![]() |
ما حكم قول المسلم ( لا يدري مسير أو مخير )، أفتونا مأجورين؟
سؤال:
ما حكم قول المسلم ( لا يدري مسير أو مخير )، أفتونا مأجورين؟ الإجابة: إن المسلم لا يقول ( لا يدري مسير أو مخير ) لأن المسلم يعلم أنه مخير في أمور كالطاعة والمعصية و فعل النافع والضار وغيرها قال تعالى {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ }البلد10 ،وقال سبحانه {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا }الشمس8، فعلى سبيل المثال: لو أن رجلاً دخل دكان ( بقالة ) فإنه مخير أن يشتري من صنوف المشارب والمآكل وغيرها، ومثل ذلك فإنه مخير أن يطيع أو يعصي وأن يعمل النافع أو الضار. وفي الرزق فإن الله أمر الإنسان فقال عز وجل {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }الملك15، فكل إنسان يعمل ويجتهد ويبحث عن الفرص ويغتنمها فإنه بلا شك سيحصل رزقاً طيباً مباركاً. وكذلك فإن الإنسان مسير في أمور اختص الله بها وحده كتدبير الكون وإنزال الغيث إلى غيرها من الأمور، إذن فمسألة الإنسان مسير أو مخير، تحتاج إلى تفصيل، لكن أن يقول المسلم أنه ( لا يدري مسير أو مخير ) فهذا خطأ. والله أعلم. [bor=3300FF]أجاب عنها كل من: فضيلة الشيخ : عبدالله الحمادي. فضيلة الشيخ : عبدالله الريمي.[/bor] |
جزيت خيرا وبارك الله فيك وغفر لك ولوالديك
|
يعطيك الف عافيه
وفي ميزان حسناتك |
اخي هذه الفتوى غيرواضحة وليتك نقلت كلام ابن عثيمين وتركت كلام الصغار
|
أخي أبو أسامة
كيف أعرف أن قول ذلك خطأ ولم أفهم لماذا هو خطأ ؟ باختصار الفتوى مع تقديري لك غير واضحة اعتقد أن هذا الموضوع طويل وعميق لدرجة أنه قد يصعب فهمه اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه جزاك الله كل خير |
[align=center]بارك الله فيك اخي ابو اسامه
وهذه اجابى للشيخ بن عثيمين رحمه الله على نفس السؤال هل الإنسان مخير أو مسير؟ . سئل الشيخ ابن عثيمين هذا السؤال فأجاب : على السائل أن يسأل نفسه هل أجبره أحد على أن يسأل هذا السؤال وهل هو يختار نوع السيارة التي يقتنيها ؟ إلى أمثال ذلك من الأسئلة وسيتبين له الجواب هل هو مسير أو مخير . ثم يسأل نفسه هل يصيبه الحادث باختياره ؟ هل يصيبه المرض باختياره ؟ هل يموت باختياره ؟ إلى أمثال ذلك من الأسئلة وسيتبين له الجواب هل هو مسير أو مخير . والجواب: أن الأمور التي يفعلها الإنسان العاقل يفعلها باختياره بلا ريب واسمع إلى قول الله تعالى : ( فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبًا ) وإلى قوله : ( منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) وإلى قوله : ( ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً ) وإلى قوله : ( ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) حيث خير الفادي فيما يفدي به. ولكن العبد إذا أراد شيئاً وفعله علمنا أن الله -تعالى -قد أراده - لقوله – تعالى : ( لمن شاء منكم أن يستقيم . وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) فلكمال ربوبيته لا يقع شيء في السموات والأرض إلا بمشيئته تعالى . وأما الأمور التي تقع على العبد أو منه بغير اختياره كالمرض والموت والحوادث فهي بمحض القدر وليس للعبد اختيار فيها ولا إرادة . والله الموفق . [/align] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي ابو أسمة~~~ وهذا كلام الشيخ بن باز رحمه الله هل الإنسان مخير أم مسير؟ يقول السائل: هناك بعض الناس يقول: إن كل الأعمال التي يعملها الإنسان هي من إرادة الله فنرجو أن توضحوا لنا: هل الإنسان مخير أم مسير؟ هذه المسألة قد يلتبس أمرها على بعض الناس، والإنسان مخير ومسير، مخير؛ لأن الله أعطاه إرادة اختيارية، وأعطاه مشيئة يتصرف بها في أمور دينه ودنياه، فليس مجبراً مقهوراً، بل له اختيار ومشيئة وله إرادة. كما قال عز وجل: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ[1]، وقال تعالى: فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ[2]، وقال سبحانه: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ[3]. فالعبد له اختيار وله إرادة وله مشيئة، لكن هذه الإرادة وهذه المشيئة لا تقع إلا بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى، فهو جل وعلا المصرف لعباده، والمدبر لشئونهم، فلا يستطيعون أن يشاءوا شيئاً أو يريدوا شيئاً إلا بعد مشيئة الله له وإرادته الكونية القدرية سبحانه وتعالى، فما يقع في العباد، وما يقع منهم كله بمشيئة من الله سابقة وقدر سابق، فالأعمال والأرزاق والآجال والحروب وانتزاع ملك، وقيام ملك، وسقوط دولة، وقيام دولة، كله بمشيئة الله سبحانه وتعالى، كما قال تعالى: قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[4] سبحانه وتعالى. والمقصود أنه جل وعلا له إرادة في عباده ومشيئة لا يتخطاها العباد، ويقال لها الإرادة الكونية والمشيئة، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ومن هذا قوله سبحانه وتعالى: فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ[5]، وقال تعالى: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[6]. فالعبد له اختيار وله إرادة ولكن اختياره وإرادته تابعتان لمشيئة الله وإرادته سبحانه وتعالى، فالطاعات بقدر الله، والعبد مشكور عليها ومأجور، والمعاصي بقدر الله والعبد ملوم عليها ومأزور آثم، والحجة قائمة، فالحجة لله وحده سبحانه، قال تعالى: قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ[7]، وقال سبحانه وتعالى: وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ[8]. فالله سبحانه لو شاء لهداهم جميعاً ولكن له الحكمة البالغة حيث جعلهم قسمين: كافراً ومسلماً، وكل شيء بإرادته سبحانه وتعالى ومشيئته فينبغي للمؤمن أن يعلم هذا جيداً، وأن يكون على بينة في دينه فهو مختار، له إرادة، وله مشيئة، يستطيع يأكل، ويشرب، ويضارب، ويتكلم، ويطيع، ويعصي، ويسافر، ويقيم، ويعطي فلاناً، ويحرم فلاناً، إلى غير هذا، فله مشيئة في هذا وله قدرة; ليس مقهوراً ولا ممنوعاً. ولكن هذه الأشياء التي تقع منه لا تقع إلا بعد سبق القدر من الله بها، بعد أن تسبق إرادة الله تعالى ومشيئته لهذا العمل قال تعالى: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ[9]، فهو سبحانه مسير لعباده، كما قال عز وجل: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ[10]، فهو مسير لعباده وبيده نجاتهم وسعادتهم وضلالهم وهلاكهم، وهو المصرف لعباده، يهدي من يشاء ويضل من يشاء سبحانه وتعالى، يعطي من يشاء ويحرم من يشاء، يسعد من يشاء ويشقي من يشاء، لا أحد يعترض عليه سبحانه وتعالى. فينبغي لك يا عبد الله أن تكون على بصيرة في هذا الأمر، وأن تتدبر كتاب ربك، وسنة نبيك عليه الصلاة والسلام، حتى تعلم هذا واضحاً في الآيات والأحاديث، فالعبد مختار له مشيئة وله إرادة وفي نفس الأمر ليس له شيء من نفسه، بل هو مملوك لله عز وجل مقدور لله سبحانه وتعالى، يدبره كيف يشاء سبحانه وتعالى فمشيئة الله نافذة، وقدره السابق ماضٍ فيه، ولا حجة له في القدر السابق، فالله يعلم أحوال عباده ولا تخفى عليه خافية سبحانه وتعالى، وهو المدبر لعباده والمصرف لشئونهم جل وعلا، وقد أعطاهم إرادة ومشيئة واختياراً يتصرفون به فله الحكمة البالغة والحجة الدامغة وهو الحكيم العليم. |
أجاب عنها كل من:
فضيلة الشيخ : عبدالله الحمادي. فضيلة الشيخ : عبدالله الريمي. جزاء الله مشايخنا خير الجزء واياك ايها الكاتب وتقبل مروري |
[align=justify]الإخوة الكرام :
صقر خورة بن سويلم جريح خورة عضو متألق أشكر لكم تجاوبكم وفي الحقيقة أضفتم للموضوع قيمة وفائدة فلاحرمكم الله الأجر وجميع المشاركين وفي الحقيقة أن هذا السؤال الذي طرحته ونقلت إجابته ليس مقصود التفصيل فيه لأنه كان رد على قصيدة نزلت في القسم الأدبي من منتدانا العزيز، لذا جاءت الفتوى موضحة للإشكال بشكل مختصر غير مخل. رعاكم الله ،،،[/align] |
اخي ابو اسامه
يعطيك العافيه ويأجرك الله الاجر الحسن ان شاء الله بس صدقني للان ما فهمت كيف يكون الانسان مخير ومسير في نفس الوقت وعندي سؤال : اذا قلت لطالب : اذا فشلت فستلاقي اشد العذاب واذا نجحت ستلاقي اجمل الهدايا ؟ فهل هذا تخيير ؟ اللهم انر بصائرنا بنورك وابعث في صدورنا طمئنينتك يااااااارب اخي ابو اسماه دمت بود |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب تلميذ ، وكلنا تلاميذ للحق والخلق الفاضل. نعم إذا قلت للطالب: اذا فشلت فستلاقي اشد العذاب واذا نجحت ستلاقي اجمل الهدايا ؟ فهذا من التخيير .. |
رد: ما حكم قول المسلم ( لا يدري مسير أو مخير )، أفتونا مأجورين؟
(( بارك الله فيك
و جزاك الله مليون خير )) |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 05:18 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir