![]() |
من المؤلم جداُ
[align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:4px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]من المؤلم جداً , وغير الاخلاقي جداً[/align][/cell][/table1][/align][align=center][table1="width:95%;background-color:black;border:4px solid darkred;"][cell="filter:;"][align=center]
ان تفقد من اهدرت عمرك فى انتظاره فى ثانية غير محسوبة من الوقت ثانية تعادل سنين امنيات و مسافات شوق و حياة من الأمل .! و الألعن من ذلك .. أن تأتيك تلك الثانية بغيابهم دون سبب و تسرق من جيب روحك : الراحة و تتلاعب بعقارب ساعتك ليمضى بك الوقت الى الوراء تظل حبيس الأمس دون ان تشعر بك .. تهمتك : الوفاء في مدينة لا تعترف الا بـ الغياب .! و تنتظرهم علماً منك بأنهم لن يأتوا .. و تناديهم رغم يقينك بأنهم لن يجيبوا و تشتاقهم بـ رغم علمك انهم قد رموا بك من سابع ذاكرة .! تهتك تعباً من الموت و لا تموت .! كئيب هذا المساء كـ المساءات التى لا تتنفس عطر وجودك و الآهات تتوالد بحرارة الحسرة و رماح الأسئلة لا تخطأ اصابة كل ما لا املك عليه اجابة و تسجل فيَ اهدافاً من الحيرة و الخذلان .! فتزيدني من الوجع وجعاَ .! فلا املك ان اقتلعها و لم تعد لدى قدرة كافية على احتمالها اكثر كيف اخفيك عنهم و ( عنك) كيف لي ان احفظ ماء وجهى كلما اشتقت اليك و طرقت بابك لتتركني لصقيع الخيبة عند عتُبته .! لم يعدل ميزان الحياة بحقي و كانت كفتى الخاسرة .! و لكنى ربحت حلمي بك الذى لن تستطيع يوماً ان تغلق عينك لتراه كما هو .! فحلمي يا سيد الحلم لا يُنطق , فلم يأتني متعقلً منذ البداية كان حلمي بك مجنون .! آتى فى زمن الازمن عارياً من رداء الخوف جميلاً كـ أمل .! مدهشاً كـ الإبداع .! و كانت صدمتى به بحجم العمر و اكبر كيف انتهى صغيراً .! لم اكن احمل تجاهك شعور : الحب فلو كان لكرهتك الآن كثيراً .! فـ نحن نحب تلك الأرواح التى تسكن جسد ما عندما تطابقنا شعوراً , و تغدقنا حناناً و تلبسنا اماناً .. و تهدينا السعادة .! تلك الأرواح التى تسرق من العمر عمراً تعيشه لنا و بنا تلك التى لا تركض ورائنا و لا تجعلنا نسير خلفها بل تكون معنا .! كان شعوري تجاهك شيءٌ ما ! لم استطع للآن معرفته فوالله لو انى وجدت له حلاً لـ نسيتك .! و افترقنا أو بـ الأصح : ورحلت .! فأنا لازلت هناك كـ طفل يُخدع عقله بـ سعادة منتظر لهدية تأتى إليه في ليلة عيد .! لازلت اظفر خيوط الشمس و اغني الـ : أمل .! لازال شوقي يدفعني للكتابة عنك .! و تحترق أصابع روحي و تنكسر أجمل الأشياء فيَ و ما اكتفيت .! الآن من كل هذا : ما ذنبي انا حتى اعاقب بغيابك .! [ فاصلة ] عندما ابحث عنك ذات اليمين و ذات الشمال ليس لأجلى , فأنا لم اعد اهتم لأمرى اذ اعتادت نفسي وجع خذلانك , و ايضاً ليس لأجل قلة حيلتي لمواجهة صباح جديد لا يشرق فيه وجهك و ليس لأني لازلت اصدق كذبة الأمل بأن : سنلتقى يوماً .! هي : يدى / قلمى / اوراقى / قلبي / و ذلك المكان يسألوني عنك : وينك م\ن[/align][/cell][/table1][/align] |
رد: من المؤلم جداُ
الله يعطيك العافية طرح رائع جداً والى مزيداً من الابداع كل الشكر......... |
رد: من المؤلم جداُ
كان شعوري تجاهك شيءٌ ما ! لم استطع للآن معرفته
فوالله لو انى وجدت له حلاً لـ نسيتك .! كلماتك اكتر من راائعه مع انو فيها حزن يعطيك الف عافيه ويبعدد الحزن عن الكل الله يسعدك |
رد: من المؤلم جداُ
الله يعطيك العافية طرح رائع جداً والى مزيداً من الابداع كل الشكر......... |
رد: من المؤلم جداُ
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
كل مني جزيل شكري |
رد: من المؤلم جداُ
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
لاعدمتك مرور جميل امين الله يبعد الحزن عن الجميع مودتي الك |
رد: من المؤلم جداُ
الأمير بن ياس
قرأتُ الألم هنا بين سطور مُتصفحك و تعجبتُ أيضاً من روعة طرحك فلك ذائقةٌ متميزة عن الأخرين تختارُ الأروع و تطرح الأجمل قرأتُ فاستمتعت رغم الألم أمير الكلام بن ياس أقفُ عاجزاً متخاذلٍ عن الكتابةِ عنك سيدي شرفني أن أكون هنا بعالم بن ياس الأخآذ بإنتظار جديد إبداعاتك التي لا و لن تنتهي للأبد (( بإذنِ الله )) (( دمت بخير و سعادة للأبد بإذنِ الله )) |
رد: من المؤلم جداُ
رااائعة جدا اختيار ذووق
يعطيك الف عافية لاعدمنا تميزك |
رد: من المؤلم جداُ
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
ومرور قلمك العملاق الذي لايستطيع قلمي الهزيل مجارته ان كان هنا عالم لتميز فهوى عالمكم كنت والا زلت مصدر الابداع لنا شرفاً تواجدكم ومروركم دمت كما تحب |
رد: من المؤلم جداُ
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
دائماً انتي جيده في الردود ورائعه لاعدمتك دمتي كما تحبين مودتي الك وودي |
رد: من المؤلم جداُ
لوحه غنيه بالاحساس عميقة بالمعاني راائع ولاتكفي سلمت على الذوق والنقل الجميل لك الياسمين واطيب الاماني. |
رد: من المؤلم جداُ
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 02:54 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir