![]() |
تخلص من ضغوط الحياة
تخلص من ضغوط الحياة.. إيقاع الحياة المتسارع يضعنا تحت عجلة الضغوط المتزامنة أستيقظ من نومي، ألهث في دروب الحياة.. اجتماعات، أوراق، مكالمات، مشاكل، فوضى، وطرق مزدحمة إيقاع الحياة المتسارع يضغط على أعصابي، ومشاعر القلق والتوتر لا تفارقني، أشعر كأنني أغرق في بحر من الهموم والضغوط المتلاحقة، وقبل أن أفقد القدرة على السمع والإبصار، يأتيني صوته صلى الله عليه وسلم هاتفا عبر أربعة عشر قرنا من الزمان "أرحنا بها يا بلال"، ويثور التساؤل الحائر: لماذا فقدت الصلاة قدرتها على بث الراحة والسلام بين جنبات نفوسنا المكدودة؟ وكيف يمكننا أن نستعيد الطاقة الكامنة في العبادات المختلفة بحيث تؤدي دورها في بعث الراحة والسكينة والسلام النفسي بداخلنا؟ قد يثور البعض محتجا بأن علينا أن نؤدي العبادات المختلفة طاعة لله بدون النظر للفائدة المتحققة منها، ولكنني أحسب أن العبادات ما شرعت إلا لتضبط إيقاع حياتنا ولتضمن التوازن السوي بين جنبات نفوسنا وتملأها بالراحة والسكينة والأمان، وذلك من خلال التواصل مع خالقنا وبارينا والقوة المسيطرة على هذا الكون بما فيه ومن فيه "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". فنحن مأمورون بأن نؤدي العبادات المختلفة على الوجه الأكمل، ونحن مأمورون بأن نتدبر ونتفكر حتى نعيد للعبادات المختلفة وظيفتها المفقودة. الضغوط العصبية.. تعريف.. أنواع وآثار وقد يكون من المفيد -قبل أن نغوص في بحار العبادات المختلفة باحثين عن جوهرها ودررها- أن نتعرف على الضغوط العصبية.. معناها، أنواعها، وتأثيراتها؛ فإيقاع الحياة المتسارع يضعنا دوما تحت عجلة الضغوط المزمنة وهذه الضغوط تؤثر تقريبا على كل مكونات الإنسان، ويضاعف من خطورة هذه الضغوط المزمنة أن تأثيراتها تتسلل في الخفاء وتفعل فعلها بصورة تدريجية وغير ملحوظة بحيث لا يدرك الإنسان حجم ما أصابه من خسائر إلا في المراحل المتأخرة. تحدث الضغوط تأثيراتها على جسم الإنسان من خلال متلازمة الاستجابة العامة للضغوط ؛ فمن خلال استجابة العراك والفرار يعد الجسم نفسه لمواجهة الخطر أو الهروب منه بإفراز هرمونات الأدرينالين والكورتيزول، والتي تزيد من طاقة الجسم، وهذه الاستجابة تعتبر ملائمة جدا للضغوط الوقتية قصيرة الأمد حيث تؤدي إلى حماية الجسم من الأخطار التي تحدق به ولكن الخطورة تكمن في استمرار الضغوط مما يؤدي لتراكم هذه الهرمونات التي لا تجد لها أي مخرج محدثة انفجارا داخليا للطاقة واختلاطا بين طاقة العقل وطاقة الجسد مما يحدث تشوشا وارتباكا شديد الخطورة، وتزداد الخطورة إذا شعر الإنسان بأنه لا يملك قرار المفاضلة بين المواجهة أو الهروب وبأنه مجبر على أي من الخيارين. ويمكن تقسيم مراحل استجابة الجسم عند التعرض للضغوط المختلفة إلى ثلاث مراحل، وهي: 1. مرحلة الإنذار، وفيها يزداد معدل إفراز الهرمونات سالفة الذكر. 2. مرحلة المقاومة، وفيها يحدث نفاد للطاقة المتولدة في مرحلة الإنذار. 3. مرحلة التهالك والإجهاد، التي يمكن اعتبارها نتاجا للضغوط المستمرة، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وغير ذلك من الأمراض والمشاكل التي تنتج عن التعرض المستمر للضغوط. كما يمكن تقسيم الضغوط المختلفة بحسب مصادرها إلى: ضغوط داخلية (وهى الضغوط الناتجة عن سمات الإنسان الشخصية) وضغوط خارجية (نتاج عوامل خارجية). وأيضا يمكن تقسيمها بحسب استجابة الإنسان لها إلى: ضغوط بناءة (تدفع لمزيد من العمل والإنجاز) وضغوط هدامة ومعوقة. وبحسب فترة التعرض يمكننا تقسيم الضغوط إلى: ضغوط وقتية متقطعة وضغوط مستمرة مزمنة. وللضغوط آثارها الجسدية والعقلية والنفسية، وقائمة التأثيرات طويلة وممتدة ويصعب حصرها. فالآثار الجسدية تنتج عن تأثر كافة أجهزة الجسم، وينتج عنها أمراض القلب وقرح المعدة والقولون العصبي، بالإضافة لزيادة نسبة حدوث داء السكري ومضاعفاته، كما تتأثر الخصوبة، ويتأثر جهاز المناعة محدثا ضعفا عاما في مناعة الجسم وزيادة في معدل حدوث السرطانات المختلفة. والتأثيرات النفسية تشمل فيما تشمل الوسواس والفوبيا والاكتئاب واضطرابات النوم المختلفة، بينما تقع اضطرابات الذاكرة تحت الاختلال في الوظائف العقلية. كيف نتعامل مع الضغوط؟ قد لا نستطيع في هذه العجالة أن نوضح كل الآثار السلبية لبقاء الإنسان فترات طويلة تحت ضغوط مستمرة، ولكننا على الأقل نستطيع دق ناقوس الخطر محذرين من آثار هذه الضغوط على صحة الإنسان الجسدية والنفسية والعقلية، ومطالبين بالبحث الدءوب عن حل لهذه المشكلة التي تتفاقم كل يوم. وبما أنه قد يكون من المستحيل تغيير نمط وإيقاع الحياة المتسارع للغالبية العظمى ممن يعيشون في مجتمعاتنا الآن، ومع التسليم بفشل الطب الرسمي بعقاقيره وكيماوياته في التعامل مع هذه المعضلة فقد اتجه العلم للبحث عن سبل جديدة للوقاية والتخفيف من الآثار المدمرة للضغوط المزمنة مثل تدريبات الاسترخاء والتأمل والتخيل واليوجا وفلسفتها؛ وخضعت هذه الطرق المختلفة للبحث العلمي المنضبط لتحديد مدى فاعليتها وطريقة عملها. والأبحاث المختلفة أكدت مدى فعالية هذه الوسائل في التقليل من هذه الضغوط وفي علاج آثارها المختلفة؛ وبالتالي أصبحت هذه الوسائل المختلفة تدرج في البرامج التي تستخدم للوقاية من الضغوط أو في علاج آثارها السلبية على جسم الإنسان. والنظرة المتأملة تكشف عن تواجد هذه الوسائل بوفرة في عباداتنا المختلفة إذا أحسنا الفهم والأداء.. فهل يمكن أن يكون الحل في أن يجد كل منا لنفسه واحة يصنعها لنفسه ويفر إليها من هجير صحراء الحياة؟. ويثور التساؤل: ما هي هذه الواحات التي يمكننا أن نقترحها نتيجة فهمنا لوسائل علاج الضغوط المستخدمة في الغرب؟ وما هي الآليات التي تفعل بها فعلها السحري في تخفيف الضغوط؟ واحة الإيمان من الملاحظ أن تأثيرات نفس الضغوط تختلف باختلاف الأشخاص الذين يتعرضون لهذه الضغوط، ومن هنا يمكننا أن نستنتج أن تأثيرات الضغوط لا تعتمد على حجمها ونوعيتها بقدر ما تعتمد على استقبال الإنسان لحجم التهديد. أي إن الاستجابة للضغوط لا يصنعها المثير ولكن تصنعها الطريقة التي تم بها استقبال هذه الضغوط، فتفاعلنا مع الضغوط ينشط بناء على استجابتنا العصبية وبناء على إدراكنا لحجم التهديد مقارنة بنظرتنا نحن للعالم من حولنا ومقارنة بإدراكنا لحجم تحكمنا نحن في الظروف المحيطة بنا ولقد أثبتت الدراسات انخفاض مستوى الضغوط ومستوى الاستجابة لها عند من يشعرون بقدر أكبر من القدرة على التحكم في الظروف المحيطة بهم. إذا كان العلماء والدارسون يعتبرون أن فلسفة اليوجا ونظرتها للعالم تعتبر من أهم المحاور التي تعطي لليوجا قيمتها وفعاليتها في التعامل مع الضغوط بما تتيحه من إعادة اكتشاف الإنسان لذاته ومعناه الإنساني وبما تمنحه له من شعور بالقوة العميقة والتحكم، فهل نعيد نحن اكتشاف فلسفة الإسلام التي تعطي للإنسان قيمته وقدرته المستمدة من كونه نفخة من روح الله؟! واحة الاسترخاء والتأمل والتفكر حين يركز الإنسان تفكيره على فكرة أو شيء ما من أجل اكتساب القدرة على المزيد من التحكم في القدرات العقلية، فإن التأمل بهذه الصورة يوفر للإنسان طاقته الجسدية والعقلية، ولقد درس هربرت بنسون في سبعينيات القرن الماضي الاستجابة الفسيولوجية للتأمل ووجد أنه تحدث استجابة معاكسة لاستجابة العراك والفرار. وفيه يحدث انخفاض في معدل ضربات القلب والتنفس واحتراق الأ***ين وتوتر العضلات، وتأثير التأمل في تخفيض هذه العمليات الحيوية يفوق تأثير النوم، حيث تعطي 4-5 ساعات من النوم انخفاضا بمقدار 8% في معدل حرق الأ***ين بينما يعطي التأمل انخفاضا بمقدار 10-17% في غضون دقائق قليلة. ولقد أثبت د. دين أورنيس في ثمانينيات القرن الماضي فائدة هذه التدريبات في علاج مرضى القلب؛ حيث حدث عند من يمارسون التأمل منهم انخفاض ملحوظ في دهون الدم الضارة والكولسترول، كما حدث تراجع في التغيرات الحادثة في الشرايين التاجية، وحدث انخفاض في معدل ضغط الدم والمقاومة الطرفية الكلية. كما أثبتت الدراسات انخفاضا ملحوظا في مستوى مؤكسدات الدهون عند من يواظبون على التأمل وهذا يعني انخفاضا في نسبة التلفيات الحادثة في الأنسجة نتيجة لعمليات الأكسدة الضارة والتي تحدث عبر سنوات العمر. وفي دراسة أجراها بنسون أثبت أن التأمل يكون أكثر فعالية فيمن يمارسونه كاستجابة لمعتقداتهم الدينية. واحة الذكر يمكن أن يتم التأمل بالتركيز والتفكر في شيء من مخلوقات الله (وردة أو شجرة مثلا) كما وضحنا في الفقرة السابقة. والطريقة الأخرى للتأمل تتم بالتركيز على كلمة واحدة أو عدة كلمات (الله، أو لا إله إلا الله، أو غيرها من الكلمات) وترديدها في صمت بعمق وتدبر وتركيز مع طرد صور الأفكار السيئة من العقل، وهذه الوسيلة تحدث نفس التأثيرات الفسيولوجية التي يحدثها النوع الأول. كما أنها تضيف بعدا آخر حيث يشعر المتأمل والذاكر أنه في معية الله الحكيم والمدبر. واحة التخيل يعتبر من أقوى وسائل تقليل الضغوط، وتزداد الفائدة منه لو اقترن استخدامه بتمرينات الاسترخاء، وعلى الإنسان -أثناء ممارسة هذه التدريبات- أن يتخيل تواجده في مكان يبعث في نفسه الراحة والسكينة. واحة الصلاة هذه هي الواحة الجامعة.. ففيها كل ما سبق، فيها التأمل، وفيها الذكر، وفيها يمكن أن يتخيل الإنسان تواجده بجنة عرضها السماوات والأرض، وفي الصلاة يشعر الإنسان بتمام التحكم في الكون والبيئة من حوله. وفيلسوف الهند غاندي اعتبر الصلاة مفتاح الصباح ومزلاج المساء، فهي علامة الأمل للإنسان، وهى تعني أن هناك قوة أعظم وأكثر حكمة هي التي ترشدنا في حياتنا، فلا سلام بدون منحة أو عطية من الله، ولا توجد منحة من الله بدون صلاة. والدراسات العلمية المختلفة أثبتت أن الصلوات تؤدي دورها بالفعل؛ حيث لوحظ أن نسبة حدوث المضاعفات والوفيات في المرضى الذين يتعرضون لعمليات القلب المفتوح تقل بنسبة 12% في المرضى المتدينين كما لوحظ فيهم أيضا انخفاض معدلات حدوث الاكتئاب المرضي المصاحب لدخول المستشفى. وللصلاة نفس التأثير -الذي يحدثه التأمل- على المصابين بأمراض القلب. |
اسأل الله ان يبعد عنا وعنك ضغوط هذه الحياة مبدعه في طرحك اخترتي موضوع مفيد دمتي ودام نبضك وابداعك |
تسلمين حبوبتي على الطرح الروعه والمفيد
ربي يعطيك الف عافيه دمتي بخير |
تحياتي لأبداعاتك يامبدعه اختي ابتسامه
موضوعك يفيدنا في حياتناء ومابعد الحياه فيه كيف التخلص من هذه الضغوط وكيف استطعتي بموضوعك هذا ان تثبتي لناء فائده قد نكون عنها غافلين او متهاونين الا وهي الصلاه والعباده وهي من اهم طرق التخلص من الضغوط النفسيه ومحاسبتها وهي ماتجعلناء قريبين من رب العالمين اختي الغاليه ان موضوعك فعلا مهم تحياتي لأبداعاتك كنت قبل لا اعرف ابتسامه امل ولا اعرف ماتصنعه لهذا المنتدى اما الان فقد اتضح انها هي من تصنع وتبدع بين اخوانها واخواتها فتقبلي شكري وتقديري وامتناني لك لاعدمنااااك |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي بسومه حبيت اليوم اسجل حضوري هنا ولي عوده لرد على الموضوع |
أختي الغالية ابتسامة الامل مساء الخير والاحساس والطيبه كعادك تطلين علينا كالبدر المنير الذي يجعلنا نودع وحشة الليل هنا وقفه مع أبداع الحرف وروعة علو الكلمه وجمال التعبير وكل هذا ليس بغريب على قلمك قلمك الذي طالما امتعنا وابهرنا لقد لمعت ريشة قلمك بما خطته أناملك الذهبية فقلمك لا يعرف الا طريق الابداع ولا يلامس الا سماء التفوق اعرف ان كلماتي لن تليق بما سطرته يديك ولكن عذرا هنا يسقط القلم وتصفق لك اليدين على ابداعك وتألقك الله يعطيك مليون عافية متمنياً لك كل التوفيق |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
سلمت يداك على الطرح المفيد تحيآآآتي لك,,,[/align] |
الصلاة
هذه هي الواحة الجامعة.. ففيها كل ما سبق، فيها التأمل، وفيها الذكر، وفيها يمكن أن يتخيل الإنسان تواجده بجنة عرضها السماوات والأرض، وفي الصلاة يشعر الإنسان بتمام التحكم في الكون والبيئة من حوله. وفيلسوف الهند غاندي اعتبر الصلاة مفتاح الصباح ومزلاج المساء، فهي علامة الأمل للإنسان، وهى تعني أن هناك قوة أعظم وأكثر حكمة هي التي ترشدنا في حياتنا، فلا سلام بدون منحة أو عطية من الله، ولا توجد منحة من الله بدون صلاة. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخت / ابتسامة الأمل اشكرك على هذا الموضوع وعلى جهودك في هذا القسم وغيره من الأقسام ... نعم إن الضغوط التي يعيشها الناس في هذا الزمان هي من صنع أيديهم ومن صنع هذه التقنية التي في الواقع تقرب البعيد وتسهل الصعب ولكن جلبت لنا الكثير من الضغوط الإجتماعية والنفسية إن الهروب من هذه الضغوط هو أن نتجه إلى الله في جميع أحوالنا وقوله سبحانه ( ألا بذكر الله تطمئن القوب ) خير دليل ,فراحة النفس وسعادتها بذكره سبحانه وعبادته وحده ومن أجمل مانتخلص به من هذه الضغوط هو أن نقوم بعمل إيجابي نحو المجتمع وأن نقدم مانستطيع عمله من أعمال نتقرب بها إلى الله كمساعدة المحتاجين والعطف على اليتيم والصغير وأمور الخير والإحسان واسعة فهي تجلب السعادة والطمأنينة ... إن تنظيم الوقت وسعة الصدر والإيمان بقضاء الله وقدره والإيمان باليوم الآخر كل هذه أمور إذا قمنا بها وآمنا بها سنسعد ولانضيق ولانكدر ونعيش في هدوء وراحة بال ونتخلص من هذه الضغوط التي تضيق علينا حياتنا .... هذا ما أحببت أن أقوله حول هذا الموضوع ... بارك الله في كاتبتنا ..... ومزيداً من المواضيع المفيدة .. |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
يسلموو اخوي شاعر اسعدني تواجدك دمت بكل ود |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الله يسلمج غناتي عشوقة مرورج الاروع لاعدمناج |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
يسلموووو اخوي شرفني مرورك وعباراتك اخجلتني فوق ما استحق دمت بحفظ المولى |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
اوكي نرقب عودتك بس لاتبطي منووور |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
اسعدني تواجدك اخوي لاعدمنا الطلة |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
مرورك الاورع اخوي اسعدني تواجدك دمت بود |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
منوووور اخوي فريد ويسلمووو على الاضافة لاعدمنا الطلة |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
يسعدني ويشرفني تواجدك مرورك عطر المتصفح لاتحرمنا طلتك دمت بكل ود |
موضوع رائع ومليء بالفائدة وفعلا التقرب الى الله بالعبادات هو الطريق الأمثل للتخلص من ضغوط الحياة ابتسامة الأمل سلمت يداك على هذا الإبداع وعلى مجهوداتك النيرة في جميع اركان المنتدى دمتي ودام نبض حرفك باقات ورود لروحك |
مشكورة اختي أبتسامة الامل كما تعودنا من هذا القلم الرائع ان يطرح لنا كل مفيد وهذا شي نفتخر بان يكون لدينا اقلام بوزن هذا القلم الذي مهما قلنا فية لن نوفيه حقة ابداً وليس مدحأً بل هي الحقيقة والكل يشهد على ذلك والضغوظ اليوم هذا قد زادة عن حدها ولكن زي ماذكر اخي سفير العوالق معاد خل شي لي قولة ولكن حبيت اضيف الكلمتين التي هي قليلة بحقك و هذا ااحترام وتقدير لهذا القلم ولصاحبة ولك مني الشكر والتقدير ,,,,,,,,,,,,,
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك أختي طرح رااائع وجميل وموضوع في غاية الأهميه وليس هنا ماهو أجمل من الدعاء عند الهم والضيق عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: (ما أصاب أحد قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض فيّ حكمك عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرجا) أخرجه أحمد صححه ابن حبان وحسنه ابن حجر. (( موضوع يستحق التقييم )) |
[align=center]
يعطيكي الف الف عافية Smile of hope واللهـ يجزاكي كل خير ع طرحك الجبار والأكثر من رائع وصدقيني أنا إستفدت والكثير حيستفيد لأن الطرح واقع يعايشو الكثيرررررر سلمت أناملك والله يجمعني وياكي مع النبي صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى تقبلي فائق إحترامي ومودتي وتقديري Slain hope [/align] |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الله يسلمك ويسعدك دنيا واخرة اسعدني تواجدك العطر دمت بكل ود |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
كم يسعدني ويشرفني تواجدك العطر مرورك انار المتصفح وكلماتك وشهادة اعتز بها دمت بسعادة لاتحرمنا تواجدك |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
مرورك الاورع اخوي واشكرك على الاضافة يعطيك الف عافية الله يسعدك دنيا واخرة لاعدمنا الطلة |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الله يعافيك اخوي اسعدني تواجدك دمت بسعادة ولاتحرمنا الطلة |
تسلمين بسومة يعطيك العافية
Psom Wellness Iahlop your topic gives you the unique characteristic |
الله يعافيك اخوي منووور لاعدمناك يالغلا
|
مشكوره عزيزتي بسومه كم يسرني ان اتصفح كل ماخطه قلمك المميز حروف مرصعه بالذهب والماس دائما رائعه عزيزتي
|
اخوي بدمي شاكرة تواجدك الكريم
وجودك عطر المتصفح لاعدمنا الطلة يالغلا |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 12:49 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir