![]() |
جمعت لكم من كل شجره ثمره اتمنا ان ينال الموضوع اعجابكم !!!
الهدواء
الهدوء؟ قد تعيش في بيئة هادئة وفي أحوال وظروف خادئة فتحيا هادئا ساكنا ومع الممارسة يصبح طبعك هادئا حتى لو سبق له ان كان حادا . ولكن الهدوء الذي أتكلم عنه غير الهدوء الذي قد تظنه ... الهدوء هذا هو ما يجب ان يستقر في قلبك ووجدانك ... الهدوء هذا مواقف تتخذها في قدراتك ، أفكارك وآرائك ، في مواجهتك للمشاكل والمعضلات ، في معالجتك للمضاعفات ، في صمودك أمام النكبات . الهدوء هذا الذي نعنيه هو التماسك أو التمالك ... الهدوء هذا هو الكظم والكتم ، هو مواجهة الكارثة ودون أن تطرف لك عين أو يلهث نفس . ولا يأتيك الهدوء هذا طيعا مختارا " هو هدوء كالمال لا تناله الا بشق النفس " _ "هو القاء الماضي في سلة المنسيات " _ " وانتزاع الأشواك السامة من نفسك " _ " والأعراض عن الرفقة المبتذلة " _ " وبذل الهمة في كل حقل من حقول الحياة " الهدوء هذا سبيل تخطه وتحدده وتسير ضمن حدوده |
الصداقه
إن أروع مافي الصداقة الوفاء والإخلاص والتضحية و الإحساس بأن هناك قلبا ينبض مع قلبك يبكي لألمك ويبتسم لأنسك ، لايتذكرهفواتك ولايرى إلا أخوتك فكم من علاقات إنسانية توثقت عراها باسم الصداقه انتهت وذابت معها كل المشاعرالصفراء التي كانت تغذيها ورحلت معهاالذكريات التي كانت درسا في الصداقه ! ولم تترك سوى جروح وإحساس بالغباء والسذاجة على بذل مشاعر لم تجد من يصونها الصداقه هي كلمات نحسن التعبيرعنها وحروف ننثرها بكل ماأوتينا من لسن وبلاغة ولكن الوفاء والصدق هو الترجمة الحقيقية لما تلوكه ألسنتنا الصداقة موقف ننقش حروفه على الصخر ليبقى شاهدا على مشاعرنا الخضراء سلامٍ(ن) على الدنيا ان كان مافيها &&صد يقٍ(ن) صدوقن صادق الوعد منصفآ ونكاد ان نفقد في هذا الزما الصديق الحقيقي الوفي الصادق ولكنه موجود |
السعاده
[السعادة كلمة بسيطة لكن معناها كبير ا:الرضى بما قسمه الله( بما لديك وبالحال التي انت عليها). ل:لا تقلق من شئء قدره الله لك او نزعه منك فكل بحكمته سبحانه وتعالى. س: سر من اسرار الله في الكون( سر غامض يجب الكشف عنه)كونك مسلما. ع: عليك ان تجده في اعماقك ونفسك قبل كل شئء ا:ان تكون محبوبا وتحاول زرع الابتسامة ونشر الحب عند كل من تعرقهم ومن لا تعرفهم وفي كل مكان وزمان بما قدرك الله عليه. د:دائما كن راضيا بما تفعله وتقوله مرتاح البال والضمير. ة:تجد نفسك اسعد انسان على وجه المعمورة وفي كل هذا العالم عندما ترى ابتسامة طفل برئء او امراة عحوز اوشيخ كبير او محتاج فقير ... لاتترددو في ان تكونو سبب سعادة احد ولو بابسط الطرق او الوسائل , كونو سعداء دوما وحاولو ان تنشرو السعادة في كل زمان ومكان وكونو سببا في سعادة الاخرين لان السعادة الحقيقية التي من الله بها علينا كوننا من امة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام . اتمنى ان تكونو دائما سعداء في الدنيا والاخرة كذلك بضيف شئ تعريف السعادة: السعادة هى "شعور بالبهجة والاستمتاع منصهرين سوياً"، والشعور بالشىء أو الإحساس به هو شىء يتعدى بل ويسمو على مجرد الخوض فى تجربة تعكس ذلك الشعورعلى الشخص، و"إنما هى حالة تجعل الشخص يحكم على حياته بأنها حياة جميلة ومستقرة خالية من الآلام والضغوط على الأقل من وجهة نظره". - أنواع السعادة: وهناك محفز للسعادة والذى يؤدى إلى نوعى السعادة: أ- السعادة القصيرة أى التى تستمر لفترة قصيرة من الزمن. ب- السعادة الطويلة التى تستمر لفترة طويلة من الزمن (هى عبارة عن سلسلة من محفزات السعادة القصيرة)، وتتجدد باستمرار لتعطى الإيحاء بالسعادة الأبدية. أما الوسيلة التى تحفز الإنسان على إحساسه بالسعادة هى كيفية التأمل لوضع أهداف للنفس ليتم تحقيقها: الشخص المشغول دائماً والمثقل بأعباء العمل، فالطريقة الأكثر فاعلية له لكى يكون سعيداً ويبتعد عن الاكتئاب الذى يكتسبه مع دوامة العمل هو إحراز تقدم ثابت ومطرد لأهداف وضعها لنفسه. وعلى الرغم من أن ذلك يبدو بسيطاً أو سهلاً، إلا إنه أسلوب صعب للوصول من خلاله لتحقيق السعادة. وبالطبع تختلف الأهداف من شخص لآخر، لكن الوسيلة فى تحقيقها تتشابه عند مختلف الأشخاص ألا وهى التقدم الثابت والمطرد للوصول لأهداف ذات معنى. ووجود معنى أو مغزى لهذه الأهداف هو الذى يحقق السعادة وليس وضع الأهداف فى حد ذاتها، لأن الشخص بإمكانه إحراز نجاحاً فى أهداف وضعها لنفسه لكنها لا تخلق لديه الشعور بالسعادة. ويأتى تفسير الأهداف ذات المعنى أو المغزى "أهداف متوازنة لضمان تحقيق متطلبات السعادة". - وما هى متطلبات السعادة؟ أ- التمتع بالصحة الجيدة. ب- دخل كافٍ لمقابلة الاحتياجات الأساسية. ج- وجود عاطفة فى حياة الشخص. د- انشغال الشخص بعمل منتج أو نشاط. هـ- أهداف للحياة محددة وقابلة للتحقق. و- السلوك الطيب للشخص من عوامل تحقيق السعادة لنفسه. ى- بالإضافة إلى المتطلبات السابقة، ينبغى أن يتوافر لدى الفرد المقدرة على إغفال مسببات التعاسة فى حياته. فإذا كنت أغنى أغنياء العالم ويتوافر لديك المال ولكن فى غياب التمتع بالصحة أو الإغفال عن فن إدارة العلاقات مع الاخرين فلن تصل للسعادة. - ما هى مثبطات السعادة؟ أ- افتقاد إحدى عناصر متطلبات السعادة. ب- الإخفاق فى تحديد الأهداف فى الحياة (مهما كانت نوعية هذه الأهداف). ج- وجود الحسد. د- العلاقات السيئة. هـ- الوحدة تدمر السعادة ولايجعل الإنسان يصل إليها. و- الخوف من آراء الاخرين. - استمرارية السعادة (السعادة المستدامة): توصلت الدراسات إلى أنه هناك عدد من العوامل التى تساهم فى استمرارية السعادة أو الذى نطلق عليه مفهوم "السعادة المستدامة"، فالأمر لا يقف عند حد تحقيقها فقط بل الأهم هو المحافظة على استمراريتها. بعضاً من هذه العوامل: - تقدير الذات. - الشعور بالسيطرة على مجريات الحياة الذاتية. - وجود العلاقات الحميمية الدافئة (علاقة الزواج أو الصداقة ... الخ). - القيام بعمل مرضٍ. - القيام بأنشطة ترفيهية تُسعد النفس. - السلوك الحميد والصحة السليمة، مرتبطان بتحقيق السعادة واستمرارها أيضاً. - الاعتدال فى أى شىء. - الاهتمامات غير الشخصية. ومن هنا نجد أن الطريقة الفعالة لإحراز السعادة، هو وضع أهداف لكل متطلب من متطلبات تحقيقها واستمرارها ثم تفنيد التقدم ومتابعته تجاه كل هذه الأهداف. - خطوات تحقيق السعادة: - أول خطوة وضع أهداف فى إطار الحياة التى نعيشها. وينبغى أن تكون أهداف لها معنى ومحددة ولها توقيت زمنى تُنجز فيها. إذا لم تكن الأهداف محددة ولا تخضع إلى توقيت زمنى، فلن يكون الشخص قادراً على قياس ما أحرزه من تقدم فى أهدافه وبالتالى سيتوقف الشعور بالسعادة عند حد معين ولن يستمر مفعولها الذى يرتبط بالتقدم المطرد فى إحراز الأهداف. كما هناك ضرورة بأن توضع الأهداف فى إطار الحياة التى يعيشها الإنسان، أو بمعنى آخر أن تكون محكومة بظروف كل شخص يعيش فيها مثل: ظروف حالته الصحية والمالية، وعلى مستوى علاقته وسلوكه عامة .. لضمان القابلية للتحقق وألا يكون مبالغاً فيها. - ثم تأتى الخطوة التالية لتقييم وضعك الحالى بالنسبة لتحقيق أهدافك (وهذا يتم بعد فترة وبشكل مطرد). ومثالاً لتوضيح ذلك إذا قررت توفير مبلغاً من المال على مدة زمنية خمسة أعوام فلابد من تقييم الدخل الحالى والمصاريف (أوجه الصرف) لتعرف قدرتك التوفيرية للوصول إلى هذا المبلغ بعد مرور الخمسة أعوام من عدمه؟ - الخطوة الثالثة الالتزام ببرنامج زمنى تضعه لتحقيق هدفك من التوفير وذلك بإحدى الطريقتين الآتيتين: إما أن توفر المزيد من الأموال أو بزيادة الدخل (أى الإنفاق الأقل أو الكسب الأكثر). ولمزيد من التوضيح إذا أردت توفير المبلغ المالى الذى ترمو إلى الوصول إليه إما أن تخفض النفقات الشهرية بعدم تناول الوجبات خارج المنزل أو عدم التنزه كثيراً. والطريقة الثانية اللجوء إلى عمل إضافى لزيادة الدخل بدون مزيد من الاستقطاعات من الدخل الموجود بالفعل. - ثم يليها مرحلة التنفيذ ومتابعة التقدم. بمجرد ان تشعر بالتحقيق المستمر لأهدافك يتزايد لديك الشعور بالسعادة. وما يؤكد ذلك أن العديد منا يسعد إذا فقد كيلوجراماً واحداً فى الأسبوع من الوزن عند اتباع برنامج لفقد الوزن، تخيل نفس التأثير مع كافة عوامل الحياة فمن الهام أن يكون التقدم بشكل مستمر .. فالسعادة تنمو بتقدم الشخص فى حياته المتمثلة فى أهدافه. وبمجرد أن يرى الإنسان أن أهدافه المبدئية تحققت، لابد وعلى الفور أن يبدأ فى وضع أهداف جديدة قد تكون لأوجه جديدة فى حياته فى كل مرة: إذا كنت قد أحرزت أهداف فى اللياقة أو على المستوى المالى إختر هدفاً آخر مختلف من العالم الذى يحيط بك. وينبغى أن يعى الفرد أن الهدف المؤقت يساوى سعادة مؤقتة، فلم يخطر ببالك أنه إذا ورث الشخص مبلغ مالى كبير بالطبع سيُدخل عليه السعادة الغامرة لكن مع استمرار هذه الحقيقة ستتلاشى السعادة وتصبح شيئاً مألوفاً لأن الشخص يعتاد على وجودها .. فالتفكير الدائم فى هدف جديد يساوى سعادة طويلة الأجل. - مفاتيح أخرى للسعادة: 1- الاستمتاع بالآخرين: هذا مفهوم جديد لتحقيق السعادة، لِمَ لا تتعلم الاسمتاع بالآخرين لأن هذا يحقق السعادة للشخص .. لكن ما هى وسائل إدراك الاستمتاع بالآخرين؟ - إذا نظرت لأطفالك أو أية اطفال تلهو فى الحديقة، ألن تجد نفسك تبتسم وتشعر براحة داخلية عند رؤية ابتهاج الطفل وبراءته فى اللعب. - ألم تنظر إلى شخص كهل يستند على عصاه وهو يتنزه ويعطيك شعور بالرضاء النفسى. - ألم ينتابك شعور بالمتعة عند رؤية شخص متأنقاً يلبس سترة جديدة أو يضع عطراً فواحاً. - ألم يُعجبك شخصاً وسيماً أو فتاة جميلة. - ألم تشدك البساطة فى موقف أو تصرف. - ألم ترتاح عند حديث مع زميل أو صديق. - ألم تسعد بوجود صحبة معك. - ألم تتمنى النجاح لشخص تحبه. كل هذه ممارسات للسعادة أو أنماط يحقق بها الإنسان سعادته التى من الممكن أن يلتفت إليها حتى وإن كانت تحقق له "السعادة الوقتية" إلا أن تعلم الاستمتاع بكل ما يحيط بك هى وسيلة من وسائل معرفة السعادة. 2- النسيان مرادف جديد السعادة: النسيان مفتاح آخر هام من مفاتيح السعادة، والشخص الذى يكتسب المزيد من المعلومات يفقد السعادة. النسيان المتعمد هنا يكون الحل، ولمزيد من الفهم: هل بوسع أى شخص أن يكون سعيداً إذا تعمد أن يتذكر أن أطفاله الذين يلهون أمام عينيه ستموت فى يوم من الأيام؟ أو التفكير المضنى عن الإصابة بمرض أو ضياع ثروة مالية؟ وبوجه عام، هل سيسعد الإنسان إذا فكر بأسلوب مأساوى فى كافة تفاصيل حياته .. فالتجاهل أو النسيان المتعمد يحقق السعادة. 3- التواكل لا يحقق السعادة: والتواكل هنا معناه الاعتماد على الآخرين فى تحقيق السعادة الذاتية له، كما الحال مع المشاهير فسعادتهم الأساسية تعتمد على الإطراء والإعجاب ممن حولهم وترتبط السعادة عند هذه الأشخاص أو بما نسميه بالحالة المزاجية الإيجابية على أشخاص آخرين .. فلا ينبغى أن ترتبط بالمواقف المؤقتة التى يعيشها الشخص فينبغى أن تكون نابعة من داخله. |
الاخوة في الله....
الاخــــــــــــــوة في الله ........ معني الاخـــــــــــــوة في الله : هي رباط ايماني يقوم على منهج الله ,ينبثق من التقوى ويرتكز على الاعتصام بحبل الله ,وهي صفة ملازمة للايمان ,وخصلة مرافقة للتقوى ,اذ لااخوة بدون ايمان ولا ايمان بدون اخوة ,قال تعالى http://www.ar77.com/images/smilies/frown.gifانما المؤمنون اخوة ) آداب الأخوة في الله : ان يكون عاقل ,حسن الخلق ,تقيا ,ملازم للكتاب والسنة .شروط الأخوة في الله : 1_ان تكون الاخوة خالصة لله تعالى . 2_ان تكون قائمة على التناصح في الله . 3_ان تقوم على التعاون والتكافل في السراء والضراء . حقـــــــــوق الأخوة في الله : المواساة بالمال ,ان يكون كل منهما عونا لصاحبة ,ان لايذكرة الا بخير ,ان يدعوة باحب الاسماء اليه ,ان يعفو عن زلاته ,ان لايكلفة مايشق عليه ,ان يدعو له ولأولاده . ثمـــــــــرات الأخوة في الله : 1_انه يتذوق حلاوة الأيمان. 2-انه يستشعر محبة الله ورسوله ويجد حلاوتها في قلبه . 3- ان المحبه في الله هي عنوان التوفيق في الدنيا ورضوان الله في الآخرة . 4- ان ينال الأمن ويعد من الذين يظلهم الله بظله يوم لاظل الاظله ز 5- أن المتحابين في الله مع الذين انعم الله عليهم من المرسلين والنبيين والشهداء والصالحين يوم القيامة . 6- ان الداعي الى الاخوة والمحبة في الله له نصيب بالخير والاجر . 7- وأخييييرا ًفان أهم ثمرة بأن جزائها الجنة . وسائل توثيــــــــق عرى المحبة : 1-اذاأحب الرجل أخاه فاليخبرة انه يحبه 2- اذالقي أخاه فليطلق وجهه عند اللقاء . 3- اذا لقي اخاه فليبادر بمصافحته . 4- اذافارق الأخ أخاة فليطلب منه الدعاء له في ظهر الغيب 5- أن يؤدي له حقوق الأخوة كـــــــاملة . 6- أن يكثر من زيارتة من فترة لاخرى . 7- أن يقدم له الهدايا في المناسبات . تعقيب مني : الي اخواني اعضاء المنتدي بعد التحية والسلام اقدم لكم بعض الحقوق الواجبة على الأخ تجاه أخاة والتي ان تمسكنا بها جميعا حتما سيسود الوئام والمحبة حياتنا جميعا وسنرتقي الى سلم المجد خطوة خطوة وفق الله الجميع لما يحبة ويرضاه وختاما اقول لكم جميعا (اني احبكم في الله ) قولو جميعا احبك الله الذي احببتنا فيه وهذه الكلمات انتقيتها لكم بأختصار من كتيب (المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل احداهما الأخرى ) ختاما اهدي لكم : ماخترنا حب أخوتنا ........لكن الله قد أختار حب الأخوان من الأيمان ....... انا لنعلن أسرار وكذالك لكل قلب اذا ماحب أسرار ........وكل حب لغير الله ينهار والاخوه كلمه ساحره عذبه تفيض حبا وحنانا تقطر طيبه واهتمام الاخوه من اجمل الا شياء التى حبانا الله وانعم علينا بها الاخوه علاقه تتسم بالطهر والنقاء فى الدنيا ...وتعطينا الظل والجنه فى الآخره حبيباتى الغاليات لقد من الله علينا بشئ عظيم الا وهى الاخوه ولكن............ الاخوه لها تصرفات وقواعد لابد ان نمشى عليها لتكون اخوتنا فى الله ولله ومع الله ويرضى عنها الله ورسوله ومن هنا الله المستعان نتعرف سويا على اشياء وسلوكيات ممكن ان نكون غافلين عنها فى اخوتنا ان شاءالله نجد هنا مظاهر وقواعد وآداب اخوتنا من الالف الى الياء ولله القصد والسبيل من وراء ذلك نسال الله القبول والسداد نبدا بسم الله العلى العظيم اولا اخيتى الحبيبه ( التعارف وبدايه الاخاء) حبيبتى كل منا لها اخوات فى الله تعرفنا عليهن فى اماكن كثيييييييره منها المدرسه والجامعه الجيران والاهل واهمها على الاطلاق(المسجد) هو بيت الله ويجمع فيه المؤمنين والمؤمنات وهو الواحه التى نشم فيها عبير الاخوه الصافيه النابعه من القلب فهو اجمل وافضل مكان نتآخى فيه حبيبتى لابد ان تختارى اختك كما قال نبينا الحبيب المرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل فلابد ان تنتقى حبيبتى اختك فى الله لتكون معك على درب الهدايه وتعينك على طاعه الله عز وجل فلابد ان تكون ملتزمه دينيا واخلاقيا حتى تنمو اخوتكن فى الله على مبدا صحيح يرضى عنه الله ورسوله وعندما تجدى بينك وبين اختك موده اذهبى اليها واخبريها انك تحبيها فى الله فهكذا علمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم |
الخيانه:ظاهرة اجتماعيه سلبيه موجوده في مختلف المجتمعات الانسانيه ولكنها تختلف من مجتمع لاخر حسب التظم والسنن الاخلاقيه المفروضه ...تنشأ لوجود خلل ما في العلاقة الطبيعيه التي تربط بين الازواج بسبب بعض السلبيات او التأثير الخارجي للثقافات والحضارات فتؤدي الى زعزعة نظام الاسري وتفككه نتيجه للصراع القائم بين افراده .
هناك بعض الاسباب العامه التي تؤدي الى الخيانه سواء للرجل او المرأة على شكل نقاط هامه : 1- التحضر 2- التفكك الاسري 3- غياب احد الزوجين 4- الانتقال من مجتمع الى اخر 5- الهجره 6- السكن في المناطق العشوائيه 7- عدم تكافؤ الزواجي 8- الفقروالدخل المعيشي 9 - اختلاف العمر والمستوى التعليمي 10- انعدام الثقه بين الزوجين 11- انعدام الوازع الديني وبالتفصيل كما يلي : 1- العلاقات الحميمة المعتادة قبل الزواج من قبل الرجل اوالمرأة وما يتبعها بعد ذلك من المقارنات بعد الزواج، عندها لا يجد الفتى أوالفتاة ما كان يطمح إليه وفيه من صفات الدنيا في شخصية واحدة وإذا لم يكن الشاب قنوعاً فإنه لن يجد هذه الصفات حتى مع ألف ألف امرأة وكذلك المرأة فلكل منا حسناته وعيوبه التي تختلف عن الجميع وهذا من رحمة المولى بنا. 2-التقليد والمحاكاة لدى البعض ومحاولة إثبات الرجولة لدى الرجال ومغامراتهم مع النساء فطالما أن صديقي فلاناً من الناس أو صديقتي فلانة من الناس كل منها له علاقات وارتباطات خارجة عن الدين والشرع والأعراف الاجتماعية وطالما يريدونني أن أصبح مثلهم وأنا أيضاً أريد ذلك حتى أكون في مأمن من التهكم والسخرية وأتهم بالرجعية والتخلف إذا لابد وأن أكون كما يريدون حتى أستطيع مسايرتهم والعيش معهم وعدم فقدانهم. 3- سوء التربية من قبل الوالدين أو ولي الأمر في المنزل وعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وانعدام الوازع الديني في الصغر والتنشئة الاجتماعية السيئة للأبناء والبنات على حد سواء. 4-الإدمان على مشاهدة وسائل الأعلام المختلفة وخصوصاً المرئية في زمن انتشار الفضائيات بشكل مهول ومعها انتشرت أفلام الحب والغرام والهيام وكذلك الخيانة في كل صورها وأشكالها، وكثير من هذه الأفلام تصادف هوى في نفس الرجل والمرأة وقد تضرب على وتر حساس أو تسد نقصاً لدى كل منهما في خيانة مع شريكه الآخر ومن ثم يتمنى هذا الشيء على أرض الواقع ويسعى جاهداً إلى فعله رغبة منه في حصوله على ما حصل عليه بطل أو بطلة الفيلم أو كلاهما معاً ولم يعلم بأن هذا لا يحدث إلا في الخيال وان هذا الأسلوب أسلوب تجاري رخيص ولو قدر لهما أن يطلعا على حياة البطل أو البطلة الحقيقية لأدرك أنهما يعيشان أتعس وأسوأ حياة على وجه الأرض ولكنه التمثيل. 5- كل من المرأة والرجل دائماً ما يبحثان عن الكمال في كل شيء وهذا أمر ليس صعباً بل مستحيل أن تجد كل شيء في شيء واحد فما لدى هذا ينقص في كل شيء وهذا أمر ليس صعباً بل مستحيل أن تجد كل شيء في شيء واحد فما لدى هذا ينقص ذلك والعكس صحيح وبالتالي فإن كل منهما يبحث ويستمر في البحث عمّا يرضيه ولن يجد وطالما أنهما لن يجدا ما يصبوا إليه في شخص واحد إذا لابد من التجريب مع آخر وأخرى حتى لو كانت الوسائل والطرق غير مشروعة. 6- الفراغ النفسي الرهيب واكثر تأثيراً منه الفراغ العاطفي القاسي والذي يحدق بالمرأة والرجل من كل جانب مما يجعل الاثنين معاً يبحثان عن السعادة المزيفة في أحضان أناس آخرين وهميين والسبب بطبيعة الحال في ذلك قد يكون الرجل والمرأة أو أسباب ترسبت منذ قديم الأزل في نفسية الاثنين وكان سببها الأسرة القديمة من أب وأم وغيرهما وحرمانهما لابنهما أو ابنتهما من العطف والحب والحنان والتقدير وبالتالي جعلهما يقدمان على إشباع تلك الرغبة المكبوتة في سني حياتهما الأخيرة ولكن للأسف طرق غير مشروعة وخصوصاً إذا لم يجد كل منهما ذلك الشيء حتى بعد زواجه. 7- الحكايات الغريبة والمغامرات العجيبة والأساطير التي يتبناها المغامرون في هذا المجال والتي تشد الكل للاقبال على ذلك وبالتالي رغبة كل منهما في الإقدام والدخول إلى ذلك العالم ولو من باب التجربة وإثبات وإشباغ رغبة ملحة ومسيطرة. 8- فقدان الثقة من قبل الفتى والفتاة في الأم والأب أو في أحدهما فهما يقولان لهما أشياء عن الفضيلة ويقومان بعمل عكسها تماماً وبالتالي فقدان المصداقية والقدوة وحصول الخيانة من باب العناد والمكابرة والاحتجاج المقنع واعتراض غير مباشر ورفض صريح لتلك الأفعال المشينة التي يقدم عليها القدوة وخصوصاً الأب. 9-- حب التغيير فقط لدى البعض ولا شيء سواه الملل من العيش مع شخص واحد وهذا في الحقيقة يعتبر مرضاً نفسياً خطيراً وأسبابه كثيرة تبدأ من الطفولة وتستمر ربما إلى الشيخوخة وتجعل الفرد يعيش حياة رخيصة إلى أن يموت والعياذ بالله، وهؤلاء الناس غالباً ما تجدهم يعيشون في بحبوحة من العيش وفي كل شيء ولكنهم يقدمون على ذلك بسبب المرض النفسي فتجد كل منهما يعمل هذا الأمر ويقدم عليه مرغماً دون أن يدري لماذا يفعله. 10- الاختلاط المستمر والدائم في بعض الأماكن بين الرجل والمرأة وقضائهما لوقت ليس بالقصير مع بعضهما البعض وقد يكون اللقاء رسمياً في بداية الأمر وقد يطول ذلك ولكن يأتي يوم ويشتكي هذا وتشتكي تلك من ظروف الدهر وأمور الحياة ومن ثم يتعاطف هذا ويتعاطف ذلك ويحصل التبادل في الحديث الشخصي والرأي والمشورة فيميلون إلى بعضهم البعض بشعور وربما بدون شعور من كليهما ويشعران بأن كلاً منهما وجد ما ينقصه عند الآخر أو على الأقل يخيل له ذلك وقد لا تمكنها ظروفها من الالتقاء شرعاً لأسباب كثيرة بعضها ظاهرة ومعروفة وبعضها غير ذلك فتحدث الكارثة من قبل الطرفين لإشباع رغبة في نفسية كل منهما لا يستطيعان كما أسلفت إشباعها بالطرق المشروعة. 11 - للأسف أن هناك الكثير من الناس لديهم الرغبة دائماً بالحصول على ما في أيدي الغير فهم يتعاملون في حياتهم بمبدأ كل ممنوع مرغوب ولهذا فهؤلاء البشر دائماً ما يلجؤون إلى هذه الصفة الممقوتة تلبية لنداء غرائزهم الشهوانية ورغباتهم النفسية الجامحة. وهناك اسباب اخرى وتسمى بالدوافع العارضه او المؤقته وتختلف من الرجل الى المرأه فالدوافع المؤقته لخيانه المرأة : 1- النزوة 2- رفقاء السوء 3- غياب الزوج لفترات طويله سواء بسبب سفر او عمل 4- المعامله السيئه من جانب الزوج 5- عدم احترام الزوجه او اعطائها حقوقها الزوجيه في المعاشره 6-الانتقام بسبب خيانه الرجل لها او الزواج باخرى 7- افتقاد عنصر الحب والحنان والعاطفه 8-القضايا المرتبطه بالشرف اما الاسباب والدوافع العارضه للخيانه لدى الرجل : 1- معظم الخيانات الزوجيه تحدث عندما تصبح العشرة باهتة بارده وروتينيه ... ومن هنا يبدا الرجل بالبحث عن الرومانسيه التي اختفت من حياته ويبحث عن امرأة تعطيه مالم تستطع زوجته اعطاءه . 2- بعض الرجال عند قدوم اول طفل يقل اهتمام المراة بزوجها وتولي جل رعايتها واهتمامها لطفلها مما يترك انطباعا نفسيا لدى الزوجه بالحاجه فيحاول ان يسد حاجته خارج اطار الزواج . 3 - الرجل بطبعته يرغب في ان يكون جذابا ومرغوبا على الدوام فعند انصراف الزوجه باهتمامها خارج نطاق رغبته وانشغالها باطفالها وبيتها يوجه انظاره الى امرأة اخرى لكي يثبت جادبيته وان مازال مرغوبا فينصرف الى نزواته ويحاول تحقيقها بايجاد اخرى 4- ربما يكون له الرغبه للعوده الى ( الشللية )ورفقاء السوء اذ يعود بذاكرته الى ايام عدم تحمل المسؤليه والاتجاه لحياة الرومانسية المنشوده . 5- عندما يواجه الزوج متاعب في العمل او يلاحظ عدم تقديره من قبل الادارة من حيث الترقية فقد يتجه الى امرأه اخرى كي يثبت لنفسه ان مطلوب وان محط تقدير من قبل الاخرين اي من غيرزوجته او ادارته في العمل . 6- ادا اصبحت الزوجه لا تحترم زوجها ولا تقدره ولا تشعر برغباته وميوله سواء الفكريه او العاطفيه او الجنسية 7- ادا كانت المرأة تجعل من زوجها محط سخريه او نقد مستمر او تسخر من تصرفاته او تنتقده بشده او لاتحترم اهله او انها تخرج بمشاكلها الزوجيه خارج اطار حياتهما فان هدا العامل يدفع به بالبحث عن امرأة اخرى تحترمه وتقدر حياته . 8- عندما لا تصغي الزوجه لمتاعب زوجها ومشاكله فانه يتجه الى غيرها ليحقق هدفه ويخفف اعباءه ويجد من تصغي اليه . 9- حرمان الزوج من ابتسامة زوجته عند استقباله وتوديعه او عدم سعي الزوجه لاضفاء جو من المرح اثناء تواجده . 10 - عدم اهتمام الزوجه ببيتها ورعايتهها لشؤون زوجها الخاصه مثل مواعيد نومه ملابسه اناقته ..الخ 11- اهم الاسباب اختفاء المشاعر المتبادله والحميمه وعدم التوافق الجنسي او البرود الجنسي الشائع لدى معظم النساء |
الكذب
الكذب : خصلة رديئة ، وصفة ذميمة ، وهي أساس الرذائل ، وأصل الشرور ، فكثيراً ما ضاعت به حقوق ، وانتهكت به حرمات ، وارتكبت به جرائم ، فكم من خبر كاذب كان سبباً في تقطع الصلات، وإثارة العدوات بين الناس ، كم من شائعة كاذبة اختلقها شخص مهين ، كان لها أثر على الأفراد والجماعات . والكذب وصمة عار على جبين الكذاب ، لا تزول ولا تنسى ، حتى بعد موت صاحبها ، ويكفي الكاذب دناءةً وعاراً أنه مكروه ومنبوذ ، لا يصدقه الناس في قول ، ولا يثقون به في عمل ، ولا يحبون له مجلساً ، وأحاديثه مرفوضة ، وشهادته مردودة ، روى موسى بن شيبة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم (( رد شهادة رجل في كذبة )) وروي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، أن رجلاً سأله ، بقوله : رجل سمعته يكذب متعمداً ، ألا أصلي خلفه ؟ قال : لا . والكذاب عدو لنفسه وللحياة كلها ، فهو فتنة متحركة ، يشعل النار هنا وهناك ، ويؤجج اللهيب في كل بقعة يحل بها أو يقيم ، فهو منافق لئيم ، لأنه بكذبه يحابي بعض الناس ويسترضيهم وإن أودى بآخرين ، فهو يقول زوراً وبهتاناً وظلماً، ويكتم في قلبه الحق ، ويظهر الباطل . وقد نفر الإسلام من الكذب ونهى عن ارتكابه ، قال تعالى : إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب )) وقال تعالى (( ويل لكل أفاك أثيم )) وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى (( عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر ، والبر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار ، وما يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً )) رواه البخاري ومسلم وأبو داوود والترمذي ما أقبح عادة الكذب ، وما أحط رتبة الكاذب ، فالكذب يفضي إلى الفجور وهو الميل والانحراف عن الصراط السوي ثم إلى النار ، ويا ويل أهل النار . والكذاب مهان ، لأنه مكتوب عند الله كذاباً ، وبئس هذا الوصف لمن اتصف به ، إن الإنسان لينفر أن ينعت بين الناس بالكذاب ، فكيف يقر أن يكتب عند خالقه كذاباً ؟ أما بين الناس فلا يوثق به في خبر ولا معاملة ، وإنه لموضع التندر القبيح بعد وفاته ، فهل بعد ذلك من سبيل إلى أن يتخذ المؤمن الكذب مطية لسلوكه أو منهجاً لحياته ؟! لقد كان الكفار في كفرهم وأهل الجاهلية في جاهليتهم ، لا يرضون الكذب ويترفعون عن ارتكابه أي ترفع،فهذا أبو سفيان : يروي أن كان قبل أن يسلم في ركب من قريش في تجارة إلى الشام ، فما سمع بهم هرقل ملك الروم ، بعث إليهم ليسألهم عن النبي صلى الله وسلم ، قال أبو سفيان : والله لولا الحياء من أن يأثروا عني كذباً ، لكذبت عنه أو عليه . هكذا أهل الجاهلية في جاهليتهم ، يتنزهون عن الكذب ، ويستحيون من أن يؤثر عنهم ، وينسب إليهم ، فكيف بالمؤمنين وقد كرمهم الله تعالى بهذا الدين الكامل ، الذي يأمر بالصدق ويرغب فيه ويبين لهم نتائجه وثمراته الطيبة . ويستمرئ بعض المنخدعين من المؤمنين الكذب ويفتي نفسه بحله إما لتهاون بالكذب ،وإما لاعتقاد فاسد يظن أن الكذب لا يحرم إلا إذا تضمن أكل أموال الناس بالباطل ، وإما لتقليد أعمى لا هداية فيه وكل ذلك خداع لنفسه وتضليل لفكره ، فالتهاون بالكذب عنوان الرذيلة ، فالكذبة الواحدة تفتح الباب الحائل بينك وبين الكذب ، حتى لا يبقى دونه حائل ، فالكذب كغيره من المعاصي ، تستوحش منه النفس المطمئنة الراضية المرضية ، فإذا وقعت فيه مرة هان عليها شأنه ، ثم تقع فيه ثانية ، فيهون عليها أكثر ، حتى يصبح وكأنه سجية وطبيعة ،فيكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً . والكذب حرام وإن لم يكن فيه أكل لمال الآخرين بالباطل ، إذ لم يكن في كتاب الله تعالى ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،أن تحريمه مشروط بذلك ، ولكنه إذا تضمن أكل مال بالباطل كان أعظم جرماً وأشد حرمة . والكذاب جبان ذو وجهين ، لا يجرؤ على الصدق ، وهو معدود من النافقين ، فالمنافق يظهر خلاف ما يبطن ، ولا ينفك الكذاب عن النفاق حتى يهجر الكذب ، فإذا عاد إلى الصدق زال عنه اسم النفاق ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال http://www.ar77.com/images/smilies/frown.gif(أربع من كن فيه ، كان منافقاً خالصاً ، ومن كانت فيه خصلة منهن ، كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها : إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ،وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر )) . رواه البخاري ومسلم . فعلى المسلم أن يربأ بنفسه عن مواقف الكذب لما تجره إليه من النفاق . والكذب ذنب كبير ، من تخلق به كان مجانباً للإيمان ، فقد روى مالك عن صفوان بن سليم رضي الله عنه ، قال : قيل يا رسول الله : أيكون المؤمن جباناً ؟ قال : (( نعم )) قيل له أيكون المؤمن بخيلاً ؟ قال نعم ، قيل له أيكون المؤمن كذاباً ؟ قال ((لا )) . ثم تلا قوله تعالى : (( إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون )) النحل ولو أعطينا نحن معاشر المسلمين شم الملائكة ، لأدركنا مدى قبح صفة الكذب ،فإن كل معصية رائحة نتنة ، وليس أقبح من رائحة الكذب ، بحيث أن الملك يتأذى ويبتعد عن الكذاب حين يكذب ، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إذا كذب العبد تباعد الملك عنه ميلاً من نتن ما جاء به )) . [ رواه ابن الدنيا في كتاب الصمت ، ورواه الترمذي وقال : حديث حسن ] . ولو تمثل الكذب لأظلم معه النهار ، فهو يدل على خسة منزلة الكاذب ، وانعدام إيمانه ، فهو يكذب ليدفع مضرة بكذبه بدلاً من دفعها بشجاعته ، ويكذب ليأكل باطلاً بدلاً من كسبه بعمله ، ويكذب رياءً لطلب المنزلة عند الناس ، ولا منزلة له عند الله ، كما يسهل على الناس كشفه ، وحجب الثقة عنه واحتقاره . والكذب كما يهدي إلى الفجور ، فإنه يخرق صوم الصائم، فلا يعقل أن يصوم الصائم ثم يكذب ، فإن ذلك خرق لصومه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم http://www.ar77.com/images/smilies/frown.gif( الصوم جنة ما لم يخرقها )) ،قيل : بم يخرقها يا رسول الله ،قال : (( بكذب أو غيبة ))[رواه الطبراني في الأوسط ] . وقد درج الناس على تسمية الكذب التي لا ضرر فيها بالكذبة البيضاء ، وهكذا تجن الحقيقة ، وتسويغ لعادة الكذب الممقوتة ، فليس في شرع الله ما يسمى بالكذبة البيضاء،فضلاً عن أ، الكذب المباح إذا خرج عن الحدود المرسومة له ، والأهداف المرجوة منه ، صار كذباً ممقوتاً . ومن عجب أن بعض الناس يبيحون الكذب في أول نيسان أو غيره ، وهو تقليد أعمى للفكر التغريبي جرت به العادة عند بعضهم ، وهذا كله حرام شرعاً ، وهو من أقبح الصفات ، لأنه يجر إلى خصلة ذميمة وهي الفجور ، الذي يجر صاحبه إلى عذاب النار . والكذب أساس التغرير والتضليل ، ومنبع الزور والبهتان ، وسلم المكر والاحتيال،وهو رذيلة شائنة، تنبئ عن تغلغل الفساد في نفس صاحبها ، وعن سلوك ينشئ الشر إنشاء، ويندفع إلى الإثم من غير ضرورة دافعة أو طبيعة قاهرة . إن المنافق كاذب لأن ظاهره يخالف باطنه ،والمتكبر على الناس كاذب لأنه يرى منزلته أعلى من منزلة غيره ، والنمام كاذب لأنه يوغر الصدر ويحدث الشرور ، ويحرك الضغائن والفتن ، وشاهد الزور كاذب لأنه يقلب الحق باطلاً والباطل حقاً ، والمتملق كاذب لأنه يمدحك بما ليس فيك لحاجة في نفسه ، والفاسق كاذب لأنه كذب في دعوى الإسلام ، ونقض ما عاهد الله عليه . وكانت المعالم الأولى للجماعة المسلمة صدق الحديث وضبط الكلام ، أما الكذب والإخلاف والتدليس والإفتراء ، فهي أمارات النفاق وانقطاع الصلة بالدين ، أو هي تمسح بالدين على أسلوب المدلسين والمفترين !! وقد يدفع بعض الناس إلى الكذب اعتقاده أن الكذب يجر إليه نفعاً ، أو يدفع عنه ضراً ، وهو في الحقيقة أبعد عن نفعه ، وأقرب إلى ضره ، فإن الشر لا يكون خيراً ، والقبيح لا يكون حسناً ، إنك لا تجني من الشوك العنب عن المنصور بن المعتمر رضي الله عنه ، قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( تحروا الصدق ، وإن رأيتم أن الهلكة فيه ، فإن فيه النجاة )) . [رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت] أليس من العار علينا ، أهل القرآن ، أن يصدق غيرنا ونحن نكذب ؟ أليس من العار أن يتخلق غيرنا بالفضائل ونحن عنها معرضون ؟ وحريٌّ بنا أن نعلم أن الدين يظهر في أهله ، فإذا كان سلوك الأمة الإسلامية سلوك كذب وابتعاد عن الصدق فأين التميز الإسلامي ؟ أرأيتم لو تشبث المسلمون بهذا الخلق المشين ،أفلا يكون ذلك سبباً للتنفير من دين الإسلام . ألا يكونون فريسة لألسنة أرذال الأنام ؟… إن أعدائهم ليسخرون منهم ، ومن حالهم : كذب في المقال ، وخيانة في التعامل ، ونقض للعهد ، وإن أعدائهم ليفخرون عليهم وهم يرونهم يقتصرون في تقليدهم على رذائل الأخلاق. فالنجاة النجاة أيها المسلمون قبل فوات الأوان متشبثين بقوله تعالى : (( وإني لغفار لمن تاب وأمن وعمل صالحاً ثم اهتدى )) |
التفائل
التفاؤل من الصفات الرئيسية لأي شخصية ناجحة ،، فالتفاؤل يزرع الأمل ويعمق الثقة بالنفس ويحفز على النشاط والعمل ،، وهذه كلها عناصر لا غنى عنها لتحقيق النجاح ،، ويعتبر التفاؤل تعبيراً صادقا عن الرؤية الإيجابية للحياة ،، فالمتفائل ينظر للحياة بأمل وإيجابية للحاضر والمستقبل وأيضا للماضي حيث الدروس والعبر ،، ورغم كل التحديات والمصاعب التي يواجهها الإنسان في الحياة ،، فإنه لابد وأن ينتصر الأمل على اليأس والتفاؤل على التشاؤم والرجاء على القنوط ،، تماماً كانتصار الشمس على الظلام ،،!! إذا سماؤك يوماً تحجبت بالغيوم أغمض جفونك تبصر خلف الغيوم نجوم والأرض حولك إذا ما توشحت بالثلوج أغمض جفونك تبصر تحت الثلوج مروج كلمة تلخص نتائج التفاؤل ،، فالمتفائل بالخير لا بد وأن يجده في نهاية الطريق ،، لأن التفاؤل يدفع بالإنسان نحو العطاء نحو التقدم نحو النجاح ،، إن التفاؤل يعني الأمل الإيجابية الإتزان التعقل ،، يعني كل ما في قائمة الخير من ألفاظ تنطق بمفهوم التفاؤل ،، والتفاؤل لكي يصل بك إلى شاطئ السعادة والنجاح ،، لابد وأن يقترن بالجدية وبالعمل الدؤوب وبمزيد من السعي والفعالية ،، وإلا إذا كان التفاؤل مجرد أمنيات وأحلام بدون أي عمل ،، فلابد وأن تكون النتيجة محزنة وللأسف ،، إنني أقول لك وبكل إخلاص: تفاءل فرغم وجود الشر هناك الخير ،، تفاؤل فرغم وجود المشاكل هناك الحل ،، تفاءل فرغم وجود الفشل هناك النجاح ،، تفاؤل فرغم قسوة الواقع هناك زهرة أمل ،، كيف تزرع التفاؤل في داخلك ،،؟؟ كرر عبارات التفاؤل والقدرة على الإنجاز ،، " أنا قادر على.. سأكون أفضل.. أستطيع الآن أن.. " إستفد من تجاربك وعد إلى نجاحك السابق إذا راودك الشك في النجاح أو حاصرك سياج الفشل لا تتذمر من الظروف المحيطة بك ،، بل حاول أن تستثمرها لصالحك ،، ليس المهم أن تقع في الحوادث ،، المهم ما يحدث لنا من وقوع هذه الحوادث ، المهم أن نعرف كيف تؤثر فينا إيجابياً وانعكاسها على حياتنا . إبتعد عن ترديد عبارات الكسل والتشاؤم ،، "أنا غير قادر.. لم أعد أتحمل.. أنا على غير ما يرام.. ليس لدي أمل في الحياة.. " . سجل إنجازاتك ونجاحاتك في سجل حساباتك وعد إليه بين فترة وأخرى ،، وخاصة عند الإحساس بالإحباط أو الفتور إبتعد عن رثاء نفسك ،، تغلب على مشاعر الألم ،، ولا تدع الآخرون يشفقون عليك!!! وفي أحد الأمثال القديمة { كما تفكرون ،، تكونون } الأرض تولد من جديد حين نسكنها غدا والليل يهدينا النهار كى نعيش مجددا رباه فامنحنا بأرض الشوك أغصان الندى تمنياتنا لكم بكثير من التفائل ....... |
الغيبه
الغيبة تأكل الحسنات و تفسد الأخلاق بسم الله الرحمن الرحيم السلم عليكم ورحمة الله وبركاتة 1- تحبط الاعمال وتاكل الحسـنات . 2- تفسـد المجالس وتقضي على الاخضر واليابس . 3- صتاحبها يهوى الى الدرك الاسـفل من النار . 4- رذيلة الغيبة لاتقل عن النميمة خطرا بل أشد منها ضررا . 5- صـفة من الصـفات الذميمة وخلة من الخلال الوضيعة . ولئلا يقع منها المسلم وهو لايدري حذر منها الاسلام ووضحها رسول الله صـلى الله علية وسلم ونهى عنها الحديث . عن أبى هريرة رضى الله عنة أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال أتدرون ماالغيبة ؟ قالوا الله ورسولة اعلم .: ذكرك أخاك بمايكرة : قيل أفرايت ان كان فى اخى ما اقول ؟ قال . إن كان فية ماتقول فقد اغتبتة . إن لم يكن فية ماتقول فقد بهتة ) اى ظلمتة بالباطل وأفتريت علية الكذب . الأسباب التي تبعث على الغيبة : 1- تشفي الغيظ بأن يحدث من شخص في حق آخر لأنه غضبان عليه أو في قلبه حسداً وبغض عليه . 2- موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء كأن يجلس في مجلس فيه غيبه ويكره أن ينصحهم لكي لا ينفروا منه ولا يكرهونه . 3- إرادة ترفيع النفس بتنقيص الغير . 4- يغتاب لكي يضحك الناس وهو ما يسمى المزاح حتى يكسب حب الناس له . أما علاج الغيبة فهو كما يلي : 1- ليعلم المغتاب أن يتعرض لسخط الله وأن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه وأن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته . 2- إذا اراد ان يغتاب يجب أن يتذكر نفسه وعيوبها ويشتغل في اصلاحها فيستحي ان يعيب وهو المعيب . 3- وأن ظن أنه سالم من تلك العيوب اشتغل بشكر الله . 4- يجب ان يضع نفسه مكان الذي اغتيب لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة . 5- يبعد عن البواعث التي تسبب الغيبة ليحمي نفسه منها . وأسال الله العظيم ان يبعدنا عن الغيبة وكل مسبب لها . منقول |
الغرور
الغرور هو تضخم للذات بأن يرى الشخص بأنه هو الأعلم وهو الأجمل وهو دوما على صواب والبقية مجرد جهلة لا يفقهون من أمور حياتهم شيئا الغرور بداية النهاية كما اتفق اغلب الكتاب والنقاد والمفكرون .. فبمجرد أن يتسرب الغرور إلى نفس الشخص يبدأ في إحداث أخطاء أكثر من المعدل الطبيعي ويبدأ في فقدان ما اكتسبه من مكانة لدى الناس .. مثل لاعبي كرة القدم مثلا فهم أشهر من نسمع أنهم يصابون بالغرور وكثيرا ما نسمع أن اللاعب الفلاني أصبح مغروراً فعلى أي أساس تم بناء هذا الحكم الشخص المغرور هو من يعتقد بان الجميع يدورون بحلقة كاملة هو محورها الجميع يبحثون عن رضاه ولا يستغنون عنه هو الأساس وهم التابعون له لو غاب عنهم فسيتيهون ويفقدون سبل النجاح هذه إحدى أشكال الغرور منها أيضا الغرور العاطفي فالمغرور عاطفيا يعتقد بأنه من نضرة يستطيع اسر قلوب الفتيات مثلا .. وانه بمجرد أن يتعطف على إحداهن ويسمح لها بالمرور بجواره قد ملك قلبها رغم أنها قد تكون مارة من هذا الطريق مشمئزة من كون هذا المخلوق واقفا به الغرور لو دخل في الحياة الأسرية تكون نهايتها قد أزفت فالزوج يعتقد بأنه زوجته اقل منه ثقافة وعلما فلا يمكن أن يناقشها أو يحاورها أو يأخذ برأيها فهي اجهل من تستشار فيسقط نتيجة لجهله في أخطا ومواقف كان من الممكن تلافيها لو استشار زوجته وأرشدته بحكمتها التي ربما تفوقه بها والزوجة ترى بأنها أجمل نساء الكون وان زوجها لن يرى من هي أجمل منها فلا داعي لأن ترهق نفسها بالتجمل له حتى يمل الزوج من منضرها المقزز ويبحث عن زوجة أخرى إن لم يطلقها ليفارق هذه المعاناة الدائمة أما الكبرياء فهو أمر مغاير تماما .. فالكبرياء هو اعتزاز الشخص بكرامته وعدم ارتضائه المهانة من أي شخص .. قد يكون الكبرياء مبالغ به وحينها نصل إلى إحدى مراحل الغرور ولكن الكبرياء صفة جميلة نسعد بان نتحلى بها كحالنا مع الثقة بالنفس وان كانت المبالغة دوما أمر مرفوض إذا فالغرور هو نتيجة المبالغة في الكبرياء أو المبالغة في الثقة في النفس وليس أمرا منفصلا بحد ذاته ولكن تطورا لهذا النمو الغير منضم لهاتين الصفتين الحميدتين .. وكي أوضح الفرق الذي اعنيه بين الغرور والثقة بالنفس كونهما الأقرب لبعضهما البعض والأكثر اختلاطا على البعض لو أن احد الشبان كان يسير ووجد أمامه منحدرا صخريا .. وأمعن النظر به ووجد انه يستطيع تجاوزه كونه شخص رياضي ومعتاد على القفز لمسافات بعيدة نوعا ما وقياسا على قدراته وجد انه واثق من كونه مؤهل لتخطي هذا العائق بعد توفيق الله وقفز ونجح في ذلك .. حينها نقول بأن هذا الشخص كان واثقا من قدراته وبعد ذلك أتى شخص آخر عند نفس المنحدر ولكن هذا الشخص لم يمارس الرياضة منذ سنين عدة ورأى صديقنا السابق قد تمكن من القفز فأخذته العزة بالنفس وكابر وقال بما أن فلان فعلها فانا أفضل منه وأنا أذكى وأقوى وأجمل وجميع الصفات لدي مركزة عنه وسأتمكن من القفز وقفز فعلا وتمكن من القفز بنجاح .. ولكن لم يتمكن من الوصول للطرف الآخر بل اكتفى بقعر المنحدر محطا أخيرا له .. حينها نقول انه أصيب بالغرور وتوقع بأنه قادر على مجارات ذاك الشخص وهذه هي النهاية الحتمية لمن يصاب بالغرور السقوط الشنيع دوما |
][®][^][®][مفهوم الزواج][®][^][®][
ما مفهوم الزواج ؟ مدونة الأسرة المادة 4 :هو ميثاق ترابط شرعي و تراض بين رجل وامرأة على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة برعاية الزوجين. ما مقدمات الزواج ؟ شرع الإسلام مقدمات للزواج بهدف إقامة علاقة زوجية على أسس وطيدو تكفل لها الدوام والاستقرار، وتتمثل في: المقدمات الدليل اختيار الزوج قال النبي صلى الله عليه وسلم : تنكح المرأة لأربع ،لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك البخاري قال النبي صلى الله عليه وسلم :" إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد عريضّ الترميذي تعرف الزوج قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل الإمام أحمد أهمية الزواج ومقاصده ؟ الزواج هو ضرورة حتمية للإنسان وخير واق من الوقوع في المهلكات ، لذا رغب الإسلام وحث عليه بحيث يجد كل من المرأة والرجل الراحة والطمأنينة والإستقرار عند الآخر ، وفي اجتماعهما السكن والإكتفاء والرحمة والمودة ، ومن هذه المقاصد 1. الإستجابة لنداء الفطرة وتلبية الحاجة الغريزية على أسس مشروعة 2. تهذيب النفس و التحصين من الفاحشة وحفظ الأنساب 3. تقويم الحياة الزوجية وحفظ الأسرة من الإنحراف 4. بقاء النوع البشري 5. إيجاد السكن النفسي والمودة والرحمة 6. اعتبار كل من الزوجين لباسا وسترا للآخر قال تعالى " هن لباس لكم وأنتم لباس لهم " سورة البقرة واهميته الزواج أولا: طاعة الله ورسوله : ثانيا: اتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وهدي المرسلين: إعفاف النفس والزوجة وإشباع الغريزة والفطرة: رابعا: تكثير عدد المسلمين، وإسعاد الرسول الأمين: خامسا: طلبا لذرية تعمر الأرض وتعبد الرب: سادسا: حماية المجتمع من الآثار المدمرة لترك الزواج: فعدم الزواج لعدم القدرة يؤدي إلى العنوسة، والانصراف عنه إلى غيره يؤدي إلى شيوع الزنا والخنا ولكل منهما آثارها المدمرة على أصحابها وعلى المجتمع: فالعنوسة هم بالنهار وأرق بالليل وتكدير للخاطر وكسر للقلب وحرقة في النفس وحرمان من الفطرة في الرغبة في إطفاء غرائز الشهوة وإشباع غريزة الأبوة والأمومة وتكوين أسرة في مملكة خاصة وغيرها من الأمور التي لا يعرف آثارها إلا من عاناها.. هذا إذا تعفف الشاب أو الشابة ولم يسلك به مسالك الفساد.. وأما إن كانت الأخرى وتُرِك الزواج إلى ما حرم الله ففي ذلك هلاك هؤلاء ومجتمعاتهم، فتعصف بهم أمراض الهمجية والإباحية كالزهري والسيلان والإيدز والهربس ومرض التهاب الكبد الفيروسي وسرطان الفم واللسان وغيرها من الأمراض التي تئن من وطأتها المجتمعات المنحلة وتعاني من ويلاتها ما تعاني، بسبب انعتاق الناس فيها من رباط الزواج المقدس، واتجاههم إلى كل لون من ألوان الاتصال المحرّم والمشبوه. |
البلوغ
البلوغ فاصل بين مرحلتين من مراحل حياة الإنسان، وناقل له إلى درجة المسؤولية، وله علامات ظاهرة وخفية، وتترتب عليه كثير من الأحكام الشرعية. تعريف البلوغ وصول صغير وجارية وقت التكليف بعلامة من علامات البلوغ. ما يوجبه البلوغ 1. وجوب الفرائض الشرعية كالصلاة والصوم والحج. 2. إقامة الحدود والقصاص. 3. يسهم للبالغ في الغنائم. 4. دخول الزوجة على زوجها. 5. صحة العتق، والطلاق، والهبة، ونحوها. 6 . دفع الأموال إلى القصر مع اختلاف في ذلك. قال تعالى: "فإن آنستم منهم رشداً فادفعوا إليهم أموالهم"، فقد اشترط وجود الرشد مع البلوغ. وكل انسان منا يمر فيه هذه المرحله وهي مرحلة تقترن بمرحلة المراهقه اقتران مباشر بحيث ان مرحلة البلوغ تبدا تقريبا مع مرحلة المراهقه ويجب في هذه المرحله مرعاة الوالدين للتغيرات الجسديه والنفسيه لابنائهم عند بلوغهم هذه المرحله بحيث يكون اكثر قربا منهم ومناقشتهم باي امرا قد يريدون السؤال عنه |
الحسد
تعريف الحسد : هو تمني زوال النعمة عن المحسود وإن لم يصر للحاسد مثلها. أنواعه : 1- كراهه للنعمة على المحسود مطلقاً وهذا هو الحسد المذموم . 2- أن يكره فضل ذلك الشخص عليه فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه وهذا الغبطة . مراتب الحسد : 1- يتمني زوال النعمة عن الغير . 2- يتمنى زوال النعمة ويحب ذلك وإن كانت لا تنتقل إليه . 3- أن يتمنى زوال النعمة عن الغير بغضاً لذلك الشخص لسبب شرعي كأن يكون ظالماً . 4- ألا يتمنى زوال النعمة عن المحسود ولكن يتمنى لنفسه مثلها ، وإن لم يحصل له مثلها تمنى زوالها عن المحسود حتى يتساويا ولا يفضله صاحبه . 5- أن يحب ويتمنى لنفسه مثلها فإن لم يحصل له مثلها فلا يحب زوالها عن مثله وهذا لا بأس به. |
الحقد
الحقد داءٌ دفينٌ ليس يحمله.. ..إلا جهولٌ ملـيءُ النفس بالعلل مالي وللحقد يُشقيني وأحمله.. ..إني إذن لغبيٌ فاقدُ الحِيَل؟! سلامة الصدر أهنأ لي وأرحب لي.. ..ومركب المجد أحلى لي من الزلل إن نمتُ نمتُ قرير العين ناعمـها.. .. وإن صحوت فوجه السعد يبسم لي وأمتطي لمراقي المجد مركبــتي.. ..لا حقد يوهن من سعيي ومن عملي مُبرَّأ القلب من حقد يبطئـــني.. .. .أما الحقود ففي بؤس وفي خطــل إن الحقد حمل ثقيل يُتعب حامله؛ إذ تشقى به نفسه، ويفسد به فكره، وينشغل به باله، ويكثر به همه وغمه. ومن عجبٍ أن الجاهل الأحمق يظل يحمل هذا الحمل الخبيث حتى يشفي حقده بالانتقام ممن حقد عليه. إن الحقد في نفوس الحاقدين يأكل كثيراً من فضائل هذه النفوس فيربو على حسابها. معنى الحقد: إذا نظرنا إلى الحقد وجدناه يتألف من: بُغض شديد، ورغبة في الانتقام مضمرة في نفس الحاقد حتى يحين وقت النَّيْل ممن حقد عليه.فالحقد إذاً هو إضمار العداوة في القلب والتربص لفرصة الانتفام ممن حقد عليه. لقد امتدح الله المؤمنين الذين صفت نفوسهم وطهرت قلوبهم فلم تحمل حقدًا على أحد من المؤمنين: (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) [الحشر:8- 11]. وقد تضعف النفس أحيانًا فتبغض أو تكره لكن لا تستقر هذه البغضاء في نفوس المؤمنين حتى تصير حقداً، بل إنها تكون عابرة سبيل سرعان ما تزول؛ إذ إن المؤمن يرتبط مع المؤمنين برباط الأخوة الإيمانية الوثيق ؛فتتدفق عاطفته نحو إخوانه المؤمنين بالمحبة والرحمة، فهل يتصور بعد هذا أن يجد الغل والحقد إلى قلبه سبيلاً؟ حكم الحقد: لقد عد بعض العلماء الحقد من كبائر الباطن التي ينبغي على المؤمن أن يتنزه عنها، وأن يتوب إلى الله منها. علاج الحقد: أما علاج الحقد فيكمُنُ أولاً في القضاء على سببه الأصلي وهو الغضب، فإذا حدث ذلك الغضب ولم تتمكن من قمعه بالحلم وتذكُّر فضيلة كظم الغيظ ونحوهما، فإن الشعور بالحقد يحتاج إلى مجاهدة النفس والزهد في الدنيا، وعليه أن يحذِّر نفسه عاقبة الانتقام، وأن يعلم أن قدرة الله عليه أعظم من قدرته، وأنه سبحانه بيده الأمر والنهي لا رادّ لقضائه ولا معقب لحكمه، هذا من ناحية العلم، أما من حيث العمل فإن من أصابه داء الحقد فإن عليه أن يكلف نفسه أن يصنع بالمحقود عليه ضد ما اقتضاه حقدُهُ فيبدل الذمَّ مدحاً، والتكبُّر تواضعاً، وعليه أن يضع نفسه في مكانه ويتذكر أنه يحب أن يُعامل بالرفق والوُدِّ فيعامله كذلك. إن العلاج الأنجع لهذا الداء يستلزمُ أيضًا من المحقود عليه إن كان عادياً على غيره أن يُقلع عن غيِّه ويصلح سيرته، وأن يعلم أنه لن يستلَّ الحقد من قلب خصمه إلا إذا عاد عليه بما يُطمئنه ويرضيه، وعليه أن يُصلح من شأنه ويطيب خاطرَهُ، وعلى الطَّرف الآخر أن يلين ويسمح ويتقبل العُذر، وبهذا تموتُ الأحقادُ وتحلُّ المحبةُ والأُلفة. من مضارِّ الحقد: قال بعض العلماء:[.. إن فساد القلب بالضغائن داءٌ عُضالٌ، وما أسرع أن يتسرب الإيمان من القلب المغشوش، كما يتسرب السائلُ من الإناء المثلوم. إن الشيطان ربما عجز أن يجعل من الرجل العاقل عابد صنمٍ، ولكنه -وهو الحريص على إغواء الإنسان وإيراده المهالك- لن يعجز عن المباعدة بينه وبين ربه، حتى يجهل حقوقه أشد مما يجهلها الوثني المخرّف، وهو يحتال لذلك بإيقاد نار العداوة في القلوب، فإذا اشتعلت استمتع الشيطان برؤيتها وهي تحرق حاضرَ الناس ومستقبلهم، وتلتهم علائقهم وفضائلهم، ذلك أن الشر إذا تمكن من الأفئدة (الحاقدة) تنافر ودها وارتد الناس إلى حالٍ من القسوة والعناد، يقطعون فيها ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض. إن الحقد المصدرُ الدفين لكثير من الرذائل التي رهَّب منها الإسلام، فالافتراء على الأبرياء جريمة يدفع إليها الكره الشديد (الحقد) وقد عدها الإسلام من أقبح الزور، أما الغيبة فهي متنفَّسُ حقدٍ مكظوم، وصدر فقير إلى الرحمة والصفاء، ومن لوازم الحقد سوء الظن وتتبع العوارت، واللمز، وتعيير الناس بعاهاتهم، أو خصائصهم البدنية أو النفسية، وقد كره الإسلام ذلك كله كراهيةً شديدةً. إن جمهور الحاقدين تغلي مراجل الحقد في أنفسهم، لأنهم ينظرون إلى الدنيا فيجدون ما تمنوه لأنفسهم قد فاتهم، وامتلأت به أكفٌّ أخرى، وهذه هي الطامة التي لا تدع لهم قرارًا، وهم بذلك يكونون خلفاء إبليس - الذي رأى أن الحظوة التي كان يتشهَّاها قد ذهبت إلى آدم - فآلى ألا يترك أحداً يستمتع بها بعدما حُرمها، وهذا الغليان الشيطاني هو الذي يضطرم في نفوس الحاقدين ويفسد قلوبهم، فيصبحون واهني العزم، كليلي اليد، وكان الأجدر بهم أن يتحولوا إلى ربهم يسألونه من فضله، وأن يجتهدوا حتى ينالوا ما ناله غيرهم، إذ خزائنه سبحانه ليست حِكراً على أحد، والتطلع إلى فضل الله عز وجل مع الأخذ بالأسباب هي العمل الوحيد المشروع عندما يرى أحدٌ فضل الله ينزلُ بشخصٍ معين، وشتان ما بين الحسد والغبطة أو بين الطموح والحقد. سلامة الصدر..طريق إلى الجنة: لقد وصف الله أهل الجنة وأصحاب النعيم المقيم في الآخرة بأنهم مبرئون من كل حقد وغل، وإذا حدث وأصابهم شيءٌ منها في الدنيا فإنهم يُطهرون منها عند دخولهم الجنة: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ) [الأعراف:43]. ولهذا رأينا مَن يُبَشَّرُ بالجنة من بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لسلامة صدره، ففي الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كنا جلوساً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علَّق نعليه بيده الشمال، فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضاً، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأول، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو، فقال: إني لاحيت أبي فأقسمتُ أني لا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت، قال: نعم، قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي فلم يره يقوم من الليل شيئاً غير أنه إذا تعارَّ تقلب على فراشه ذكر الله عز وجل، وكبر حتى لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرًا، فلما مضت الثلاث الليالي وكدت أن أحتقر علمه قلت: يا عبد الله لم يكن بيني وبين أبي غضبٌ ولا هجرةٌ، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات: يطلع عليكم الآن رجلٌ من أهل الجنة، فطلعت أنت الثلاث المرات، فأردت أن آوي إليك، فأنظر ما عملك، فأقتدي بك، فلم أرك عملت كبير عملٍ، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما هو إلا ما رأيت، فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجدُ في نفسي لأحد من المسلمين غِشًّا ولا أحسدُ أحداً على خير أعطاه الله إياه، فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك". فيا أخي الحبيب طالع هذه الكلمات المباركات التي سطرها بعض العلماء: ليس أروح للمرء ولا أطرد لهمومه، ولا أقر لعينه من أن يعيش سليم القلب، مُبرَّأ من وساوس الضغينة، وثوران الأحقاد، إذا رأى نعمةً تنساق لأحدٍ رضيَ بها، وأحسَّ فضل الله فيها، وفقرَ عبادهِ إليها، وإذا رأى أذى يلحق أحداً من خلق الله رَثَى له، ورجا الله أن يفرج ويغفر ذنبه، وبذلك يحيا المسلم ناصع الصفحة، راضياً عن الله وعن الحياة، مستريح النفس من نزعات الحقد الأعمى. |
العفو
أعظم الأخلاق رفعة العفو عند المقدرة , وهذه عبادة مهجورة , وهي من صفات الله وأسمائه الحسنى فهو سبحانه : العفو القدير , أي:يعفو بعد مقدرته على الأخذ بالذنب والعقوبة على المعصية . فالعفو بدون مقدرة قد يكون عجزاً وقهراً , ولكن العفو مع المقدرة والانتقام فلا شك أنه صفة عظيمة لله فيها الكمال , فهو سبحانه يحب العفو , ويحب أن يرى عبده يعفو عن الناس , وقد ربى رسوله على ذلك الخلق العظيم فقال الله لرسوله : (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (لأعراف:199) ويقول سبحانه وتعالى : ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ )(الشورى: من الآية40) وقد بشر الرسول صلى الله وسلم عليه رجلا بالجنة في ثلاثة أيام متتالية , وليس له زيادة صلاة ولا زيادة صيام ولا زيادة صدقة , وهو لا يتنفل بالقيام كثيرا ولا بالصلاة كثيرا , ولكنه بشر بالجنة وهو يسمع . فلما تقصى ابن عمر رضي الله عنه ذلك وجد أنه لا ينام حتى يعفو عن الناس كلهم يقول : اللهم إني قد تصدقت بعرضي على الناس وعفوت عمن ظلمني . فالمسلم يكون هينا لينا سمحا تقيا , سهلا عفوا قريبا إلى الناس , متوددا إليهم , باذلا لهم , ناصحا لهم , ملتمسا لهم الأعذار في جميع تصرفاتهم نحوه , ويقول إذا صدر منهم ما يغضبه: هذا من الشيطان وليس منهم بل الشيطان هو الذي نزغ بهم , وهو الذي شجعهم على ذلك . ومن حاول أن يربي نفسه على هذه العبادة عاش مستريحاً , ينام ويستيقظ وهو في راحة . يقول الإمام ابن القيم : (يا ابن ادم .. إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لايعلمها الا هو , وإنك تحب أن يغفرها لك الله , فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده , وأن وأحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده , فأنما الجزاء من جنس العمل ... تعفو هنا يعفو هناك , تنتقم هنا ينتقم هناك تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك). وفي قصص الانباء كثيرا منهم يعفو ويصفح فمثلا نبي الله يوسف عليه السلام عندما مارموه اخوته بالبئر وعرضوه للبيع بدراهم معدوده بعد مااصبح عزيز القوم في مصر عفا وصفح عن اخوته ووضعها بعتق الشيطان بانه هو الذي فرق بينه وبن اخوته فعفو واصفحو عند المقدره وسامحو فان الله هو العفو الرحيم |
العادات والتقاليد
العادات و التقاليد تختلف من مكان للآخر و من جنسية للأخرى و اغلبها تأثرت بالمكان المحيط بها . موضوع حديثه طويل ، و في نفس الوقت صعب وصعوبته تكمن في عقدته و طول جذوره نعم هي عادات و تقاليد للعرب و قد نفخر بها نعم هي من قديم الزمان و هي قد تعبر عن أصالة العرب و مكانتهم ، البعض قال عنها بأنها هي هويه العرب و علينا الحفاظ عليها وجهات نظر كثيرة تدور في هذا الموضوع . عادات و تقاليد توارثناها منذ قديم الزمان .. بعضها يتفق مع شريعتنا الإسلامية و البعض الآخر يختلف ، يقولون إنها أتت من آباءنا و من أجدادنا و يقولون إنها أتت من بلاد غير عربية ولكن مسلمة و تأقلم معها العرب .. يقولون … و … يقولون . في الحقيقة نحن لا نعلم اصلها أو حقيقتها و لا ندري من أين أتت ؟ _________ إن صدقنّا بأنها أتت من أجدادنا و آباءنا .. و عملنا بها على هذا المنطلق .. فهل يجب علينا أن نتبعها مهما حصل و مهما كانت النتائج .. !!! إن آباءنا و أجدادنا بشر .. ليسوا بملائكة و لا برسل بل هم بشر .. قد يخطئون و يصيبون و هذا أمر طبيعي احترام العادات والتقاليد يولد الإنسان بلا خبرة، ثم يبدأ في التأثر بمن حوله، فيأخذ عنهم عاداته وتقاليده، بذلك تنتقل العادات والتقاليد من جيل إلى آخر. وتظهر العادات والتقاليد في الأفعال والأعمال التي يمارسها الأفراد، ويعتادونها، وتمثل برنامجًا يوميًّا أو دوريًّا لحياتهم. والعادات هي ما اعتاده الناس، وكرروه في مناسبات عديدة ومختلفة. أما التقاليد فهي أن يأتي جيل، ويسير على نهج جيل سابق، ويقلده في أمور شتى. نشأة العادات والتقاليد وتطورهما: ويصعب إدراك نشأة وتطور العادات والتقاليد، ومدى اتساعها، فهي جزء من النشاط الاجتماعي للأفراد في أي مجتمع من المجتمعات، ولا تظهر بين يوم وليلة، بل تأخذ سنوات حتى تثبت وتستقر، وسنوات أطول حتى تتغير وتتحول. والعادات والتقاليد غالبًا ما تنشأ لوظيفة اجتماعية، ولينتفع بها كل أفراد المجتمع أو بعضهم، وتصبح نمطًا اجتماعيًّا يعمل على تقوية العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع، ويؤدي إلى وجود اتفاق في سلوك معين بين أفراد المجتمع. والعادات والتقاليد سلسلة تنتقل حلقاتها من جيل لآخر، وقد يصاحب هذا الانتقال بعض التغيرات بالزيادة أو النقصان، سلبًا أو إيجابًا، بما يتفق مع ظروف وقيم كل جيل، وقد تتلاشى الوظيفة الاجتماعية للعادات أو التقاليد، أو تنتهي نتيجة تغير الظروف الاجتماعية، إلا أنها تبقى بفعل الضغط النفسي الذي تمارسه على الأفراد الذين اعتادوها، وشعروا أنها تمنحهم الأمن والاطمئنان، وتضمن تماسكهم في مواجهة أية تغيرات جديدة. وللمرأة دور هام ومؤثر في بث العادات والتقاليد، وانتقالها من جيل لآخر، نظرًا لدورها الكبير في عملية التربية والتنشئة، ولذلك يقع عليها الدور الأكبر في ضبطها وفق المنهج الإسلامي السديد، قال تعالى: {وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السلم فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} [الأنعام: 153]، وقال سبحانه: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينًا} [الأحزاب: 36]. علاقة المنهج الإسلامي بالعادات والتقاليد: ومع انتشار الإسلام في العديد من الدول بعاداتها وتقاليدها المتنوعة اتخذ المنهج الإسلامي في علاقته بالعادات والتقاليد صورًا ثلاثًا: * الأولى: تأييد العادات التي تحث على مبادئ فاضلة وقيم سامية، مع تهذيبها وفق مبادئ الشريعة الخالدة، ومن ذلك: حق الجار، وإكرام الضيف، ومساعدة الفقراء، ونجدة المحتاج، ومساعدة الغريب. * الثانية: تقويم العادات التي تقوم على وجهين؛ أحدهما سيئ، والآخر حسن، بالتأكيد على الحسن، والنهي عن السيئ وإصلاحه وفق الشرع الكريم. * الثالثة: محاربة العادات والتقاليد الضالة والمضلة، التي تتعارض مع ما جاء به من قيم ومبادئ، والتي قد تؤدي إلى الخلل الاجتماعي واضطراب القيم وانتشار الفساد والرذيلة، وضياع الأمن والسكينة، ومن ذلك عادة وأد البنات؛ فقد قامت نظرة العرب إلى البنت على التشاؤم بها، والتحقير من شأنها. فجاء القرآن مستنكرًا هذه العادة الشنيعة، وحاميًا للبنت من هذه الجريمة، فقال تعالى: {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم. يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون} [النحل: 58-59]. وقال: ( (من كانت له أنثى، فلم يئدها، ولم يهنها، ولم يؤثر ولده عليها، أدخله الله الجنة) [أبو داود]. كذلك عانت الفتاة قبل الإسلام من إجبارها على الزواج دون رغبة منها، ودون اعتداد برأيها ؛ فأعَزَّها الإسلام، فقال (: (لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن) [مسلم]. كما عانت الفتاة قبل الإسلام كذلك من حرمانها من الميراث، فجاء الإسلام وجعل لها حقًّا في ميراث أبيها، قال تعالى: {للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبًا مفروضًا} [النساء: 7]. عادات سيئة: في عصرنا الحالي من العادات السيئة التي انتشرت بين الناس خاصة، ويكثر انتشارها بين النساء، ومن هذه العادات؛ التوسل إلى الله بالأموات والأولياء، والصراخ والعويل عند الوفاة، وكذلك بعض العادات السيئة كالذهاب إلى الكهان والعرافين واتباع ضلالاتهم، والتعلق بالتمائم والتعاويذ والأحجبة؛ ظنًّا أنها تجلب الخير وتطرد الشر، والمشاهرة أو الكبسة، وهي الاعتقاد بأن دخول رجل حالق الشعر أو يحمل لحمًا أو بلحًا أحمر وباذنجانًا أو ما شابه ذلك على النفساء سيؤدي إلى امتناع لبنها من النزول أو تأخرها في الحمل، وكذلك عادات سيئة، لا ترضي الله ورسوله، مثل: ارتداء الباروكة، والذهاب إلى الكوافير، وإطالة الأظافر واستخدام الأصباغ والألوان لتزيينها، وتقاليع الموضة في الأزياء.. إلى غير ذلك. واجب المسلم: أمام ما يترتب على هذه الأمور من أخطار وما ينجم عنها من مفاسد، فإن واجب المسلم هجر كل عادة أو تقليد يخالف أصلاً من أصول الدين، وأن يتوقف عند كل عاداتها وتقاليدها ويضعها في ميزان المنهج الإسلامي الصحيح، ويحرص على تعديل كل مالا يتفق معه ولا يدور في فلكه، فإذا وجد من بين عاداته وتقاليده ما يخالف بعقيدته ويعارض دينه، فعليه أن يلقي به بعيدًا عنه بلا تردد ولا خجل ولا ندم، وأن ينفر من قبيح عاداته وسيئ تقاليده، ويفر إلى ظلال الإسلام الآمنة، لا يخاف في الله لومة لائم، وليكن قدوته في ذلك المؤمنون الصالحون في عصور الإسلام الذين لبوا نداء الحق وبذلوا الغالي والنفيس لنصرته. تزييف التاريخ: لقد زيف بعض كتاب التاريخ تلك الصورة الخالدة لعظماء هذه الأمة وقادتها، فأخذوا يصورون لنا خلفاء المسلمين لا همَّ لهم إلا الأكل والشرب، حتى لينسب إلى معاوية بن أبي سفيان صحابي رسول الله ( أنه كان يأكل بشره لا يتصور في الأنعام، فضلاً عن صحابي جليل تعلم من مدرسة الرسول ( ألا يكثر الإنسان من الطعام والشراب!! بل يزينون لنا أن خليفة كهارون الرشيد الذي كان على عهده فتوحات كثيرة، وكان مجاهدًا، عابدًا لله، تقيًّا ورعًا، أنه كان يحب النساء، ويشرب الخمر وما إلى ذلك! إن المتبع لسير هؤلاء القوم ليجد من حياتهم أن كل الافتراءات التي توجه إليهم إنما هي أباطيل كاذبة، الغرض منه في المقام الأول تشويه صورة الإسلام من خلال خلفائه، بحيث تظهر عاداتهم وتقاليدهم مخالفة للذوق البشري الفطري، حتى تطعن الأمة في رموزها وأعلامها، فلا يكون لها شيء يذكر أمام تاريخ الإنسانية، بل لم يكتف كتبة التاريخ من المجرمين الحاقدين بتشويه صورة الرجال، بل شوهوا صورة النساء اللائي آمن، وقد كن في الجاهلية يَسْدُلْن خمرهن من خلف رؤوسهن، فتنكشف نحورهن وأعناقهن وقلائدهن. ومع ظهور الإسلام وانتشار نوره ونزول قوله تعالى مخاطبًا النساء ومؤدبًا: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31]. انقلب الرجال إلى نسائهم يتلون عليهن ما أنزل الله لإرشادهن، فما منهن امرأة إلا وقامت إلى مرطها (وهو كساء من صوف) فاعتجرت به (أي: شدَّته على رأسها) تصديقا وإيمانًا بما أنزل الله من آياته البينات، فأصبحن وراء رسول الله ( في صلاة الصبح معتجرات، كأن على رؤوسهن الغربان. [أبو داود وابن أبي حاتم]. فصوروا الناس فعلهن تخلفًا وتأخرًا عن العصر المتقدم، فجعلوا النساء يخرجن كاسيات عاريات، ليمتع الذئاب الفسقة ظمأهم، بارتكاب النظرة المحرمة، وما قد يترتب عليها من آثار. إن العادات والتقاليد الموروثة هي من أخطر الأمور على دين الله، لأنها شيء مألوف معتاد، تميل إليه النفس، ويجتمع عليه الناس، ويصعب إقلاعهم عنه. ومن هنا يعظم دور المسلم في نبذ ما يخالف الشريعة الإسلامية، بل ويجب عليه أن يقوم بدور فعال في تغيير مجتمعه -فضلاً عن حمايته- لتوافق عادتُه وتقاليده شرعَ الله، وسواءً كان ذلك فيما يخص المرأة أو فيما هو عام يمس المجتمع كله، حتى ينشأ الأبناء جيلاً قويًّا يحمل شعلة الإسلام وينير الطريق للناس جميعًا. |
ضعف الشخصية:
ضعف الشخصية أمر بات يرافق العديد من الشباب، وهو وإن كان له خطورته إلا أنه في نفس الوقت له علاجه إذا عزم الشاب على ذلك، وسلك الطريق الموصلة إليه. إن الناس بطبعهم لا يحبون ضعيف الشخصية، ذاك الرجل المذبذب الذي لا يحسن اتخاذ القرار ولا مواجهة الآخرين، ولا يجيد التعبير عن آرائه والدفاع عنها، ولا يحسن التصرف في الأزمات والأمور الصعبة. لذا كانت معالجة ضعف الشخصية أمرا له أهميته ومكانته، وجدير بالشباب العناية به، على أنه لا بد للشاب من الواقعية وعدم الوهم، فإن الكثيرين يعتقدون في أنفسهم ضعف الشخصية، خاصة إذا لم يمكنهم الحصول على مطلب معين أو تحقيق مقصد سعوا إليه، وهذه مبالغة منهم وتحقير لأنفسهم، وربما أدى بهم هذا الوهم إلى أمراض أخرى تحتاج إلى معالجة، ولا بد من التنبه إلى أن الشخص قد يكون قوي الشخصية في موقف أو مكان ما، ولا يتوفر له ذلك في موقف أو مكان آخر، فالأمر إذاً نسبي، وليس هناك حد معين لضعف الشخصية، إلا أن هناك مظاهر معينة وعلامات تدل على خلل في الشخصية ينبغي معالجته. من مظاهر ضعف الشخصية : 1- عدم القدرة على اتخاذ أي قرار حتى في الأمور الشخصية. 2- الخوف والخجل من الكلام أما الآخرين أو محادثتهم. 3- عدم التحكم في العواطف والمشاعر. بل ينجرف وراءها دون معرفة بعواقبها. 4- التبعية للأقوى في الرأي والفكر والحركات وغيرها. 5- كثرة الشكوى واللجوء للآخرين حتى في أبسط الأمور. 6- تقليد الآخرين في حركاتهم ولباسهم وهيئاتهم بل حتى وآرائهم وأخلاقهم. هذه بعض مظاهر ضعف الشخصية والتي هي في الحقيقة نتاج كلي لعوامل ذاتية وأسرية وبيئية متداخلة ومتراكمة على مر السنين، فهي ليست وليدة يوم وليلة وإنما هي حصاد سنوات مضت كان لها أثر في تكوين شخصية معينة لكل منا. وعموما فإن تعرض الشخص لأسلوب تربية خاطئ من قبل الوالدين أو من يقوم مقامهما له أثر في ذلك، فالدلال الزائد الذي يعدم الشخص تعلم الاعتماد على نفسه فيما يستطيعه من أمور، والخوف الزائد عليه وكذلك الشدة الزائدة عليه في التربية بحيث لا يعطى فرصة التعبير عن رأيه وتوضيح ما يجول في خاطره، كل هذا له أثاره السيئة والمنتهية بضعف شخصيته، بالإضافة إلى بعض الأمور الأخرى التي قد تكون سببا في ذلك مثل الخجل أو الخوف أو نحو ذلك البداية تكون بصحة التشخيص: وعلى الشاب الذي يعاني من ضعف الشخصية أن يحدد السبب في هذا الأمر حتى يستطيع معالجته، فإن كان خجلا حاول التخلص منه، وإن كان خوفا سعى لإزالته، وهكذا بالإضافة إلى الأمور العامة التي تساعد في التخلص من هذه المشكلة ومنها: أولا: كثرة القراءة والمطالعة، خاصة لأولئك الأشخاص الذين تميزوا بقوة الشخصية والتأثير على الآخرين، وأولهم وأعلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صحابته، وهكذا فإن كثرة القراءة في سير هؤلاء سيثير في نفسك الحماس للتخلص مما أنت فيه. ولا تنس مع ذلك القراءة في الكتب الحديث المهتمة ببناء شخصية الإنسان، فهي تساعد الشباب على كيفية التعامل مع الآخرين وكيفية اتخاذ القرار وعوامل إقناع الناس وغير ذلك، فإن هذه القراءة المتنوعة ومحاولة التطبيق ستؤدي إلى نتائج إيجابية ناجحة. ثانيا : تعرف على نقاط الضعف لديك وحاول معالجتها والتخلص منها تدريجيا، فمثلا إذا كنت تعاني من عدم القدرة على الدفاع عن الرأي فحاول تدريب نفسك على الدفاع عن الرأي، وذلك يتأتى لك بالتمعن في الموضوع الذي تريد طرحه وإقناع الناس به، وتأمله من جوانبه المتعددة ومعرفة سلبياته ومآخذ الناس عليه، وبالتالي استحضار الرد عليها، وشيئا فشيئا ستصل إلى قدر جيد من إقناع الآخرين أو على الأقل أن تجعل رأيك محل نظر واهتمام. ثالثا : لا بد أن تنمي لديك العديد من المهارات التي تعينك على تقديم نفسك بشكل أفضل أمام الآخرين، فإنه على قدر ما تتقن من مهارات أيا كانت هذه المهارات ستكون منزلتك عند الناس. رابعا : ابذل جهدك واسع للإجادة فيما يسند إليك من أعمال، حتى ولو لم تكن واجبة عليك، فإن كثرة مزاولة الأعمال المختلفة والمتنوعة سيولد لك خبرات وتعاملات تستطيع من خلالها مواجهة الآخرين ومعرفة الطرق النافعة في ذلك. خامسا : لا بد من تحديد أهدافك في هذه الحياة بوضوح تام حتى تستطيع بناء علاقات مناسبة مع أناس يسعون لتحقيق تلك الأهداف. سادسا : شارك فيما تستطيع من الأنشطة العامة والخاصة العائلية وغيرها، فإن المشاركة في مثل هذه الأنشطة تعطي الإنسان مزيدا من الخبرات يستطيع من خلالها مواجهة الآخرين. سابعا : حاول التحدث مع أقرب الناس إليك سواء من أقاربك أو أصدقائك، ثم تجاوز ذلك إلى غيره، وأنت في كل ذلك تحاول الاستفادة من مواقفك، وترقى بعد ذلك إلى الحديث أمام المجموعات شيئا فشيئا حتى تصل. ثامنا: توقع الفشل وضعه في حسبانك، وحول الخوف منه إلى استفادة، بحيث تتجنب الوقوع فيه فيما يستقبل من أمرك، ولا تيئس من تكرار المحاولة مرة بعد مرة. وأخيرا اعلم أنك كلما كنت قريبا من الله بكثرة العبادات والطاعات والبعد عن المحرمات كنت موفقا، فإن من كان مع الله كان الله معه، ومن كان الله معه فلن يخذله. |
الرجوله
الرجولة بمفهومها الصحيح الملائم لهذه الكلمة العظيمة هو ما ذكره الله تبارك وتعالى في كتابه الذي (( لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ )) . ويخطئ الكثير في عدم التفريق بين الرجل والذكر ، فكل رجل ذكر ، ولا يعتبر كل ذكر رجل ، لأن كلمة ( ذكر ) غالبا ما تأتي في المواطن الدنيوية التي يجتمع فيها الجميع ، مثل الخلق وتوزيع الإرث وما أشبه ذلك ، أما كلمة رجل فتأتي في المواطن الخاصة التي يحبها الله سبحانه وتعالى . * يقول الله سبحانه وتعالى (( من المؤمنين [رجال] صدقوا ما عاهدوا الله عليه )) صدقوا وأوفوا بعهد الله ورسوله ومستمرين عليه . والرجال هم الذين يصدقون ويوفون بوعودهم . * قال الله تعالى (( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال [رجال] لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار )) ومن يستطيع أن يتصف بهذه الصفات إلا الرجال . الذين هم من أهل المساجد الذين يذكرون الله ويسبحونه ، ولا تلهيهم لا تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقامة الصلاة في أوقاتها و أداء الزكاة المفروضة ويخافون من يوم القيامة وإلى أي مصير يصيرون . * ويقول الله سبحانه وتعالى (( لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه ،فيه [رجال] يحبون أن يتطهرون ، والله يحب المتطهرين)) أي يتطهرون بالوضوء والغسل ، ويحرصون عليه عند عروض موجبه ، والله يحب الذين يتطهرون من الحدث ومن الذنب ، فالرجال يرغبون عن كل ما يدنسهم ظاهراً وباطناً فكانوا أهلاً ليكونوا رجالاً عن حق . وثبات . ولو قسنا ( رجولة اليوم ) بمقياس الرجولة الحقيقي ، لما رأينا ما ننشده إلا من رحم الله ، مياعة وتكسر وتشبه بالنسوة و بالكفرة ، أحلام سافلة وهموم تافهة ، النهار في تضييع الواجبات والليل في فعل المنكرات . فأين الخوف من يوم تنشر فيه الأعمال على رؤوس الأشهاد ويكشف ما في السجلات وتبرز لأهل الموقف الغدرات . وأخيراً ... فالرجولة ليست ثوباً يستعار ، وليس كل من ادعاها صدق . |
التنافس
التنافس سأتناوله من ثلاث جهات وهي أولاً التنافس المحمود وبيان بعض الأمثلة له ثانياً التنافس المذموم وبيان بعض الأمثلة له ثالثاً ماهي المعوقات التي تعترض المتنافسين أولاً التنافس المحمود المسابقة إلى الخيرات هي من المنافسة المحمودة ، والقرآن الكريم كثيرا مايذكر ذلك في عدة نواحي من الكتاب العزيز فمن ذلك قوله جل وعلا وفي ذلك فليتنافس المتنافسون وقد جعل المولى جل وعلا المنافسة والمسابقة إلى الخيرات من صفات المتقين فقال سبحانه إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ...إلى أن قال جل وعلا أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ومن فضائل المنافسة المحمودة وهي المنافسة إلى الخير أن الله جل وعلا جعل درجة السابقين أعلى من أصحاب اليمين ، وقد جاء ذلك بيّناً واضحاً كما في سورة الواقعة التي بيّنت التفاضل بين أهل الايمان ومسارعتهم في مرضاة الله قال ميمون بن مهران : منزلة أصحاب اليمين دون منزلة المقربين قال تعالى هم درجات عند الله وقال صلى الله عليه وسلم إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر في الأفق من المشرق أو المغرب ، لتفاضل مابينهم قالوا يارسول الله : تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال : بلى والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين ولقد تفطّن الصحابة إلى هذه المعاني العظيمة فكانوا مسارعين في الخير دائماً فحازوا الدرجات العلى والرفعة ومن المنافسة المحمودة التنافس في الصلاة في المبادرة إلى الصف الأول ، ولكم ضيّعنا أيها الأخوة هذا الفضل العظيم ومن التنافس المحمود التنافس في الجهاد بالمال والنفس وبكل عضو وبكل طريقة يستطيع بها الانسان أن يؤثر وينفع ، وتعلمون تضحيات الصحابة في الجهاد وحرصهم على ذلك والتنافس المحمود صوره كثيرة وأشكاله مختلفة فالتنافس أيضا يكون في :قيام الليل والعلم والذكر والصلاة والصدقة والصيام والاصلاح بين الناس والدعاء وغيرها كثير ثانياً التنافس المذموم كل واحد في هذه الدنيا له طريقة وله سبيل فالناس مشارب ولكن السعيد من وفّقه الله لسلوك الطريق الأقوم، ونحن في موضوع التنافس ، نتكلم عن تنافس الناس في المذموم فمن ذلك تنافس الناس في أمور الدنيا يقول صلى الله عليه وسلم فوالله مالفقر أخشى عليكم ، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من قبلكم فتتنافسوها كما تنافسوها ، وتلهيكم كما ألهتم رواه مسلم ومن التنافس في الدنيا بغض طلاّب الآخرة والنيل منهم بل والتظاهر والتحريض عليهم بغض ومعاداة كل من يسبقه في أمور الدنيا ازدراء نعمة الله عزوجل وعدم الرضا بها المخاصمة المستمرة على الدنيا وما فيها من متاع زائل الاشتغال الدائم بالسعي في طلب الدنيا ونسيان الآخرة الحديث الدائم عن الدنيا وزخارفها وسبل اقتناصها لعلي تعرضت في هذه الفقرة إلى إشارات لها ، ولعل أكثر مايشغل الناس هي الدنيا وزخارفها ، ويشمل ذلك التفاخر في الملابس والمراكب والمنازل ونحوها مع أن الناس في هذه الأزمنة يشكون ضيق ذات اليد ، ، وقس على ذلك أشياء كثيرة مما ألهى الناس واكتفيت بالاشارة إلى البعض ويكفي من القلادة ماأحاط بالعنق ثالثاً عوائق تعترض المتنافسين تعرض للمتنافسين في الخير موانع صارفة وعوارض عن الخير شاغلة تؤثر على توجه القلب أحببت الاشارة إلى بعضها وهي الأهم لتلافيها فساد النية في المنافسة ، فلربماينافس الانسان غيره في عمل من أعمال الخير كالصدقة أو الصوم أو نحوه من الأعمال ولكن قد يزل بنيته فيهوي على أم رأسه خسر الدنيا والآخرة ومن صور فساد النية هنا كما ذكرها أحد طلبة العلم: استنقاص منجزات الغير ، وتحقير الجهود إظهار سلبيات الطرف الآخر بقصد التنقيص منه سوء الظن بالطرف الآخر وتأويل أقواله على أسوأ محمل وكذلك من المعوقات : الحسد هذا الداء الذي هو رذيلة من الرذائل يأكل حسنات العبد من حيث لا يشعر ويأتي يوم القيامة وهو خاوي وكذلك من العوائق التسويف والتباطؤ وهو من خصال الكسالى المتثاقلين ، ولعل أعظم سبب هو الخذلان نعوذ بالله منه ، فإن توفيق الله للعبد أمر مهم في سبيل السير إلى مبتغاه ومأموله |
الحكمه الحكمة هي أغلى شيء يمكن أن يمنحه الله للإنسان بعد الإيمان والتحلّي بمكارم الأخلاق، وهي أمل كل الناجحين، وقيل أن الحكمة هي ضالة المؤمن. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ضمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدره وقال: "اللهم علمه الحكمة" [رواه البخاري]. وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من الشعر حكمة" [رواه البخاري] أي من الشعر قولاً صادقًا مطابقًا للحق. * وعن الحكمة والعلم قالوا: - الحكمة رأس العلوم والأدب تلقيح الأفهام ونتائج الأذهان. أرسطو - الأدب يغنى عن النسب. أرسطو - من لم ينفعه العلم لم يأمن من ضرر الجهل. - لم يكن حكيما لم يزل سقيما. - لسان الجاهل مفتاح حتفه. - شرف الإنسان على جميع الحيوان بالنطق والذهن فإن سكت ولم يفهم عاد بهيما. - قال المسيح عليه السلام: إن الحكمة نورُ كلّ قلب. - يقول النبي أيوب: "وأما الحكمة فأين توجد؟ والفطنة أين مقرها؟ لا يعرف الإنسان قيمتها، ولا وجود لها في أرض الأحياء. القمر قال ليست فيّ، والبحر قال: ليست عندي. لا يعطي الابريز بدلاً منها، ولا توزن الفضة ثمناً لها. ولا يساويها الذهب الوفير، ولا الجزع الكريم ولا السفير، ولا يقاس بها الذهب ولا الزجاج، ولا تبدّل بأواني الذهب الخالص، لا يذكر معها المرجان ولا البلور. واستخراج الحكمة يفوق استخراج اللآلئ. لا يقاس بها ياقوت لوش الأصفر ولا يساويها الذهب الخالص. لكن من أين تأتي الحكمة، والفطنة أين مقرها؟ انها محجوبة عن عيني كل حي، ومتوارية عن طير السماء، الهاوية والموت قالا: قد بلغ مسامعنا خبرها، الله يبصر سبلها وهو عالم بمكانها". - كم من الرجال يحسبون أن فراغ قلوبهم.. من الحكمة والعقل إتيان رأي - من أقوال الإمام علي: الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق. - إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة. - الملوك حكّام على الناس. والحكماء هم حكّام على الملوك. - قال أحدهم: نحن ألف رجل وفينا حكيم واحد ونحن نستشيره ونطيعه. فكأننا ألف حكيم. - وقال حكيم: الرؤوس تكون أكثر حكمة إن كانت هادئة ، والقلوب تكون أكثر قوة إن نبضت تعاطفاً مع القضايا النبيلة. - سئل عالم ما أفضل العلم؟ فأجاب: هو معرفة الإنسان لنفسه. - وقيل: اليوم الذى يمرّ من عمرك دون أن تتعلم فيه شيئاًً جديداً هو يوم ضائع. - الحكمة احدى الفضائل الأربع بالإضافة إلى الشجاعة والاعتدال والعدالة. أفلاطون - الحكمة هي أعلى المراتب التي يمكن أن يتوصل إليها الإنسان فبعد أن تكتمل المعرفة ويصل التاريخ إلى قمته تحصل الحكمة وبالتالي فالحكيم أعلى شأناً من الفيلسوف والحكمة هي المرحلة التالية والأخيرة بعد الفلسفة إنها ذروة الذرى وغاية الغايات وهنيئاً لمن يتوصل إلى الحكمة والرزانة. هيجل وقالوا عن الحكمة: - هي وضع الشيء موضعه, وقالوا: أنها فعل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي.. وقالوا: إنها مثالية السلوك والقرار. من أقوال الحكماء: - قال أحد الحكماء لابنه وهو يعظه: يا بني.. إذا أردت أن تصاحب رجلاً فأغضبه.. فإن أنصفك من نفسه فلا تدع صحبته.. وإلا فاحذره .. - سئل أحد الحكماء: الأغنياء أفضل أم العلماء ؟! قال : العلماء.. قيل له: فما بال العلماء يأتون أبواب الأغنياء، ولا يأتي الأغنياء أبواب العلماء! قال الحكيم: لمعرفة العلماء بفضل المال، وجهل الأغنياء بقيمة العلم .. - سُئل سقراط ذات مرة: لماذا اختاروك أحكم الحكماء في اليونان ؟ أجاب قائلاً: ربما لأنني الرجل الوحيد الذي يعرف أنه لا يعرف شيئاً على الاطلاق. - قال أحد حكماء الفلسفة: الإخوان ثلاثة ..أخ كالغذاء تحتاج إليه كل وقت، وأخ كالدواء تحتاج إليه أحياناً، وأخ كالداء لا تحتاج اليه أبداً. - سئل حكيم: ما الحكمة ؟ فقال: أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله. - كُن عادلاً قبل أن تكون كريما ً. - من زاد في حبه لنفسه.. زاد كره الناس له. - أكثر الرجال حكمة.. الذي يظن أنه أقل حكمة!. - اللسان ليس عظاماً.. لكنه يكسر العـظام. - نمرٌ مفترس أمامك.. خير من ذئب خائن وراءك. - ينبغي في العمل إتباع العقل الحكيم. - إن المرء هو أصل كل ما يفعل. - من لم يكن حكيما لم يزل سقيما. - الحكمة رأس العلوم والأدب تلقيح الأفهام ونتائج الأذهان. - علي قدر بصيرة العقل يرى الإنسان الأشياء فسالم العقل يري الأشياء على قدر حقائقها, و النفس اللئيمة تري الأشياء بطبعها. - الجاهل يؤكد، والعالم يشك، والعاقل يتروى. - قال أحد الحكماء: لا يغرنك أربعة: إكرام الملوك، ضحك العدو، تملُّـق النساء، وحرُّ الشتاء. - أفلاطون : نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر وعبيد اذا لم نجرؤ أن نفكر. |
الطلاق
يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك. ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها. |
الغضب
علميا أن الغضب كصورة من صور الانفعال النفسى يؤثر على قلب الشخص الذي يغضب تأثيرا العدو أو الجري على القلب وانفعال الغضب يزيد من عدد مرات انقباضاته في الدقيقة الواحدة فيضاعف بذلك كمية الدماء التي يدفعها القلب أو التي تخرج منه إلى الأوعية الدموية مع كل واحدة من هذه الانقباضات أو النبضات وهذا بالتالي يجهد القلب لأنه يقسره على زيادة عمله عن معدلات العمل الذي يفترض أن يؤديه بصفة عادية أو ظروف معينةإلا أن العدو أو الجري في إجهاده للقلب لا يستمر طويلا لأن المرء يمكن أن يتوقف عن الجري إن هو أراد ذلك إما في الغضب فلا يستطيع الإنسان أن يسيطر على غضبه لا سيما وإن كان قد اعتاد على عدم التحكم في مشاعره وقد لوحظ أن الإنسان الذي اعتاد على الغضب يصاب بارتفاع ضغط الدم ويزيد عن معدله الطبيعى حيث إن قلبه يضطر إلى أن يدفع كمية من الدماء الزائدة عن المعتاد المطلوب كما أن شرايينه الدقيقة تتصلب جدرانها وتفقد مرونتها وقدرتها على الاتساع لكي تستطيع أن تمرر أو تسمح بمرور أو سريان تلك الكمية من الدماء الزائدة التي يضخها هذا القلب المنفعل ولهذا يرتفع الضغط عند الغضب هذا بخلاف الآثار النفسية والاجتماعية التي تنجم عن الغضب في العلاقات بين الناس والتي تقوّض من الترابط بين الناس ومما هو جدير بالذكر أن العلماء كانوا يعتقدون في الماضي أن الغضب الصريح ليس له أضرار وأن الغضب المكبوت فقط هو المسؤول عن كثير من الأمراض ولكن دراسة امريكية حديثة قدمت تفسيرا جديدا لتأثير هذين النوعين من الغضب مؤداه أن الكبت أو التعبير الصريح للغضب يؤديان إلى الأضرار الصحية نفسها وإن اختلفت حدتها ففي حالة الكبت قد يصل الأمر عند التكرار إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأحيانا إلى الإصابة بالسرطان أما في حالة الغضب الصريح وتكراره فإنه يمكن أن يؤدى إلى الإضرار بشرايين القلب واحتمال الإصابة بأزمات قلبية قاتلة لأن انفجار موجات الغضب قد يزيده اشتعالا ويصبح من الصعب التحكم في الانفعال مهما كان ضئيلا فالحالة الجسمانية للفرد لا تنفصل عن حالته النفسية مما يجعله يسري بسرعة إلى الأعضاء الحيوية في إفراز عصاراتها ووصول معدل إفراز إحدى هذه الغدد إلى حد سدّ الطريق أمام جهاز المناعة في الجسم وإعاقة حركة الأجسام المضادة المنطلقة من هذا الجهاز عن الوصول إلى أهدافها الأخطر من ذلك كله أن بعض الأسلحة الفعالة التي يستخدمها الجسم للدفاع عن نفسه والمنطلقة من غدة حيوية تتعرض للضعف الشديد نتيجة لإصابة هذه الغدة بالتقلص عند حدوث أزمات نفسية خطيرة وذلك يفسر احتمالات تحول الخلايا السليمة إلى سرطانية في غيبة النشاط الطبيعى لجهاز المناعةوصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أوصانا بعدم الغضب ومن هنا تظهر الحكمة العلمية والعملية في تكرار الرسول صلى الله عليه وسلم توصيته بعدم الغضب المصدر " الإعجاز العلمى في الإسلام والسنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد الغضب وآثاره السلبية .... يقول الدكتور أحمد شوقي ابراهيم عضوالجمعية الطبية الملكية بلندن واستشاري الامراض الباطنية والقلب .. أن الميول الانسانية تنقسم الى أربعة أقسام , ويختلف سلوك وتصرفات الاشخاص باختلاف هذه الميول ومدى السيطرة عليها : الميول الشهوانية وتؤدي الى الثورة والغضب .. الميول التسلطية وتؤدي الى الكبر والغطرسة وحب الرياسة .. الميول الشيطانية وتسبب الكراهية والبغضاء للاخرين . ومهما كانت ميول الانسان فانه يتعرض للغضب فيتحفز الجسم ويرتفع ضغط الدم فيصاب بالامراض النفسية والبدنية مثل السكر والذبحة الصدرية . وقد أكدت الابحاث العلمية أن الغضب وتكراره يقلل من عمر الانسان . لهذا ينصح الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين في حديثه لا تغضب وليس معنى هذا عدم الغضب تماما بل عدم التمادي فيه وينبغي أن يغضب الانسان اذا انتهكت حرمات الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لمن يغضب واذا غضب أحدكم فليسكت .. لان أي سلوك لهذا الغاضب لا يمكن أن يوافق عليه هو نفسه اذا ذهب عنه الغضب ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقضين حكم بين اثنين وهو غضبان .. والقرآن الكريم يصور الغضب قوة شيطانية تقهر الانسان وتدفعه الى أفعال ما كان يأتيها لو لم يكن غاضبا فسيدنا موسى .. ألقى الالواح وأخذ برأس أخية يجره إليه .. فلما ذهب عنه الغضب .. ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالواح .. وكأن الغضب وسواس قرع فكر موسى ليلقي الالواح .. وتجنب الغضب يحتاج الى ضبط النفس مع ايمان قوي بالله ويمتدح الرسول صلى الله عليه سلم هذا السلوك في حديثه .. ليس الشديد بالصرعة وانما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب .. ولا يكون تجنب الغضب بتناول المهدئات لان تأثيرها يأتي بتكرار تناولها ولا يستطيع متعاطي المهدئات ان يتخلص منها بسهولة ولان الغضب يغير السلوك فإن العلاج يكون بتغيير سلوك الانسان في مواجهة المشكلات اليومية فيتحول غضب الانسان الى هدوء واتزان .... ويضيف الدكتور أحمد شوقي .. أن الطب النفسي توصل الى طريقتين لعلاج المريض الغاضب .. الاولى : من خلال تقليل الحساسية الانفعالية وذلك بتدريب المريض تحت أشراف طبيب على ممارسة الاسترخاء مع مواجهة نفس المواقف الصعبة فيتدرب على مواجهتها بدون غضب أو انفعال .. الثانية : من خلال الاسترخاء النفسي والعضلي وذلك لأن يطلب الطبيب من المريض أن يتذكر المواقف الصعبة واذا كان واقفا فليجلس أو يضطجع ليعطيه فرصة للتروي والهدوء .. هذا العلاج لم يتوصل اليه الطب الا في السنوات القليلة الماضية بينما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لاصحابه في حديثه .. اذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فاذا ذهب عنه الغضب أو فليضطجع |
المنتدى
المنتدى هو بيتك الثاني وفيه اصدقاؤك واخوانك وأخواتك يشاركون معك في المعرفة يزعلون لزعلك ويفرحون لفرحك وفي هذا الوقت كثرت المنتديات وصار هناك سباق للمنتديات وكل شخص يتمنى أن منتداه هو الأفضل ويتفاخر بين اصدقائه بهذا الشيء ! إخواني وأخواتي المنتدى هو فكر ورُقي وتعامل قبل كل شئ المنتدى صوره لأخلاقكـ في المجتمع والصوره الحقيقيه للإنسان هي أخلاقه ولسانه وتعامله في المنتديات القلم هو الواجهه الحقيقيه لأي شخصيه من حق هذا القلم أن نحافظ عليه ومن حقنا على أنفسنا أن نرسم صوره حسنه لنا التعامل الراقي هو في كل الحالات سواء بإسم حقيقي أو مستعار المنتديات عُملت لينطلق القلم والفكر والرأي بشكل واضح وفيه نوعا من الحريه !! وليست طبعا حريه مطلقه مهما كان لابد أن يكون هناكـ ضوابط للإنسان في كل مكان لابد أن نحترم بعض وأن لانستحقر أي رأي مهما كان حتى وإن أتى مخالفا لرأينا نحن هنا لابد أن نؤمن بمبدأ الحريه في الآراء مهما كانت بشرط عدم التجريح بها نحن هنا لابد أن نؤمن بمبدأ أن المنتدى هو صوره مصغره لمجتمع كبير مترامي الأطراف لابد من خلاله أن نحترم كل الأفراد وكل الأقلام وكل الشخصيات نحن هنا نؤمن بمبدأ أن الإنسان لابد أن يحترم نفسه حتى لو كان يختفي وراء إسم مستعار المنتديات هي بيت آخر لنا ماأجمل أن نعيش بهذا البيت مرتاحي البال |
المبادئ
لكل منا مبادئ مهما اختلفت ومهما كان اساسها تظل المبادئ الحكم الرئيسي لشخصية المرء ربما نتمسك بتلك المبادئ قدر المستطاع فهيا عامود الارتكاز الرئيسي ولكن ماذا عندما تجبرنا الظروف على التنازل والتضحيه بمبادئنا ربما لن تفرق الاقدار بين الشخصيه القويه الثابته والشخصيه الضعيفه التي تعاني من الخلل ربما تكون الاقدار اقوى من قدرتنا ......... وماذا لو تخلينا حقا عن مبادئنا ...... المبادئ أراها مرتبطة بالايمان فالمؤمن القوي الذي يرى بنور الله لا يحيد و تحت أي ظرف عن مبادئه التي هي بالأساس مبادئ ديننا الحنيف, أما من وضع مبادئ خاصة به هو, و لا أساس لها في الشرع فعليه اعادة النظر. و من تخلى عن واحد منها و بدعوى أي شعار براق فهو في الحقيقة مستعد للتخلي عن جميع مبادئه ان كان الظرف أكثر قسوة و بشعار براق آخر. واخيرا المبادئ هي الاساسيات التي يسير عليه الانسان وتكون اقرب الى المعتقدات لاسبيل له لتغيرها وكثيرا منا ليس له مبادئ يمشي عليها وانما يسير على خطى ومبادئ غير |
العفه
نشأ يوسف -عليه السلام- محاطًا بعطف أبيه يعقوب، فحسده إخوته، وأخذوه وألقوه في بئر عميقة. وجاءت قافلة إلى البئر، فوجدت يوسف، فأخذته وذهبت به إلى مصر، ليبيعوه في سوق العبيد، فاشتراه عزيز مصر (وزيرها الأكبر)؛ لما رأي فيه من كرم الأصل وجمال الوجه ونبل الطبع، وطلب من امرأته أن تكرمه وتحسن إليه. وكبر يوسف، وصار شابًّا قويًّا جميلا، فأُعجبتْ به امرأة العزيز، ووسوس لها الشيطان أن تعصي الله معه، فانتظرت خروج العزيز وقامت بغلق الأبواب جيدًا، واستعدت وهيأت نفسها، ثم دعت يوسف إلى حجرتها، لكن نبي الله يوسف أجابها بكل عفة وطهارة، قائلا: {معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون} [يوسف: 23]. معاذ الله أن أجيبكِ إلى ما تريدين، وأُنَفِّذ ما تطلبين، وإن كنتِ قد أغلقتِ الأبواب، فإن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. *ما هي العفة؟ العفة هي البعد عن الحرام وسؤال الناس. أنواع العفة: للعفة أنواع كثيرة، منها: عفة الجوارح: المسلم يعف يده ورجله وعينه وأذنه وفرجه عن الحرام فلا تغلبه شهواته، وقد أمر الله كل مسلم أن يعف نفسه ويحفظ فرجه حتى يتيسر له الزواج، فقال تعالى: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله} [النور: 33]. عفة الجسد: المسلم يستر جسده، ويبتعد عن إظهار عوراته؛ فعلى المسلم أن يستر ما بين سرته إلى ركبتيه، وعلى المسلمة أن تلتزم بالحجاب، لأن شيمتها العفة والوقار، وقد قال الله -تبارك وتعالى-: {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} [النور: 31]، العفة عن أموال الغير: المسلم عفيف عن أموال غيره لا يأخذها بغير حق. وقد دخل على الخليفة عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه- أحدُ وزرائه ليلا يعرض عليه أمور الدولة. ولما انتهى الوزير من ذلك، أخذ يسامر الخليفة ويتحدث معه في بعض الأمور الخاصة، فطلب منه عمر الانتظار، وقام فأطفأ المصباح، وأوقد مصباحًا غيره، فتعجب الوزير وقال: يا أمير المؤمنين، إن المصباح الذي أطفأتَه ليس به عيب، فلم فعلتَ ذلك؟ فقال عمر: المصباح الذي أطفأتُه يُوقَدُ بزيتٍ من مال المسلمين.. بحثنا أمور الدولة على ضوئه، فلما انتقلنا إلى أمورنا الخاصة أطفأتُه، وأوقدتُ مصباحًا يوقد بزيتٍ من مالي الخاص. وبهذا يضرب لنا عمر بن عبد العزيز المثل الأعلى في التعفف عن أموال الدولة مهما كانت صغيرة. عفة المأكل والمشرب: المسلم يعف نفسه ويمتنع عن وضع اللقمة الحرام في جوفه، لأن من وضع لقمة حرامًا في فمه لا يتقبل الله منه عبادة أربعين يومًا، وكل لحم نبت من حرام فالنار أولي به، يقول تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون} [البقرة: 172]. عفة اللسان: المسلم يعف لسانه عن السب والشتم، فلا يقول إلا طيبًا، ولا يتكلم إلا بخير، والله -تعالى- يصف المسلمين بقوله: {وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد} [الحج: 24]. ويقول عز وجل عن نوع الكلام الذي يقبله: {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} [فاطر: 10]. فضل العفة: وإذا التزم المسلم بعفته وطهارته فإن له عظيم الأجر ووافر الثواب عند الله، قال الله صلى الله عليه وسلم: (ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغنِ يُغْنِه الله) [متفق عليه]. ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو ربه فيقول: (اللهم إني أسألك الْهُدَى والتُّقَى والعفاف والغنى) [مسلم]. |
معنى الوطن )
الوطن هذا البستان الذي ترعرعنا فيه كالعصافير نغدو بكرة عند كل صباح ونحن جياع لـ الكلمة / لـ العقل / لـ الإنسانيه / للـ علوم ونروح آخر النهار " بطانا " ممتلئة عقولنا قبل أفواهنا بـ المعرفة ، والعلم ، والخير لكل البشر الوطن عشب أخضر " يسر الناظرين " الوطن هواء نقي يستنشقه الغني والفقير الوطن سحابة بيضاء تظللنا من اللجوء إلى الغربة والبعد عن الأهل والأصدقاء الوطن جنّة الدُنيا نعيش فيها أفرادا وجماعات تحت علم واحد الوطن سفينة النجاة تحملنا من أجل الفرح والخير والحياة بسلام. |
الشده
هي مواقف تمر على الانسان ابتلاء من الله يقيس بها صبر عباده ويجب على الانسان عندما يمر بوقت شده الاكثار من ذكر الله والصبر والسلوان والرجاء وسؤال الله الصبر وكل مسلما منا تمر عليه شده يخرج منها برحمة الله اولا ثم صبره ومساعدة من حوله ومواساته له والعبد الصابر المستجير بالله سبحانه في وقت الشده له من الاجر والثواب الكثير وينبغي تجنب الاعتراض على قضاء الله وقدره او فعل اي مظهر من مظاهر السخط على رب السموات والارض والبشر عموما يختبرون دوما في وقت الشده وتراهم حين الشدائد وتعرف معدنهم واصلهم |
كن جميلاً ترى الوجود جميلا
الجمـــــــــــــــــــــــال هي حسن المظهر وجمال المظهر ولطيف المعشر هي بسمة لا عبوس فيها ولا قهقهة , وهي اتزان في الحركة لاطيش ولا ثقل وخفة روح لاتهتك معه ولاجفاف .. الجمـــــــــــــــــــــال أن تحسن ملبسك فلا تخرج للناس مبعثر الهيئة منفوش الشعر شعث الرأس . طيب الرائحة كأن في جيبك زهرة , لين الكلام وكأن لسانك تمرة .. سليماً من الأحقاد كأن في قلبك جنة , واثقاً من نفسك كأن في نفسك دولة . الجمـــــــــــــــــــــال هي النظام في النفس والجسم والبيت والمكتب . هي الترتيب حتى وضع الحذاء عند الدخول وفي وضع الصابون في الغسل وفي خلع الملابس عندالنوم وفي المصافحة عند اللقاء . الجمـــــــــــــــــــــال مشي بسكينة وقول بوقار وجلوس بهدوء ونداء بلطف وعمل بحكمة . هي أن لاتحمل قلبا غاشاً ولا تلبس ثوبا دنساً ولاتجالس غاوياً ولاتمازح جاهلاً ولاترافق فاجراً . الجمـــــــــــــــــــــال حفظ للحدود وصيانة النفس والدفاع عن المبدأ والذب عن الحرمات وتعهد الأمانة وطهارة النفس من أوضارالمعصية وأدناس المخالفة وأرجاس الفسوق . وبضيف شغله بعد ان الشخص هو يفرض احترامه للناس بكلامه بحضوره وبطلعته |
الكرامه هي الحياه ..........
مالم يحافظ الانسان على كرامته فلن يستطيع العيش كأنسان ........ اذا فقدت الكرامه اصبحت حياة الانسان بلى معنى وبلى كيان ......... بل ان البعض اذا خدشت كرامتهم عاشوا بعذاب الهوان حتى الموت ...... والكرامة موجودة لدى كل انسان على الارض وهي تولد معه وتموت معه وانا برايي تجمع كل الصفات الجميلة للانسان فالانسان بدون كرامة ولا عزة للنفس مهما كان يتحلى من صفات جميلة فستبقى عبارة عن متاهة يبحث فيها عن نفسه...... وانا اربط الكرامة بالنفس البشرية اذا...وهي كالروح اي ان الانسان ميت بدونها ولا يستحق ان يعيش بدونها......... بالنسبة للرجل والمرأة لا اعتقد ان هناك فرقا بينهما من هذه الناحية فكلاهما لا يخضعان للاسباب التي تقلل من كرامتهما او شانهما والكرامة لا تتعلق بتركيبة فسيولوجية او هرمونية او اي ناحية اخرى وانما بالنفس البشرية... |
البذخ في الولأم
للأسف الشديد برزت في مجتمعنا في السنوات الأخيرة العديد من الظواهر المزعجة بل والمحزنة والتي أخذت تتطور يوماً بعد يوم بين الكثير من الأسر والعائلات. من أهم هذه الظواهر ظاهرة الإسراف في تكاليف إقامة المناسبات وفي الولائم وفي العزائم وفي الزواجات والاحتفالات والتي انتشرت بين فئات كبيرة من الأسر والمجتمعات والعائلات في عموم مناطق المملكة وبصورة مبالغ جداً. هذا الإسراف أو هذا البذخ الذي يمكن القول أنه تجاوز حدوده وصوره في كثير من الحالات بل وصل في معظمها إلى درجة يمكن أن نعبر عنه بأنه عدم احترام لهذه النعم التي نعيش فيها ولله الحمد.. وفي جانب آخر إن مثل هذا البذخ يعد إهانة للمحتاجين وللمعتازين الذين ينظرون إلى هذا الإسراف وهم في حال مختلفة. هذا البذخ في الولائم يمكن القول أنه قد طال وانتشر بين العديد من الأسر على كافة مستوياتهم صغاراً وكباراً.. حتى الأسر التي لديها ظروف معينة نجدها تحت مفهوم الكرم قد انساقت للأسف الشديد مع هذه الظاهرة في إساءة كبيرة لمفهوم الكرم الذي هو بعيد كل البعد عن الكرم بل هو بريء منها كل البراءة.. والبذخ والإسراف في الولائم وفي الاحتفالات أفرز لدينا بالتالي جمعيات خيرية عنيت بملاحقة هذه المناسبات المتعددة من أجل تجميع أنواع لا تحصى ولا تعد من الأكل الذي لم يؤكل هذه الولائم من أجل الاستفادة منه ونقله إلى المستحقين له والذين هم المستحقون له فعلاً أكثر من معظم المدعوين الذين يحضرون فقط للمشاهدة والاطلاع على ما حملته هذه المناسبة من أنواع عدة من الأكل ومشاهدة مستويات مختلفة من المدعوين؟؟ وإذا لم تحضر الجمعيات الخيرية إلى الكثير من هذه الولائم فإن ذلك الأكل للأسف الشديد ينقل بأمر العمال إلى حاويات النفايات التي تكاثرت أعدادها أمام قصور الأفراح والاحتفالات.!! بل إن الإسراف والبذخ في الولائم والمناسبات لم يقتصر على المبالغة في كمية وفي أنواع الأكل فقط بل تجاوز ذلك إلى مظاهر جانبية متعددة. ففي المناسبات النسوية خاصة نجد أن النسوة للأسف الشديد هن من يقفن خلف مظاهر البذخ الجامح في هذه المناسبات هؤلاء النسوة اللاتي أصبحن مسيطرات سيطرة كاملة على صور هذه المناسبات ساعدهن على ذلك انصياع الرجال لرغبتهن هذه بدون حدود وأصبح موقف هؤلاء الرجال موقف المنفذ فقط الذي لا حول لهم ولا قوة برغم أن منهم من ينكر في داخله هذه المبالغة بسبب المادة فقط.. ولكنه لا يستطيع إطلاقاً فرض رأيه أو تنفيذ رفضه في هذا الشأن على الواقع وأصبح دورهم يتوقف على دفع المال. لذلك أصبحت هذه النسوة هن من يسيرن صور وحجم مظاهر هذه الاحتفالات وفق رغباتهن حتى أدى هذا إلى الظهور (ببدع) تنافسية مخجلة في هذه الاحتفالات وفي هذه العزائم وأخذن من خلال هذا التنافس يبحثن عن التميز عمن سبقهن والعمل على تقديم الأكثر من أجل الحديث والحديث فقط عنهن وعن مناسبتهن من الآخرين وعن جمالية هذه الحفلة وعن الأكل. وعن الحضور وعددهم.. وعن طريقة التقديم.. وغيرها من صور هذه الحفلة وعن تكاليفها.. وعن الطرب.. ونوعه.. وعن تكاليف المطربين والمطربات التي تجاوزت تكاليف إحضارهم من خارج البلاد مبالغ مالية كبيرة جداً جداً من الصعب ذكرها احتراماً لمشاعر المحتاجين والبؤساء؟! هذا بخلاف التكاليف الأخرى والخدمات التي تقدم في هذه الحفلات وأصبحت معظم الأسر تتنافس في تقديم هذه البدع في هذه الحفلات ليس للحاجة بل لمجرد المنافسة وعن فخامة كروت الدعوة وعن تميز لبس العمال والعاملات وعن.. وعن أمور كثيرة لا يتسع ولا يسمح المجال بذكرها.. وبالتالي أصبحت صالات الفنادق وقصور الاحتفالات والاستراحات الكبيرة موقعاً معتاداً طوال ساعات الليل حتى شروق الشمس وصور لهذا الإسراف والبذخ التنافسي الذي يدار وينفذ في ظل غياب رأي العقل والحكمة والقناعة من الأرباب. لذلك خرج الكثير من المدعوين والمدعوات لهذه الحفلات بانطباع الحزن والحسرة على صور المبالغة والإسراف والبذخ المجنون في هذه الحفلات الذي ليس له إلا مبرر واحد فقط هو مبرر المنافسة والبحث عن التميز وعدم احترام النعمة؟؟ وعدم الاتعاظ بما يعانيه معظم شعوب العالم الإسلامي من بؤس وشقاء العيش وضيق الحال. هذا البذخ الذي يناقض في كل صوره تعاليم ديننا الحنيف قبل كل شيء بل ويرفضه رغم ذلك ظل الكثير من الحاضرين وخاصة ممن هم من غير السعوديين يحملون في نفوسهم وفي خواطرهم انطباعات سيئة عن أسر مجتمع هذه البلاد في هذه الولائم وهي بالطبع انطباعات مخجلة وهم يرون في هذه الحفلات صوراً مؤلمة في نفوسهم عندما يتذكرون أسرهم في بلادهم وينظرون إلى أن أسر هذه البلاد وهم أسر مسلمة يخالفون تعاليم دينهم من خلال هذه الحفلات المسرفة في كل صورها. ترى من يملك حل القضاء على هذه الظواهر وأين دور التوعية وأين دور أرباب الأسر فيما يحدث في مناسبات نسائهم وإلى متى يستمر الكثير منا في إساءة فهم الكرم بمثل هذا البذخ وهذا الإسراف المخزي في الزواجات والاحتفالات والعزائم والولائم. لذلك فإن من واجب أرباب الأسر والجهات المعنية حكومية وأهلية ضرورة توعية الناس والعائلات بحظر هذا الإسراف ومن واجب الأسر المقتدرة أن يكونوا قدوة وأن يراعوا النعمة التي هم فيها والتي وهبهم الله إياها وأن يعلموا أن هناك أسراً مسلمة لا يملكون قوت يومهم وأن من بين مجتمعهم من لا يملك قوت من يعولهم. ومن هذا أو ذلك يجب أن ندرك الحقيقة التي حملها إلينا ديننا الحنيف وأن صور الاحتفالات والزواجات والعزائم التي تشهد مبالغة كبيرة في أكلها هي مظاهر يجب أن يوضع لها حدود من أجل احترام هذه النعمة التي وهبها الله لنا |
التسمم الغذائي
تعريف التسمم الغذائي : هو إصابة أكثر من شخص بأعراض مرضية متشابهة في الوقت نفسه نتيجة تناول مادة غذائية من مصدر واحد، وكانت نتيجة التحاليل عزل الميكروب نفسه أو سمومه. أنواع التسمم الغذائيه: أنواعه كثيرة، أشهرها التسمم الغذائي الميكروبي : وتسبِّبه كائنات دقيقة "بكتيريا، فيروسات، فطريات، طفيليات" عن طريق السموم التي تفرزها هذه الجراثيم في الأغذية أو داخل الجهاز الهضمي للإنسان، أو نتيجة تكاثر هذه الجراثيم في الأطعمة. التسمم الغذائي الكيميائي: ويكون بواسطة المعادن الثقيلة "الزئبق والرصاص" أو بواسطة المبيدات الحشرية المستعملة في رشِّ الفواكه والخضراوات، أو بواسطة تلوث الطعام نتيجة رش المبيدات الحشرية بالمنزل، أو بواسطة المنظِّفات المنزلية والأدوية، كما يسبِّب تفاعل الأواني مع المواد الغذائية المحفوظة بها كالمعلبات وأواني الطبخ النحاسية بعضاً من أنواع التسمم الغذائي. أنواع الميكروبات التي تسبب التسمم الغذائي: أنواعها كثيرة، أشهرها : المكورات العنقودية: هي بكتيريا كروية الشكل تتكاثر على شكل تجمعات عنقود العنب أو على شكل سلاسل صغيرة، وهي غير متحرِّكة وتتحمّل تركيزات عالية من الملح وينشط نموها في وجود الهواء، ويقل في عدم وجود الهواء. ويحملها الإنسان بواسطة الجلد (كالدمامل والقروح والجروح) أو بواسطة جهازه التنفسي (كالزفير والكُحَّة والعطس). سالمونيلا التسمم الغذائي: هي بكتيريا عضوية هوائية ولا هوائية، لونها أبيض رمادي، وهي متحرِّكة وتعيش في درجة حرارة بين (14 ـ15) درجة مئوية، وتوجد في جسم الإنسان والحيوانات والطيور كالدواجن ومنتجاتها (كالبيض)، كما توجد أيضاً في المياه الملوثة ومياه الصرف الصحي. طرق العدوى: تنتقل الميكروبات من الشخص المريض إلى الشخص السليم بواسطة ناقل "وسيط"، ومن أهمّ هذه الوسائط الناقلة للميكروب ما يلي: • الغبار: قد ينقل الجراثيم الموجودة في البصاق لمسافات بعيدة جداً، وقد تستقر هذه الجراثيم على الأطعمة المكشوفة خارج المحلات كمحلات الباعة المتجولين. • الماء الملوث بالميكروبات: عن طريق الشرب أو عمل الثلج والمرطبات. • الطعام الملوث بالجراثيم: الأطعمة المكشوفة أو الملوثة أو غير المحفوظة. • الأدوات الملوثة بالجرائيم: كالأواني وغيرها من أدوات الطبخ وتقديم الطعام أو الأدوات العامة مثل مقابض أبواب الحمامات، والعُملات النقدية المتداولة، ولُعب الأطفال وغيرها. • الأيدي الملوثة بالميكروبات: تنتقل الميكروبات إلى الأطعمة والمشروبات إذا لم تغسل جيِّداً أو تلبس القفازات الصحية عند إعداد الطعام. • الحشرات: وهي من أشهر مسببات نقل العدوى للأطعمة، ومن أمثلتها الذباب والصراصير. العوامل المساعدة في حدوث التسمم الغذائي: • عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية. • ترك الطعام لفترة طويلة في جوِّ الغرفة قبل أكله. • التسخين أو التبريد غير الكافيين. • عدم إنضاج الطعام جيّداً عند الطبخ. • تلوث الطعام بطعام آخر ملوث. • تلوث الطعام بأدوات ملوثة. • تجميد اللحوم كبيرة الحجم أو تسييح اللحوم المجمّدة بطريقة غير صحيحة. • أكل الخضروات أو الفواكه دون غسلها. • تناول الأطعمة المعلّبة الفاسدة. • انتقال الميكروبات من شخص مصاب للطعام. كيف يحدث التسمم الغذائي؟ يحدث التسمم الغذائي إذا توفّر واحد أو أكثر من العوامل التالية : • وضع الطعام في غرفة درجة حرارتها "25ـ35" درجة مئوية. • وجود ناقل للميكروب في الطعام أو العمالة، أو حيوانات محيطة. • تلوث الأيدي أو الملابس للعاملين بالطعام أو تلوث أدوات المطبخ بالميكروب. • تلوث أسطح تحضير الطعام المستخدمة لتجهيز اللحوم والدواجن والأسماك. • فترة بقاء الطعام المكشوف في جوِّ الغرفة العادي. • وجود طعام مهيَّأ لنمو البكتيريا. أعراض التسمم الغذائي: القئ، الإسهال، الغثيان، المغص الحاد، ارتفاع درجة الحرارة أحيانا.ً وتظهر هذه الأعراض في خلال "2ـ 48" ساعة. أعراض التسمم الكيميائي: إضافة للأعراض السابقة قد تظهر الأعراض التالية: حكة، ضيق حدقة العين، سرعة التنفس، سرعة ضربات القلب، عرق، زغللة في الرؤية، صداع، تشنجات في بعض الأحيان، وتظهر أعراض التسمم الكيميائي في خلال دقائق بعد تناول الطعام الملوث بالسموم الكيميائية. الوقاية من التسمم الغذائي: النظافة الشخصية للعاملين : • تنظيف اليدين وقصّ الأظافر. • لبس القفازات. • غسل اليدين جيِّداً بعد التعامل مع الطعام غير المطبوخ. • نظافة الملابس. • سلامة العاملين من الأمراض أو الجروح. نظافة موقع إعداد الطعام: • إغلاق جميع الفتحات التي تأوي إليها القوارض والحشرات. • وضع شبك سلكي ناعم على النوافذ لمنع دخول الحشرات. • نظافة وسقف المطبخ وأرضيته وجدرانه. • وجود مراوح شفط للتهوية. • توفُّر مغاسل للأيدي ومغاسل لأدوات المطبخ. • توفير نظام صرف صحي جيّد. • توفير حاويات النظافة والحرص على تغطيتها. • توفير أسطح تقطيع مختلفة لكل صنف. • توفير ثلاجات وفريزرات لحفظ الطعام. • تنظيف معدات المطبخ دائماً. |
حقوق الطفل
تميزت حقوق الطفل في الإسلام على حقوقه في القانون الدولي والوضعي بالعديد من المميزات التي يجب علينا تعرُّفها وتعلُّمها وإدماجها في برامجنا التربوية والتعليمية والتدريبية حتى نفعلها في حياتنا تفعيلاً عقلياً شرعياً، وحتى ندافع عن ديننا في ظل التشويه العالمي والمحلي لهذا الدين وشريعته السمحة الغراء، ووسطيته العادلة الفريدة في عالم غابت فيه الوسطية ومعايير العدالة المطلقة. وقد أعد الدكتور عبد العزيز عبد الهادي من جامعة الكويت بحثاً فيما في حقوق الطفل ضمنها هذه المميزات ومنها: 1ـ أن الحقوق المقررة في التشريعات الوضعية جاءت نتيجة لأوضاع اجتماعية ظالمة، أو بسبب مشكلات يعاني منها المجتمع ومن ثم يحاول علاجها والسيطرة عليها بدراسات وتشريعات عرضة للخطأ والصواب والتعديل والتبديل. ـ أما حقوق الطفل في الشريعة الإسلامية فهمي مقررة من رب العباد، الذي لا يضل ولا ينسى، وهو الخالق العليم بما يصلح للنفس البشرية التي خلقها وسواها ولهذا جاءت أحكام الشريعة متخطية لحدود الزمان والمكان، والمحاولة والخطأ عادلة عدالة مطلقة. ـ فالله واهب البنين وواهب البنات وهو واهب الحياة من هنا كان احترام هذه التباينات والحقوق واجب شرعي لا يجوز الاعتداء عليها في أي زمان ومكان بأي حالٍ من الأحوال، وما حدث في مؤتمرات السكان من محاولات إباحة الإجهاض دليل قاطع على أن ديمومة الشريعة أجب وأحفظ للحقوق. ـ وعندما حفظت الشريعة حق المولود في النسب المعلوم والموثق والمشهود عليه والمعلن وحرمت إنجاب الأطفال خارج العلاقة الزوجية الشرعية، فقد حمت الأطفال من المشكلات المستقبلية التي يعاني منها المنجبون خارج إطار الأسرة الشرعية. ـ حمت الشريعة الإسلامية حقوق الطفل من مصيبة التشريع بالأهواء وعدد الأصوات فلعن الله نظاماً يحل قتل الجنين بواحد وخمسين صوتاً ولا يستطيع منعه، بتسع وأربعين صوتاً، فهناك ثوابت مثل حق الحياة، وحق النسب، وحق الرعاية الأبوية، لا يمكن الخروج عليها شرعاً. ـ أقرب الشريعة الإسلامية حقوقاً للطفل عجزت القوانين الوضعية لحقوق الطفل التغلب عليها كحقه في اختيار الأم ذات الأخلاق الحميدة، وحقه في الاسم الحسن، وحقه في الانجاب داخل الأسرة، وحقه في الرضاعة، وحقه في بيئة رحمية أولية طاهرة، وحقه في التربية الإيمانية، وحقه في الحماية من النار والشيطان والصيانة من الشاذّين خلقياً وجنسياً. ـ كما حمت الشريعة الإسلامية حق الطفل في الرضاعة الطبيعية، والوصية الحنونة الهادئة، وحقه قبل الميلاد في الميراث، وحقه في الوصية والميراث الشرعي. كما حمت الشريعة حق اليتيم في الرعاية الاجتماعية، وحفظ الأموال، والعطف من الجميع والحنان ونشأته في أسرة كافلة سوية. ـ كما أن حقوق الطفل في الشريعة حقوق كلية حرصت على الكليات والحقوق الأساسية وأجازت الاجتهاد لوضع الآليات والتفاصيل التي تحكمها المستجدات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية والسياسية. ـ كما حمت الشريعة الإسلامية الطفل من التبني، وتغيير العقيدة، والاسترقاق وحفظت حقوق اللقيط والمريض وذوي الاحتياجات الخاصة، وحقه في الحياة وتحريم المتاجرة في أعضائه البشرية تحريماً أبدياً قاطعاً. فلماذا لا تبنى جمعيات المرأة والطفل في ديارنا هذه التشريعات الربانية وتناقشها مع المنظمات العالمية بدلاً من الاكتفاء بالتلقي والتبعية في تلك التشريعات التي تميزت بها الشريعة الإسلامية. |
الكراهيه
قد تكون الكراهية احدى اكثر الكلمات إثارة للاشمئزاز في جميع القواميس الثقافية للأمم ويتمتع الاشخاص الذين يحملون صفة الكراهية او يشعرون بأنهم مكروهون من طرف ما بطاقة سلبية تحد كثيرا من ابداعاتهم وقدراتهم ولكي لا اكون طوباويا فلا بد من الاعتراف ان الكراهية في حدود معينة هي شعور غريزي مطلوب احيانا وقد تدفع اصحابها اذا ما تعرضوا الى الحيف او شعروا بالانتقاص او انهم وضعوا في موقف يتناقض مع مبادئهم الى التصرف والاستجابة المضادين لدفع ما تعرضوا له من ظلم او هوان ، الكراهية المروعة هي تلك الكراهية التي تتحول الى هدف بذاتها والى اسلوب حياة وهاجس دائم لمن يعيشون معها ، ولست الان بصدد اعطاء تحليل نفسي فلست محللا او طبيبا نفسيا ولا يسمح لي المقام ههنا بالتفصيل الممل لكن لماذا اكتب هذه الكلمات اذا ؟ انه الشعور اليومي الذي اراه في المجتمع العربي المعاصر الشعور اليومي بأننا نغرق في الكراهية العمياء ، لكن الكراهية لمن ولماذا اصبحنا نكره بهذا العمق ؟ ربما اكون قد حصلت على الجواب قبل ان اكتب هذه السطور بدقائق ، شعرت أننا نكره الآخر لأننا نكره انفسنا ولأننا لا نستطيع ان نحب انفسنا ، لا اقصد بحب النفس هو الحب الاناني او النرجسي الذي يغرق الانسان فيه فيتحول الى ثقب اسود يمتص ما حوله ثم ينفجر بعدها متحولا الى كتل هامدة او هائمة لا يحمل أي مشاعر او آدمية بل اقصد حب النفس او الذات الايجابي الذي يتصالح المرء فيه مع نفسه ويمنحه القوة والاحساس بالجمال والصفاء ليقدمه اgمن هم معه او حوله. اذا ما نظرنا الى الكراهية على مستوى الافراد في مجتمعاتنا فأننا نجدها مرتبطة بثقافة عامة يتم الترويج لها في العقود الثلاثة الأخيرة وترسخت في السنوات الحالية ، فلم يعد الفرد منا يسمع إلا النظريات العدائية ومصطلحات الاستثارة المخيفة خلال اطروحات شتى لاسباب تتعلق بالدين والعرق واللون والجنس والانتماء الفكري وغيرها كثير الكراهية تراث وثقافة ( اني اشعر بالخجل لانني تسببت في مقتل قط صديقتي لكنني كنت ادافع عن نفسي فقط ) لم اصدق نفسي وانا اشاهد التقرير الذي اعده احد المراسلين الاميركان عن احد الممثلين الصاعدين والذي تعرض لهجوم من قط صديقته مما ادى الى مقتل الاخير وقد لاقى الشاب المذكور الأمرين من وسائل الاعلام والافراد الذين احالوا حياته الى جحيم وتعرض مستقبله الى الخطر ناهيك عن المحاكمة التي قد تسبب دخوله السجن او دفع غرامة ضخمة ولم تشفع لديهم ادعاءاته بأنه قد تعرض لنوبة غضب من القط الفقيد حتى اصبح أي الشاب منبوذا ومكروها من الجميع ان الواقعة هذه كغيرها من الوقائع التي نسمع عنها ونضحك منها في كثير من الاوقات هي في حقيقتها تكشف عن حبهم ووعيهم العميق لمفهوم الحياة وحق الآخر مهما كان انتماء الآخر ونوعه بالتمتع بالحياة فلهذا لا يقبلون بأن تمر حادثة نعتبرها بسيطة مرور الكرام وانهم هناك في وعيهم الانساني يعتبرون ان الجريمة لا تتوقف عند قتل قط او حيوان بريء بل القضية قد تكون مؤشرا على ان الانسان القادر على ارتكاب جريمة بحق الحيوانات قادرا ايضا على ارتكاب مثيلاتها بحق الانسان فالحياة هي الحياة و لا تقبل التجزئة علما انني بكلامي هذا لااريد ان اصورهم كالملائكة بل كل ما اود قوله انهم بشر يمتلكون وعيا عميقا بالآدمية لا نمتلكه نحن للاسف قد نسمع من بعض الافراد في مجتمعاتنا وهم يسردون علينا قائمة طويلة تتضمن اعمال الزعماء الغربيين وخصوصا الامريكان في شن الحروب او نسبة الجرائم المرتفعة في بعض الاماكن لكنني اقول لهم ان الغرب ليس امريكا وامريكا ليست الغرب بل هي جزء من منه وان المجتمع الامريكي نفسه يمتلك قدرة على نقد الذات وحشد الآراء ضد اي عمل يراه غير انساني سواء أصدر من فرد عادي ام من شخصية عامة ام زعيم سياسي ، هذا ما يخص الولايات المتحدة اما ما يخص الدول الحرة الاخرى فالامر مختلف بصورة أكبر فهم اكثر التزاما بالمعايير الانسانية والحقوقية للبشر ولا حاجة لنا للتذكير بما يقومون به وان مسألة استقبالهم للاجئين الاجانب الذين لا يمتون اليهم بصلة عرقية او ثقافية ومنحهم الحقوق المدنية كافة لهي خير دليل على ما اقول وكلنا نعرف ذلك جيدا في حين جل ما تقدمه دولنا الى اللاجئين او المهاجرين هو القليل من الطعام والملبس الذي لا يغني عن جوع وربما بعض الخيم والمساكن الضيقة كالقناني من دون اي حقوق او امتيازات اساسية وحتى ذلك يتم باسم الصدقة والتفضل على الاخرين وليس باسم الواجب الانساني الذي كان من المقرر ان يبني مجتمعا اذا اصيب فيه عضو بمرض تداعى له باقي الجسد بالسهر والحمى لكن ما فعلنا نحن ؟ لقد فعلنا كل شيء ( سلبيا بالطبع ) وان الكلام سيصبح مملا وتكراريا عند سرد ما قمنا بها من لاابالية او ما يوجد لدينا من فظائع لكن الادهى والامر من ذلك كله اننا لم نكتف باخفاء عيوبنا ومساوئنا بل قمنا بتصدير ما لدينا من غسيل قذر اليهم ، فقد توجهنا اليهم على شكل موجات من الهجرة وغيرنا تركيبتهم الاجتماعية والديموغرافية وأنشأنا مجتمعات منعزلة على ذاتها وطورنا مفاهيم متطرفة في عمق مجتمعهم وقمنا بعد ذلك بتشكيل جماعات ارهابية ناقمة تفجر هنا وهناك وعندما تثور ثائرة البعض منهم او يعربون عن خوفهم وقلقهم نواجههم بموجة أخرى مضادة لنظهر فيها بصورة الضحية المغلوب على أمرها ان ما يوجد لدينا من تراث عقيم لهو تراث خطير يجب علينا مراجعته او حتى تغييره واقتلاعه واننا في لمحة قصيرة من تاريخنا المليء بالمآسي شهدنا تطورا نوعيا وانسانيا لا يمكننا ان ننكره وكان سببه الاساسي انفتاحنا على المعارف الانسانية جمعاء من جهة وتقبلنا للفئات القائمة بين ظهرانينا من جهة أخرى واذا كنا نحاول ان نجد دوما للمثال التاريخي كي نتقبل فكرة ما فلماذا لا نتقبل الثقافة المدنية المتحضرة التي سادت في القرنين الثاني والثالث الهجريين على الاقل بدل من التمسك بخرافات قرون طويلة من الجهل والظلام خدعة الاقلية والاكثرية من اكثر المصطلحات التي قد تضلل الفرد العربي هما مصطلحي الاقلية والاكثرية و إن التسمية او التصنيف ناشئين من النظرة الأحادية للمجتمع والفرد ، ففي المجتمعات التي تقوم على اسس الفكر القومي يتم تصنيف الشعب وفقا للأغلبية العرقية وفي حالتنا هم العرب مقابل الاكراد اوالبرر كما في المغرب والجزائر او بقية الاقليات الافريقية كما في السودان وهلم جرا ، وفي الدول التي تتبنى الفكر الديني كأساس لتكوينها يتم تصنيف المجتمع الى مسلمين وغير مسلمين وحتى المسلمين يتم تصنيفهم الى طائفة الاغلبية وطائفة الاقلية وفي المجتمعات التي التي تتبنى الفكر القبلي يجري التمييز ضد قبائل معينة بأعتبارها تفتقر الى القوة او الاصالة وتشترك الفئتين الاخيرتين بوجود تمييز جنسي واضح ضد المرأة ، وهذه المجتمعات او الكيانات اي القومية والدينية والقبلية تشترك بدورها في التمييز عندما تمارس تمييزا فادحا ضد الاقليات الفكرية التي تحمل توجها عقائديا معينا ، لكن السؤال الذي يغيب عن البال احيانا ألسنا وفق هذه الظروف أقلية واغلبية في ذات الوقت ؟ فقد اكون منتميا الى فئة عرقية معينة لكن احمل توجها عقائديا مغايرا للشائع او ان اكون فردا من الجماعة الدينية السائدة لكن في نفس الوقت انتمي الى قبيلة قد تكون مغيبة عن العمل المجتمعي ، والسؤال الأهم ألا نكون قد ساهمنا بتشجيع التمييز ضد انفسنا إذا ما سمحنا بحدوث حالة تمييز تجاه الطرف الآخر او التزمنا الصمت إزاءه او وافقنا وساعدنا عليه بإعتبار أننا قد نتعرض إلى التمييز يوما ما لكن وفق تصنيف أو مبرر آخر ؟ فعندما نقف متفرجين امام ما تتعرض له مجموعة سياسية او عقيدية او عرقية الى الاضطهاد فهل سنكون في خط الامان حينها ولن تجد الحكومة او الطبقة المتسلطة ( ان الاضطهاد والتمييز لا يرتبطان بالضرورة بالحكومات وان كانت الحكومات اكبر متسبب فيها في اغلب الاحيان ) ولن تتوانى الجهة المضطهدة ( بالكسر ) لتحولنا الى فئة مضطهدة ( بالفتح ) ان شاءت ذلك لا توجد هنالك أقلية مطلقة أو أغلبية مطلقة فكلنا نحمل هذه الصبغة شئنا ام أبينا اي ان كل فرد او جماعة فينا يمثلون اغلبية واقلية في آن واحد وإن الذين يروجون الى مباديء الكراهية ضد وجود الآخر هم أنفسهم قد يتعرضون الى سحق او قمع من فصيل مختلف تحت مسميات اخرى ، المشكلة لا تكمن في التعدد والتوحد فقط بل تكمن ايضا في شحن المجتمع بطابع سلبي قد لا يعي ما يساق اليه وسط فورة من الحقد والتمييز وإن اكثر اعمال الشغب والعنف التي نشاهدها يمارسها ممن لا يحملون وعيا معينا او حتى قدرا يذكر من الادراك بل هم في مجملهم منفذين وادوات طيعة في ايدي المنابر الاعلامية النارية العنيفة. من يوقف سيل الكراهية ؟ الجواب ببساطة لا احد ، فالجميع لدينا منتفعين من حالة الاحتقان ، البعض يسميها تعبئة والبعض يسميها كفاحا والبعض الاخر يسميها جهادا وغيرهم ممن يصنفها في قائمة الحفاظ على المجتمع وقيمه . لكن التعبئة ضد من والذين يقاسموننا الوطن هم اول من ينهش فينا والكفاح ضد من والحركات الراديكالية لدينا قد ارتكبت ابشع فضائع التاريخ علينا واي مجتمع واي قيم يحافظون عليها بعد ان سلبوا المواطن مفاهيم الشرف والكرامة والمواطنة والانسانية ، الاعجب من ذلك اننا رغم الانفتاح العالمي والمعرفي لا زلنا منعزلين ومتقوقعين اكثر من ذي قبل وحتى مفاهيمنا التاريخية الخاصة بالتسامح جرى محوها وحذفها فقد اختفت الصوفية ورجالاتها من قاموس التاريخ وجرى تغييب بسم الله الرحمن الرحيم من ذاكرتنا ولم تعد فضائياتنا تبث شيئا سوى الاغاني المتعرية او الاخبار الناقمة او المحاضرات الحانقة اننا بحاجة الى مصلحين وفلاسفة ومرشدين وباحثين اكثر من حاجتنا الى جبابرة وزعماء باختصار نحن بحاجة الى ان نتذكر دوما ان نقول بسم الله الرحمن الرحيم |
الغبطه
الغبطه تقدير للنعمه وتطلع الى مثلها والعمل على حيازتها فان تغبط احدا على فضل يزينه اي النظر الى ماعند اخيك وبذل الجهد على ان يكون لديك احسن مما لديه دون تمني زوال النعمه عن اخيك المسلم ومثال ذلك ماحصل بين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما حين أراد عمر رضي الله عنه أن يسبق أبو بكر رضي الله عنه في الصدقة فأتى بنصف ماله عندما حثهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالصدقة للفقراء لكن أبا بكر رضي الله عنه جاء بماله كله فسبقه... والشاهد في هذا الحديث تسابقهم في الخير مع صفاء سريرتهم رضي الله عنهم.. وهذا التنافس يجعل النفوس تتوق إلى الأفضل في مستوى طلب العلم والدعوة والعمل والدراسة وغيرها من أعمال تؤدي في النهاية إلى عمارة وخلافة الأرض التي أمرنا الله بعمارتها.. والغبطه يجب على كل واحد منا ان يتصف بها ويبعد عن نفسه الحسد ليحل مكانها الغبطه والتي تحثنا على التنافس الشريف مع بعضنا البعض ومساعدة بعضنا البعض وهي صفة قليلا مانراها في مجتمعتنا لعل السبب في ذلك: قلة الهمة في نفوسنا , جهلنا لما تعنيه بالاصل |
الغباء
الغباء والتعريف الصحيح لها: هو مرض يوصف بأنه ضعف الذكاء ، وضعف في القدره على التعلم , ويقاس باختبارات الذكاء ، الغباء أيضا يشمل الشخص الأبله والمعتوه. صفاته: الغباء من أهم صفاته اللاعقلانيه , لانه يدل على العجز أو انه غير قادر على فهم المعلومات بشكل صحيح .. المصطلح الدارج اليوم مع مرور الزمن تحول مصطلح مرض الغباء بأن يكون اسلوب تنقيصي ووصف جزء من تصرفات اخطاء بعض الناس وفي الغالب تكون رد فعل الشخص غير حميده لانه ليس بمريض , وكما يلي بعض من هذه الصفات : الأفراد الأذكياء قد يصبحون أغبياء عندما يحاولون الخروج عن مسار الأفكار والمعتقدات الثابتة (derailed by strong opinions or rigid beliefs)، في هذه الحالة يسقط الإنسان داخل انحراف التأكد ( confirmation bias) ويبدأ في اختيار البيانات. ويصبح منفصل عن العالم الخارجي مثل الأصم والأعمى . وفى نفس الوقت تجميع المعلومات والأدلة لتأكيد المعتقدات أفضل من استخدام العقل أو الوقوف ضد الذكاء أو قلة المعلومات . وكذلك يقال انه كل إنسان لابد ان يمر بهذه اللحظات , وفي بعض الاحيان شعر بها , وفي احيان أخرى لا . وجهات نظر اخرى هناك من يقول ان الغباء قد يكون هو السبيل في الوصول إلى نقطه بداية النجاح , وقد قرانا بان عالم كان يحاول إختراع جهاز , وفي نفس الوقت كان عنده كلب كبير , حفر هذا العالم فتحه في جدار بيته , مقاس هذا الكلب الكبير ليدخل ويخرج منه , ومع مرور الايام مات هذا الكلب , واشترى كلب صغير اخر , وحفر فتحه أخرى بجانب الفتحه الأولى بمقاس هذا الكلب الصغير ! , بينما لو فكر قليلا لترك الكلب الصغير يدخل ويخرج من الفتحه الأولى ! , ومع ذلك أصبح أسمه يؤرخ في كتب الابداع والتاريخ , وقد سمعنا كذلك العديد من العلماء الاخرين بنفس لحظات الغباء هذه |
فن التعامل مع الآخرين
إن من الآداب المهمة التي يجب على الانسان أن يتحلى بها هي ، حسن الخلق يقول صلى الله عليه وسلم بعد أن سئل : ما خير ما أعطي المرء ؟ فقال عليه السلام : حسن الخلق ومن آثار ذلك ، أن الانسان لايخلو من العيوب فإذا رأى المرء من صديقه أو خليله عيبا فإنه يستره ، ويطلب له المعاذير ، قال حمدون القصار : إذا زل أخ من إخوانك ، فاطلب له تسعين عذرا إذن تطبيق ذلك مما يعين على حفظ العلاقات مع الناس ، فلا بد من التنازل والعفو والنزول عند رغبة أخيك لكي تدوم المودة بينكما والانسان في حياته يتعامل مع أصناف من الناس منهم الشيوخ والأكابر ، ومنهم الأقران ، ومنهم الأصاغر ، ولكل فئة منهم معاملة خاصة فمعاملة الشيوخ والأكابر ، باحترامهم والقيام بخدمتهم ومعاملة الأقران بالنصيحة وبذل الموجود ومعاملة الأصاغر بالإرشاد والدلالة على الخير ومما يجب على المرء أن يتجنب طلاّب الدنيا فإنهم يدلونه على طلبها ومنعها ، وعليه أن يجتهد في عشرة أهل الخير والصلاح وطلاّب الآخرة ومما يحفظ لك وُدَّ صاحبك قلة مخالفته في الأمور مالم يكن معصية ، فإن موافقة الصديق وعدم مخالفته مما يزيد في وده وحبه لك ومن ذلك ألا يحسد أخاه على مايرى عليه من النعمة ، بل يفرح بذلك كذلك ياأخي الكريم إذارأيت أن أخاك يكره بعض الأمور فلا تواجهه بها فإن ذلك يديم لك صحبته وأحثّك أخي الكريم على صحبة من تستحي منه ، وذلك حتى يزجرك حينما تقع منك العثرة وأختم هذه الحلقة بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ثلاث يصفين لك ود أخيك : أن تسلم عليه إذا لقيته ، وتوسع له في المجلس ، وتدعوه بأحب أسمائه إليه |
&النجاح &
دائما وكما نعرف الناجحون لا يولدون بل يصنعون هذه الحكمه فيها معنى كبير وقوي جدا حيث ان الناجحون دوما نراهم اكفاء اقوياء وحكماء وهذه الحكمه تدلنا ايضا على إن النجاح لا يأتي بالسهل أو بالسهولة التي نتوقعها النجاح يأتي من تعب ومن صنع لأنفسنا ومن إرادتنا القوية التي تكسر الحجر لصلابتها ولتحملها لكل الصعوبات . النجاح يحتاج إلى تعب فلنبحث عن النجاح النجاح كلمه ليها قيمه ومدلول كبير جدا النجاح هو الثقه النجاح هوالطموح والرضي عم نفعله النجاح هو ان تفعل الخير وتعمل علي حب الناس دائما قاموس النجاح لا يحتوي على كلمتي إذا و لكن ويجب ان نعلمأنه من المحال أن تخوضِ سفينة النجاح غمار الحياة دون دفة الإيمان فالإيمان والأمل جناحان يطير بهما المسلم نحو النجاح. ودائما القلب العامر بالتقوى ونور الله هو القادر على تفتيت العقبات وتذليل الصعاب كما أن الإيمان سلاح الروح ضد الموبقات, وملجأ النفس عند الملمات، ووسيلة النجاح في معترك الحياة. ويجب ان نعلم أن كل شيء في الحياة يبقى بلا معنى دون الإيمان، وأوله النجاح. أي شيء يحدوك نحو الأمل غير الإيمان والامل بالنجاح؟ وأي شيء يدفعك للعمل غير الإيمان والامل بالنجاح؟ وأي شيء يمكنك من تجاوز المحن غير الإيمان والامل بالنجاح؟ (الإيمان تصديق الجنان, وقول اللسان, وعمل بالأركان) لا يمكن تحقيق الهدف دون الإيمان الراسخ بالثقة بالله تعالى والالتجاء إليه بطلب التوفيق والنجاح.. قال تعالى: [وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا] فمسيرة النجاح الدنيوي مقرونة بالنجاح الأخروي، وهو نيل رضا الباري تعالى، وإذا سعى المرء للنجاح الأخروي نال الدنيا بحذافيرها كلمة النجااااااااح كلمة رائعة وتفرح كثيرا من ينالها وتشجع الاشخاص على ان تنال |
الالم
الالم هوالصفعه الألم الذي يصفعك بكفه الخشنة على وجهك الرحب وحين تمتد يده الباردة لتعبث في مشاعرك فتغير ترتيب حياتك وتغادرك ركاما من لا شئ.. وحين تجد أنه مهما أوصدت نوافذك إلا انه يجد طريقه للوصول إليك مهما كنت وأين اختبئت حينها لا بد ان تدرك كمّ ضعفك!!.. ويستقر في جوفك طعم مرٌّ...لاذع يسرق من عينيك النوم الهانئ ويحيل عينيك ينبوعا لشلالات متدفقة تسكب أحزانك قمة الألم أن يجعلك من لا قلب له كلعبه تسليه كلما شعر بالملل .. قمة الألم أن تأتي وقد جحدتك الدنيــــــــــا ومن فيها فيـتـنكر لـك من كنت تـتـمنى أن تجده لترتمي بأحضانه وتبكي بسخاء .. قمة الألم أن تُحاسب على أخطائك وأخطاااء غيرك .. قمة الألم أن تكون دمـــوعك هي الوفية الوحيدة لك تأتيك صباحا ً لتقـول صباح الخير وتمرك ليلا ً لتقـول تصبح على خير .. قمة الألم أن تبني أحلامك وتسهر الليالي في انتظار تحقيقها .. وفجأة تصحو وتجد أمالك أصبحت سراب وتحقيقها بات محال .. قمة الألم أن تتعلق بشخص تعتقد أنه يبادلك نفس الشعور وتتفاجأ أنه لايكن لك أي نوع من الموده والمحبه قمة الألم أن تكون نيتك صافيه ومشاعرك صادقه تبادل الآخرين بروح الأخوه الصادقه الخاليه من المجاملات وتجد أن من حولك ياخذونها على معنى آخر ويفسرونها بما تشتهي أنفسهم ويبادلونك الأتهامات والنظرات الحاقده .. قمة الألم أن تسعى وتعمل من أجل أن تصل الى قلب أنسان وفجأة تجد قلبه متحجرآ خالي من المشاعر والأحاسيس . |
الــعــنـــاد
وهي من أكثر المشاكل السلوكية شيوعاً بين الأطفال بصفة عامة الــعـــنــــاد : هو سلوك يظهر الطفل على شكل مقاومة علنية لما يطلب منه من قبل الآخرين . أن العناد عند الأطفال ظاهرة طبيعية في حدودها المعقولة وذلك عندما يكون في خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ولكنه يصبح مشكلة سلوكية ونفسية عندما يستمر إلى فترة طويلة. مــــاهـــي ظـــاهــــرة الـــعـــنــــاد يمكن أن نعرف العناد على أنه السلبية التي يبديها الطفل تجاه الأوامر والنواهي والإلارشادات الموجهة إليه من قبل الكبار من حوله ولا نعني السلبية فقط وإنما الإصرار على الفعل الذي يخالف أوامر الوالدين فمثلاً عندما يطلب منه تناول الغداء يتحجج باللعب أو عند الطلب منه الذهاب للنوم يعاندو و يعاكس الأمر أو عند الطلب منه الذهاب إلى الحمام يرفض ويتبول في ملابسه. يشير العلماء إلى أن هناك ثلاثة أشكال للعناد عند الأطفال وهي على شكل : 1. المقاومة السلبية فهو لا يهتم بالمطلوب منه. 2. التحري والعناد الظاهر كأن يقول الطفل ( لن أفعل ذلك ) 3. نمط العناد الحاقد وهو القيام بعكس ما يطلب منه مــتــى يــكــون الــعــنــاد ظـــاهــرة صــحــيـــة أن الطفل يشعر في عامة الثانية أو الثالثة بأنه قد تعلم الشيء الكثير فأصبح قادر على المشي والتنقل وبدء يفهم الكلام الموجهة إليه وأصبح يعرف أشخاص خارج نطاق الأسرة المحيطة به. فإن عناده في هذه المرحلة يكون ظاهرة صحية لأنه يحاول الإستقلال بنفسه والاعتماد على ذاته ماهو سن العناد من سن الثانية إلى سن الخامسة أو السادسة تقريباً. أن التصرف السيء من قبل الوالدين في علاج هذه الظاهرة قد يؤدي إلى طول فترة العناد ويكون الناتج عنها مشاكل عديدة. أنــــــواع الـــــعـــنــــــاد 1. العناد الطبيعي وهذا ليس خطر بل هو ضروري للطفل وعلى الأبوين في هذه المرحلة معرفة كيفية التصرف مع الطفل فإن الصراخ في وجه الطفل وضربه ليس هو الحل الأمثل بل التعزيز هو البديل الصحيح فهناك بعض كلمات التعزيز التي تدخل الفرحة والسرور على قلب الطفل عندما يقوم بأي عمل ولو حتى بسيط من هذه الكلمات ( شاطر - أسد - يحب أبوه وأمه - نظيف ) والعكس عندما يقوم بعمل غيرمرغوب فيه فهناك كلمات منفرة ( ما شاطر - ما يحب أبوه وأمه - مانظيف ). 2. العناد المشكل ينشأ هذا النوع من العناد ويتطور مع عدم وجود البيئة الصحيحة للتعامل مع العناد الطبيعي اذا استمر هذا النوع من العناد قد يؤدي إلى العنف واللامبالاة وعد الرغبة في التعلم مخفض الدافعية فلابد من معرفة كيفية التعامل مع الأطفال في تلك المرحلة وعلى الوالدبن أن لا يلجئوا إلا في حالات محدودة جداً. أســـبـــــاب الـــعـــنــــــاد § التساهل والتدليل الزائد وتلبية رغبات الطفل مهما كانت § الإستجابة السريعة لصياح وصراخ الطفل § تفضيل الوالدين أحد الأبناء دون الآخر فيشعر الطفل بسلوك انتقامي ضد الإبن المفضل والوالدين § محاكاة الوالدين والمزاج العصبي لأحدهم § التذبذب في المعاملة مع الأطفال بين القوة والتساهل في أمور كثيرة § التلفزيون له آثار شديدة على ظاهرة العناد فمثلاً في البرامج الموجهة للأطفال والرسوم المتحركة نجدها منصبة على على ابراز الواقف الشريرة التي تشاكس الشخصية اللطيفة ويأتي المنقذ ويبدأ في الضرب والتكسير وأي شخص يعاند أ, يقف ضد المنقذ يقوم بضربه . أن الأطفال يحبون التقليد فلابد من تقديم نماذج سوية لهم حتى يقوم بتقليدها. عــــلاج ظـــاهــــرة الـــعـــنــــاد 1. الثبات في المعاملة وعد التميز في المعاملة بين الأبناء 2. توفير النموذج والقدوة المناسبة 3. تجاهل السلوك الغير مرغوب فيه في الحالات البسيطة لأن التعليق عللى السلوك السلبي يؤدي إلى تعزيزه 4. الثواب والعقاب ويقدم المكافأة والتعزيز عند القيام بسلوك مقبول وسحبها عند القيام بسلوك سلبي نـــــصــائـــح إلــى الآبـــاء تــجـــاه مـــشـــكــلـــة الـــعــنـــــاد 1. أن يربى الطفل منذ البداية تربية نظامية فيها تلبية لحاجاته الجسمية والنفسية ولكن دون ايجاد عادات فالطفل ما أسرع ما يتعود وما أصعب أن يترك ما يتعود عليه 2. عند إطعام الطفل يترك له حرية اختيار الطعام الذي يفضله دون اجباره على طعام معين وإعطائه المزيد من الطعام 3. إعطائى الألأعاب المناسبة لدرجة تطوره العلمي 4. عند تعليمه النظافة والتدريب علىالحمام يجب أن يعامل بلطف لأن الشدة تثير عناده وتغرس فيه روح المشاكسة 5. أن نخفف إن أمكن من الأوامر والنواهي وأن نعلمه السلوك الاجتماعي السوي واحترام الآخرين. |
التكبّر
وهو حالة تدعو الى الاعجاب بالنفس، والتعاظم على الغير، بالقول أو الفعل، وهو: من أخطر الأمراض الخلقية، واشدها فتكاً بالانسان، وأدعاها الى مقت الناس له وازدائهم به، ونفرتهم منه. لذلك تواتر ذمه في الكتاب والسنة: قال تعالى: «ولا تصعّر خدك للناس، ولا تمش في الأرض مرحاً إن اللّه لا يحبُّ كل مُختال فخور» (لقمان: 18) وقال تعالى: «ولا تمش في الأرض مرحاً، إنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا» (الاسراء:37) وقال تعالى: «إنه لا يحب المُستكبرين» (لقمان: 23) وقال تعالى: «أليس في جهنم مثوى للمتكبرين» (الزمر: 60) وقال الصادق عليه السلام: «إن في السماء ملكين موكلين بالعباد، فمن تواضع للّه رفعاه. ومن تكبر وضعاه»(1). وقال عليه السلام: «ما من رجل تكبر أو تجبر، إلا لذلة وجدها في نفسه»(2). { 56 } وقال النبي صلى اللّه عليه وآله: «إن أحبّكم إليّ، وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً، أحسنكم خلقاً، وأشدكم تواضعاً، وإن أبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون، وهم المستكبرون»(1). وعن الصادق عن آبائه عليهم السلام: قال «مرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على جماعة فقال: على ما اجتمعتم؟ فقالوا: يا رسول اللّه هذا مجنون يُصرع، فاجتمعنا عليه. فقال: ليس هذا بمجنون، ولكنه المبتلى. ثم قال: ألا أخبركم بالمجنون حق المجنون؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: «المتبختر في مشيه، الناظر في عطفيه، المحرّك جنبيه بمكنبيه، يتمنى على اللّه جنته، وهو يعصيه، الذي لا يُؤمنُ شره، ولا يُرجى خيره، فذلك المجنون وهذا المبتلى»(2). وقال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة له: «فاعتبروا بما كان من فعل اللّه بابليس، إذ أحبط عمله الطويل، وجهده الجهيد؟ وكان قد عبد اللّه ستة آلاف سنة، لا يُدرى أمن سنيّ الدنيا، أم من سنيّ الآخرة، عن كِبر ساعة واحدة، فمن بعد ابليس يسلم على اللّه بمثل معصيته، كلا ما كان اللّه سبحانه ليدخل الجنة بشراً بأمر أخرج به منها ملكاً، واستعيذوا باللّه من لواقح الكِبر، كما تستعيذون من طوارق الدهر، فلو رخّص اللّه في الكبر لأحد من عباده لرخّص فيه لخاصة أنبيائه ورسله، ولكنه سبحانه _____________________ (1) البحار مج 15 ج 2 ص 209، عن قرب الاسناد، وقريب منه في علل الشرائع للصدوق(ره). (2) البحار م (15) ج 3 ص 125 عن الخصال للصدوق. { 57 } كره اليهم التكابر، ورضي لهم التواضع»(1). وعن الصادق عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: «وقع بين سلمان الفارسي وبين رجل كلام وخصومة فقال له الرجل: من أنت يا سلمان؟ فقال سلمان: أما أولي وأولك فنطفة قذرة، وأما آخِري وآخِرُك فجيفة منتنة، فاذا كان يوم القيامة، ووضعت الموازين، فمن ثقل ميزانه فهو الكريم، ومن خفّ ميزانه فهو اللئيم»(2). وعن الصادق عليه السلام قال: «جاء رجل موسر الى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله نقيّ الثوب، فجلس الى رسول اللّه، فجاء رجل معسر، درن الثوب، فجلس الى جنب الموسر، فقبض الموسر ثيابه من تحت فخذيه، فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله: أخفت أن يمسك من فقره شيء؟ قال: لا. قال: فخِفتَ أن يوسخ ثيابك؟ قال: لا . قال: فما حملك على ما صنعت؟ فقال: يا رسول اللّه إن لي قريناً يُزيّن لي كل قبيح ويقبّح لي كل حسن، وقد جعلت له نصف مالي. فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله للمعسر: أتقبل؟ قال: لا. فقال له الرجل: لِمَ؟ قال: أخاف أن يدخلني ما دخلك ». مساوئ التكبّر: من الواضح أن التكبر من الأمراض الأخلاقية الخطيرة، الشائعة _____________________ (1) نهج البلاغة. (2) البحار م 15 ج 3 ص 124 عن أمالي الصدوق. { 58 } في الاوساط الاجتماعية، التي سرت عدواها، وطغت مضاعفاتها على المجتمع، وغدا يعاني مساوئها الجمة. فمن مساوئ التكبر وآثاره السيئة في حياة الفرد: أنه متى استبد بالانسان، أحاط نفسه بهالة من الزهو والخيلاء، وجُن بحب الأنانية والظهور، فلا يسعده إلا الملق المزيف، والثناء الكاذب، فيتعامى آنذاك عن نقائصه وعيوبه، ولا يهتم بتهذيب نفسه، وتلافي نقائصه، ما يجعله هدفاً لسهام النقد، وعرضة للمقت والازدراء. هذا إلى أن المتكبر أشد الناس عُتوّاً وامتناعاً عن الحق والعدل، ومقتضيات الشرائع والأديان. ومن مساوئ التكبر الاجتماعية: أنه يُشيع في المجتمع روح الحقد والبغضاء، ويعكّر صفو العلاقات الاجتماعية، فلا يسيء الناس ويستثير سخطهم ومقتهم، كما يستثيره المتكبر الذي يتعالى عليهم بصلفه وأنانيته. إن الغطرسة داء يُشقي الانسان، ويجعله منبوذاً يعاني مرارة العزلة والوحشة، ويشقي كذلك المرتبطين به بصنوف الروابط والعلاقات. بواعث التكبر: الأخلاق البشرية كريمة كانت أو ذميمة، هي انعكاسات النفس على صاحبها، وفيض نبعها، فهي تُشرق وتُظلم، ويحلو فيضها ويمرّ تبعاً { 59 } لطيبة النفس أو لؤمها، استقامتها أو انحرافها. وما من خلق ذميم إلا وله سبب من أسباب لؤم النفس أو انحرافها. فمن أسباب التكبر: مغالاة الانسان في تقييم نفسه، وتثمين مزاياها وفضائلها، والافراط في الاعجاب والزهو بها، فلا يتكبر المتكبر إلا اذا آنس من نفسه علماً وافراً، أو منصباً رفيعاً، أو ثراءً ضخماً، أو جاهاً عريضاً، ونحو ذلك من مثيرات الأنانية والتكبر. وقد ينشأ التكبر من بواعث العداء أو الحسد أو المباهاة، مما يدفع المتصفين بهذه الخلال على تحدي الأماثل والنبلاء، وبخس كراماتهم، والتطاول عليهم، بصنوف الازدراءات الفعلية أو القولية، كما يتجلى ذلك في تصلفات المتنافسين والمتحاسدين في المحافل والندوات. درجات التكبر: وهكذا تتفاوت درجات التكبر وابعاده بتفاوت أعراضه شدّةً وضعفاً. فالدرجة الاولى: وهي التي كَمِن التكبر في صاحبها، فعالجه بالتواضع، ولم تظهر عليه أعراضه ومساوئه. والدرجة الثانية: وهي التي نما التكبر فيها، وتجلت أعراضه بالاستعلاء على الناس، والتقدم عليهم في المحافل، والتبختر في المشي. والدرجة الثالثة: وهي التي طغى التكبر فيها، وتفاقمت مضاعفاته، فجُنَّ صاحبها بجنون العظمة، والافراط في حب الجاه والظهور، فطفق { 60 } يلهج في محاسنه وفضائله، واستنقاص غيره واستصغاره. وهذه أسوأ درجات التكبر، وأشدها صَلفَاً وعتوّاً. أنواع التكبر: وينقسم التكبر باعتبار مصاديقه الى ثلاثة أنواع: (1) - التكبر على اللّه عز وجل: وذلك بالامتناع عن الايمان به، والاستكبار عن طاعته وعبادته. وهو أفحش أنواع الكفر، وأبشع أنواع التكبر، كما كان عليه فرعون ونمرود وأضرابهما من طغاة الكفر وجبابرة الالحاد. (2) - التكبر على الأنبياء. وذلك بالترفع عن تصديقهم والاذعان لهم، وهو دون الأول وقريب منه. (3) - التكبر على الناس: وذلك بازدرائهم والتعالي عليهم بالأقوال والأفعال، ومن هذا النوع التكبر على العلماء المخلصين، والترفع عن مسائلتهم والانتفاع بعلومهم وارشادهم، مما يفضي بالمستكبرين الى الخسران والجهل بحقائق الدين، وأحكام الشريعة الغراء. علاج التكبر: وحيث كان التكبر هوساً أخلاقياً خطيراً ماحقاً، فجدير بكل عاقل { 61 } أن يأخذ حذره منه، وأن يجتهد - إذا ما داخلته أعراضه - في علاج نفسه، وتطهيرها من مثالبه، وإليك مجملاً من النصائح العلاجية: (1) - أن يعرف المتكبر واقعه وما يتصف به من ألوان الضعف والعجز: فأوله نطفة قذرة، وآخره جيفة منتنة، وهو بينهما عاجز واهن، يرهقه الجوع والظمأ، ويعروه السقم والمرض، وينتابه الفقر والضُّر، ويدركه الموتُ والبِلى، لا يقوى على جلب المنافع وردّ المكاره، فحقيق بمن اتصف بهذا الوهن، أن ينبذ الأنانية والتكبر، مستهديأ بالآية الكريمة «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين» (القصص: 83) فأفضل الناس أحسنهم أخلاقاً، وأكثرهم نفعاً، وأشدّهم تقوى وصلاحاً. (2) - أن يتذكر مآثر التواضع ومحاسنه، ومساوئ التكبر وآثامه، وما ترادف في مدح الأول وذم الثاني من دلائل العقل والنقل، قال بزرجمهر: «وجدنا التواضع مع الجهل والبخل، أحمد عند العقلاء من الكبر مع الأدب والسخاء، فأنبِل بحسنة غطّت على سيئتين، وأقبح بسيئة غطّت على حسنتين»(1). (3) - أن يروض نفسه على التواضع، والتخلق بأخلاق المتواضعين، لتخفيف حدة التكبر في نفسه، وإليك أمثلة في ذلك: أ - جدير بالعاقل عند احتدام الجدل والنقاش في المساجلات العلمية أن يذعن لمناظره بالحق إذا ما ظهر عليه بحجته، متفادياً نوازع المكابرة والعناد. |
الوردة البيضااء
لعلها تعني السلام وتدل عليه فكما ان الحمامة البيضاء هي عنوان السلام فالوردة البيضاء هي منبعه لون يعبر عن الصفاء والنقاء فعندما يتشكل على شكل ورده فأنه يتغنى بمعاني الجمال والروعه لعل اجمل مافي الوردة البيضاء انها تعني لاي شخص صفاء النويا اتجاه الاخرين |
| All times are GMT +3. The time now is 10:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.