![]() |
من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
سلِّم تسلم هكذا قالوا وصدقوا فيما قالوا حيث سلموا أمرهم لله أولئك رجال يستحون من الله والله اشد حياء منهم صدقوا فيما عاهدوا ولم يتواكلوا على أعمالهم رغم أنها كبيره وعظيمة غير أنهم عرفوا فلزموا ومن ير بأم يقينه غير الذي يتخلخله التذبذب ، فلا لهؤلاء هو ولا لأولئك، فمن جعل قصده الله في سائر عمله وجد له من كل هم فرج ومن كل ضيق مخرج وعاش غير آبه إن شرَّقت الدنيا أم غرَّبت، فالغاية أعظم من من بقاء عقيم ماكان يشغل رسول الله ولااحبابه فلم يلتفتوا كثيرا للدنيا فإنزوت عنهم وأنزووا عنها فطابت لهم الدنيا بالذكر العظيم والاخرة برضا الله ))((والسابقون الاولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم)) والمسير طويل ومن يتلفت كثيرا، يخطأ الهدف أو أنه لايناله بذات اليسر الذي عاهدنا الله عليه (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ) أو كم قال الحبيب في فضل الدعاء ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت ربي فلم يستجب لي)) وفي رواية لمسلم: قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء)). القلوب أوعية وبعضها من بعض فإذا سألتم الله عز وجل أيها الناس فسلوه وأنتم موقنون بالإجابة فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافلومن هذا االباب احببت متابعة اولئك الرجال وهم يسطرون لنا ملاحم قصصيه مليئه بالعبر لأنهم بشهادة الحق المبين(( أولئك خير البريه)فأحببت قنص لحظات عظيمه من حياتهم وتدوينها هنا برفقة أيام رمضان المبارك مع مقدمات تليق بأولئك الرجال الذين تعاهدوا على النصح للامة ثم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلوات ربي وسلامه عليه .نسال الله لنا ولكم متابعة اولئك في آثارهم والمضي على منهجم المبارك وهم يتابعون كتاب الله وسنى نبيه صلى الله عليه وسلم ناظم العربي 9/7/2013 (1) الثقه بالله/ حاتم الاصم الزاهد القدوة الرباني، أبو عبد الرحمن ، حاتم بن عنوان بن يوسف البلخي الواعظ الناطق بالحكمة ، الأصم ، له كلام جليل في الزهد والمواعظ والحكم ، كان يقال له : لقمان هذه الأمة . روى عن : شقيق البَلْخي ، وصحبه ، وسعيد بن عبد الله الماهِياني، وشداد بن حكيم ، ورجاء بن محمد وغيرهم ، ولم يرو شيئا مسندا فيما أرى . روى عنه : عبد الله بن سهل الرازي ، وأحمد بن خضرويه البلخي ، ومحمد بن فارس البلخي ، وأبو عبد الله الخواص ، وأبو تراب النَّخْشَبي ، وحمدان بن ذي النون ، ومحمد بن مكرم الصفار ، وآخرون . واجتمع بالإمام أحمد ببغداد . قيل له : على ما بنيتَ أمرك في التوكل ؟ قال : على خصال أربعة : علمت أن رزقي لا يأكله غيري ، فاطمأنت به نفسي ، وعلمت أن عملي لا يعمله غيري ، فأنا مشغوله به ، وعلمت أن الموت يأتي بغتة ، فأنا أبادره ، وعلمت أني لا أخلو من عين الله ، فأنا مستحي منه . وعنه : من أصبح مستقيما في أربع فهو بخير : التفقه ، ثم التوكل، ثم الإخلاص ، ثم المعرفة . وعنه : تعاهد نفسك في ثلاث : إذا عملت ، فاذكر نظر الله إليك ، وإذا تكلمت ، فاذكر سمع الله منك ، وإذا سكتَّ ، فاذكر علم الله فيك . قال أبو تراب : سمعت حاتما يقول : لي أربعة نسوة ، وتسعة أولاد ، ما طمع شيطان أن يوسوس إليَّ في أرزاقهم . سمعت شقيقا يقول : الكسل عون على الزهد . القصة حاتم الأصم من كبار الصالحين،،حنّ قلبه للحج في سنة من السنوات ولا يمتلك نفقة الحج،ولايجوز سفره بل لايجب الحج دون أن يضع نفقة الأبناء دون أن يرضوا فلما أقبل الموعد رأته ابنته حزينا باكيا وكان في البنت صلاح.. فقالت له:مايبكيك ياأبتاه؟ قال:الحج أقبل. قالت:ومالك لاتحج؟ فقال:النفقة. قالت:يرزقك الله. قال:ونفقتكم؟ قالت:يرزقنا الله. قال:لكن الأمر إلى أمك. ذهبت البنت لتذكر أمها.. وفي النهاية قالت له الأم والأبناء:اذهب إلى الحج وسيرزقنا الله. فترك لهم نفقة3 أيام،وذهب هو إلى الحج وليس معه مايكفيه من المال،فكان يمشي خلف القافلة،، وفي أول الطريق لسعت عقرب رئيس القافلة،فسألوا من يقرأ عليه ويداويه،فوجدوا حاتم،فقرأ عليه فعافاه الله من ساعته. فقال رئيس القافلة:نفقة الذهاب والإياب عليّ. فقال:اللهم هذا تدبيرك لي فأرني تدبيرك لأهل بيتي. مرت الأيام الثلاثة،وانتهت النفقة عند الأبناء،وبدأ الجوع يقرص عليهم،فبدؤوا بلوم البنت،والبنت تضحك! فقالوا:مايضحكك والجوع يوشك أن يقضي علينا؟! فقالت:أبونا هذا رزاق أم آكل رزق؟ فقالوا:آكل رزق؛وإنما الرزاق هو الله. فقالت:ذهب آكل الرزق وبقي الرزاق،، وهي تكلمهم وإذا بالباب يقرع، فقالوا:من بالباب؟ فقال الطارق:إن أمير المؤمنين يستسقيكم. فملأت القربة بالماء،وشرب الخليفة فوجد حلاوة بالماء لم يعهدها! فقال:من أين أتيتم بالماء؟ قالوا:من بيت حاتم. فقال:نادوه لأجازيه فقالوا:هو في الحج. فخلع أمير المؤمنين منطقه-وهي حزام من القماش الفاخر المرصع بالجواهر- ، وقال:هذه لهم. ثم قال:من كان له عليّ يد-بمعنى«من يحبني»- فخلع كل الوزراء والتجار منطقهم لهم ، فتكومت المناطق فاشتراها أحد التجار بمال ملأ البيت ذهباً يكفيهم حتى الموت، وأعاد المناطق إليهم . فاشتروا الطعام وهم يضحكون فبكت البنت! فقالت لها الأم:أمرك عجيب يا ابنتي؛كنا نبكي من الجوع وأنت تضحكين، أما وقد فرج الله علينا فمالك تبكين؟! قالت البنت:هذا المخلوق الذي لايملك لنفسه ضرا ولا نفعا «الخليفة» نظر إلينا نظرة عطف أغنتنا إلى الموت،فكيف بمالك الملك! |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
العمل الصالح هو كذلك بغض النظر عن حجمه ووقته
فهو مطلوب منا كمسلمين أن لانقصر في إتيان بوابات الفضل ونغترف منها مانشاء ليومنا وغدنا الرسول صلى الله عليه وسلم ((لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق )) فهذا الفعل وإن استصغرناه فله أثر عظيم في النفس وكذا سائر العمل الطيب ومن هذا الباب نضع هنا نموذجا لأثر العمل الصالح فيما يلي الموت ونسأل الله لنا ولكم صياما مقبولا وإحسانا لاينقطع في الدنيا والآخره ناظم العربي 2 فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ دخلتِ امرأةٌ على عائشةَ قد شُلَّت يدُها فقالت: يا أمَّ المؤمنين، بِتُّ البارحةَ صحيحةُ اليدِ فأصبحْتُ شَلَّاءَ قالت عائشةُ: وما ذاك؟! قالت: كان لي أبوانِ مُوسرانِ، كان أبي يعطي الزكاةَ ويُقري الضيفَ ويعطي السائلَ ولا يَحقِرْ من الخيرِ شيئًا إلا فعله، وكانت أمي امرأةً بخيلةً مُمسكةً، لا تصنع في مالِها خيرًا، فمات أبي ثم ماتت أمي بعده بشهرَين، فرأيتُ البارحةَ في منامي أبي وعليه ثوبانِ أصْفران، بين يدَيه نهرٌ جارٍ، قلتُ : يا أبَهْ ما هذا؟ قال : يا بنيةُ، من يعمل في هذه الدنيا خيرًا يرَه، هذا أعطانيه اللهُ تعالى. قلتُ: فما فعلتْ أمي؟ قال: وقد ماتت أمُّك؟ قلتُ: نعم، قا ل: هيهاتَ! عُدِلت عنَّا، فاذهبي فالتمِسيها ذاتَ الشِّمالِ فمِلْتُ عن شمالي، فإذا أنا بأمي قائمةً عريانةً مُتَّزِرَةً بخِرقةٍ، بيدِها شُحيمةٌ تنادي: والهْفا، واحسرَتاه، واعطَشاه. فإذا بلغها الجهدُ دلكتْ تلك الشُّحَيمةُ براحتِها ثم لحسَتْها، وإذا بين يدَيها نهرٌ جارٍ، قلتُ: يا أماه ما لك تنادِين العطشَ، وبين يدَيك نهرٌ جارٍ؟ قالت : لا أُترَكُ أن أشربَ منه. قلتُ : أفلا أسقِيك؟ قالت: وددتُ أنكِ فعلتِ، فغرفتُ لها غُرفةً فسقَيتُها، فلما شربت نادى مُنادٍ من ذاتِ اليمينِ: ألا من سقى هذه المرأةَ شُلَّت يمينُه -مرتين – فأصبحْتُ شلَّاءَ اليمينِ، لا أستطيعُ أن أعملَ بيميني. قالت لها عائشةُ: وعرفتِ الخِرقةَ؟ قالت: نعم يا أمَّ المؤمنين، وهي التي رأيتُها عليها، ما رأيتُ أمي تصدَّقتْ بشيءٍ قطُّ، إلا أنَّ أبي نحر ذاتَ يومٍ ثورًا، فجاء سائلٌ فعمِدتْ أمي إلى عظمٍ عليه شُحَيمةٌ فناولَتْه إياه، وما رأيتُها تصدَّقت بشيءٍ إلا أنَّ سائلًا جاء يسأل، فعمِدت أمي إلى خِرقةٍ فناولتْها إياه. فكبَّرتْ عائشةُ –رضى اللهُ عنها– وقالت: صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
الثقة بالله ليست كلاما عارضا أو جملة يُستحب ترديدها للنال أجرها بل عمل دؤوب وثقة مطلقة بأن الله كما هو في بيان معاني الحسنى وصفاته العلى جليلا في العظمة ثقة في الوعد كريما عند العطاء وهابا لمن يشاء رزاقا لمن يحب ومن لايحب الثقه أن تسلّم وتستسلم لله في كل صغيره وكبيره ومن يتوكل علىالله فهو حسبه وكفى بها بيانا عظيما يرشدما الى مطلق الثقة بعطاء رب لاحدود لكرمه ومنحه ورحمته -3- الثقة بالله روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل , سأل بعض بني إسرائيل أن يُسْلِفَه ألف دينار , فقال : ائتني بالشهداء أُشْهِدُهُم , فقال : كفى بالله شهيدا , قال : فأتني بالكفيل , قال : كفى بالله كفيلا , قال : صدقت , فدفعها إليه إلى أجل مسمى , فخرج في البحر , فقضى حاجته , ثم التمس مركبا يركبها يقْدَمُ عليه للأجل الذي أجله , فلم يجد مركبا , فأخذ خشبة فنقرها فأدخل فيها ألف دينار , وصحيفةً منه إلى صاحبه , ثم زجَّجَ موضعها , ثم أتى بها إلى البحر , فقال : اللهم إنك تعلم أني كنت تسَلَّفْتُ فلانا ألف دينار , فسألني كفيلا , فقلت : كفى بالله كفيلا , فرضي بك , وسألني شهيدا , فقلت : كفى بالله شهيدا , فرضي بك , وأَني جَهَدتُ أن أجد مركبا أبعث إليه الذي له , فلم أقدِر , وإني أستودِعُكَها , فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه, ثم انصرف , وهو في ذلك يلتمس مركبا يخرج إلى بلده , فخرج الرجل الذي كان أسلفه ينظر لعل مركبا قد جاء بماله , فإذا بالخشبة التي فيها المال , فأخذها لأهله حطبا, فلما نشرها , وجد المال والصحيفة , ثم قَدِم الذي كان أسلفه , فأتى بالألف دينار , فقال : والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لآتيك بمالك فما وجدت مركبا قبل الذي أتيت فيه , قال : هل كنت بعثت إلي بشيء , قال : أخبرك أني لم أجد مركبا قبل الذي جئت فيه , قال : فإن الله قد أدى عنك الذي بعثت في الخشبة , فانْصَرِفْ بالألف الدينار راشدا ) |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
جزاك الله خير الجزء ويعطيك العافية اخوي
|
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
جزاك الله خير اخي ناظم العربي
جعله الله في ميزان حسناتك |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
جزاك الله اخي ناظم على الطرح الجميل وجعلة بميزان حسناتك
|
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
سدد الله خطاك ووفقك للخير وأهل الخير |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
بها تحققت ذواتهم بعد ابتعاد واغتراب عن الحقيقه وبها اقتربوا ودنوا حذاء باب الرب هي لاإله إلا الله مفتاح الخطوات للقرب من لله وهي لاإله إلاالله التي أعزت أقواما وأذلت أمما عاصية وبها ارتفع شأن الانسان حتى عرف ولزم وتاب وندم وأحس بالربح بعد الخسارة وعلم أنها نعم التجارة وكل شئ يبور الا الاعتكاف في صومعة لا إله الا إلله هي الربح الوفير وبها الاعتصام الاكيد والمنجاة من الحر والصديد لذا عرف الاولون حقوقها وصانوا حدودها فكانت لهم الدنيا والاخرة فخلف من بعدهم خلف أضاعوا معانيها وحفظوا ألفاظها فياويلتنا إن لم نلحق بهم ونتعلم منهم 4 لااله الا الله هو عمرو بن الجموح .. كان له صنم اسمه مناف .. يتقرب إليه .. ويسجد بين يديه .. مناف هو مفزعه عند الكربات وملاذه عند الحاجات صنم صنعه من خشب لكنه أحب إليه من أهله وماله . وكان شديد الإسراف في تقديسه ، وتزيينه وطييبه وتلبيسه . وكان هذا دأبه مذ عرف الدنيا ،حتى جاوز عمره الستين سنة . فلما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم في مكة .. وأرسل مصعب بن عمير رضي الله عنه .. داعيةً ومعلماً لأهل المدينة .. أسلم ثلاثة أولاد لعمرو بن الجموح مع أمهم دون أن يعلم .. فعمدوا إلى أبيهم فأخبروه بخبر هذا الداعي المعلم وقرؤوا عليه القرآن .. وقالوا : يا أبانا قد اتبعه الناس فما ترى في اتباعه ؟ فقال : لست أفعل حتى أشاور مناف فأَنظُرَ ما يقول !! ثم قام عمرو إلى مناف .. وكانوا إذا أرادوا أن يكلموا أصنامهم جعلوا خلف الصنم عجوزاً تجيبهم بما يلهمها الصنم في زعمهم .. أقبل عمرو يمشي بعرجته إلى مناف .. وكانت إحدى رجليه أقصر من الأخرى .. فوقف بين يدي الصنم .. معتمداً على رجله الصحيحة .. تعظيماً واحتراماً .. ثم حمد الصنم وأثنى عليه ثم قال : يا مناف .. لا ريب أنك قد علمت بخبر هذا القادم .. ولا يريد أحداً بسوء سواك .. وإنما ينهانا عن عبادتك .. فأشِرْ عليّ يا مناف .. فلم يردَّ الصنم شيئاً .. فأعاد عليه فلم يجب .. فقال عمرو : لعلك غضبت .. وإني ساكت عنك أياماً حتى يزول غضبك .. ثم تركه وخرج .. فلما أظلم الليل .. أقبل أبناؤه إلى مناف .. فحملوه وألقوه في حفرة فيها أقذار وجيف .. فلما أصبح عمرو دخل إلى صنمه لتحيته فلم يجده .. فصاح بأعلى صوته : ويلكم !! من عدا على إلهنا الليلة .. فسكت أهله .. ففزع ..واضطرب ..وخرج يبحث عنه ..فوجده منكساً على رأسه في الحفرة..فأخرجه وطيبه وأعاده لمكانه.. وقال له : أما والله يا مناف لو علمتُ من فعل هذا لأخزيته .. فلما كانت الليلة الثانية أقبل أبناؤه إلى الصنم .. فحملوه وألقوه في تلك الحفرة المنتنة .. فلما أصبح الشيخ التمس صنمه .. فلم يجده في مكانه .. فغضب وهدد وتوعد .. ثم أخرجه من تلك الحفرة فغسله وطيبه .. ثم ما زال الفتية يفعلون ذلك بالصنم كل ليلة وهو يخرجه كل صباح فلما ضاق بالأمر ذرعاً راح إليه قبل منامه وقال : ويحك يا مناف إن العنز لتمنع أُسْتَها .. ثم علق في رأس الصنم سيفاً وقال : ادفع عدوك عن نفسك .. فلما جَنَّ الليلُ حمل الفتيةُ الصنم وربطوه بكلب ميت وألقوه في بئر يجتمع فيها النتن .. فلما أصبح الشيخ بحث عن مناف فلما رآه على هذا الحال في البئر قال : ورب يبـول الثعلبـان برأسه *** لقد خاب من بالت عليه الثعالب ثم دخل في دين الله .. وما زال يسابق الصالحين في ميادين الدين .. وانظر إليه .. لما أراد المسلمون الخروج إلى معركة بدر .. منعه أبناؤه لكبر سنه .. وشدة عرجه .. فأصر على الخروج للجهاد.. فاستعانوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره بالبقاء في المدينة .. فبقي فيها .. فلما كانت غزوة أحُد .. أراد عمرو الخروج للجهاد .. فمنعه أبناؤه .. فلما أكثروا عليه .. ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم .. يدافع عبرته .. ويقول : ( يا رسول الله إن بنيّ يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك إلى الجهاد .. قال : إن الله قد عذرك .. فقال .. يا رسول الله .. والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة .. فأذن له صلى الله عليه وسلم بالخروج .. فأخذ سلاحه وقال : اللهم ارزقني الشهادة ولا تردّني إلى أهلي .. فلما وصلوا إلى ساحة القتال .. والتقى الجمعان .. وصاحت الأبطال .. ورميت النبال .. انطلق عمرو يضرب بسيفه جيش الظلام .. ويقاتل عباد الأصنام .. حتى توجه إليه كافر .. بضربة سيف كـُتِبَت له بها الشهادة .. فدفن رضي الله عنه .. ومضى مع الذين أنعم الله عليهم .. وبعد ست وأربعين سنة في عهد معاوية رضي الله عنه .. نزل بمقبرة شهداء أحد .. سيل شديد .. غطّى أرض القبور .. فسارع المسلمون إلى نقل رُفات الشهداء .. فلما حفروا عن قبر عمرو بن الجموح .. فإذا هو كأنه نائم .. ليّن جسده .. تتثنى أطرافه .. لم تأكل الأرض من جسده شيئاً |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
جَزآگ اللهُ خَيرَ آلجَزآءْ..،
جَعَلَ يومَگ نُوراً وَسُروراً وَجَبآلاُ مِنِ آلحَسنآتْ تُعآنِقُهآ بُحوراً.. جَعَلَهُا آلله في مُوآزيَنَ آعمآلَگ دَآمَ لَنآ عَطآئُگ.. |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
محبتي والسلام |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
شكرا للمرور والتعليق |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
لهذا الحرف الجميل والروح السخية |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
يقول أحد الصالحين إن الولي ليستحي من الكرامة كما تستحي المرأة من الحيض ذلك حال المتقدمين في الولاية السابقون في الفلاح والصلاح القابضون على دينهم بالنواجذ الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر ومنهم السيد الاوحد والورع الذي يمشي على الارض سيدي وقرة عيني عمر الفاروق 5 روى أسلم ويعقوب ونافع مولى ابن عمر:ياسارية الجبل أن سارية بن زنيم، كان يقاتل المشركين على أبواب نهاوند في بلاد الفرس، وقد كثرت عليه الأعداء، و في نفس اليوم كان عمر بن الخطاب يخطب يوم الجمعة على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة، فإذا بعمر رضي الله عنه ينادي بأعلى صوته في أثناء خطبته : يا سارية الجبل، يا سارية الجبل، من استرعى الذئب الغنم فقد ظلم. فالتفت الناس وقالوا لعمر بن الخطاب: ماهذا الكلام ؟! فقال: والله ماألقيت له بالاً، شيء أُتي به على لساني. ثم قالوا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان حاضراً : ماهذا الذي يقوله أمير المؤمنين؟ وأين سارية منّا الآن ؟! فقال: ويحكم! دعوا عمر فإنه ما دخل في أمر إلا خرج منه. ثم مالبث أن تبين الحال فيما بعد: حيث قدم سارية على عمر رضي الله عنه في المدينة فقال: ياأمير المؤمنين كنا محاصري العدو، وكنا نقيم الأيام، لايخرج علينا منهم أحد، نحن في منخفض من الأرض وهم في حصن عال (جبل ) فسمعت صائحاً ينادي: ياسارية بن زنيم الجبل، فعلوتُ بأصحابي الجبل، فما كانت إلا ساعة حتى فتح الله علينا. |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://download.mrkzy.com/u/2513_3a4d8c2a6ee91.jpg');"][cell="filter:;"]
[align=center] . . . . [/align][/cell][/table1][/align] |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
العربي ....
جُزَّاك الله خَيْرُ الْجَزَاء وَنَفَع بِك عَلَى الطَّرْح الْقَيِّم وَجَعَلَهُ فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِك وَأَلْبَسُك لِبَاس التَّقْوَى وَالْغُفْرَان وَجَعَلَك مِمَّنْ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي يَوْمِ لَا ظِلَّ إلاظله وَعُمَر اللهُ قَلْبُك بِالْإيمَان عَلَى طَرْحِك الْمَحْمَلِ بِنَفْحَات إيمانية وَلَا حَرَّمَك الاجر تحيتي وتقديري http://tarhely.sokoldal.hu/mereke/fa...u-3ok4a2xi.gif |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
مااعظم الذكر
ماطيب النفس به تلك صلواتنا التي ندنو بها من الله تشعرنا بذلك القرب والود العجيب 6 خير من حمر النعم حدَّث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه بعض أصحابه عنه وعن زوجه البتول فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كانت أكرم أهله عليه، وكانت زوجتي فجرت أي عملت، بالرحى حتى أثر الرحى بيدها، واستقت بالقربة حتى أثرت القربة بنحرها، وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها، فأصابها من ذلك ضر. وقدم على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)سبي، فقلت لها: انطلقي إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)فسليه خادما يقيك ضر ما أنت فيه، فذهبت فاطمة إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)حين أمست، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وسلم): مالك يا بنية؟ قالت: لا شيء جئت لأسلم عليك! واستحت أن تسأل شيئا، فلما رجعت قال لها علي: ما صنعت؟ قالت: لم أسأله شيئا واستحييت منه. ثم أمرها على أن ترجع إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فرجعت ولم تسأله شيئا. فلما كانت الليلة الثالثة ذهب علي وذهبت معه فاطمة، إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال لهما، ما أتى بكما؟ فقال علي: يا رسول الله! شق علينا العمل، فأردنا أن تعطينا خادما نتقي به العمل. فقال لهما رسول الله (صلى الله عليه وسلم): هل أدلكما على خير لكما من حمر النعم؟ قال علي: يا رسول الله! نعم. قال: تكبيرات وتسبيحات وتحميدات مائة حين تريدان أن تناما، فتبيتان على ألف حسنة، ومثلها حين تصبحان، فتقومان على ألف حسنة. |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
قال الرسول محمد عليه افضل الصلاة واتّمُ التسليم
إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ، هي دعوه نورانيه للتشبث بأهل الدين والتمسك بهم وطلبهم فهم نادرون وليس من العيب أن يخطب الرجل لإبنته في شرعنا الحنيف ولاينقص من قيمة الفرد أن يبحث عن ذا الخلق لإبنته او أخته وهو ماقد يتوهم البعض انه منقصه والامر ليس كذلك ونورد في هذا السياق زواج ابنة المسيب 7 الصداق الميَّسر عَنِ ابْنِ أَبِي وَدَاعَةَ -يَعْنِي: كَثِيْراً- قَالَ: كُنْتُ أُجَالِسُ سَعِيْدَ بنَ المُسَيِّبِ، فَفَقَدَنِي أَيَّاماً، فَلَمَّا جِئْتُهُ، قَالَ: أَيْنَ كُنْتَ؟ قُلْتُ: تُوُفِّيَتْ أَهْلِي، فَاشْتَغَلْتُ بِهَا. فَقَالَ: أَلاَ أَخْبَرْتَنَا، فَشَهِدْنَاهَا. ثُمَّ قَالَ: هَلِ اسْتَحْدَثْتَ امْرَأَةً؟ فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، وَمَنْ يُزَوِّجُنِي وَمَا أَمْلِكُ إِلاَّ دِرْهَمَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً؟ قَالَ: أَنَا. فَقُلْتُ: وَتَفْعَلُ؟ قَالَ: نَعَمْ. ثُمَّ تَحَمَّدَ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَزَوَّجَنِي عَلَى دِرْهَمَيْنِ -أَوْ قَالَ: ثَلاَثَةٍ- فَقُمْتُ، وَمَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ مِنَ الفَرَحِ، فَصِرْتُ إِلَى مَنْزِلِي، وَجَعَلْتُ أَتَفَكَّرُ فِيْمَنْ أَسْتدِيْنُ. فَصَلَّيْتُ المَغْرِبَ، وَرَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي، وَكُنْتُ وَحْدِي صَائِماً، فَقَدَّمْتُ عَشَائِي أُفْطِرُ، وَكَانَ خُبْزاً وَزَيْتاً، فَإِذَا بَابِي يُقْرَعُ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: سَعِيْدٌ. فَأَفْكَرْتُ فِي كُلِّ مَنِ اسْمُهُ سَعِيْدٌ إِلاَّ ابْنَ المُسَيِّبِ، فَإِنَّهُ لَمْ يُرَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً إِلاَّ بَيْنَ بَيْتِهِ وَالمَسْجِدِ، فَخَرَجْتُ، فَإِذَا سَعِيْدٌ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ بَدَا لَهُ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ فَآتِيَكَ؟ (4/234) قَالَ: لاَ، أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تُؤْتَى، إِنَّكَ كُنْتَ رَجُلاً عَزَباً، فَتَزَوَّجْتَ، فَكَرِهْتُ أَنْ تَبِيْتَ اللَّيْلَةَ وَحْدَكَ، وَهَذِهِ امْرَأَتُكَ. فَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ مِنْ خَلْفِهِ فِي طُوْلِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا، فَدَفَعَهَا فِي البَابِ، وَرَدَّ البَابَ. فَسَقَطَتِ المَرْأَةُ مِنَ الحِيَاءِ، فَاسْتَوْثَقْتُ مِنَ البَابِ، ثُمَّ وَضَعْتُ القَصْعَةَ فِي ظِلِّ السِّرَاجِ لَكِي لاَ تَرَاهُ، ثُمَّ صَعِدْتُ السَّطْحَ، فَرَمَيْتُ الجِيْرَانَ، فَجَاؤُوْنِي، فَقَالُوا: مَا شَأْنُكَ؟ فَأَخْبَرْتُهُم، وَنَزَلُوا إِلَيْهَا، وَبَلَغَ أُمِّي، فَجَاءتْ، وَقَالَتْ: وَجْهِي مِنْ وَجْهِكَ حَرَامٌ إِنْ مَسَسْتَهَا قَبْلَ أَنْ أُصْلِحَهَا إِلَى ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ. فَأَقَمْتُ ثَلاَثاً، ثُمَّ دَخَلْتُ بِهَا، فَإِذَا هِيَ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ، وَأَحْفَظِ النَّاسِ لِكِتَابِ اللهِ، وَأَعْلَمِهِم بِسُنَّةِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَعْرَفِهِم بِحَقِّ زَوْجٍ. فَمَكَثْتُ شَهْراً لاَ آتِي سَعِيْدَ بنَ المُسَيِّبِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي حَلْقَتِهِ، فَسَلَّمْتُ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ، وَلَمْ يُكَلِّمْنِي حَتَّى تَقَوَّضَ المَجْلِسُ. فَلَمَّا لَمْ يَبْقَ غَيْرِي، قَالَ: مَا حَالُ ذَلِكَ الإِنْسَانِ؟ قُلْتُ: خَيْرٌ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، عَلَى مَا يُحِبُّ الصَّدِيْقُ، وَيَكْرَهُ العَدُوُّ. قَالَ: إِنْ رَابَكَ شَيْءٌ، فَالعَصَا. فَانْصَرَفْتُ إِلَى مَنْزِلِي، فَوَجَّهَ إِلَيَّ بِعِشْرِيْنَ أَلْفَ دِرْهَمٍ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي دَاوُدَ: ابْنُ أَبِي وَدَاعَةَ هُوَ كَثِيْرُ بنُ المُطَّلِبِ بنِ أَبِي وَدَاعَةَ. قُلْتُ: هُوَ سَهْمِيٌّ، مَكِيٌّ. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ المُطَّلِبِ؛ أَحَدِ مُسْلِمَةِ الفَتْحِ. المصدر: http://www.ahlalanbar.net/thread1371...#ixzz2rhAkzmN3 |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ٭ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَيَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْء قَدْرا) وكفى بها من آية ودليل ومنار فلننظر الى هذه القصه 8 كان في دمشق مسجد كبير اسمه جامع التوبة وهو جامع مبارك ، فيه أنس وجمال ، وكان فيه منذ نحو سبعين سنة شيخ مرب عالم عامل اسمه الشيخ سليم المسوطي. وكان مضرب المثل في فقره وفي إبائه وعزة نفسه وبذلها للآخرين. وكان يسكن في غرفة في المسجد ، مر عليه يومان لم ياكل فيهما شيئاً وليس عنده ما يطعمه ولا ما يشتري به طعاماُ، فلما جاء اليوم الثالث أحس كأنه مشرف على الموت ، وفكر ماذا يصنع ، فراى أنه بلغ حد الاضرار الذي يجوز له أكل الميتة أو السرقة بمقدار الحاجة. وآثر أن يسرق ما يقيم صلبه - هذا ما رآه في حاله هذه - وكان المسجد يتصل سطحه ببعض البيوت ، يستطيع المرء أن ينتقل من أولها إلى آخرها مشياً على أسقفها، فصعد إلى سقف المسجد وانتقل منه إلى الدار التي تليه فلمح بها نساء فغض من بصره وابتع ، ونظر فرأى إلى جنبها داراً خالية وشم رائحة الطبخ تصدر منها ، فأحس من جوعه لما شمها كأنها مغناطيس تجذبه إليها، وكانت البيوت من دور واحد ، فقفز قفزتين من السقف إلى الشرفة فصار في الدار وأسرع إلى المطبخ فكشف غطاء القدر فرأى فيها باذنجاناً محشواً ، فأخذ واحدة ولم يبال من شدة جوعه بسخونتها وعض منها عضة فما كاد يبتلعها حتى ارتد إليه عقله ودينه وقال لنفسه: أعوذ بالله أنا طالب علم مقيم في المسجد ثم أقتحما لمنازل وأسرق ما فيها ؟ وكبر عليه ما فعل وندم واستغفر ورد الباذنجانة وعاد من حيث جاء ، فنزل إلى المسجد وقعد في حلقة الشيخ وهو لا يكاد من شدة الجوع يفهم ما يسمع ، فلما انقضى الدرس وانصرف الناس .. جاءت امرأة مستترة - ولم يكن في تلك الأيام امرأة غير مستترة - فكلمت الشيخ بكلام لم يسمعه فتلفت الشيخ حوله فلم ير غيره فدعاه وقال له : هل أنت متزوج ؟ قال : لا. قال : هل تريد الزواج؟ فسكت ، فأعاد عليه الشيخ سؤاله فقال : يا شيخ ما عندي ثمن رغيف والله فلماذا أتزوج؟ قال الشيخ : إن هذه المرأة خبرتني أن زوجها توفي وأنها غريبة عن هذا لبلد ليس لها فيه ولا في الدنيا إلا عم عجوز فقير وقد جاءت به معها ، وأشار إليه قاعداً في ركن الحلقة ، وقد ورثت دار زوجها ومعاشه وهي تحب أن تجد رجلاً يتزوجها لئلا تبقى منفردة فيطمع بها. قال: نعم ، وسألها الشيخ هل تقبلين به زوجاً؟ قالت : نعم. وإذا دجى ليل الخطوب وأظلمت سبل الخلاص وخاب فيها الأملُ وأيــست من وجه النجاة فمالها سبب ولا يدنـــو لها متناولُ يأتــيك من ألطافه الفرج الذي لم تحتسبه وأنـــت عنه غافل فدعا الشيخ عمها ودعا شاهدين وعقدا العقد دفع المهر عن التلميذ وقال له : خذ بيد زوجتك ، فأخذ بيدها فقادته إلى بيتها ، فلما أدخلته كشفت عن وجهها فرأى شباباً وجمالاً ، وإذا البيت هو البيت الذي اقتحمته ، وسألته : هل تأكل؟ قال نعم فكشفت غطاء القدر فرأت الباذنجانة فقالت : عجباً من الذي دخل الدار فعضها؟ فبكى الرجل وقص عليها الخبر فقالت له : هذه ثمرة الأمانة ، عففت عن الباذنجانة الحرام فأعطاك الله الدار كلها وصاحبتها بالحلال |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
باب عريض ذلك الذي فتحه الله للتائبين
حيث الغفران الأكيد بعد الندم والجنة بعد النار والرضا بعد السخط ذلكم هو ربي خير الأكرمين وأعظم من يهب بلاحدود 9 توبه الفضيل بن عياض أحد الصالحين الكبار كان يسرق ويعطل القوافل في الليل، يأخذ فأساً وسكيناً ويتعرض للقافلة فيعطلها، كان شجاعاً قوي البنية، وكان الناس يتواصون في الطريق إياكم والفضيل إياكم والفضيل ! والمرأة تأتي بطفلها في الليل تسكته وتقول له: اسكت وإلا أعطيتك للفضيل .وقد سمعت قصةً من رجل تاب الله عليه لكن تحدث بأخبار الجاهلية، قال: كنت أسرق البقر -وهو شايب كبير أظنه في المائة- قال: فنزلنا في تهامة ، فأتت امرأة ودعت على بقرتها وقالت: الله يسلط عليك فلاناً، وهو صاحب القصة، قال: فلما حلبت البقرة أخذت البقرة برباطها وطلعت الحجاز ، أي: وقعت الدعوة مكانها، فيشتهر -والعياذ بالله- بعض الناس حتى يصبح يضرب به المثل، فالمرأة كانت تقول للولد: اسكت وإلا أخذك الفضيل . أتى الفضيل بن عياض فطلع سلماً على جدار يريد أن يسرق صاحب البيت، فأطل ونظر إلى صاحب البيت فإذا هو شيخ كبير، وعنده مصحف، ففتحه واستقبل القبلة على سراج صغير عنده ويقرأ في القرآن ويبكي -انظر الفرق بين الحياتين: هذا يقطع السبل، لا صلاة ولا صيام ولا عبادة ولا ذكر ولا إقبال، وهذا يتلو آيات الله أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ [الرعد:19] وقال تعالى: أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ [الزمر:9] جلس الفضيل ووضع يده على السقف وظل ينظر إلى ذلك الرجل العجوز الذي يقرأ القرآن ويبكي، وعنده بنت تصلح له العشاء، وأراد أن يسرقه وهو بإمكانه؛ لأن ذلك الرجل قوي، وهذا الشيخ لا يستطيع أن يدافع عن نفسه، فمر الشيخ بقوله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد:16] فنظر الفضيل إلى السماء وقال: يا رب! أني أتوب إليك من هذه الليلة، ثم نزل فاغتسل ولبس ثيابه وذهب إلى المسجد يبكي حتى الصباح،فتاب الله عليه، فجعله إمام الحرمين في العبادة، هذا السارق أولاً أصبح إمام الحرمين الحرم المكي، والحرم المدني، حتى يقول له عبد الله بن المبارك في قصيدته:يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك بالعبادة تلعب من كان يخضب خده بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب أو كان يتعب خيله في باطل فخيولنا يوم الصبيحة تتعب فالله عز و جل يقلب القلوب طيف ما شاء .و لذلك و جب الدعاء يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. ثم من ناحية اخرى ان الله عز و جل يهدي اقواما من يرى حالهم و اعمالهم يكاد يحكم عليهم بالشقاء و هذا خطا شنيع وقع فيه اكثر الناس الا من حفظ الله. فرسول الله صلوات ربي و سلامه عليه يقول : عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم علقه مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك , ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح , ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه , وأجله , وعمله , وشقي أم سعيد ؛ فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار , وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة " رواه البخاري ومسلم ان الإنسان يجب أن يكون على خوف ورهبة , لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر " إن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها " أنه لا ينبغي لإنسان أن يقطع الرجاء فإن الإنسان قد يعمل بالمعاصي دهرا طويلا ثم يمن الله عليه بالهداية فيهتدي في آخر عمره . فإن قال قائل : ما الحكمة في أن الله يخذل هذا العمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار ؟ فالجواب : إن الحكمة في ذلك هو أن هذا الذي يعمل بعمل أهل الجنة إنما يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإلا فهو في الحقيقة ذو طوية خبيثة ونية فاسدة , فتغلب هذه النية الفاسدة حتى يختم له بسوء الخاتمة نعوذبالله من ذلك . وعلى هذا فيكون المراد بقوله " حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع " قرب أجله لا قربه من الجنة بعمله |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
جزاك الله خير
وبارك الله فيك |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
كل التقدير للتواجد محبتي وخالص احترامي |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
تقديري لك ولروحك الراقية كل الشكر حنين |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
ممتن لكم حضور مبارك |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
|
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
جزاك الله الخير كلــــه
وجعله الله في ميزان حسناتكِ الله يعطيك العافيه بارك فيــــــكِ |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
جزاكم الله كل الخير |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
الكثير منا يظن نفسه السابق في الاسلام وحيد زمانه في التقوى
لاشبيه له في العمل الصالح وكأنه مسك أبواب الجنة يمنح الاخرين جوزات العبور! وهذه آفة قروننا الأخيرة إذ تداعى الصبية ليكفروا من يشاءون ويلعنوا من يشاءون ويقتلوا من ارادوا بمجرد الظن والمزاج والشبهه ولو تاب أحدهم مما يظنون لما وجدوا له مخرجا من حد السيف! 10 توبة يهودي روي عن الحسن البصري رضي الله عنه أنه قال : دخلتُ على بعض المجوس وهو يجود بنفسه عند الموت ، وكان منزلهُ بإزاء منزلي ، وكان حسن الجوار ، وكان حسن السيرة ، حسن الخلق ، فرجوتُ الله تعالى أن يوفَّقه عند الموت ، ويميتُه على الإسلام ،، فقلت له : ما تجد ، وكيف حالك ؟ فقال : لي قلب عليل ولا صحّة لي ،وبدنٌ سقيمٌ ولا قوة لي ، وقبر مُوحش ولا أنيس لي ،وسفر بعيد ولا زاد لي ، وصراطٌ دقيق ولا جواز لي ، ونار حامية ولا بدنَ لي ،وجنَّة عالية ولا نصيب لي ، وربٌّ عادل ولا حُجَّةَ لي . قال الحسن : فرجوتُ الله أن يوفَّقه ، فأقبلت عليه وقلت له : لم لا تُسلِم حتى تَسلمَ ؟ قال : يا شيخ ، إنَّ المِفتاح بيدِ الفتاح ، والقفُل هاهنا ، وأشار إلى صدره ، وغشيَ عليه . قال الحسن : فقلت : إلهي وسيِّدي ومولاي ، إن كان سبقَ لهذا المجوسيِّ عندك حسنةٌ فعجِّل لها إليه قبل فراق روحه من الدنيا، وإنقطاع الأمل . فأفاق من عشيته ، وفتح عينه ، ثم أقبل وقال : يا شيخ ، إنَّ الفتَّاح أرسل المفتاح ، أمدد يمناك ، فأنا أشهد أن لا إله إلاَّ الله وأشهدُ أن محمداً رسول الله ، ثم خرجت روحه وصار إلى رحمة الله |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
كان عبد الله بن المبارك اذا كان وقت الحج اجتمع اليه اخوانه من اهل مرو فيقولون: نصحبك يا ابا عبد الرحمن فيقول لهم : هاتوا نفقاتكم . فيأخذ نفقاتهم فيجعلها فى صندوق ويقفل عليها ثم يخرجهم من مرو الى بغداد فلا يزال ينفق عليهم ويكرمهم حتى يصلوا الى مدينة رسول الله
فأذا صاروا الى المدينة قال لكل رجل منهم : ما امرك عيالك ان تشترى لهم من المدينة؟ فيقول : كذا..ثم يخرجهم الى مكة فيقول لكل رجل منهم: ما امرك عيالك ان تشترى لهم من مكة ؟ فيقول: كذا وكذا فيشترى لهم ما يشاءون وبعد انتهاء الحج يخرجهم من مكة فلا يزال ينفق عليهم حتى يصلوا الى مرو فأذا وصلوا الى مرو صنع لهم وليمة بعد ثلاثة ايام من قدومهم من الحج فأذا اكلوا وشربوا دعا بالصندوق ففتحه ودفع الى كل رجل منهم صرته بعد ان كتب عليها اسمه |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
بارك الله فيك
طرح قيم وهادف . . جزاك الله خير ؛ لي عودة . . |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
جزاك الله خير الجزاء
وجعلها في ميزان حسناتك بارك الله فيك |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
حياك الله |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
بورك فيك |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
ماأعظم ذكر الله فية نصرة الحق واللجوء الى الله فيه منجاة من الشرور خلاص من قهر الناس تحرير من الكِبر وتلك شواهد من الكتاب الكريم: بسم اللّه الرحمن الرحيم: ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ، ووضعنا عنك وِزْرَكَ، الذي أنقض ظهرك، ورفعنا لك ذكرك، فإنّ مع العسر يسراً، إنّ مع العسر يسراً، فإذا فرغتَ فانصب، وإلى ربّك فارغب " . هذا هو المقصد الاكبر من الذكر الانشراح للطاعه، التخفيف من وطأة الحياة،ثم الاتكال على الله وقوله تعالى: " الذين قال لهم الناس إنّ الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم، فزادهم إيماناً، وقالوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من اللّه وفضل، لم يمسسهم سوء " . وقوله: " وأفّوض أمري إلى اللّه، إنّ اللّه بصير بالعباد، فوقاهم اللّه سيّئات ما مكروا " . وقوله: " وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه، فنادى في الظلمات أن لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجّيناه من الغمّ وكذلك ننجي المؤمنين " . 12 حسبنا الله نعم الوكيل إجتمعَ اللصوصُ وقطاعُ الطرق حول الساحر القبيح الأسودُ العنسيُ ، ليكوَّنُ فرقةً تسمى فرقةُ الصدَ عن سبيلِ الله، ليذبحَ الدعاة في سبيل الله، ذبح من المسلمين من ذبح، وأحرقَ منهم من أحرق، وطردَ منهم من طرد، وهتكَ أعراضَ بعضهم وفر الناس بدينهم، عذب من الدعاة من عذب وكان من هؤلاء أبو مسلمٍ الخولاني عليه رحمةُ الله ورضوانه. عذبَه فثبتَ كثباتِ سحرةِ فرعون، حاول أن يثنيَه عن دعوته قال كلا والذي فطرني لن أقف فأقضي ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا. فما كان منه إلا أن جمع الجموع كلها وقال لهم: إن كان داعيتكم على حق فسينجيه الحق، إن كان على غيرِ ذلك فسترون. ثم أمرَ بنارِ عظيمةِ فأضرمت، ثم جاءَ بأبي مسلم الخولاني عليه رحمة الله فربط يديه وربط رجليه ووضعوه في مقلاع ثم نسفوه في لهيب النار ولظاها، وإن هذه النار كما يقولون كان يمر الطير من فوقها من عظم ألسنة لهبها فتسقط الطيور في وسطها. وهو بين السماء والأرض لم يذكر إلا الله جل وعلا وكان يقول: حسبي الله ونعم الوكيل. ليسقطَ في وسط النار، وكادت قلوبُ الموحدين أن تنخلع وكادت أن تتفطر، وانتظروا والنارُ تخبو شيئاً فشيئاً وإذ بأبي مسلم قد فكتُ النارُ وثاقَه، ثيابه لم تحترق، رجلاه حافيتان يمشي بهما على الجمر ويتبسم، ذهل الطاغية وخاف أن يسلم من بقي من الناس فقام يتهدد هم ويتوعُدهم. أما هذا الرجل فأنطلق إلى المدينة النبوية، إلى أصحابِ رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم) في خلافةِ أي بكر، ويصلُ إلى المسجد ويصلي ركعتين، ويسمعُ عمرُ رضي الله عنه بهذا الرجلِ، فينطلقُ إليه يأتي إليه ويقول: أأنت أبو مسلم قال نعم. قال أنت الذي قذفت في النارِ و أنقذك اللهُ منها ؟ قال نعم، فيعتنقُه ويبكي ويقول الحمد لله الذب أراني في أمةِ محمدٍ (صلى الله عليه وسلم) من فعلَ به كما فعلَ بإبراهيم عليه السلام. من حفظَ أبا مسلم ؟ إنه الله الذي لا إله إلا هو، حفظ الله عز وجل فحفظَه الله. (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ). |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
جزاك الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك طرح موفق احسنت وبارك الله فيك |
رد: من قصص الصالحين / تقديم ناظم العربي
جزاك الله خيرا وبارك فيك
|
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 06:09 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir