![]() |
هذه الاية القرانية تقرأ من اليمين ومن اليسار
[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم هذه الاية القرانية تقرأ من اليمين ومن اليسار الاية الثالثة في سورة المدثر (( ربك فكبر )) وهي تدعو إلى التكبير .. والتكبير من أعظم القول .. ويسن عند الذبح لله عز وجل .. وهو أكثر قول في الصلاة .. وأفضل قول في أمور الفرح التي يفرح بها المسلمون .. وعندما يرون ما يعجبهم من ربهم .. وعندما يرون شيء كبيرا ً مذهلا ً صنعه البشر .. فيقولون الله أكبر .. والله سبحانه قادر على كل شيء .. سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر [/align] |
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
سبحان الله بصراحه نفس الشي من هنا او من هناك لاإ له لا الله تقبل مررورري اخيك برق الجنوب |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الجنوب لاعدمناك |
سبحان الله
والحمدلله ولااله الاالله والله واكبر جزاك الله كل خير |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
اخي سلطان شاكرمرورك ياغالي |
( اللة اكبر ) اللهم رطب بها السنتنا الى يوم الممات
جزاك اللة خير الجزاء اخي شاعر في المشاعر ويغفر لوالديك تححياااتي |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
|
[align=center]سبحان الله
والحمدلله ولااله الاالله والله واكبر جزاك الله كل خير[/align] |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
شاكرمرورك ياغالي لاعدمتك |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
يعطيك العافية ماقصرت اخي شاعر افتنا بشي جديد تحياتي |
توضيح وفائدة حول هذه المسالة~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ الآية القرآنية تقرأ من اليمين ومن اليسار الشيخ. عبد الرحمن السحيم السؤال: شيخنا الجليل ما رأيكم حول هذا الموضوع والمنحى الذي ينحاه المتحدثون حول للفظ القران بهذا التكلف؟ بسم الله الرحمن الرحيم هذه الآية القرآنية تقرأ من اليمين ومن اليسار.. الآية الثالثة في سورة المدثر: ((ربك فكبر)). وهي تدعو إلى التكبير.. والتكبير من أعظم القول..ويسن عند الذبح لله - عز وجل -.. وهو أكثر قول في الصلاة.. وأفضل قول في أمور الفرح التي يفرح بها المسلمون.. وعندما يرون ما يعجبهم من ربهم.. وعندما يرون شيء كبيرا ً مذهلا ً صنعه البشر.. فيقولون الله أكبر.. والله - سبحانه - قادر على كل شيء.. الجواب: لا يجوز هذا الفعل من ثلاثة أوجه: الأول: أنه تنكيس للقرآن، وقد نصّ العلماء على أنه لا يجوز تنكيس القرآن. قال الإمام القرطبي في مقدمة تفسيره: ومِن حُرمته ألاَّ يُتْلَى مَنْكُوسًا. وقال أيضا: وأما ما رُوي عن ابن مسعود وإن عمر أنهما كَرِها أن يُقرأ القرآن منكوسا، وقالا: ذلك منكوس القلب. فإنما عَنَيا بذلك مَن يَقرأ السورة منكوسة، ويبتدئ من آخرها إلى أولها؛ لأن ذلك حرام محظور. وذَكَر النووي أن أبا داود روى بإسناده الصحيح عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قيل له: إن فلانا يقرأ القرآن منكوسا. فقال: ذلك منكوس القلب. وأما قراءة السور من آخرها إلى أولها فممنوع منعا مُتأكدا، فإنه يُذْهِب بعض ضروب الإعجاز، ويُزيل حِكْمَة ترتيب الآيات، وقد روى ابن أبي داود عن إبراهيم النخعي الإمام التابعي الجليل والإمام مالك بن أنس أنهما كَرِها ذلك، وأن مَالِكًا كان يَعِيبه، ويقول: هذا عظيم. الثاني: كونه تكلّفا، وهذا أبعد ما يكون عن طريقة القرآن والسنة. الثالث: ما يتضمنه من حذف لبعض أحرف الآية، وهذا يُخشى على فاعله من الكُفر. فإن الآية المذكورة (وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ)، لا يتم ما قالوه فيها إلاّ بِحف حرف الواو في أول الآية. لأن إبقاء حرف الواو يُفسد عليهم ما زعموه!.. والله - تعالى -أعلم. |
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
الذي نجهله لك مني كل الحب والتقدير لاعدمناك اخي بن سويلم |
موضوع مغلق
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 09:22 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir