا لم اكن اتخيلها حتى ان حياتى صارت مستحيلة بدونها وصرت احزن لما تغيب عنى واذا تخاصمنا كنت اصل لدرجة البكاء لاجلها وصرت ضعيفا جدا وصرت اغار عليها من كل شئ ولاتفه الاسباب وحتى اذا لم ترد على فى المسنجر بسرعة اتهمها بانها تتكلم مع حد تانى وهكذا اصبحت اسيرا للشيطان وعشت فى غفلة شديدة جدا جدا حتى بدأت اؤخر بعض الصلوات بعد ان كنت مداوم على الصلاة فى المسجد صرت اؤخر الصلاة من وقتها وذلك بسبب عدم الطهارة لاننى كنت رجل مذاء ، وحتى بعض الصلوات كنت اصليها سريعا ودون خشوع وحضور قلبى لان قلبى كان معلقا بهذه الفتاة وكنت ما ان انتهى من الصلاة حتى اعود مسرعا لجهاز الكمبيوتر لمحادثة هذه الفتاة التى ملكت كل حياتى قال الله تعالى : { أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ } وهذا ما انطبق على تماما وأسأل الله ان يغفر لى ذنبى وإسرافي فى امرى وان يأخذ بيدى من الظلمات الى النور ومن الضلال الى الهدى انه ولى ذلك والقادر عليه (3) استمرت علاقتى بهذه الفتاة خمس اشهر وكنت صادق معها ومصمم على الزواج منها لاننى عشقتها واحببتها بجنون ولا استطيع ان اعيش بدونها وبالفعل اتصلت بشقيقها وصارحته بالامر وبرغبتى فى الزواج من اخته على سنة الله ورسوله والحمد لله رحب شقيقها بالامر وكان هذا فال خير بالنسبة لى وازداد تعلقى بالفتاة حتى جاءت الصدمة والفاجعة عندما رفضنى اهلها بسبب اننى غريب عن بلدها واننى اسمر اللون لا اناسب فتاتهم البيضاء الجميلة وكانت صدمة كبيرة لى ولها ولكن لم يكن بوسعنا شئ نفعله ولقد قررنا ان نفترق ولقد حزنت عليها حزنا شديدا لم احزنه قط فى حياتى ولم اصدق كل ما انا كنت فيه وكأننى كنت فى حلم ولكننى حمدت الله وقلت علها تكون نتيجة الاستخارة والخير فيما اختاره الله وهذه كلام ايمانى جميل جدا ، ولكن الشيطان لم يتركنى لحالى وبدأ من جديد يوسوس لى كيف تتركها وقد احببتها كيف تتركها وهى تحبك ، لا تياس اجتهد ودافع عن حبك ولا تستسلم بهذه السهولة الحب الذى جمعكما اقوى واكبر من ان ينهار مع اول عاصفة هكذا كنت يوميا فى صراع بين وساوس الشيطان وبين قلبى الذى يرغب فى العودة الى ربه وان يعيش فى رحاب الايمان ويؤمن بأن الخير فيما اختاره الله له، ولكن الشيطان مرة اخرى انتصر على ولم يمر سوى ثلاثة ايام الا ووجدت نفسى اتصل عليها ليلا وتحادثت معها طويلا ووجدتها مثلى حزينة كئيبة ومرة اخرى قررنا العودة والاستمرار مع بعض لان كل منا يدرك بأنه لم يعد يستطيع ان يعيش بدون الاخر واستمرينا مع بعض على امل ان تقنع هى اسرتها وشاءت ارادة الله مرة اخرى ان يحدث خلاف كبير بينى وبينها وذلك بسبب عدم التزام الفتاة بالتخلى عن الشات وغرف الدردشة رغم انها تقول انها تتسلى ولكننى لم ارضى هذا الامر مطلقا ورغم تحذيراتى لها من ذلك لم تلتزم هى ولكننى بصراحة تضايقت من الامر وحاولت ان امنعها بأى طريقة ولم افكر مطلقا فى التخلى عنها لاننى كنت اعلم انها ايضا ضحية للشيطان فاحببت ان اتم امر زواجى منها وان نعيش تحت طاعة الله ورسوله ، ولكننى اعترف بأننى لم احسن التصرف معها فكان مفترض ان اهديها باسلوب احسن وافضل ولكنى ارتكبت حماقة كبرى وجرحتها واهنتها بكلمة كانت قاصمة الظهر تركتنى هى لاجل هذه الكلمة ورفضت رفضا باتا العودة والزواج منى لانها لا تأمن لحياتها معى بهذا التصرف ، وعم الحزن كل حياتى واصبحت وحيدا اقاسى واصارع الاحزان ووصلت لدرجة سيئة جدا جدا فضلت فيها الموت على ان اعيش اتعذب بحب هذه الفتاة ، ولقد حاولت ان اطيب خاطرها وارضيها وحاولت كتيرا واعتذرت عن حماقتى معها ولكن دون جدوى ولم ادرى ماذا افعل فقد باءت كل محاولاتى بالفشل ولم يشفع لى حبها لى او الايام الحلوة الجميلة التى جمعتنا ببعض وانهار الحلم الوردى ، وعندما تذكرت ما حدث للمسلمين فى غزوة احد عندما عصى الرماة امر الرسول (ص) وحدثت الهزيمة وعندما قرأت قول الله تعالى :{ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } عرفت انا هذا لم يكن الا عقاب ربانى لما ارتكبته من ذنوب ومعاصى وابتعاد عن طريق الحق والهدى ، وهكذا تكون العواقب وهكذا تكون العقوبات لمن خالف الله عز وجل ولمن اسرف فى المعاصى والذنوب وهذه هى نتيجة العشق والتعلق المر ، إنه حصاد ما غرسته بيدى (4) بعد اصرار الفتاة على رايها لم يكن بوسعى شئ افعله سوى ان اجرجر احزانى ودموعى وآلامى وقررت ان اتوب واستغفر وان ارجع الى الله بعد ان ضللت الطريق والحمد لله الذى لم يقبض روحى وانا غارق فى تلك المعاصى والذنوب والذى امهلنى حتى اتوب وارجع اليه تائبا خاضعا ذليلا معترفا بذنبى وطامعا فى كريم عفوه ومغفرته ورحمته التى وسعت كل شئ وعسى ان تكرهوا شيئا هو خير لكم ، اقول الحمد الله حمدا كثيرا ان الخلاف الذى حدث بينى وبين هذه الفتاة ورغم انهيار حلمى معها ورغم مرارة الفراق وآلامه الا انه كان السبب فى انه ايقظنى من هذه الغفلة التى كنت اعيشها ولقد قررت التوبة الصادقة النصوحة الى الله واخلاص النية له واول شئ بدأت به ان ازلت المسنجر من جهاز الكمبيوتر واوقفت الشات نهائيا وصرفت النظر عن البحث عن زوجة بهذه الطريقة التى تقود الى ارتكاب المعاصى والذنوب وتقود الى التهلكة والبعد عن الله والحمد لله اننى الان سعيد جدا اننى عدت الى الله ولاول مرة ومنذ خمس شهور احس بحلاوة الايمان داخل قلبى بعد ان رانت عليه غشاوة من جراء الذنوب والمعاصى التى ارتكبتها مع تلك الفتاة واحمد الله ايضا ان هذه الفتاة كانت تقيم فى بلد اخر ولو كانت معى فى نفس البلد لا ادرى الى اين كان سيقودنا الشيطان واخيرا هذه هى تجرتبى مع النت وانصح لمن تاهوا وضلوا فى متاهات الانترنت انصحهم بالعزم على الابتعاد عن الشات والاتعاظ من القصص التى تكتب فيه من ضحايا الشات كما انه والله العظيم مفسدة للاخلاق وضياع للوقت فى ما لا يفيد وينزع الحياء وهو طريق الشيطان المكلل بالذنوب والمعاصى ، وعلى كل من له وقت فراغ عليه ان يشغل فراغه بما يفيد وبما يرضى الله ورسوله والانترنت ملئ بالمواقع الاسلامية المفيدة التى تزكى النفس وتأخذ بها الى الطريق المستقيم فهنالك موقع اذاعة طريق الاسلام به العديد من المواد المقروءة والمسموعة لمختلف العلماء وموقع صيد الفوائد وغيرها من المواقع الإسلامية . منقول تجربة شاب |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
اشكرك اخوي على الموضوع الرائع جدآ
وننتظر منك المزيد |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
وأبشر بكل ما يسرك منور الله يسعدك., |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
تحززززن القصص لااستطيع ان اتحكم بقلبهاا
وجدت فييهاااامعنى الالم يسلموعلى الطررح دمت ودام لنا روعه مواضيعك اموول << متاابعه لكل جديد بهدا الموضوع ^_* |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
اشكرك امل موضوع ررررائع جدآ:14_6_11[1]:
|
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
[align=center]
>><< أخي الكريم أمل مقتول أشكر ك على حسن أختيارك للموضوع تحياتي >><< [/align] |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
الحلى كله
العقيق السندباد الله يعطيكم العافيه شاكر مروركم وبإنتظار مشاركاتكم الله يسعدكم |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
تعلَّق بتلك الفتاة فكيف كانت خاتمته ؟
يقول كنت أدرس الطب في كندا ولا أنسى ذلك اليوم الذي كنت أقوم فيه بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزة في المستشفى .. ولفت انتباهي اسم المريض في السرير رقم (3) انه محمد .. أخذت أتفحص وجهه الذي لا تكاد تراه من كثرت الأجهزة والأنابيب على فمه وأنفه , انه شاب في الخامسة العشرون من عمره مصاب بمرض ( الايدز) أدخل إلى المستشفى قبل يومين إثر التهاب حاد في الرئة حالته خطيرة جدا . اقتربت منه حاولت أن أكلمه برفق : محمد .. محمد .. إنه يسمعني لكنه يجيب بكلمات غير مفهومة , اتصلت ببيته فردت أمه تبدو من لكنتها أنها من أصل لبناني عرفت منها أن أباه تاجر كبير .. شرحت للأم حالة ابنها وأثناء حديثي معها بدأت أجراس الإنذار تتعالى بشكل مخيف من الأجهزة الموصلة بذلك الفتى مؤشرة على هبوط حاد في الدورة الدموية ارتبكت في حديثي مع الأم . صرخت بها : لابد أن تأتي الآن قالت : أنا مشغولة في عملي وسوف أتي بعد انتهاء الدوام ! قلت : عندها ربما يكون الأمر قد فات وأغلقت السماعة .. بعد نصف ساعة أخبرتني الممرضة بأن أم الفتى قد حضرت وتريد مقابلتي .. ذهبت إليها .. امرأة في متوسط العمر لا يبدو عليها الإسلام .. رأت حالة ابنها فانفجرت باكية , حاولت تهدئتها وقلت : تعلقي بالله تعالى واسألي له الشفاء .. قالت بذهول : أنت مسلم ؟ قلت : الحمد لله .. قالت : نحن أيضا مسلمون قلت : حسنا لماذا لا تقفين عند رأسه وتقرئين عليه شيئا من القرآن لعل الله أن يخفف عنه .. ارتبكت الأم ثم انخرطت في بكاء مرير , وقالت : هاه ! القرآن ؟ لا أعرف لا أحفظ شيئا من القرآن قلت : كيف تصلين ؟ ألا تحفظين الفاتحة فغصت بعبارتها وهي تقول : نحن لا نصلي إلا في العيد منذ أن أتينا إلى هذا البلد . سألتها عن حال ابنها .. فقالت : كان حاله على ما يرام , حتى تردت بسبب تلك الفتاة .. قلت : هل كان يصلي ؟ قالت : لا .. لكنه كان ينوي أن يحج في آخر عمره ؟ بدأت أجهزة الإنذار ترتفع أصواتها أكثر فأكثر .. اقتربت من الفتى المسكين .. إنه يعالج سكرات الموت .. الأجهزة تصفِّر بشكل مخيف .. الأم تبكي بصوت مسموع , الممرضات ينظرن بدهشة .. اقتربت من أذنه وقلت : لا اله إلا الله .. قل : لا اله إلا الله .. الفتى لا يجيب قل : لا اله إلا الله , انه سمعني بدأ يفيق وينظر إليّ .. المسكين يحاول بكل جوارحه الدموع تسيل من عينيه .. وجهه يتغير إلى السواد .. قل : لا اله إلا الله ..قل : لا اله إلا الله .. بدأ يتكلم بصوت مقطع : آه .. آه .. ألم شديد .. آه أريد مسكنا للألم .. آه .. آه .. بدأت أدافع عبراتي وأتوسل إليه .. قل : لا اله إلا الله .. بدأ يحرك شفتيه . فرِحت .. يا الهي سيقولها .. سينطقها الآن .. لكنه قال : ( I cant ... I cant ) أين صديقتي أريد صديقتي .. لا أستطيع .. لا أستطيع . الأم تنظر و تبكي .. النبض يتناقص يتلاشى .. لم أتمالك نفسي أخذت أبكي بحرقة .. أمسكت بيده .. عاودت المحاولة : أرجوك قل : لا اله إلا الله .. لا أستطيع .. لا أستطيع .. توقف النبض .. انقلب وجه الفتى أسودا ثم مات .. انهارت الأم وارتمت على صدره تصرخ .. رأيت هذا المنظر فلم أتمالك نفسي .. نسيت كل الأعراف الطبية انفجرت صارخا بالأم : أنت المسؤولة.. أنت وأبوه .. ضيعتم الأمانة ضيعكم الله .. ضيعتم الأمانة .. ضيعكم الله .. يقول الله تعالى : ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) . من فوائد القصة : ـ - على الإنسان ألا يغفل عن حقيقة الغاية التي خلق من أجلها وهي عبادة الله سبحانه وتعالى . - الحذر كل الحذر من الإقامة في بلاد الكفر إن لم يكن هناك حاجة ومصلحة ضرورية - الحرص والعناية بتربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة إسلامية حتى يكونوا نافعين لأنفسهم وأهليهم ومجتمعاتهم . - أن الإنسان يختم له بما كان متعلق به في الدنيا ( فمن عاش على شيء مات عليه ) . المصدر : ( كتاب هل تبحث عن وظيفة ) |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
أذهلني بر الوالدين في الإسلام أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة - نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية أول مرة سمعت فيها كلمة الإسلام : كانت أثناء متابعتي لبرنامج تليفزيوني ، فضحكت من المعلومات التي سمعتها ... بعد عام من سماعي كلمة " الإسلام " استمعت لها مرة أخرى .. ولكن أين ؟ في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة .. جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي وكنت ألاحظ عليها علامات القلق ، وكانت تمسح دموعها .. من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها ، فأخبرتني أنها أتت من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج لمرضها العضال .. كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها بالشفاء والعافية ، فتعجبت لأمرها كثيراً ! تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟ تذكرت أمي وقلت في نفسي : أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها زجاجة عطر بمناسبة " يوم الأم " ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها! هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟! لقد أدهشني أمر هذين الزوجين .. ولا سيما أن حالة الأم صعبة وهي أقرب إلى الموت من الحياة .. أدهشتني أمر الزوجة.. ما شأنها وأم زوجها ؟! أتتعب نفسها وهي الشابة الجميلة من أجلها ؟ لماذا ؟ لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدل هذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظ هذه العجوز ! إني أغبطها كثيرا ... كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها .. دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة ، فاستغللتها فرصة لأسألها عما أريد .. حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه ، وكيفية التعامل معهما .. بعد أيام توفيت العجوز ، فبكى ابنها وزوجته بكاءا حارا وكأنهما طفلان صغيران ... بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدين في الإسلام ... وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية بطلب كتاب عن حقوق الوالدين .. ولما قرأته .. عشت بعده في أحلام يقظة أتخيل خلالها أني أم ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلي حتى آخر لحظة من عمري .. ودون مقابل .. هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي دون أن أعرف عن الإسلام سوى حقوق الوالدين فيه ... الحمد لله تزوجت من رجل مسلم ، وأنجبت منه أبناء ما برحت أدعو لهم بالهداية والصلاح .. وأن يرزقني الله برهم ونفعهم ... أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
لعلها دعوة مظلوم صاحبي كان مشهوراً بقراءة الرقية الشرعية على المصابين بالأمراض النفسية وربما قرأها على المصابين بالسحر والعين. قال لي : جاءني يوماً أحد كبار التجار يشكو ألماً شديداً في يده اليسرى كان واضحاً أن الألم شديد؛ وجه شاحب، وعينان زائغتان. جلس بين يدي بكل كلفة ثم قال : يا شيخ اقرأ علي !! قلت : مم تشكو ؟! قال : ألم شديد لا أعرف سببه، راجعت الأطباء.. المستشفيات .. التحاليل.. كل شيء سليم لا أدري ما أصابني لعلها عين سبقت إليَّ. قرأت عليه الرقية ودعوت له وجاءني في اليوم الثاني وقرأت ودعوت، واليوم الثالث كذلك والرابع وطالت الأيام والمرض لا يزداد إلا شدة. فصارحته يوماً : يا فلان! قد يكون ما أصابك بسبب دعوة من مظلوم آذيته في ماله أو نفسه أو عرضه. فتغير وجهه وصرخ بي : أظلم! أظلم ماذا؟ أنا رجل شريف. هدأت من غضبه واعتذرت.. ثم خرج. جاءني بعد عشرة أيام فإذا هو في صحة تامة أصرّ على أن يقبل رأسي ويدي ثم قال: أنت والله سبب شفائي بعد توفيق الله. قلت: كيف والقراءة لم تنفع معك؟!. قال : لما خرجت من عندك جعل الألم يزداد وجعلت كلماتك ترن في أذني، نعم قد أكون ظلمت أحداً أو آذيته. فتذكرت أني لما أردت أن أبني قصري كانت هناك أرض ملاصقة له فأردت شراءها لأجعلها حديقة للقصر وكانت الأرض ملكاً لأيتام وأمهم. أرسلت إليها أطلب شراء الأرض فرفضت وقالت : وماذا أفعل بالمال إذا بعتها؟! بل دعوا الأرض على حالها حتى يكبر الأولاد ثم يتصرفون بها. حاولت إقناعها، أغريتها بالمال فأبت، لكن الأرض كانت مهمة بالنسبة إليّ. قلت : فماذا فعلت؟ قال : أخذت الأرض - بطرقي الخاصة - واستخرجت لها إذن بناء من الجهات المختصة - أيضاً بطرقي الخاصة - وبنيتها. قلت : والمرأة ؟ والأيتام ؟. قال: بلغها الخبر فكانت تأتي وتنظر إلى العمال يشتغلون في أرضها وتسبهم وتبكي وهم يظنونها مجنونة فلا يلتفتون إليها، وأذكر أنها كانت ترفع يديها وتدعو وهي تبكي. ومنذ ذلك الحين بدأت في يدي آلام لا أنام منها في الليل ولا أرتاح في النهار. قلت : طيب.. وماذا فعلت لها ؟ قال : ذهبت إليها واعتذرت منها وبكيت وأعطيتها أرضاً في موقع آخر أحسن من الأرض الأولى فرضيت ودعت لي واستغفرت. خرجت من عندها.. ولجأت إلى الله بالدعاء وطلب المغفرة حتى بدأ الألم يتلاشى شيئاً فشيئاً حتى زال ولله الحمد. انتهت القصة.. ولا أعني بإيرادي لها أن كل مرض يقع فهو عقوبة من الله لعبده، كلا فلقد مرض النبيون والصالحون. ولكن الذي أعنيه أن المرض يخرج الله به من العبد الكبر والعجب والفخر.. فلو دامت للعبد جميع أحواله؛ مال.. جاه.. صحة.. أولاد.. لتجاوز وطغى ونسي المبدأ والمنتهى. ولكن الله يسلط عليه الأمراض والأسقام فيجوع كرهاً ويمرض كرهاً، ولا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً. أحياناً يريد أن يفهم الشيء فيجهله، ويريد أن يتذكر الشيء فينساه، وأحياناً يشتهي الشيء وفيه هلاكه، ويكره الشيء وفيه حياته.. بل لا يأ من في أي لحظة من ليل أو نهار أن يسلبه الله ما أعطاه من سمعه وبصره. ومن هنا سلط الله على العبد الأمراض والآفات لينكسر ويقبل على الله. وهذا هو السر في استجابة دعوة هؤلاء : المريض.. والمظلوم.. والمسافر.. والصائم.. وذلك لقربهم من الله وانكسار قلوبهم؛ فغربة المسافر.. وتعب الصائم.. وذل المظلوم.. وآلام المريض.. فسبحان من يرحم ببلائه ويبتلي بنعمائه. المصدر: كتاب: عاشق في غرفة العمليات. |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
ملك الموت سبب هدايتي دخلت مكتبي ، وطرق الباب عليَّ أحد الشباب وأجلسته ، وكانت علامات الحزن والتوبة باديةٌ عليه . قال لي : سأخبرك بقصة توبتي . قلت : تفضل . قال : كنا مجموعة من الشباب نسافر إلى بلاد الحرام لممارسة الفواحش . كنا لا نصلي ، نبحث عن الشهوات ، نسهر في المراقص ونرتكب الجرائم. في إحدى الليالي عدنا إلى الشقة ، وذهب أصحابي للبحث عن فتيات لممارسة الفاحشة وجلست مع صديقي. فحدثتني نفسي الأمارة بالبحث عن فتاه. فخرجت وطرقت باب إحدى الشقق ، فخرجت امرأة وسألتها عن حاجتي ورغبتي . فقالت : سأحضر لك فتاه بمبلغ كذا . فوافقت . وجلست انتظر تلك الفتاه بكل شوق . وتمر الدقائق كأنها ساعات . وبعد نصف ساعة .. طرقت المرأة علي الباب وفتحت الباب . ولكني تفاجئت وإذا المرأة تبكي . قلت : لماذا تبكين ؟ قالت : أحد الساكنين في الدور العلوي مات قبل دقائق . حينها توقفت وتأملت وأصابني أمرٌ غريب , أغلقت الباب , جلست لوحدي , واستيقظ الإيمان في قلبي , وعاتبت نفسي لو أن ملك الموت قبض روحي بدل ذلك الرجل . دمعت عيني .. وتقطع قلبي على تلك الذنوب وعدت تائباً نادماً ، وأرجو من الله أن يقبلني في التائبين. |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
إعتراف بالإدمان
تبدأ فصول هذه المأساة عندما فوجىء مدير النيابة برجل عجوز يدخل عليه مكتبه باكياً مذعوراً يرتعش من الخوف وفي حالة انهيار شديد. أخذ مدير النيابة يهدئ من روع الرجل العجوز وأحضر له كوباً من الماء حتى تهدأ حالته. سأله مدير النيابة لماذا هذا البكاء؟ ولماذا هذا الخوف؟ هنا تكلم الرجل العجوز يرجو مدير النيابة أن ينقذه من ابنه مدمن المخدرات، فقد أفنى الرجل العجوز عمره في تربيته وكان المقابل أو الجزاء في النهاية بعد وفاة أمه الضرب والبهذلة والطرد من الشقة بلا رحمة. ويكمل الأب العجوز مأساته والدموع تنساب من عينيه دون توقف والخجل يكسو وجهه، ويتساءل كيف تحجر قلب ابنه وتجرد من آدميته نحو أبيه. لقد كان أمل الأب في الحياة ابنه، لم يبخل عليه بشيء كانت كل طلباته أوامر. كان الأب يعمل ليلاً ونهاراً في وظيفة مدير عام في إحدى الشركات بالقطاع الخاص كانت كل أهدافه توفير احتياجات الابن ورؤية البسمة على وجهه فهو الابن الوحيد المدلل الذي خرج به من الدنيا ليكون سنده في الحياة. كان الأب ينفق عليه بلا حساب دون أن يلتفت أو ينتبه إلى تصرفاته أو يراقب سلوكه وكانت النتيجة تلف أخلاقه وفشله في دراسته حتى أنه حصل بصعوبة على دبلوم المدارس التجارية فقط، وحاول الأب بكل قوته وإمكاناته أن يكمل الإبن تعليمه الجامعي ولكنه رفض هذه الفرصة التي أعطاها له الأب بل إنه رفض العمل في أي مجال. يضيف الأب العجوز إلى هذه المأساة أبعاداً جديدة حيث لاحظ الأب بمرور الوقت تصرفات ابنه الغريبة وخروجه المستمر للسهر خارج المنزل واكتشف الأب من خلال هذه الملاحظة وبعد فوات الأوان عودة ابنه يومياً وهو غير واع لتصرفاته حيث كان مدمنا لكل أنواع المخدرات. وعندما واجهه الأب بتصرفاته الغريبة وسهره كل ليلة اعترف الابن وصاح في وجه الأب : أن هذه حياته ، يتصرف فيها كيف يشاء. وأمام هذا السلوك الشاذ صفعه الأب على وجهه ولكن الابن بدلاً من أن يطلب الصفح من أبيه فقد سب الأب وكاد أن يفتك به، واسودت الدنيا أمام الأب بعد أن تأكد فشله في تربية الابن. ومنذ تلك اللحظة بدأ الابن يبتز الأب ويستولي منه بالقوة على كل أمواله وبدأ يضرب أباه أمام الجيران مما أصاب الأب بالرعب والخوف الدائم من تجاوز ابنه وسوء أخلاقه. عندما استدعي الابن العاق باتهامات والده له اعترف أمام مدير النيابة بكل هدوء أعصاب بإدمانه لكل أنواع المخدرات؛ الحشيش ، والأفيون ، والهيروين ، والحبوب المخدرة أو المهلوسة ، وصرح الابن لمدير النيابة بأن المخدرات قد دمرت عقله بسبب إهمال والده له وعدم رعايته منذ الصغر فالأب هو المسئول عن ضياعه؛ لأن كل همه كان جمع المال ولم يعترض إطلاقا في أي وقت من الأوقات على تصرفات الابن حتى سقط في سكة الندامة. هنا أمر مدير النيابة حبسه لمدة خمسة وأربعين يوماً ومازال الابن حتى الآن محبوساً على ذمة المحاكمة. إعداد: القسم التربوي. المصدر: مجلة المجتمع. |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
والدتنا المتبرجة عندما ماتت يقول راوي القصة : كنت في مصر أثناء أزمة الكويت، وقد تعودت دفن الموتى منذ أن كنت في الكويت قبل الأزمة، وعرفت بين الناس بذلك، فاتصلت بي إحدى العوائل طالبة مني دفن أمهم التي توفيت، فذهبت إلى المقبرة، وانتظرت عند مكان غسل الموتى، وإذا بي أرى أربع نساء محجبات يخرجن مسرعات من مكان الغسل، ولم أسأل عن سبب خروجهن وسرعتهن بالخروج لأن ذلك أمر لا يعنيني، وبعد ذلك بفترة وجيزة خرجت المرأة التي تغسل الأموات وطلبت مني مساعدتها بغسل الميتة فقلت لها أن هذا الأمر لا يجوز، فلا يحل لرجل أن يطلع على عورة المرأة، فعللت لي طلبها بسبب ضخامة جثة الميتة، ثم دخلت المرأة وغسلتها ثم كفنتها ثم نادتنا لحمل الجثة، فدخلنا نحو أحد عشر رجلا وحملنا الجثة لثقلها، ولما وصلنا إلى فتحة القبر وكعادة أهل مصر فإن قبورهم مثل الغرف ينزلون من الفتحة العلوية بسلم إلى قاع الغرفة، حيث يضعون موتاهم دون دفن أو إهالة للتراب، فتحنا الباب العلوي وأنزلنا الجثة من على أكتافنا، وإذا بها تنزلق وتسقط منا داخل الغرفة دون أن نتمكن من إدراكها، حتى أنني سمعت قعقعة عظامها وهي تتكسر أثناء سقوطها، فنظرت من الفتحة وإذا بالكفن ينفتح قليلا فيظهر شيء من العورة، فقفزت مسرعا إلى الجثة وغطيتها ثم سحبتها بصعوبة بالغة إلى اتجاه القبلة، ثم فتحت شيئا من الكفن تجاه وجه الجثة وإذا بي أرى منظرا عجيبا رأيت عينيها قد حجظت، ووجهها قد اسود، فرعبت لهول المنظر، وخرجت مسرعا للأعلى، لا ألوي على شيء، بعد وصولي إلى شقتي اتصلت بي إحدى بنات المتوفاة واستحلفتني أن أخبرها بما جرى لوالدتها أثناء إدخالها القبر فأردت التهرب من الإجابة، ولكنها كانت تصر على لإخبارها، حتى أخبرتها، فإذا بها تقول لي يا شيخ عندما رأيتنا نخرج من مكان الغسل مسرعات فإن ذلك كان بسبب ما رأيناه من اسوداد وجه والدتنا، يا شيخ إن سبب ذلك أن والدتنا لم تصل لله ركعة، وأنها ماتت وهي متبرجة !! هذه قصة واقعية تؤكد أن الله سبحانه وتعالى يشاء أحيانا أن يري بعض عباده بعض آثار الخاتمة السيئة على بعض عباده العصاة ليكون ذلك عبرة للأحياء منهم، إن في ذلك لعبرة لأولي الألباب ؟؟ مجموعة القصص الإسلامية |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
كانت الابتسامة سبباً في إسلامه صاحب أعمالٍ وأموال .. كان يملك مجموعة من الشركات بالولايات المتحدة الأمريكية .. وكان يعمل مع أحد هذه الشركات شاب مسلم .. كان صاحب الشركات كلما مرَّ عليه وجده مبتسماً .. وعلامات السعادة بادية على وجهه .. أما صاحب الشركة فقد كان دائم الحزن والاكتئاب .. سأله عن سبب هذه الابتسامة التي تنمو عن الفرح والسعادة فقال الشاب :لأنني مسلم. فقال له: لو أسلمت هل أجد هذه السعادة التي تشعر بها ؟ قال الشاب : نعم ، فأخذه الشاب المسلم إلى أحد المراكز الإسلامية .. فشهد شهادة الحق ( شهادة أن لا إلى إلا الله وأن محمداً رسول الله ) .. ثم انفجر في بكاءٍ شديد .. فسُئِل عن سبب هذا البكاء ؟ فقال : لأول مرة في عمري أجد طعم السعادة . فتذكر أخي قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ( لا تحقِرنَّ من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق ) رواه مسلم . من كتاب : إنهم يبحثون عن الإسلام ، فأين الدعاة ؟ |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
من عجائب الصالحين في المسجد النبوي
إليك أخي الحبيب هذه النماذج لأناس عاشوا في هذا الزمن وقضوا أيامهم في عبادة الله تعالى من صلاة وحج وعمرة وصدقات.. وغيرها من الأعمال الصالحات يرجون ثواب الله ويخافون عقابه نحسبهم كذلك والله حسيبهم. ومع ما هم فيه من خير إلا أنهم لم يتركوا الكسب الحلال الطيب ولم يكونوا عالة على غيرهم وإنما جمعوا بين خيري الدنيا والآخرة ، فليكونوا لنا قدوة. وليُعلم أن هذه الأمة لا يزال فيها خير كثير والحمد لله، فهلم بنا أخي نستعرض حياة هؤلاء الصالحين. فأول هؤلاء الصالحين رجل من اليمن يقال له : أبو يحيى اليمني. هذا الرجل له أكثر من أربعة عشر سنة وهو يدخل الحرم من الساعة الثالثة والنصف فجراً ( يعني: أول ما يفتح الحرم ) إلى بعد صلاة العشاء. يكثر في هذا الوقت من الصلاة والذكر وقراءة القرآن والاستغفار. وكان كثير الصيام؛ ففي شعبان ومحرم لا يفطر إلا يوماً أو يومين، ويصوم الإثنين والخميس والأيام البيض. كل شهر يذهب لمكة للعمرة وكل سنة يحج. سألته في يوم من الأيام: هل تذكر في يوم أن فاتتك الصلاة؟ قال: والله ما أذكر فاتتني الصلاة. يقول لي: كنت أشتغل وآتي بالراتب كاملاً لوالدي وأعطيه إياه وأنا متزوج ووالدي يقوم بإخراج مبلغ من المال ويصرف عليّ به. قلت له : لماذا؟ قال: ليشعر أنه هو الذي له الفضل علي وليس أنا الذي لي الفضل عليه. وكان هذا الرجل قليل الأكل؛ ففي الصباح يأكل خبزة مع فول وشاي، ولا يأكل بعدها شيئاً حتى العشاء، ويكون العشاء خبزاً وإيدام فقط. قلت له : لماذا؟ قال لي : كثرة الأكل تُذهب الخشوع وتثقل الإنسان عن الطاعات. هذا إذا كان مفطراً، وقليل جداً ما أجده مفطراً. وأما الرجل الثاني فهو من تونس يقال له : أبو محمد التونسي. قدم إلى المملكة قبل قرابة سبعة وعشرين سنة، ومن ذلك الوقت لا يفوته فرض في الحرم بل كل جنازة يصلي عليها في الحرم ويتبعها. الثالث: أبو الحسن . من أكبر تجار المدينة المنورة. برنامجه اليومي :يأتي إلى الحرم قبل صلاة الفجر بساعة، ويجلس حتى الإشراق، ثم يذهب ويأتي للحرم في الساعة الحادية عشرة ويجلس إلى صلاة الظهر، ثم يذهب ويأتي قبل صلاة العصر بنصف ساعة، ويخرج في العصر ساعة واحدة ثم يعود للحرم ويجلس إلى بعد صلاة العشاء. وعندما أراه أذكر قوله تعالى: (( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّه ))[النور:37] . الرابع : أبو عبد الرحمن. رجل في الخمسينات، يقول لأحد زملائي في يوم من الأيام: والله ما أذكر فاتتني الصلاة إلا صلاة الفجر في عام 1417هـ كنا قادمين من سفر ومتعبين، فاستيقظت بعد أن انتهى الإمام من الصلاة، فحزنت حزناً شديداً. مع العلم أنه يصحو بدون منبه. وهذا رجل من جيراننا في تبوك تعجبتُ منه كثيراً، رجل ليس بطالب علم ولكنه أفضل مني ومن أمثالي بكثير. هذا الرجل فيه محافظة على الصلاة عجيبة؛ فلقد حاولت مراراً أن أسبقه إلى المسجد ولكنني أفشل، فأحياناً آتي إلى المسجد قبل الأذان بعشر دقائق لأسبقه فأجده أمامي في المسجد، وآتي قبل الأذان بربع ساعة فأجده أمامي في المسجد. فعلمت فيما بعد أن هذا الرجل يخرج من البيت قبل الأذان بنصف ساعة، وأحياناً بأربعين دقيقة ويذهب للمسجد، فإذا لم يجده مفتوحاً يقف أمام المسجد ينتظر عامل النظافة. مع العلم أن في مسجدنا عدد كبير من طلاب العلم ولكنهم لم يستطيعوا منافسة هذا الرجل في مداومته على التبكير. * الشيخ أبو بكر الجزائري حفظه الله تعالى: رجل عابد كثير الذكر،ففي اليوم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ثلاثة آلاف صلاة، وأما في يوم الجمعة وليلتها فأكثر من عشرة آلاف مرة. ( قاله في أحد الدروس ) . وكان يصلي في اليوم أكثر من مائة ركعة تطوعاً. وجميع الفرائض يصليها في الحرم، مع العلم أن بيته ليس بقريب من الحرم، وفي الصف الأول ويؤتى به في عربية لا يستطيع المشي، وأما في الصلاة فلا يصلي إلا واقفاً. وأما في المحافظة على الوقت فأعجب ما رأيت هو الشيخ محمد المختار الشنقيطي، فلقد قابلت الشيخ في يوم من الأيام وكنت أريد سؤاله واستشارته في بعض الأمور. فقال لي الشيخ: استعجل بسرعة بدون مقدمات، فالدقائق محسوبة. فحدثت الشيخ في جميع المواضيع وأجاب عليها جميعاً وكرر علي قوله: "الدقائق محسوبة" قرابة خمس مرات . مع العلم أن الوقت الذي قضيته مع الشيخ قرابة ثلاث دقائق فقط. فلا أدري هل أتعجب من محافظة الشيخ على الوقت أم من بركة الله لهذا الرجل، فلقد أجاب على جميع الاستشارات والفتاوى في ثلاث دقائق إجابة وافية شافية. ولقد حدثني الأخ ( أبو بكر ) شقيق الشيخ محمد وقال لي: والله لا أجد وقتاً أكلم الشيخ وأتحدث معه إلا في الوقت الذي ما بين خروجه من الدرس في الحرم إلى البيت في السيارة، ويقول لي أيضاً في هذا الوقت: اعطني كل ما عندك باختصار وبسرعة. مع أنني أختصر بعض كلامي فأقول: يا شيخ هل تريد أسرع من هذا، والله ما أستطيع. وقال لي أيضاً: الشيخ محمد آية من آيات الله في المحافظة على الوقت وفي البر وفي الجلد في طلب العلم، وفي الأدب مع الناس منذ أن كان صغيراً. نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين. بقلم/ همي الدعوة من منتديات ملتقى الأحبة في الله |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
إسلام طفل أمريكي
قرر الطفل الأمريكي أن يكون مسلماً قبل أن يلتقي بمسلم واحد، وجد نفسه ينجذب إلى الإسلام مصداقاً لقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ( كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) . فقد ولد "ألكساندر فرتز" لأبوين مسيحيين في عام 1990م وقررت أمه منذ البداية أن تتركه ليختار دينه بعيداً عن أي تأثيرات عائلية أو اجتماعية. وما إن تعلم القراءة والكتابة حتى أحضرت له كتباً عن كل الأديان السماوية وغير المساوية، وبعد قراءة متفحصة قرر "ألكساندر" أن يكون مسلماً حيث درس الإسلام في السادسة وأشهر إسلامه في الثامنة. وقد شغف حباً بهذا الدين لدرجة أنه تعلم الصلاة وتعرف على كثير من الأحكام الشرعية، وقرأ التاريخ الإسلامي، وتعلم الكثير من الكلمات العربية، وحفظ بعض السور، وتعلم الأذان، كل هذا بدون أن يلتقي بمسلم واحد. وبناء على قراءاته قرر أن يكون اسمه الجديد " محمد عبد الله " تيمناً بالرسول الذي أحبه منذ نعومة أظفاره. وفي مقابلة أجريت معه دار فيها حوار لطيف.. بادر محمد المذيع بقوله : هل أنت حافظ للقرآن ؟ فأجاب المذيع: لا. محمد: ولكنك مسلم وتعرف العربية أليس كذلك ؟ فسكت المذيع وهو يشعر بخيبة أمله، ثم تدافعت من شفاه الطفل عدة أسئلة : هل حججت ؟ هل قمت بأداء العمرة ؟ كيف تحصل على ملابس الإحرام ؟.. ولكن المذيع قاطعه بقوله : يا عزيزي محمد ! ما هو الشيء الذي جذبك للإسلام ؟ ولماذا اخترت الإسلام دون غيره ؟ سكت محمد لحظة ثم أجاب قائل اً: كل ما أعرفه أنني قرأت عنه وكلما زادت قراءتي أحببته أكثر. سأله المذيع : ما هي أمنيتك ؟ فأجاب بسرعة: عندي العديد من الأمنيات ؛ أتمنى أن أذهب إلى مكة المكرمة وأقبل الحجر الأسود، وأمنيتي أن أتقن اللغة العربية وأحفظ القرآن الكريم. ثم سأله المذيع: لقد لاحظت اهتمامك الكبير بالحج ؟ هل هناك سبب لذلك ؟ تدخلت أمه ولأول مرة لتقول: إن صور الكعبة تملأ غرفته، وبعض الناس يظن أن ما يمر به الآن هو نوع من الخيال، ولكنهم لا يعرفون أنه ليس جاداً فقط، بل إن إيمانه عميق لدرجة لا يحسها الآخرون. علت الابتسامة وجه محمد وهو يرى أمه تدافع عنه، ثم أخذ يشرح لها الطواف حول الكعبة وكيف أن الحج هو مظهر من مظاهر التساوي بين الناس كما خلقهم ربهم بغض النظر عن اللون والجنس والغنى والفقر. ثم استطرد قائلاً: إنني أحاول جمع ما يتبقى من مصروفي الأسبوعي لكي أتمكن من الذهاب إلى مكة المكرمة يوماً ما، لقد سمعت أن الرحلة ستكلف قريباً من أربعة آلاف دولار، ولدي الآن ثلاثمائة دولار. ثم سأله المذيع : هل تصلي في المدرسة ؟ فأجاب : نعم. وقد اكتشفت مكاناً سرياً في المكتبة أصلي فيه كل يوم. وعندما حان وقت صلاة المغرب نظر إلى المذيع قائلاً : هل تسمح لي بالأذان ؟ ثم قام وأذن في الوقت الذي اغرورقت فيه أعين الحاضرين بالدموع. المصدر: مجلة حياة. العدد ( 92) . |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
قناة إسلامية سبب هدايتي
يقول أحد الدعاة: كنت في إحدى الأحياء الراقية لإلقاء محاضرة هناك وأثناء عودتي استوقفني بعض الشباب في إحدى الميادين، ونزل شاب من مكتبه بسرعة لما علم بوجودي - وكان من أكبر عائلة في هذا البلد - سلم عليّ بحرارة ودعاني لزيارة مكتبه لتناول القهوة والشاي فأجبته. وبمجرد دخولنا المكتب قال لي وهو يبكي: أنت يا شيخ سبب هدايتي. وبدأ يحدثني قائلاً: كنت معرضاً تماماً عن الله بل كنت أسخر وأستهزئ بأهل الصلاح والاستقامة، كان أول ما يوضع على مائدتي الخمر. كانت الغرفة الملحقة بهذا المكتب مجهزة ومهيأة لارتكاب فاحشة الزنا وكان عندي ثلاثة موظفين لإتياني بأجمل الفتيات وكانوا متفرغين لهذا الأمر. وفي إحدى الأيام كنت مع فتاة فما شعرت بالسعادة معها، فأمرت أحدهم أن يأتيني بفتاة أخرى وأخذت الريموت لقضاء الوقت بالبحث عن فلم فاضح. وأثناء التنقل بين القنوات رأيتك يا شيخ تلقي محاضرة في إحدى القنوات فقلت بسخرية واستهزاء . هذا ليس مكان لهؤلاء جلست ثواني أنظر إليك لا حباً في السماع لك ولكن لرؤية هيئة لم أعتد أن أراها ( ثوب – لحية – غترة ) وبعد دقيقة أودقيقتين جذبني كلامك وسقط الريموت من يدي. جلست أستمع لحديثك المؤثر فزلزلني فما شعرت بنفسي إلا وأنا أبكي. انتهت المحاضرة وكانت عن ( خطورة الزنا لفضيلة الشيخ محمد حسان ) فقمت واغتسلت من الجنابة ا وتوضأت وشرعت في الصلاة ومع سجودي أحسست براحة لم أشعر بها من قبل ولم يمنحها لي منصبي ومالي فانفجرت باكياً وكانت أول صلاة لي منذُ سنين طوال، أنهيت الصلاة وذهبت إلى البيت وفي صباح اليوم التالي أخذت زوجتي وذهبت إلى مكة لأداء العمرة ولأفتح صفحة جديدة مع الله.تعالى * من فوائد القصة: - المال والمنصب فتنة ووبال على الإنسان إن لم يسخرهما في الخير وقضاء حوائج المسلمين. - لا نستبعد الهداية والاستقامة لأحد مهما عظمت ذنوبه ومعاصيه. - عظم رحمة الله بعباده. - إلى كل من يبحث عن السعادة والحياة الطيبة والله لن تجدها إلا في طاعة الله والقرب منه سبحانه. - فضل القنوات وما لها من دور عظيم ومؤثر بتوصيل الخير والدعوة إلى أماكن يصعب الوصول إليها. - يجب علينا أن نحرص على استغلال جميع الوسائل والتقنيات الحديثة لخدمة هذا الدين العظيم. المصدر: الشيخ محمد حسان http://www.m5zn.com/uploads/2011/7/4...2mdcvpl9mo.jpg . . . . . يشهد الله إني أحب الشيخ هذا فالله |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
قصة إسلام الأسير الروسي ووالدته هذه قصة واقعية حدثت خلال الحرب بين إخواننا الشيشانيين وبين الروس الملحدين وقد كتبها الأخ عبدالناصر محمد مغنم .. أما القصة فتعالوا لنقرأها معاً : وصلت الحدود بعد رحلة مضنية عانت فيها أشد المعاناة ، وقفت عن بعد لتتأمل الجبال الشاهقة تعلوها قمم الثلوج البيضاء ، مشت نحو نقطة التفتيش ببطء شديد ، تذكرت نصائح الأصدقاء حين عزمت على المجيء إلى هنا ، كلهم أنكروا فكرتها وحاولوا إقناعها بالعدول عن هذه المخاطرة ، لم تستجب لنصائحهم وأصرت على المجيء ، لم تكن تهتم بأي مكروه يمكن أن يقع لها ، لقد طغى على قلبها حبها لولدها الوحيد وقررت المجيء من أجله ، وصلت نقطة التفتيش فشعرت بنبض يتسارع ، تداخلت الأفكار في ذهنها وعملت الوساوس عملها ترى ماذا سيفعلون بي ؟ هل يطلقون النار علي ؟! أم يقومون باعتقالي كرهينة للمساومة ؟ أم يكتفون بعودتي خائبة دون تحقيق مطلبي ؟ نظرت أمامها فرأت رجالاً يحملون السلاح ويتلفعون بمعاطفهم اتقاء البرد وينتشرون على الطريق وفوق الهضاب ، تأملت وجوههم فاجتاح كيانها شعور بالأمان والطمأنينة ، تقدم منها شاب وضيء زينت محياه لحية كثة سوداء ، تبسم لها ونادى عليها ، تفضلي من هنا يا سيدة ، تقدمت وهي تتلفت يمنة ويسرة !! هل أستطيع مساعدتك يا خالة ؟ نظرت إليه بعينين حزينتين نعم يا بني أرجوك .. ماهي قصتك إذن ؟ إنه ولدي الوحيد ! ولدك الوحيد وماذا جرى له ؟ إنني من الروس يا بني وولدي أسير لديكم .. ماذا أسير لدينا ؟ نعم .. نعم فقد كان جندياً يقاتل مع القوات الروسية .. وهل تعرفين ماذا فعلوا بشعبنا يا خالة ؟ تصمت وتطأطأ برأسها .. إن ابنك واحد منهم .. ولكنه وحيدي وقد جئت من مكان بعيد أطلب له الرحمة .. يصمت برهة ويفكر .. حسناً سأعرض الأمر على القائد ، إنتظري هنا ريثما أعود ، وينطلق مبتعداً عنها حتى غاب عن الأنظار ، جلست بهدوء وجعلت تتأمل حفراً قريبة من نقطة التفتيش ، رأت السواد الكالح الذي خلفته القذائف والألغام ، بئست الحرب هذه نقاتل شعوباً لأنها انتفضت في وجه الظلم واختارت الحرية ، ليتها لم تكن وليتنا لم نرها .. انتبهت على صوت يناديها : تعالي أيتها العجوز تقدمي . نهضت وأسرعت نحو الشاب الوضيء ليقودها إلى مقر القائد .. هل وافق يا بني ؟! هل سيسمح لي برؤية ولدي ؟ إن كان حياً سترينه إن شاء الله تعالى .. حقاً ، أشكرك يا بني .. الشكر لله يا خالة ، وتمضي معه للقائد .. تقف أمام رجل طويل صلب بدت عليه هيئة المقاتلين الأشداء ترجوه أن يسمح لها برؤية ولدها ، تذكر له اسمه وصفته ، يطلب منها البقاء مع أسرته حتى يتسنى له البحث عن ولدها بين الأسرى الموزعين في المخابئ في الجبال ، وتمكث يومين في رعاية أسرة شيشانية كريمة فاضلة ، رأت نمطاً غريباً لم تعهده من قبل ، شعرت بحياة جديدة مغمورة بالسعادة والهناء رغم المآسي والأحزان ، أبدت إعجاباً شديداً ودهشة ملكت عليها لبها لذلك الترابط العجيب والتفاني الرائع من قبل كل أفراد الأسرة ، وفي مساء اليوم الثاني عاد القائد لبيته ، وتقدم إليها مبتسماً ليزف لها بشرى العثور على ابنها بين الأحياء ، شعرت بسعادة غامرة ، لم تعرف كيف تشكره ، رجته أن يصحبها لرؤيته ، لا يا سيدتي هذا لا يمكن ، أصابها الوجوم .. ظنت لوهلة أن أملها خاب . لماذا يا سيدي ؟ أرجوك لا تتعجلي سنأتي به إليك هنا بعد قليل إن شاء الله تعالى ، وتنفرج أسارير البشر في قلبها ، وتظهر الفرحة على محياها .. حقاً .. هل أنا في حلم يا سيدي ؟ بل هي الحقيقة وما عليك إلا الانتظار قليلاً حتى تنعمين برؤية ابنك سليماً معافى ، تعني أنه بخير وعافية ؟ وهل أخبرك أحد بغير ذلك ؟ لا لا .. بلى قالوا بأنكم إرهابيون تعذبون الأسرى وتقتلون الجرحى وتسبون النساء وغير ذلك ، وهل صدقت ما قالوا ؟ في الحقيقة .. ماذا أيتها السيدة ؟ لو صدقتهم لما جئت إليكم بنفسي للبحث عن ولدي .. طرق شديد على الباب ، لابد أنهم وصلوا .. يفتح الباب ليلج منه شاب وسيم يرتدي ملابس المجاهدين الشيشان ، أمي .. أمي ، تنهض وتهرع نحوه ، ولدي حبيبي غير معقول ، كم اشتقت إليك يا أمي (تبكي بحرقة .. تقبل وجنتيه .. تتحسس رأسه) هل أصابك مكروه يا بني ؟ بل كل الخير يا أمي ، وهل كل الأسرى يعاملون هكذا يا بني ؟ إن أخلاق وشيم هؤلاء الرجال دفعتني للإنضمام إليهم يا أمي .. وكيف ياولدي ؟ لقد أسلمت يا أمي أسلمت نعم يا أمي أسلمت وعرفت الحق بفضل الله سبحانه ، ودينك ودين آبائك وأجدادك ياولدي ؟ الدين هو الإسلام يا أمي ولايرضى الله من أحد ديناً سواه ، ياإلهي ماذا أسمع؟ إنه الدين الذي ارتضى الله لعباده وبه وحده تسعد البشرية ، وذلك عندما تستسلم لربها الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، إنه دين العدل ، ودين الحرية ، ودين الفطرة ، ودين السعادة في الدارين يا أمي ، وكيف تعلمت كل هذا ؟ ينظر إلى المجاهدين حوله ، لقد علمني هؤلاء القرآن يا أمي فوجدت فيه ما كنت مشتاقاً لمعرفته ، وجدت فيه ما وافق فطرتي ، وجدت فيه ضالتي ، فهو الهدى و النور وهو البيان الحق للغافلين ، وماذا ستفعل الآن يا بني ؟! ألن تعود معي ؟ يبتسم ويتحسس رأسها بل سأبقى هنا يا أمي ، وأنا .. أنا والدتك يا بني ؟ أسلمي لله رب العالمين ، أسلمي يا أمي ، أسلمي وابقي معي ، تطرق قليلاً وتفكر في هذه الكلمة ، تتمتم كأنما تحدث نفسها ، أيعقل هذا ؟ هل هذه حقيقة أم حلم ؟ إنها نعمة ساقك الله إليها يا أمي لا تضيعيها أرجوك ، ترفع رأسها وتنظر لوجه ولدها ، تتأمل النور في عينيه ، تنهمر الدموع على وجنتيها ، تتذكر تلك الرعاية التي عاشت في كنفها لدى أسرة القائد ، تفكر بكل ما سمعت من قبل عن هؤلاء المجاهدين الذين صورهم الإعلام في بلدها إرهابيين وحوشا ، وتقارن تلك الصورة بالذي رأته بأم عينيها في جبال الشيشان ، تتقدم نحو ولدها وتبتسم له بحنان ، وماذا يقول من يريد الدخول في الإسلام يا ولدي ؟ اللهم انصر إخواننا في الشيشان وفي كل مكان يا رب العالمين .. اللهم آميييين |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
توبة رجل على يد ابنته ذات الخمس سنوات كان هذا الرجل يقطن مدينة الرياض ويعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا ، منذ سنوات لم يدخل المسجد ، ولم يسجد لله سجدة واحدة .. ويشاء الله عز وجل ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة .. يروي صاحبنا القصة فيقول : كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي وإرشادي ولكن دون جدوى . وفي إحدى الليالي .. جئت من إحدى سهراتي العابثة ، وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحاً ، فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤاله ؟" وفجأة فتح باب الغرفة .. فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة .. نظرت إلي نظرة تعجب واحتقار ، وبادرتني قائلة : "يا بابا عيب عليك ، اتق الله ..." قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .. أصابني ذهول شديد ، فأغلقت جهاز الفيديو وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني .. فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .. أصبحت كالمجنون ، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر .. توضأت .. وذهبت إلى المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة ، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ، كلمات ابنتي الصغيرة .. وأقيمت الصلاة وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ، وما أن سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سبباً ، فهذه أول سجدة أسجدها لله عز وجل منذ سبعة سنوات !! كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد ، وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي .. وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت إلى العمل ، فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراُ فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ولما سالني عن السبب ، أخبرته بما حدث لي البارحة فقال : احمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال .. ولما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل ، فطلبت من صاحبي أن يستلم عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطاً من الراحة ، وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله .. دخلت البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .. فقلت لها : ما لك يا امرأة؟! فجاء جوابها كالصاعقة : لقد ماتت ابنتك ، لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ، وانفجرت بالبكاء .. وبعد أن هدأت نفسي تذكرت أن ما حدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله عز وجل ليختبرإيماني ، فحمدت الله عز وجل ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمساعدتي .. حضر صاحبي وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها ، وصلينا عليها ، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة ، فقال لي صاحبي : لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك . فحملتها والدموع تملأ عيني ، ووضتها في اللحد .. أنا أدفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها ستراً لي من النار ، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء . المصدر/ كتاب التائبون إلى الله للشيخ إبراهيم بن عبدالله |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
توبة شاب بعد أن رأى يوم القيامة
ع.أ.غ شاب يافـع ، لديه طموح الشباب ، كان يعيش مثل بعض أقرانه لايأبهون بأوامر الله ، وذات ليلة أراد الله به خيراً ، فرأى في المنام مشهداً أيقظه من غفلته ، وأعاده إلى رشده .. يحدثنا هذا الشاب عن قصته فيقول : في ليلة من الليالي ذهبت إلى فراشي كعادتي لأنام ، فشعرت بمثل القلق يساورني ، فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم ونمت ، فرأيت فيما يرى النائم ، أن شيئاً غريباً وضخماً قد وقع من السماء على الأرض .. لم أتبين ذلك الشيء ولا أستطيع وصفه ، فهو مثل كتلة النار العظيمة ، رأيتها تهوي فأيقنت بالهلاك .. أصبحت أتخبط في الأرض ، وأبحث عن أي مخلوق ينقذني من هذه المصيبة .. قالوا هذه بداية يوم القيامة ، وأن الساعة قد وقعت ، وهذه أول علاماتها .. فزعت وتذكرت جميع ماقدمت من أعمال الصالح منها والطالح وندمت أشد الندم .. قرضت أصابعي بأسناني حسرة على مافرطت في جنب الله .. قلت والخوف قد تملكني ماذا أفعل الآن ؟ وكيف أنجو؟ .. فسمعت مناديا يقول : اليوم لاينفع الندم .. سوف تجازى بما عملت .. أين كنت في أوقات الصلوات ؟ أين كنت عندما أتتك أوامر الله ؟ لم تمتثل الأوامر وتجتنب النواهي ؟ كنت غافلا عن ربك .. قضيت أوقاتك في اللعب واللهو والغناء ، وجئت الآن تبكي .. سوف ترى عذابك .. زادت حسرتي لما سمعت المنادي يتوعدني بالعذاب .. بكيت وبكيت ولكن بلا فائدة .. وفي هذه اللحظة العصيبة استيقظت من نومي .. تحسست نفسي فإذا أنا على فراشي .. لم أصدق أني كنت أحلم فقط حتى تأكدت من نفسي .. تنفست الصعداء ، ولكن الخـوف مازال يتملكني ، ففكرت وقلت في نفسي والله إن هذا إنذار لي من الله .. ويوم الحشر لابد منه .. إذن لماذا أعصي الله .. لم لا أصلي .. لم لا أنتهي عما حرم الله .. أسئلة كثيرة جالت في خاطري حتى تنجو في ذلك اليوم العظيم . أصبح الصباح وصليت الفجر ، فوجدت حلاوة في قلبي .. وفي ضحى ذلك اليوم نزلت إلى سيارتي .. نظرت بداخلها فإذا هي مليئة بأشرطة الغناء .. أخرجتها واكتفيت ببعض الأشرطة الإسلامية النافعة .. بقيت على هذه الحال ، في كل يوم أتقدم خطوة إلى طريق الهداية التي أسال الله أن يثبتني وإياكم عليها !! المصدر/ مجموعة القصص الإسلامية |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
عندما احترق صديقي يـقــول صـاحـب الـقـصـة : كـنا ثـلاثـة من الأصدقـاء 00 يـجـمـع بـيـنـنـا الـطـيـش والعـبـث ! كلا 00 بـــل أربـعـة فـقـد كـان الشـيـطان رابعـنا00 فـكـنا نـذهـب لاصطـيـاد الـفـتـيـات الساذجات بالكلام المعسول ونـسـتـدرجهـن إلى المزارع البعـيـدة 00 وهـناك نـفـاجأ بأننا قـد تحولـنا إلى ذئاب لا نرحم تـوسلاتـهـن بعـد أن ماتـت قـلـوبـنـا ومات فـيـنا الإحساس !!! هـكـذا كـانـت أيامنـا وليـالـيـنـا في الـمزارع 00في المخـيـمات والسيــارات وعـلى الشــاطــــئ !!! إلــــــــى أن جــــــــاء الـيـــــوم الــــذي لا أنـــســــاه !!! ذهـبـنـا كـالـمعـتـاد للـمـزرعـة 00 كـان كـل شـيء جـاهـزاً 0 الـفـريسـة لـكل واحـد منا 00 الـشراب الـملـعـون 00 شيء واحد نسيـناه هـو الطعام 0 وبعـد قليل ذهب أحدنا لشراء طعام العشاء بسيارته0 كانت الساعة السادسة تقريباً 0 عـنـدما انـطلـق00 ومرت الساعات دون أن يـعـود00 وفي العاشـرة شعرت بالـقـلـق عـلـيـه00 فانـطـلـقـت بسيارتي أبــحــث عــنـه 00 وفـي الـطــريـق شاهــدت بـعـض ألـسـنــة الـنــــــار تـنــدلـــع عـلـى جـــانـبـي الــطــريـق !!!!!! وعـنـدما وصلـت فـوجـئـت بأنها سـيـارة صديقي والـنــــار تـلـتهـمها وهي مقـلـوبة على أحـد جانـبـيـها 00 أسرعـت كالمجنون أحاول إخراجه من السيارة المشتعـلة ، وذهـلـت عـنـدما وجـــدت نصف جســده وقــد تــفـحــم تماماً 0 لـكن كان ما يـزال على قـيـد الحياة فـنـقـلـتـه إلى الأرض 00 وبـعـد دقـيـقـة فـتح عـينيه وأخذ يهذي 00الـنار00الـنار فقررت أن أحمله بسيارتي وأسرع به إلى المستشفى لـكـنـه قال بـصــوتٍ بــــاكٍ : لا فائـــــــــدة 0 لن أصـل ، فـخـنـقـتـني الدموع وأنا أرى صديقي يموت أمامي 00 وفـوجـئـت بـه يصرخ : مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقول له ؟ نـظـرت إليـه بدهشـة وسـألـتـه: مَــــــــــــــــنْ هــــــــــــــو ؟ قال بصوت كأنه قادم من بئر عميق: الـلـــــــــــه 000 أحسست بالـرعـب يجـتـاح جسـدي ومشـاعـري ، وفجـأة أطـلـق صرخة مـدويـة 0 ولــفــظ آخــر أنـفـاسـه 00 ومضت الأيام 00لكن صورة صديقي الـراحــل وهــو يصرخ والـنار تـلـتـهـمه 00 مـاذا أقـول لـه 00 مـاذا أقـول لـه ؟! لا تـفارقـني ووجـدت نفسي أتساءل : وأنا 000 مــاذا أقــول لـــه ؟ فاضت عـيـناي واعـتـرتـني رعـشة غـريـبة00 وفي نفس الوقت سمعت المؤذن ينادي لـصلاة الـفـجـر0 اللـــــه أكــبر00 فأحسست أنـه نـداء خاص بي يدعـوني لأســدل الستـار على فـترة مظـلـمة مـن حـياتـي00 يـدعـوني إلى طـريـق النـور والهـدايـة 00 فاغـتسلـت وتوضأت وطهرت جسدي من الـرذيلـة الـتي غـرقـت فيها لسنوات 00 وأديت الصـلاة ومن يومها لم تـفـتـني فـريضة 0000 فالـحـذر الـحـذر مـن الـوقـوع في المعاصي والـذنـــوب فـإنـها واللــــــــــــه عبــرة 00 ولـنـكـن نحن ذلك الشـاب المتعـظ من هـذه القـصة ولـنقـلها دائماً مـاذا نقول لله عـندما نرتـكب أي خطأ أو معصية مـاذا أقول له لـعـلـك تـجــد الإجــــابة الشافية 0 المصدر/ مجموعة القصص الإسلامية |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
عندما ينتحر العفاف سوف أقص عليكم قصة حصلت ليلة الجمعة معي شخصياً .. كنت راجع مع ولد خالتي من عشاء مع مجموعة شباب طيبين ، كان عددنا 6 فتوزعنا كل ثلاثة شباب في سيارة ، وكنت أنا وولد خالتي وشاب ثالث بسيارة. اتفقنا على مكان محدد نجلس فيه نسولف ، بطريق الذهاب إلى هذا المكان المتفق عليه، وفي أحد الطرق السريعة بمدينة الرياض ، رأينا موجة غبار وقد ارتفعت إلى علو 20 متراً تقريباً ، نشوف السيارات اللي قدامنا تأشر، وعرفنا أنه فيه حادث .. مسك ولد خالتي المسار الأيمن وصار الحادث أمامنا مباشرة بـ 50 متر، تقدمنا إليها حتى أصبحنا نرى ضحايا الحادث بأعيننا ولم يسد طريقنا سوى السيارة اللي صار عليها الحادث .. السيارة كانت آتية من الجهة المعاكسة متجهة شرقاً لكنها انحرف لسبب من الأسباب واصطدمت بنخلة في منتصف الشارع العام ثم دخلت طريقنا واصطدمت بنخلة في الجهة الأخرى. توقفنا لنتجمهر ونرى ما بقي من السيارة ... رجل وحرمة، الرجل متخبط ويوقف ويطيح عدة مرات بسبب تأثير الحادث على ما يبدو، والحرمة طلعوها الناس من السيارة حطوها على الرصيف غارقة بالدم. الناس تتفرج! والمرور يقول لا تلمسونهم حتى تجي سيارة الإسعاف، اعترضوا الناس البنت تحتضر وتنزف وهذا يقول انتظروا؟!. كانت أقرب سيارة هي سيارة ولد خالتي اضطررنا وبأنفسنا خوف بتقريب السيارة، قلنا ركبوها والناس شالوها وسدحوها على المرتبة اللي ورا الجهة اليمنى، والشاب اللي كان معنا جلس قدام بالنص. يوم حطوها بالسيارة ترددنا مره ثانيه لأن البنت كانت تغرغر، والناس تقول: سووا اللي عليكم ووصلوها للمستشفى، وقالو لنا: روحو للمستشفى "الفلاني" كان هو أقرب مستشفى يناسب حالتها الصعبة. قدامنا مشت أربع سيارات تفتح لنا الطريق، أنا التفت أشوف البنت .. لم أشاهد في حياتي مثل هذا المنظر من الدماء أمام عيني إلا وقت ذبح الشاة بلا مبالغة، كانت تنزف نزفاً شديداً، كنت أسمعها تغرغر وتشرق بالدم، لفيت جذعي ومسكت راسها بيد وحده! أحاول أعدله ما قدرت. سدحت المرتبة الأمامية وعطيت ظهري الطبلون ووجهي صار للمنظر اللي حرك بقلبي شيء وذكرني بلحظات فراق الدنيا، رفعت راسها بكلتا يدي وجلست أذكرها الشهادة وهي ما زالت تشرق بالدم فلقيت ضربة براسها من الخلف ينزل منها الدم مثل بزبوز الماء. حاولت أسد الجرح بأي شي ما لقيت، وضعت يدي على مكان الجرح وضغطت عليه ووضعت يدي الثانيه على جبينها بحيث تكون وكأنها ربطة على الجرح لأن نزول الدم كان كثيف جداً. قسماً بالله ما شفت أبشع من هذا المنظر لإنسان يحتضر أمام عيني!!!. حاولت أعدل راسها بحيث ما أسمع صوت غرغرة الدم بحلقها لأني خفت إن الدم يسد مجرى التنفس وبالتالي تموت خلايا الدماغ وهذا يؤدي إلى الموت السريري أو الدماغي. جلست أحرك وأثناء تحريكي لراسها بأوضاع مختلفه بدأت أشوف منظر فقاعات الدم تخرج من فمها وعقبه الدم بدأ ينزل من أنفها وفوق جبينها جرح ينزف منه الدم على وجهها. تخيلوا الموقف أمام عيوني، اختلط على وجهها أمامي الكحل والدم وأصباغ الزينة، كدت أذرف الدمع على حالها...وثبت نفسي لأني خفت أنهار امام هذا المنظر، وجلست أذكرها الشهاده وأقرأ عليها الأدعية، جلست أحرك راسها حتى........ بديت أحس ان الغرغرة اختفت، وأنا أقول: لا إله إلا الله، وأكررها وهي مالها أي استجابة غير صوت غرغرة الدم بحلقها، حسيت بالبداية أنها ماتت لكن يوم قربت أذني من فمها حسيت أنها تتنفس. وسمعت صوت النفس يتغير من صوت غرغرة إلى صوت الأكسجين وهو يمر بين الدم الجامد، حمدت ربي، وقتها حسيت وأنا ماسك راسها إن البنت راح تعيش بإذن الله وجلست أكرر عليها الشهاده والأدعية والأذكار، وأحس بيدي وهي على الجرح اللي براسها إن الدم يمر فوق يدي ويكمل طريقه بمجرى الدم. حسيت ببعض لحظات هالموقف الصعب إني افكر واقول لنفسي: أنت جالس وش تسوي!! قدامك بنت موب محرم لك.. ليش تطالع وجهها؟ ليش ماسك راسها؟ . تشتت هالتفكير وأنا أقرأ الأدعية حتى وصلنا المستشفى بعد 10 دقائق أو اقل بقليل. في المستشفى أمام البوابة كان ولد خالتي اتصل عليهم وحنا بنص الطريق وقال: جهزو كل شيء. وصلنا والناس تتفرج والسرير ما زال داخل الطوارئ!!. جت ممرضتين ورجال حماية ... قالت الممرضة الفلبينية بالحرف الواحد we want strong man to carry her !! يعني نبي واحد جسم أو أي رجال حتى يشيلها ومسكتني مع كتفي وقالت carry her وأقولها وأنا أأشّر على ظهري وأقول بالإنجليزي : ما أعرف وشلون اشيلها؟ وأنا خايف أشيلها بشكل غلط ويصير ظهرها مكسور ويجي البنت شلل ، وبصعوبة قدرت أشيل يدي عن الجرح اللي براسها بسبب الدم المتجمد. حطو تحتها قماش وشالوها ثم دخلوها للطوارئ، سوو لها في نص ساعه 5 أو 6 عمليات حسب قول الممرضة، وكل نص ساعه يطلع لنا أحد من الغرفة ويعطينا جملة، آخرها كانت ممرضه تقول Between يعني بين الحياة والموت. ومرة يقولنا الدكتور نزيف بالدماغ ونحاول نسيطر عليه ومره يطلع لنا ويقول سيطرنا عليه وصار فيه نزيف داخلي بالضلوع. سجلو اسم البنت بالمستشفى باسم (غير معروف) !! نرجع للرجال اللي كان يسوق السيارة، ما كانت حالته بخطورة حالة البنت.... مجرد كدمات بسيطة ودوه جماعة ثانية لمستوصف قريب لموقع الحادث !! سألوه عن اسمه قام كل شوي يطلع اسم مخبببببط الرجال إلى الآن تأثير الحادث فيه، سألوه عن أحد يقرب له عطاهم رقم واحد يقول إنه أخوه، اتصلوا على هالشخص وجا للمستوصف يوم شاف الرجال اللي سوى الحادث، سألوه تعرف هذا..؟؟ أنت أخوه...؟؟؟ قال : لا ما أعرفه وأغمي عليه . بعد ما سوى المستوصف تحاليل يمطئنون على حالته... وش صار ووش طلعت النتيجه؟؟؟؟؟؟ طلع تحليل الدم يقول إن الرجل سكران. وبعد ما استجوبوه بالمستوصف وهو فاقد عقله صار موب بتأثير الحادث وكدماته إنما بتأثير الكحول والمسكر.. يخربط الله لا يبلانا، وصارت البنت اللي انا كنت أسد جرح راسه بيدي ماهي إلا صديقته !! نعم صارت السالفة صديق وصديقته طالعين مع بعض وصار عليهم الحادث بسبب السرعة، وتأثير السكر اللي كان واقع فيه الرجل ... فيال سوء الخاتمة .. لا حول ولا قوة الا بالله .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. الله لا يبلانا !! يوم عرفت القصه صارت ترجف يديني !! البنت حصلوا جوالها واتصلوا على آخر رقم دقت عليه، جت البنت اللي دقوا عليها باعتبار أنه تقرب لها عقب الحادث بساعتين، لكن اليوم اتصلت على المستشفى وقالو لي إنها ما زالت مسجلة على أنها (غير معروف)، يمكن كانوا يبون يخفون عني اسم البنت للستر... وحتى هذه اللحظة هي بين الحياة والموت بالعناية المركزة !! هدفي يا أخوان ويا أخوات من ذكر هالقصة تتخيلون مرتين بس تخيلوا لو أنكم مكان هالبنت بين الحياة والموت.. تخيل نفسك......على إيش كنت راح تموت .. ؟؟!؟ سكر ؟ سماع أغاني ؟ النظر والسماع إلى الحرام ؟ غيبة ونميمة ؟ كذب ؟ وتخيلو يا شباب الإسلام .. أيهما أفضل؟! أن تكون خاتمتك الموت بعد أن تسمع طنطنة عداد السيارة فوق الأزفلت وفوق الرصيف؟ أم الموت بعد أن تقتل يهودي فوق ساحة المعركة؟! اللهم اجعل لنا من الناس عبرة ولا تجعلنا للناس عبرة رأيتها بعيني ... وكتبت بدماءها على يدي: عندما ينتحر العفاف !! المصدر/ مجموعة القصص الإسلامية |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
ذاب قلب الناقة
ان قصتي هذه هذه ليست من نسج الخيال أبدا بل هي من مدينة حائل بالسعودية وبطلها من جماعتي من قبيلة بني شمر وهو رجل متزوج ويعيش في البراري ورزقه الله سبحانه وتعالى بطفل وأثناء ولادته توفيت أم الطفل وقد احتار ذالك الرجل في إرضاع طفله وهو في البر !! وقد كانت له ناقه ( كان له قطيع كبير من الابل ) قد ولدت قبل يومين فأرضع الطفل من الناقه أول يوم وهي تنظر له وثاني يوم وفي اليوم الثالث عندما وضع طفله بين أرجل الناقة الخلفيه ليرضع الطفل ضمت الناقه أرجلها لتجعل رأس الطفل مثل الورقه (مات) ليجعله الله من طيور الجنه باذن الله وشافعا لوالديه .. وأثر ذلك في نفس بطل قصتي وأخذ الناقه وقد أحكم وثاقها جيداً ونحر (ذبح) ولدها (حوارها) أمامها وأخذت الناقه في الهيجان وقمة الغضب ولكن عبثاً تحاول لان وثاقها كان محكم لاقصى حد وبعد ساعة من بعد النحر فك الرجل وثاق الناقه وقد أصابه انهيار عصبي لمقتل طفله ..! قامت الناقه واقتربت من حوارها وأخذت تشتم رائحته وإذا بها ترفع رأسها عالياً ووقعت أرضاً ميتة وقام الرجل بنحرها وشق بطنها ليرى كبدها وقلبها واذا بهما مثل البلاستيك الذائب والكبد كانت أقرب لتتفتت كما أن بطل قصتي لم يدم طويلاً وقد توفي أثر ذالك اليوم ..!! إذا كان قلب الحيوان لينصهر على إبنه وإذا كان كبد الناقة قد تفتت على وليدها فما بالنا نرى آباءاً يعذبون أبنائهم ونرى أبناءاً يعذبون آباءهم ... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !! المصدر/مجموعة القصص الإسلامية |
رد: قصص واقعية وعبر للفائدة ( متجدد )
موظف يتصدق براتبه
يقول الشيخ محمد الشهري: كان أحد الإخوة الأفاضل ممن يحضر معنا الدروس اليومية.. وفي يوم من الأيام قدر الله له أن يحصل له حادث. وعندما حصل الحادث أنزلوه من السيارة وإذا به يكرر "لا إله إلا الله" "أشهد أن لا إله إلا الله" "أشهد أن محمداً رسول الله" . نقلوه إلى المستشفى، ومنذ أن غادر من مكان الحادث إلى أن ذهب إلى المستشفى قرابة ما يقارب خمساً وأربعين دقيقة وكل هذا الوقت لم يفتر لسانه عن قول "لا إله إلا الله محمد رسول الله" . وحينما وصل إلى المستشفى إذا به ينظر إلى أحدهم ويشير له بيده أن تعال. فلما جاءه قال: ادفنوني عند أمي. ثم نظروا إليه وإذا به يبتسم ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وكانت آخر كلمة نطق بها ثم توفي رحمه الله. ولما أن جاء وقت العزاء حضر أناس لا يعرفون أهل الميت يأتون إلى بيتهم ليعزونهم ويبكون ويقولون: لقد كان يعيننا في كل شهر من راتبه. وقد وجدوا أكثر من عشر أسر كان يعينهم هذا الأخ من راتبه الشهري، فمنهم من يرسل لهم خمسمائة، ومنهم من يرسل لهم ستمائة، ومنهم من يرسل لهم الألف. المصدر: شريط (مع الأموات.. مشاهد رأيتها) |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 03:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir